أولى بوادر المرور نحو تشبيب شغيلة التعليم قد تمت بالفعل؛ فأمام رهانات كبيرة ألقيت على المباريات الأخيرة، استطاعت الشروط الجديدة المفروضة من لدن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة خفض معدلات أعمار الولوج إلى مهنة التدريس.
وكشف شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن سن الناجحين عرف انخفاضا من 28 سنة إلى 25 سنة في دورة 2021، مما سيمكن من التشبيب التدريجي للأطر التربوية بالقطاع.
وعلقت الوزارة آمالا عريضة على حصر سن المترشحين في 30 سنة، خصوصا مع الانتقادات الحادة التي تقول بتحول مهنة التدريس إلى أداة لامتصاص المعطلين فقط، دونما البحث عن معايير الجودة والكفاءة.
ويدخل هذا الخيار سنته الأولى من التجريب في قطاع التعليم متأرجحا بين تضييع الفرصة على فئات عريضة من المجتمع وحسم رغبة الولوج إلى مهنة التدريس في سن مبكرة من العمر دون جعلها “خيارا أخيرا”.
لحسن مادي، أستاذ باحث في علم التربية، قال إن المنظومة التعليمية دعامة أساسية لتفعيل المشروع التنموي، مقرا بالحاجة إلى التشبيب والكفاءات والبحث عن أجود الموارد البشرية لهذه المهنة.
وأضاف مادي، في تصريح لهسبريس، أن “نوعية الإنسان الذي يشتغل في القطاع عنصر أساسي، خصوصا أن الشباب لهم مشروع شخصي قيد الانطلاق وينظرون إلى المستقبل بعين بعيدة”.
واعتبر الأستاذ الجامعي أن “المنظومة كانت تجمع شتات المعطلين؛ فلا ميزة ولا مستوى علميا أحيانا”، مؤكدا أن عنصر الحيوية مهم جدا في العملية التربوية، وأن “المنظومة كلها يجب أن تتغير، لكن الدعامة هي رجل تعليم ممتاز”.
وأردف مادي بأن “عددا كبيرا من الأساتذة مقبلون على التقاعد، فضلا عن كون المشروع التنموي الجديد يحتاج إلى الشباب”، ليخلص إلى أن “عملية تسقيف سن الولوج إلى المهنة لعبت دورا أساسيا في هذا الأمر”.
اذا كنتم تريدون التشبيب فلماذا تفرضون علينا العمل الي سن الثالثة والستين اهو نوع من التعذيب. اهكذا تعترفون بخدمات رجل التعليم الذي قضى سنوات عمره في الكد. ماهذا تجازي الأمم الراقية المدرس.
إصلاح التعليم هو قرار سياسي لا علاقة له بكل هاته الخزعبلات
ولحد هذه الساعة لا يوجد اية إرادة سياسية وانتهى الكلام
يكفي انها سياسة مرفوضة لنقول انها لن تنجح. هدفها الوحيد هو تشغيل شباب بدبلومات عالية بعقود بخيسة وتدرجهم في سلم الموت عبر عشرات السنين (في احسن الاحوال) ومساهمتهم في صناديق التقاعد المفلسة . وعندما يشيخون يجدون دولة غير الدولة ومخططات غير المخططات واولويات غير الاوليات..وربما اذا اللي صندوق التقاعد يجدون أنفسهم .
