تستعد وزارة التجهيز والماء لإنشاء حاجز صخري على الشريط الساحلي لمدينة سلا بحي سيدي موسى، لحمايته من مخاطر المد البحري.
في هذا الصدد، كشفت وزارة التجهيز والماء، جوابا عن سؤال كتابي للنائب البرلماني عماد الدين الريفي عن حزب الأصالة والمعاصرة، أن الوزارة تقوم حاليا بدراسة تقنية لإنشاء حاجز وقائي بهدف تقوية وحماية ساحل سيدي موسى بمدينة سلا.
وتبلغ كلفة هذه الدراسة 15.5 ملايين درهم، ويرتقب أن يتم الانتهاء منها قبل متم 2022.
ويمر إنجاز هذه الدراسة عبر مراحل مختلفة؛ من بينها جمع المعطيات الطبيعية، والاستكشافات الجيوفزيائية، والدراسة التقنية الأولية للمشروع، والدراسة الجيوتقنية، والدراسة التقنية للمشروع.
ولفتت الوزارة إلى أن كلفة الأشغال تقدر بما يناهز 1 مليار درهم، مشيرة إلى أن الجدولة الزمنية لهذه الأخيرة تبقى رهينة برصد الاعتمادات المالية اللازمة وتحديد الجهات المعنية لتمويل المشروع في إطار عقد شراكة.
يذكر أن أمواج المد البحري ألحقت خسائر فادحة بكورنيش سلا، وأتلفت عددا من المرافق والتجهيزات، كما سبق أن تسببت في إيقاف حركة السير. كما سبق أن غمرت مياه البحر عددا من منازل سكان حي سيدي موسى بسلا، الذين يطالبون بإيجاد حل لوضعيتهم.
من جهة أخرى، أكد مصدر مسؤول من وزارة التجهيز والماء لهسبريس أن الوزارة حريصة على إنشاء هذا الحاجز الصخري لحماية كورنيش سلا من مخاطر المد البحري.
وأفاد المصدر ذاته بأن الوزارة ستعمل على إنشاء حواجز لحماية السواحل كلما تبين أن هناك خطورة قد يشكلها المد البحري، مشيرا إلى أن الأمر لا يقتصر على مدينة سلا.
وكانت شواطئ مدينة سلا والرباط والدار البيضاء قد شهدت، في أكتوبر 2020، مدا بحريا؛ وهو ما تسبب في خسائر مادية لعدد من المقاهي وفضاءات الترفيه.
كلفة دراسة المشروع تبلغ 15.5 ملايين درهم الله الله على الحكومة للي تانتسناو البركة ديالها
سلا مدينة عريقة لكن همشت لاسباب لا نعرفها مدينة تعيش الفوضى و الفقر و غياب لفضاءات الترفيه و قلة المستشفيات و الجامعات مدينة بكل بساطة ليس لها مقومات مدينة حضارية
بسبب التلوث وارتفاع حرارة الأرض ستذوب ثلوج القطب الشمالي وسيرتفع مستوى البحار ليغمر عدة أراض ساحلية وجزر فكفى من البناء قرب البحر
التفاهات قلبو عليها والمواطن لي تقهر بغلاء المعيشة عندكم تفكرو فيه راه قريب ينفاجر
هذا لمن لا يصدق ارتفاع درجة حرارة الارض وارتفاع نسبة المحيطات بسبب ذوبان القطب المتجمد. احفادنا سيعانون الامرين ولن يجدو حتى شواطئ يعومون فيها. كل شيئ سيصبح حواجز و جدران قرب البحار.
و الغريب رغم التلوث و ارتفاع ثمن المحروقات مازال اخنوش يفرض رسوم جمركية على استيراد الواح الطاقة الشمسية.
15مليون درهم للدراسة الله يرحم ليكم الوالدين لننجزه بدون دراسة. تنادي على با علي سيتطوع بالمجان.
