متمة شهرها السادس من التعثر، تنتظر المدارة الرئيسية لتيزنيت، وسط المدينة، إنهاء الأشغال وعودة الحياة إلى طريق رئيسية تربط شمال المملكة بالصحراء المغربية وباقي الدول الإفريقية.
وانطلقت الأشغال في هذه المدارة متم شهر أبريل الماضي، لكنها توقفت بسبب وجود شبكات الربط بالماء والكهرباء تحت الأرض، ليتأخر تنفيذ المشروع الذي ينتظره سكان المدينة والسائقون المهنيون.
وتعاني الشاحنات والحافلات من سوء الطريق الاستثنائية التي خصصتها المصالح المعنية للمرور صوب مدينة كلميم، ثم إلى باقي الأقاليم الجنوبية، فيما يكابد السكان المرور من هذه الطريق السيئة بشكل يومي.
وتعتبر المدارة من بين أهم الطرق التجارية في المغرب؛ إذ تربط الشمال بالجنوب، وعادة ما تشهد مرور أعداد مهمة من الحافلات والشاحنات المحملة بالسلع صوب مدن الصحراء المغربية.
مشكل الربط
إبراهيم إدلقاضي، نائب رئيس جماعة تيزنيت المكلف بقطاع الأشغال والمركز التقني والمناطق الخضراء والبيئة، قال إن “المشكل يعود إلى الشركة التي نالت صفقة المشروع؛ إذ تأخرت كثيرا في تجهيز الجنبات”.
وأضاف إدلقاضي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الموقع يضم أسفله قنوات للربط بالماء والكهرباء تمتد إلى الصحراء، وبالتالي اضطربت الأشغال، لكنها الآن على مشارف الانتهاء”.
وأوضح المسؤول الجماعي عينه أن “الشطر الأول المتعلق بالجنبات سينتهي في غضون أيام”، مؤكدا أن المجلس يتواصل على الدوام من أجل تسريع الأشغال.
قرب استئناف العمل
فؤاد بروك، مسؤول عن مشروع تهيئة المدارة، قال إن “إكراهات عديدة واجهها المشروع، لكن تم تجاوزها، وفي حالة استقرار الأحوال الجوية، فالمدارة ستكون جاهزة بمواصفات ممتازة في غضون أيام”.
وأردف بروك، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن أشغال التزفيت مرتبطة في الوقت الراهن بالأحوال الجوية، لكن الشركة اختارت “المطبوع”، وهو أحد أجود أنواع الإسفلت.
وأشار المتحدث إلى أن “المدارة ستكون نموذجية، وستتجاوز إكراهات شبكات الماء والكهرباء من تحتها، حيث نُقلت جميعها إلى الخارج”، وأكد قرب انتهاء الأشغال وعودة الخط التجاري الرابط بين المغرب وإفريقيا.
الطريق السيار في اتجاه اقاليمنا الصحراوية من الاولويات الدول كتسبق المشاريع لي فيها منفعة للمواطن والوطن ماشي المشاريع لزايد ناقص هاد الطريق كان خاصو اكون موجود من بعد المسيرة الخضراء
حالة المدارة لا تبشر للخير … يفزمها اشهر اضافية للانتهاء منها و تصريحات المسؤولين في الجماعة لا تلامس الواقع المعاش ….
ماقام به المغرب في العقود الأخيرة من انجاز الطرق الصريعة يفوق الخيال العلمي ولكن التأخير في بعض الحالات قد يكون مدروسا لأن الأمر في الصحراء بالذات يتداخل فيه ماهو تنموي بما هو سياسي واستراتيجي .
أمر يوميا في هذا المدار ( رومبوان ) إلى حد هذه الساعة وهو في حالته
السؤال الذي يطرحه سكان المدينة ما هو سبب إطلاق هذا المشروع مع العلم ان المدار كان في حالة جيدة وهناك أماكن أخرى أولى بالإصلاح
السؤال الأهم لماذا قبيل الانتخبات ولماذا كل هذا الوقت على مشروع يمكن إنجازه في أسبوع
إذا كان المبرر وجود قنوات الماء والكهرباء. فالكل على علم بهذه المعلومة والمجلس البلدي السابق
في مسألة تأخر الاشغال دات منفعة عامة يربطها بمشكل الأحوال الجوية .اتقوا الله هذه شهور والشركة المكلفة بالمشروع متوقفة فأي سوء الأحوال الجوية..اللهم إلا إذا كان سوء التدبير وعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة وعدم إحترام دفتر التحملات في غياب وتقصير من طرف السلطات المحلية .