التشبيب ليس له علاقة بجودة التعليم… التعليم خاص اللي يبدع فيه و يبتكر و يبسط المعلومة و باش تبسط المعلومة و توصلها خاصك معدات ديدكتيكية تواكب العصر… الوزارة تخدم واحد عنده 25 عام و توفر ليه سبورة كحلة و طباشير و تخليه منه المناهج… و التشبيب ليست الا طريقة من اجل حل مشكل صندوق التقاعد… الا كان بصح التشبيب حل خاصنا نبداو بسيد الوزير هو الاول راه شرف و كبير في السن لا اظن انه سيقدم اضافة و هو غير مسخرينو…
بحكم احتكاك برجال التعليم بانهيار التعليم هم السبب فيه يفكرون في العطلة وساعات الإضافية فقط أي تفكير مادي كل تلميد 250dh وكل استاد عنده اكثر من 50تلاميد أترك لكم اثمام العملية
هههه أصلا راه التشبيب هو لكان اشتغلت في التعليم وانا في سن 19 سنة حصلت على الباك بميزة حسن ولمدة 21 سنة عمل لم تترك الوزارة منطقة خلاء بدون ماء ولاكهرباء ولا طرق ولا حتى بشر إلا وأرسلتني إليها بمجرد مغادرة التلاميذ كنت أبقى وحيدا انام وأعيش في القسم ابقى وحيدا من 14h وحتى التاسعة صباحا فكنت أتحدث مع نفسي الى الآن أفراد أسرتي يعتقدون أنني مريض نفسيا لكن معاناة التدريس واستغلال الوزارة لنا ونحن صغار بأجرة 2500 درهم في الشهر وهل تعلمون ما المضحك ان المتعاقدين بعضهم يتقاضون أجرة أعلى من أجرتنا نحن ضحايا الوزارة لاتنتظروا اصلاحا في المدرسة العمومية لأن النخب التي ستضغط من أبناء الوزراء والعمال والقياد والبورجوازية يدرسون في الخصوصي العمومي اصبح خاصا بالفئات الهشة وأبناء الفقراء وهؤلاء لايناضلون حتى على حقهم في الصحة والعيش الكريم فبالأحرى تجويد التعليم هدف الوزارة الوحيد والأوحد الآن هو القضاء على مكتسبات رجال التعليم في الترقية بالأقدمية رغم طولها أزيد من 22سنة ترقيت مرة واحدة فقط والله ياخذ الحق
Commentaire, tu ne me représente pas et je suis un membre du peuple marocain
Plus de 150 milles jeunes MAROCAINS ont essayés de passer l’examen d’entre alors c’est une chose qui a réussis et n’est certainement pas rejeté
التطبيل سنة ” بعض الباحثين ” قل كلمة الحق او التزم الصمت . لا نحتاج مطبل ، فالمنطق يقول ان الدولة تهدف لتعويض صندوق التقاعد على حساب المعلم ، إما كلمة الجودة و النهوض فنسمعهما مند نعومة الاضافر . لا السن ولا النقط لهم علاقة بالكفاءة .
ريالة مفتوخة للسيد الوزير ما مصير الشباب الذين لا يتجاوز سنهم 22 سنة و حاصلين على الاحازة في التربية مختلف التخصصات لكنهم لم يسمح لعم بولوح المراكز الجهوية لاستكمال التكوين لانهم فرض عليهم اجتياز مباراة الكتابي التي نجح فبها أصحاب الماستر الشعب العلمية؟ رجاء سيدي الوزير اهتموا بهذه الفءة من الخريجين الذين لا يتجاوز عددهم في المغر ب 1500 خريج و ذلك بالحاقهم بالمركز الجهوية لاستكمال التكوين و الالتحاق للمدارس لتدريس أبناء الشعب…شكرا على تفهمكم
الاكتظاظ الاكتظاظ الاكتظاظ
اما التشبيب .فلماذا التقاعد 62سنة
جميع دول العالم وجكومات العالم تحدد فئة الشباب في الاشخاص الذين يتراوح سنهم بين 18 و 40.
الا لدينا في ذهن سعادة الوزير شكيب تعريف اخر.
ربما هذا مقصود لاننا سنفاجئ عند انتهاء هذه الحكومة من ولايتها بمنحها لنا ارقاما خيالية عن تشغيل الشباب.
وهذا امر طبيعي ، فمن الطبيعي ان ترتفع الارقام اذا حصرت فئة الشباب في 30 سنة و من الطبيعي ان تنخفض معدلات البطالة في الشباب مادمت تم حصرها في 30 سنة.
لنكن واقعيين ،انسانياو دستوريا هذا امر منافي لمبادئ العدالة ويضرب في صميم روح الدستور ، حتى وان تم بقانون.
لكن السيد الوزير ليس مسؤولا عن العدالة وحقوق الانسان ولا يهمه سوى تحقيق الارقام والاحصائيات .
