من تكون “للا الزاهية” وما قصتها ؟ ولماذا هذا المقال عنها ؟
هي أمة من إماء الله، تقضي يومها في الكدح طلبا للقوت، طيّبة وساذجة إلى حدّ بعيد، لها أبناء وبنات، بعضهم متزوج وبعضهم لا زال عزباً؛ أصيب زوجها بشلل شبه نصفي منذ سنوات، وهي من تعتني به حتى في تنظيفه بعد قضاء حاجته، ابتلاها الله بابن عاق، لكن عقوقه مختلف، فهو يتناول الخمر والمخدرات، يتحرّش بأخواته اللائي تركن البيت في اتجاه بعض الأقارب، ويدخل البغايا إلى بيت والديه رغم أنف الجميع، لا يعرف لرمضان حرمة،لا يدع شيئا ذا قيمة في البيت إلا ويبيعه لشراء الخمر والمخدرات، من أنكر عليه يضربه ضربا مبرحا يؤدي غالبا لجرح أو كسر، فهو قوي شرّير، يهابه الجميع ويتقي شره الجميع، والديه وإخوانه والجيران، ولا يتنفسون الصعداء إلا إذا تمّ اعتقاله والزجّ به في السجن.
قصة “الزاهية” مع ابنها العاق ليس فيها أدنى مبالغة، فأنا أعرفها جيدا لأن الزاهية صديقة والدتي منذ أزيد من عشرين سنة، ألتقي بها كلما زرت والديّ، فأسمع تفاصيل معاركها مع ابنها العاق الذي اعتقل عدة مرات، غالبا ما يستفيد من العفو، فيعود ليشن الحرب من جديد على والديه والجيران، فتضطرّ الأم المغلوبة على أمرها أن تطرق أبواب “الكوميساريات” من جديد، حاملة معها تهما غليظة تدين هذا المجرم، لكن ما يثقل كاهلها أنها ملزمة بأداء مبلغ مالي باهظ (كرشوة) ليتمّ هذا الاعتقال، وهي امرأة فقيرة بالكاد تحقق الحد الأدنى من الكرامة في العيش.
الذي حملني على كتابة هذا المقال أمران :
الأمر الأول، أن الجريمة الأخيرة التي قام بها هذا المجرم في حق والديه، منذ أسبوع تقريبا، قد تجاوزت كل الحدود، فقد ضرب والدته بعد أن سبها سبّا سيئا، ففرّت خارج البيت، لكنه لحق بها فأسقطها أرضا وأشبعها رفسا وركلا حتى أغمي عليها، فلم ينقذها من موت محقق إلا الجيران، ولم تسترجع وعيها إلا في غرفة الإنعاش بالمستشفى، وعادت إلى البيت مرفوقة بشهادة طبية تحدد عجزها في 20 يوما؛ حملت الزاهية هذه المرّة متاعها وقصدت بيت ابنتها بآسفي تاركة وراءها مأساة شيخ عاجز يشكو إلى الله حظه العاثر.
الأمر الثاني، أن “الزاهية” نموذج لآلاف الأمهات اللواتي يعانين في صمت مع جيل جديد، تشكل في أحضان المخدرات والخمر وأفلام العنف، لا يعرف للوالدين حرمة، ما تدبر قوله تعالى:( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)، ولا قول النبي صلى الله عليه وسلم :” ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قُلنا : بلى يا رسول الله ، قال ثلاثاً (الإشراك بالله، وعقوق الوالدين) وكان متكئاً فجلس فقال: ” ألا وقول الزور،وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور..”
جميل أن يفرز المجتمع المدني جمعيات “ما تقيش ولدي”، لكن أين جمعية ” ما تقيش الوالدة “؟ جميل أن يفرز المجتمع المدني جمعيات للاعتناء بالنساء ضحايا التحرش الجنسي أو للاعتناء بالمتخلى عنهن أو الزوجات ضحايا العنف أو المطلقات ضحايا شبكات الدعارة أو الأمهات العازبات، لكن من للأمهات الشرعيات ضحايا العقوق؟ من يعيد الاعتبار لأمهات مكلومات، يعشن في خوف دائم، ولا يستطعن البوح بما يتعرّضن له من “فلذات أكباد” منحرفة؟ من لأمهات يخرجن من البيت طلبا للقمة العيش وهنّ غير آمنات على بناتهن من أبناء أو أزواج منحرفين؟
كيف نعيد الاعتبار لثقافة الاحترام والتبجيل التي حظي بها الأبوان، والأم على وجه الخصوص، في حضن الإسلام وبوّأهما تلك المكانة المتميزة ؟ ” أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ” .
