قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة ورزازات، اليوم الخميس، بـ30 سنة سجنا نافذا في حق قاتل شاب عشريني منتصف شهر غشت الماضي؛ وذلك بالقرب من مركز جماعة إكنيون، بإقليم تنغير.
وقضت المحكمة ذاتها بمؤاخذة المتهم العشريني من أجل ما نسب إليه، والحكم عليه بـ30 سنة سجنا نافذا وتحميله الصائر مجبرا في الأدنى؛ وذلك لارتكابه جناية قتل في حق صديقه بسبب خلاف بسيط حول “نظارة شمسية”.
كما قضت المحكمة نفسها، حسب منطوق الحكم الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية بالموقع الرسمي للمحاكم المخصص لتتبع مآل الملفات القضائية بمصادرة المحجوزات لفائدة الدولة، بأداء المتهم لفائدة المطالبين بالحق المدني تعويضا مدنيا إجماليا مقدرا في مبلغ 120 ألف درهم.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى منتصف شهر غشت الماضي، حيث وجه شاب في العشرينيات من عمره يقطن بدوار آيت مرصيد الواقع في النفوذ الترابي لجماعة إكنيون، إقليم تنغير طعنة قاتلة إلى غريمه بواسطة سكين، كانت كافية لإزهاق روحه بعد خلاف بسيط بين الطرفين حول كسر نظارة شمسية؛ وهو ما أدى إلى اعتقال الجاني وإحالته على السجن المحلي بورزازات.
٣٠ سنة ؟؟
نهار واحد بلا خروج كتحس براسك أنورمال و ما بالك و نتا مسجون الله يرحم الضحية و الله يكون مع المجرم و الله يغفر له و يرحمو راح بحالا ميت
تحية للقضاء يستحق هذا الحكم حتى يكون عبرة لكل من سولت له نفسه ارتكاب اي جرم لان الناس ما بقات كتخاف لا الله ولا العبد
جزاؤه هو الاعدام لانه قتل نفسا عمدا بغير وجه حق فكيف يكون في السجن و اسة الضحية تؤدي ماكله و مشربه من ضرائبها وهذا ايضا ناتج من سوء التعليم الذي ينتظر منه كل شئ الى جانب الصحة الغائبة.
والإعدام أعباد الله السن بالسن والعين بالعين ،فعمرو 20عام غادي خرج واستفاد من شي عفو وضرب 20عام دالحبس وشوف تشوف ويخرج عندو 40عام يدير عساس فشي باركينݣ ويلقى الإحترام من الشعب علاش !!راه مطيح بطانة دبر عليه مزيان راه مقود ضارب 20 عام على روح ….أودي ….
حكم عادل . الإعدام حكم قاسي والقتال شاب لازال في مقتبل العمر وقد أخطاء ،والجزاء هنا مقبول .شكرا للقضاء