مسؤولة إسبانية عبّرت عن استيائها بسبب عدم تمكنها من جلب “عاملة نظافة مغربية”، ترفع عنها معاناة العمل الشاق ومهام تنظيف المكاتب والمنازل. وتلك كانت علتها للمطالبة بفتح الحدود البرية مع المغرب.
تصريحات أثارت الكثيرة من اللغط في الصحافة الإسبانية، كما في صفوف سياسيين إسبان وصفوا خطاب سالفادورا ماتيوس، مندوبة الحكومة الإسبانية بسبتة المحتلة، بالعنصري والمهين؛ وهي تصريحات تطرح سؤالا حول صورة المغاربة عامة والمغربيات خاصة لدى الإسبان، الذين يتصورون بدءا من مناهجهم الدراسية إلى خطاب مسؤوليهم أن المغاربة مواطنون ذوو مستويات تعليمية متدنية واقتصادية ضعيفة.
صورة مسكوكة
قال العربي باهي، باحث ومهتم بالشأن الإسباني، إن البلدان التي تفصل بينها نقط حدودية وتباين في مستوى المعيشة، كما هو الشأن بالنسبة للحدود بين المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية والمغرب وإسبانيا وبين الكوريتين، تعرف حركة هجرة كبيرة، إذ يهاجر أفراد المجتمع الأضعف اقتصاديا والطبقات الهشة نحو البلد الأقوى اقتصاديا، وهذه الطبقات الهشة تعطي صورة غير دقيقة عن المجتمع المصدر.
وأوضح الباحث، في تصريح لهسبريس، أن المهاجرين في هذه الحالة يقبلون بجميع الأشغال والمهن، لذلك يكوّن أفراد البلد المستقبل عنهم صورة قد تكون دونية؛ إلا أن الجديد في موضوع إسبانيا أن الهوة بينها وبين المغرب تضيق سنة بعد سنة، لكن الصورة النمطية التي تشكلت في أذهان بعض مسؤوليها ما زالت مستمرة، فالمغربي بالنسبة لهم إنسان قليل التعلم ولا يعمل خارج إطار العناية بالمسنين وبعض الأعمال الشاقة بأجور هزيلة.
وزاد المتحدث أن إسبانيا لم تقبل بعد فكرة أن الوضع تغير وأن مغرب اليوم لم يعد مغرب الأمس، إذ تحسن به مستوى المعيشة وأضحى مستوردا للهجرة بعدما كان مصدرا لها، إذ من الصعب إيجاد “حراكة” مغاربة بالحجم الذي عرفته سنوات التسعينيات وبداية الألفية.
واعتبر باهي أن وجود نقاط خلاف مزمنة تشتد بين الحين والآخر كمشكل السيادة على مدينتي سبتة ومليلية والجزر تساعد على شحن هذه الصورة بنوع من الريبة، كما أن وسائل الإعلام أحيانا تزكي تلك الصور النمطية السلبية.
موروث عدائي
أفاد العربي باهي بأن تكوين الدولة الإسبانية له دور أيضا في رسم هذه الصورة عن مواطني دول شمال إفريقيا عامة، إذ لم يكن تشكلها شبيها بالطريقة الألمانية ولا على شكل ثورة وقوانين على غرار النموذج الفرنسي؛ لكنها ممالك توحدت على أساس معاكسة “العدو” القادم من الجنوب.
الباحث، الذي درس في المناهج الدراسية الإسبانية، قال، في تصريح لهسبريس، إنه شاهد كيف يصورون فيها العرب كعدو، مؤكدا أن هذا التصور شمل أيضا رموزها الدينية حيث تصور حالة القديسين عادة في دول أخرى في شكل قديس مسالم ومعتكف، باستثناء إسبانيا المتشبثة بصورة القديس يعقوب قاتل “المورو”، الذي يمتطي جوادا أبيض ويحمل رؤوس “المورو”، مضيفا: “هذا الموروث خلق شخصية الإسبان”.
