حظيت صورة وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وهو جالس القرفصاء داخل سيارة نقل الموتى بجانب نعش الوزير والمحامي الراحل محمد الطيب الناصري، بمتابعة لافتة من لدن العديد من ناشطي “الفيسبوك” والمنتديات الإلكترونية بالمغرب، والذين أشاد أغلبهم بتواضع الوزير الحالي وهو يتذكر زميله الذي سبقه في الوزارة.
وظهر في الصورة المُتداولة وزير العدل الرميد جالسا على متن سيارة نقل الموتى، مرتديا لجلباب أبيض، وهو شارد الذهن شاحب الوجه، وبجانبه سُجي جثمان زميله الفقيد الناصري الذي سلمه قبل أشهر كرسيه على رأس وزارة العدل بعد أن عُين في هذا المنصب الوزاري في يناير 2010.
وتقول فوزية، موظفة بإحدى محاكم الرباط، في تصريح لهسبريس بأنها تعرفت على الرميد بحكم وظيفتها التي تجعلها تتعامل مع العديد من المحامين، مشيرة إلى أن صورته وهو يجلس في سيارة نقل الموتى ليشيع زميله الوزير السابق أمر ليس غريبا عنها، فقد كان وما يزال مثال التعامل الجاد والمُحترم معها، ومع الكثير من موظفي وزارة العدل حتى قبل أن يصبح وزيرا.
وقال معلقون في موقع “فيسبوك” على الصورة إن الوزير الرميد رجل متواضع لا يكترث لعدسات المصورين ولا لـ”البريستيج” الذي يشل حركة العديد من الوزراء، خاصة في الحكومات المتعاقبة الماضية، لهذا شوهد يجلس بدون تصنع وسط السيارة التي تحمل جثمان زميله الوزير الراحل إلى مثواه الأخير.
وأضاف آخرون بأن الرميد بدا كأنه يتذكر خاتمته أيضا من خلال نظراته الشاردة، ليعلم أن كل وزير أو مسؤول مهما علا شأنه سيكون مصيره حفرة يوضع فيها بلا أنيس ولا رفيق، قبل أن ينبري معلق آخر مؤكدا أن الوزير الرميد سيأخذ هذا الموقف بعين الاعتبار، ويحرص مستقبلا على إقامة العدل وإنصاف المظلومين في البلاد أكثر من ذي قبل.
وبالمقابل قال معلقون آخرون إن الموت يفرض على الجميع أن يتواضع أمامه مهما كانت مرتبته في الحياة، فحتى عندما توفي الملك الحسن الثاني قال إمام الصلاة: “جنازة رجل”، فأمام الموت تذوب كل الفوارق وتتساوى جميع الرتب والفئات، فكيف لا يمكن أن يتواضع الرميد أو غيره أمام مصاب جلل كفقدان زميل وصديق له؟.
وجدير بالذكر أن وزير العدل السابق محمد الطيب الناصري، البالغ قيد حياته 73 عاما، غادر الدنيا قبل أيام قليلة بعد إصابته بأزمة قلبية، وذلك خلال مستهل اجتماع للهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة.
وكانت آخر كلمات الوزير الراحل لجمع من مسؤولي الوزارة، وهو يطلع على القاعة التي أُطلق عليها اسمه: “مع من تشاورتو باش ديرو سميتي على هذه القاعة؟..راه بحال هذا التكريم كيديروه للموتى؟”.. فلم يلبث الرجل أن سقط مغشيا عليه ليضحى ميتا بعد حياة مفعمة بالعطاء.
