تتواصل معاناة المغاربة المقيمين في الصين، الذين انتهت أو أوشكتْ جوازات سفرهم على نهاية مدة صلاحيتها، بسبب توقف خدمة تجديدها في السفارة المغربية، رغم ما يواجه المغاربة المعنيين من عواقب كبيرة يمكن أن تصل إلى طردهم نحو بلدهم الأصلي.
وسبق لعشرات المغاربة المتضررين من هذه الوضعية أن وقعوا عريضة نبهوا فيها إلى أن عدم تمكينهم من تجديد جوازات سفرهم يضعهم في مواجهة مع السلطات الصينية، إذ يدفعون غرامات مالية لتجاوز مدّة الإقامة المسموح بها التي لا يمكن تمديدها دون التوفر على جواز سفر غير منتهي الصلاحية.
ويواجه المغاربة المقيمون بالصين المنتهية مدة صلاحية جوازات سفرهم إجراءات قانونية صارمة من قِبل السلطات الصينية؛ مثل تجميد حساباتهم البنكية نظرا لكونها مرتبطة برقم الجواز، ومنعهم من استعمال التطبيقات الذكية المرتبطة بأداء الفواتير واستعمال وسائل النقل العمومي وغيرها؛ كما أنهم مهددون بإمكانية احتجازهم لمدة أسبوعين قبل ترحيلهم إلى المغرب.
وتحركت السفارة المغربية لدى الصين بعد نشر جريدة هسبريس الإلكترونية لمقال في الموضوع، وطلبت من المغاربة الراغبين في تجديد جوازات سفرهم أن يقدموا طلبات بهذا الشأن؛ غير أن هذا التحرك لم يواكبْه أي إجراء فعلي، حسب المعطيات التي توصلت إليها الجريدة.
وأفاد مغاربة مقيمون في الصين، قصدوا السفارة المغربية صباح اليوم للاستفسار حول مآل طلبات تجديد جوازات سفرهم، بأنهم لم يتلقوا جوابا واضحا من طرف الموظف الذي استقبلهم في مقر السفارة؛ في حين يطالبون هم بلقاء شخصي مع السفير المغربي.
وكانت وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أكدت، في رد على سؤال لهسبريس حول سبب توقف تجديد جوازات سفر المغاربة المقيمين في الصين، وجود السفير المغربي لدى الصين في المملكة منذ ستة شهور بسبب المرض.
وفي ظل هذا الوضع، يعاني المغاربة المقيمون في الصين المنتهية مدة صلاحية جوازات سفرهم من غياب مخاطَب رسمي؛ وذهب أحدهم إلى القول، في تصريح لهسبريس: “لقد صرْنا مثل كرة تتقاذفها الأقدام. هنا في السفارة يقولون لنا إنهم راسلوا وزارة الخارجية؛ ولكن المشكل الذي نعاني منه لا يزال قائما، ولا نعرف مَن هي الجهة التي ينبغي أن نتوجه إليها”.
وكان المغاربة المعنيون يتواصلون مع المصلحة المكلفة في العاصمة الرباط (مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية)؛ غير أن التواصل معها انقطع أيضا. وأفاد عدد منهم بأنهم حاولوا الاتصال بها، إلى غاية يوم أمس (الأربعاء)، عشرات المرات؛ لكن دون جدوى.
ولا يزال المغاربة الذين قصدوا السفارة المغربية في بكين مرابطين في مقر السفارة، حيث تمّ إخبارهم بأن السفارة اتصلت بوزارة الخارجية وأنها ما زالت تنتظر ردّ الوزارة، معبّرين عن امتعاضهم من طريقة التعامل معهم، حيث بدأ الموظفون يغادرون مكاتبهم بالسفارة بعد انتهاء دوام عملهم، دون أن يحصلوا إلى حد الآن على أي رد.
ويتكبّد المغاربة المقيمون في الصين تكاليف مادية كبيرة في سبيل الاستفسار عن مآل طلبات تجديد جوازات سفرهم، حيث يضطر القاطنون في مدن بعيدة عن العاصمة بكين إلى دفع ألف درهم لقاء السفر عبر الطائرة، علاوة على مصاريف الإقامة في الفندق والتي لا تقل عن 500 درهم لليلة الواحدة.
