أيام عصيبة عاشتها كلية الآداب والعلوم والإنسانية بمارتيل التابعة لجامعة عبد المالك السعدي على امتداد بداية الأسبوع الجاري، بعدما اندلعت مواجهات طلابية بين فصائل إسلامية ويسارية انطلقت بوادرها الجمعة الماضية.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تبرز فصيلين يتقاذفان الحجارة وصفائح حديدية مع هتافات دينية، فيما لم تسجل أية خسائر أو إصابات في صفوف الطلبة المعنيين بالمواجهة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الجمعة الماضية، حيث نظم فصيل العدل والإحسان انتخابات التعاضدية (الاتحاد الوطني لطلبة المغرب)؛ وهو ما رفضه طلبة فصيل الكراس، متهمين إياهم بقرصنة الجهاز النقابي للطلاب.
وتعد نقطة نقابة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب محطة أساسية في تقاطب التنظيمات اليسارية مع العدل والإحسان، بتوجه الإسلاميين إلى تنظيم انتخابات دون غيرهم، فيما تعتبر فصائل اليسار الأمر مرفوضا واستغلالا.
ومباشرة بعد اندلاع المواجهات، رابطت أربع سيارات شرطة في محيط كلية الآداب والعلوم الإنسانية مارتيل، خصوصا بعد مناوشات جمعت طلبة العدل والإحسان مع فصيل القاعدين التقدميين؛ ما جعل المواجهة ثلاثية.
ووفقا لمصادر هسبريس، فالأمر يتعلق أساسا بمواجهات بين الطلبة ولم يتعد الحضور الخارجي فيها اثنين إلى ثلاثة، مع تسجيل حضور سكاكين وعصي حادة وهي أدوات غير متوفرة بالحرم الجامعي.
وأضافت مصادر الجريدة أن طلبة العدل والإحسان متشبثون بعقد ما يسمى بانتخابات التعاضدية، وفي المقابل لا يزال الرفض هو السمة التي تطبع كافة مواقف فصائل الكراس والقاعديين التقدميين.
وفي السياق، رفضت عمادة كلية الآداب والعلوم والإنسانية بمارتيل التابعة لجامعة عبد المالك السعدي الأحداث الدامية والمواجهات العنيفة التي شهدها الحرم الجامعي بين طلبة من داخل الكلية وعناصر أجنبية، عقب اندلاع صراع باستعمال سيوف وعصي حديدية وأسلحة بيضاء.
يجب تطبيق القانون على جميع من تورط في هذه الحرب الداخلية الجامعية وتقديمهم جميعا الى العدالة في حالة إعتقال حتى يقول القضاء كلمته فهذا إرهاب وزعزعة استقرار الجامعة
اليسار الجذري و الاسلام السياسي ايديولوجيتان شموليتان عفا عليهما الزمن و تناقضان الحس السليم للانسان و تجعلاه شخصا مريدا و تابعًا أعمى لشيخها أو زعيمها. يجب سن قوانين تجرم إدخال هذا النوع من الأفكار إلى الحرم الجامعي لأن الجامعة هي فضاء لطلب العلم و ليس للتجنيد العقدي و الفوضى المتخلفة عن ركب الأمم.
باقي هاد الجاهلية في الجامعات المغربية نصيحتي لكل الطلبة اهتموا بدراستكم ومستقبلكم قبل أن ياتي يوم لا ينفع فيه الندم لانه بعد سنوات ستضحكون على ما كنتم تفعلون في الكلية راه مكاين لا نضال لا اوطم الحقيقة الوحيدة التي ستظل هي هل امنت مستقبلك ام لا
الجامعة لتحصيل العلم و المعرفة أما ساحة الورى فمكانها معروف. التخلف العلمي يبدأ في المغرب من الجامعة التي فقط تدرس المقررات الكتابية أما البحث العلمي و التطبيقي و الاختراعات فلا أثر لها.
