يحتضن مسرح محمد الخامس بالرباط، يوم 28 ماي الجاري، حفلا تكريميا للراحلة الحاجة الحمداوية تحت شعار “التعايش تحت سماء مغربية”.
وذكر بلاغ لجمعية “أمل لدعم الأطفال المصابين بداء السرطان”، منظمة الحدث، أن ثلاثة فنانين كبارا سيشاركون في هذا الحفل، هم الأسطورة الحية للأغنية الشعبية ورائدة الطرب الشعبي رايموند البيضاوية، والفنان الموهوب حجيب فرحان، ونجم الأغنية الطربية عبد العالي أنور.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الحفل يندرج ضمن المبادرات التي تقوم بها الجمعية بهدف التخفيف من التكاليف المادية المتعلقة بعلاج هذا الداء. كما يهدف إلى تثمين الهوية المتعددة للمغرب الذي ظل على الدوام “نموذجا للتعايش السلمي بين مختلف الشعوب والديانات التي تعاقبت عليه”.
وحسب البلاغ، فإن “الشعب المغربي ظل متشبعا بقيم الانفتاح على الخير والتفاهم وقبول الاختلاف، وكذا بقناعة عميقة بكون العيش المشترك كفيل بتمكين الحضارة من العيش والصمود”.
وتحتفي هذه الأمسية بالتفرد المغربي من خلال التقاء مكونين من مكونات التراث الفني والثقافي للمغرب، هما التراث الموسيقي اليهودي المغربي، وغناء العيطة، من خلال مشاركة فنانين متميزين وموهوبين.
اللهم اغفر لها وارحمها واهدي كل من يمشي على نهجها امين امين
أنا بغيت نعرف غير حاجة واحدة في هادشي ديال التكريمات واش مكاين كتاب مكاين شعراء مكاين علماء مكاين مثقفين مكاين مهندسين مكاين أصحاب الدين مكاين عمال مكاين فلاحين واش كاين غير الممثلين والمغنيين والشيخات
اكرموا العلماء ورجال الدي الدين قال فيهم الله سبحانه أن علمهم صدقة جارية واسألوا الرحمة والمغفرة لهده السيدة
خيركم من تعلم القرآن و علمه: رواه الترميذي
يموت علماء في صمت.
و تقف الحركة و الحياد و التكريم على من افنى اكثر من ستين عاما على البندير و الغيطة والليالي الحمراء…. و ان كان ذلك غير كافيا نزيدهم بعد مماتهم بالفحشاء و المنكر كصدقة جارية….
ادعوا لأمواتنا بالمغفرة
رحمة الله عليها كانت داعمة للمقاومة بوقفاتها الشجاعة و قد قدمت فنا جميلا.
عطاء الانسان في الحياة سواء على المستوى الفني و الديني و الانساني هو من أعمال الخير التي يجازي الله بها عباده، الحمد لله أنه هو تعالى الرحمان هو من يحاسبنا و ليس غيره.
لا اعرف لماذا يتم تكريم فقط المغنيين والمغنيات . لماذا لا يُلتفت الى اهل العلم كذالك
تكريم المغنيات والفنان والشيخات ونسيتو العلماء الذين يعلمون ديننا ويسهرون على تربية أبنائنا في تعليم العلم النافع والقرآن . خيركم من تعلم القرآن والعلم وعلمه ومن مات انقطع عمله إلا لثلات من ترك علما ينتفع منه الناس ومن ترك صدقة جارية أو ترك ولدا صالح يدعو له
من اقولها التي لا تنساها البشرية
درنا ميعاد في نوايل. ادرنا دوك لفعايل .
كلشي يدخل الله يوحل.
اركب اركب
هي الله يرحمها الا دارت علاش ولاكن واش حرت الصحراء لا حول ولا قوة الا بالله اللهم هاذا منكر اصبح الحق باطل والباطل حقا حسبنا الله ونعم الوكيل
فجوابا على سؤالك أخي الكريم أخبرك أن التوجه العام في المغرب و حتى في الدول العربية بصفة عامة هو تذكير الشعب دائما بأن أحسن المهن هم المغنيين و الممثلين و الراقصات و الشيخات و ما عندنا ما نديرو ب شي مثقفين أو علماء أو أساتذة أو مهندسين، هناك دول تمنحهم الإقامة و السيارات و الأموال ووووو…..المغنيين و الممثلين و الراقصات و الشيخات مهمتهم النشاط و تغييب الشعب عن الواقع تماما مثل المخدرات، أما المثقفين أو العلماء أو الأساتذة أو المهندسين…. فينشرون الوعي و الإدراك و هو أخطر شيء تخاف منه الأنظمة الحاكمة، و كلشي باين و الله يفرج علينا هاته الغمة و الكرب.
الدين مسألة شخصية، والمتدينون لهم مساجدهم وقنواتهم، وهناك وزارة الأوقاف الغنية التي تسير أمورهم الدينية.
وعلى المتدينين أن يعلموا أن هناك شريحة كبيرة من المغاربة لا يؤمنون بالغيبيات وهم مواطنون صالحون ومسالمون يحبون الخير للجميع ولاكنهم ينبذون التطرف وثقافة الكراهية التي أنتجت داعش.
المرحومة الحاجة الحمداوية أسعدتنا وأدخلت البهجة في نفوس الملايين من محبيها طول مشوارها الفني ولهذا تستحق التكريم، ومن لايعجبه فليشرب ماء الأطلسي.
عاش المغرب حرا وخاليا من أي تطرف ورحم الله طوماس إديسن ولويس باستور ورحم الله من إخترع الطائرة والقطار والأنترنيت. كل هؤلاء أفادوا البشرية بعلمهم.
تحب الحاجة الحمداوية، ولا تؤمن بالدين احترم رأيك ، ما عنديش مشكيل، سوف توضع في قبرك وحدك وسوف تحاسب وحدك وديك الساعة الله يعاون، ولكن علاش ربطتي الناس اللي ما عندهمش مع الغنا بالدين و داعش ؟
الناس اللي دخلات نتاقدات، انتاقدات توجه واضح في تشجيع و تكريم المغنيين وما يصطلح عليهم بالفنانين اللي هي فئة غير منتجة علميا وثقافيا على حساب المثقفين أو العلماء أو الأساتذة أو المهندسين. اللذين بهم تزدهر و تتقدم الدول، أمريكا وألمانيا واليابان تقدمو بالمغنيين ولا بالعلماء،…. حل مخك شوية الله يخليك و خلي البرد يسوط شوية راه كاين الغمال…..
الفن وخاصة الألحان العذبة والجميلة و أغاني الحمداوية رائعة وتطربني ولا أحتاج إلى طبيب يداوي أسقامي .فوحدها الحمدانية حاضية لبحر لا يرحل …هل سمعتم عن فنان يؤدي أحدا.تحياتي
تكريمها هو الدعاء لها بالمغفرة والرحمة.
المقياس عند المسلمين ليس هو هل تؤدي أو لا تؤدي، المقياس عند المسلمين هو هل اتبعت أوامر الله الواضحة وهل أسلمت أمرك لله أم لا ؟؟؟ هذا اذا كنت مسلم، وهذا كلام لا يقبل التأويل والدوران.
لمادا لا يكون التكريم بالطلبة لقراءة القران والدعاء ليغفر لها الله اما التكريم على الميت بالغناء والرقص فهدا ليس ترحما على ميت
فتكريم الميت والترحم عليه يجب ان يكون بتلاوة القران والدعاء والصدقة