من يحاكم هؤلاء الدعاة المفتين؟

من يحاكم هؤلاء الدعاة المفتين؟
الأحد 5 غشت 2012 - 05:57

إنّ للفتوى شروطا مقرّرة وللمفتي ملكة إضافية غير أن يكون ملمّا بالمظان عارفا بالأصول وهي شيء أرقى من أن يكون المفتي مجرّد داعية. ومثل هذا الكلام لم يعد خافيا على أحد حتى من غير المتخصصين. غير أنّ فوضى الفتاوي وجنون بعض الدعاة المتطاولين على الفتوى حوّل الفتوى إلى حكاية الحرافيش، وبات الدعاة بعد هذا الفحش الفتوائي أدعياء. ولا يستثنى بلد من هذه المصيبة التي ألمت بمجتمعاتنا العربية ، وهي لا تقلّ خطورة عن سائر المصائب التي حلّت بفنائها. في المشرق كما في بلادنا تحوّلت الفتوى إلى كوميديا فقهية يحتضنها الجهل ويملي لها التّسلط وتمنحها الفوضى الخلاّقة شروط النّمو والتكاثر والانتشار. في مصر لم نكد نستوعب صدمة إرضاع الكبير حتى أتحفنا حرافيش السوق الفقهية السوداء بفتوى زواج الإماء وهو خاتمة المطاف في مسلسل طويل من الأنكحة الحلال التي تجود بها السوق السوداء. كما لا زلنا بين الفينة والأخرى تستوقفنا بعض الفتاوى الساذجة لفقيه مغربي أو بالأحرى داعية “أكروباط” سقط سهوا في سوق الفتوى، جعل من الفتوى مجالا لتشويه الإسلام والتّندّر بفقهه. ودائما وجب التّذكير بأن مواجهة هذا التّخبط الفتوائي والغباء الفقهي لا يتطلب استنفارا لأصول الحداثة وأسباب السماوات والأرض. فالأمر في غاية السخف إلى حدّ يجب التندّر فقط، ومحاكمتهم بأصول الفتيا نفسها. ويتعيّن أخذ ما وراء هذه الفتاوى على محمل الجد بالاتجاه الآخر؛ يعني ، من يا ترى يقف خلف هؤلاء الدعاة ومن يوحي لهم بهذه العبثية في الإساءة إلى سمعة الإسلام؟

الفتوى في طول المشروع الحضاري

كانت الفتوى ولا زالت أمرا خطيرا لما تقتضيه من شروط تجعل الفتوى صناعة وليست دعوة. فهؤلاء الدعاة المتجرّئين على الفتوى يخلطون بين الإنشاء الدّعوي والصناعة الفقهية. هذا ناهيك عن شرط ضروري يكمّل سائر شروط الفتوى الصحيحة، ألا وهو المعرفة الموضوعية بقضايا ومشكلات الزمان والمكان في الحدّ الذي يكفي لتشخيص الموضوعات واستنباط الأحكام في ضوء ذلك التّشخيص، لتبعية الأحكام لعناوينها. ومهما اختصت فروع العلم الدّيني من جهة التحصيل والتكوين والتخصص فهي لا تكفي لتكوين الرّؤية العامة التي يجب أن تتحرّك الفتوى في ضوء معطياتها المتجدّدة. هنا يصبح الاجتهاد على عظيم فضله، غير كافي في إنجاز مهمّة الفتوى. بل يتطلّب الأمر مزيدا من تثقيف الاجتهاد وتوسيع مداركه. لأن قيمة الاجتهاد هو في إيجاد ممرّ منسجم بين الأحكام والموضوعات المتجدّدة. فمهما بلغت قيمة العلم بأصول الأحكام فإن المشكلة تستمر إذا لم يتحقق الحدّ المطلوب من العلم بالواقع. فالمشكلة في سائر الإفتاءات مع توفّر شرط الاجتهاد ، عادة ما تكمن في الجهل بالواقع الذي ينعكس على عملية تنزيل الأحكام. إن تخلّفنا هو في التنزيل لا في إحراز قواعد الاستنباط. وهو تخلّف في تشخيص الموضوعات الواقعية وليس في استيعاب منطق الحكم النظري. ومن هنا عرفت الممارسة الفقهية في تجربة المغاربة ما يعرف بالنوازل. وبغضّ النظر عن تفاصيل ومستوى التعاطي مع النوازل، فإنّ استحضار النازلة في مسار صناعة الفتوى هو أمر يؤكّد أهمية مقاصد الشريعة وفلسفة الأحكام. لكن كلّ هذا النقاش هو أسمى بكثير من مستوى الإسهال الفتوائي الذي يطالعنا به بعض الدّعاة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. وهؤلاء يجب محاكمتهم في ضوء ما تقتضيه الفتوى من شروط ومواصفات تجعلهم في نهاية المطاف أشبه بمهرّبين للفتوى وحرامية في السوق السوداء. لقد ذكرنا في غير ما محلّ ، بأنّ المجتمع حينما يتخلّف، تتخلّف مقاصده معه ويتخلّف فقهاءه معه. فالآلية الفقهية وحدها لا تصنع تقدّما. بل الفقه نفسه لا يصنع تقدّما . وإنما هو يواكب حركة التقدم ويتكيّف معها. فالفقه ذو وظيفة سلبية تكييفية. وربما في غياب وصمت العلماء يجد هؤلاء الدعاة فضاء مناسبا لتكريس العبث في الدين والدنيا. ولكي نكوّن صورة عن هذا التّخلف الفتوائي أو لنقل على سبيل المجاز، هذا التهريب الممنهج للفتوى، لا بدّ أن نذكر عيّنات منها مع إبداء ملاحظات أوليّة ومختصرة حولها.

