أدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، تركيا لحبسها في 2017 و2018 المراسل السابق لصحيفة “دي فيلت” الألمانية الصحافي الألماني التركي دينيز يوجيل، في قضية أثارت توترًا في العلاقات بين برلين وأنقرة.
وكان يوجيل غطى لحساب الصحيفة المحافظة حملة قمع واسعة النطاق تلت محاولة الانقلاب في تركيا في يوليوز 2016 ضد الرئيس رجب طيب إردوغان. واعتبرت المحكمة الأوروبية أن تركيا انتهكت “الحقّ في الحرية” و”حرية التعبير والصحافة”.
هههه كم من صحفي حر في سجون واحد الدولة في شمال إفريقيا تعد واحة في العدل و الديمقراطية و حقوق الإنسان….
قولو المحكمه اوروبا تدخل سوق راسها مادا يحدت في بروكسيل و بعض المدن الاوروبيه ياك الناس واكلين العصا كل نهار علي ود اللقاح أمشيو اهدرو مع الراساء ديالهم. و نفهمو معني حقوق الاضرابات الخ الخ او هما عندهم الحق اصلخو او ادخلو الحبس و المسلمين معندهمش الحق اوف علي بشر. الدجالين
الأوروبيون يلعبون على الوتر كما يحلو لهم
هده التهمة دكرتني بقصة أحد المارة في الطريق اعترضه
كلب وعضه في رجله وكان الكلب لأحد كبار القوم البورجوازيين
ولما دخلوا الى قاعة المحكمة قال القاضي بعدما علم لمن الكلب
للرجل المعضوض من رجله: لمادا عضضت الكلب؟
وكم من المسجونين من صحيفيين وشيوخ في دول الخليج وكدلك مصر. تركيا دولة مسلمة أصبحت قوية وصناعية يحسب لها ألف حساب
وماذا عن مراسلي قناة الجزيرة في مصر و خشاقجي في السعودية
ولماذا بالذات تركيا….وبلدان كثيرة تلفق التهم الجاهزة والواهية بالمجان….لأن تركيا القوية لم ولن تركع لأحد وقادرة على الدفاع عن نفسها بفضل الداهية أردوغان الذي أخرجها من الكاذ زأصبح يحسب لها ألف حساب……لهاذا لا يكثرتون بما يقع من تجاوزات في الدول البنانية لأنها لا تضاهيهم أو تقف في طريق مصالحهم.
ادا كانت اوروبا المنافقة الحاقدة على تركيا الاسلامية مهتمة بهده الدرجة بحقوق الانسان فلمادا لا تتكلم عن التعديب والقتل اليومي للفلسطينيين الأبرياء خاصة الاطفال منهم ، وحتى المنابر الماسونية( الامم المتحدة ومجلس الامن) تؤيد الهمجية الصهيونية ، امريكا واروبا والصين وأستراليا عدوهم الوحيد والاوحد هو الإسلام ولكن المسلمين في تخدير عميق. جائحة كوفيد19 ضربت عرض الحائط كل قوانين حماية حقوق الانسان في العالم من اجل المال واستباحت استعباد الجنس البشري من جديد.
هناك عشرات الصحفيين المعتقليين تعسفيا و الملفق اليهم تهم خيالية يقبعون في سجون دولة من شمال افريقيا فقط لانهم يزعجون بعض المسؤولين
لماذا هذه المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان لم تدن ولم تصدر عقوبات على النظام الجزائري الذي يسجن الصحفيين وكل الاصوات المعارضين له من محاماة قضاة صحفيين اساتذة جينيرللات و مواطنين هناك الاف المعتقلين وتمارس عليهم السلطات الجزائرية اشد العقاب وهناك من فارق الحياة تحت التعذيب ..؟؟؟؟؟
تعاليق الناس أتلجت صدري وأضهرت مذا وعيهم بنفاق أوروبا الحاقدة على كل ماهو إسلامي