وحسب الإفادات التي حصلت عليها هسبريس، فإن عشرات المغاربة أصبحوا على مرمى حجر من التعرض لعقوبات من السلطات الصينية بسبب اقتراب انتهاء مدة صلاحية جوازات سفرهم؛ منهم ستّة انتهت صلاحية جوازاتهم فعلا، وسيلتحق بهم اثنان آخران خلال الشهر الجاري، وكلهم معرضون للترحيل إلى المغرب في أي لحظة.
في المقابل، قال مصدر من السفارة المغربية في الصين إن موظفي السفارة المكلفين بتجديد وثائق المغاربة منكبّون على الاستجابة لمختلف الطلبات المتعلقة بهذا الخصوص.
وأضاف المصدر نفسه أن سبب تأخر تجديد بطائق التعريف الوطنية يرجع إلى أن إنجازها يتم في العاصمة الرباط، وأن السفارة ترسل جميع الطلبات التي تتلقاها بشأن تجديد بطائق التعريف إلى السلطات المغربية.
ووفق المصدر عينه، فإن الظروف الحالية التي يشهدها العام جراء انتشار جائحة فيروس كورونا أبطأت وتيرة تجديد وثائق المغاربة المقيمين في الصين، خاصة بطائق التعريف الوطنية، وأن وتيرة إنجاز هذه العملية ستعود إلى سرعتها العادية بعد تحسن الوضعية الوبائية.
هذا التبرير، الذي قدمه المصدر الذي تحدث إلى هسبريس من السفارة المغربية، اعتبره المغاربة الذين ينتظرون تجديد جوازات سفرهم غير مُقنع؛ ذلك أنهم كانوا في السابق يجدّدون جوازلتهم، حتى إذا كانت بطائق تعريفهم الوطنية منتهية الصلاحية.
وكانت السلطات المغربية قد أوفدت العون المكلف بتجديد بطائق التعريف الوطنية للمغاربة المقيمين في الصين إلى عين المكان، في شهر دجنبر 2020، وكان من المفروض أن يقوم بجولة في المدن الكبرى للصين لتلقي لطلبات تجديد البطائق من أصحابها؛ غير أنه بقي في العاصمة بكين، ما جعل عدد المستفيدين من عملية تجديد البطائق محدودا جدا، نظرا لصعوبة التنقل في ظل جائحة فيروس كورونا.
وقال أحد المغاربة المعنيين: “نحن لا نعرف سبب ربْط تجديد جواز السفر بصلاحية مدة بطاقة التعريف الوطنية، علما أن بطاقة التعريف لا تُستعمل إلا في المغرب ولا يحتاجون إليها في الصين”، مضيفا: “كل دول العالم هنا لا تطلب من مواطنيها الراغبين في تجديد جوازات سفرهم تقديم بطاقة هوية صالحة المدة إلا نحن”.
انا مستعد ان اكون سفيرا بالصين الشعبية و الوقوف على حل مشاكل المغاربة هناك
دبا هاد المسؤولين، تيعتابرونا مواطنين؟ واش عندكم شي وجه ولا ما عندكمش
الناس تدخل الحبس و يجريو عليها من خدمتها حيت واحد مريض و رجع لبلادو هدي 6 شهور..واش غير هو اللي تيعرف يسيني ؟!
C est pareil presque dans tout les consulats marocaines à l étranger.
Pour en finir il te faut une deuxième nationalité, pour ne pas avoir recours au consultât durant toute ta vie
هل بسبب. مرض السفير تعطل مصالح المملكة و مصالح الجالية المقيمة في الصين فعلا شئ لا يتقبله العقل
لااسف لازالة السفارة تعطي الوعود الكادبة ولازال الاخوان المغاربة يفرض عليهم الترحيل .يجب ان يكون هنالك تدخل سريع و فعلي للحد من هده المهزلة.
واش حنا ولينا من دول الموز.سفير مرض صافي توقف الخدمة.ويلا مات هاد السفير .صافي نحبسو لخدمات.هاد رآها الصين العباد الله .أول إقتصاد في العالم أو مافيهاش سفير.أطلب من مغاربة الصين يديرو إحتجاج أمام السفارة بالفيديو .الناس تبرطا جي باش إتشوهوا
Certains marocains n’arrivent pas à s’adapter avec les conditions professionnelles,encore mentales,à cause de leurs mentalités incompatibles au changement.Même s’ils sont ministres et c’est un drame s’ils le sont comme ce qu’on a vécu durant 10 avec le PJD.