زواج الأمة

قبل بضعة شهور تناهى إلى مسامعنا حديث عن أمر عجيب، يتعلّق بالمرأة التي وهبت نفسها لتكون أمة لرجل قصد أن يعقد عليها عقد الإماء. وكان الداعية المصري المدعو عبد الرؤوف عون قد دعا إلى زواج ملك اليمين. بعد أن قام هو نفسه بعقد زواج على أساس الرّقّيّة. والصيغة هنا تتميز بقيد ملّكتك نفسي ثم يجري القبول ليتم الزواج. شكل هذا العقد الجاهلي استفزازا كبيرا في أوساط العلماء المصريين. وكان علماء الأزهر قد شجبوا الفتوى وانتقدوها. وهذا الحدّ محمود. لكنهم ذيّلوا نكيرهم على الفتوى وصاحبها باعتبارها تؤدّي إلى انتشار الفساد والزنا وما شابه. يعني لا يوجد تحليل لفلسفة الأحكام تدين الفتوى والمفتي من حيث يهين كرامة المرأة ويضرّ بمفهوم التحرر والحرية. في أحكام الإماء يجب مراعاة العناوين. فهذا الشّكل من النكاح له صلة بواقع سوسيو ـ تاريخي كان الرّق فيه ليس فقط ثقافة بل مرحلة تاريخية من مراحل نمط الإنتاج. الذين يتحدّثون عن أن الإسلام شجّع الرّق هو جاهل بتاريخانية التّشريع الإسلامي وغير ملمّ بالتّطور الحتمي للمجتمع الإنساني. لا أحد يدين مراحل التاريخ بشروطها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وإنما تكمن المشكلة حينما نكرس شروط حياة اجتماعية قديمة في مرحلة اجتماعية مختلفة. يبقى السؤال هنا حول التدابير التي اتخذها الإسلام لمحاربة الرّق بصورة ممنهجة. إنّ الشروط التاريخية لا تتغيّر بحكم شرعي ناجز بل هي لا تتغيّر إلاّ بمخطط تاريخي بعيد المدى. ولا زال القيّمون على فلسفة التّشريع لم يهتدوا بعد إلى نمطين من التحريم: التحريم التكليفي الفردي والتحريم الوضعي التاريخي. هذا له صلة من وجه وفرق من وجوه أخرى مع مفهومي الحكم التكليفي والوضعي بمعناهما الأصوليين. أي يمكن أن نتحدث عن أحكام وضعية تدور مدار التكليف الفردي، كما يمكن أن تكون الأحكام التكليفية لها دخالة بمفهومنا للحكم الوضعي التاريخي. نعني هنا بهذين المصطلحين، أننا لو تتبعنا بالاستقراء كيف تعاطت الشريعة مع التكاليف الفردية والتكاليف الاجتماعية والتاريخية، سنجد أنّ الأحكام الفردية التكليفية فورية أو متمرحلة على المدى المتوسط يستوعبها زمن التنزيل نفسه وحاسمة. لأنها تتعلق بموضوعات حاضرة في كل زمان ومكان. أو لأنها ربما ترتبط بالمجتمع المحصور ولا تشكّل مرحلة تاريخية للمجتمعات الإنسانية. وفي مثل هذه الحالة، يتعلّق الأمر بالحكم الوضعي التاريخي الذي يعني هنا وليس بالمعنى الأصولي التقليدي، مجموع الأحكام التي تتكامل فيما بينها لتنتج عنوانا اجتماعيا وشرطا تاريخيا يجعل الأحكام تتغيّر لمجرد ما يطرأ على عناوينها الكبرى من صيرورة. والرّق بات محرّما اليوم بموجب تبدّل العناوين لأنه لم تعد له أسباب موضوعية.وحتى الحرب لم تعد سببا له في ضوء الشرعة الدولية المعاصرة. فهو إن وقع اليوم يقع بعناوين تجعله محرّما لا مباحا.لقد تزامن تاريخ الحدث الإسلامي مع مرحلة الرق في المجتمعات الانسانية برمتها حتى كانت الحروب تقام لمزيد من جلب الرقيق. في كلّ أحكام الرّق نقف على أسلوب جديد انتهجه الإسلام لم تسبق إليه نظم البشر في التعاطي مع مسألة الرق. ويمكن من خلال الإطلاع على أحكام الكفارات في الإسلام حيث جعلت من تحرير الرقيق سياسة عبادية ممنهجة استطاعت أن تهيئ الأذهان قبل الشروط الاجتماعية ضد الرقيق. فأحكام الكفارات ارتبطت بالأبواب التشريعية ذات الصّلة بالعبادة وليس المعاملة، كما في الصوم واليمين؛ أي ما يؤكّد أن حركة تحرير العبيد في المجتمع المسلم أصبحت حركة تشريعية وعبادية وأخلاقية بالدّرجة الأولى. لقد طوّر الإسلام ثقافة إنسانية حتى في أزمنة العبودية بين السيد والرقيق؛ علاقة تزخر بأخلاق الإنسان إلى حدّ قلّص الإسلام في زمن العبودية بين السيد والعبد لتصبح العلاقة بينهما مجرّد علاقة محدّدة الصلاحيات وليست عبودية مطلقة، مما جعل الرّقية غير محرزة ويصبح الاستغناء عنها يسيرا بل أصبح الرّق مسؤولية أكثر مما كان حظوة وتفاخرا. ففي سنن أبي داوود عن ‏أبي مسعود الأنصاري ‏ ‏قال ‏كنت أضرب غلاما لي فسمعت من خلفي صوتا يقول اعلم ‏أبا مسعود ‏ ‏لله أقدر عليك منك عليه فالتفت فإذا هو النبي ‏ ‏ ‏ ‏فقلت يا رسول الله هو حر لوجه الله قال أما إنك لو لم تفعل ‏ ‏للفعتك ‏ ‏النار ‏ ‏أو لمستك النار .

لقد أمروا بأن يطعموهم من مأكلهم ويكسوهم من لباسهم وأن يسموهم إماء وغلمان وموالي وليس عبيدا.وشيئا فشيئا تهيّأت الأذهان لإدراك أنّ الرقية ليست منتجة على جهة الحتم في المجتمع. وهذه الجهة هي التي اشتغل عليها التشريع الإسلامي على المدى البعيد؛ أي الاستغناء عن خدمات الرقيق وجعل ذلك أمرا عباديا. ولو تأمّلنا قليلا لماذا ارتبطت أحكام تحرير العبيد بأحكام العبادات وليس المعاملات، سندرك لا محالة بأنّ قضية العبيد كان لها علاقة بنمط الانتاج والمصلحة ، ولا يمكن مناهضة ذلك إلاّ بأحكام غالبة تأخذ بالأذهان والنفوس ولا تنظر إلى المصالح. هنا يكون الأثر الديني مهمّ في عملية التّحوّل بالأنماط. فلكي نغيّر التاريخي لا بدّ من تمثّل سوبرـ تاريخي. من يتأمّل في أحكام الإسلام يشعر أنّ هذا الأخير وضع متفجّرات فقهية تجعل من الرّق قضية زمنية حتمية الاندثار. كانت الحرب إحدى أسباب الرّقية منذ بداية المرحلة العبودية في تاريخ المجتمعات. وكان أرسطو واضحا حينئذ لما اعتبر أن الأسير هو مخيّر بين أن يفقد حياته أو يفقد حرّيته. وكان حكم العقلاء أن يفقد حريته أفضل من أن يفقد حياته. اليوم بات هذا الأمر مجرد تاريخ، ولا أحد من المسلمين يتحدّث عن الرقيق عموما بالأحرى أن يشرّعه بين المسلمين. في ضوء هذه المقدمة، أين يا ترى نضع فتوى زواج الأمة التي أتحفنا بها مفتي جهول في مصر؟
هذا يعني بداية العودة الممنهجة لعهد العبودية وثقافة العبيد. وهذا أشبه ما يكون بالتعرّب بعد التّحضّر. إن أسباب الرقيق هي الحرب المشروعة بين المسلمين وغيرهم. ولم تكن الحرب التي قامت بين المسلمين سببا في نظر الفقهاء للرقية. فليس الحرّ من يسترقّ نفسه بل الرّقية هنا تجري على نحو القهرية بالحرب أو بيع الملكية. ولم يحدث قط أن وهبت امرأة حرّة نفسها لعبيط كي يستعبدها تحت ذريعة الزواج. ومتى كان الزواج ثمنا لعبودية المرأة؟! وهل طلب المستحب يتم بطلب الحرام؟! إنّ الإنسان لا يجوز له استعباد نفسه لا فرق في ذلك بين الجنسين. وكما قال عليّ بن أبي طالب:” لا تكن عبدا لغيرك وقد خلقك الله حرّا”. فلو كانت الحرية قابلة للتّصرف من قبل صاحبها فلا قيمة لنضالات الإنسان من أجل استكمال حقوقه وحريته. ولما كانت الحرية ضرورية ولا كان النضال من أجلها واجبا. ولما بلغت حدّا باتت عند المسلمين تجري مجرى المقاصد كما عبّر عنها محمد الطاهر بن عاشور. بل لا قيمة للمقاصد الشريعية الكبرى لولا وجود الحرية. فحفظ الدين والنفس والعقل والمال والعرض لا يمكن تصورها إلاّ بحفظ الحرّية. والإنسان غير مفوّض لكي يتصرّف في نفسه كيفما شاء. فالانسان ليس حرّا في التّصرّف في حرّيته سواء من جهة الإسراف والتّعدّي بها إلى حرية الآخرين كما ليس حرّا في الزّهد والتّخلي عن حرّيته للآخرين. ويمكن الحديث هنا عن أنّ الإنسان غير مرخّص له في التّصرّف في حرّيته وذلك في نظري يقوم على مدركين:

أوّلا إن الإنسان المسلم محرّم عليه أن يكون ظالما لنفسه. ولقد تحدّث القرآن بما يكفي عن ظلم الإنسان لنفسه. وسلب الإنسان من نفسه حقه في الحرية هو مصداق أعظم لهذا الظّلم. هؤلاء الذين استباحوا أنفسهم وتخلّوا عن نعمة الحرية إنّما كفروا بنعمة الله. ولا شكّ أنّ الكافرون هم الظالمون. فهم ظالمون لأنفسهم، إذ: (وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم)/ (هود 101)..بل هؤلاء النساء اللاّئي يزهدن في حريتهن لن يحصل لهم سكن في بيت الزوجية، الذي اعتبره الله تعالى سكنا بعضهم البعض على نحو سواء، بل سيكون مصداق مساكن الذين ظلموا أنفسهم، حيث يقول تعالى:(وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم)(ابراهيم 45). بل ستخرب بيوتهم تلك لقوله تعالى(فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا). يقول علي بن أبي طالب: “لا تكن ظلما ولا مظلوما”.

