تمكن حزب الاستقلال من الظفر برئاسة جماعتي الهرهورة والمنزه، وذلك خلال جلسات التصويت التي تمت صباح اليوم الإثنين.
ونجح محمد لخريف في الحصول على رئاسة مجلس الهرهورة بعد تصويت مستشاري حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية على مرشح حزب الاستقلال.
فيما تمكن حزب الاستقلال ممثلا ببوشعيب الفكاك من ترؤس جماعة المنزه، بعدما تمكن من تشكيل الأغلبية دون الحاجة إلى تحالف مع أي حزب.
واعتبرت خديجة الزومي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسقته بإقليم تمارة، أن الحزب استعاد عافيته بمدينة تمارة، مشددة على أن “الميزان يشكل قوة تسييرية هامة بالإقليم”.
وأضافت الزومي: “الحزب نال رئاسة جماعة الهرهورة حيث استعاد عافيته بحضور قوي لأعضائه، وكذلك رئاسة جماعة المنزه لأول مرة، وذلك بأغلبية ساحقة، بالإضافة إلى مشاركته في تسيير جماعة المرس، وكذلك جماعة تمارة المدينة؛ وهذه مؤشرات جد هامة”، وزادت: “يجب الاستعداد أكثر للتحديات المقبلة، وذلك لنكون في مستوى تطلعات الساكنة التي تجاوبت مع برامج حزب الاستقلال بالإقليم”.
السلام عليكم
يجب فتح ملفات الهرهورة التي اعدت في شأنها المفتشية العامة لوزارة الداخلية تقريرا فاضحا.لا لعودة الفوضى مع الاستقلاليين الهرهورة تستحق الأفضل ولا ينبغي أن تتحول إلى مرتع للفساد.تحتاج إلى بنيات اقتصادية وإلا فلننتظر الكارثة
المرجو التفاتة قوية لمدينة تمارة،و جعلها مدينة سياحية بامتياز.اقول قولي هذا،لانني زرت مدينه أكادير و بالضبط إيمي ودار ولاحظت تشابه كبير مع هذه المنطقة و مداخل البحر بمدينة تمارة مثل الذهاب للبحر من ناحية عين عتيق او الصخيرات،و قلت مع نفسي لم لا مدينة تمارة.و هكذا سننعش الاقتصاد بالنسبة لأصحاب الدكاكين و المنازل و وووو…..
اتمنى ان تكون التفاتة لحي ولاد مطاع . سكان الحي يعانون من حالة الطرقات المهترئة وكذا الفوضى التي يمارسها ارباب المقاهي باستغلالهم للملك العمومي.