انطلقت، اليوم الأربعاء، أشغال الاجتماع الدولي ضد “داعش” بمدينة مراكش، بحضور سياسي وازن من طرف الدول المشاركة في المؤتمر الذي يسعى إلى تطوير طرق مواجهة التهديدات الإرهابية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.
وتحضر في الاجتماع سالف الذكر أزيد من 80 تمثيلية دبلوماسية من العالم؛ بينها وزراء خارجية أكثر من 50 دولة، يتوزعون بين 15 بلدا إفريقيا و37 بلدا أوروبيا ودولتين بالقارة الأمريكية، إلى جانب 7 بلدان آسيوية و13 بلدا عربيا.
كما تشارك في أشغال الاجتماع الدولي ضد تنظيم “داعش” الإرهابي العديد من المؤسسات السياسية الدولية المهمة؛ أبرزها حلف “الناتو” وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وجهاز “الأنتربول” وتجمع دول الساحل والصحراء.
واستهل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الاجتماع الدولي بعقد مجموعة من الاجتماعات المغلقة مع وزراء الخارجية الحاضرين صباح اليوم الأربعاء، وستتواصل إلى غاية الفترة المسائية.
والتقى المشرف على الدبلوماسية المغربية، خلال الفترة الصباحية، بوزراء خارجية كل من إيطاليا وفرنسا وسلوفاكيا ورومانيا وهولندا والتشيك والمملكة العربية السعودية، فضلا عن مساعدة كاتب الدولة المكلفة بالشؤون السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وسيلتقي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، خلال الفترة المسائية، بوزراء خارجية كل من جمهورية إفريقيا الوسطى وقبرص وبلجيكا والنرويج وصربيا وتركيا وكرواتيا وموريتانيا.
ويضمّ التحالف ضد “داعش”، الذي تأسس سنة 2014، 84 شريكا، ويلتزم أعضاؤه بمحاربة تنظيم “داعش” على مختلف الجبهات، وتفكيك شبكاته، ومجابهة طموحاته العالمية.
وشارك المغرب في مختلف اجتماعات التحالف ومجموعات العمل التابعة له، بما في ذلك على المستوى الوزاري، حيث تولى الرئاسة المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية والنيجر وإيطاليا لمجموعة النقاش المركز لمنطقة إفريقيا.
ونظمت المملكة المغربية، في 26 يونيو 2018 بالصخيرات، الاجتماع الإقليمي للمدراء السياسيين للتحالف الدولي ضد “داعش”؛ وكان يهدف بالخصوص إلى تسليط الضوء على حجم التهديد الإرهابي في القارة الإفريقية.
وسلط تقرير سابق بوزارة الخارجية الأمريكية حول مكافحة الإرهاب (سنة 2017) الضوء على جهود المملكة المغربية في هذا المجال، حيث أشار إلى أن “المغرب شريك مستقر في تصدير الأمن في شمال إفريقيا، والدولة الإفريقية الوحيدة المساهمة في الحملة العسكرية لمحاربة داعش في العراق وسوريا”.
وتبرز أهمية المملكة المغربية على مستوى الفضاء المتوسطي، فبالإضافة إلى حوار 5 + 5 الذي تعتبر المملكة المغربية عضوا فاعلا فيه، تساهم كذلك في أعمال مجموعة الأربع التي تضم كلا من المغرب وإسبانيا وفرنسا والبرتغال.
وانضمت المملكة المغربية إلى اتفاق رباعي بشأن التعاون القضائي في مكافحة الإرهاب، يجمع بين النيابة العامة في بروكسل ومدريد وباريس والرباط؛ كما تعتبر شريكا لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في محاربة الإرهاب.
اجتماع غير مجدي كباقي الاجتماعات مثل كوب 26
داعش ليس فقط هؤلاء المرتزقة الدين يطبقون الدين بقسوة ويقتلون و يستعبدون الناس ويسلبونهم مالهم و نساءهم…لكن كل من يسير على هدا النهج ولو بسياسة اخرى و بالكوستيمات…
أرى 37 دولة أوروبية يعني جميع دول أوروبا كاملة حاضرة في هذا المؤتمر الدولي أما القارات التي يعنيها هذا الموضوع لم تحضر بهذه الكثافة الشئ الذي يؤكد أنه مؤتمر من صنع دول الغرب ليس إلا. والأسئلة التي يمكن طرحها وهي كالتالي: …من صنع القاعدة أيام تدخل الاتحاد السوفيتي سابقاً في أفغانستان؟ …من صنع قوة صدام حسين أيام حربه مع إيران؟ …من صنع داعش لمواجهة الأسد في سوريا؟ ….من ومن ومن، أسئلة كثيرة لكن يبقى الجواب واحدا …إنهم يقتلون من يريدون وفي نفس الوقت يحضرون في جنازته وكان شيئاً لم يكن !!!