ثانيا: تحريم الضرر في الإسلام. وقد أجمع الفقهاء على أصل تحريم الضّرر إن بالنّفس أو بالآخر. وربما كان الاختلاف في مراتب الضّرر، حيث رأى قسم من الفقهاء بأنّ إلحاق شيء من الضّرر الخفيف بالنفس جائز. وهذا نفسه لا ينفع في المقام ، لأنّ التّخلّي عن الحرّية هو ضرر قائم وكبير وهو من أكبر مراتب الضّرر. إنّ الرّقّيّة حتى في زمانها كانت تحصل بسبب الحرب وتترتب عليها آثار بعد ذلك في انتقال ملك اليمين بفعل المتاجرة. لكن أي مبرر اليوم للمرأة في أن تستبيح نفسها وتهب نفسها لرجل قصد استعبادها ونكاحها. وأي فارق هنا بين الرجل والمرأة؟ فلا توجد لدينا أدلّة حتى نحكم باستصحابها اليوم ، ولا خروج بالدليل في هذا المقام لكي نعتمده مدركا لتصحيح هذا النوع من العقود ولا ما يميز بين المرأة والرجل بما يجعل الأمر يمتد إلى أن يستعبد كل امرء نفسه متى شاء؟ فعلاقة الرجل بالمرأة في الإسلام علاقة مساواة، أو كما في الآية الكريمة:(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر).

فأين هو حال المرأة المستعبدة نفسها طواعية من هذا الحكم؟ وهل الإسلام جاء ليوسع من مساحة الحرائر أم أنه جاء ليوسع من مجتمع الإماء؟ أقول هذا، لأنّ هذا النوع من الاستعباد الرخيص ليس فقط أنه يعود بنا إلى عصور الظلام فحسب، بل أجد فيه ظلما فاحشا للمرأة وتمييزا عنصريا بالغ القبح. أي سوف نحظى فقط بمجتمع الإماء في غياب أي تخريجة فاحشة مثل تلك التخريجة التي تعبّد الرّجل للمرأة. هنا لا شكّ أننا أمام حالة من تشويه سمعة الإسلام في زمن بات الإسلام فيه محاربا.

في قبح فتوى الزمزمي بجواز إتيان الجثث

الزمزمي داعية وليس فقيها. ومهما بلغت درايته ببعض المتون فلا يكفي هذا لأن يكون مفتيا لأنّه ليس مجتهدا. فهو لا يحرز ملكة اجتهاد ولا إلمام له بسائر المظان ولا دربة له في تطبيق القواعد الفقهية والأصولية على النوازل. وهو فضلا عن هذا وذاك ، شخص جاهل بفنون عصره وثقافة زمانه. بل فضلا عن ذلك شخص له مزاج خاص بالفتوى يجعلها تعبيرا عن أهواء لا حقائق اجتهادية. ولا نريد هنا أن نطنب لكي نظهر أين أخطأ التطبيق وأين فاتته بعض المظان وتصرف كما لو لم يوجد هناك نص. فهي فتاوى تجرف المنقول والمعقول. وهي ليست اجتهادا، لأنّ صاحبها لا يبدل جهدا في تحصيل الأحكام أو تشخيص الواقع. ومجمل فتاويه حول الجنس كانت أدعى للتّندر منها للجدّ. وهي فتاوى في مجملها تفتح للمكلف بابا في غرائب الجنس التي عزّت حتى على صاحب: “عودة الشيخ إلى صباه”. ولنأخذ منها آخر ما راج في سوق الصحافة، لأنّ الزمزمي في لعبة الفتوى بات يقدم تبريراته من بعيد وفي الصحافة وقلّما أخضعها لمناقشة المختصين. وآخر تلك الفتاوي/البلاوي، قوله بجواز أن يأتي الرجل زوجته بعد وفاتها. فتوى شاذّة حول أمر شاذّ بمزاج شاذ. ولنا في ذلك ملاحظات أولية وموجزة كالتالي:

إن للفتوى آدابها ومقاصدها فضلا عن شروطها. وليس فيما أفتى فيه الزمزمي ما يمت بصلة إلى تلك الآداب لإخلاله بالذّوق العام ولا بمقاصدها لأنّ الموضوع ليس حرجيا ولا مطلوبا ولا به يتحقّق اليسر في الأحكام. وهو من النّاحية النفسية يعزّز آفة إتيان الجثث والجمادات، الذي يعتبر مرضا وشذوذا. وهذا يعني أنّ الزمزمي يشرّع بفتاويه الفوضوية لما من شأنه الضّرر بالصّحة النّفسية. ولا أنكى من هذه الآفة عند علماء الصحة الجنسية. ولكنه مزاج الزمزمي البعيد عن ذوق وثقافة عصره. أمّا من جهة الصناعة، فلا أرى سببا لهذه الفتوى سوى عدم إحاطة الزمزمي بمظان المسلمين. ما يجهله الزمزمي هو أنّ المرأة بعد وفاتها تحرم على زوجها إلاّ ما خرج بالدّليل كالغسل وجواز النظر. فالمحلل هنا خارج بالدليل. وذلك لوجود نصّ في المسألة. أي المدار هنا على الدّليل الروائي وإن كان في السيرة العقلائية والذّوق العام ما يغضده. مثلا توجد صحيحة الحلبي عن الإمام الصّادق قال:” ” سئل عن الرجل يغسل امرأته ؟ قال نعم من وراء الثوب لا ينظر إلى شعرها ولا إلى شئ منها ، والمرأة تغسل زوجها لأنه إذا مات كانت في عدة منه وإذا ماتت هي فقد انقضت عدتها “. وفي صحيحة زرارة عن الصادق : ” في الرجل يموت وليس معه إلا نساء ؟ قال تغسله امرأته لأنها منه في عدة وإذا ماتت لم يغسلها لأنه ليس منها في عدة “.

تحريم النّظر هنا لا يعني تحريم التغسيل، حيث ظاهر الصحيحتين عدم جواز تغسيلها مجرّدة عن اللباس. فإن حدث مو وراء الثّوب جاز.

هنا يبدو أنّ للمرأة حظّا أوفر من الرجل في النّظر إلى زوجها حال الغسل لأنّها من جهتها في عدّة على خلاف الرّجل فهي تحرم عليه فور وفاتها. والشّاهد هنا ما خرج بالدّليل كالغسل والنظر. ولذا جاز له تغسيلها شريطة عدم النظر إلى عورتها حسب هذا الرأي الفقهي. ومنه نستنبط حكم تحريم الإتيان بناء على دليل قياس الأولوية. فإذا كان النّظر إليها غير جائز فكيف يجوز الإتيان؟ وقد رتّبوا عقوبات على من أتى زوجه بعد الوفاة كما في تقريرات الكلبيكاني في باب الحدود والتعزيرات: “وأما إذا كانت زوجته ففعل بها وهي ميتة وكذا أمته فإنه يقتصر في التأديب على تعزيره وسقط عنه الحد للشبهة أي لأنه اشتبه عليه الأمر وتوهم أنها تكون حلالا عليه كما كانت عليه حلالا في حياتها مضافا إلى بقاء علقة الزوجية بين الرجل وزوجته بعد وفاتها إلى أربعة أشهر وعشرة أيام ، فالزوجة والأمة ليستا كالأجنبية وإن كانتا محرمتي النكاح بعد وفاتهما فالوطء مع زوجته الميتة أو أمته الميتة وإن كان محرما إلا أنه ليس زنا ولا بحكمه ، فاللاّزم عليه التعزير فقط” .

إن كثيرا من الدعاة من غير الفقهاء من أمثال الزمزمي يخلطون بين ارتفاع بعض الحدود لجهة عدم انطباق العناوين عليها أو لشبهة في المقام وبين الإباحة. فكلّ ما كان حكمه التعزير يرونه مباحا. وهذا جهل كبير بفلسفة الأحكام ومقاصد الشريعة. إنّ المرأة تحرم على زوجها إلا ما خرج بالدّليل وعلى نحو الفورية، فيما لا يحرم زوجها من جهتها ما قبل استكمال عدّة الوفاة. وهي محرّمة عليه في النّظر إلى عورتها فمن الأولى إتيانها. تكون فتوى الزمزمي فاقدة للذوق والثقافة فضلا عن افتقادها لقواعد المعقول والمنقول. وهذان مثالان لفتاوى الشذوذ والاستعباد والفساد والتّخلّف. ومع ذلك كلّ شيء عندنا يجري بعناوين المقاصد والنوازل زعما وادعاء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • salassib alaouin
    الأحد 5 غشت 2012 - 06:29

    تكون الفتوى الصادرة من غير شروطها و أهلها فتنة و طامة كبرى عندما يكون المتلقي جاهلا للغة الضاد….لربما هنا مكمن و سر إقناعهم لجاهلي اللغة أو للمدعي معرفتها بإنجازالأعمال التخريبة و الإرهابية و التفجيرية ….فادعاء حديث أو الإستشهاد بحديث في غير موضعه و موضوعه و التعسف في تحميل و تضمين المعنى و المقتضى …يكون من طرق مدعي الإفتاء المتعالم …
    و أرجوا من شباب اليوم شباب العالم الإسلامي أن ينتبهوا إلى ما سبق قوله و ميزانهم الإسلام دين وسط و إعتدال و يسر وحماية للأبرياء و الضعفاء و المسنين…..ودين علم …وأمة الإسلام هي أمة إقرأ إن جاز لي دا القول …

