مقابل الترحيب الذي يقابَل به الإفراج عن المعتقلين الإسلاميين بالمغرب، في مناسبات مختلفة، قبل استكمال مدة محكوميتهم، ينتصب سؤال مصيرهم بعد مغادرتهم أسوار السجن، وهل يستطيعون الاندماج من جديد في المجتمع بعد سنوات من المكوث خلف القضبان.
قبل أيام غادر 29 معتقلا إسلاميا السجن، بعد استفادتهم من عفو ملكي، بمناسبة عيد الفطر، بعد المراجعة التي قاموا بها وأفضت إلى إعلانهم “بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة”، حسب وزارة العدل؛ لكن ماذا بعد الإفراج؟
يقول عبد الرحيم الغزالي، عضو اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، إن هؤلاء المعتقلين لا يتعامل معهم بأي تمييز إيجابي مقارنة بباقي المعتقلين، ولا يخضعون لأي مواكبة من أجل مساعدتهم على الاندماج مجددا في المجتمع.
وأضاف الغزالي، في تصريح لهسبريس، أن المعتقلين الإسلاميين “يُرمون إلى الواد بعد الإفراج عنهم، علما أن لديهم وضعية خاصة”، لافتا الانتباه إلى أن المؤسسة الوحيدة التي يمكنهم اللجوء إليها هي مؤسسة محمد السادس للرعاية اللاحقة، وهي مؤسسة تقدم عونا ماليا لإنشاء مشاريع بسيطة مدرة للدخل، مثل الدراجات ثلاثية العجلات (تريبوتور)، وتُعنى بجميع السجناء.
ويتم الإفراج عن المعتقلين الإسلاميين الذين أدينوا بمقتضيات قانون مكافحة الإرهاب، لاسيما بعد الأحداث الإرهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء عام 2003، بعفو ملكي في مناسبات دينية ووطنية، ويشمل العفو المعتقلين الذين تفاعلوا إيجابا مع مساعي مراجعة مواقفهم ونبذ التطرف والإرهاب.
ويهدف برنامج “مصالحة”، الذي أطلقته السلطات منذ سنة 2017، إلى مصالحة معتقلي “السلفية الجهادية” مع الذات والنص الديني والمجتمع، وقد استفاد منه لحد الآن عشرات المعتقلين، عدد منهم استفاد من العفو بعد تأكيدهم تشبثهم بـ”ثوابت الأمة”.
ويعتبر الإدماج الاقتصادي والاندماج في المجتمع من أكبر المشاكل التي يواجهها المعتقلون الإسلاميون بعد الإفراج عنهم، لا سيما الذين قضوا مددا طويلة في السجن، يقول الغزالي، مشيرا إلى أن هذه الفئة من المعتقلين يحتاجون وقتا طويلا للاندماج من جديد في المجتمع، “وهو ما يتطلب مواكبتهم حتى لا يشعروا بالضياع”، على حد تعبيره.
وأوضح المتحدث ذاته أن من بين المطالب الرئيسية التي تناضل من أجلها اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين “جبر الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بهم، غير أنهم لم يحصلوا على شيء”.
وجوابا عن سؤال عما إن كان المعتقلون الإسلاميون يعانون من الوصم بعد مغادرة السجن، قال الغزالي إن هذا الإشكال غير مطروح، “لأن المجتمع المغربي يعرف جيدا هؤلاء الناس الذين كانوا يعيشون كغيرهم من أبناء البلد في الأحياء الشعبية وكذا الأحياء الراقية، وتربطهم علاقات طيبة مع الآخرين”.
وتابع المتحدث ذاته قائلا إن بيوت المعتقلين الذين أفرج عنهم، في إطار العفو الملكي بمناسبة عيد الفطر، “تشهد توافد أفواج المهنئين”، مؤكدا أن اعتقالهم لم يؤثر سلبا على صورتهم لدى المجتمع، “لأن الناس يعرفون أنهم اعتقلوا في إطار حملة تمت برعاية الولايات المتحدة الأمريكية”.
– هؤلاء يلزمهم تشديد الاجكام عليهم لا يعقل ان شخص يريد تدمير وطنه يجول في الشارع حرا متحررا بالمساواة مع اخر يحب هدا التراب الطاهر و الدي تطلخ بدماء اجداده قبل بضع عشرات من السنين .
الصورة تعبر عن محتواها، سنصبح مثل افغنستان او مصر ان لم تقم الدولة بواجبها تجاه هؤلاء.
سراول قصيرة، عباءات قصيرة، لحي طويلة ،عقول فارغة، سماهم على وجوههم.
شكل يوحي بالالتزام بتعاليم جميلة ، وداخل ينعق فيه الغراب …
هؤلاء ظلموا من طرف اعلام العالمي وذلك لمصلحة. أنا لا ادفع عن أي أحد ولكن هؤلاء دنبهم أنهم لا يشجعون على شرب الخمر و ربا و دعارة و و و و الاقتصاد العالمي و إقليمي أساسه الخمر و قمار و ربا….
لا مصالحة مع وجوه الشر. لي بغى فيهم العفو يوقع على التزام بالابتعاد عن كل الاعمال التي يمكن ان تفضي للارهاب و سيكون مصيرهم السجن مدى الحياة ان عادوا الى تهديد ارواح الابرياء.
عدد كبير من المعتقلين سابقا بتهمة الإرهاب مازالوا يحملون فكرا متطرفا. يكفي فقط الاطلاع على منشوراتهم على الفيسبوك كي نعرف خطورة الفكر الذي يحملونه. هؤلاء الأشخاص يستعملون مبدأ التقية لأنهم في حالة ضعف، لكن لو سنحت لهم الفرصة فلن يترددوا في إعلان ما يسمى بدولتهم الإسلامية والشروع في قطع الرؤوس كما فعلوا بالسائحتين الاسكندنافيتين رحمهما الله.