يجب أن تكون الجامعة في منأي عن التجاذبات وعن الانتخابات فكل من الفصيلين المتناحرين على ضلال فلا عدل ولا إحسان ولا قاعديين يجب على الدولة ان تضرب بيد من حديد على هذا النوع من التصرفات الشاذة َمن الجانبين.
أولا لنتفق أن “العدل و الإحسان” ليس فصيلا شرعيا في الإتحاد الوطني لطلبة المغرب (أوطم) و بالتالي فانتخابات ما يسمونها تعاضدية فهي غير شرعية و مقرصنة.ثانيا: لا للعنف داخل الحرم الجامعي كيفما كان و من أي جهة كانت. و للحقيقة فإن التيارات الاسلاماوية دخلت الجامعة في أواخر الثمانينات بمباركة المخزن آنذاك لمحاربة اليساريين و ضرب هذا التنظيم من الداخل و ذلك بالقيام بعدة تصفيات جسدية و إنزالات عديدة حيث حضرت في سنة 95 موقع مكناس كلية العلوم لمواجهة بين القاعديين و العدل و الإحسان بسبب هذه الإنتخابات التعاضدية…استعمل فيها الخوانجية كل أنواع الأسلحة. تحت أنظار المخزن.
نصيحة اليكم أيها الطلبة ديوها في قرايتكم ومستقبلكم أما تجار الدين والايديولوجيات البائدة لن تنفعكم بأي حال من الأحوال.
Ces criminals doivent etres presente a la justice, ces idiots islamistes et les autres idiots communistes doivent etres expulser de cette universite
رحم الله الفقيدين الحسن الثاني و إدريس البصري
يحز في نفسي أن أرى مثل هذه السلوكيات من شباب في مقتبل العمر وطلبة جامعيون للأسف، يقدمون على مثل هذه التصرفات الطائشة.
أقول أنه مغرر بكم، وستدركون بعد الفترة الجامعية أنكم كنتم حمقى وضحايا لأفكار أكل عليها الدهر وشرب.
واش هاد اليسار داير التيتر لاتحاد الوطني بسميتو؟؟؟ ادخل الجميع للمنافسة الشريفة وبكل تحضر او لي فاز امثلنا.
لا اعلق على الاحداث..ذلك شان القضاء والامن . تعليقي ربما سيراه الكثيرون بعيدا عن الموضوع لكن العلاقة تبقى قائمة….هذا الموضوع له تاريخ طويل …فقط يتكرر من حين لآخر..وخلال هذا التاريخ لابد ان عددا كبيرا تخرجوا من الجامعات المغربية ومن بينهم من كان ينتمي لجهة معينة…ولابد ان الكثير منهم تقلدوا مناصب حكومية. ولابد ان الكثير منهم يتربعون على كراسي مسؤولية تدبير الشان العام….الذي ادى بالبعض منهم الى محاكمات بسبب الاختلاس والنهب وتحقيق ثروات غير مشروعة..اردت القول بان ما يجري في الكليات من صراعات عقائدية ينتهي عند تقلد المناصب….ويكفي ما يقال عن حزب العدالة والتنمية بالاخص بصفته حزبا اسلاميا كما يدعي اعضاؤه. وبعده الاتحاد الذي راهن عليه المغاربة بالاجماع كمنقذ..وفي النهاية المصالح الشخصية تبقى هي الهدف. اقول للهؤلاء الطلبة ستغيرون رايكم في يوم من الايام لما تشاهدون ما يجري على الساحة خارج الكليات….وحتى داخل بعضها لمن لهم اعين مفتوحة…..واغلب الذين حققوا الثروات الفاحشة مروا من هناك.
هذه الفصائل تلهي الطلبة عن متابعة الدروس بواسطة الصراعات الصبياني والهامشية وتنظيف إلى الجهات التي تريد تخريب التعليم فحذارى من سم هذه الفصائل !
هربت من الكلية في الثمانينات لأنني فوجئت بوجود فصائل تعكر جو الدراسة…