  • alkawari
    الأحد 5 غشت 2012 - 08:14

    عجبت لك يا كاتب تطعن في اهل السنة و فتاويهم، و تنسى معمميك و مراجعك و ما يفتون و الله لمصيبةو المكان لا يحتمل لنقل فتاوى الرافضة،يا فيلسوف ان الزمزمي و اشباهه موجودون و فتاواهم مضحكة و لكن بمقارنتها مع فتاوى الرافضة و الله انها لا تساوي شيئا،انت تقول من يحاكم الدعاة عن فتاويهم و من يا كتيتب يحاكم الرافضة عن فتاويهم المضحكة و المخزية؟؟و الله لو كان الموقع يعطينا امكانية نقل الفيديوهات سوف تسمع العجب العجاب في هدا المكان و لكن للاسف الموقع لا يعطينا الامكانية بدلك،و تصورإن نقلنا فتاوى السستاني فقط هنا في هدا المنبر سنموت ضحكا مع بعضنا البعض،اي فتاوي و اي خرافات و اي خزعبلات ووووو لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم،اي هديان هدا و اي بهتان و زور اصاب هؤلاء المعممين، قمة الجهل و قمة الوقاحة على الدين و قمة الغباء لا يوصف و لا يمكن وصفه و لو من احمق لا يمكنه قول هده الفتاوي المريضة و البغيضة و لو من انسان جاهل،هؤلاء المعممين وصمة عار على الاسلام كل الامراض اجتمعت فيهم نفسانية عضوية سميها ما شئت.انــــــــــــــِشـــــــــــــــروووا

  • muslim
    الأحد 5 غشت 2012 - 10:02

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة على اشرف المرسلين.
    سبحان الله يا اخي اني الى حد بعيد متفق معك في ما قد تطرقت اليه وحبذا لو انك تطرقت في تحليلك لزواج المتعة وما يترتب عنه من اهانه للمراة و استغلالها جنسيا و المفخذة و و و….فهي مواضيع لا تقل اهمية عن ما اتحفتنا بتحليلك اياه. وكي لا انسى فان الفتوى لا تكون سارية الا اذا اجمع عليها العلماء ذوو الاختصاص لهذا ننعث انفسنا باهل السنة و الجماعة وليس هناك شخص معصوم من الخطا سوى الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام .

  • رابح لعظم
    الأحد 5 غشت 2012 - 10:23

    كله ما قلته صحيح بان هناك فوضى في الفتاوي
    ولكن لم تذكر لنا على سبيل المثال فتاوي الشيعة وتقدم لها نقدا كما هو الحال بهذين المفتيين الذي ذكرت لان ليس في دين الله محاباة لاحد, كما قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) فاذكرلنا المساوئ والزلات عند قومك كفتاوي الإمام الخميني الذي يفتي بجواز التمتع بالرضيعة. فقال: «لا بأس بالتمتع بالرضيعة، ضما وتفخيذا – أي يضع ذكره بين فخذيها- وتقبيلا». في كتابه «تحرير الوسيلة» (2/241);فهته بتلك من الفتاوي التي ذكرت ولم تذكر لنا فتوى مقتدى الصدر يبارك فيها حفلات التمتع الجماعي للترفيه عن مليشياته وفتاوي السيكستاني وهي كثيرة ناخذ منها فتواه على سبيل الحصر التي افتى فيها المتعة مع الحيوانات فهته الفتاوي (البلاوي) لا تقل خطورة على الفتاوي التي ذكرت.

  • احمد المكناسي
    الأحد 5 غشت 2012 - 10:25

    لا اخفيك استاذ اني استمتع كثيرا عندما اقرا هذه الفتاوى لانني اتاكد بان انكاري للدين كما يفهمه الفقهاء – منذ ان بلغت 18 سنة- انما يدل على ان الخالق منحني عقلا لم يمنحه لمعظم من ولدوا في هذه الصحراء القاحلة الا من الجهل و الغباء و التعصب, كم كنت اتمنى لو ولدت في اروبا لكي لا اسمع عن هاته المخلوقات الغبية التي تكرر اسطونة مشروخة منذ 14 قرنا رافضة الاصغاء للعلم و العقل و الولوج الى نادي الحضارة

  • حميد
    الأحد 5 غشت 2012 - 11:20

    الفتوى تعتبر لاغية كلما صدرت عن شخص واحد سواء كان داعية او فقيها ولا يجوز حتى نعتها بهذا الاسم .الفتوى تصدر – بتوافق- عن مجموعة من العلماء المشهود لهم بالاستقامة والغير المنحازين الى تنظيم سياسي او ايديولوجي معين والله اعلم.

  • molhedmaghribi
    الأحد 5 غشت 2012 - 12:23

    رجال الدين هم سبب تخلف المسلمين..
    انشري الرأي الآخر يا هسبريس

  • رشيد ع
    الأحد 5 غشت 2012 - 12:28

    هدا المفتي الدي تجتهد في انتقاده واظهار تهافته وتفاهته استضافته قناتكم الشيغية الجديدة الميادين للاستفادة من علمه وفتاواه العلمية الرصينة وبثها عبر الاثير ليستفيد منه المسلمون .ان نفاقكم هدا قد كشفته جمبع الشعوب العربية والاسلامية ولم يعد لكم مكان فكري لدى اصغر فرد .واصبح حديثكم متجاوزا ومتهافتا ومقززا كما فتاوي صاحبك الزمزمي.

  • المغربي المالكي
    الأحد 5 غشت 2012 - 12:58

    نسيت أن تزيد فتوى الاستمتاع بالرضيعة و غيرها من فتوى المعممين

  • zohair
    الأحد 5 غشت 2012 - 13:53

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بداية جازاكم الله خيرا و ايدكم على نصرة الاسلام و المسلمين اما في في ما يخص الموضوع موضوع النقاش فالامر جد حساس و جد خطير اليس هناك من يردع هدا النوع من الدعاة اليس هناك منظومة حقوقية اسلامية تعنى بهدا النوع من الانتهاكات وغيرها في حق السلام و المسلمين التي تسعى الى تظليل دوي القلوب الضعيفة وخلق طوائف تسعى وراء هاتة الفتاوى لممارسة بعض الانتهاكاة في حق انفسهم تجاه الله سبحانه و تعالى .
    كما اشرت اننا بحاجة الى مجلس علمي اسلامي موحد يصادق او ينفي كل فتوى صادرة .اللهم وفق جميع المسلمين الغيورين على دينهم في حمل الرسالة و تادية الامانة ا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • chillywind
    الأحد 5 غشت 2012 - 14:04

    ومن يحاكم الذين يفتون بالمتعة؟ بل و بجواز تفخيذ الرضيعة!! أليس ذلك مخالفا لبديهيات العقول؟!!!! لماذا الانتقائية؟!

  • بن امشيش ..
    الأحد 5 غشت 2012 - 14:25

    يتحدد قيمة الفكر في قيمة المفكر فيه..فانظروا الى اي مستوى انحدرنا بعد هذا التسيب لغير ذوي الاختصاص في مجال الافتاء ..وحقيقة ان كل هؤلاء المفتين استندوا في فتواهم من كتب ثراتية معتبرة لديهم تؤيد ما ذهبوا اليه .. مما نستخلص ان لكل قرانه وسنته ..فسلفي له قرانه وسنته وصوفي له قرانه وسنته وشيعي كذالك له قرانه وسنته ..يا اخوان علينا اماتة باطل هؤلاء الكهنة المفتين بترك ذكرهم ….

  • ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
    الأحد 5 غشت 2012 - 15:00

    يا عجبا منك ايها الشيعي تتحدث عن التسيب في الفتوى عند اهل السنة ولكن تتجاهل الفوضى و الانحراف في الفتاوى عندكم معشر الروافض الا تعلم بأن ملاليكم يقصفوننا بفتاوى تكفير عشرات الالاف من الصحابة الذين نصروا الرسول (ص) وحملوا الينا هذا الدين لمجرد أنهم مارسوا الشورى و الاختيار الحر للخليفة الذي سيحكمهم ورفضوا النموذج التيوقراطي الكنسي المتخلف للحكم على غرار الولي الفقيه في ايران الذي يستحوذ على كل السلطات في ايران ألا تعلم بفتاوى المتعة لمدة ساعة أو يوم أو شهر من أجل الجنس فقط اليست هذه فتاوى الزنا التي تحل ما حرم الله و تضفي عليه صبغة شرعية هل الرسول و ابو بكر و عمر و علي و الحسن والحسين (ض) أجمعين تمتعوا كما يتمتع معمموا الروافض ببنات في عمر الزهور هل فتاوى التحريض على الكراهية و الحقد على الصحابة و السنة بحجة أنهم أعداء أهل البيت فمن الذين لعنهم علي و الحسين أليسوا أهل الكوفة الشيعة الذين خذلوا عليا و تأمروا على الحسين وسلموه ليزيد الظالم ليقتله الا تكررونها اليوم وتغتالون الحسين مرة أخرى بدعمكم ليزيد العصر بشار المجرم ضد شعب اعزل ايها اللاهث وراء السراب لقد فضحكم الله أيما فضح …..يتبع

  • حيران!
    الأحد 5 غشت 2012 - 15:10

    سبحـــــــان الله تركت مقارعة كبار العلماء والفقهاء في المغرب ونزلت نقدا في الزمزمي وأنت تعرف عليه ما يعرفه أصغر طفل مغربي..إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية..هلا تركتنا وتفرغت لدرس فتاوى معمميكم من قبيل تفخيد الرضيعة وتحريم أكل الجبن إلا بالجَوْزْ، والصلاة على تراب كربلاء ولو كنت في الصين،وفتاواكم حول التطبير واللطم والضرب بالسلاسل ووو.عندما تنتهي من هذه الطوام اللتي أفتى بها نواب الإمام عندكم يمكنك أن تناقش ما عندنا .

  • ابو ايو الامازيغي
    الأحد 5 غشت 2012 - 15:24

    ما رأيك في فتاوى جواز نكاح الدبر عند الشيعة التي أفتى بها السيستاني و غيرهم وما رأيك في فنادق المتعة المرخصة في ايران بمقتضى فتاوى شيعية حيث يستطيع كل من يريد أن يقضي شهوته أن يلج الى فنادق مكتوب على أبوابها فنادق المتعة ويؤدي ثمنا مقابل الزنا لمدة يختارها هو قد تكون ريع ساعة ثم يرحل الى حال سبيله اليس هذا من جنس البيوت الزجاجية التي توضع فيه العاهرات يعرضن أجسادهن مقابل المال هل هناك انحراف اكثر من هذا الذي تنشرونه في شعب ايران الذي شيعتموه في العهد الصفوي بالحديد و النار إنه و الله أكبر خزي و عار ورثتموه عن المجوس الذين لم تكن لهم غيرة على نسائهم و ألصقتموه بديننا و تنسبونه الى أئمة المسلمين من أحفاد الرسول و غيرهم
    ما رايك في فتاوى تغيير الجنس أيها التقدميون بحيث الان في ايران يتهافت الكثير من (الرجال) عفوا من الذكوريين على تغيير جنسهم و شكلهم ليشبه شكل المرأة فينصبون الاثداء و الفروج بدل ما منحهم الله !!!!!!!!!!!!!!!! هل هناك مسخ أكثر من هذا المسخ أيها الشواذ المنحرفون هل هناك انحراف في الفتوى أكبر من هذا المسخ هل هذا هو علم ال البيت الذي تتبجحون به انه انحراف المعممين الشيعة ؟؟؟؟؟

  • أبو الياس الامازيغي
    الأحد 5 غشت 2012 - 15:49

    لقد أجاز الخميني في كتابه تحرير الوسيلة ص 221
    تفخيذ الرضيعة يا لها من فتوى متنورة أن يقوم معمم طاعن في السن مثل الخميني أو السكستاني بأن يفخذ رضيعة بريئة إنه أبشع أنواع الاغتصاب في حق البراءة في حق الطفولة من طرف وحوش أدمية كشرت عن أنيابها الجنسية النهمة … إنه الهوس الجنسي الذي يدغدغ عقول المعممين
    في اي درجة تصنف هذه الفتوى الارهابية من طرف مِؤسس دولة الدينية التيوقراطية في القرن العشرين بعدما تلكأ الغائب من الخروج من سردابه
    إنه أعلى مرجع عندكم يصل درجة التقديس و العصمة وأسفل عالم عندنا لأنه يحرض على اغتصاب الرضيعات و التمتع بهن و نهش أجسادهن
    يا له من علم يتفتق من بين ثنايا العمائم المجوسية النجسة وليس سبا فاصلكم كان مجوسيا وبغضكم للفاروق امير المؤمنين كان بسبب إطفاء نار المجوس حينما حرر العراق و ايران من قبضة كسرى ملك المجوس عباد النار والى حدود اليوم مازلتم تحتفلون بعيد النار و تشعلون النيران في كل مكان و تعتقدون أنها تجلب الخير و تذهب البأس و تكثر في الارزاق ألستم مثل قريش في الجاهلية تعتقدون في النار ما كانوا يعتقدون في الاحجار وتعضمون النار كما كانوا يعضمون التماثيل و الاصنام.

  • profwarzazi
    الأحد 5 غشت 2012 - 15:50

    أنا معك في الفتاوى الشاذة التي لا يعتد بها, أضيف فقط أسئلة جديرة بأن تجيبنا عليها, وأتحداك أن تجسر على الرد عليها,1 :من يحاكم بشار المجرم السفاح ؟2:من يحاكم حزب اللات اللبناني؟3 :من يحاكم أئمة جهنم بقم(امة) ؟4 :من يحاكم من يسب الصحابة رضوان الله عليهم؟5 :من يحاكم من يطعن في أم المؤمنين عائشة؟6:من يحاكم من يزني متعة ؟7:هل زوجة الإمام الخميني كانت "تتزوج" متعة؟ولكم واسع النظر بإنتظار ردكم المحتضر!

  • محسن
    الأحد 5 غشت 2012 - 15:56

    و ما رأيك في فتاوى تفخيذ الرضيعة لمرجعك الخميني ؟
    و ما رأيك في فتاوى المتعة ؟ و عدم جواز أكل الجبن الا اذا كان معه الجوز ؟
    و فتوى الهروب من رمضان و فتوى قتل أهل السنة و و و و و و و

  • farid
    الأحد 5 غشت 2012 - 15:56

    من يحاكم هؤلاء الدعاة المفتين؟سيحاكمهم العقل البشري،حين تنعدم الأمية والجهل سيندثر هؤلاء الدعاة

  • وتفخيذ الرضيعة؟؟
    الأحد 5 غشت 2012 - 16:03

    وما قول مفكرنا الشيعي في فتاوى الشيعة الشاذة التي تحل إتيان المرأة من الخلف، وأيضا تفخيذ الرضيعة؟ فقد جاء في كتاب المرجع الأعلى للشيعة "الخميني" المعنون ب"تحرير الوسيلة" ص: 221، ما يلي:
    مسألة 11- المشهور الأقوى جواز وطء الزوجة دبرا على كراهية شديدة، والأحوط تركه خصوصا مع عدم رضاها.
    مسألة 12- لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواما كان النكاح أو منقطعا، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ، فلا بأس بها حتى في الرضيعة" انتهى قول الخميني.
    فما رأي صاحبنا إدريس في هذه الفتاوى التي تنم عن نفس شاذة مريضة؟ أيعقل لرجل كالخميني، الذي تقدسون سره؟؟؟ أن يأتي شهوته بتمرير ذكره بين فخذي طفلة صغيرة؟؟
    يحكي "حسين الموسوي" في كتابة "لله ثم للتاريخ":أنه والخميني كانا في وفادة أسرة شيعية إيرانية، وبعد العشاء، ولما حان وقت النوم، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً، فطلب الإمام من أبيها إحضارها للتمتع بـها فوافق أبوها بفرح بالغ، فبات الإمام الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكاءها وصريخها"..
    أترك التعليق للسيد هاني…

  • شعيب الدكالي
    الأحد 5 غشت 2012 - 16:11

    السلام عليكم
    و من يحاكم الذين يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه و سلم يا ادريس هاني؟؟ و من يحاكم المتعاطفين و المؤيدين للقتلة مثل بشار و نجاد؟؟ و من يحاكم اصحاب الولاء للجهات الخارجية على حساب المواطنة؟

