حذار من ضغوطات أكثر على حكومة بنكيران

حذار من ضغوطات أكثر على حكومة  بنكيران
الأربعاء 29 غشت 2012 - 21:33

هل هناك من بديل لحكومته؟

قبل وأثناء وبعد تعيين حكومة بنكيران تعرضت لعدد من الانتقادات ولأنواع من الضغوطات منها ما كان موضوعيا ومنها ما كان سياسويا. ومع مرور الأيام والشهور ازدادت وتيرة هذه الانتقادات والضغوطات بل انها تكاثرت بشكل مثير في الآونة الأخيرة حتى أصبحنا نرى أشكالا من المعارضات وليس المعارضة التي ينص عليها الدستور .وعلى هذا الأساس نقول إن ما أنتج من انتقادات حول بنكيران وحكومته في مدة 7 أشهر تجاوز بكثير ما قيل في كل حكومات المغرب منذ تشكيل حكومة عبد الله إبراهيم إلى حكومة عباس الفاسي، الأمر الذي جعل الكثير من المهتمين بالشأن السياسي المغربي يتساءلون: ما هي أسباب وأبعاد هذه الانتقادات المبالغ فيها؟ هل هناك نية مبيتة لإسقاط حكومة بنكيران او دفعها للاستقالة؟ هل هناك نية في خلق تصدع بين المؤسسة الملكية وحكومة بنكيران بهدف دفع الملك توظيف ورقة الإقالة؟ وهل يستحق بنكيران وحكومته كل هذه الانتقادات ؟ والى متى سيتحمل بنكيران وحكومته الضربات والانتقادات؟وهل البلاد في حاجة للدخول في أزمة؟ ومن يحرك هذه القوى الخفية والمكشوفة لشغل الحكومة بقضايا هامشية على حساب القضايا الأساسية وهي الشغل والصحة والتعليم والعدل والسكن؟

وبالمقابل هل القوى الظاهرة والخفية التي تتحرك من وراء هذه السناريوهات تمتلك تصورا للحكومة البديل؟ وهل خصوم حكومة بنكيران واعون بدقة تحديات المرحلة وخطورتها في حالة إسقاطها ؟ وهل أحزاب المعارضة مؤهلة لقيادة البلاد في الوقت الذي نجد فيه ان جل هذه الأحزاب تمر من مرحلة صعبة وتفتقر الى مقومات القيادة الرشيدة ؟ وهل يمكن لأحزاب البام والاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري والتجمع الوطني الأحرار تشكيل حكومة بديلة في الوقت الذي عجزت فيه للتنسيق في ما بين فرقها البرلمانية لتشكيل جبهة معارضة موحدة ؟ وهل من يريد إسقاط حكومة بنكيران واع بتكلفة ذلك في وقت فقدت فيه الدولة هبتها والمؤسسات مصداقيتها ، وتواطأت فيه قوى متعددة هدفها إسقاط حكومة بنكيران دون الوعي بخطورة ذلك ؟ وهل المغرب سيخلف التاريخ من جديد لإصلاح وتحديث الدولة وهياكلها؟

بداية نقول تاريخ المغرب السياسي هو تاريخ الإخفاقات السياسية. أخفق المغرب موعده مع التاريخ عدة مرات، لكن الشعب يتذكر منها مرحلتين سياسيتين هامتين ضيعهما المغرب لإنجاز تغييرات حقيقية وجوهرية في بنية النسق السياسي المغربي ومؤسساته ..

المرحلة الأولى مع حكومة عبد الله إبراهيم التي تم إجهاضها في بداياتها الأولى من طرف قوى متعددة ومنها فئة كانت مقربة من القصر، بالرغم من الأوراش الإصلاحية الكبرى التي كانت تريد فتحتها والمنجزات التي بدأت تحققها. لذلك لم تعمر التجربة الا سنة وبضع شهور لتضطر تقديم استقالتها نتيجة الضغوطات المختلفة خصوصا تلك التي كانت طلقاتها تأتي من المحيط الملكي وأعوانه ونخبه.