لكن التاريخ يسجل ولا ينسى.
les mêmes tables qui se trouvent sur la photo sont utilisées au primaire par des enfants de 6 ans et par des ados au lycées qui ont 18 ans . Chaque élève doit avoir sa propre table. deux élèves sur la même table cela encourage la tricherie aux évaluation et par conséquence des élèves faibles réussissent gratuitement et passent au niveau suivant .
قبل ان نتحدث عن الإصلاح،يجب أن نجتث الفساد من جذوره ،ليس فقط في قطاع التعليم بل جميع القطاعات، و نحاسب من اخل بالمسؤولية أيا كان موقعه،لكن هيهات مجرد شعارات جوفاء كما يقول المثل:ندرقو الشمس بالغربال.
ولكم في دولة رواندا عبرة لمن له حقا إرادة حقيقة في الرقي بالوطن
الدي يفرض ان يكون شبابا وتشبيبا هي الحكومة وان يكون اعضاءها موظفين يحكمهم القانون ولهم الترقية في السلاليم كل حسب مستواه الدراسي وان لا يتجاوز عددها 6 اعضاء.اما السياسيين نترك لهم الجماعات المحلية والجهوية ونراقبهم لا تمرير لصفقة بدون موافقة الوزارات لان هناك الحساب لفرط اكرط
رجل تعليم ممتاز لا يصنع بتلك الطريقة
رجل التعليم الممتاز يصنع بتحسين حالته المادية وتجويد المقررات المدرسية التي يكون هاجس أصحابها الربح المادي وتوفير التكوين المستمر الهادف.
كل ذلك لأن المدرس إنسان تقني يطبق البرامج التي تملى عليه، وهي مهمة لا تتطلب المستويات العليا.
بخلاف المتميزين في الدراسة الذين تحتاجهم الدولة في مجالات أخرى ملائمة لتخصصهم.
وهذا كله راجع إلى سياسة الدولة التى يتخرج طلابها بالآلاف وبدون أن تهيأ لهم المسالك الخاصة بهم.
وبين الفينة و الأخرى تأتي الحلول الترقيعية التى لا تزيد الطن إلا بلة.
الوزارة تبحث عن نظام تعليمي low cost ونسيت ان المثل الشعبي يقول؛عند رخصو، تخلي رخصو. او كما يقول الامريكي: when you give teachers peanuts, you get monkeys.
رحم الله الدكتور المهدي المنجرة كأن يقول على الامم ان ارادت النجاح ان تخطط للمستقبل
التشبيب في التعليم لا علاقة له أبدا بالسن
فالمدرس الشاب في نظري هو الذي يواكب مستجدات عصره ويتلقى التكوين المستمر الذي يسهل عليه التأقلم مع النوازل التي يواجهها في الحياة المدرسية … التشبيب يعني كذلك توفير ظروف ملائمة للاشتغال مادية كانت أم معنوية.
أتساءل هنا عن أحلام من أسقطت عنهم صفة الشباب لأنهم تجاوزوا الثلاثين.
ما هي الدراسة العلمية التي استند إليها وزير الداخلية الأسبق في التوصل إلى هذه الحكمة الضائعة التي عجز عنها الأولون؟
يجب أن يتذكر السيد الوزير أن منظومتنا التعليمية تستقبل تلاميذ التعليم الأصيل والتعليم العتيق الذين تتجاوز أعمار أغلبهم الثلاثين سنة بعد حصولهم على الإجازة دون تكرار وبتفوق وبمستوى عالي…
ستقف لوبيات التحكم في وجه اي مخطط لاصلاح جدي وهادف للتعليم العمومي لان وعي الشباب وتثقيفية وتعليمه بشكل جاد يبعث الوعي لدى المواطنين مما يهدد مصالح منظومة ولوبيات التحكم !!