انسان متواضع الله يحفظك اسي الرميد متبدلتيش والله العظيم
صراحة انت هو الرجل المناسب في المكان المناسب…
يقول المثل: "لا يتواضع إلا الكبير ولا يتكبر إلا الحقير"
إثنان مرة واحدة الحاج العرفاوي رحمة الله عليه محامي ولا كل المحامين الذي تتلمذ عنده السيد الرميد ، وها هو شخص آخر نزيه ، إن لله وإن إليه راجعون
الشرفاء يموتون واحدا تلو الآخر ، اللهم أطل في عمر من يخدمون البلاد وخذ الظالمين أخذ عزيز مقتدر
انه وزير يعلم مامعنى الموت,ويعلم مامعنى الحياة
لعلها تكون عبرة لكم وتتفكرون ان هناك موت لكي تظلمون الناس
ا تدكر دائما اليوم الدي تمت فيه الصلاة على جثمان الراحل الحسن التاني وقال الامام : صلاة جنازة على رجل.
من تواضع لله رفعه.
و ما الغريب في هذا المشهد ايضا حتى حظي هو الاخر بالمتابعة
على كل حال هذا مشهد يدعو الى المفخرة برجل كمصطفى الرميد
من تواضع لله رفعه حبذا لو يتواضع كل الوزراء وأحسوا بمعاناة الفقراء
وريونا تواضع الوزير و هو فوق ظهر بغل يصعد به الى احد المناطق النائية في المغرب ليتفقد احوال المغاربة المهمشين الذين لا طريق لديهم و لا مستشفى و لا سيارة اسعاف تنقل اجسادهم المريضة و هم احياء و بالاحرى و هم اموات ..
كفاكم من استحمار الشعب, لواه الوزير يجلس بجانب نعش , و الوزير يصلي على حصيرة … اذا كان الوزير يصلي على حصير فهناك فقراء في الشعب لا يجدون هذه الحصيرة ليناموا عليها
السيد الوزير لو اراد ان يتواضع لنتازل على راتبه للفقراء او حتى على نسبة منه .
هده هئ الشعبوية اما اشعب فاق وعاق بكم زيدو شيش ويا فلكسجين حتهو
صراحة يعجبني هدا الشخصب بتواضعه من قبل والأن وإنشاء الله في المستقبل
لاغرابة في الامر السيد يتصور ان في يوم من الايام سيكون في مكان الناصري كما هو الحال الان. اسعداتك يا فاعل الخير.
من تواضع لله رفعه… ماذا عسى للأستاذ الرميد أن يفعله في تلك اللحظات المؤثرة؟… إنه انبرى شاردا ليتذكر مصيره… نحن البشر لا نفكر في الموت إلا عندما يموت أحد…. من غرائب الصدف أن وزيري العدل السابقين توفيا مباشرة بعد أن غادرا الوزارة… اللهم إلحقنا بهما مسلمين. أمين
يا ليتنا نتعض بهادم اللذات الموت ..ليتنا نتذكر دلك اليوم والله لزال الظلم وانتشر العدل ولم يبقى شقي ولا فقير…و…فمن اراد موعضة فالموت يكفيه…ومن حجة فالقران يكفيه…ومن اراد برهانا فنفسه تكفيه….ومن لا يكفيه لا هذا ولاذاك…فالنار تكفيه…ما اعظم تلك الكلمة …جنازة رجل…اين الملوك واين الوزراء والجبابرة….اكثروا من دكر هادم اللذات…اللهم اجعل خير اعمالنا خواتمها…ياارحم الراحمين يارب العالمين.
من يعرف الرميد عن قرب سيقول إن الأمر بالصورة عادي جدا فعلا هو هكذا في حياته إنه إنسان متواضع و مهمته كوزير للعدل لم تغير من طبعه.
لا إله إلا الله محمد رسول الله
إنا لله وإنا إليه راجعون
السلام عليكم ورحمة الله
قـال الله تــعالى
بسم الله الرحمن الرحيم (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))
صدق الله العظيم
صورة وزير العدل بجانب نَعْش الناصري تثير متابعة المحاقدة وليس المغاربة فللاسف لقد غلطت في العنوان
الم يكن نبينا صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير
فالاستاذ الرميد رجل طيب القلب وضوع متخلق متدين نسال الله ان يجعلنا على اثر السلف الصالح الذين هم نبراس هذه الامة فقد كان صحابتنا الكرام المبشرون بالجنة المبجلون من اعلم الناس واغنى واوضع الناس فاللهم اجعلنا على اثرهم وعلى نهجهم حتى نلقاك ولا تجعلنا من المتكبرين الذين ليس لهم في الدنيا الا الخزي وفي الاخرة الا العذاب
وجزا الله اخي الناشر وجنود الخفاء
ا ن لله وانا اليه راجعون .رحم الله الفقيد هدا حال كل مخلوق كبر ام صغر شانه .فاعتبروا يا اولي الالباب .
