أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 53 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد-19)، و172 حالة شفاء، و3 حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن مليونا و611 ألفا و23 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 22 مليونا و554 ألفا و834 شخصا، مقابل 24 مليونا و391 ألفا و898 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.
وأفادت النشرة بأن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 948 ألفا و976 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020؛ فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 931 ألفا و143 حالة بنسبة تعاف تبلغ 98.1 في المائة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 14 ألفا و764 حالة بنسبة فتك قدرها 1.6 في المائة.
وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة عبر جهات المملكة بين الرباط-سلا-القنيطرة (31)، والدار البيضاء-سطات (10)، ومراكش -آسفي (5)، وسوس-ماسة (4)، وحالة إصابة واحدة بجهات الشرق وبني ملال-خنيفرة ودرعة-تافيلالت. ويصل مجموع الحالات النشطة إلى 3069 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 11 حالة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموع هذه الحالات 109 حالات، منها 5 حالات تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.
ووفق النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) ذاتها، فإن معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لهذا المرض بلغ 2.08 في المائة.
أسأل الله سبحانه وتعالى الفرج من عنده اللهم إشفي مرضانا ورحم موتانا كافة واللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم دين.
جهة الرباط سلا القنيطرة تتصدر إصابات كورونا خلال يوم
نطلب من الله عزوجل ان يحفض الامة العربية والإسلامية والبشرية جمعاء
صدعتم رؤوسنا باخبار كورونا يالطيف فظرف عامين ونص يلاه توفات 6 الآلاف اما 14 ألف و764 وفاة فهي كدب توفوا بأمراض أخرى أو حوادث السير هناك امراض خطيرة ومزمنة كالقلب والشرايين والكبد الفيروسي والسل الرئوي والفشل الكلوي والظغط الدموي والتسمم الغدائي يلقون حتفهم بالالاف يوميا ومغمضين عينيكم والمستشفيات في المغرب كالمجازر يحكم فيها السيكيريتي
الناس سيصابون بكورونا وسيتم الشفاء بأخد الأدوية كما هو الحال مع الزكام فنحن في فصل الشتاء، أما التلقيح فليس بحل لأنه يضعف المناعة الطبيعية وهذا ليس تلقيح فالتلقيح الحقيقي يقوي المناعة ولا يضعفها أبدا فكفى من الترهيب وممارسة الإرهاب لإرغام الناس وخاصة الطبقة الفقيرة والمتوسطة على أخد تلقيح سام وغير فعال وقوموا بإستيراد الأدوية التي تم صنعها مؤخرا والتي تقضي على الفيروس بنسبة مرتفعة بلا أثر جانبية خطيرة. خلاصة القول أخر مايعني هو صحة المواطن فكفى نفاقا وكذبا ريحتكم عطات وتعطي كثر في الأشهر القادمة بظهور حالات وأمراض جديدة وخاصة من الذين أخذوا 3 جرعات والله المستعان والمنتقم. أنشري هيسبريس