الرسالة نزلت على الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام في سن الأربعين وهي السن نصج الإنسان وقدرته على تحمل مسؤولية اكثر القرار غير سليم وبالتالي تقدم نوع ما في جودة التعليم والبقاء في الرتب المتدنية للاسف
مبدئيا هذه اللعبة لا تنجح ولن تنجح مادامت الحكومة تفكر بمنطق المال دون منطق والأرباح المادية بعيدا عن الجودة والمردودية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساء الخير… مكاين لا تشبيب لا تعليم لا والو… اللي كاين هو بغاو يعمرو الصندوق حتى يشفروه من بعد وعفى الله عما سلف
اتمنى الا نندم على هذا القرار لان سن 25 سنة في التدريس سيفتح مشاكل اخرى من قبيل ضعف النضج الفكري وعدم الاستقرار النفسي والعاطفي ناهيك عن طريقة التعامل مع فئة تقرب منك سنا وكذلك التحصيل العلمي والخبرات والبحوت في حين عندنا فئات عريضة من رجال ونساء التعليم بلغوا اكثر من الستين ولا قدرة لهم على العطاء فخير الامور اوسطها
على من يضحكون اتفق مع المعلق رقم 1 اين هو التشبيب الاستاذ يشتغل حتى سن 63 سنة يعني انه يشتغل ومن حقه التقاعد اذن الآن يشتعل بدون أجر فابور لماذا لم يقم هاد سي بنموسى بالتراجع عن قرار 63 سنة فقط طبق 30 سنة لاقصاء فئة عريضة من الشباب الذين تجاوز 30 سنة والانتقال لإعطاء المصداقية لأصحاب الجنس مقابل النقط
الى وزير التربية… بيننا وبينك يوم تجتمع فيه الخصوم، إن ظُلمنا في هذه الدنيا فعند الله لن يضيع حق
المدرسة العمومية ينقصها التجهيزات و مراحيض جيدة و مناهج جيدة وأقسام و موارد بشرية كافية و التسير الجيد وكثرة المراقبة و التأطير للرجال التعليم …اما من يحمل مشاكل المدرسة العمومية للاستاذ فهد غير صحيح …هناك ايضا ضعف لجان المراقبة و عدم زيارة المناطق الهامشية من طرف المفتشين… اما فيما يخص السن و الانتقاء فهو شكلي لتغطية على المشاكل الحقوقية …هناك اساتدة راكمو تجارب كبيرة في التدريس ويبلغون 40 سنة وما فوق ….
التعليم لا تربط توظيف رجال التعليم و ترقيتهم بالحصول على شهادات في المعلوميات بالانجليزية ، فلن يتحسن المستوى ابدا. لان الإجازات بالعربية لا تفتح افاق العولمة.
في بداية الاستقلال تم توظيف كثير من خريجي المدارس العتيقة و كانت لغتهم العربية ويسمون monolingue . وبعد ذلك تم تكوين معلمين مزدوجي اللغة العربية والفرنسية و يسمون bilingue. اما الان وبعد التطور التكنولوجي فيجب تكوين معلمين و اساتذة trilingue العربية و الإنجليزية و الفرنسية وذلك لتدريس المعلوميات و الانترنيت بالانحليزية لتلاميذ القرن 21 منذ الروض.
مند بداية 2000 ونحن نسمع إصلاح التعليم الآن بعد مرور عقدين من الزمن أصبح التعليم في اسوء حالاته اسوء مما كان عليه سنة 2000 هل هدا هو الاصلاح؟ دخول الداخلية ( حصاد بنموسى) التعليم من أجل هدف واحد هو التخريب. ام التشبيب فلا هدف منه سوى ملء صناديق التقاعد التي سرقوها . ثم لمادا هؤلاء العجزة في السلطة لمادا لا يتم التشبيب ؟.
التعليم الى الهاوية، شباب المتعاقدين الحاليين كارثة،ضعف في التكوين التربوي والحقوقي ،الاستهار بالعمل، يريدون الغياب ويرفضون التعويض،دفاتر النصوص كارثة،الفروض لا تعطى في الوقت، اخراج التلاميذ بدون سبب….. بزاف هاد الشي لا يعفو علينا من هاد القوم
ولم لا لتشبيب الحكومة والبرلمان حيث العجزة نسبتهم تفوق 90%أم حرام هناك وحلال هناك صحيح كثرة الأكاذيب +إعلام مطبل=كارثة
الهدف من تشبيب التعليم ليس هو الجودة كما تدعي الوزارة وإنما هو ضرب العاطلين المسنين. فالوزارة ارتكبت خطأ عندما وظفت المجازين المعطلين كبار السن بالتعاقد وعندما خرجوا للشوارع ليطالبوا بادماجهم في نظام الوظيفة العمومية والاستفادة من التقاعد أرادت الإنتقام منهم وعدم تكرار نفس الخطأ وكان ذلك على حساب باقي المعطلين المسنين. صناديق التقاعد أصلا تعاني من انعدام التوازن وبالتالي لايمكنها قبول المسنين لأن ذلك ليس في صالحهم. هذا كل مافي الأمر.