  • ابو الياس الامازيغي
    الأحد 5 غشت 2012 - 16:20

    نعم اتفق معك فيما يخص أراء الزمزمي فإنه ليس عالما بل داعية متعثر كثيرا
    لأنه ليس له علم لا فقه الواقع و لا حتى الشرع (الاولويات و الموازنات …. ) وليس لدينا أي حرج أن يستنكر الناس بله العلماء الافكار الشاذة التي يقول بها بين الفينة والاخرى نعم نمتلك الجرأة مفكرين و علماء و عامة الناس التي لا دراية لها بالشرع و قواعده أن نرفض هذه الترهات التي تخالف الفطرة ونسدد الشيخ و نرده الى الصواب لأننا أصحاب عقول لا تقبل كل ما ينطق به المعممون
    لكن يا عزيزي المنتقد هل تمتلكون الجراة أن تناقشوا انتم معشر الشيعة قول عالم من علمائكم هل يسمح لكم أصلا بأن تطالبوا علمائكم بالادلة على فتاواهم الغريبة خاصة الجنسية منها هل تستطيع أن تستنكر ما اجازه الخميني في تفخيذ الطفولة البريئة هل بمقدوركم أن تصوبوا و تنددوا بهذه الفتوى العمياء أم أنك ارضعت عبارة ( لاتجادل و لا تناقش يا علي)
    إن بنية التفكير التي جبلتم عليها هي أن تلغوا عقولكم في ما يتعلق بفتاوى معمميكم و أن تكونوا بين ايديهم كالأموات بين يدي مغسلهم لم أسمع في حياتي شيعيا طالب احد معمميهم بالدليل الشرعي من القرأن و السنة و فتواهم تخلوا منه بالضرورة.

  • abdelaziz
    الأحد 5 غشت 2012 - 16:26

    السلام عليكم و رحمة الله
    اما بعد فلمتأمل للمقال لا يملك الا ان يشارك صاحبه في العديد من النقاط التي تحدث عنها و ذلك لأن ديننا يعلمنا الأنصاف حتى مع المخالفين ……. فصاحب المقال هو أحد بؤر الفكر الشيعي في المغرب و الذي نسأل الله أن لا يمكن لهم في زمان و مكان ……. لكن أذا تحدث الكاتب عن هذه الفتاوي و عمل على نقضها فلماذا غفل عن الحديث عن فتاوي الهالك الخميني و من سبقه في زواج المتعة و جواز اتيان الرضيعة ….. و قس على هذا الكثير و الكثير ….. لكن بالنسبة له عندما يتعلق الأمر بامثال هؤلاء الطغمة لا تجد صاحبنا الا مادحا و ملمعا للفكر العفن الذي لا تقبله الفطر السوية و العقول النيرة ……… هداك الله الى سبيل الرشاد و السلام عليكم

  • مغربي
    الأحد 5 غشت 2012 - 17:13

    و ماذا عن فتاوى الرافضة التي تثير الإشمئزاز و الغثيان, فمراجعكم في قم أجازوا للمرأة أن تتمتع بالسائق و الطباخ حتى يصيرا بالنسبة لها محرما (سعيد العرادي)، و أجازوا تفخيد الرضيعة في مهدها (الخميني)، و أجازوا نكاح الدبر (السيستاني) و الإحرام بدون طهارة (الفالي)، و أكل تربة الحسين للإستشفاء بها (عباس القمي)، و التبرك ببول و غائط المعصومين (الكلبايكاني)، و اللطم و التطبير و الزحف إلى القبور على البطون، و استقبال القبر عند الصلاة و تحريم أكل الجبن و الأرنب و الإربيان، هذا دون الحديث عن التقية التي تعتبر تسعة أعشار دين الرافضة، و عن "الخمس" الذي ما أنزل الله به من سلطان. و دون الحديث عن الطامة الكبرى التي تتمثل في سب و لعن صحابة رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم و الطعن في أعراض أمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين، و القول بتحريف القرأن و تأليه المهدي المنتظر، بل إن حتى الحيوانات و النباتات لم تسلم من فتاوى مراجع قم المدنسة، فقسموها إلى موالي و ناصبي، ف"بوبريص" حسب زعمهم ناصبي مبغض لآل البيت و يجب قتله، أما "الضفدع" فهو موال لآل البيت و لا يجب إيذاؤه.
    المرجو النشر و شكرا.

  • مواطن مغربي
    الأحد 5 غشت 2012 - 17:24

    من مواطن مغربي سني إلى ادريس هاني الشيعي الرافضي،

    كان عليك قبل أن تنتقد فتاوى علماء أهل السنة أن تنتقد فتاوى آيات الله العظمى في الضلال و الزندقة أمثال الخميني و غيره.

    فالخميني يقول في كتابه تحرير الوسيلة ص241 مسالة رقم 12: "وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة ".

    و يقول أيضا في تحرير الوسيلة ص241 مسألة رقم 11 : "المشهور الأقوى جواز وطء الزوجة دبراً على كراهية شديدة " . مع أن الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "ملعون من أتى امرأة في دبرها " صحيح الجامع

    أما محمد باقر الموسوي المهري فقد أفتى بجواز اجراء عمليات تغيير الجنس سواء من رجل الى امرأة او من امرأة الى رجل.

    ففتاوى الشيعة الرافضة أكثر شذوذا و استهتارا بالدين لأن مصادرهم غير موثوقة تبنى على أقوال الأئمة المعصومين و لا عصمة إلا للأنبياء و الرسل عليهم السلام.
    أما فتاوى أهل السنة فهي تبنى هل القرآن و السنة الصحيحة و لا عصمة لأحد منهم فكل يؤحذ من قوله و يرد إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

  • عبدالله زارو
    الأحد 5 غشت 2012 - 17:39

    اتبين في اسلوبك بعد التشيع الدي لا ا نازعك فيه بالمرة تقليدا لافتا للمظرين الشيعة.منامثال حسين فضل الله وباقر الصدر وهادي المدرسي.فهل محكوم على المغاربة بمحاكاة غيرهم يستوي في دلك المثقف و المغنية والراقصة؟

  • جلال
    الأحد 5 غشت 2012 - 17:43

    و مادا عن تفخيد الرضيعة؟
    و مادا عن فتوى حزب اللات بتحريم التضاهر حينما خرجت احتجاجات في معقله منددة بقطع الكهرباء بامر وزير محالف له؟
    كيف يتحدت شيعي عن الانكحة و هو المتبع لزواج المتعة؟
    اليست فتاوى الشيعة ادعى للتندر من فتاوى الزمزمي؟
    هل تستطيع انت انتقاد فتوى تصدر عن احد المعممين؟

  • جلال
    الأحد 5 غشت 2012 - 18:14

    الرجل ماض في خطته بخطى حثيثة
    فبعد ان هاجم جماعة ياسين،مر الى من سماهم الاشلاميين و يقصد بهم العدالة و التنمية،ثم شيطن تاريخ الحركة الاسلامية،و هاهو يمر للدعاة المفتين،و هده المرة لم ينتقدهم و انما طالب بمحاكمتهم، و هدا ليس غريبا عليه،فهو العبقري الخارق الدكاء الدي بوسعه مجابهة اسلاميي المغرب برمتهم و يبخس افكارهم ليبسط لنا علمه النادر المتمتل في الايمان بامام الزمان و اسطورة كربلاء و تفخيد الرضيعة و نكاح المتعة و الندب و اللطم و غير دلك من القيم الحضارية الراقية.

  • aaaaaaaab
    الأحد 5 غشت 2012 - 18:34

    Liser et sans arrières ponsés le verset 24 sourate annissaa les explications de ebn Katir ; de taberi ;Kortobi ect ,et jujer vous-même est ce que zawaje motaa à ces fondements dans l islam ou dans la majossia ? ET Que Omar ® qui la dèfondue ;liser liser liser et utiliser vous serveau
    Soyez de ceux qui entendent des dits et suive ce qui bon

  • abdo
    الأحد 5 غشت 2012 - 19:13

    بسم الله لرحمن الرحيم لن اناقش فتاوى المعممين في قم عن المتعة والمفخدة و
    مضاجعة الرضيعة وتغاضيك عنها فقد رد القراء بما يكفي ويشفي والمثير للانتباه
    في التقريرات الفجة لهدا الرجل انه يحمل لسان ثعبان ينفث سموما من النقد و
    التجريح وشخصنة القضايا فلم يسلم من لسانه السليط بشر ولا حجر ولا مدر.ثم
    نقطة اخرى عدم الاستدلال بصحاح اهل السنة كالبخاري ومسلم والمسانيد.ويقتصر
    على روايات الفقه الجعفري كانه يخاطب حشدا رافضيا في قم او كربلاء.ونسي
    انه في بلد يدين سكانه بمنهج اهل السنة والجماعة ولا اعتبار عندنا بتقرير فقهي
    غريب عن المنهج السني الا ما وافق الحق من كتاب وسنة الائمة الكبار من الشيعة
    اليوم مضطرين للاستدلال بالبخاري ومسلم اما بغية تقرير باطل موهوم او ايراد
    حجة ضد الخصم .نحن بطبيعة الحال ضد الفوضى الشائعة في الافتاء الا ان الغريب
    ان فتاوى المللالي والمعممين اولى بالدراسة والتمحيص ففيها ما يصيب المرء
    بالاسهال وانسداد في المعدة.اين انت من الفتوحات الجنسية للفحل الخميني التي
    دكرها مؤلف شيعي تاب من رافضيته وكتب كتاب .لله ثم للتاريخ.ضد من يا ترى ضد
    الرضيعات الا قبح الله مدهبا هدا شانه

