حول الهجرة بالقارة الإفريقية، وتحيين برنامج عمل الشبكة “الإفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان” بشأنها، اجتمع أعضاء الشبكة، اليوم الخميس، بمقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان في الرباط.

هذه الشبكة التي تجمع 46 مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان، من 46 بلدا من بلدان بالقارة الإفريقية، حضرته بلدان من بينها موريتانيا وزيمبابوي والنيجر وكينيا.
وتحدثت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن اجتماع مجموعة العمل للشبكة الإفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الخاصة بالهجرة، التي يترأسها المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وقالت بوعياش إنه في سبيل تحيين خطة عمل المجموعة، تقدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان بثلاثة اقتراحات؛ أولها “إدماج إشكالات جديدة مرتبطة بالهجرة في القارة الإفريقية، منها التغيرات المناخية خاصة”، لكونها تؤدي إلى “فرض مغادرة عدد من المواطنين الأفارقة لبلادهم”.
كما همّت مقترحات المجلس، وفق رئيسته، التنسيق مع باقي المؤسسات الحقوقية الوطنية إفريقيًّا بخصوص “إحداث وتنظيم حملات لمناهضة خطاب التحريض على العنف وعلى العنصرية والتمييز ضد المهاجرين الأفارقة في عدد من الدول، خاصة في أوروبا”.

واقترح المجلس أيضا إدماج نقطة جديدة في برنامج عمل الشبكة الإفريقية حول “وضعية المرأة المهاجرة في مسارات الهجرة، وما تتعرض له من أشكال العنف خلالها”.
جيلبير سابيهوغو، المدير التنفيذي للشبكة، وصف لقاء اليوم بـ”المهم جدا”، لكونه “يقصد مراجعة ما قامت به المؤسسات الحقوقية الوطنية الأعضاء حول موضوع الهجرة، وأنشطتها، وحول خطة العمل”.