الملاحظ هو انهم اغرقوا شاطئي سلا والرباط بكثرة الحوجز الحجرية مما جعلها من الناحية الجمالية والاستيتيكية تعطي منظرا مشوها كثرة الاحجار في كل مناطق شاطئي سلا والرباط خلافا للسابق كانت العين تنفتح على وادي ابي رقراق وهناك شاطئ سلا وشاطئ الرباط ومن بعيد تشاهد بحر شاسع وهائج منظر خلاب كان يحتاج فقط الى كورنيش ومارينا بالشاطئين
حواجز من أجل الوقاية من كوارث المد البحري خاصة بالمناطق التي تشهد هذه ظاهرة مناخية انجاز يخدم الوطن و المواطنين إلى أن حواجز و من أجل حصر مياه امطار و أحيانا تسميتها سدود صغيرة مع استمرار في انشاءها في هذه السنة التي يعاني في المغاربة شح امطار جراء جفاف غير مسبوق منذ عقود يعد هدر للمال بالصورة واضحة المعالم ايها المغاربة المغرب المرحلة الصعبة و الحرجة تتطلب حلول ناجعة بل ابتكارات سريعة التطبيق على أرض الميدان لإنقاذ العالم القروي من هول تداعيات سلبية لجفاف التي لها حصيلة وخيمة على ساكنة و الاقتصاد بحيث ستضاعق الفقر و الهشاشة و الهجرة و غيرها الى أضعاف مضاعفة الى جانب أن بعض المدن معرضة لنقص كبير في الماء مع العلم ان الوطن و المواطنين بصدد جمع قوى للخروج من أزمة كورونا أخطر من خطيرة التي استمرت سنتين ولا زالت في ظل تطورات و صراعات عالمية حادة بالعالم الاقتصاد وفق استراتيجيات كل دولة على حدى يتزعمها كبار و رواد جلها غامضة و أبرز معالمها ارتفاع الغداء و المحروقات و غيرها .
سلا، ليست بحاجة الى سور حجري، فلها اسوارها و تاريخها يشهد، لاتوجد هناك مدينة على الخريطة بأكملها بسور على واجهتها البحرية، ستجعلون من هاته المدينة سجنا حقيقيا. تدكرني أسوراكم مثلها حين تضعونها لإخفاء أحياء الصفيح. سلا بحاجة للمشلريع و الأحياء الصناعية كما كانت عليه من قبل في بداية الألفية التانية. سلا في حاجة للسياح و السياحة كيف يعقل مدينة عريقة و جارة للعاصمة لايتواجد بها وحدة فندقية، مع العلم يتواجد بها المطار و مدراس كرة قدم عالمية. كفاكم تهميشا لهاته المدينة.
كثرة الحواجز الصخرية شوهت “المنظر” التي كانت عليه الوادي والبحر حيث كان كل شيء مفتوح وهناك امكنة هادئة وامكنة متوسطة وهناك في الافق البحر الفسيح والهائج ومع تهيئة ابي رقراق تشوه كل شيء فحتى مارينا الرباط ومارينا طريقة هندستهما لا ترقى لما نراه من “مارينات” دول اخرى بل احيانا تظن ان تم تشييدهما من طرف هاوين وليس مهندرسين فنانين وبارعين في ميدان خلق كورنيشات . فجولة في مواقع مارينا الرباط ومارينا سلا تعطيك الانطباع انهما ليسا بحديثي العهد التشييد حيث يظهر عليهما علامات القدم والفربكة في التشييد والبناء وحتى الاشجار الموجودة بمارينا سلا وهي من النخيل كلها “ميتة” و ذابلة وامامهما بعد مساكن قصديرية واوساخ تبعد كل انسان يريد ان يشتري او ان يلتجا للاستجمام او للسباحة الى ما كان يسمع عنه ويشاهده في الصور الاستعراضية قبل تشييد هاذين الانجازين . حقيقة سنوات طويلة وفي الاخير “شوهة”
انه وسيلة لهدر المال العام وايجاد مشاريع تكتنفها الضبابية ويصعب التحقق معها من كلفة الانجاز ناهيك عن عدم جدوى المشروع فهل هناك عاقل يعترض على مد المحيط وهل هناك قوة تقف امامه
فاذا لا قدر الله وحدث تسونامي ولو بحجم اقل من متوسط فسيغرق كل ما كان امامه
الحل يكمن في عدم الناءو الابتعاد عن الساحل قدر الامكان لا مساكن ولا مقاهي لمسافة محترمة تسمح بالتفاعل مع الاحداث في اوقات مناسبة
عين الصواب …وأرجو أن تردم الاجراف الخطيرة المقابلة لحي شماعو وحي سعيد حجي لأنها تشكل خطرا على المارة وتعتبر نقطة سوداء لكورنيش سلا. …
المرجو من وزارة التجهيز النظر في إبريق الساحلية القريبة من المستشفى العسكري سابقا (ماريفي) بان السور منخفض أكثر من الل زم عدد من الساقين إزاحة ضحيته و شكرا