سي الرميد هو المبادر الأول في تبرعه بأعضاء الجسم بعد الوفاة
كلنا ليها خسنا غي نزعمو نتبرعو بأعضأنا حيت غتاكلها غي الديدان فمن الاحسن نتبرعو بيها لفائدة الابحاث العلمية او لاناس محتاجينها مادامهم باقيين بالحياة
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
إلا التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنها
وإن بناها بشرٍ خاب ثاويها
لكل نفسٍ وإن كانت على وجلٍ
من المنية آمال تقويها
فالمرء يبسطها والدهر يقبضها
والنفس تنشرها والموت يطويها
لو كانت تدوم الحياة لدامت للدين عاشو أكتر من ألف سنة………ياريت لو كان جميع المسوولون يزورون القبور مرة فالعام و ياخدونة اللعبرة
نعم التواضع وخاصة امام هادم اللذات الموت وما ادراكما الموت
دروس بليغة فهل من معتبر ؟؟؟
انتقل الى الدار الآخرة السيد محمد الطيب الناصري رحمه الله ، بعد أن توفاه الأجل و هو بصدد حضور اجتماع الهيأة العليا لإصلاح القضاء ، و ترك هذا الإصلاح قبل أن يبدأ بين يدي من ستشغله الدنيا من بعده فهل من معتبر ؟؟؟ المرحوم قضي أمره عند ربه و لم يبق من عمره إلا دقائق معدودات عندما علق بفدلكة من يطمئن لسنوات من العمر بقية وهو يطلع على القاعة التي أُطلق عليها اسمه قائلا : "مع من تشاورتو باش ديرو سميتي على هذه القاعة؟..راه بحال هذا التكريم كيديروه للموتى؟ ….لقد كان من الموتى إلا من بضع دقائق ، فهل من معتبر ؟؟؟؟؟؟ …..إن وزيري العدل السابقين توفيا مباشرة بعد أن غادرا وزارة العدل فهل من معتبر ؟؟؟….لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ،و الدوام لله ، فهل من معتبر ؟؟؟؟
ان يقف وزير او قائد امام شخص ميت فهذا امر عادى وبسيط جدا ولكن لما التهويل فلماذا مثلا لا نأخذ الصورة من وجهة نظر معاكسة ام ان الامر ينتهى هنا كل اعضاء "العدالة والتنمية "اناس طيبين ومثالات للتواضع لا والف عادى انها صور تنشر محاولة لتصوير الحركة والحكومة كاناس اخرين .التواضع خصلة حسنة وكان من الاجدى لاعضاء الحكومة من العدالة والتنمية ان يبتعدوا عن نشر هذه الصور والافتخار بها لان ذلك يقود الى اعطاء تصور اخر .
وكانت آخر كلمات الوزير الراحل لجمع من مسؤولي الوزارة، وهو يطلع على القاعة التي أُطلق عليها اسمه: "مع من تشاورتو باش ديرو سميتي على هذه القاعة؟..راه بحال هذا التكريم كيديروه للموتى؟".. فلم يلبث الرجل أن سقط مغشيا عليه ليضحى ميتا بعد حياة مفعمة بالعطاء.
يا سبحان الله
تذكرو الموت يا اخوان وساعدو بعضكم البعض فالذنيا فانية ولن تدوم لا لي ولا لاي مخلوق على وجه الارض الا للخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى.
أستغفر الله وأتوب اليه وليسامحني من ظلمتهم او اخطات في حقهم
ان الله غفور رحيم.