انا لا افهم ما علاقة مرض السفير بإنجاز جوازات السفر والمسائل الإدارية، ما أعرفه هو ان السفير مكلف بالشؤون الدبلوماسية مع سلطات بلد الإقامة اما الشؤون الاداريه والاجتماعية مكلف بها القنصل العام ونوابه موظفي السفارة لهذا الله يخليكم باركا ما تبقاو تكذبوا على الناس
وجود السفير المغربي لدى الصين في المملكة منذ ستة شهور بسبب المرض. justification stupide. On dirait les solutions n’existent pas. et c’est وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج qui a annocee ce rediculepretexte, venu d’une haute autorite marocaine. d;ici on voit ce qu’un marocain vaut pour un pays comme le Maroc. ce serai pas inteligent de mettre un representat remplacant de ce consule malade pendant sa convalescence. vraiment ridicule. Et il y a des centaines de marocains qui doivent renouveler leur passport. Imaginer un marocain arrete par la police Chinoise, et que celui-ca se justifi que le consule est malade. que penser des chinois ils vont dire. Ils vont rire pleinement. Salame a si consule le malade
هل هذا عمل دبلوماسي يحترم مصداقية العمل وكذا مصالح مواطنيه .هل ننتظر حتى تقوم الضجة وتتحرك الأقلام والصحف لنقوم بهكذا عمل .وتبرر ما لا يبرر .حقيقة هذه أشباه المسؤولين الذين إبتلينا لهم للأسف .
اصل المشكل هو غياب مصلحة البطاقة الوطنية اي انعدام رجل الامن المكلف بانجاز البطاقة الوطنية كما هو الحال بجميع القنصليات وبعض السفارات.
كما اوضح ان منظومة الجواز البيومتري تتطلب تقديم بطاقة ذات صلاحية وغير منتهية الصلاحية.
الحل هو ارسال رجل امن للسفارة من اجل انجاز ملفات تجديد البطاقة سواء من الرباط و من بعض المراكز القنصلية او الدبلوماسية القريبة او خلق مصلحة البطاقة الوطنية بالسفارة اذا كانت الجالية المغربية في تزايد.
انتظروا الحكومة لا زالت لم تنصب وأخنوش سيدخل الأسبوع المقبل في الجولة الثانية من اللقاءات,,, انتظروا يا مغاربة الصين الى أن تنتهي الحملة الانتخابية والتصويت واللقاءات واخراج الحكومة و… عاد نشوفوكم
و في ألمانيا في قنصلية فرانكفورت مشكلة غير من أجل البطاقة الوطنية
وجود السفير المغربي لدى الصين في المملكة منذ ستة شهور بسبب المرض.بدون تعليق
علاش لعالام كامل جواز سفر مدة صلاحية ديالا 10 سنوات فحال بطاقة التعريف الوطنية إلاّ المغرب جواز السفر مدة صلاحية ديالا 5 سنوات ؟؟؟
المشكل ليس مرض السفير ولكن المغاربة الذين سيتم ترحيلهم بسبب لامبالاة الجهات المعنية قبيل انتهاء الشهر. منذ ما يزيد عن 8 اشهر و المغاربة ذوي البطاقة الوطنية منتهية الصلاحية يتصلون بالسفارة و كل مرة يعطونهم رد يطمئن البعض لكن مثله مثل المسكنات لا جديد يذكر. اذا كان المشكل في الرباط فليتصل السيد الوزير في شخص بوريطا أو السيدة نزهة الوافي الوزيرة المنتدبة فليتصلان بالداخلية لالغاء شرط البطاقة الوطنية في زمن كرونا فضلا وليس أمرا لأن الجالية في وضعية لا يحسدون عليها. هادوك رآه ولادنا ولادكم ديروهم كيف ولادكم كما نناشد السيد اخنوش بإيجاد حل للمغاربة المهددون بالترحيل خلال 4 ايام و ذلك بإعطاء توصيات للخارجية بتوفير جوازات السفر مستعجلة لإنقاذ الجالية
اصلا السفارة لا تهتم بمشاكل الجالية المغربية بالصين وتتركهم عرضة لتعسف السلطات الصينية وهذا عايشناه من خلال تجربة خاصة بحيث حاولنا مرارا الاتصال بهم ولا من مجيب