الله يا ودي !! ما دام أن الدول الحديثة و المتقدمة لم تعمل بهذا التسقيف السن إلا المغرب . سبحان الله . حنا مشكورين و قافزين بزاف .. ما هذا العبث فهاد لبلاد .
المحامين ديال المغرب من دون المحامين ديال العالم مفروض عليهم التلقيح لدخول المرفق العمومي لقصر العدالة . المغرب الدولة الوحيدة لي سادا الحدود ديالها . الخ من القرارات التي تبين التسلط و القهر و الحݣرة .
انتهى الكلام
الاصلاح الحقيقي للتعليم لا يكمن في تشبيب اطره،وانما في تغيير عقلية الساهرين علي المنظومة التعليمية كاملة.. بدءا من المناهج والرامح والتكوينات والتحفيزات والبنيات التحتية. اما غير هذا فهو كلام للاستهلاك فقط..
نتوما بغيتو التشبيب ف التعلبم ايو حنا بغينا التشبيب يمكن حتى فالحكومة حص الوزراء حتى هما يكونو شباب و اول واحد خصو يتبدل هو بن موسى ر عاشو معه اجيال باركة حيت القرارات ديالو غتكون قرارات غير مفيدة
اول شيء يجب ان يكون الوزير شاب ملما بالمجال التربوي له بحوث تربوية معترف بها …لايمكن ان يتطور التعليم ونفس الوجوه المسيطرة داخل الوزارة هي التي تقرر وتامر وتنعس..وتضع البرامج الفاشلة
Tout ceci est marginal. Pour reformer notre système éducatif il convient de se pencher sur ce qu’on enseigne. Quiconque qui jette un coup d’œil sur nos manuels scolaires découvrira que ceux qui les établissent sont loin d’être pédagogues. Et si on analyse le parcours scolaire d’un élève marocain nous découvriront que l’essentiel de celui-ci a été consacré à des matières dont il n’aura jamais besoin dans la vie professionnelle telle que la grammaire et la poésie arabe qu’on a généralisé à tous les niveaux alors qu’il est préférable d’être seulement une branche de spécialisation en littérature arabe, et généraliser d’autres matières telles que : le droit (toute branche confondue), l’éducation nationale, le trading, les nouvelles technologies et le business .
99,99%لن ينجح برنامج تشبيب التعليم لاسباب عدة ومن ضمنها وزير التعليم ليس الشخص المناسب لهذا المنصب مع احترامي للجميع
القانون الأساسي للتربية والتكوين هو اللي خاصو يتغير ويكون في خدمة الأستاذ والتلميذ على السواء . ويلا بغيتو نعام آسي التشبيب كيما زمان ملي كانت الأجرة لا تتجاوز ألف درهم والأستاذ كيشتغل من سن 18 سنة وحدوا كذلك سلم الأجور وماتبقاش هاذ المباريات ديال الترقية اللي فيها إن والكوطا والتدخلات ونقطة الامتياز والانتقام لأغراض شخصية. باين غادي يبقى التعليم ديمة يخرج من الخيمة مايل .