كيف نواجه رياح الحداثة التي أفقدت الأسرة، في بلاد الغرب، حيويتها وحكمت عليها بالانقراض ؟
أدعو الشباب الطاهر النقي لإطلاق حملة على “الفايسبوك” لمواجهة تعنيف الأمهات، تحت عنوان “ما تقيش الوالدة”، حملة من أجل ” ست الحبايب.. “، من أجل ” خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي..”، من أجل ” راجع بكلام يا مّا، وحديث وسلام يا مّا..”
*عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية
يجب تفعيل الإعدام و الأشغال الشاقة على هده الأنواع البشرية كما يجب إلغاء العفو في الأعياد و المنسبات.
أين وزير العدل و الحريات . أم أن الزيادة في المحروقات هي لسهلة بزاف عليكم إصلاح القضاء
c est facile de s en debarrasser trouvez leur du travail je ne comprend pas comment vous refusez d embaucher les diplomes et vous faites semblant de ne pas connaitre la cause de ces maleurs c est a cause de ce gouvernement de recul
"كيف نواجه رياح الحداثة التي أفقدت الأسرة، في بلاد الغرب، حيويتها وحكمت عليها بالانقراض"
هل هذا معناه أن ذلك المجرم حداثي ؟!!!! أم معناه أن في "بلاد الغرب" توجد مثل هذه الحالات المستفحلة في بلاد المسلمين بنفس الدرجة !
أولا هذه الحالات مردها إلى الجهل الذي ينتج عنه سوء التربية وليس إلى الفقر وهؤلاء الناس "الوالد وما ولد" كلهم متمسكين بتعاليم الإسلام (بشكل أعوج طبعا) وحتى المجرمين يعرفون لرمضان حرمة عكس ماتدعي ولا يتناولون سمومهم إلا بعد الإفطار !
أنا أعرف أن كل ما قلته ليس تعاطفا مع هذه الحالة الإنسانية ولكن فقط من أجل الضرب في الجمعيات النسوية اللي واقفة ليكم فالحلق لأنها جمعيات حقيقية رائدة وصادقة في عملها تنال ثقة ودعم كل من يؤمن بالقيم الإنسانية في الداخل والخارج وتقوم بما في وسعها من أجل الحد من الظواهر المجتمعية السلبية المتفشية فالمجتمع
مشي فحال الجمعيات التي أوصى أحد "فقهاء" المخزن "بنسعيد العلوي" بإنشائها بعد 16 ماي بش عوض ما ينضمو الناس لجماعات ينظمو لجمعيات ! والنتيجة هي أن عندنا 50 ألف جمعية تستنزف أموال دافعي الضرائب من أجل التهريج الجمعوي وحدين قالك موائد إفطار في رمضان !
مقالك هذا, هل كتبته مؤازرة للسيدة الزاهية ام لمهاجمة الجمعيات النسائية عدكم اللدود؟
اعتقد ان الجواب عن هذا السؤال واضح , اذ ليس من المؤلوف ان نرى سلفيا يكتب عن معانات المرأة, بل تعودنا دائما انهم يكتبون عن جسدها و لباسها و عورتها و واجباتها الجنسية نحو بعلها…
و تعودنا ايضا ان السلفيين لديهم حل واحد وحيد لجميع مشاكل المرأة و هو " النقاب و الجزرة " هذا الحل السحري العجيب مفتاح سعادة كل مراة تريد ان يرضى عنها الرجل قبل الله عز و جل.
متى كانت المشاكل الاجتماعية للمرأة الام او الزوجة او العازبة او الجدة او القاصر أو أو.. تهمكم؟ متى اهتممتم بمعانات المراة دون تمييز (محجبة او متبرجة) متى اهتممتم بالمراة كانسان؟ المراة بالنسبة لكم عورة كبيرة و جوهرة عظيمة يجب حجبها في اكياس سوداء حتى لا تقع عليها عين غير مالكها.