المرحلة الثانية مع حكومة عبد الرحمان اليوسفي التي جاءت لإخراج المغرب من السكتة القلبية سنة 1998 ، لتفتح – بذلك من جديد- أمام الشعب المغربي آمالا كبرى نحو إحداث الإصلاحات والتغييرات الضرورية لتأهيل ودمقرطة الدولة ومؤسساتها، لكن سرعان ما بدأت جيوب المقاومة سواء من داخل النظام أو من خارجه تتحرك لإجهاض تجربة اليوسفي وكانت انتخابات 2002 الطعنة القوية التي أصابت اليوسفي ليضطر معها الانسحاب نهائيا من عالم السياسة نتيجة كما سماه جيوب المقاومة المناهضة للإصلاح والتي لعب فيها النظام وبعض الاتحاديين أدوارا رئيسية دفعت به اعتزال عالم السياسة تعبيرا عن رفضه الخروج عن المنهجية الديمقراطية ليضيع المغرب بذلك رجل دولة حقيقي ومرحلة تاريخية بكاملها .

وها هو التاريخ يعيد نفسه من جديد مع بنكيران وحكومته وان اختلفت السياقات الدستورية والسياسية والتاريخية عن سياقات تشكيل حكومات عبد الله إبراهيم وعبد الرحمان اليوسفي. صحيح إن بنكيران كرئيس لحكومة له صلاحيات دستورية واسعة لم تكن متوفرة لآي وزير أول سابق، لكن مقابل هذه الصلاحيات ورث بنكيران وضعا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا صعبا إضافة إلى تحديات أخرى يمكن تقديمها على الشكل التالي:

1 – أغلبية حكومية مختلفة الإيديولوجيات : يلاحظ على وزراء حكومة بنكيران انهم يسيرون بسرعات مختلفة فهناك وزراء حزب العدالة والتنمية الذين يصنعون الأحداث ويتفاعلون معها،وحاضرون بقوة في تدبير قطاعاتهم الوزارية، وهناك باقي وزراء أحزاب الحركة الشعبية والاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية الذين يراقبون ويتابعون الأحداث – ولو بدرجات مختلفة- بل إن بعضهم يتخذ مواقف ويدلي بتصريحات محرجة لرئيس الحكومة، وهو ما يبرهن على أن ميثاق الشرف الموقع بين الأحزاب المشكلة للحكومة لا يحترم من جهة ، وان اختلاف مرجعيات الأغلبية الحكومية يبقى يمثل خطرا قائما على استمرار انسجام حكومة بنكيران من جهة ثانية.، مما فرض على رئيس الحكومة العمل داخل أغلبية مختلفة الإيديولوجيات بكيفية حذرة ومرنة خوفا من أي أزمة حكومية محتملة في أي لحظة.قد تعصف بكل آمال بنكيران في تدبير الشأن العام .والأكيد إن التخوف من إفشال حكومته يؤرق كثيرا بنكيران.

2- الحكومة و القصر: أحدثت تصريحات وخطابات وممارسات رئيس الحكومة و وزراء حكومته اتجاه القصر ومحيطه تساؤلا ت مشروعة حول علاقة النخب الحزبية والحكومات المتعاقبة مع القصر. ولعل تقليدانية وغموض هذه العلاقة في ظل الدستور الجديد هما من أهم العوامل المعيقة أمام مؤسسة وتحديث العلاقة بين القصر ورئيس الحكومة.، مما جعل من الثقافة السياسية السائدة اليوم بين مؤسسات النظام المغربي وحتى في ظل مقتضيات الدستور الجديد ثقافة تبعية ومتحكم فيها.

وهو ما وقفت عنده أسبوعية «ليكسبريس» الصادرة في فرنسا الاسبوع الماضي و التي أشارت الى ان رئيس الحكومة بنكيران لم يفلح في إعادة توازن السلطات داخل الجهاز التنفيذي المنصوص عليها في الدستور الجديد، ولم يمارس سلطاته الدستورية بعيدا من ضغوطات النظام ومحيطه..