"لو كان هذا الامر بقي لغيرك لما وصل اليك " فبكى الامير حتى اخضلت لحيته تواضع متداول ومعروف من أناس العدالة والتنمية رحم الله الفقيد الناصري وأكرم نزله عنده أما سلوك الوزير الرميد فهو طبيعي وتلقائي وأي موقف أكثر من قول الامام " الجنازة رجل "….انا لله وانا اليه راجعون
التواضع نعمة الشرفاء والكبر نقمة التعساء .ولا غرابة أن يتواضع الأستاذ الرميد وهذا هو طبعه .ومن تواضع لله رفعه .وأعتقد أن التعليق على مثل هكذا صورة فيه نوع من المبالغة . اللهم ارزقنا التواضع قولا وفعلا وارزقنا قلبا سليما وألهمنا كلاما طيبا .
تواضع تكن كالبدر يبصره الفتى على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يرفع نفسه إلى طبقات الجو وهو وضيع
شيء جميل ومهم أن نرى وزيرا بهذه الصورة لكن الأجمل والأهم هو أن نراه ينصف ضحايا الانتهاكات الجسيمة المؤدية إلى الموت (كمال العماري مثلا) وأن يمنع ضرب المتظاهرين سلميا وأن يفي بالوعود والتعاقدات التي أبرمت مع المستضعفين قبل الاستوزار أما أن يتم ترديد نفس اللغة ونفس الخطاب الذي تم استهلاكه من طرف الوزراء السابقين من قبيل الإكراهات وجيوب المقاومة كلما طرح مشكل من المشاكل المستعصية ، فهو أمر غير مقبول ويجعل من هذه المشاهد المتكررة مجرد سلوكات شعبوية تروم ممارسة العنف الرمزي ممثلا في التمويه والتضليل. فالمرجو كفانا من هذه الصور فقد استنفذت وظيفتها.
احبب من شئت فانك مفارقه و اعمل ما شئت فانك مجزى به و عش ما شئت فانك ميت و اعلم ان شرف المؤمن قيامه بالليل و عزه استغناؤه عن الناس
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يتمنين أحدكم الموت من ضر اصابه فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم احيني ما
كانت الحياة خيرا لي و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
بداية لا يسعني الا ان اتقدم بالتعازي لافراد عائلة الفقيد رحمة الله عليه، ونشكر السيد الوزير الحالي على تواضعه وعمله وظهوره بهذا المشهد الجريء،
فيا ليت حكومة بنكيران وكل المسؤولين يعتبرون من هذا االمشهد الرهيب لياخذو العبرة ويستفيدوا منها حتى يعطى لكل ذي حق حقه ويعم العدل والمساوات بين افراد المجتمع.
فترسنتنا القانونية والادارية تفوق البيض الابيض بكثير ولكن ينقصها الرجال والعمل والجرءة في اتخاذ القرارات ومواجهة اي كان بعيدين عن لغة التعليمات الشفوية والهاتفية وما الى ذلك .
فالعدل اساس الملك والظلم ظلمات يوم القيامة ، ونتمنى من الحكومة الحالية ان تزرع بوادر الميزان بالقسط في جميع الامور حتى ينعم الشعب المغربي في كنف الديمقراطية الحقة والملكية الدستورية المتميزة عبر العصور.
ومن هنا اقول بان حقوق الانسان بالمغرب يجب الا تخرج عن اطارها الحقيقي حتى ناكل بعضنا البعض بحقوق الانسان فحقوق الانسان تقتضي مراعاة حقوق الغير مع العمل على الحفاظ علىالحقوق المكتسبة طبقا للقانون.
