راسلت النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وزير الصحة والحماية الاجتماعية للمطالبة بتوضيح بخصوص التصريحات الصادرة عن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، وللمطالبة بمواصلة الحوار القطاعي.
وقالت النقابة ضمن رسالتها: “لاحظنا مؤشرات سلبية بأنكم وحكومتكم مستمرون في تغييب العناية بالموارد البشرية، ركيزة المنظومة الصحية، وعدم الاستجابة لانتظاراتها، وهو ما نرفضه ونعبر عن غضبنا بشأنه ونحتج عليه، وسننتفض ضده وضد ‘الحكرة’ التي أحست بها الشغيلة من طرف هذه الحكومة وسابقاتها التي أكثرت من الخطاب وتنكرت لمهنيي الصحة الذين قاوموا كوفيد19 بحياتهم وسلامتهم”.
وتابعت الرسالة ذاتها: “لقد راسلناكم قبل أسبوعين من أجل عقد اجتماع معكم بخصوص انتظارات الشغيلة الصحية، وتذمرها من عدم تلبية مطالبها العادلة منذ مدة طويلة، ولكي ندشن معكم والحكومة الجديدة حوارا اجتماعيا يفضي إلى الاستجابة أولا لمطالب مهنيي الصحة الأربعة العالقة، وفتح جيل جديد من المطالب في إطار المراجعة الشاملة للمنظومة الصحية المرتقبة، مع إخراج قانون للوظيفة العمومية الصحية يجب أن ينصف العاملين بقطاع الصحة بكل فئاتهم ويحسن أوضاعهم المادية والمهنية والاجتماعية، لكنكم لم تستجيبوا، ولم توجهوا لنا الدعوة والنقابات للاستماع إليها والحوار معها والأخذ بآرائها كما فعل وزراء آخرون”.
وانتقدت الهيئة ذاتها ما أسمته “غياب التواصل لتوضيح ما تتم بلورته أو طبخه من مشاريع نصوص تهم الشغيلة”، مستنكرة حديث لقجع، وواصفة إياه بـ”الكلام غير المسؤول وغير اللائق والمليء بالمغالطات”، مسترسلة: “زميلكم في الحكومة كان يتكلم كأنه الحاكم الأكبر الملم بكل شيء وبيقينية مفرطة، بل كان يخلط بين الأشياء، وينطق بمصطلحات غير صحيحة وغير موجودة في الوظيفة العمومية الطبية عوض الوظيفة العمومية الصحية التي تهم كل فئات مهنيي الصحة”.
كما انتقدت النقابة كون لقجع “ركز على فئة دون باقي الفئات، ونسي أن كل المهن الصحية تعمل بشكل متكامل، وكلها معنية بتحسين أوضاعها؛ وقدم تصوره بشكل كاريكاتوري مشوه، وتناسى أننا لسنا في مشتل أو ضيعة أو معمل نشتغل بمنطق ‘العطاشة’، وأننا في قطاع عمقه وهدفه إنساني قبل كل شيء، ونسي أننا ناضلنا ضد تبضيع الصحة وجعلها سلعة خاضعة لمنطق السوق، وذهب بعيدا في إزالة صفة الموظف عن الموظف”، على حد تعبيرها.
وأوردت الوثيقة ذاتها أن “كل هذا ضاعف الاحتقان الموجود بقطاع الصحة، وعمق تذمر الشغيلة، وزاد من غضبها وشكوكها في المستقبل”.
القجع عائلة ديالوا كلها اطباء ماعندهمش الممرضين والتقنيين خاصوا يدفع عليهم كلشي باين
لا يوجد اي شئء اسمه وزير الصحة بالمغرب المسمى ايت القالب عندو مهام وحدة هي التلقيح تم التلقيح تم التلقيح حاجة اخرى الله يجيب
كرة القدم غطات عليك عيوبك فالصحة ولكن الى متى ؟ أعتقد أن مهمتك بهذه الوزارة ستكشف لنا سرا خفيا يسكن في تسيير الشأن العام ( ورم قاتل ) مهمة سي لقجع بوزارة قلة الصحة قد تحرمك من نعمة الاحترام والتقدير الشعبي في مجال كرة القدم وهو ما لا اتمناه لك .
و نحن نطالبه بالرحيل، خدمتو زيرو.
الطبقية و الفئوية ورم ينخر الجسم الصحي بسبب سيطرة بعض عديمي الضمير على القطاع الصحي اولهم آيت القالب الذي لا يتحرك الا للقيام بعزل او توقيف او تلقيح بجرعة سادسة. الصحة تضم كل الفئات من أطباء و ممرضين و تقنيي الصحة و مهندسين و اداريين تقنيين بيوطبيين ومساعدين. اذا كان هناك حديث عن اصلاح او تحسين او تحطيم فيجب ان ينال كل الفئات دون استثناء. و الا فالدولة تريد صب البنزين على قطاع جد ساخن و على وشك الانفجار.
لقجع يريد أن يجعل وزارة الصحة ككرة القدم هناك بطولة الهواة والبطولة الاحترافية إن مشاكل قطاع الصحة هيكلية ومعقد منها ماهو مادي ومن ماهو بشري والمشكل أكبر منه بكثير ومن تكوينه. فالاصلاح يمر بالحوار مع الفاعلين في الميدان وذوي الخبرة.
تنكر السيد الوزير آيت الطالب لدور الممرض يأتي كتنكر لدور أبيه الذي كان ممرضا…
من اجمل ما قرأت من تعليقات حول تصريحات لقجع في شان ما سماه بالوظيفة الطبية :
“اذا نجح فوزي لقجع في تركيع المنظومة الصحية بسبب عجز ابناءها وبناتها عن مواجهة مخططاته التدميرية سنتابع بدون استغراب كل سنة موسم الميركاتو الطبي لانتقال نجوم الميادين الصحية واعارتهم بين المشاريع الاستثمارية الربحية تماما مثلما يحصل في ميدان الكرة المستديرة.
اذن على من يعتبر نفسه نجما طبيا ذا قيمة في سوق الرساميل ان يجد لنفسه وكيل اعمال يروج له منذ اليوم”
ها المعقول
يلا كنتي أسي ايت الطالب كتبغي مصلحة اطر الصحة وتريد إصلاح اوضاع الصحًة بالبلاد فجلس مع الناس وحل المشاكل ديالهم اما ارغام الناس على التلقيح ما هو الا در للرماد علىً العيون
بقات فالتلقيح
ايوا هنا يلا حاورتي الناس وحليتي مشاكل المنضومة الصحيةوحسنتيها تما غتبيناًًبالليي فعلاراكًً باغي تخدم فعلا هاذ البلاد
ورينا حنةًيديك اسي الوزير
و الشعب يطلب من الوزير الرحيل.