ومع تسجيل المصرح أن “الهجرة سؤال راهن جدا في القارة الإفريقية”، ذكر أن المؤسسات الحقوقية الإفريقية الأعضاء قد قامت بـ”بعض ما ورد في الخطة”.
ثم استرسل متحدثا عن هدف “إعادة تحيين خطة العمل المتعلقة بالهجرة، لتكون راهنة أكثر؛ لأن الهجرة تأخذ أشكالا أخرى، وتسببها أمور أخرى، مثل التغيرات المناخية (…) لهذا سنحاول التحيين، من أجل مبادرات مستقبلية”.
لا تذهبوا يجب اثارة موضوع الهجرة من البادية الى المدن بعد ان تم تدمير البادية بفعل الاقصاء والاهمال وفشل سياسة دولة عبر عشرات السنين وليس الجفاف وحده هو السبب بل انهيار مستوى العيش في البادية والنتيجة كارثة جميع العصور هجرة الملايين نحو الحواضر التي اصبحت بوادي وتم تكوين احزمة الفقر حول جل المدن وتفشى البطالة والعنف والفراشة وحراس السيارات واستغلال الفضاء العام وتفشي مهول في طالبي الصدقة حيث يحاصرون المواطنين مع حراس السيارات مما ينتج عنه اصطدامات كل ذلك والدولة تتجاهل هذه الظاهرة بما ان المشكل ينحصر بين المواطنين والوضعية تتازم يوم بعد يوم وليست هناك ارادة جدية من فوق لايجاد الحلول بل العكس هو ما يقع خصوصا مع ظروف الفساد واللامساءلة!!
الهجرة في إفريقيا سببها الاول الفساد والانقلابات
وغياب حقوق الانسان رغم أنها غنية بثرواتها وموقعها وفي الاخير ياتي المناخ .
نصيحة استراتيجية لاخوتي المغاربة
من يرى انه لن يحقق مستقبلا متوسطا او جيدا في المغرب وحتى من له ظروف جيدة
انصحكم بالهحرة الى اوروبا او امريكا وتزوجوا بها من فتيات نصرانيات او يهوديات والاسلام يجيز دالك والله اخوتي ولو تكون متدينا فابناءك او احفادك فانهم سيبحثون عن جدورهم ويبحتون عن الاسلام
والهدف هو ان ينتشر الاسلام في بلادهم والسيطرة عليها بلا طلقة واحدة من الرصاص وهدا سيحدث في المستقبل ولو كان بعيدا
المستقبل القريب ستحدث فيه حروب طاحنة بين الولايات الامريكية والصين والان بين روسيا والغرب وبعد هدا سياتي دورة الاسلام وسيسيطر على العالم وعلى اي دولة كرها او طوعا
لدا اخوتي الشباب هاجروا وتناسلوا. والله اجركم سيكون كبيرا جدا.
ما اقولوا لكم انا اعيشه في اوروبا. الاسلام سيسيطر عليهم على اقل من 50 سنة وترقبوا هدا وبلا رصاصة واحدة. وسبحان الله.
يكاد يكون العاملان، الاقتصادي والأمني، هما أبرز العوامل، التي تدفع الناس للهجرة من بلدانهم الأصلية بشكل عام، ولا تعد بلدان المنطقة العربية استثناء في ذلك، بل إنها قد تتوافر بها، أقسى عوامل الطرد، التي تدفع الشباب دفعا إلى الهجرة، وتبدو الظاهرة في ازدياد خلال الأعوام الماضية، وإن كان أخطر أنواعها شيوعا، هو تلك الهجرة غير الشرعية، بما تمثله من خطر على حياة الشباب الذي يقدم عليها، إذ لايكاد يمر شهر دون ورود أخبار عن غرق مجموعات من الشباب المعربي، فيما بات يعرف بقوارب الموت، وهي في طريقها بحرا، إلى سواحل أوروبا.
شباب وادي زم و بني مسكين و السراغنة تركوا البوادي و القرى فارغة و الادهى و الأمر أنهم أفقرروا الآباء و الأبناء بصرف جميع المدخرات و بيع ما يملكونه من أجل جمع مبلغ لحريك. إذا سألتم الإسبان عن المغاربة الذين سلكوا طريق الصحراء المغربية مرورا بالمحيط الأطلسي نحو جزر الكناري سترون عجبا من الكم الهائل الذي وصل الى هناك و ستجدون أن هذه الهجرة غير مسبوقة في تاريخ المغرب. و الذي سهل هذه الهجرة ليس فقط الظروف الاقتصادية و لكن التحريض على الهجرة من خلال اللايفات التي يطلقها المهاجرون السريون أثناء العبور و ثقافة التيئيس و التبئيس التي تنشرها مواقع التواصل الاجتماعي و بعض منتسبي الصحافة الالكترونية هي من يساهم في دفع الملايير للمتاجرين في البشر و استنزاف الرأسمال المادي و البشري من بلادنا.
ولماذا لايناقش هذا المسمي نفسه بمجلس حقوق الإنسان اسباب الهجرة من المغرب الى اوروبا اوغيرها؟
والله آمنة بوعياش تضهر لي متمسكة بالمنصب وهذا باين في حليتها على الكرسي وهذه دكتاتورية من نوع اخر واما حقوق الانسان فهي لايهمها إلا منضرها امام الحضور.
الريسوني وزفراتي وزيان في السجن
ومجلس حقوق الانسان يتدارس حب العيش في حياة افلاطون مع تحقيق النبع الجغرافي في تسياق الادور الحيفي في النعش الحر العروق التوجيهي للنبق والحرق
ايها الحقوقيون مالكم ومال الهجرة السرية .اذن الحدود غير محمية.وتتكلمون عن الحروب الاهلية وانقلابات .هادى شانهم .تكلمي ٦ن حقوق الانسان في بلادك لكي تكون متوازية في كل المياذين الذالية للبلاد. المواطن لا يهمه الأمر الخارجي.كثرة الاجتماعيات بذون معارضة اواصلاح.
اتساءل ما المغزى من هدا الاجتماع, مجلس حقوق الانسان يتدارس الهجرة لكن ما علاقتها بالمناخ, فالهجرة كانت مند القدم , و المناخ يتغير باسباب التلوث البيئ, اما تفاقم الاوضاع و كرامة الانسان و جهل حقوقه هي السبب الرئيسي للهجرة و خاصة في الاونة الاخيرة من اجل حياة افضل,
مجلس تافه، يناقش قضايا قشرية ويترك ماهو أساسي وماس بحريات وحقوق الإنسان المغربي.
تحية للاستاذة امينة بوعياش المرأة الحديدية التي أعطت نفسا جديدا للمجلس الوطني لحقوق الانسان مند تعيينها من طرف جلالة الملك محمد السادس.. وهي وجه مشرف للمرأة المغربية الأمازيغية العربية الأصيلة والقادرة على تحدي كل الصعاب .