تقدَّم رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، اليوم السبت، بأوراق ترشُّحه للانتخابات الرئاسية بمقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في بنغازي شرقي البلاد.
وبترشح عقيلة صالح، بلغ عدد المترشحين للانتخابات الرئاسية في ليبيا 24 مترشحا.
وحتى أمس الجمعة، كان عدد المترشحين 23، بحسب المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
وستستمر المفوضية في استلام طلبات الترشح للرئاسة إلى غاية يوم 22 نونبر الحالي، فيما سيقفل باب الترشح للانتخابات النيابية في السابع من دجنبر القادم، وقد وصل عدد المترشحين فيها إلى 1231 مترشحا، موزعين على 13 دائرة انتخابية.
جدير بالذكر أن عقيلة صالح كان قد أعلن توقفه عن ممارسة مهامه رئيسا لمجلس النواب منذ 24 شتنبر الماضي، ناقلا صلاحياته القيادية إلى نائبه الأول فوزي النويري لاستيفاء شروط المادة 12 من قانون انتخاب الرئيس.
وكان سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي الذي تمت الإطاحة به وقتله عام 2011، والمشير خليفة حفتر، قائد ما يسمى بالجيش الوطني الليبي، قد قدما أوراق ترشحهما لخوض الانتخابات الرئاسية.
يشبه قيس السعيد
هناك 24 مترشح كم من بينهم يلعبون الدور بوصولهم للحكم بوصاية
وأمر من سيف القدافي وقداف الدم وحفتر وعصابتهم,
سنرى في تونس ما لم نراه في مصر وسنرى في ليبيا للأسف الشديد
ما لم نراه لا في سوريا ولا عصر محاكم التفتيش,
عندما أنظر الينا كعرب أتساءل: ألا يحق لنا أن تسوقنا اسرائيل؟
هل نستحق أن نسمي أنفسنا بشر؟
نتمنى لهذا الرجل العاقل حظا موفقا لقيادة دولة ليبيا التي عانت من النزاعات والتشتت طيلة سنين.
أنا شخصيا لا أتق لا في ليبيا و لا تونس و لا موريتانيا و لا الكويت و لا قطر و لا لبنان و لا مصر ولا سوريا و لا اليمن و لا فلسطين و لا سلطنة عمان و لا العراق بغض النظر عن الخراءر. كلهم منافقون تجاه قضية صحراءنا المغربية . إلا المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة و المملكة الأردنية الهاشمية فهم اشقاءنا و إخوتنا و مواقفهم واضحة تجاه قضية الصحراء المغربية. أما من ذكرت سالفا و الله انهم منافقون لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء في الظاهر نفاقا منهم. أما في الباطن يضمرون لنا الحقد والحسد و البغضاء. أما عقيلة صالح هذا و الله العظيم لان أصبح رئيسا سوف يبدل جلده هو الآخر تجاه قضية الصحراء المغربية. أما زيف الإسلام فهو دكتاتور ابن صانع البوليخاريو. لا ثقة في الدول العربية إلا السعودية و الإمارات و الأردن فقط لا غير. و شكرا هيسبريس
لا أفهم الجميع يسب العرب وكأن المغرب من دول الإتحاد الأوروبي وكأننا من الديمقراطية العريقة دعوا الشعوب تقرر مصير دولها ودعونا من خطابات الأتراك التي لا تسمن ولا تغني من جوع
هدا هو الرئيس القادم لليبيا
لأن له شعبية وخاصة المنطقة التي يوجد فيها حفتر
وباقي البلاد