صحيح ، يمكن قراءة مواقف بنكيران اتجاه المؤسسة الملكية بنوع من الدهاء السياسي والمنارة السياسية لأنه مقتنع أولا بأن تدبير الشأن العام بالمغرب يبقى مرتبطا بطبيعة علاقة أي رئيس حكومة بشخص الملك ومحيطه، وثانيا فبنكيران واع انه تولى رئاسة الحكومة في مرحلة دقيقة تتطلب ضرورة توطيد الثقة مع المؤسسة الملكية لتامين إنجاح التجربة الحكومية الحالية.من جهة وقطع الطريق على خصومه داخل المحيط الملكي وخارجه من جهة ثانية .لكن ما يؤخذ على بنكيران في هذا الصدد هو المبالغة في الانبطاح أمام القصر ومحيطه ناسيا أو متناسيا أن الدستور الجديد نص على نوع من تقاسم الصلاحيات بين رئيس الحكومة والملك وعليه على الأقل ممارسة هذه الصلاحيات دون وسائط.

3 –بطء الحسم في الأوراش الإصلاحية الكبرى: يمكن ان يكون هذا المحور العنوان المناسب لسياسة تدبير بنكيران وحكومته للشأن العام .فإلى حد الآن لم تتمكن الحكومة الحالية في فرض منهجية القطيعة مع ممارسات الحكومات السابقة في مواجهة اللوبيات ومحاربة الفساد واقتصاد الريع، فجل القضايا السالفة الذكر لم تتجاوز إطار الدعاية والخطاب ونشر بعض الأسماء، واعتقد أن عدم حسم رئيس الحكومة في مواجهة قوى الإصلاح وعدم تطبيق ما جاء به الدستور في موضوع ربط المسؤولية بالمحاسبة سيكون من اهم ما سيعيق رئيس الحكومة في تنفيذ تصريحه الحكومي.

لذلك على بنكبران أن يمارس اختصاصاته الدستورية بعيدا عن إرضاء القصر أو محيطه ويستفيد من تجارب عبد الله إبراهيم وعبد الرحمان اليوسفي اللذان فشلت حكومتهما في ترسيم التوازنات المؤسساتية بسبب قوة المحيط الملكي الذي عرف كيف يستغلهما لصالح أجندة سياسية محكمة،وفي هذا الصدد على بنكيران أن يعيد النظر في منهجية تدبير الأوراش الإصلاحية الكبرى وان يحدد علاقاته مع القصر ليس عبر كلمات غامضة ومشحونة بالعواطف بل عبر ممارسة صلاحياته الدستورية ليحدث نقلة نوعية من الإصلاحات الجوهرية التي على أساسها انتخبه الشعب.

لأنه من بعد 8 شهور من وصول بنكيران للسلطة ، بدأت تظهر مؤشرات متعددة قد يفهم منها ان وصول بنكيران لرئاسة الحكومة واحتلال حزبه المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية قد يكون مجرد خطة مدروسة وان مرحلة حكمه ستكون عابرة في الزمن السياسي المغربي لأنه في نهاية المطاف سينهك أمام طبيعة النظام السياسي وقوة سلط المصالح والمال والإعلام ، لذلك على بنكيران أن ينتبه إلى أن دمقرطة النظام وترسيخ مبدأ السلط وممارسة السلطة باستقلالية لا تقتصر على مجموعة من الضمانات الدستورية بل على صمود قوي تخوضه ذوات فاعلة ، انه صمود ضد محيط الملك وضد المناورات وضد قوى المقاومة.

صحيح ، لا أحد يشك في نية بنكيران في الإصلاح، لكن الكل يطالب بنكيران تحديد علاقاته مع القصر ومحيطه على أسس مؤسساتية وليس شخصية لأنه يمتلك الشرعية التمثيلية، وأن يقتنع بأن إصلاح الدولة ومؤسساتها تتطلب تكلفة باهظة لان لوبيات المال والمصالح والمتحكمبن في الإعلام لن يتركونه يشتغل على راحة بال.