من هنا يبدأ اصلاح التعليم ، لا يمكن ان نقوم بتغيير كل شيء مرة واحدة ، الاصلاح يكون خطوة خطوة
عن اي تشبيب واصلاح يتكلمون تعالوا الى مدرسة الشبانات جماعة الشعيبات اولاد افرج تلاميذ بدون معلمة لمدة تجاوزت الشهر والنصف وان هؤلاء الاطفال ابناء العالم القروي
من اجل التشبيب وجب استرجاع التقاعد النسبي بشقيه المالي والزمني
وفتح المجال أمام جافيل من الشباب من اجل إثبات الذات وبناء الحياة
24 سنة رجال
18سنة نساء
بنسبة 2.5%
بعدما نجحوا في الامتحان الكتابي والشفوي ، الناجحون في المبارياة يمرون بامتحان أصعب مما سبق وهو جمع الوثائق لولوج مراكز التكوين ، وما يصاحب ذلك من بيروقراطية، هذه السنة طالبتهم الوزارة بمجموعة من الوثائق يصعب إنجازها في يومين، خاصة الشهادة الطبية التي كلما اتجهوا إلى مركز صحي أو مستشفى يواجهون إضراب الأطباء الذي يمتنعون عن تسليمها، (الجهة الشرقية على سبيل المثال) مما يجعل الناجحين تحت ضغط يعانون الأمرين لا يعلم بحالهم إلا الله. خاصة وأن آخر أجل لوضع الملف يوم غد الخميس 6 يناير، وعندما يتوجهون إلى مراكز التكوين أو الآكديمية يخبرونهم أن الأمر خارج عن إرادتهم (وما شغلهمش ) ألا يمكن لبعض الوثائق أن تنتظر إلى التحاق المتدربين. خاصة وأن الحكومة ترفع شعار تبسيط المساطر . أم هو شعير بعيد المنال في مغرب اليوم.
كل من يستطيع أن يتدخل لإنهاء هذه المعاناة له الشكر الجزيل.
المشكل ليس في التشبيب فقط هناك مشاكل اخرى حقيقية مثل ارتفاع نسبة الناجحات بحيث اصبحنا نلاحظ عدد الاستاذات الذي يتزايد داخل المنظومة. مردودية الاستاذة قبل الزواج جيد لا أحد ينكر ذلك ولكن بعد الزواج تحتاج للالتحاق بالزوج ويبدء مسلسل الحمل الولادة الرضاعة تربية الاطفال.. وما يترتب عنه من تدني في المردودية بعكس الرجل الذي يتطور مردوده مع مرور الوقت. انا لست ضد المرأة ولكن هذه حقيقة تعترف بها الاستاذة بنفسها.. والدليل على ما اقول هو الاقبال الكبير للمرأة على هذه المهنة سواء في القطاع العام او الخاص.
مشكلة التدريس ليست في رجاله وانما المشكل في المنظومة والبرامج والإحاء من الخارج ، لا يوجد أي نظام تعليمي في أي دولة يحرب تراث ولغة البلد ويشوش على عقول التلاميذ والطلبة ينتضر النتائج الجيدة
أنا لا أعرف في مصلحة من تنصب التغطية على مناقشة المشاكل الحقيقية للتعليم،جعل المدرس الشماعة التي يعلق عليها الفشل لا ينصب سوى في مصلحة مسؤولين عششوا في مناصب المسؤولية ، المدرس ليس هو من يضع المقررات ولا هو من سمح لمافيات أن تتاجر في الكتب المدرسية ، ولا هو من يحدد الغلاف الزمني،وإذا كان التعليم الابتدائي هو اللبنة الأساس الذي تبنى عليها المستويات اللاحقة،فليس المدرس هو من قرر إقحام كم هائل من المواد بغلاف زمني غير إنساني وهو 30 ساعة،ليس المدرس من يغتال الطفل في الابتدائي ولا هو من حد من الأنشطة البناءة والاعمال اليدوية والتفتح وعوضها بكم المقررات التي يسارع المدرس والتلميذ الزمن من أجل إكمال معظمه ، حين تتم مناقشة كل هذا العبث نكون فعلا مسؤولين ذوي حس وطني وإرادة حقيقية للإصلاج،أما هذا التخريب الناعم الذي يطال المنظومة من قبل مسؤولين لا يحاسبون+عدم توفير أدنى الشروط والوسائل للأستاذ والتلميذ للاشتغال وبالمقابل يتم وضع عراقيل أمامه حتى يمرض نفسيا من قبيل هيأة التفتيش والإدارة التي في معظم الوقت لا تبرح منطق التسلط والاستفزاز إضافة لتأليب الأسر على المدرس والاعلام فليس في صالح البلاد
انا مع التشبيب و لكن لماذا لا نقوم اولا بتشبيب اطر الوزارة
الكاتب العام مسؤولو مديرية المناهج و الائحة طويلة و معروفة
مسؤولون لا يتغيرون رغم كبر السن
و لا يحاسبون عن الفشل المتكرر للمنظومة
انشري هسبريس
رجل تعليم ممتاز لا يقتصر على القطاع العام. نرجو ان يخضع اساتذة القطاع الخاص لنفس الامتحانات الانتقاءية، خاصة و اننا نعلم ان الاباء يدفعون الغالي و النفيس لتلقي ابناءهم تعليما في المستوى. حيث اننا نجد مدارس تشغل من دون الباكالوريا!!!!!! فأين مسؤولية الوزارة من هذه التصرفات؟ و اين الضمير المهني؟ احيانا يدرس استاذ العربية تمارين في الرياضيات لا يفهمها اصلا و المطلوب من الوالدين شرحها لابناءهم !!!!!!!