هؤلاء يجب تتبع خطواتهم بدقة ووضعهم تحت مراقبة مستمرة حتى لا يقوم أحدهم بعمل ارهابي غادر.
كنتم تستحقون الاعدام شنقا في ساحة عمومية امام جمهور المغاربة كي تكونوا عبرة لغيركم لان التآمر على الوطن خيانة عظمى عقوبتها في العالم ، الاعدام . بلدكم كان رحيما بكم فاصلح حالكم واصلح اعوجاج فكركم ، وها انتم تخرجون بلافتات واحتجاجات ضد وطنكم وسياسة وطنكم الذي انقذتكم بالامس من المشنقة ، اليس هذا قمة الجحود لديكم ؟؟
الإسلام ليس باللباس لباس أقوام بعيدة كل البعد عن اللباس المغربي الأصيل .
و ليست اللحايا هي من تحدد من هو مسلم او غير مسلم
لان اليهود و النصارى و حتى المجوس يجعلون لحاياهم أطول و اغلض .
هؤلاء الذين خرجوا من السجن عليهم أن يراجعوا هندامهم و يلبسوا لباسا مغربيا اصيلا بدل لباس الاقوام الأخرى .
فاليعلم هؤلاء ان المغاربة يعبدون الله و لا يقلدون من يعبدون الله .
ان من نقص الإيمان ان تتجرد المواطن من هويته
و ينغمس في التبعيات الفكرية و الاديلوجية و السياسية
لأناس همهم الوحيد زعزعة عقيدة المواطن و الأسرار
على التشبت بالهوية الشرقية المستوردة و العمل على زرع الفرقة و العنصرية باسم الإسلام.
المسؤولين اصحاب القرار في هاد البلاد هم اكبر ارهابيين و مجرمين و متطرفين اما هؤلاء المعتقلون اغلبية ديالهم اناس طيبون معندهمش مع النفاق و التصنع غيورين على دينهم و وطنهم فالدولة هي الارهابية تابعة لامريكا لي ختارعات هاد الاسم ديال الارهاب
بعد مراجعة مواقفهم، لا بأس أن المفرج عنهم من السجناء المتهمين بالارهاب يندمجوا في المجتمع مرة أخرى إذا تابوا رغم ارتكابهم جرائم قتل بغير حق
أمن البلاد فوق كل شيء. إن ثبتت على هؤلاء المتطرفين جرائم فيجب أن يعاقبوا عقابا شديدا و بدون شفقة
من وجوههم يبدوا عليهم سيمات الخير والتقوى…..يجب على الدولة ان تخلي سبيل من لم يثبت في حقه التورط في قتل الأبرياء وإلا فعتقال الناس لمجرد أرضاء ماما أمريكا التي تكرك ريح الإسلام بلا جريرة يعتبر إرهاب بنفسه……بعض المعلقين يكرهون أشكال ولحية هؤلاء الناس واسأل نفسي هل هؤلاء لا يعلمون ان لباس من في صورة المقال أعلاه هو اللباس السني الشرعي المحض..اي لباس السترة لباس الإسلام..وليس لبسنا نحن اليوم… من تجينات وايفازي وشورطات ومايوات وسترينكات وكولونات تحشم الكلب المكلب….إن لم نكن رجالا مثلهم فعل الأقل يجب احترامهم….وذالك أضعف الإيمان…باززززز …..نسب اهل الإيمان ونصفق جبنا لأهل العري والخذلان….
قانون الأرهاب يجب أن يحذف من قائمة القوانين لأنه قانون غير دستوري وغير واضح ، حتى تعريف الإرهاب لم يعد معروفا أصبح افلغر يطلق الإرهاب على كل ماهو اسلامي, أسحبح العلمانيون يستغلون القانون للهجوم على المتديين أو المشبعون بأفكار اسلامية ، هذا القانون ليس برئ عن استهداف الأمة الإسلامية لخوفهم منها ، الصهاينة يرتكبون فضاعات لم يسموا الكيان بهذا الإسم من البلدان الدكتاتورية التي قتلت الألاف من الأشخاص بمبرر الإرهاب
لن تنعموا ابدا بالاندماج مرة اخرى في المجتمع المغربي لان المغاربة اذا مسهم احد في امنهم أرغدوا ، وذلك ما فعلتموه .. لن تندمجوا من جديد وان ادمجتكم الدولة ومؤسساتها مالم تنالوا وتفوزوا بحب واحترام المغاربة الذين هددتموهم في انفسهم واموالهم واولادهم . ستظلون في نظر المغاربة ارهابيين ومصدر خطر على امننا وسلامتنا وسلامة ابنائنا وارواحنا ، لانكم اتبعتم الفكر القاتل ، فكر الانتقام والغضب والحرق ، والمغاربة شعب مسالم يجنح للسلم . فلا لقاء بيننا وبينكم وان عشتم بيننا
ان ضعيف العقل وضعيف العقيدة هو الدي يقلد بلاد او مدهب لا ركائز له المغرب دولة دينها الاسلام ومدهبها سني ملاكي المغاربة مند نعومتهم يوجهون الى مسجد لحفظ القران في كل مدينة اوقرية ولسنا بحاجة للباس او الحجاب الافغاني لكي نميز انفسنا على الاخرين نقلد قوم لايعرفون الى سفك الدماء والبطش بالناس الحمدالله على نعمت الاسلام دين كل زمان ومكان
يجب علة الدولة منح هؤلاء المنفرجون عنهم مدخول قار لتكتمل عندهم صورة الإنفراج وللعيش في إستقرار النفسية والمادية