لاقى مسلسل “بابا علي”، الذي تعرضه القناة الثامنة “تمازيغت”، استحسانا واسعا على المستوى الجماهيري.
ونجح المسلسل، الذي تبث القناة سالفة الذكر جزءه الثاني بعد وقت الإفطار من شهر رمضان للسنة الجارية والذي جرى تصوير أحداثه في منطقة إيجوكاك وتلات نيعقوب ودوار تكموت بمنطقة الحوز، في الاعتلاء على عرش “الترند المغربي” كواحد من المحتويات الأكثر مشاهدة على منصة “يوتيوب” ومواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب.

عبد الله الداكون، مهتم بالشأن الأمازيغي، اعتبر، ضمن تصريح لهسبريس، أن مسلسل “بابا علي” الناطق بتشلحيت نجح في تحقيق نسب مشاهدة عالية منذ بث أولى حلقاته العام الماضي، “ليفرض نفسه ضمن السباق الدرامي الرمضاني للموسم الثاني على التوالي، فهو يمزج بين الدراما والكوميديا، وينهل من التراث الأمازيغي رغم اعتماد جزء من حلقاته على قصة علي بابا والـ40 لصا”.
ومن عوامل نجاح المسلسل، وفقا لعبد الله الداكون، “انسجام فريق العمل وحملهم هم إنتاج عمل درامي يظهر غنى التراث الأمازيغي، على الرغم تزامن من إنتاج موسميه الأول والثاني مع جائحة فيروس كورونا، أضاف إلى تلك العوامل قوة السيناريو والحبكة الدرامية وجرأته في تناول القضايا الاجتماعية في الوسط القروي، وهذا النجاح فريد من نوعه في تاريخ الدراما الأمازيغية”.

ووفقا للمتحدث، فقد أصبح مسلسل “بابا علي” ينافس إنتاجات ناطقة بالدارجة المغربية على المراتب الأولى لسباق الترند المغربي، على الرغم من “أن الدراما الأمازيغية تعاني من نقص في الإنتاج مقارنة بالأعمال الدرامية الناطقة بالعربية؛ فالتراث الأمازيغي يزخر بحكايات وأساطير شعبية لم تجد بعد طريقها نحو التلفزيون، نتيجة ضعف المساحة الممنوحة للأعمال الدرامية الأمازيغية”.
وتابع عبد الله الداكون في سياق تناوله لمعيقات الإنتاج الدرامي الأمازيغي أنه “في وقت يتم فيه إنتاج 10 أعمال لا يمنح لصناع الدراما الأمازيغية سوى مسلسل واحد سنويا، على الرغم من أن كتاب السيناريو الذين يعملون في الدراما الأمازيغية يملكون من القدرات ما يؤهلهم لكتابة عشرات من النصوص الدرامية التي تنهل من التراث الأمازيغي المغربي، كما أن قنوات القطب العمومي لم تحترم التزاماتها بإنتاج 30 في المائة من البرامج والأعمال الدرامية الناطقة بالأمازيغية”.