فاللهم اهدي امتنا الى سبيل الرشاد وافقنا بعيوبنا حتى لا نعيب عيوب الاخرين امين يا رب العالمين ونناشد وزير العدل .
mr ramid est un homme sage et modeste
le poste ministériel ne change rien en lui
mais, les hypocrites ne peuvent qu'ouvrir la gueule, pour dire des critiques-bla-bla
لمخير في هادو لي حادكين في لكرثيك ديال الناس بشعبوية. بلا بلا بلا فاشلين عقليا معنويا و ءخلاقيا. لمخير فيهم كا لس في لكهاوي. كياخد مصروفو. من عند ختو. بحال حد لكاخ ديال البشار خرجو لينا أحزاب ديل النفاق……. الحمد لالله خرجن من هاد البلاد بكري بش منصبحوش على وجوه العداب لم عمرهم ما يكونو قانعين. طوبى لمن شغلته عيبه عن عيب الناس. ونشر من فضلك
من تواضع لله رفعه .نتمنى للسيد الوزير كل التوفيق لكي يرفع الظلم عن المستضعفين وأتمنى أيضا أن ينظاف إلى قائمة الشخصيات التاريخية العادلة التي تركت بصمة في تاريخ المسلمين بعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وعمر بن عبد العزيز.بالتوفيق إنشاء الله
اذا با الرميد تواضع ;فلنفسه .حنا للي كيهمنا هو يكون قد المسؤولية المنوطة به .تحقيق العدل. و خاصو يتفقد احوال المظلومين ف كل مكان ………فحال الاسرة ديالي ضاعونا مجموعة من الحقوق و مقدرناش نجيبوها لان المحكمة كتطاب مصاريف كبيرة……..راحشومة هادشي حناياكنموتوا و نتوما كتهدروا على التواضع .حنا باغيين العمل باغيين الحقوق ديانا باغيين نعيشو كانسان …….و نزيدك ادا كان هاد سيدكم الرميد معتشكوناهو راه عايش في البذخ و حنا كندخلو 20 درهم في اليوم ….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنه العدل.ويعرف حق المعرفة ما هو العدل وكيف سيكون مصيره..العدل أيها الوزير ستسأل عن كل رقبة أنت وليها في العدل أقسط أيها الوزير..إنظر ماذا تفعل الداخلية بالمواطنين وأنت تتفرج..اللهم إنا قد بلغنا..اللهم اشهد
كفانا نفاق هل بتواضع هذا الوزير سوف نخفف معاناتنا فيما ستنفع هذه الصورة فشعبية العدالة والتنمية في تراجع لان هناك من اقوى منها يستطيع ان يمحيها من الساحة السياسية
قال الله عز وجل..يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ..الاية
عندما يعرف الانسان هويته الحقيقية بانه كائن ضعيف و فقير الى الله في كل شيء و ان الله هو الغني الحميد تهدا نفسه و يتواضع لرب العالمين ويتيقن انه ملاقيه وانه سيساله فيما ابتلاه في الدنيا من غنى او منصب او جاه او علم او صحة الخ…فالغني عبادته الاولى التصدق و العالم تعليم الناس و القوي مساعدة الناس و هكدا……….
اتمنى ان تكون هده الصورة للسيد الرميد تعبر عن قدوة حسنة لكل من لا زال يجهل هويته الحقيقية كانسان فقير ضعيف لا يملك نفعا و لا ضرا..
والموت احسن واعظ……و رحم الله الفقيد و جميع المسلمين و انا لله وانا اليه راجعون.
اللهم لا تجعل في قلوبنا ذرة من الكبر وارزقنا حسن الخاتمة/
قال رسول الله ص اللهم احيني فقيرا….
وامتني فقيرا….