نحن نناشد الجهات المختصة للتدخل السريع راه ناس غادي ضيع فالتحصيل الدراسي ديالها لسنوات وهيا كتقاتل عليه ناس على وشك المغادرة من الصين ولا تدخل ولا حل راه حشومة تسناو تسناو شنو غنتسناو واش لهاد الدرجة الجالية ديالكم مهمشة ومعندها قيمة واش السلطات الصينية كتفهم هادشي
طبعا هذا ليس منطق دولة و إنما ضيعة يحكمها الأسياد فإذا مرضوا أو غابوا لسبب يتعطل كل شيء هههههه قلناها منذ زمان المخزن يتعامل معنا كعبيد و العبد مقيد الإرادة ولا يحق له الكلام بل يجب أن يشكر السيد على تركه يتنفس في الضيعة المخزنية هههههه
على حد علمي إدا لم يوجد السفير فهناك من ينوب عن مثلا القنصل و هل هدا الاخير ليس له دور في مثل هده المشاكل التي أصبحت عند بعض الدول بديهية
تجربتي الشخصية السفارات والقنصليات المغربية في جميع بقاع العالم هدفها هو جمع المعلومات عن المهاجرين وعقد صفقات شخصية،اما عن العمل فكلهم كسالى لا قانون يردعهم ولا وازع ديني يلجمهم،السفير جالس في بيته في المغرب ويتقاضى راتبه غير المنقوص مع الامتيازات لمدة ستة اشهر او اكثر،ولا من يستدعيه او يطالبه باسترجاع المال الذي جناه بغير حق،والوزارة لا تستطيع ايفاد من يحل محله ،فعلا انها دولة اباك صحبي اي الزبونية والمحسوبية
اذا لم تقم السفارة والقنصليات بخدمة المواطن بالطريقة الصحيحة فما دورها ؟
كل واحد يفعل ما يشاء عندما يصبح مسؤول. الله اعلم هل يأدون القسم لتعقيد حياة المواطنين ترويعهم ام لخدمة الوطن والمواطن؟
في فرنسا ابنتي التجأت إلى السفارة المغربية في تولوز لتجديد جواز سفرها فكانت الاستجابة سريعة حيث حصلت عليه بعد أقل من شهر مع طلبهم منها تجديد البطاقة الوطنية بالعنوان الذي تقطن فيه هناك شكرا لهم على الاهتمام
بصراحة هذا المشكل غير مبرر إطلاقا. مسؤولية الدولة المغربية هنا واضحة، كيف نترك مواطنين عرضة لمشاكل قد تعصف بمصيرهم المهني أو الدراسي لمجرد عدم توفرهم على وثاءق سارية المفعول.لماذا تعقيد المساطر حتى تصبح هي نفسها مشكلا؟؟؟!!!!!
الأمر بسيط جدا لو كان المسؤولون يفكرون في مصلحة المواطن، تجديد جواز السفر يمكن حله في 48 ساعة على ابعد تقدير. الدولة المغربية قادرة على ذلك، لكن المسؤولين لهم رأي آخر غير واقعي و غير مساير للشعارات التي نسمع بأننا دولة القانون و المؤسسات.
القانون و المؤسسات يجب أن تكون في خدمة المواطن لا عرقلة مصالحه.
اعرف مواطنا مغربيا عاد إلى المغرب لقضاء العطلة الصيفية مع زوجته الكندية ،ضاعت منه وثاءقه بمراكش ،اتصل بالسفارة الكندية فامدوه بوثاءق العودة إلى كندا دون عراقيل.
وافهم يا الفاهم!!!!!!
ذاك مشكل جلد.
الثقافة الدبلوماسية المغربية الخارجية أبانت من خلال هذه الكارثة و التي هي عنوان أبرز لمعاناة شبه كلي لمغاربة العالم أنها تتخبط و تصدر شيئا من الشططية و أزمات المغرب الداخلية لمغاربة القارات الخمس.
و الدليل على ما تفضلنا به محفوظ في هذا المقال و هو كالتالي: “وتحركت السفارة المغربية لدى الصين بعد نشر جريدة هسبريس الإلكترونية لمقال في الموضوع”
كيف لسفارة لا تتحرك إلا عندما تنغزها أصابع السلطة الرابعة؟
أليست قائمة بذاتها؟ ألا تمتلك الأدوات و الآليات اللازمه لمساعدة روادها أينما حلوا و ارتحلوا؟
أم أن السفارة المغربية عملة بوجهان؟
وجه الغرب و وجه الشرق؟؟
أسئلة عديدة و نيتنا لا تعلوا فوق الإلتزام و الكفاءة.
و أن يرقد السفير على فراش المرض لمدة ستة شهور لا يعني أبدا أن ترقد دينامية الدبلوماسية المغربية. و كذلك، لا يعني أن ترقد النظرة العاهلية العلوية للتنمية البشرية. و إلا فخطاب العرش في واد و الدبلوماسية المغربية في واد آخر.
