أفاد بنك المغرب بأن وتيرة النمو السنوية للقروض البنكية استقرت في حدود 962،9 مليار درهم، بارتفاع بمعدل 3,3 بالمائة، خلال متم شهر فبراير 2022.
وأوضح بنك المغرب، في لوحة القيادة المتعلقة بـ”القروض والودائع البنكية” لشهر فبراير 2022، أن هذه الوتيرة تتوزع على القطاع غير المالي بـ842،8 مليار درهم (زائد3،3 في المائة)، والقطاع المالي بـ120،1 مليار درهم (زائد 3،5 في المائة).
وأوضح المصدر ذاته أن الزيادة السنوية البالغة 3.8 في المائة في القروض الممنوحة للمؤسسات الخاصة غير المالية، تغطي زيادات قدرها 6.7 في المائة في التسهيلات النقدية و3 في المائة في قروض التجهيز، بالإضافة إلى انخفاض بنسبة 4.8 في المائة في القروض العقارية، مضيفا أن الولوج إلى التمويل، في الربع الرابع من عام 2021، كان يعتبر أمرا طبيعيا بنسبة 90 في المائة من الشركات الصناعية، مع ركود تكلفة الائتمان.
وفقا لنتائج البحث حول شروط منح القروض للربع الرابع من عام 2021، كان من الممكن تخفيف معايير القروض النقدية، وإبقاؤها دون تغيير بالنسبة للمعدات وتشديدها على قروض التطوير العقاري.
وبحسب الحجم، فإن المعايير كانت ستظل دون تغيير لكل من المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة وكذا المقاولات الكبيرة. وبالنسبة للطلب، فقد شهد زيادة لكل من المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة والمقاولات الكبيرة.
وفي الربع الرابع من عام 2021، ارتفعت المعدلات المطبقة على القروض الجديدة، على أساس ربع سنوي، بمقدار 10 نقاط أساس لتصل إلى 4.3 في المائة. وبحسب حجم الشركة، فقد زادت بنسبة 18 نقطة أساس لتصل إلى 4.01 في المائة للمقاولات الكبرى، وانخفضت بنسبة 10 نقاط أساس لتصل إلى 4.88 في المائة بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة.
وفيما يتعلق بالقروض المقدمة للأسر، فقد سجلت زيادة سنوية بنسبة 3.7 في المائة، مما يعكس، بشكل أساسي، زيادة بنسبة 4.3 في المائة في قروض الإسكان. واستمر التمويل الجماعي المخصص للإسكان، وخاصة المرابحة العقارية، في النمو وبلغ 16.4 مليار درهم، بعد 12 مليار درهم قبل عام.
وفي الربع الرابع من عام 2021، أبلغت البنوك عن عدم تغيير معايير المنح لكل من قروض الإسكان والقروض الاستهلاكية. وبالنسبة للطلب، فقد أحرز تقدما في كل من قروض الاستهلاك وقروض الإسكان.
وبالنسبة للمعدلات المطبقة على القروض الجديدة للأسر، فقد استقرت، في الربع الرابع من عام 2021، عند 4.24 في المائة لقروض الإسكان، وانخفضت 4 نقاط أساس إلى 6.47 في المائة لقروض الإسكان.
أكبر فخ يمكن للفقراء أن يقعوا فيه هو القرض من الأبناك، أحد أقاربي أخذ قرض لعمل مقاولة صغيرة والضمانة هو منزله، المشروع بدأ في 2020 مع بداية كورونا توقف كل شئ قبل ان يبدأ بسبب الحجر والغلاق المحلات. الان قام بإعلان إفلاسه والبنك إستولت على منزله والان أصبح من المشردين هو وأسرته التي تتكون من زوجته وابنائه.
القرض العملية نصب بالقانون
مع العلم ان نسبة الفائدة جد مرتفعة في المغرب بالمقارنة مع فرنسا مثلا خصوصا في مجال العقار
جل القروض ان لم نقل كلها لا تاخد لاستثمار الايجابي المربح بمافيها ربما تشغيل أشخاص ولكن للتفاهة والاستهلاك والتباهي ( وسائل التنقل..وااهواتف اادكبة ….) والغريب انه عند نفاد القرض عوض ان يلومو أنفسهم على تبدير الأموال يمتهنون الفقر والاستفادة والدعم وووو كالعادة
اقترح ان يكون الفقراء هم دوو اعاقة حادة مند الولادة ( ولو ان بعض المعاقين ناجحين في تعليمهم وتكوينهم وتربيتهم وأخلاقهم…)
ان الفقر الحقيقي في مجتمعنا هو التكلاخ ..
البنك لا ينتج الأموال بل يشغل أموال الزبناء ولا يفرض على احد الاشتراك او الاقتراض وبالتالي عندما يقترض شخص ( مكلخ) أموال يجب أن يتحمل مسؤوليته..
عندما يفشل الأجنبي في اي شىء يكون مصيره التشرد ولا يلوم الا نفسه ( لا الدولة ولا المسؤولين…ولا اي احد )
هذا هو حال المواطن الضعيف مع الابناك وشركات السلف… سلف وراء سلف مع اقتراب رمظان.الدخول المدرسي.الاعياد… مكرهون اخوانكم لاابطال… ستقولون بكل تاكيد ان السلف ربى …. لكن في نظركم اين هو الحل …. الأجور والمعاشات مجمدة والغلاء في الاسعار والاكرية ومالي الاطفال ووووووو!!!! حتى اصبحت جد صاروخية…. ماذا عسانا ان نفعل….. لا حول ولا قوة الا بالله!!!
il y,a des gens qui croient qu,il suffit de ce rendre a n,importe quel banque et d,avoir un credit comme ca facilement ,mon oeil
il faut avoir un bon travaille et surtout un tres bon salaire. et beaucoup d,autre chose
يجب التفكير عميقا قبل التعرف على أخطار القروض البنكية التي تسف دم الإنسان مقابل المال، يجب فهم أولا لما حرمت الشريعة الربا؟ و ما يُحرِّم الإسلام شيئ إلا أنه فيه سوء و أذى للإنسان. و هل ننسى أن الله جل علاه لا يكلف نفسا إلا وسعها، و أنه الرازق الكريم؟ فكيف نعامل الله سبحانه و تعالى بترك شريعته و اتباع الشيطان الذي يأمر بالربا؟ إلا عذاب مهين في الآخرة أجارنا الله منها، آمين