اذا كان العنصر البشري أي الاستاذ هو العنصر الأساسي في العملية فيجب على الدولة أن تعيد له مكانته ماديا ومعنويا..وأن تركز على التكوين المستمر على أيدي من له دراسة وتخصص في علوم التربية والتكوين …هذا هو الحل ..من دونه لن يصلح أي إصلاح ما فسد ..
التشبيب في التعليم لا علاقة له أبدا بالسن
فالمدرس الشاب في نظري هو الذي يواكب مستجدات عصره ويتلقى التكوين المستمر الذي يسهل عليه التأقلم مع النوازل التي يواجهها في الحياة المدرسية … التشبيب يعني كذلك توفير ظروف ملائمة للاشتغال مادية كانت أم معنوية.
أتساءل هنا عن أحلام من أسقطت عنهم صفة الشباب لأنهم تجاوزوا الثلاثين.
ما هي الدراسة العلمية التي استند إليها وزير الداخلية الأسبق في التوصل إلى هذه الحكمة الضائعة التي عجز عنها الأولون؟
يجب أن يتذكر السيد الوزير أن منظومتنا التعليمية تستقبل تلاميذ التعليم الأصيل والتعليم العتيق الذين تتجاوز أعمار أغلبهم الثلاثين سنة بعد حصولهم على الإجازة دون تكرار وبتفوق وبمستوى عالي…
الدولة تريد التخلص من الجيل القديم للأساتذة الحاملين للباك و الإجازة بميزة مقبول و ما أدراكم بميزة مقبول في زمان دراستهم. تريد التخلص منهم ليس لأنهم عاجزين عن استيعاب المناهج الجديدة بل لأنهم يعرفون إلى أين تتجه الإصلاحات و يستطيعون تطويع كل البرامج نحو الوجهة المعاكسة في اتجاه عقبة الترقي الفكري و الفهم الصحيح للأوضاع في البلاد و العالم. سيأي الجيل الجديد الذي لن يناقش شيئا لأنه متعاقد و يسهل الضغط عليه و التخلص منه إذا لم ينفذ التعليمات
اقسم بالله العظيم أن إصلاح التعليم ليس بشبابية أساتذته إصلاح التعليم ليس بيد وزرائه إصلاح التعليم ليس بيد تجار المقررات إصلاح التعليم بيد اطره ذات تجربة لابأس بها كيف ذلك بان تفتحوا المجال للأساتذة في اختيار المناهج و المقررات أعطوهم مزيدا من الحرية داخل فصولهم امنعوا نظام الخريطة المدرسية التي تتحكم في نسبة نجاح المتمدرسين هم أقرب للتلاميذ منكم و يعلمون ما ينقصهم و ما لا يصلح لهم كيف يعقل لمهندس او ايطار إداري ان يفهم شيءا في الرسالة لأن التدريس رسالة ففاقد الشيء لا يعطيه أستفيدوا من تجارب المتقاعدين خذوا بآراء الأساتذة أن أردتم فعلا الإصلاح و أهم شيء اهتموا بالأستاذ جيدا كما تعمل أوروبا