نتمنى صادقين أن لا يكون مجيء بنكيران للسلطة كعنوان لمرحلة عابرة بهدف تجاوز احتجاجات الشارع المغربي وثورات الربيع العربي، ذلك إفشال مسيرة حكومته في نصف الطريق سيعيد كل شيء إلى الدرجة الصفرية، وربما يجد المغاربة أنفسهم من جديد أمام احتجاجات حركة 20 فبراير والعدل والإحسان مما يجعل مستقبل المغرب مفتوحا على كل الاحتمالات .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • marocain
    الأربعاء 29 غشت 2012 - 23:16

    حكومة بنكيران تعرضت لعدد من الانتقادات ولأنواع من الضغوطات منها ما كان موضوعيا ومنها ما كان سياسويا … و منها ما كان مجرد كلام غريب بعيد عن التحليل العلمي و منها ما كان اشاعات و منها ما كان انتقاد مجاني و منها و منها و منها

  • احمد
    الأربعاء 29 غشت 2012 - 23:21

    السلام عليكم
    بارك الله فيك بارك الله فيك بارك الله فيك كأنك كنت تقرأ افكاري و الله موضوع كامل ومتكامل و دقيق لا أستطيع ان اضيف شيئا عليه سوى ان اقول ان هؤلاء الذين يضيقون الخناق على هذه الحكومة بشكل لم نلحظه ابدا في الحكومات السابقة ليسو واعين ابدا انهم يوجهون هذه البلاد الحبيبة الى المجهول و انهم يعملون بعلمهم او بغير علمهم لصالح لوبيات الفساد التي ستقطف بكل تأكيد ثمار سقوط بن كيران و حزبه بل سيقيمون الحفلات و السهرات على هدا الانجاز العظيم و بدلك يكون المغرب فوت فرصة تاريخية في الاصلاح و الخروج بالبلاد لبر الامان اما بالنسبة للمعارضين اقول مهما كتبتم و انتقدتم انتم لاتمثلون الا انفسكم و نتمنى من الله العلي القدير ان يوفق هذه الحكومة و يخدل كل من اراد السوء و الغدر بهذه البلاد العزيزة علينا جميعا
    بلادي و ان جارت علي عزيزة و اهلها و ان بخلوا علي كرام

  • عبد الواحد السهلي
    الأربعاء 29 غشت 2012 - 23:21

    بكل بساطة اذا ابتعد القصر عن الحكومة ووقف موقف الحياد وعلى مسافة واحد من الحكومة والمعارضة سيسير المغرب نحو حل الازمة التي يعاني منها.
    المعارضة وخصوصا الاحرار وحزب الهمة ماكان ليستطيع المعارضة من اجل المعارضة لولا المساندة الخفية للقصر لبعض الجهات التي يستغلها القصر من اجل اظهار حكومة بنكيران بالحكومة الفاشلة العاجزة اضافة الى بنكيران يخاف ان قام بتطبيق السطات الدستورية التي أعطاها له الدستور في دخول البلد في نفق مظلم لان وقوع صدام كبير بين القصر والعدالة والتنمية يعني استقالة الحكومة ونزول العدالة والتنمية الى الشارع مما يعني اتحادها مع العدل والاحسان هذا السيناريو ان حدث سيقلب الموازين وبنكيران لا يريد أن يفرط في الملكية لانه يدرك أنها مصدر اتحاد العرب والامازيغ اضافة الى الزامها بحماية الدين بكون الملك يلقب بامير المؤمنين.
    اما النقطة الاهم وهي التي تفرض على بنكيران التريث في محاربة الفساد فهي سيطرة القصر والمقربين منه وغالبية نواب البرلمان والوزراء السابقين المنتميين للمعارضة على مفاصل الدولة الاقتصادية فهم لا يرؤسونها بل يديرونها بأموالهم واتباعهم فكيف لبنكيران أن يحاربهم بسهولة