جماعة الرباط قاموا بتشييد نفق حسان في ظرف 44 يوم فقط.
سوء التيسير و التخطيط هو الذي يؤدي إلى تعثر المشاريع.
أما شبكات الماء و الكهرباء فهي تبقى فقط اكراهات يسهل تجاوزها اذا توفرت الرغبة و النية الحسنة و التخطيط المحكم لذى المسؤولين عن المشروع.
كما العادة دائما في جل المشروعات التنموية بمنطقة تيزنيت تتعطل لاسباب يعرفها الجميع، اكيد لو ان زيارة ملكية مبرمجة الى هناك لاتنهى المشروع في اقل من اسبوع، لان المسؤولين ديالنا ماكايخدموش الا بالضغط او الزيار. الاشغال متوقفة هناك منذ مدة والى الان بطيئة جدا، ما هذا التلاعب؟ فالرباط تم انجاز نفق في اقل من شهرين اوحنا مدابزين بالرامبا 8 دشهور اومازال ما كاين والو.؟
تصريحات البلدية و الشركة صاحبة الصفقة لا تحتمل وصفا اخر غير انها كذب في كذب الاشغال كما هي منذ شهور ومعاناة السائقين لا تحتمل و الصفقة فاسدة من الاول
بعض الردود توحي بأن أصحابها مغاربة للأسف و لا يرون إلا اللون الرمادي او الأسود… فعلاً التعثر قد يكون مرتبط بالاكراهات التقنية و هذا طبيعي و لكن ان يكون الإنسان عدمي هذا غير مستساغ تمامآ… المغرب يسير في الاتجاه الصحيح و لا شك في ذلك و كل الجهات تنجز مشاريع مهمة و هذا يفرح القلوب..
على المغرب ان يوصل القطار إلى الداخلة ومن تم إلى نواديبو موريتانيا.ان تم ظلك ستشهد مدن الجنوب قفزه عملاقة
النفق تحت ارضى بالرباط، نفق حسان، أنجز في ظرف 44يوما فقط، الشركة التي أنجزت المشروع مغربية 100%، اتسائل كباقي المغاربة أين الخلال مدارة في شهور و نفق تحت ارضى في 44 يوم!!! هل سلطات الرباط لها قانون خاص مواطنين من درجة أولى، اغلب المشاريع تعرف تعترات في جميع أنحاء المغرب بإستثناء الرباط. فهل من مجيب
الكل مستاء من هده الرمبوا رغم أنها كانت في حالت جيدة
واستمرت شهوووور ولا مسؤول تكلم ربما والي المدينة لم يمر منها اعتقد كل هده 6شهور لاحول ولا قوة الا بالله والحقيقة ….عند صاحب الشركة الدي لم يتوصل بمستحقاته
المطلوب حاليا هو تواجد رجال الامن في الازقة التي تم تحريف الطريق عبرها لان بعض السائقين المتهورين من مدينة تيزنيت يوقفون سياراتهم امام المحلات التجارية ويعرقلون حركة السير خاصة عندما تعبر الزقاق بعض حافلات نقل المسافرين وبعض الشاحنات ولا تجد متسعا للمرور وبالتالي وجب وضع علامات تمنع الوقوف والتوقف بالازقة المذكورة مع تواجد رجال الامن وتغريم المخالفين . شخصيا واثناء مروري بمدينة تيزنيت توقفنا لمدة حوالي نصف ساعة بالزقاق والسبب صاحب سيارة اكسبريس اوقف سيارته واغلقها وذهب لحال سبيله حتى انه لم يترك ممرا لحافلة قادمة من اكادير في اتجاه كلميم
مشكل هدا المشروع و وضعه المعاش يزكي مرة أخرى العقليات المعقدة و التي هي وراء تعثرات عدة . و ما دنب الشاحنات التي تتعطر بازقة ضيفة و ما ذنب ضحايا الحوادث المرورية و المسجلة بالمدينة في هده الظروف !!!
و حتى من أدلى بتصربحات في هدا الشأن فلم يعرف الكثير عن المشروع : الا الإملاءات !!!
ربما البقية من التعترات لهدا المشروع آتية !!! الهم غثنا غيتا نافعا !!