أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعيين السنغالي عمر سيلا مدربا جديدا للمنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية، خلفا لمصطفى الحداوي.
وكان عمر سيلا، المولود سنة 1979، قد أشرف على تدريب منتخب السنغال منذ عام 2016 وحصل معه على ألقاب عديدة؛ من بينها بطولة كأس إفريقيا ثلاث مرات، وبلغ الدور ربع النهائي من كأس العالم مرتين ونصف النهائي مرة واحدة، بالإضافة إلى ترشيحه من بين أفضل المدربين في العالم سنوات 2017 و2019 و2021.
جيد فالحداوي بكل صراحة لايصلح كمدرب للمنتخب علما بأنه ظل يشرف على المنتخب سنوات عديدة دون جدوى علما بأنه كان يغتنم الفرصة لاقحام أبنائه داخل التشكيلة واقصاء الآخرين
مدرب براتب سمين مقابل مقابلتين في السنة، و باقي السنة في شبه عطلة
بعد 12 عام من برونزاج والراحة والسياحة والسفريات و 8 مليون شهريا رحل الحداوي وجاء مدرب حقيقي خلصته ماتفوتش 3 مليون ،نتمنى ينقص لقجع عدد “مستشاريه”
12 عام ومصطفى الحداوي تيتخلص 80 ألف درهم شهريا باردة مبردة بحال بزاف الأنانيين في هاد المملكة الشريفة
الحمد لله الي فاقت الجامعة. اسي الحداوي معند مع التدريب غير الخير والاحسان. حتى الكورة غير الزهر و صافي. حفظك الله يا وطني
في هذا الزمن البءيس المنظومة تسمح للكرة ان تلتهم اموال الشعب بالباطل البلد في امس الحاجة لضروريات العيش الكريم !!
كل ذلك من اجل استعمال الكرة كمخدر لالهاء الشباب الذي يعاني من البطالة والهشاشة !!
حرام عليكم لا تعليم لا صحة لا شغل ما هذه القرارات المستفزة والمحبطة !!
هل مواطن فكيك كرسيف بولمان وزان في الجبال والهضاب والسهول تهمه كرة عامة والشاطئ خاصة
حشومة عليكم ، يالاه كان الحداوي تيوجد فين غادي يدوز الصيف ههههه…. الحمد لله على نعمة الفياق بعد النوم العميق.
اول مرة كنسمع الأسود في الشواطئ .يجب الاهتمام كل الاهتمام بمنتخب الكرة داخل القاعة لأنه يشرف المغرب .
نستغرب لبعض المسؤولين في رياضتنا وفي جامعتنا الكروية مدرب وطني لم يقدم للمنتخب المغربي للكرة الشاطئية اي شيئ يذكر ويستمر لعشرة سنين على تدريب المنتخب ويستدعي ويشارك ابنيه في المنتخب رغم ضعفهم ولا حسيب ولا رقيب وكان المنتخب المغربي يخصهم لوحدهم أو ورثوه عن الجامعة في حين ان مدرب سينيغالي درب منتخبه لخمس سنين وحاز معه ثلاث بطولات وكؤوس إفريقية وتأهل لربع نهائيات كأس العالم ولنصف كأس العالم ألا يستحيون هؤلاء المسؤولين وهذا المدرب الحداوي عشرة أعوام تدريب بدون اي نتيجة ولا بطولة ولا كأس.
الكرة ولا شيء غير الكرة وكرة القدم على الخصوص استفردت بالميزانية والتأمت الزبانية لنهب اموال دافعي الضرائب.
لو خصصت المبالغ المالية المهولة التي تصرف على كرة القدم للتربية و التكوين او لقطاع الصحة لكان المغرب في أحسن حال ولحققنا نموا مهما. ولكن…
سيعين (الحداوي) مستشارا بالجامعة بالقرب من زملائه الآخرين.
لا تتسرعوا وتفرحوا بالاقالة.
سيطالب بحقه من حليب البقرة!!!!
ألا توجد كفاأت مغربية لتدريب المنتخب؟