داعش و الإرهاب هو الكيان الصهيوني الدي يقتل الاطفال و الشيوخ و النساء و الشباب حتى الصحافيين بكل طرق البشعة
اتمنى من المسؤولين أن يعيروا الأهتمام إلى الأمور التي تضر الوطن و المواطن. نعم يجب محاربة الأرهاب. لكن هناك أمور أخرى مثل محاربة الفساد الأداري.
و الله العظيم دخلت مقاطعة للحصول على شهادة. تصرف معي موظف كناني زبل. اعطاني ورقة لكي أخذها إلى مكتب أخر في مقاطعة أخرى لما سالته إلى أين ساخذ, صرخ بصوت عالي: خدها فين ما بغيتي. و تركني. أنا كمواطن أحس أن هذا هو أكبر إرهاب. شيء لا يصدق
يجب التحالف ظد الاستبداد وظد الديكتاتورية وظد نهابي ثروات الشعوب المظطهدة ومحاكمة الطغاة في المحكمة الدولية لاهاي لكي تعيش الشعوب في امن وسلام واطمءنان.
داعش هي منظمة مرتزقة تسعى إلى فرض سيطرتها عبر العالم وبكل الوسائل المعلوماتية المتطورة..وحضور الدول المشاركة في المغرب بمراكش كفيل بتوحيد الصفوف والمعلومات للقضاء على هذا النوع من الاجرام الذي يهدد سلامة وحرية الانسان في العالم
اتمنى من المسؤولين أن يعيروا الأهتمام إلى الأمور التي تضر الوطن و المواطن. نعم يجب محاربة الأرهاب. لكن هناك أمور أخرى مثل محاربة الفساد الأداري.
و الله العظيم دخلت مقاطعة للحصول على شهادة. تصرف معي موظف كناني زبل. اعطاني ورقة لكي أخذها إلى مكتب أخر في مقاطعة أخرى لما سالته إلى أين ساخذ, صرخ بصوت عالي: خدها فين ما بغيتي. و تركني. أنا كمواطن أحس أن هذا هو أكبر إرهاب. شيء لا يصدق .
لماذا ينعقد هدا الاجتماع في المغرب
كان من الاحسن أن ينعقد في الجزاير الشمالية
لان الجزاير فيها استقرار وحقوق الانسان وليس فيها الجوع ونقص في المواد الغدائية مثل الزيت. والبطالة. وسميدة. والماء الصالح لشرب
وحكامها كبرانات ماما فرنسا حكام طيبين
الإرهاب لا دين له ولا موطن كلنا يد في يد لقطع يد الإرهاب كانت داعش او غيرها. الحياة حق لكل مخلوق على وجه الارض. نعم كل الحب للحريه الجماعيه
محاربة داعش أو محاربة الارهاب بأكمله تبدأ أولا وقبل كل شئ من محاربة الفقر والاحتياج الذي ينتشر في كل الدول الضعيفة. الشباب الذين ينظمون الى هذا التيار معظمهم من الأسر التي تعيش الفقر في بلادها. أما محاربة الارهاب سواء داعشي أو غيره بالقوة فهذا لن يجدي شيئا.
محاربة الارهاب واجب على جميع الدوال..بمختلف أجناسها.والوقف ضده.ما يقع في فلسطين من قتل وسجن وإغتصاب وتعذيب وعدم منازل الفلسطينيين.أليس هذا إرهاب .أم أن الفلسطنيين لا يستحقون العيش الكريم في دولة مستقلة عاصمتها القدس.
لذلك يجب إلغاء كل الشواهد الأدارية و كل ما يحتاجه المواطن هي البطاقة الوطنية. لكن لا أحد يريد التخلص من الفساد الأداري
ياليتهم يجتمعوا ضد الفقر والفاسدين! اجتمعاتهم لايرجو منها خير للمسلمين.
البوليساريو هي كذلك منظمة ارهابية لا تختلف في شيء على داعش يجب قطع دابر من يمولها وفرض عقوبات على الكراغلة ممولين الارهاب وهم من فتحوا المنطقة المقاتلين الملتحين في التسعينات من القرن الماضي والان فتح المنطقة للملشيات الإرهابية فاغنير…الله يتبعهم البلا اينما حلوا أو راتحلوا
هناك دواعش يخلفون ملايين الضحايا في كل سنة . يلبسون الملابس الغالية و لهم سيارات فارهة. قواعد هؤلاء الدواعش معروفة و هي الجزر التائهة في المحيطات و توجد فيها أبناك لا تتعامل مع سكان الجزر. هذه الأبناك إسست من أجل تبييض أموال المخدرات و الأموال المسرقة من الشعوب. هذه الأوكار البنكية لا أحد من الحكومات يزعجها رغم أنها أخطر من الدواعش و يستحقون حربا عالمية