انتحر شخص في العقد الثالث من عمره، اليوم الثلاثاء، بكورنيش مدينة أسفي.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الهالك قفز من أعلى الجرف ليرتطم بالصخور؛ وهو ما أدى إلى مصرعه في الحين.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الوقاية المدنية تمكنت من انتشال جثة هذا الشخص مجهول الهوية، والتي نُقلت إلى مستودع الأموات بعاصمة عبدة.
وأفادت مصادر هسبريس بأن عناصر الوقاية المدنية واجهت صعوبات في انتشال جثة الهالك، بفعل علو الجرف ذي التضاريس الصعبة وانتشار الصخور؛ ما جعلها تستعين بتقنيات وأساليب متنوعة.
قال الفاروق رضي الله عنه (لو عثرت بغلة في العراق. لسئلت عنها لماذا لم تمهد لها الطريق) فماذا سيكون كلام عمر لو كان وقع في فترة حكمه مثل هذه الانتحارات التي نسمع بها في كل حين…
يا ربي اللهم ثبتنا و ثبت ابناء المسلمين
اصبحت حالتنا تبكي الحجر و الله انها السنون التي تحدث عنها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم غلاء الاسعار الاوبءة الجفاف و السنة اصبحت بدعة و البدعة سنة و ظلم العبد لاخيه ياعباد الله ليس لنا مفر من الله إلا إليه فتوبوا قبل فوات الأوان
راه التهميش او الحكرة لي كاينة في هاذ المدينة لا من طرف الدولة ولا من طرف المسؤولين لي فيها راه ماشي غير تنتحر الى دير كثر من الانتحار حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم
اللهم اكتب علينا مكاتب الخير.ونسال الله تعالى حسن الخاتمه.
اتسائل هل يفكر بعض الناس قبل التعليق. هل البطالة والحكرة وما الى ذالك من مشاكل تجر حتما إلى الانتحار؟ فقتل الإنسان لنفسه يعد من الكبائر ” ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما ” صدق الله العظيم. الإنسان السوي اذا اعترضته مشاكل ،كيفما كانت، عليه ان يواجهها بجميع الطرق المشروعة وأن يكثر من الإستغفار كما فعل نبي الله يونس عليه السلام وهو داخل بطن الحوت ،وهذا كرب عظيم.من جهة اخرى هناك من يرسل الكلام على عواهنه لأن المسؤول الأول والأخير عن سبب الانتحار هو المنتحر نفسه، كم تضنون من إنسان سيبقى على قيد الحياة ان لجأ كل من اعترضته مشكلة عويصة إلى وضع حد لحياته……………………..
كيفما كان الحال فإن هذا الرجل يوجد الآن في ضيافة رب كريم ،غني عن العالمين ،لا تنفع طاعة مخلوق ولا تضره معصية مخلوق،فنسأله جل وعلا ان لا يواخده بذنوبه وان يفعل به. سبحانه ما هو اهله ،فإنه اهل التقوى وأهل المغفرة وان يستقبلنا جميعا بحلمه وعفوه لا بعلمه وعدله انه هو الغفور الرحيم.
للأسف ما يعيشه المواطن بآسفي يبعث حقا على الانتحار، التشغيل صفر، الصحة صفر، الهواء يشتمل على كافة القذارات المنبعثة من المركب الكيماوي ومن المزبلة الإقليمية ومن معامل التصبير، الشاطئ وهو المتنفس الوحيد بات يبكي من كثرة النفايات البشرية والصناعية التي ترمى فيه، الحركة التجارية في الحضيض، الغلاء والغلاء والغلاء، الحاصل الله يلعن بوها عيشة في هاد المدينة
بصراحة ما نضحكوش على رؤوسنا ونݣولوا راه حنا بخير،
راه هاذ المدينة ما فيها حتى حاجة اللي تخليك تبقى فيها، من غير المرصا اللي كتعطي شوية الحوت باش نروجو الحركة شوية وصافي ..
وما كاين ما نخبيوا ، البنات كاتعاطاو الدعارة والدراري للمخدرات، واغلبهم كايهاجروا المدن الكبرى المجاورة،
حتى الصناعة التقليدية ما بقا يسول فيها حد
وزادت الامور تأزما مع هاذ الحكومة التعيسة اللي جات غير بالغلاء، الجفاف، الأمراض، ونهب المال العام
الله يحفظ وصافي ..