واستغرب الباحث في الآن ذاته من طغيان تأثير هذا الماضي على فكر بعض الإسبان علما أن الأدباء المؤسسين للأدب الإسباني جلهم من الوسط الكنسي ولم يكونوا سوى استمرارا للفكر الصوفي في الأندلس، بحيث لا يمكن فهم أدبياتهم المؤسسة دون الرجوع إلى ابن عربي وابن عباد وغيرهما من المتصوفين.
في المقابل، قال باهي، فالإنسان المغربي وبالرغم من الموروث المرتبط بما رتبته حقبة الاستعمار، فإنه يحمل وعيا يجعله ينظر إليهم كأقرب الأوروبيين إليه، وأكثرهم تشابها مع تقاليد وعادات ونمط حياته.
وشدد الباحث على أن سالفادورا ماتيوس، ممثلة الحكومة الإسبانية في مدينة سبتة، لم تكن موفقة في المثال الذي اختارته لمحاولة استبيان الضرر الحاصل بفعل استمرار غلق المعابر بين المدينة السليبة وبقية التراب المغربي، مبرزا أن غلق المعابر الحدودية في أي مكان دائما ينعكس سلبا على الجميع، لذلك فذكرها لمشكلة “ربات منازل” سبتة وحرمانهن من عاملات المنازل المغربيات كمثال على هذا يحمل في طياته عنصرية وطبقية.
المواطن هو من يزين صورة بلاده في اروبا والمسؤل الأول عن دلك هي البيءة التي نشأ فيها أو الدولة التي نشأ فيها
مرة أخرى ، بالنسبة لأولئك الذين يتجهون لمجرد السياحة أو التعليم أو السياحة الطبية ، يرجى التوجه إلى البلدان التي هي خالية من التأشيرات بالنسبة لنا. قبل كل شيء سيوفر لك الوقت والطاقة والمال وقبل كل شيء كرامتك. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن وظائف ، فإن الاتحاد الأوروبي وأمريكا الشمالية وكوريا الجنوبية واليابان تعد جيدة للعمال الذين يبحثون عن وظائف ذات رواتب جيدة إلى حد ما. الذهاب كسائح يعني أننا سننفق أموالنا. لذا ، دعونا نعطي الأولوية للبلدان الخالية من التأشيرات …. انظر إلى هذا: أنت تعد الكثير من الوثائق ، وتنفق الكثير من المال ، وتنتظر طويلاً للحصول على تأشيراتهم للذهاب لإنفاق أموالك …. يا له من جحيم. فقط اذهب إلى البلدان التي لا تحتاج إلى تأشيرة ……^^…*
انها الحقيقة المرة
لا عنصرية ولا هم يحزنون
جل عاملات النضافة في اسبانيا مغربيات
* كأن ليس لدينا ثقة في نفسنا ، دائما نضيع وقتنا في البحث عمن يحبنا ، و يحب ديننا … و نلخص
تصرفات و سلوكات دولة ما أو عرق ما في زمرة ما . مثلاً و من قبيل الصدفة إذا لاقيت
إسبانيا واحداً أو بضعة منهم ، أعمم و أصدر حكماً على إسبانيا كلها ، بينما أخوان شقيقان
من أم واحدة وأب واحد ، ليس ضروريا أن يكون لهما نفس الطباع .
* ها نحن المغاربة أبناء البلد الواحد ، قد نختلف في كل شيء ، لكن نتعامل بيننا بصرف
النظر عن المودة أو شيء آخر .
* إن تكن لنا ثقة في أنفسنا ، فلا حاجة لنا بمن يذكرنا بخير(قد يكون نفاقا) أو يذكرنا بشر.
