وجه اللاعب وليد الكرتي رسالة وداع إلى جميع مكونات نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، الذي دافع عن قميصه على امتداد ثمانية مواسم، قبل أن يتوصل قبل أيام إلى اتفاق مع نادي بيراميدز المصري، الذي سيدافع عن ألوانه خلال الفترة المقبلة.
ونشر الكرتي صورة له بقميص “بطل المغرب”، مرفوقة برسالة مكتوبة بمداد حزين، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، قال فيها: “بعد سنوات تشرفت فيها بحمل قميص الوداد والدفاع عن ألوانه.. بعد سنوات أهداني فيها الوداد ألقابا عديدة محليا وقاريا، أجد نفسي أغادر هذا البيت الكبير، حيث شعرت دائما بدفء العائلة، وبصدق العلاقات الإنسانية، وبروح المجموعة وتلاحمها، وهو ما ساعدنا على تحقيق أفضل النتائج”.
وأضاف الكرتي، الذي يُعد من ركائز الوداد في السنوات الأخيرة: “من الصعب مغادرة نادٍ بحجم الوداد أعتبره الأفضل محليا وإفريقيا، ومن الصعب وضع نقطة نهاية لمشوار طويل. من الصعب المغادرة، لكنها سنة الحياة. أشكر جمهور الوداد الرائع، فقد كان نعم السند، وأشكر بشكل خاص فصيل ‘الوينرز’، الذي كان يعرف متى يضغط علينا إيجابيا، ومتى يساعدنا على التحرر من اللحظات الصعبة”.
كما تقدم الكرتي بالشكر لكل المدربين الذين دربوه في الوداد، مؤكدا أنه استفاد منهم جميعا، بالإضافة إلى زملائه اللاعبين الذين احتضنوه في بداية مسيرته مع الفريق، والذين تعلم منهم أن “روح المجموعة وروح العائلة ضرورية في أي مجموعة”، وفق تعبيره.
واختتم وليد رسالته قائلا: “أشكر رئيس النادي السيد سعيد الناصري على تعامله الأبوي، وعلى وقوفه معنا داخل الملعب وخارجه. وأعتذر لجماهير الوداد إن خذلتهم يوما أو قصرت في العطاء. شكرا لوكيل أعمالي كريم، شكرا لعائلتي الصغيرة والكبيرة..الوداد سيظل جزءا مني محفورا في ذاكرتي وفي قلبي.. ‘ديما ديما وداد’، وإلى لقاء قريب بمشيئة الله”.
وكما أشارت “هسبورت” في مواد صحافية سابقة فقد تُوجت المفاوضات بين مسؤولي بيراميدز المصري والوداد الرياضي بخصوص انتقال وليد الكرتي إلى صفوف الأول، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، باتفاق نهائي وتوقيع ثلاثي بين الأطراف المتدخلة في الصفقة.
وقضى وليد الكرتي 8 سنوات مع الوداد الرياضي، خاض خلالها 277 مباراة في كل المنافسات، وسجل 27 هدفا وكان وراء 33 تمريرة حاسمة، فيما توج مع “الفريق الأحمر” بـ4 ألقاب للدوري المحلي، وكأس دوري أبطال إفريقيا وكأس السوبر الإفريقي.
واستمرت المفاوضات بين الوداد الرياضي وبيراميدز المصري، بخصوص صفقة وليد الكرتي، لشهور، لتتوقف قبل أسبوعين من الآن، قبل أن تستأنف من جديد مطلع الأسبوع الجاري.
وينتظر أن يشد الكرتي الرحال صوب الديار المصرية، تأهبا لإتمام تفاصيل الانتقال، قبل الانتظام في تداريب النادي.
الفرق المصرية و الخليجية تقتنص أجود لاعبينا.
ومع ذلك نحترم رغبة اللاعب الكبير والخلوق الكرتي و نقول له : بالتوفيق .
