انطلقت اليوم الأحد المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية المخصصة للمغتربين اللبنانيين؛ ويهم ذلك 48 دولة تعتمد الأحد يوم عطلة.
ومن بين الدول التي يصوت اللبنانيون فيها اليوم الأحد: أستراليا، والإمارات، وتركيا، وروسيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، وبريطانيا، والمغرب، والولايات المتحدة.
ويبلغ عدد المنتشرين المسجلين للإدلاء بأصواتهم اليوم الأحد 194348، يتوزعون على 191 مركز اقتراع.
يذكر أن عملية فرز أصوات الناخبين خارج لبنان لن تتم خارج البلد، بل ستنقل الصناديق بعد ختمها بالشمع الأحمر إلى بيروت، حيث يتم إيداعها في مصرف لبنان، تمهيداً لفرز الأصوات تزامناً مع عمليات الفرز في لبنان، بعد انتهاء العملية الانتخابية الداخلية في 15 مايو المقبل.
يذكر أنها المرة الثانية التي يشارك فيها المغتربون اللبنانيون في الاقتراع في أماكن تواجدهم في بلدان الاغتراب، وفقاً لقانون انتخاب على الأساس النسبي والصوت التفضيلي.
وسوف تجري المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات النيابية في 15 ماي الحالي الداخل اللبناني، لاختيار 128 نائبا يشكلون البرلمان اللبناني.
وقرر الاتحاد الأوروبي إرسال بعثة لمراقبة الانتخابات النيابية، تلبية لدعوة وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية.
وكانت قد انتهت مساء أمس الأول الجمعة الانتخابات النيابية اللبنانية في مرحلتها الأولى، المخصّصة للمغتربين اللبنانيين، في 10 دول تعتمد يوم الجمعة يوم عطلة رسمية. وبلغت نسبة الاقتراع 59 %، فمن بين 30929 مسجلاً للاقتراع في الدول العشر خلال المرحلة الأولى من الانتخابات صوّت 18225.
لبنان رغم ما تعيشه من أزمة مالية واقتصادية
تقوم بدورها الديموقراطي اتجاه جاليتها بالمشاركة في الانتخابات التشريعية
أما المغرب فلا يعير الجالية أي اهتمام لا سيما وأن عدد المغاربة بالمهجر يفوق سبعة ملايين من المغاربة
ومنذ سنين ومغاربة المهجر محظورين من المشاركة السياسية في الأنتخابات التشريعية فأين هي الديموقراطية ودولة الحق والقانون
أتمنى أن يتحد مغاربة المهجر لتكوين حكومة بالمهجر
للدفاع عن مصالحهم في بلاد المهجر كما في المغرب