واحشرني في زمرة الفقراء……
Dans les pays arabes les gouvernements appliquent seulement l’Islam de Sala, de harira de Ramadan et de Haje sur le dos du peuple:«LA VIE PRIVE de la personne avec son créateur», normalement tous ça concerne chaque être humain avec DIEU, c’est bien mais ça sert à rien de le montrer car ce que le citoyen veut c’est la justice,puisque malheureusement tous ce qui concerne le droit de peuple et la relation entre les être humains et le partage de la richesse de pays de manière équitable comme dans les pays développés en générale tous ça négliger chez les responsables arabes à zéro, tandis que les pays développés appliquent la civilisation hérité de l’Islam surtout dans le côté le plus important de la vie de la relation entre tous les catégories du peuple, avec le respect de droit de l’être humain presque à 100% car la relation entre les êtres humains se base sur le respect de la loi –Egalité–Liberté – justice sociale avec le partage des richesses de pays d’une ma manière équitable
صراحة انت هو الرجل المناسب في المكان المناسب…وفقك الله
رحم الله السيد الوزير و انا لله و اتا اليه راجعون
لو أعطى كل مسؤو ل مهلة لعقله و قلبه حتى يتفكر ، كما فعل السيد الرميد ، في نهايته و مآله لصلح أمر ديننا و دنيانا ، قال تعالى ( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب و لهو و زينة و تفاخر بينكم و تكاثر في الأموال و الأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما و في الآخرة عذاب شديد و مغفرة من الله ورضوان و ما الحياة الدنيا الا متاع الغرور ) سورة الحديد الآية 19.
يذهب كل شيئ وتبقى الأعمال والأخلاق ,إنا لله وإنّا إليه راجعون
أن الاعلام المغربي و الصحافة الالكترونية على وجه التحديد يشكلان حجر عثرةٍ في طريق التقدم و التطور بل حلقة وصل مباشرة مع التخلف .
ما الغريب في أن يشيع الرميد زميله و هو جالس أو واقف , تواضع السيد الوزير جميل و لكنه لنفسه .
سيتفاعل الشارع أكثر ان رأى العدل يطبق و الحق يعلو و لا يعلى عليه …
او لم ينم النبي محمد صلى الله عليه و سلم على الحصير ؟؟؟؟
مثل هذه الصور التي تستعملها الصحافة الصفراء , لا تسمن و لا تغني من جوع , فعلى الصحافة المغرمة برموز العدالة و التنمية أن تفكر و تركز على انتاجتهم و نشر كل ما هو مفيد و ما من شأنه الاصلاح , لا تكريس الصورة الانطباعية الشعبوية التي أصبح يتداولها الجميع
اين ناشر هذا الموضوع أو السبق الصحفيمن زيادة درهمين اثنين لليتر في البنزين
هذا السلوك ليس غريبا على من كان قدوته محمد صلى الله عليه و سلم .
بسم الله الرحمان الرحيم
وريونا تواضع الوزير و هو فوق ظهر بغل يصعد به الى احد المناطق النائية في المغرب ليتفقد احوال المغاربة المهمشين الذين لا طريق لديهم و لا مستشفى و لا سيارة اسعاف تنقل اجسادهم المريضة و هم احياء و بالاحرى و هم اموات ..
كفاكم من استحمار الشعب, لواه الوزير يجلس بجانب نعش , و الوزير يصلي على حصيرة … اذا كان الوزير يصلي على حصير فهناك فقراء في الشعب لا يجدون هذه الحصيرة ليناموا عليها
السيد الوزير لو اراد ان يتواضع لنتازل على راتبه للفقراء او حتى على نسبة منه
تحياتي: كفى
( الوزير الراحل إلى مثواه الأخير.) من الاخطاء الكلامية الخطيرة المتداولة في حياتنا اليومية ( مثواه الاخير ) يعني هذا ان القبر هو اخر المنازل وهذا ليس صحيح بل ان القبر اول منازل الاخرة ومن بعد القبر الحشر يوم القيامة ثم الحساب …..
شئ جميل ان نرى وزراءنا متواضعين وشعبيين,منهم من يدهب الي السوق بنفسه ومنهم من يصلي على الحصير ومنهم من يأكل البصارة او الببوش ومنهم من يجلس بجانب النعوش للتذكر والتفكر ,كل هذا رائع وجميل .ولكن الذي يهم المغاربة من هذه الصور التذكارية للوزراء ,ان نراهم يتفقدون احوال المغاربة في المستشفيات والسجون والاحياء الصفيحية وفي الجبال والمناطق النائية ,ويشمروا على سواعد الجد والصدق لمساعدة الضعفاء والمقهوريين والمحرومين ,ويحققوا مطالب الشعب .هذا هو التواضع الأكبر والجليل ,اما التواضع للأستهلاك الاعلامي ما هو الا ذر الرماد في العيون .
pjd, sont des acteurs, des acteurs hypocrites!! ils monte des films pour hypnotiser le peuple!! la verite c'est ce qui passent maintenant, hausse des prix de gazoil, butan, pas de travail, bcps des manifestations, pas de justice, ect…… on s'en fou de ces images!!!!
