بقراءات متباينة في مجريات أحداث “الجنس مقابل النقاط” بالجامعات، تختلف مسالك الأساتذة والحقوقيين في الحكم على الحوادث التي هزت مؤسسات عديدة، وانتقلت إلى مرحلة الحسم النهائي بدخولها ردهات المحاكم.
وأمام الدفاع الحقوقي عن صوت الطالبات المتعرضات للتحرش، يقف أساتذة رافضين ما أسموه “تعميما وإسقاطات” تمس الجامعة المغربية، مطالبين باستحضار المهام الكبيرة التي يقوم بها المدرس.
تصفية حسابات
جمال صباني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، أورد أن أهل الاختصاص الآن في الملفات هم القضاة، معتبرا أن “أي إنسان بريء حتى تثبت إدانته، كما يجب توفير كافة ظروف المحاكمة العادلة”.
وأضاف صباني، في تصريح لجريدة هسبريس، أن النقابة لا تتدخل في عمل القضاء، مشيرا إلى وجود أطراف تريد تصفية الحسابات، وزاد: “ندين طبعا سلوك التحرش، ويستحق من تبث عليه العقاب”.
واعتبر القيادي النقابي أن “الأساتذة الجامعيين لهم بنات وأخوات كذلك، ومن المرفوض أن يتعرضوا للمضايقات؛ لكن تهميش عمل الأساتذة وعرض استثناءات بشكل مبالغ فيه أمر مرفوض كذلك”، وفق تعبيره.
صمت إلى الأبد
كريمة رشدي، عضو ائتلاف “خارجة عن القانون”، قالت إن “حرمة الجامعة مضمونة، ومن يسيء إليها هو هذا النوع من الأساتذة”، متسائلة: “هل تبقى الطالبات المتعرضات للتحرش صامتات إلى الأبد؟”.
وأضافت رشدي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن من حقوق الإنسان رفض التحرش وتقديم الشكاية عن المضايقات، معتبرة النقاش حول سمعة الجامعة “تحويرا”، وزادت: “الدفاع عن الطلبة يأتي لكونهم فئة هشة تستدعي المواكبة”.
كما اعتبرت الفاعلة الحقوقية أن “مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دورا كبيرا في خروج هذه القضايا إلى العلن؛ كما كان ‘هاشتاغ مي تو جامعة’ محفزا للعديد من الحالات، إذ كشفت طالبات عديدات من خلاله تعرضهن للتحرش”.
الحل سهل يجب وضع كا ميرات أثناء الإمتحان وعلى الطالبة أن لا تكون عارية رائحتها نتنة تعطي . فالطالبات كذلك يفعلن كل شيئ لما يبتعدن عن آبائهن .وإسئلوا جامعات المغرب وستعرفون الخزي والشوهة
هناك حقائق لا يمكن حجبها مطلقا و قضية الفساد و التحرش الجنسي و الابتزاز الجنسي في الكليات موجودة…شخصيا اعرف استاذ يدرس مادة جغرافية و كبير السن و دوما اراه محاطا فقط بطالبات مثل حريمه حقا يقدمهن كباحثات في دكتوراه معينة…لكن الامر الحقيقي هو طريقة معاملته و تصرفات تلك الطالبات بشكل يثير الانتباه و الشبهات…و هذه امور واضحة لا تخطأها اعين الطلبة ذكورا و اناثا… و الحق يقال ثمة كثير من الكبت الجنسي و الحرمان لذى الكثيرين و يجعلون من تأثيرهم و سلطتهم المعنوية شكلا من الابتزاز الجنسي…و ايضا في الادارة…و قصص بعض العمداء مشهورة و لا تزال موجودة و سارية…لا بد من فضح هذه الاساليب و جعل النساء و الطالبات يتكلمن بحرية كما وقع في فرنسا و امريكا حيث تحررت الالسنة و تم فضح اساليب التحرش و الاغتصاب التي تعرضت لها نساء في ميادين مختلفة من سينما و معاهد و صحافة و عائلة و رياضة و سياسة الخ الخ…لا بد للنساء من التحدث بحرية و بلا عقدة و بلا خوف…لازالة الظلم على بشر ابرياء صارون مثل الطارئد كما تقول فيرجينيا فوولف قبل 72 سنة حين انتقدت النظام التعليمي في انجلترا الخ الخ
وماذا عن التحرش في الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والقطاع السياحي
أم فقط تذمير التعليم بواسطة العاهرات اللوتي يجبن الأحياء الجامعية للبحث عن الرجال
لكن لا احد تكلم عن تحرش الطالبات بالاساتذة سواء بشكل مباشر او بالعري اوبالاحاءات الجنسية
من اجل وقف الجنس مقابل النقط ينبغي معاقبة المتحرشين والمتحرشات
كما ينبغي على الاساتذة الذين تعرضوا او سيتعرضون للتحرش في المستقبل القريب وهذا اكيد ان لا يتجاهلون ذلك ، ينبغي تبليغ ادارة الجامعة او الشرطة
تجاهل اساتذة سيسيئ لصمعة الاساتذة ، انظر الان الكل يرى ان الاساتذة متحرشين
والحقيقة ان الكثير من الاساتذة والطالبات شرفاء بينما قليل من الاساتذة والطلبات متحرشين ومتحرشات
خلاصة ادعوا الاساتذة عدم تجاهل التحرش بهم من طرف الطالبات
النفط مقابل الغذاء موجود في جميع المجالات و ليس التعليم الجامعي فقط. الانثى هي من تقوم باغراء الرجل لقضاء مصلحة و عليه يجب اشهار كل من يتسبب في الفساد و متابعته قضائيا و حرمانه من جميع الحقوق في الوظيفة مستقبلا ليكون رادعا للنفوس الضعيفة
نسبة كبيرة من الطالبات يعرضن أنفسهن على الأساتذة طيلة السنة للحصول على نقط فوق ميزة تؤهلن للمشاركة في مباريات لوظائف مهمة. لنتساءل لو تتبعن مسار تلك الطالبات عند التخرج سيقمن بنفس الشىء يعرضن انفسن على المسؤلين من اجل الترقية والحصول على مكانة خاصة لدى الرئيس (الخداع ثم الخداع) هنا نستنتج فساد الادارة والمؤسسات التي تتضمن هدا النوع من الموظفات.هناك من تبقى مسمرة في ذالك حتى بعد زواجها واخريات يتبن عن ذالك. بالرجوع الى تحرش الأساتذة بالطالبات فهي نسبة قليلة جدت ان لم اقول منعدمة. قولت ما شاهدته بالجامعة حينما كنت طالبا بكلية الحقوق.
يجب تنبيه المواطنين الى الخطر الكامن داخل مؤسسات الدولة وذالك بوضع اعلانات داخلها تنبههم الى نوع الفساد الذي يقغ بداخلها ففي والمستشفيات يجب الصاق اعلانات لا للرشوة وفي الجامعات والثانويات لا للتحرش وفي مخافر الشرطة لا للتعذيب وفي الادارات العمومية لا للتزوير وكل مؤسسة من مؤسسات الدولة على حدة ونوع الفساد داخلها يجب ان يعرفه المواطن لاخذ الحيطة و الحذر
بعد اقالة استاذ وجدة واعتقال استاذ طنجة اصبح التحرش الجنسي سلاح الطالبات واصبحت كل طالبة تفكر في تقديم شكاية ضد استاذ تغزل بها في السنة الماضية واصبح الشعار الجديد للطالبات هو النقط مقابل عدم الشكاية.
المستوى الواطي لاساتذة التعليم العالي، هذا هو التعليم بالمغرب، كل شئ فاسد.
لماذا تحاولون بأي طريقة إظفاء صبغة “المظلومة” على الطالبات و لا تريدون الإقرار بأن الكثير من الطالبات هن من يتحرشن ب الأساتذة و بزملاءهم الطلبة.
قوموا بتحقيق عادل و ستكتشفون بأن حتى من هن الآن وزيرات و مسؤولات و ذوات “الرفعة المصطنعة” قد وصلن ب الجنس و هن من عرضن أنفسن.
نحن نعلم نوعية هاته الحثالة و يكفي النظر في وجوههن و يبان العربون.
Oui cela est très fréquent dans nos écoles, lycées et universités au Maroc
افضحوا المبتزين والشواد والمرضى لينالوا جزاءهم وليتقي الناس شرهم وما اكثرهم…تحية للشرفاء
التحرش كاين وكاينين اساتدة عديمي الاخلاق والتربية …. ويجب محلسبة وملاحقة كل استاذ خرج عن مهامه كاستاد شفاف في تعامله مع طلبته ….فالاستاد المتحيز كيخرج على جيل باكمله….خاص الحبس والسجن لكل من تبتت ادانته مهما كانت مكانته…. جمعو روسكم شوية راه السيبة هادي
اين هو اتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي لايعرف الا الحلقات الفارغة والدفاع عن افكار لم تعد تجدي ،على الطلبة والطالبات فضح الذئاب بالاسم والصورة وعنوان السكن لأنهم يخافون من الفضيحة اكثر من خوفهم من الله وكن القانون
الكل مشارك و الكل يعلم ما يجري وسط الحرم الجامعي و أحاديث الأساتذة المراهقين لا يخفى على أحد و بصوت عال جدا، إذا لا داعي لتمثيل الضحية لأنكم أنتم من تسترتم على تلك الوحوش، في استراحتكم ما بين الحصة و الحصة أحدثكم ليست عن العلم و لا عن التكنولوجيا، بل جلها من مراهقين عن الجنس و الأماكن و أين أمضيت عطلة نهاية الأسبوع و مع من و و و و
هذا الموضوع سيء للجميع لا لطالبات في الدرجة الاولى وكذالك الاساتذة وكذالك سمعة الجامعات الوطنية وكذالك للوطن مع العلم اننا في هذه الايام نخوض حربا اعلاميا مع اعداء الوطن كي لايستغلوه في تصريف ازمات تبون وشنقريحة وعصابتهم المسمومة نحو مملكتنا الشريفة .اذا هذا الموضوع يجب ان لا تعطى له هذه الهالة الاعلامية لانه مشكل بسيط جدا
إلى 1. نحن في لما كنا طلبة كنا ندافع عن أصدقائنا الطلبة وخاصة الطالبات. ومسئلة التحرش فهي محدودة وكانت تدخل في الحياة الشخصية وكنا نرفضها إذا استعملت بمقابل النقط. أما عن وصفك للطالبات بهذه المواصفات والرائحة والملابس فأنت طالب أرفع من مستوى النقاش ولا تحصره في أمور تافهة.
الذي يختبئ وراء سمعة الجامعة أو سمعة الاستاذ يريد ذر الرماد في العيون هناك سلاكيط يدرسون بالجامعة يمكن حشرهم في خانة الشمكريا الكلمات الساقطة التي يتفوهون بها الفيديوهات المتداولة التفرعبن كأن الكلية ديال أباه ،هناك تواطئ بعص العمداء والتغطية عن بعضهم البعض, حتى الاستاذات يصطفن بجانب
،”” الأستاذ “”لسبب معروف.
لا ينحصر الأمر في حدود التحرش، إنما يتعداه إلى الاستغلال الجنسي المباشر. عار والله عار…ليفتح القضاء التحقيقات مع التقدير للقضاء
لا دخان بدون نار لعشرات السنين وعدد من الأساتذة يقومون بذلك ليس في الجامعات فقط بل حتى في الاعدادات والثانويات
مستوى “الاستاد الجامعي ،”وصل الحضيض كل مكبوت اومريض جنسي يريد ان يصبح” استاد جامعي” بشتى الطرق ولو بالمال والتدخلات.
إلى 1 ومن والاه تفكير وتحليل مجانب للصواب … فكانك تقول مع من يقول وهم كثر ….فهده عقلية … الفقر سببه الفقراء..وتفشي المرض سببه المرضى…و السرقة سببها الدين لم ياخدوا الاحتياطات….والا غتصاب سببه اللباس….والرشوة سببها الراتب الشهري…وجوادث السير…و…و..انها عقلية
لقد كانت ظاهرة التحرش بل وبالقهر والأسماك والمضايقات بشتى أنواعها منتشر بشكل فضيع و واضح في مقرات التي يحفظ فيها كتاب الله وليس يستطيع أحد أن يستطيع بالمربي المسلم والذي يسكن في مسكن بيت الله. وهذا ما عالجته الكنيسة الأوروبية بطرق التعويض للمتصررين بالوسائل المادية.
إن موضوع التحرش ظاهرة مريضة لا يخلو منها مجتمع ولا قوم متساكنين بعضهم إلى جوار غيرهم وهذا السبب يجب على المسؤولية الضرب بعيد من جديد على كل من سولت له نفسه التجرأ على المستضعفين لإشباع نزواته.
وذلك من أجل الحد من الدائرة فقط وإلا استفحل الأمر واستعصى.
اكبر مخلوظين ومنافقين ولواطة هم النقابات والنقابين في جميع الميادين ( وكيت لجات فيه)
التحرش فيكم شي زين كاع ما كين، و الله حتى أغلبية من يتعرضن للتحرش هن أساسا في قرارتهن الداخلية يردنه عبر ما يرتدين من ملابس، مويوعة في الكلام، و جرءة زائدة. حنا راه كنعرفو بعضيتنا مزيان. حالات شادة محتملة ان تتعرض فتاة محترمة لمضايقات انسان مكبوت هاد وارد ووجب ردعه و لكن بحكم احتكاكنا مع الواقع،، اللي داخلة سوق راسها راه باينة…و صعيب ان اي احد يفكر يتجرء عليها إلا في الحلال. المهم من كل هذا وجب التحري جيدا حتى لايظلم دوي الأستاذ زوجته امه اخته و ابنته بسبب تصفية حسابات، لا لشن حملة لها غير أهداف القضية، و في حالة إثبات الظلم وجب رفعه و الردع…
نحن ضد التحرش …ولكن تشويه صورة الاساتذة الشرفاء امر غير مقبول !!!.. قوموا بجولة بالجامعة وامام الاحياء الجامعية ليلا لتعرفوا من يتحرش بمن!!! والله لقد خجلت من نفسي فتيات عاريات وكأنهن في علب ليلية وليس جامعة!!!! أنقذوا الطاقم التربوي من تحرشات المومسات وابتزازاتهم!!!
عن أية تصفية للحسابات يتحدث السبد الكاتب العام للنقابة ومن معه..لقد اصبح كل شيء واضحا وضوح الشمس في قارعة النهار وما خفي أعظم..يتعين الإشراف على التنقيط الانتقاء والقبول وخاصة على مستوى الماستر والدكتوراه من طرف أساتذة من جامعات أخرى حتى نضمن حدا أدنى من تكافؤ الفرص..لقد أصبحت المنظومة الحالية متجاوزة وتنشرها المحسوبية والزبونية والندوات….ناصح امين
يا ايها الا ستاد الجامعي .لكي تنال حريتك من سجن مقا بل مذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يجب وضع رقم أخظر في الجامعات و كل الإدارات لتبليغ عن حالات التحرش ،سواء الجنس مقابل النقط أو الجنس مقابل قضاء اغراض كما هو موضوع رقم أخظر من أجل التبليغ عن الرشوة.
العالم كله يعرف و مند زمان أن الجنس والمال يسير العالم….! ادن لمادا نستفيق على بغثة و نقول ان في كلياتنا و في جامعاتنا ومعاهدنا و إداراتنا ووو هناك نقط مقابل الجنس…غريب… جل الاساتدة يفرغون كبثهم من الجامعات… و الفتيات يعشن حياتهم و يستغلون كبث الرجال و يسخرون منهم. المشكل هو في الناتج…ممكن ان تكون علاقة بين الاستاد و الطالبة أو مول الزريعة أو سائق الطاكسي…لكن المشكل هو أن تصبح الطالبة الغير مؤهلة وبدون كفاءة تحتل منصب مهم على غرار طلاب و طالبات آخرين عاديين لأنهم لم يحصلو على نقط …مجانية. سؤال…لمادا الطالبات في الجامعة اصبحن جد نحيفات و صغيرات
شعاري كلنا ضد التحرش
لكن ابدأ بسؤال. لماذا كانت الجامعة والاستاذ هو نقطة البداية للتكلم في هذا الموضوع العريق والازلي. الا وهو البغاء. انها اساءة لاكثر من 15000 استاذ بسبب العشرات منهم.
لاأظن ان طالبة متميزة علميا حصلت على نقط متدنية لانها امتنعت عن تحرش استاذها..والا كان بامكانها تقديم شكاية للنيابة العامة (والحمد لله نحن في بلاد القانون) لتأخذ حقها في اعادة تصحيح اوراقها او شيء من هذا القبيل.
دعونا نتكلم بكل موضوعية، انا لا اتهم احد على حساب احد، ولكن اللجوء الى الطريق السهل هو سلوك عادي عند البعض. انظروا الى الشدود في شوارعنا، في مقاهينا ومطاعمنا. لا احد يسلم من التحرش. فهي ظاهرة استفحلت جذورها. وبالتالي، يجب معالجة العضلة ككل وليس كجزء على حساب الاستاذ المسكين الذي يربي ابنائنا.
فقط كاضافة بسيطة،راتب الاستاذ الجامعي لم يشهد ارتفاع منذ اكثر من 17 سنة(منقول). علاوة على مهامه، التدريس، التأطير ،البحث العلمي ، تأطير الدكتراه، حضور مجموعة من اللجن الخ دون اظافة مادية.. ولكم الكم
أعتقد أن هناك أدوار مشتركة بين الأساتدة و الطالبات لكن اللوم يقع من الدرجة الأولى على الطالبات سواء اللواتي يتحرشن بلأساتدة بشكل مقصود أو اللواتي يسكتن عن تحرش الأساتدة بهن , الطالبة تعتبر حجر الزاوي لحل هده الإشكالية الأخلاقية , و ” الحل الجزئي” لهده المعضلة يكون عن طريق تركيب كاميرات مراقبة على مكاتب الأساتدة في كل الجامعات لرجوع إليها في حالة تفجر أي فضيحة من هدا النوع لتحديد المدنبين.
الجريمة الأشهر عالميا أصبحت كلمة تحرش جنسي , بسبب انها أسهل جريمة يمكن لأي إمرءة أن تلصقها لأي رجل سواء كانت على حق أو لغاية الإنتقام من بريئ , المشكلة أنه عندما تنال المرءة غايتها من التحرش تسكت و لكنها عندما لا تنال غايتها تنتقم بتشهير , المرءة الشريفة معروفة لكن غيرها و جب كشفها , و هده معضلة اخلاقية و إجتماعية خطيرة , و لدالك على الشرطة القضائية تطوير مستواها و إحدات خلية خاصة بجرائم التحرش لمعرفة الحقيقة من الكدب في إدعاءات التحرش التي أصبحت كنار على الهشيم ,
لا أدري لماذا لايتم التفكير في حل جذري وبسيط لايقاف الظاهرة ، ولا يكلف ذلك شسئا . فقط اعادة النظر في طريقة التقويم وما أدراك ما التقويم قي الامتحانات الجامعية ..أدعو النقابة الى أن تدعو الى اعتماد الشفافية وتكافؤ الفرص كما كان الأمر سابقا حين كان الأستاذ يصحح أوراق الامتحانات دون أن يعلم من صاحبها ..
مادون ذلك ، فاننا نسبح ضد التيار الجارق..؟؟؟؟
elle ne va jamais parler parce qu’elle veut UN MASTER pour avoir un BON JOB …l’honneur et tout le bla bla ne veut rien dire pour la femme moderne pourquoi on parle toujours des prof oui sil sont coupable mais ces filles la sont aussi coupable a 100% …. elle a choisit de prendre son master avec du sex et non avec le travaille
الحل الوحيد للحصول على مؤسسات سليمة ونظيفة هو الرجوع الى القانون القديم وارجاع الحرس الجامعي الذي كان يرافب رئيس الجامعة والعمداء والأساتذة والأداريين والطلبة وحتى محيط الجامعة. البق ما يزهق. لكن الدستور الجديد فتح باب الحريات على مصراعية وهاهي النتيجة والآتي اسوأ. الكل كان يخاف على منصبه وسمعته. أما الآن ادخل يامبار بحمارك.
الجنس مقابل النقط احتمال 33,33%
النقط مقابل الجنس احتمال 33,33%
باطل، ابتزاز او تصفية حساب احتمال 33,33%
حسب بعض الأخوة المعلقين يقولون على أن الطالبات هن من يتحرشن بالاساتذة لا بأس ولنطرح السؤال لماذا؟ والجواب قطعا ليس من أجل كسب المال وانما لنيل نقط متميزة ليتمكن من الحصول على شهادة او دبلوم فهنا الأمر خطير جدا وقد يكون مركب ويفوق اللحظة النزواتية الشيطانية لان الاستاذ إذا قبل بالعرض فهو أمام امران خطيرين اولهما انه ضعيف الشخصية ولربما حتى التكوين ومارس الجنس وبذلك خان الأمانة والرسالة الموكولة له ثانيا النقط المتميزة التي استفادت بها الطالبات لكسب شواهدهن هي شواهد مزورة وغير اهلة لمزاولة العمل وحرمان من لهن او لهم الاحقية لذا اقول ان الاستاذ الجامعي وا اعمم طبعا هو المسؤول الوحيد والاوحد في قضايا الجنس مقابل النقط ويبقى هو المعلم لمتعلمه وليس العكس أقصى العقوبات لمن ثبت في حقهم هذه الممارسات الشنيعة والسلام