الرؤية الإسبانية لعاملات البيوت المغربيات هو نفس الرؤية المغربية للحرفيين، كما نعرف أن مهن الحرفية هي الأكثر احتقارا من طرف المجتمع المغربي لكن هذا الأخير يرفض جملة وتفصيلا اعتبار نظرته تلك عنصرية وطبقية ولكنه لايتردد في اتهام النظرة الإسبانية بالعنصرية والطبقية هذه هي سياسة الكيل بمكيالين التي يتعاطى بها المغاربة مع كامل الأسف، إذا كنتم تعيبون نظرة الإسبان بصفة عامة أو السكان الإسبان المسيحيين بسبتة ومليلية الذين اعتادوا الاحتكاك بمشاهد البؤس التي ينشرها المغاربة على حدود مدنهم وداخلها أيضا فلماذا بين قوسين لاتعيبون نظرة المغاربة السلبية للحرفيين ولاسيما الكهربائيين والسباكين والكباصة والصباغين والبناية والنجارة والخياطة والميكانيكيين ومصلحي الأجهزة الإلكترونية والإلكترومنزلية وتقنيي الفلاحة والصناع التقليديين والتي هي كلها عبارة عن نظرة احتقار وازدراء إذ بمجرد ما أن يستخدم المغربي حرفي على سبيل المثال للقيام بأعمال إصلاحية في بيته على سبيل المثال حتى يعتبره عبد عنده وليس حرفي مستخدم إذ يقوم باستغلاله والحرث عليه ويمسح به الأرض وفي الأخير تياكل ليه رزقوا ويخيره بين المغادرة مطأطأ الرأس أو يتهمه بالتحرش بزوجته أو سرقة بيته ثم يعرضه للضرب والمبرح ويجمع عليه شهود الزور ويرسله إلى السجن، هاذشي علاش الشباب المغاربة كلهم وبدون استثناء يضعون صوب أعينهم الوظيفة العمومية التي أصبحت تعاني إشباع غير مسبوق وانظروا فقط إلى الاكتظاظ التي تعرفه مباريات الوظيفة العمومية بحيث تطلب الدولة عدد معين في منصب معين فتأتيها العشرات الآلاف من الطلبات والترشحات لأن الوظيفة العمومية هي التي تحفظ كرامة الإنسان وماء وجهه في هذا المجتمع الحكار الذي يعتبر أن كل من يريد العمل في المجال الحرفي الخدماتي هو كامبو وشماتة ومذلول وبالتالي يجب استغلاله واستزافه وأكل عرقه وضربه على قفاه كما يقول المصراييم، وهذه نفسها هي النظرة التي يراها الإسبان في المغاربة الذين يشتغلون في مهن أحقر من المهن الحرفية ويكمن الفرق بين الإسبان والمغاربة أن الإسبان يعطونك حقك أو يسرحونك بإحسان وماتياكلوكش أي إذا وضعنا الإسبان في كف والمغاربة في كف آخر نستنتح أن الإسبان هم أكثر رحمة وشفقة ورأفة وإنسانية من المغاربة ولولا ذلك لما كان عشرات الآلاف من المغاربة تغادر المغرب صوب إسبانيا ويبذلون شتى الوسائل والسبل والحيل في سبيل ذلك طالبين الردمة عند الإسبان فمهاجرين مغاربة غير شرعيين يردمون في إسبانيا 12 ساعة في اليوم ب600 يورو شهريا وتجدهم عايشين في سكن مشترك بدون Empadronamiento ولا Seguridad Social ومع ذلك تجدهم فرحانين على أن يعملون في بلدهم عند أبناء جلدتهم لذلك كفى من الكذب والافتراء على قوم أطعموكم من جوع وأمنوكم من خوف وذل ومهانة أنتم تذلون أنفسكم وتسعون طلبا ورجاء في رضا أسيادكم النصارى أكثر من المال ثم بلاحشمة بلا حيا تاتعملوا فيها تامغرابيت وبريستيج راكم غير كاتكذبوا على ريوسكم ومضحكين فيكم قوم رب العالمين.
هههه اتمنى ان لا تكون هده الصورة السلبية عن المغاربة عامة لديهم . كما أن الشغل ليس عيب. وعلى المغرب المزيد من العمل على المستوى الاقتصادي والاستفاذة من موقعه ما أمكن والاهتمام بالصناعة والاستثمار والتعليم والتكوين كما فعلت تركيا. والثقة بالنفس لكن عن حق.
اما الإسبان ولا أعمم يستفيدون من قوانين الاتحاد الأوروبي فجلهم غادر اسبانيا إلى المانيا من أجل العمل وكذلك فعل الاجانب عندهم في اتجاه فزنسا وبلجيكا والمانيا واظن انه لم يبق سوى القطط والعجزة هناك ….ولا أريد قول المزيد.