ارجوك يا سيد الفقيه لا تحاول ان تستغل معانات السيدة زاهية لشن هجومك الايديولوجي على جمعيات ربما قد لا تكون مثالية لكنها على الاقل تقدم حلولا واقعية للزاهية, فلو تقدمت الزاهية الى احدى هذه الجمعيات لنصبت لها محاميا ينصفها , اما انتم فماذا ستقدمون لها ؟ قماش اسود mad in pakistan ؟
هذه الجمعيات التي ذكرتها يا أستاذ هدفها الوحيد هو تفكيك الأسرة المغربية ،وبما أن المخدرات والخمور قد فعلت في هذه الأسرة (وغيرها كثييييييير) فعلتها الشنيعة فهذه أمور تسعدهم وتحقق أهدافهم الأمريكوصهيونية فلماذا يتكلمون عنها أو يهتموا لها.!!!!!
جدتي التي ربتني رحمهاالله كانت تقول حين دعوتها مشاهدة حلقةمن مسلسل
المسلسل هيا انا
تعني الراحلة بقولها ان مسلسل حياتها ابلغ من اي عدد في حلقة تسلسلية و بهذا كانت المرحومة تنزوي لتنصت للغم المحدق بها لانصرف متابعا الحلقة ناسيا اياها رحمها الله
كانت لمرحومة تنظر الي حين وقوع مشاكل اجهل مسبباتها لصغري فتقول
ابياضك ما كتعرفشي
تعني جدتي اني صغير و لا زلت على صفحة من لبياض و البراءة في فهم حربائية المجتمع و المحيط و و و
في خطبة للجمعة من شهرين دعى الخطيب المصلين بالدعاء لام لا تشكو عقوق جميع اولادها عليهم و انما تطلب منهم الدعاء لحظة الاجابةهي ساعة من جمعة
تاملت فقلت يا سبحان الله. كل ابنائها عاقين لها يا للغرابة و تطلب لهم الهداية فاي نوع من العقوق هذا ربما تكون مريضة نفسية تخيلت الامر كذلك فاسعفها الخطيب في طلبهابالعودة الى موضوع الزاهية المكلومة بهذا الضرب المبرح من العاق ولدها فلا بواكي لها ان كانت ظروفها تحتم عليها تقديم اتاوة لمجازاة ابنها و فلذة كبدها للقائمين على امر الامهات من جمعيات لا تحصى مناقبها و المشاكل الواردة عليها فكما تدين تدان رُشد بِرَشاد او شقاء بشَقوة
نريد جمعيةلها
بسم الله الرحمان الرحيم وأصلي وأسلم على سيد المرسلين .
مقال يستحق التقدير والثناء من ناحية الموضوع وطريقة تناوله . فعلا ، تسلط الأضواء ويتم التركيز على القضايا التي ذكرتها سيدي الفاضل ، لحاجة في نفس يعقوب ونفس جمعيات " المجتمع المدني ". لقد وفقك الله في التنبيه لهذه المأسات التي تعيشها بعض الأسر من دون أن تجد المساندة والتضامن المطلوبين .
أعتقد أن المسلسلات التيلفيزيونية والمصرية على الخصوص ساهمت بشكل كبير في تمرد وعقوق بعض الأبناء . ولم يجد بعض فنانينا حرجا في تقليدهم .هذا موازاة طبعا مع إنتشار تناول المحرمات بكل أنواعها والإبتعاد عن الدين وعن القيم والأخلاق التي جاء بها الإسلام . ومعلوم أن قسطا كبيرا من المسؤولية يقع على عاتق " الجمعيات التحررية " التي أضحت تدافع عن الحريات الفردية بما فيها كل الإنحرافات التي تؤدي إلى الكوارث والمآسي الإجتماعية .
إن دعوتكم الشباب لإطلاق حملة لمواجهة عنف الأمهات على الفايسبوك لهي مساهمة طيبة ومبادرة نرجو الله ان يكتب لها النجاح وأن تكتب في ميزان حسناتك إن شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله .
لتلطيف الجو قليلا،لم تدكر اغان مغربية رائعة عن الام
اغنية ينس مكري يا ما
و اغنية امي للراحل احمد الغرباوي
الحملة من اجل الامهات شيئ جميل لكن يجب ان تواكبها حملة ضد المخدرات و العنف الاسري
حقا مقال رائع يمس شغاف القلب انها حقيقة مرة اصبحت تعيشها الكثير من الامهات -بصفة خاصة و الآباء بصفة عامة من جحود الابناء و نكرانهم للجميل , و الذي مرده بالاساس الى تعاطي المخدرات و معاقرة الخمر و المواد الكحولية التي تذهب العقل و تزيح عن المعاقر كل ستائر الحياء و العفة و احترام الذات و الغير و المقدسات,انها الكارثة العظمى التي طغت في الآونة الاخيرة على الحياة في وطننا الغالي ’ و اتلفت عقول شبابنا و اخلت باخلاق ابنائنا حتى اصبحت اقل صور عقوق الوالدين سرقتهم و سلبهم ما يملكون لاشباع رغباتهم و حاجياتهم من الخمر و المخدرات , و اقصاها الاعتداء البدني بدء بالضرب و الجرح و اتهاء بالغتصاب و القتل و التنكيل بالجثث , و ان اكبر عدو ينبغي ان نحاربه و نقاتله هو ترويج المخدرات في اوساط ابنائنا و بناتنا و الضرب على ايدي المروجين بيد من حديد و الحكم عليهم باقسى العقوبات لانهم يتاجرون في الموت موت الضمائر و الاخلاق و الرحمة و الانسانية الاحترام,قبل موت الاشخاص و بذلك ربما نتمكن من استرجاع القليل من مبادئنا الضائعة و كرامتنا المهدورة,
و باز ليكم، زعما كاينة غير الزاهية في المغرب كاينين زاهيات(من بين الزاهيات، زاهيات ضحين كي يدرس أبنائهن و كن ترين أن حياتهن سوف تتغير عندما سيتخرج أبنائهن ويحصلوا على عمل، هادوك مابانوش ليك). زعما حنا عندنا الجمعيات لكي ساعدوا النساء المطلقات و الأرامل و المتخلى عنهن؟ شفتي هاد الهضرة ديالك را غادين إصدقوها غير هادوك اللي كتجيهم المساعدات من عند أمراء الخليج( هادوك اللي هدرتي عليهم في المقال السابق) أما باقي المغاربة اللي مكتجيهمش المساعدات عارفين ماكين لا حقوق لا ماتقيس ولدي …لا ما تقيس …أنا أتعجب من هذا المقال و أنا أعرف معاناة الكتير من النساء المطلقات و الأرامل..إذا كنت تريد مهاجمة الحداتيين و الجمعيات النسائية قولها كيف خلاوها المصرين بلا لف بلا دوران. زعما الشباب "النقي" غير غادي إديرها في الفاسبوك أو غادي تحيد الجريمة. لو كنت تقول الحق لعرفت أن ذلك الشاب وأمتاله ليسوا لا متدينين ولا علمانيين هؤلاء ضحية المجتمع و الدولة و الحكومة و أمتالك الذين يستغلون مشاكل البؤساء لتمرير خطاباتهم السياسية.
الحداثة احدثت فوضى "خلاقة" هدفت الى قلب المفاهيم والقيم وهذه نتيجته الحتمية. قال عصيد في احد مداخلاته انه عرف تدين المسلمين منذ 90 وانهم حاولوا المهاجمة وذللك من خلال الدفاع عن الدعارة والخمر والشذوذ وووو.
الله ياخذ فيهم الحق ويجعلهم يجربون نتيجة شرهم المستطير
بما انك عضو في pjd اتوسل اليك والى اخوانك كافة ان تنصحوا بن كيران ان يتعلم فنون السياسة . و غنيوا لو :فين غادي بيا خويا
بالله عليك يا سيد الفقيه تسمي هذا الشاب حداثيا لانه يتعاطى القرقوبي؟ هذا هو مفهومك للحداثة ؟ و ماذا تسمي ذلك السلفي المغربي البلجيكي الذي كان يتحرش جنسيا بابنته القاصر منذ سنوات و لما علمت والدتها المنقبة بالامر, ارادت الابلاغ عنه فمنعتها الجماعة السلفية التي تنتمي اليها هذه العائلة من ذلك بدعوى ان ذلك يسيئ لسمعة المسلمين في بلجيكا… و انتظرت الام مسكينة و لما لم تنصفها هذه الجماعة اضطرت الى المجيئ الى المغرب لطلب مساعدة هذه الجمعيات التي نصبت لها و لابنتها محاميا, لكن وزارة السيد الرميد تاجل النظر في هذه القضية و تتماطل؟
اذا اردت ان تهاجم الحداثيين افعل ذلك بدون استغلال معانات هذه السيدة التي هي ضحية ابنها الذي هو بدوره ضحية القرقوبي و ضحية فشل الحكومات السابقة و الحالية,التي انتم عضو فيها, في حماية ابنائنا من المخدرات.