تتمة…
هذه الدولة الاقليمية ودولة المؤسسات وتحبوا تاخذوا
الصحراء الغربية، جواز سفر كان من المفروض يستخرج من القنصلية وليس السفارة
اي دولة يغيب سفير ها او يصيبه مرض لمدة 6 اشهر او ربما يتشمس على شواطيء اكادير عجيب اين هو ناءب
السفير او اين هو القنصل
جواز سفر في القنصلية الجزاءرية تاخذه بعد ساعة من الزمن حتى الجواز التونيسي يستخرج في يومه
راكم مساكن
السفارات والقنصليات المغربية تعمل على هواها بحيث يجلسون في الاعياد الدينية والوطنية في المغرب كما يجلسون في الاعياد والمناسبات في الدول الأجنبية. منذ اكثر من اسبوع وانا اتصل بالقنصلية في فيرونا الرقم الاخضر لا يعمل والرقم الثابت اما مشغول او يرن بدون جواب .
خدمات القنصلية رجعت مهزلة للأسف لاشيء يفرح ذهبت مرتين لتجديد بطاقة التعريف ولا كن بدون جدوا رجعت في حالي ولم احصل علي شيء
لمن لا يرى علاقة جواز السفر بالبطاقة الوطنية فعليه أن ينظر إلى الصورة المرفقة بالمقال أو أن يتصفح جواز سفره فأسفل شعار المملكة هناك كتبت عبارة جواز سفر بثلاث لغات وأسفلها البطاقة الوطنية ببصمات صاحبها.
هذا التأخر في تجديد جوازات السفر حاصل أيضا في سفارات مغربية توجد في بلدان أخرى والسبب هو مسألة تجديد البطاقة الوطنية بحلتها الجديدة. بصراحة لا أفهم هذا التعقيد… عيب أن مواطنينا ما زالوا يواجهون مشاكل مثل هذه في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. هناك جهود تبذل لكن البروقراطية لا تزال طاغية دون أي طائل. سهلوا ولا تعسروا يرحمكم الله،
اوا فيناهوا هاد وزير الخارجية بوريظةً باش مبرزطينا الراس اولا هو حادك غير معا ليبيا و فتح سفارات الافارقة في الصحراء و المغاربة ايموتو اوالا انتحروا ماشي شغلو هداك، لك الله يا مغربي
عن تجربة شخصية ولقول كلمة الحق قمت بتجديد البطاقة الوطنية وجواز السفر بلندن في أواخر 2020 بالضبط شهر دجنبر ،بدون مشاكل كل الأمور مرت على ما يرام ولمست في الموظفين حسن المعاملة وتقديم المساعدة على بعض الإستفسارات على سبيل المثال سألت موظفة فاضلة عن التوصيل الخاص (special delivery)فأرشدتني لأشتريه في محل بثمنه الأصلي وأتجنب المحلات المجاورة للقنصلية التي تبيعه بزيادة 400%. وقد توصلت بجواز السفر الجديد في غضون أسبوع والبطاقة الوطنية في غضون أسبوعين بصراحة متيقتش بقيت حال فمي هههه. منقول للأمانة وتحياتي للعاملين بالقنصلية المغربية بلندن.
هاد الموضوع فيه إن. ادا غاب السفير فهناك نائب، وادا لم يكن نائب يمكن لشخص اقل رتبة حل المشكل. هدا الامر لم يحصل حتى مع الجزائر التي لنا معها مشكل.
اعتقد ان ما يحصل هو التقاء التعنكيش الصيني مع التعنكيش الماروكي الدي ولد هده الحالة الغريبة.
مسؤولية الدولة التقصيرية ثابتة:
ــ الخطأ: الدولة لم تعين مكان السفير المريض معوضا،
ــ الضرر: جميع المعنيين بالأمر متضررين،
ــ العلاقة السببية بين الخطأ والضرر: خطأ الدولة هو السبب في الضرر،
ــ على المعنيين بالأمر تقديم دعوة لدى المحكمة الإدارية مع طلب تعويض عن الضرر المادي والمعنوي.