  • حسن
    الأحد 5 غشت 2012 - 20:08

    أتوسم خيرا إن شاء الله في دستور مصر القادم أن يكون فيه الاستقلال التام بين السلطات و أنتظر أن تستعيد مؤسسة الأزهر الشريف استقلاليتها عن الحاكم. إن في هذا العصر لا ينبغي لنا أن نقف على فتاوى أشخاص لأن الأشخاص تجاوزهم الزمن مهما أوتوا من حنكة. و لابد من وجود مؤسسة مستقلة غير خاضعة لسلطان كي تقوم بمهمة الافتاء بعيدا عن تخويف السلطة أو زجر السلطان إذا تعلق الامر بأمر من أمور المسلمين لا يتوافق و هوى السلطان. إن لدى مؤسسة الازهر الشريف من العلماء ذوي الاختصاصات في مجالات كثيرة ما يمكن أن يؤسس لنواة مؤسسة يكون لها مستقبلا دور كبير للنظر في المستجدات التي لابد من إيجاد حلول لها. إن المعضلة الكبرى في كل البلاد الاسلامية هو عدم وجود مؤسسات دينية مستقلة في قراراتها للنظر فيما يهم المسلمين من مستجدات.

  • المختار: ومن يحاكم دعاتك؟
    الأحد 5 غشت 2012 - 21:13

    وانت تتحدث عن الفتاوي الغريبة العجيبة التي لا صلة لها لا بالواقع ولا الشرع ولا المنطق،أجدك تتذكر وتذكر بعض المفتين من أهل السنة والجماعة وهم فعلا جانبوا الصواب في بعض فتاويهم، لكن هل أهل السنة هم وحدهم على الساحة الاسلامية أليس هناك من يسمون أنفسهم محبي آل البيت وأنهم هم الفرقة الناجية ؟ فلماذا لم تقدم أمثلة عن فتاويهم الغريبة وهي أكثر ما أتووا به ؟فهل فتاوي السيستاني والخميني وغيرهما هي صائبة وتتلاءم و الشريعة وتقوي المسلم وتعطيه مناعة ؟ ثم وأنت المغربي الجنسية الشيعي المذهب هل المغاربة قبلوا بالفتاوى الغريبة أم استنكروها وتوجهوا بالنقذ اللاذع لأصحابها ؟ أكيد رفضوها وتوجهوا بعبارات الشجب القوية لهم وطالبوهم بالعودة على أقوالهم ، لكن هل استنكرت أنت وغيرك يوما الفتاوى الخارجة عن الشريعة التي أتى ويأتي بها معمموكم ؟ لا أبدا لكونهم في نظركم هم ليسوا بالخطائين..! فهل الفتوى الصائبة والشرعية لا تأتي إلا من أرض فارس وأتباعها ؟! وهل الفتوى الجامحة والمنكرة تأتي فقط من فقهاء أهل السنة والجماعة؟! يا هاني اكتب وانتقذ لكن دون تحيز وطائفية وسؤالك يرد اليك: ومن يحاكم دعاتك ؟!!

  • نسرين
    الأحد 5 غشت 2012 - 22:17

    كلكم في الهوى سوى
    الله يرد بكم

  • hakim
    الأحد 5 غشت 2012 - 23:35

    الإشكالية التاريخية هي التي باضت وفرخت الإعوجاج الذي أبعد الإمامة المعصومة في الدين والدنيا .مما نتج عنه تولي الجاهل بمقاصد الدين جملة وتفصيلا واجتهادا. حاكم جاهل بعمق أدبيات الدين وأحكامه جعله يصنع له علماء يعتمد عليهم في شرح الدين موائمة لمصالحه وأهدافه في المقابل وبسبب المنع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تكونت له في المجتمع طائفة معارضة ومبغضة انكبت على فهم واحد من الدين وجعلته حقا بتطرفها كما وصموها أبعدت عن الواقع وخوفت منها الجماهير هذا الصد لها أدخلها في صناعة فقه يخصها تتداوله بينها ومن يواليها .في هذا الواقع العليل تظهر فئة ثالثة فهمت أن لامناص لها من الإندماج والقرب من الواقع. رضيت حتى يسمع صوتها بالحل السياسي فخلطت لتخرج من المأزق بين الدين والسياسة أدبيا في الإجراء فصارت تفتي وتعطي أحكاما لنوازل مستعصية سببها الحكم المعوج والمنحرف.ورحم الله رحمة واسعة سيد قطب عندما قال في كتابه دراسات إسلامية: إن المفتي ألذي يفتي في مجتمع لايخضع لتطبيق الشريعة أحكاما وقانونا خائن للإسلام .لماذا؟؟ لأن هذه الإنحرافات هي نتاج مجتمع جاهلي منحرف فكيف يطلب من الإسلام الحلول لها وهي لاتقف .

  • متواصل
    الإثنين 6 غشت 2012 - 01:13

    المرجو من السيد إدريس هاني، حتى يتواصل مع قراء مقالاته، أن يرد مشكورا على التساؤلات و الملاحظات و الاعتراضات الوجيهة القوية التي أدلى بها العديد من المعلقين خاصة منها المتعلقة بمعتقدات و فتاوى المذهب الشيعي.
    لأن تلك التعليقات قللت من قيمة مضمون مقاله الطويل ذي الطابع الأكاديمي و كشفت عن منطقه المتهافت.
    فهل أنت فاعل؟

  • حسين كامل
    الإثنين 6 غشت 2012 - 01:14

    نكاح الرضيعة في فقه الوهابية

    إبن حجر – فتح الباري شرح صحيح البخاري – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 101 )
    – وقد صرح بذلك الدار قطني ، وأبو مسعود ، وأبو نعيم ، والحميدي ، وقال إبن بطال ، يجوز تزويج الصغيرة بالكبير إجماعاً ولو كانت في المهد ، لكن لا يمكن منها حتى تصلح للوطء.

    النووي – شرح مسلم – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 206 )
    – وأما وقت زفاف الصغيرة المزوجة والدخول بها ، فإن إتفق الزوج والولي على شيء لا ضرر فيه على الصغيرة عمل به ، وإن إختلفا.
    – فقال : أحمد وأبو عبيد : تجبر على ذلك بنت تسع سنين دون غيرها.
    – وقال : مالك والشافعي وأبو حنيفة : حد ذلك أن تطيق الجماع ، ويختلف ذلك بإختلافهن ، ولا يضبط بسن ، وهذا هو الصحيح.

    محي الدين النووي – روضة الطالبين – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 459 )
    – قال إبن الحداد : فلو قال لها : أنت طالق ثلاثاًً ، فله في الحال نكاح أختها ، لحصول البينونة ، وكذا الحكم لو إرتدت فخالعها في الردة ، ولو كان تحته صغيرة ، وكبيرة مدخول بـها ، فإرتدت الكبيرة ، وأرضعت أمها في عدتـها الصغيرة ، وقف نكاح الصغيرة.

  • مسلم بدون مذهب
    الإثنين 6 غشت 2012 - 01:28

    تحليل رائع وفي خدمة تنوير المسلمين في دينهم ، اكثر الله من امثالك وكل التقدير لمجهودك ، واصل عملك ولا تنضر الى العدوانيين ناشري الكراهية والتفرقة بين المسلمين ، لكل اخطائه وزلاته ولولا ذلك لما كثرة المذاهب . السيادة تبقى لاحكام الاسلام كما انزل في اصالته والذي لا يخالف المنطق والعقل السليم .