من خلال تصفحي لمجموعة من الجرائد الإلكترونية و صفحات الفيس بوك ، اكتشفت أن الشباب المغربي الذي يعلق على كل كبيرة و صغيرة "جاهل" بكل ما تحمله الكلمة من معنى ،
الله إرحم الوالدين .. قراو شويا و عمرو روسكوم بالعلم و مايكون غير الخير إن شاء الله .
بخصوص الوزير الرميد .. أريد أن أقول أن ما يظهر من خلال تصريحاته على الشاشة يبين أنه رجل طيب و صادق .. أما في حياته الخاصة فالعلم لله و للأقربين
الموت مسار حتمي لكل نفس.لكن تواجد الوزير الرميد بجوار نعش الفقيد له دلالة قوية تحمل مواصفات من قبل التواضع الاخلاص التسامح الود الوفاء……وهي من شيم اي شخص لاسيما اثناء الموت. لكن وزير العدل الرميد شخص اعرفه مند مدة يتسم بتلك الخصال انه حقا رجل مناسب في مكان مناسب حقا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. من تواضع لله رفعه
أنا متافقة مع عابر سبيل تعليق 53 . بحال هاد الأخبار مكدلش علا تواضع وزير ولكن كدل علا تخلف شعب لي منين كيشوف مليك غادي علا رجليه ولا وزير مربع فسيارة لموتا كيندهش ويقول تواضع. مال لمليك ولوزير ماشي بشار؟ إوا حتا لي جلس فلميرحاض راه متواضع.
انا لله وانا اليه راجعون
انتم السابقون ونحن اللاحقون
لماذا لم تنشروا تعليقي حول الصورة؟ انها لاتندرج في اطار التطبيل لوزراء العدالة والتنميةياك اسيدي .ارا ماتبزروا ليهم اتفرشوا اتفرشوا
الرئيس الفرنسي HOLLANDE كان يستعمل دراجة عادية لقضاء حاجياته
التواضع لا ترصده الكاميرا هو شيء وقر في القلب لا يطلع عليه أحد إلا الله ليس بطأطأة الرؤوس ولا بشموخها
أما ما ننتضره منك يا أستاذ الرميد هو إصلاح القضاء الذي هو العمود الفقري للفساد
فما فسد التعليم والصحة والداخلية إلا بفساد القضاء
وما أهدرت كرامة المغربي إلا بفساد القضاء
وما استعلى المخزن فوق الرقاب إلا بتملصه من القانون لفساد القضاء
وما روجت المخدرات إلا بفساد القضاء……
فبادر يا أستاذ بإصلاح دنيانا لأن فيها صلاح آخرتك
ا قول للاغطف 21 ان الوزير لم يقل لهم صوروني وهو يعرف ان هذه جنازة وليس عرسا.اما لماذا جلس بقرب النعش فلانه كان رفيق دربه لسنوات ولا تنس انه من سلم له الوزارة واخيرا لان الموت جاء بغتة وهو يتحدث معهم واليهم وكذلك سمواقاعة الاجتماع باسمه قبل قليل حتى انه قال ضاحكا :مع من تشاورتوا باش تديروا سميتي على هذاالقاعة ?راه بحال هذاالتكريم كايديروه للموتى. بالله عليك لو حضرت انت في هذه المواقف ,الا ينخلع قلبك من صدرك .يااخوة ,قد نختلف في المواقف ولكن عند الموت لانقول الا خيرا .واتاسف للغة التي يتحدث بها من يسمي نفسه (كاعي) وكل اناء ينضح بما فيه (وامارة الدار على بابها)