الفرق بين الدخل الفردي بين المغربي والاسباني شاسع كالبعد بين السماء والارض واغلب المغاربة يقتاتون قوت يومهم من اقاربهم سواء المهاجرين اوزالمزارعين او النجار اما الدولة فلن ترعى شوون الناس ولا توفر للمواطن لا مأكل ولا مشرب ولا مسكن ولا صحة ولا اي شيء يذكر ،ولهذا لا مجال للمقارنة ،وكيف يعقل لبلد مثل المغرب يمتاز بخيراته الطبيعية والسمكية وثرواته المعدنية من فسفاط وغيرها وعراه يصدر نساء الى اسبانيا كمزارعات والله تستحيي كمواطن مغربي واخيرا يتباهون بان مغرب الامس ليس كمغرب اليوم ،ولهذا اطلب من كاتب هذا النص ان يراجع بصره وبصيرته وليعلم ان شعوب العالم كاسبانيا تجاوزوا الضروريات والكماليات ونحن نلحق وراء الرغيف داخل الًوطن وخارجه والدولة لن توفر لنا لا مأكل ولا مشرب ولا مسكن ولا صحة ولا تعليم عتبة شوون الناس تتولاه الدولة وعلى عاتقها اما ان توفر العمل للمواطن او التعويض كما هو الشان في اسبانيا وكفانا مزايدات وتظليل للرأي العام وهذا غيض من فيض ولا اريد ان اضيف شيءكل شيء واضح وضوح الشمس في وسط النهار
وهل كذبو. اكبر نسبة لنساء المغرب هم فقيرات اما ربات بيوت صابرات او يعملن في المعامل و البيوت او في الاراضي الفلاحية في المداشر و القرى.
نسبة اخرى تتمنى زوجا لتهاجر للخارج. او تذهب لتعمل في الخليج في مطعم او في صالون للتجميل.
الصورة النمطية تزول بالتنمية البشرية و العمل من اجل الوطن و صورته. وليس الكلمات و التصريحات.
ان لوم يقع على بلادي لولا الحالة المزرية التي يعيشها معضم الناس لا فرو من وطنهم ان قمنا باحصاء عدد كبير من الشعب لفضل الفرار من وطنهم بسبب الضلم و الحكرة وعدم المساوات في الجتمع
الإسبان دائما ينظرون إلى المغاربة بشكل أقل. إنهم يعتبروننا مورس. لا يمكن الوثوق بالإسبان في أي وقت يمكنهم فيه خداعك
بورقعا شوف شنو ولا كيقول وفهام الفاهم …هادشي ف بلادنا المهم دابا دور ليام .صمطا كادور ا ولاد بورقعا ..
نحن كذلك عندنا الصورة النمطية ل”بورقعة “في المخيال الشعبي المغربي
الله اودي فين اودي عايش نتا المغرب اودي عاد زاد رجع اللور فين عايش نتا اودي هبط للشارع اودي تشوف السعاية رجالا ونساءا وأطفالا نتا بغى تكول ليا شي حاجة مكيناش مغرب اليوم في مخيلتك نتا والكروش لحرام الله ياخد الحق واش راجل كيصفط مرتو تخدم فلفارم فاسبانيا نتا كتكولي مغرب اليوم
خطاب الاسبان يرافق هذا الوضع الراهن الذي تعيشه المرحلة السياسية بين البلدين ! في المقابل المرأة ذكرت بما تطمح إليه و ما أصابها من غلق الحدود ! في حين أصابت او أخطات تبقى من مخيلة كل واحد من منظوره الذي يعيشه و يحس به في مستواه الطبقي !؟ ، فلفوارق الإجتماعية حاصلة و تقاس الدنية او تعالي من منظور ٱقتصادي صحيح بينما من جانب الإنساني شي ٱ حر حسب التقافة و الموروت اامخيالي للتقافات ؟ بالمجمل واقع موجود رضينا به أم رضي بنا. ! هذا لا يهم فهو واقع حي بيننا لا يكفي التعبير عن الرفض او القبول بينما الاهم و هو ان لا نخلط بين العقل و العاطفة لكن أن نعي العمل المخلص الذي يستوجب الضمير الحي أن نقوم به كما يراد بالجوارح الفعلية ليس باللسان .