يشار إلى أن فكرة مسلسل “بابا علي” مستوحاة من القصة القديمة “علي بابا”؛ وهو من إخراج مصطفى أشور، وسيناريو وحوار إبراهيم علي بوبكدي وأحمد نتاما، وتنفيذ الإنتاج لشركة وردة برود، وإنتاج القناة الثامنة. وقد لعب الأدوار الرئيسة لهذا المسلسل ثلة من الفنانين والفنانات أبرزهم أحمد نتاما وزاهية زاهري والحسين برداوز وعبد اللطيف عاطيف وفاطمة السوسي وعبد الرحيم أكزو ونورة الولتيتى وأحمد عوينيت وأمينة أشاوي ومصطفى الصغير ومحمد باسو والطيب أقديم ولحسن شاوشاو وخديجة سكارين وإبراهيم أسلي ومحمد أوصالح وإلهام أوجرى.
فيل بمعنى الكلمة احسن من برلمان المغربي
مسلسل بابا علي في المستوى يستحق المشاهدة والمتابعة
مسلسل شيق و ممتاز.
يبين الموروث الثقافي الامازيغي و الثراث اللامادي.
صراحة، عمل رائع و سيناريو أروع.
المسلسل الوحيد الذي اتابعه انا واسرتي في هذا الشهر الفضيل، ويستحق ذلك،!!!
التراويح و التقرب إلى الله هو ما يتسيد رمضان، أما بابا علي و الشيخة فالمحتوى فارغ
مسلسل جيد ولكنه كان في حاجة إلى النقد ،هناك مشاهد بنيت على الصدفة ولاتصمد أمام النقد ،ولذلك فإن الأفلام الأمازيغية مازالت في حاجة إلى المرور في مرحلة النقد حتى تصمد عند ورود الأسئلة المنطقية .
Merci pour ce grand chef d’ouvre
Baba Ali, le seul que je vois a la tele
المسلسل الوحيد الذي اتابعه انا و اسرتي في هذا الشهر العضيم.
و البقية …………..الى المزبلة
,Merci
c’est le seul chose que je vois a la télé marocaine
مسلسل بابا علي يستحق المتابعة لأنه يزخر بمعاني كثيرة من الموروث الثقافي الأمازيغي،لكن هناك بعض اللقطات يكون مبالغ فيها وهي عند إلتقاء بوسلام أعطار مع توفلا والدة حمو…
الحاجة الوحيدة التي افهموها هو انه يريد ان بصلنا فكرة الشيطانة والسريقة . لاغير لدا اعتبر هدا دون مستوى
ما شاء الله مسلسل في المستوى وهو الوحيد الذي كنتفرجو فيه وغير كيسالي كنقلبو ديريكت للقنوات الاخبارية والحرب الاوكرانية …
احمد نتاما التبارك الله اصبح علامة مميزة وموثوقة في جميع الاعمال التي يشارك فيها. كنتفرجو مع والدينا او مرتاحين لان العمل نقي مافيهيش شي حاجة مخلة.
هل يمكن أن نجده مدبلجا للدارجة، تشوقت لمشاهدته. على الاقل لن يكون خادجا للخياء
ماذا لو غادر بابا علي الاحراش و الغابات ..فما احوجنا الى بصيرته و حسن تفكيره و تدبره قصد التخلص من عصابة داغورات الريع و الفساد و الغلاء…نحن في انتظارك يا بابا على..غادر عباءتك و جلبابك ..والتحق بنا نحن في امس الحاجة اليك…
مسلسل في المستوى رغم ضعف الترجمة ، ويبقى هدا المسلسل إبداع أحسن من برامج دوزيم و بعض البرامج التافهة
ليس بمسلسل بل درس للتعايش الأمازيغي واليهودي ، حضارتين لا يستهان بهما ضكتهم أحضان المغرب و شمال افريقيا بصفة عامة، مسلسل بابا علي اكتر من ابداع .
اجمل مافي هذا المسلسل هو اعطاء الفرصة لجميع الممثلين عمل رائع
الى 17
نحن المواطنين الامازيغ المغاربة نعطي الفرصة للجميع ولا مشكل لدينا مع الثقافة الاندلسية بل نعترف بهذه الثقافة بايدينا واسناننا ونتشبث بها حيث هذه الثقافة دخلت المغرب الا البارحة يوم 2 يناير 1494 تاريخ طرد القشتاليين العرب من الاندلس لذالك لا تجد تاريخا ولا اثارا للعرب قبل هذا التاريخ الا تاريخ الوطاسيين والموحدين والمرابطين والمرينيين الامازيغ المغاربة وغيرهم كما انه ليس لدينا اي مشكلة ان تكون عند الثقافة الاندلسية راية اندلسية ثقافية مثل الراية الامازيغية ويكتب عليها ايضا تاريخ 2 يناير 1494 وليس عندي ايضا اي مشكلة مع الجمعيات المغربية للثقافة الاندلسية ان تضع حجرة في الصباط للقشتاليين نكاية في تعاونهم مع البوليزاريو الذي طردناهم نحن بدورنا اذا ما تم تنضيف قبر عبد الله الصغير اخر ملوك غرناطة من الازبال وبناء جدار حوله لاجل البكاء والعويل على وطن مفقود في الاندلس كما انه ليس لدي اي مشكلة مع الثقافة الاندلسية اذا كتبت ايضا على جدار عبد الصغير اخر ملوك غرناطة في فاس عبارة “ستبكون يوما كالنساء على وطن لم تحموه كالرجال”
تقبل اخي العزيز مروري وتحياتي الامازيغية المغربية الحارة
مسلسل جميل افضل مسلسل فى المغرب يستحق المشهدة نعم مسلسل جميل
مسلسل رائع فكاهي جدير بالمشاهدة مع الأهل والأحباب بسباب الثقافة الأمازيغية والاحترام في الملابس خاصتا لنساء وقصة علي بابا في فتح الباب يا الذاغور وبابا علي يجمع الحطب في الغابة عصابة اللصوص ومعهم اليهود المغاربة الأمازيغ وطريقة العيش مع المسلمون قديما والحاكم والقاضي الشيخ والفقيه وأصحاب النميمة ومفاجئات أخرى
مسلسل رائع يستحق المشاهذة مع الوالدين والأبناء لأنه خالي من العري والحموضة،كل شيء طبيعي.
مسلسل تراتي وتقافي هو الوحيد الدي اتابعه ان وأفراد عائلتي تنميرت
Les meilleurs acteurs Souassa sont là, Atif, Berdawz, Hmad ntama, Zahia,Kimrone,Lhdaj… normal Injah had Lmosalsal
Papa ali مسلسل جميل في المستوى يستحق المشاهدة والمتابعة تحية خاصة للمخرج و السيناريست و جميع الممثلين والممثلات ايوز ♓♥️
على التلفزيون دبلجة المساسل.لان المعربون محرومون من أحسن عمل درامي هذه السنة.شكرا للكتاب والممثلين.كما يجب على التلفزيون مساواة الممثلين الامازيغ مع المعربين في الأجر. لا يعقل ان بوتازوت تحصل على 50مليون في رمضان.و ممثلي بابا علي اغلبهم لا يتجاوز مليون سنتيم.انه قمة الاقصاء والتهميش.يجب تخصيص ميزانية.تساوي ميزانية الدرامي المعربة. كما يجب إنتاج مسلسلات ناطقة بالحسانية.
كل معارفي لا احد فيهم شاهد هذا المسلسل … وانتم تقولون حطم الرقم القياسي في المشاهدات
سلسلة اعجبتني وانا لا أتحدث الأمازيغية
ولكن بدأت الآن افهمها جيدا من خلال هذه السلسلة الدرامية الرائعة
كل أفراد عائلتي اعجبتهم هذه الدراما.
التاريخ الأمازيغي بصراحة حافل و مليء بالكنوز .
برافو.