الاجرات الادارية ليس من اختصاص السفراء فهي من الامور الموكولة الى القنصليات والتي هي بمتابة المقاطعات في انحاء المملكة
السفير منصب سياسي وليس منصب اداري
في المانيا القنصلية لا تجيب على الهاتف من اجل الاستفسار او حتى اخد موعد.لا ادري كيف يتعاملون مع مغاربة بهذا الشكل.المطلوب الحزم في اختيار الموظفين القادرين على العمل والعطاء وليس المتهاونين
ولكن في الجزائر للاسف لا تحصل على الفيزا بسرعة بل الرفض والرفض رغم الوثائق الكاملة
صراحة مدة صلاحية الجواز المغربي ل 5 سنوات مدة قصيرة جدا…يجب الزيادة في مدة الصلاحية الى 10 سنوات…
جل المغاربة المقيمين بالخارج يعانون الامرين مع السفارات المغربية ساحدثكم عن تجربتي منذ حوالي ستة اشهر وانا احاول ربط الاتصال بالسفارة المغربية في فرانكفورت للغرض نفسه الذي ذكرتموه اعلاه والمتعلق بتجديد جواز السفر حاولت الاتصال فاذا بهم اخبروني انه يلزم اخد موعد عن طريق الاميل الي حدود كتابة هذه الاسطر ارسلت اليهم ما يعادل عشرون اميلا واتصالا ولكن لا من مجيب ولا مهتم … كل ما اعاود الاتصال يقال وعا صفطي لينا الاميل … اخر مرة عاتفتهم قالو بعديومين كوني متاكدة ستحصلين علي جواب للاخبار بتاريخ الموعد … اقسم بالله انه الي اليوم لم اخطي باي جواب ولا موعد
يحز في النفس …لكن الله المعين
سبحان الله…هل نحن في سنة ٢.٢١ املا في سنوات الضياع … كيف يعقل تعليق عمل مصلحة ما في السفارة بسبب مرض موظف ما …؟؟؟ الاجراءات الادارية في الصين معقدة حتى على حاملى الجوزات الحمراء و الزرقاء و الاسود …و ما بالك انت انت بحامل الجنسية المغربية…ايها الموظفون في البعثات الخارجية اتقو الله و اعملو فانكم ستحاسبون على كل شيى….
انتهى الكلام ،،،الله الوطن الملك و عاش ملكنا الغالي
هذا المشكل مطروح مند مدة ولامن يتحرك.
تصوروا لو تدخل ملك البلاد هل كانت الحالة ستبقى على ماهي عليه؟
الصين دولة صارمة لا تقبل تدخلات أي كان،القانون فوق الجميع،ألم تروا بعد كيف أصبحت الصين ثورة هائلة في جميع المجالات وبمشاركة الشعب الصيني الملتزم بالقانون والمحب لوطنه ورغم ما تسمعون عنها من الإعلام الغربي اللعين المتخلف الحقود الذي وصلته حرارة التقدم الصيني.
فلهذا على المقيمين هناك تحمل هم الآخرين مسؤولياتهم والعودة في أقرب وقت دولتنا لا تريد أطلقوا العلم ولو في الصين.
كوني مغربي مقيم في الصين، قمت بتجديد جواز سفري في دجنبر 2020 دون أن أتنقل إلى السفارة و دون أي مشكل، و كان تعامل الموظفين بكامل الاحترافية، و قمت بإجراآت إدارية أخرى في مارس 2021 أيضا عن بعد دون التنقل إلى السفارة. ترك لدي ذلك استحسانا كبيرا. على العموم، المقال لا يشرح ما المشكل، فتارة يتحدث عن جواز السفر، و تارة عن البطاقة الوطنية. هناك احتمالين مع كل الاحترام، فكاتب المقال إما لا يفهم الموضوع و لم يقم بعمل الصحفي في تقصي المعلومة و التحقيق في الموضوع كما يجب، أو أنه يحتاج إلى مراجعة دروس الإنشاء و الكتابة، فمقاله يفتقر لأي تسلسل منطقي أو بنية إنشائية …
Au Nr 23 la France soit comme on dit mama franca c est n est pas la chine de Toulouse à Rabat avec Ryanair aller-retour 30 €
و الله يا خويا حتى ساليتي معايا بالضحك نتا يا اما خدام فالسفارة يا إما لحاس الكابا. غادي نرد عليك فكلا الحالتين كما كنتي الف ولا باء. رآه كاينين شي لحاسة فالشنوا كيدعيو أنهم كيبغيو يساعدو المغاربة و ديرين جمعيات باش كيتقربو للسفارة ويرسلو تقارير و يقولو ليهم حتى الخطوات التصعيدية ديال المغاربة بحال الاتصال بالصحافة و المصالح المسؤولة. سير شوف شنو واقع فالكروبات ديال وتشاط الدنيا مقلوبة يا ونتا عايش فعالام اخر. رآه ليوما خدامين فالسفارة التبراع و الشاف و الكزينة من كل ما لذ و طاب غذا ترجعو موضفين عاديين فالخارجية الحريث و المريت. كما مشاو السلف ايمشيو الخلف حتى حاجة مادايمة يا العطاي. يا رب الضالمين بالضالمين و أخرجنا من بين أيديهم سالمين. الموضفين ديال البلاد فين ما مشاو كيفسدو كلشي لا أعمم ولكن حقيقية و واقع معاش.