  • مواطن
    الأربعاء 29 غشت 2012 - 23:44

    يجب على الصادقين الذين يتقبلون بحسن نية الانتقادات المشبوهة لحكومة بنكيران ان يقرؤوا هذا المقال. وان يدفعهم صدقهم الى وضع يدهم في يد الحكومة من اجل المضي في طريق الاصلاح والا فان اطوفان قادم والمغرب مقبل لا قدر الله على التوجه نحو المجهول. وللقوى المتنفذة الخائفة على مصالحها مصلحة في اقبار مشروع الاصلاح ولو ادى ذلك الى ايقاذ نار الحرب الاهلية تقضي على الاخضر واليابس مادموا هم المستفيدين من حالتي الاستبداد او حتى الحرب الاهلية واللاستقرار . واكبر المتضررين من الديموقراطية والحكامة الجيدة. لذلك يسعون بكل ما اتو من قوة من اجل اجهاض التجربة مدعومين مع الاسف من قبل بعض الغيورين السذج…

  • Abd Allah
    الخميس 30 غشت 2012 - 00:41

    Un bon article. Bravo. Le roi et le peuple doivent supporter le governement il nous represent et a l intention de reparer ce que les malfaiteurs ont fait.

  • ابراهيم
    الخميس 30 غشت 2012 - 00:58

    مقال رائع سي ميلود
    تحليل موضوعي ينم عن متابعة قريبة للاحداث وبعيدة السياسوسة المفرطة التي لا تدري ما معنى اسقاط حكومة او نظام .
    فبدل ان تركز بعض المعارضات على تطوير ادائها تسعى الى اضعاف اداء الحكومة غريب .
    وبدل ان تسعى الى اسقاط الفساد تسعى الى اسقاط الحكومة

  • حكيم
    الخميس 30 غشت 2012 - 01:05

    بنكيران يوجد في وضعية لا يحسد عليها،فهو اول رييس حكومة في تاريخ المغرب والدستور منح له صلاحيات يقولون واسعة لكنها ضييقة جدا عندما يريد ترجمتها فوق ارض الواقع ،خصوصا في تصادمها مع اصحاب المصالح الملاك الحقيقيون للمغرب اصحاب المال والشركات العملاقة ،اي اصلاح يمس تلك المصالح يهدد حياة حكومة بنكيران ،لذا فلا حل انانه الا استهداف جيوب الطبقات الوسط_ والفقيرة ان اقتض/ الحال وترك الحيتان الكبيرة تصول وتجول كيف تشا£

  • سالم أحمد
    الخميس 30 غشت 2012 - 01:21

    مقال أكاديمي بامتياز و هو من بين المقالات القليلة التي نقرأها و التي نشعر أن صاحبها يملك حس وطني فهناك الكثير من المقالات أشبه ما تكون بالماء تحت التبن مسيسة أو متملقة أو مجافية للصالح العام و تهدف فقط الى تصفية الحسابات الضيقة .فلا يمكن لبنكيران أن يكون شيطانا و لا يمكنه أيضا أن يكون ملكا فعلى السادة الكتاب المسيسين أن يحترموا دكاء القراء .الكثير من انتقادات حكومة بنكيران ماهي الا اصطياد في الماء العكر لبعض ما يسمون بالنخب السياسية أما ما نريد أن يجيبنا عنه فضيلة الدكتور في مقال لاحق ان تكرم علينا هو ما مكان المؤسسة العسكرية في المغرب من أي اصلاح مزمع و هل يعقل ان تبقى هده المؤسسة مغيبة أو غائبة دون أن تشارك و بنفسها عن طريق وزير لها في الحكومة معين من قبل رئسها و هل يمكن الاصلاح بدونها أو هل يمكنها أن تبقى مشاركة عن طريق الملك هل سيبقى هدا معقولا و الى متى

  • ELHASSANI
    الخميس 30 غشت 2012 - 01:32

    TOUT A FAIT DACCORD AVEC VOUS MR BELQADI; IL FAUT ALLEGER LA PRESSION SUR CES MRS;AUSSI IL FAUT SAVOIR QUE ILS SONT LE DERNIER ESPOR DU MAROC