ادعو الله ان يفتح عليك ابواب النجاح وان تجد الود والدفء في مصر لن ننسى عطاءك للوداد واهدافك الحاسمة شكرا وليد ………
سلام الاخوان الوداديين و المغاربة عامة الكرتي قدم خدمات كنشكروه باسم كل ودادي أوكنتمى ليه مشيرة موفقة مع فريقه الجديد كما أني اريد ان اقول له كل مقدمته للوداد فهو انجاز سيبقى في تاريخ خصوصا مقابلة الترجي ارجو من الله ان يوفقك ونصيحتي اجتهد وتابر نريد جميع الصحف المصرية تتكلم عنك الى اللقاء اخونا الكرتي بالتوفيق
تنكر الكرتي للفريق الذي اكتشفه وغلمه ابجديات كرة القدم والذي اوصله الي المنتخب الأولمبي حيت سرقه السمسار بن عبيشة وباعه للوداد تنكر للالمبيك خريبكة ولم يذكره بكلمة ناكر الخير.
وليد الكرتي مثال وقدوة ينبغي أن يحتذى به من طرف اللاعبين الشباب فقد خفيف الظل رزين التصرف سخاء معطاء يظهر في اللحظات الصعبة ويكبر عندما تكبر المناسبة .لم يسمع عنه يوما تمرد ولاتردد ،نتمنى له كل التوفيق في فريقه الجديد وشكرا له على كل ماقدم للوداد وسيظل اسمه منقوشا بمداد العرفان في تاريخ وداد الأمة.
السلام عليكم
والله عيب وعار انا لم أفهم لحد هاته الساعة باي منطق
يفكر هاؤلاء اللاعبين بان يحترفوا في بلاد من اشد البلدان
عداوة للأجانب في مجال الكرة هاذا من جهة ومن جهة اخرى
هم يستنزفون للاعب كل ما في طاقته بلا شفقة ولا رحمة
هل يظنون هاؤلاء الاعبين المغاربة انهم صائبين باختيار مصر
لا امن لا ديموقراطية انظروا الى بنشرقي سوف يترك كل
ما كسبه من مال هناك ونفس الشيء للآخرين صراحة لا
يعرفون المصريين على حقيقتهم ناصيري لا يهمه سوى
اخد نصيبه من هاته الصفقة
السلام عليكم
وليد الكرتي ارتكب خطأ فادح في رسالته الوداعية حيث لم يشكر فريقه الام الذي صنعه وترعرع فيه ومنه كانت انطلاقته وهو فريق اولمبيك خريبكة و سيشهد لك التاريخ بهذا الخطا وحظ سعيد في مسيرتك الكروية
السلام عليكم
عندما تعلقت بكرة القدم وسرت أهتم بها كلما عرفته ان الاعب ينشأ في الفريق ولا يغادره حتى نهاية مشواره
برغم من جل الاعبين كان دخلهم ضعيف .عكس اليوم
الاعب يفكر في ما سوف يدخل الى جيبه اكثر مما يفكر
في كم سوف يدخل الى المرمى فالكل يسيل لعابه على
(عمر) البقشيش دينيرو فالمدرب اليوم يتقاضى 34مليون سنتيم شهريا وهو جالس على الكرسي
المهم الاعب الكرتي كنت اتمنى ان ينهي مشواره هو ولا اللاعب سعيدي رفقة الوداد ويندمجان في مدرسة الوداد
ولكن اقولها اختيار غير صائب بالكل للكرتي
خص اللاعب كارتي فريق الوداد بعبارات المدح والشكر وهدا من حقه وحق فريق الوداد نظرا للإنجازات المحققة، هدا مفهوم لكن العتاب الدي أريد توجيهه للاعب الكرتي هو نسيانه أو نكرانه جميل فريقه الأم ومكونه أبجديات كرة القدم الا وهو نادي أولمبيك خريبكة مهما كانت ظروف إنتقاله للوداد كلمة حق وجب التدكير بها.
السلام عليكم
الى الاخ الذي قال ان الاعب الكرتي لم يلتفت الى فريقه الام
في الزمان الذي نعيش فيه اليوم لم يعد الأبناء يلتفتون الى آباءهم وأمهاتهم ولم يردوا اليهم الجميل من خلال الإحسان
بهم واحترامهم فالكل اليوم يجري وراء المال نسوا الدنيا و
الآخرة فالكرتي لاعب خلوق ودو تربية عالية كل ما أتمناه له
التوفيق في إتمام مشواره الرياضي بخير
الاعب الكرتي شكر الوداد لان طاقمها التقني و جمهورها الكبير كان داءما السند وراء تالق الاعب.
وليس خريبكة .
كرة القدم فن وموهبة تسقل مع التداريب والمثابرة والعزيمة.والوداد قدمت للكرتي جميع الظروف المادية والتقتية .
حظ موفق وشكرا الوداد