هههه اتمنى ان لا تكون هده الصورة السلبية عن المغاربة عامة لديهم . كما أن الشغل ليس عيب. وعلى المغرب المزيد من العمل على المستوى الاقتصادي والاستفاذة من موقعه ما أمكن والاهتمام بالصناعة والاستثمار والتعليم والتكوين كما فعلت تركيا. والثقة بالنفس لكن عن حق.
اما الإسبان ولا أعمم يستفيدون من قوانين الاتحاد الأوروبي فجلهم غادر اسبانيا إلى المانيا من أجل العمل وكذلك فعل الاجانب عندهم في اتجاه فزنسا وبلجيكا والمانيا ولم يبق في اسبانيا الا القطط والعجزة……ولا أريد قول المزيد.
تقول صاحبة المقال:”إلا أن الجديد في موضوع إسبانيا أن الهوة بينها وبين المغرب تضيق سنة بعد سنة” غير عارفة أن PIB إسبانيا يفوق 1600 مليار دولار في حين أن PIB المغرب يصل إلى 120 مليار دولار،النموذج التنموي الجديد يطمح الوصول في سنة 2035 إلى 15000 دولار كمعدل الدخل الفردي،واليوم منطقة الأندلس إحدى أفقر مناطق إسبانيا يصل الدخل الفردي فيها 18000 دولار،فقارن وحلل.نحن من يعيش على نمطية لم تعد تصلح بل أصبحت تشكل ثقلا على كل محاولة للتقدم:المغربي لا يسمح للزوجته العمل خارج المنزل وفي نفس الوقت لا يريد الإشتغال في مصنع أو ورشة ويفضل السمسرة في أي شيء كان،ليكون مصير أسرته الفقر،بناتنا لا يبالين بالدراسة ويفضلن الإنقطاع عنها في إنتظار فارس الأحلام لينتقلن من الفقر إلى البؤس…إنه واقعنا وبدل لوم الآخرين لماذا لا نلوم أنفسنا ونحاول تغيير هذا الواقع؟ فعلا مغرب اليوم هو غير مغرب الأمس،اليوم أصبح الفرق بين أغنياء المغرب وفقرائه شاسعا،وهذا بفضل ترسيخ سياسة الريع والفساد وإستمرار كل المقربين من السلطة في نهب خيرات البلاد في ظل غياب أية إرادة في بناء دولة عصرية أساسها القانون.
ولأسف ماقالته هذه السيدة هي حقيقة مرة لما يتعرض له العمال المغاربة من إهانة واحتقار وعنصرية في دول الجوار الشمالي والشرقي ودول الخليج.
نعم شئنا او أبينا هذه هي الحقيقة فكثير من المغاربة رجال و نساء في سبيل كسب عيشهم يتمهنون اي وسيلة للعيش و لو كانت ذنيئة في داخل الوطن و خارجه فيكفي في هذه الأيام الرمضانية المباركة انت ترى جيوش من المتسولين في كل مكان بمناظهرهم المقززة .
من خلال هذا المقال، يتصح لك لنا مذى تخلفنا، وقلة وعيينا، الكاتب يعتبر ان عملات البيوت، يسئن الى سمعة المغرب.
المجتمع الاسباني يحب العمل، واغلب المواطنين الاسبان نساءا ورجالا، يحبون عملهم بتفاني، فتجد حاملات وحاملين لشواهد عليا، يشتغلن ويشتغلون في المهن التي تعتبرونها مذلة.
في بيت مغاربة باسبانيا، اسبان نساءا ورجالا يشتغلون.
العمل كيف ما كان نوعه شرف لنا، ولبلدنا.
ما يسيئ لنا و للانسانية جمعاء هم المرتشون، تجار المخدرات، النصابين، اللصوص، تدار البشر……….الخ
من يسيء إلى سمعة المغرب هي السياسة المتبعة في المغرب منذ “الإستقلال” إلى الآن وهي التي أوصلت مغربنا إلى المستوى الذي نحن عليه : سواء على المستوى التعليمي أو الاقتصادي …..