هذا ليس غريب عن السفارة المعدغربية في بكين التي تتفنن في التلاعب بالمواطن المغربي . ابتداء من عدم تواجدهم الدائم لخدمة المواطن و نذرة ردهم على المكالمات الهاتفية إلى ضعف الخدمات كما علمتم الآن .
لقد قاموا مؤخرا بالتظاهر بأنهم سيجددون البطائق الوطنية ، بالطبع بعد قراءتهم لمقال هسبريس و لكن ذلك كان فقط لإسكات تلمعنيين بالأمر .
و إن كان السفير مريضا و لا يمكنه العمل ( أدعو له بالشفاء ) فيجب بالأحرى أن يتم استبداله فالمواطن المغربي لا يمكن أن ينتظر عودته .
أتمنى من وزارة الخارجية أن تتخلى عن التبريرات الواهية التي تحاول بها حماية السفارة و أن يقوموا باللازم
لنفترض أن العون المكلف بأخذ البصمات قد جاء في دجنبر 2020 و لم يقم بجولة داخل الصين ، التي لا توجد بها أي قيود للسفر داخل البلد ، بل الأوضاع عادت لسيرها العادي منذ حوالي مايو 2020. لماذا إذن إكتفت السفارة بإخبار “المقربين منها” فقط و الذين بدورهم قاموا بنشر الخبر عبر مجموعات معينة بتطبيق الويتشات الصيني ، و بذلك لم تصل المعلومة للجميع، علما أنهم يتوفرون على موقع رسمي لا يحركون فيه ساكنا منذ مدة طويلة جدا : moroccoembassy com cn
لو علمتا لسافرنا لبكين دون تردد
و تبقى لدينا أسئلة محيرة تعبر عن مدى تقاعس هذه السفارة و حب مستخدميها للتسبب بالـ “تبهديل” للمواطن المغربي :
* لماذا لا تقوم السفارة بنشر الإعلانات عبر موقعها الرسمي ؟
* لماذا لا تقوم بإرسال إيميلات للمغاربة بخصوص الأمور المهمة ؟ علما أننا قمنا بالتسجيل عندها و لجيها أرقام هواتفنا و بريد الالكتروني
* لماذا تبقى المعلومات الهامة محصورة لبعض الأشخاص فقط ؟
يجب التحرك لتصحيح ما يجب تصحيحه، فالعديد من المغاربة مهددون بالمغادرة و خاصة التلاميذ ، لا يمكنهم العودة إلى الصين في حالة المغادرة لأن تأشيرتهم مرفوضة عند الدخول
ديرو لينا شي حل راه دمرتونا الله يشتتكم يا عديمين المسؤولية حرام عليكم تسودون وجهونا ووجوهكم بغينا نجددوا باسبور دون حاجة الى البطاقة الوطنية
الأوضاع لدى المغاربة في صين هي فعلاًجد مزرة. القنصلية والصلطات المكلفة لا تفعل أي شىء لحل أزمة جوازات السفر و البطاقة الوطنيةبعد إنتهاء الصلاحية . وهدا سوف يعود بعواقب وخيمة علي المغاربة في الصين والسبب هو عدم تحمل القنصلية المسؤلية وعدم مزاولة مهامها التي يجب عليها فعلها. وكل ما نطالب به هو تمكين الخدمات الكاملة من طرف القنصلية لكل مغربي او مغربية مقم في الصين . وهدا حق ليس بمطلب . ما نطالب به هو حقنا ك مغاربة مغتربين في الصين إما بغرض العمل أو الدراسة . نرجوا ان يتم التدخل و حل هدا المشكل المصيري في أقرب وقت . و شكرا هسبريس علي نقل صوت المغاربة في الصين الى الرءي العام .
ننتظر حتى تقوم الضجة وتتحرك الأقلام والصحف لنقوم بهكذا عمل .وتبرر ما لا يبرر .حقيقة هذه أشباه المسؤولين الذين إبتلينا لهم للأسف .
المشكل اكبر من بطاقة وطنية لابد أن في الكواليس اشياء لا يعرفها المواطن العادي لو كان المغرب غرضه تعزيز العلاقات مع الصين لقامت السلطات الصينية بأخد البصمات لهم دون شروط تعجيزية. اتذكر قصة عائشة ام ادم التي وصلت حتى الديوان الملكي بين صديقتها الجزائرية استطاعت سفارتها أن تحل المشاكل في يومين او ثلاث. هناك خلل ذهب ضحيته الأبرياء. الخارجية تعرف الخبر و بوريطة لكن لا أحد يحرك ساكنا لأن اللعبة السياسية مثل الشطرنج تضحي ببعض القطع كي تكسب المعركة. حاشا و لله أن يكون المغاربة في المهجر قطع للعبة ما.
لقد قمت بتجديد جواز سفري اواخر شهر ماي 2021 و استلمته بعد 10 ايام في بكين. الي حد الان لم افهم ماذا يتكلم عنه هؤلاء الناس.
ذهبت مع صديق مغربي الى سفارته في الرياض فتفاجأت ان السفارة مغلقة وتطرق الجرس فيفتح لك الباب من غرفته لا يوجد تفتيش ولا سؤال اين ذاهب دخلنا وكانت الصدمة الثانية أن استقبال المغاربة ليس داخل مبنى السفارة بل من جانب السفارة وتنزل تحت الأرض المكان صراحة نظيف لكن تأثيثه قديم . المفاجأة الثالثة أن تسعيرة التيمبر ( الطابع ) بالدرهم المغربي يأخذونها بالريال السعودي فمثلا لو كان سعر التيمبر 100 درهم مغربي فهم يأخذون 100 ريال سعودي بزيادة 60% عن الرسوم المفروضة من الدولة
للأسف سنضطر لترك دراستنا وعملنا و الرجوع للمغرب فقط لأن السفير مريض ولا أحد يستطيع تعويظه ضيعت سنوات و أموال كتيرة و جهد كبير باش نتخرج و نحصل على الماجستير ، لكن كل أحلامنا و مستقبلنا يهدم بسهولة هاكدا ، فقط لأنهم لايريدون تجديد جواز السفر الدي هو أول و أبسط حقوقنا .
طرقنا كل الأبواب ، لكن لا أحد يهتم، نتمنى أن يصل صوتنا لصاحب الجلالة أمير المؤمنين فهو أملنا الوحيد الأن بعد الله .
إقرأ المقال لتفهم ، لا يمكن تجديد الجواز إدا كانت CNI منتهية الصلاحية ، و أنت من حسن حظك لازالت لم تنتهي صلاحية بطاقتك الوطنية ، وإلا كنت الأن تجمع أغراضك للرجوع للمغرب ، لأن البطاقة الوطنية لا يمكن تجديدها هنا بالصين
و ماذا عن الطلبة المسجلين في الجامعات الصينية الذين لم يسمح لهم بعد بالإلتحاق بالصين و السبب انتظار فتح الصين لابوابها….فما دور الدبلوماسية المغربية ان لم تناقش و تدافع عن مصالح مواطنيها الأسر تتكبد مصاريف الدراسة رغم كونها عن بعد و الطلبة لا يستطيعون التركيز لكون فارق التوقيت بين المغرب و الصين كبير فلا ليلهم ليل و لا نهارهم نهار ….دون الحديث عن كونهم أصبحوا يرون الحلم باستكمال دراستهم بعيدا …المرجو من المعنيين أخذ الأمر بمحمل الجد
الخطأ ديال المواطن الذي تنتهي بطاقته الوطنية ولا يريد تجديدها حتى ينتهي جواز سفره ويقوليك لا أحتاجها في الخارج! هانت احتاجيتيها فالسفارة! واش انت كتعرف اكثر منهم. راه البطاقة الوطنية الالكترونية ضرورية لتجديد جواز السفر . ومن الاحسن متقولش فالدول الاخرى مكيحتاجوش البطاقة الوطنية باش يجددو جواز السفر وفالمغرب ضروري حيت هاد المقارنة غير معقولة لأن البطاقة المغربية فيها المعلومات الكاملة والضرورية لتجديد الجواز ولهذا كنصح الجميع ميخليش البطاقة ديالو حتى تسالي يحاول يجددها قبل باش مايتكرفصش ويبدا يجري ويتعذب ملي يسالي ليه الجواز.