ثم ما لا افهمه انا هو لماذا تنتظر من هذه الجمعيات ذلك ؟ لماذا لا تقوم انت و رفاقك السلفيون بانشاء مركز اجتماعي للعنايا بالامهات المغربيات, و تنصبون محاميا للسيدة زاهية؟ و لماذا لا تستغلون اموال الجهاد في بناء مراكز لعلاج ادمان الشباب بدل شحنهم بالكراهية و الحقد
هل اصبح كل من يقول الحق و يستشهد بالقرآن سلفيآ ؟
نعلم ان اعداء الحكومة كثر,و لكن مؤيدوها ايضا كثر,و لعل مقالك هذا لتاييد رئيسها السيد ابن كيران, الذي اعتبره شخصيا تورط فيها لانه لم يكن ليعلم انه داخل الى بيت يحتظر, و اعتقد انه من المعجبين بالعمرين _ بن الخطاب و بن عبد العزيز _ احب ان يكون رئيس المستضعفين, ذاك فعلا هو الصواب, و لكنهم لا يعدون, فثلثا الشعب ضعيف, فكيف سيحصون,,,,,
استاذي الشقيري حفظك الله امييييييييين
On doit rétablir le service militaire obligatoire pour atténuer ce genre de phénomènes
، لا مكانة للمرأة في الإسلام إلا في علاقتها بالرجل ،فهي "حرث له " مثنى وثلاثى ورباعى وخماسى وسداسى … لا حق لها حتى في اختيار شريكها ، ونصيبها من الإرث أقل من حصة الرجل ، والإبن يسجل باسم الاب ولا يذكر اسم الأم ، فهي حاضنة فقط ،مثل الحاضنة الإصطناعية ، الرجل يريدها لنفسه طرية كموضوع للغريزة لا أقل ولا أكثر لذلك لفها في الثوب الأسود حفاظا على طراوتها
قبل أسبوع فقط حكم على سيدة سودانية بالرجم حتى الموت بتهمة الزنا ، ولم يذكر حكم الزاني ، وهذا منتهى الظلم، وكأن هذه السيدة كانت تزني مع أشباح ، اثار شريط يظهر جلد سيدة سودانية أخرى متهمة بالإخلال بالحياء ،لأنها ترتدي سروالا عصريا ، سخط العالم بالنظر الى الطريقة الوحشية التي تجلد بها وأمام أنظار المارة في الشارع ، منظر لا يمكن أن يتحمله إنسان .
الفكر الديني انتهى زمانه لأنه لم يستطع بناء دولة وفق المواصفات الإنسانية ، ولم يقدم للبشرية الا المآسي ونشر الحقد والتطاحن والصراع بين الناس وإجازة القتل لأاتفه الأسباب والله الذي هو الحقيقة المطلقة لن يقبل هذا التخلف
ولن يتبنى الجور أو يجعله من أحكامه لأنه غني عن هذه السادية المتألسمة
((ما تقيش الوالدة…ما تقيش الوالد))
نحن معك .
لكن ما يثقل كاهلها أنها ملزمة بأداء مبلغ مالي باهظ (كرشوة) ليتمّ هذا الاعتقال، وهي امرأة فقيرة بالكاد تحقق الحد الأدنى من الكرامة في العيش.
شي واحد إفهمني…
هاهم العلمانيون والعلمانيات يعترفون بما تكن صدورهم لمن يروم الاسلام منهجا وسلوكا والله ما دفعكم للرد على هذا الاخ الا انه وضع اصبعه على موطن الداء انه يدعو الى علاج الاسباب التي ادت الى هذه الحالة اما انتم فتدعون الى علاج النتائج التي مهما حاولتم فلن تجدوا شيئا .
Cher professeur, en lisant le titre je croyais que vous alliez nous parler de Zahia la girl de Ribery et benzima. C'est raté. A une prochaine fois alors.
شعار العلمانية لا يجتمع مع كلمة الحق الله، ببساطة لأنكم تقولون أن الدين اختيار فردي خاص بصاحبه، والله تعالى يقول:" وأرسلناك للناس كافة"، "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، "فاحكم بينهم بما أنزل الله"، وفي القتل وحدود الجرائم"وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص…" ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولائك هم الكافرون"، فمن لم يرتض حكم الله فهو كافر بالله ولا يجوز نطقه باسم الله أصلا، فإما العلمانية وإما الإسلام، ضدان لا يجتمعان
موضوع جميل جدا ومهم والدين نصيحة ولكن كاتب هذا المقال لايريد بمقاله هذا النصيحة بل لديه اهداف اخري والدليل علي ذالك هو المكتوب في اخر المقال وهذه سياسة كبيركم الذي علمكم السحر الدين من اجل الوصول الي المصلحة الشخصية ذا كان زمان