تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس، أمس الاثنين 25 أبريل الجاري، من ضبط ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 32 و52 سنة، من بينهم خمس سيدات ومسير شركة وسائق وحارس مستودع، وذلك للاشتباه في تورطهم في إعداد وترويج مواد غذائية منتهية الصلاحية وتخزين منتوجات استهلاكية في ظروف من شأنها المساس بالصحة العامة.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى قيام مسير شركة باستعمال مواد أولية منتهية الصلاحية في إعداد مساحيق لمنتجات غذائية تستخدم في صناعة الحلويات، يتم تخزينها بداخل مستودع غير مرخص بالمنطقة القروية “أيت بوحيات”، التي تبعد بحوالي 12 كيلومترا عن مدينة مكناس، وذلك في ظروف تنعدم فيها شروط السلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وقد أسفرت العمليات الأمنية المنجزة في هذه القضية عن حجز ثلاث سيارات، إحداها كانت محملة بطنين من هذه المواد الغذائية المغشوشة بمدينة مكناس، فيما مكن التنسيق الميداني مع عناصر الدرك الملكي والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية من العثور بداخل المستودع المذكور على حوالي 26 طنا من مستحضرات بودرة الحليب ومسحوق السكر والكاكاو والخميرة وغيرها من المنتجات منتهية الصلاحية.
وقد تم إيداع مسير الشركة ومستخدم مكلف بتوزيع البضائع تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع باقي المستخدمين الموقوفين بالمستودع للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على الصعيد الوطني.
مثل تلك المستودعات السرية موجودة في كل مكان ويعرفها الشبخ والمقدم ورجال السلطة.
بحال هذ الناس يجب إعدامهم . القانون واضح .
الناس داتهم دنيا بغاو الفلوس باي طريقة اخدمو النصب و الاحتيال وتحرميات و الغش من أجل دنيا فانية اش غادي اقولو الله يوم حساب وباز ليهم
شخصيا انظر الى هاذ المصيبة كإرهاب يجب على القضاء ان يكون صارما مع هاذ المجرمين.
ما الفرق بين داعش وهاد الجهلاء؟ داعش يفرقع ويذبح او هادو يقتلون الشعب بالسموم ولا فرق بينهم.
الاعدام هو لي غادي ينهي هاذ الاجرام .
شخصيا بعدما عاينت احد المكترين بالطابق السفلي لمنزل اقطن به ان نساء يأتون عند المكترية محملين باكياس و في اخر كل اسبوع هناك سيارة تقف امام المزل ويتم اخراج ما تم جمعه وصنعه من الحلويات والموملاحات وتغادر الحي .قيل لي بان المكترية وعالتها يتاجيرون في الموملاحات .فعلا عندما حصلة على كيس تبن لي انه نفس الكيس الموجود في احد اكبر المتاجر بالدار البيضاء وانه صنع بعمل بعين حرودة هو فعلا مصنع في معامل متفرقة كنمل تهرب من المراقبة الصحية و من اعين السلطة و ليبغ يتسسم التسمم
الإعدام لهاؤلاء المجرمين ليكون عبرة للمجرمين الاخرين
هذا خبر فيه لبس وليس له اي اساس من صحته.
لانه تم اخد صورة من مواد تم طلب من onssa باتلافها.
في حين كل المواد التي يتم بيعها بالتقسيط يتم اقتناؤها من تجار الجملة . بفواتير قانونية.