  • بنحمو
    الإثنين 6 غشت 2012 - 02:10

    علماء يربون شبابهم و شاباتهم على الإفتخار بنفسهم بحصولهم على الإنجازات العظيمة في العلم و الرياضة, و علماء يبرعون في تربية أجيالها على متعة الجنس…هذا هو الفرق بيننا و بينهم. هم يتقدمون و نحن لا زال نظرنا ملتسق في ما هو تحت الحزام. و نقول خير أمة أخرجت للناس !!! بالعبادة ؟ كل البشر يعبد الله إن كانت يؤمن بوحدانية الله. باللحية موجودة و بكثرة عند اليهود مند قبل نزول القرآن….أين هي نحن من العمل ؟ العمل المتقن و المنتج ؟ في هذا العصر كثر كلامنا و قل عملنا, فأصبحنا تابعين, أحب من أحب و كره من كره, علميا و إقتصاديا و ثقافيا…إسألوا الشيخ جوجل عن إنجازات بلاد المسلمين في هذا العصر, إسألوه عن كم جائزة نوبل حصل عليها مسلم في الفزياء أو الرياضيات أوالطب….
    وا عيينا من تعنعين.

  • المسلمة
    الإثنين 6 غشت 2012 - 02:56

    نسال الله العفو والعافية في الدين و الدنيا.حقيقة اعجبتني مقالتك وجزاك الله خيرا.
    وعلى القضاء ان يتخذ اجراءات صارمة في حق كل من تسول له نفسه بان يفتي حسب هواه في غير مراعاة لما جاء في شرع الله تعالى.
    والمصيبة الكبرى هي ان عددا من المعممين)الشيعة المكفرون) ينشرون فتاوى تشمئز منها النفوس الطاهرة من زواج الرضيعة وغيرها واناس من اهل السنة يعملون بها اعتقادا منهم على ان ذاك المعمم فقيه وعلامة.وفي الحقيقة ما هو الا معربط وفاسق ملعون يميع الاسلام وينسب اليه المنكرات والفواحش.
    لا حول ولا قوة الا بالله.

  • مغربي حر
    الإثنين 6 غشت 2012 - 03:11

    الموقع:islamweb الفتوى رقم 23672
    السؤال: أهلي زوجوني من الصغر صغيرة وقد حذروني من الاقتراب منها ماهو حكم الشرع بالنسبة لي مع زوجتي هذه وما هي حدود قضائي للشهوة منها وشكرا لكم؟
    الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإذا كانت هذه الفتاة لا تحتمل الوطء لصغرها، فلا يجوز وطؤها لأنه بذلك يضرها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا ضرر ولا ضرار " رواه أحمد وصححه الألباني.
    وله أن يباشرها، ويضمها ويقبلها،ويجتنب الدبر لأن الوطء فيه حرام، وفاعله ملعون.
    فهل يستطيع احد المتفيقهين ممن ارغدو وازبدوا هنا ان يشرح لنا ما معنى "وله ان يباشرها ويضمها ويقبلها ويجتنب الدبر…."؟؟

  • والذئب أرحم من اخوتي أبتي
    الإثنين 6 غشت 2012 - 03:23

    من خلال قراءتي للتعليقات تبدو اشكالية مغلوطة تتعلقبالصراع بين الشيعة والسنة والتطاول على الشيعة هذه الايام لسبب بسيط هو تزعمهم لقوى الممانعة المناهضة للامبريالية والصهيونية وأصحاب هذا الموقف هم واحد من اثنين اما عملاء للامبريالية والصهيونية أو عملاء لدول النفط وأشياعهم الذين ارتد سلاحهم الى الخلف أمام عجزهم عن مواجهة امريكا واسرائيل لينتقل الى مواجهة التجارب الناجحة في المقاومة التي يقودها من يجب ان يتحالفوا معهم من اخوانهم وهنا استحضر قصيدة محمود درويش على لسان يوسف عندما قال :والذئب ارحم من اخوتي ابتي

  • البركاني
    الإثنين 6 غشت 2012 - 03:36

    ربما رايت تحامل المغاربة على الزمزمي اثر فتواه المتهافتة فقلت امسكهم من هدا الحبل،لا والله،نحن و ان عارضنا الزمزمي فاننا نفضل قدمه على راس اكبر رافضي،على الاقل هو مغربي قح و لا ولاء له خارج الوطن،و نقدك لاي كان يزيدنا احتراما له،و خلافنا فيما بيننا نحن المغاربة لا مكان فيه للغريب،و هل هناك فرق بين من ينكح زوجة ميتة و من ينكح ملاكا قادما للتو الى الحياة؟و هل هناك فرق بين من تملك نفسها و من تتزوج متعة؟الفتوى في بلدنا مختصة في مجلس الافتاء و لا قيمة لفتاوى الزمزمي او غيره،اما هناك في بلاد الاعاجيب،فكل ما يخرج من العمة ملزم للقطيع،هنا في المغرب نضحك من هاته الفتاوى اما هناك فيبلعونها ممتنين.

  • حكيم
    الإثنين 6 غشت 2012 - 04:30

    الشيعي كافر حسب السنة

    والسني كافر حسب الشيعة

    استنتاج الكل كافر.

    يالله كلنا حننضرب يوم القيامة .

    يحيى العدل .

  • simo
    الإثنين 6 غشت 2012 - 05:50

    إلى صاحب التعليق رقم 38
    يا أخي أنت تخاطب الأصنام، فهم لا يفقهون شيء في الإنجازات لأن الإنجاز الوحيد الذي يتملكهم هو الآخرة، هؤلاء غنيون بثقافة الآخرة و بالتالي لا يمكن تعول عليهم في الحياة.

  • arsad
    الإثنين 6 غشت 2012 - 17:05

    المغرب بلد المؤسسات والفتوى لا تصدر الا على المجلس العلمي
    والمغرب قد حسم في هدا الامر فلاخوف مما يتشدق به البعض
    ولا نحتاج لتوجهات من الشيعة عرف القراء اولا بتوجهك قبل ان تقدم لهم مقالتك على شكل نصائح..

  • محمد
    الإثنين 6 غشت 2012 - 17:38

    فتاوى الزمزمي في الجنس فتاوى لا أصل لها لا في الشرع ولا في القانون بل يرفضها العقل السليم .
    فتاوي تغري بارتكاب الفاحشة والمنكرات في المجتمع المسلم خاصة إذا صدرت ممن ينتسبون إلى الفتوى بالاسم فقط.قال الله تعالى :"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الحياة الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون ".
    أشبه الزمزمي بمجرم الفتوى الذي يجب أن يعاقب ويتخذ عبرة للمتطفلين على جناب شرعنا الحنيف.

  • alkawari
    الإثنين 6 غشت 2012 - 19:19

    الى 38 و44 يعني من يتبع دينه لا يفقه شيئا، و انتم تبارك الله عليكم تفقهون في العلم و العلوم اتقوا الله قولو قولا سدديدا او اصمتوا ، ماذا يقولون لكم هؤلاء العلماء ايقولون لكم اذهبوا الى الفساد؟ايقولون لكم اذهبوا اشربوا الخمر؟ايقولون لكم اذهبوا مارسوا الجنس خارج اطار مؤسسة الزواج؟ربما لو قالوا لكم هكذا اشياء لحسبتموهم متنورين و متقدمين في العلم و الرياضة،أما و انكم مبهورون بالغرب و تقدمه و علمه وووو اسمعوا ماذا يقول الله فيهم (لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ){ وَلَا يَحْسَبَن الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ } {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ}اذن يا 38و44قولا انكما تكرهان الاسلام وانكما ضده بدون لف ودوران يقول الله في غربكم المتقدم {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}أنـــــشرووا

  • بنحمو
    الثلاثاء 7 غشت 2012 - 23:24

    إوا آسي ال Alkawari رقم 47
    لعلمك أن الذين تقول عنهم "كفروا…" هم من أعطوك كل ما تستعمله يوميا من الإنارة إلى "الدابة السريعة", أما التدرع بشرب الخمر أو الفساد و ممارسة الجنس خارج إطار الزوجية فاسأل عنه التاريخ الإسلامي فسيظهر لك ما لم تقرأه في كتب الأإمة رضوان الله عليهم. لا يا سيد, لا نكره ديننا, بل نكره فقهاءا لا يعرفون إلا سرد ما قيل في تاريخ معين و لأمم معينة. نكره فقهاء لم يجتهدوا لمجتمعاتهم و عصرهم كما فعل الأولون. نكره فقهاء يريدون أن نعيش عيشة قبائل الجزيرة العربية حين ظهور الإسلام. نكره فقهاء لا يحثون على العلم بجميع أصنافه, ولا يحثون على حب الوطن و المجتمع المتنوع الذي يعيش فيه, بل يسعون إلى الجماعة و ربوهاتها…

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 4

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا