بعد ثلاث سنوات من صدور القانون 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومة، يرتقب أن تصدر لجنة الحق في الحصول على المعلومة تقرير حصيلة سنتين من التفعيل، وذلك نهاية شهر فبراير المقبل؛ فيما سيتم تأجيل إصدار التقرير الخاص بالسنة الثالثة لأجل لاحق، حسب ما كشف عنه مصدر مقرب من اللجنة في تصريح لهسبريس.
وأكد المصدر ذاته أن تأخر اللجنة في إصدار التقرير يرجع إلى قيام أعضائها بمجموعة من المراجعات على النسخة الأولية التي كانت جاهزة، بالإضافة إلى إطالة النقاش حول بعض المضامين وتعديل بعض المحاور خاصة المتعلقة بالجهاز القضائي.
وأوضح المتحدث أن التقرير تقريبا جاهز ويتضمن معطيات مهمة، مبرزا أن أعضاء اللجنة أشرفوا على تصحيحه ومراجعته في أكثر من مرة.
وفي اتصال مع زينب بوزار، منسقة مشروع الحق في الحصول على المعلومة بجمعية سمسم مشاركة مواطنة، قالت إن الممارسة ومشاركة مختلف الفاعلين في تنزيل مقتضيات القانون ولجوء المواطنين إلى المؤسسات من أجل طلب المعلومات كشف على النقائص ومواطن الضعف في القانون، ومن أهمها صعوبة الوصول إلى رؤساء المؤسسات المعنية في حال تعثر مسار الشكايات.
كما أن لجنة السغروشني غائبة عن منصة “شفافية” المخصصة لاستقبال طلبات المواطنين؛ وهو ما يعرقل مسار الشكايات التي يمكن أن يتقدم بها المواطنون، حيث من المفترض أن تبت اللجنة في هذه الشكايات، حسب ما نص عليه القانون.
واستغربت بوزار غياب بعض المؤسسات التي لا تشملها الاستثناءات المنصوص عليها في القانون عن منصة “شفافية”، ومن ضمن تلك المؤسسات الجماعات الترابية، علما أنها من أكثر المؤسسات التي يحتاج منها المواطن تسهيل الولوج إلى المعلومة، لارتباط عملها بتدبير الشأن المحلي؛ وهو الأمر الذي تم استدراكه مؤخرا عن طريق مراسلة لوزارة الداخلية، تحث فيها الولاة والعمال على وضع منصة شفافية رهن إشارة المواطن فيما يتعلق بطلبات الحصول على المعلومات المقدمة للجماعات الترابية.
وفي هذا السياق، أكدت المراسلة، التي توصلت بها هسبريس، أنه تم فتح منصة “شفافية” في وجه المواطنين لطلب الحصول على المعلومة ومعالجتها من طرف الجماعات، ابتداء من يناير الجاري.
وأوضحت المراسلة أنه تم إرسال رابط وحسابات الولوج إلى المنصة إلى المكلفين بتلقي الطلبات، ووضع أرقام هواتف وعنوان إلكتروني لمساعدتهم على حل المشاكل التقنية التي قد تصادفهم خلال استعمال المنصة، بالإضافة إلى تنظيم حصص تكوينية عن بعد لفائدة المكلفين بتعاون مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
وينص الفصل 27 من الدستور على أن “للمواطنات والمواطنين حق الحصول على المعلومات الموجودة في حوزة الإدارة العمومية، والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة”، وعلى أنه “لا يمكن تقييد الحق في المعلومة إلا بمقتضى القانون، بهدف حماية كل ما يتعلق بالدفاع الوطني وحماية أمن الدولة الداخلي والخارجي، والحياة الخاصة للأفراد، وكذا الوقاية من المس بالحريات والحقوق الأساسية المنصوص عليها في هذا الدستور، وحماية مصادر المعلومات والمجالات التي يحددها القانون بدقة”.
قانون مجرد حبر على ورق ،،،الإدارة بصفة عامة لا تجيب على كتابك أو شكايتك أو تظلمك ، بالأحرى أن تطلعك على المعلومة ،،قوانين للزينة وحسب ،،
انا لدي شكاية أمام اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية منذو 2019 ولم اتلقى إجابة على شكايتي ضمن مقتضيات القانون 09،08 الى حد الساعة دون مبرر او سند قانوني بل الأكثر من ذلك تعرضت للطرد من طرف رئيس اللجنة شخصيا وبطريقة تعسفية ومنافية للقوانين المعمول بها في المملكة المغربية.
بعد مرور أكثر من 60 سنة على استقلال البلاد مازلنا نجد عقليات في الإدارة لا تواكب تطورات البلاد و تبقى بعيدة كل البعد عن مفهوم الإدارة المواطنة
حملة #دعم_القنوات_المغربية والنهوض بها، من أجل تقوية القنوات وصد كل مايسيئ
أتمنى من هاته الحملة النجاح بإذن الله
هدفها تطوير قنوات المغربية ويكون لها ثأثير في الخارج
أولا: تطوير قنوات الخامسة والسابعة والثامنة
ثانيا: تغيير قناة العيون إلى قناة التاسعة وإعطائها إسم قناة الصحراويين ونشر ثقافتهم ويدافعو عن قضية الوطنية
ثالثا: إنشاء قناة العاشرة تكون قناة تعليمية وحصص دعم ونشر دروس والحصص وكذلك تعليم اللغات وخاصة اللغة الإنجليزية
رابعا: بث مباريات عل أقل مباراة واحدة لدوري إنجليزي وصيني وكذلك الأمريكي سيجدب المشاهدين
خامسا: جعل قناة M24 قناة إخبارية دولية منافسة لقنوات إخبارية عربية
لاشك أن تأجيل إصدار التقرير الخاص بالسنة الثالثة لأجل لاحق مرده لقيام السيد رئيس لجنة حق الوصول إلى المعلومة CDAI ومساعديه أعضاء وموظفين بعمل جبار يتعلق بمراجعة النسخ الجاهزة لتعزيزها بالتجارب الميدانية المكتسبة خلال 10 شهور الأخيرة وتعبيد الطريق نحو مؤسسات دستورية كمجلس المنافسة والمجلس الأعلى للحسابات والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وكذلك نحو المجلس الأعلى للسلطة القضائية ومحاكم المملكة من بينها محاكم جرائم الأموال والنيابة العامة المتخصصة كلما تعلق الأمر بحق الوصول الى المعلومة المتعلقة بالصفقات العمومية. لاداع للتسرع في إخراج التقرير الثالث حتى لا تفقد تلك اللجنة المحترمة مصداقيتها. للتذكير، التقرير المتعلق بالنموذج التنموي الجديد 2021/2035 ركز على ضرورة العمل على إرجاع الثقة في المؤسسات وفي عمل اللجن والهيئات الرسمية. أحسن طريقة لتحقيق ذلك هو تقديم لجلالة الملك ولرئيس الحكومة والوزراء ورؤساء ومدراء المؤسسات تقارير بجودة عالية وبوضوح حتى تجد المقتضيات المنادية بإنهاء سياسة اللاعقاب وتطبيق آليات المساءلة والمحاسبة.
الاسم نبيل بكاني ، تقدمت منذ أكثر من عام بثلاث شكايات الى اللجنة المذكورة وكلما اتصلت لأعرف مآال الملفات تم استقبالي بلغة فرنسا رغم أنها غير معترف بها، وتم المماطلة والى الان ورغم مرور أكثر من عام لم أجني أي فائدة من هذه اللجنة الفرانكفونية الصورية