أفرزت النتائج المؤقتة لانتخاب أعضاء مجلس المستشارين بعد اقتراع 5 أكتوبر 2021 فوز 3 نساء بمقاعد برلمانية، ممثلات للتجمع الوطني للأحرار، وهن جليلة مرسلي، عضو المكتب السياسي، التي نالت مقعدا عن جهتي الدار البيضاء سطات وبني ملال خنيفرة، في صنف “غرف الصناعة التقليدية”، وهو الصنف ذاته الذي حازت عنه شيماء الزمزمي مقعدا عن جهة الرباط سلا القنيطرة؛ فيما تمكنت فاطمة الحساني، الرئيسة السابقة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، من الظفر بمقعد عن صنف “مجالس الجهات”.
وأبان شباب التجمع الوطني للأحرار عن قدراتهم في كسب ثقة الناخبين في الغرفة البرلمانية الثانية، إذ نال الشاب كمال أيت ميك مقعدا عن صنف غرف التجارة والصناعة والخدمات، وأحرز جمال الوردي، رئيس المجلس الجماعي لسيدي علال البحراوي، مقعدا عن جهة الرباط سلا القنيطرة، في صنف “الجماعات المحلية”، إلى جانب الشاب أمين عباس البارودي، الذي حاز مقعدا عن جهة مراكش آسفي، في صنف “الجماعات المحلية”.
وقدم التجمع الوطني للأحرار مجموعة من النساء والشباب لعضوية مجلس المستشارين في عدد من الأصناف المتنافس عليها، وهو ما يتماشى مع الدينامية التي يشهدها الحزب، وبوأته صدارة الانتخابات التشريعية ليوم 8 شتنبر الماضي.
هذا نصر أرادته الدولة فكان وستنتهي هذه المرحلة وصلاحية الاحرار وستبحث الدولة بعد 5 سنوات قادمة عن بديل للأحرار وستعمل على رفعه ووضع مكانة الاحرار وهكذا هو تلاعب الدولة
بدون مغالطة الناس ماكاين لا نضال ولا باكور ولا قاعدة شعبية !!!لولا مساعدة الادارة لما تصدر حي بعينيه فمن يعرف مرشحوا الاحرار وهم من الطبقة الراقية والأعيان ورموز المال واشياء اخرى يعيشون في عالم اخر ولا تربطهم بالشعب اية علاقة فقط فقط فقط من بيدهم الامر ينظمون لهم الحفلة وينعمون عليهم بالمقاعد في الجماعات والجهات والبرلمان !!
الصمت احسن فما وقع من مهازل يعرفها الجميع والشعب ليس بتلك البلادة وانه صامت لانه اصبح مقهور وجسم بلا طاقة بعد عشرات السنين من الوهم والوعود والاحباط
je m inquiète pour l opposition car une opposition forte et trop de pouvoir dans les mains du pigeon qui va défendre les pauvres et les travailleurs ceci est tres louche pour moi . trois grand parti au pouvoir . un gouvernement vip .je suis méfiant et tres septique .
عن اي شباب وشابات تتحدث.
كل ما يقع لا علاقة له بالديمقراطية سوى ديمقراطية الواجخة.فما شاهدت هذا الشباب في مدينتي.وما رايت تأكيرا ولا تكوينا.كل ما هناك.المال هو المحرك الخقيقي لمل العمليات الانتخابية.فالشباب والتاكير ذهب مع أصخابه زمن المتاضلين وليس مع تجار الانتخابات