  • الباعمراني
    الخميس 30 غشت 2012 - 01:52

    موضوع حي وممتاز وقابل للنقاش شكرا د.ميلود بلقاضي
    ولكن ماحيلتنا وقد ابتلي المغرب بصحافة الارتزاق .. والاقلام الماجورة ..والاحزاب الوصولية.. اشكاليتنا انا لانريد الخير لوطننا .. ولا ادل على ذلك تدخلات اغلب برلمانيي المعارضة في البرلمان التي غالبها خارج السطر..همهم الوحيد العمل قدر الامكان لافشال برامج الحكومة ..حتى لاتكون للعدالة والتنمية الريادة في اصلاحات بناءة ..الاتحاديون على سبيل المثال فشلوا في التسيير ويتمنون ان تفشل العدالة
    .. الشعب المغربي عاق .. وتدخلات المعارضة لن تزيد الشعب المغربي الا تشبتا بحزب القنديل ..غالمغاربة يتابعون حكومة بن كيران عن كثب رغم الضجيج الذي يحدثه الاتحاديون والاحرار ..القافلة تسير والكلاب تنبح..
    انني كمواطن مغربي رغم انني لم اصوت على حزب بن كيران فانني اتمنى له كامل التوفيق لانه فهم الشعب المغربي ..وفي المجالس البلدية ساصوت عليه ..
    وقد فهمت من المعارضة انها تضه له الروايد حتى لاينجح في مهمته..
    الحمدلله ان الشعب المغربي عاق ..وسيعطي كلمته للمرة الثانية الى حزب القنيل في انتخابات المجالس البلدية والقروية..

  • Idder
    الخميس 30 غشت 2012 - 02:58

    Resume: هل من يريد إسقاط حكومة بنكيران واع بتكلفة ذلك في وقت فقدت فيه الدولة هبتها والمؤسسات مصداقيتها ، وتواطأت فيه قوى متعددة هدفها إسقاط حكومة بنكيران دون الوعي بخطورة ذلك ؟
    Tout a fait vrai. Il faut qu'au moins les gens honnetes supportent le gouvernement, bien sur en le critiquant positivement quand il fait des betises. Mais globalement le peuple doit s'engager pour garder la pression sur les sources de corruptions et d'opposition a la reforme qui qu'ils soient. Benkirane et ses amis doivent sentir qu'ils ont le support solide de notre part pour qu'ils osent s'attaquer sans crainte aux groupes de pression. Sinon comment voulez-vous qu'ils fassent quoi que ce soit s'ils sentent qu'on ne fait que les critiquer pour tout ce qu'ils font et ce avant meme qu'ils forment le gouvernement!?.

  • محتار
    الخميس 30 غشت 2012 - 03:49

    الملكيات مثل الورود: منها الجميل اوالقبيح المنظر, ومنها الطيب اوالكريه الرائحة, ومنها الناعم او الخشن الملمس, ومنها النافع او السام. المشكل ان الاذواق لا تناقش, والمقدسات لاتمس.

  • مواطن
    الخميس 30 غشت 2012 - 10:45

    حقيقة مقال الدكتور بلقاضي مقال جريئ موضوعي فيه حس تحليلي رائع اتنى من صناع القرار ومن القصر ان يقرؤوه لانه في مصلحتهم بنكيران يمكن ان يستقيل وينزل الى الشارع من يوقفه من يوقفه
    لذلك يجب ان نترك الحكومة تشتغل وان يقف مسشاروا الملك دفهم بالاقلام الاعرمية الماجورة ان تنتقد
    صحيح الدولة فقدت الهبة والمؤسسات المصداقية وبقي في الساحة السياسية والاعلامية اولاد الحرام والبيادقة
    اشكرك بلقاضي على مقالك الرائع انه في صلب الحقيقية

  • fatiha
    الخميس 30 غشت 2012 - 10:51

    في الحقيقة جميع المغاربة وضعوا ثقتهم و أ دلوا بصوتهم من أجل التغيير و اختاروا المصباح لكي ينير علي الشعب المغربي بحل مشاكلهم و تلبية طلباتهم كحل مشكل البطالة و تشجيع الشباب على التشغيل وكذلك الزيادة في الأجور و التغطية الصحية إلخ…لكن حكومة بنكيران لحد الساعة لم يطرأ أي تغيير كلام شفوي فقط و الفعل لا وجود له.كفانا من الأقوال نحن نؤمن بآلافعال

  • البديل
    الخميس 30 غشت 2012 - 11:25

    البديل ان ينكشف النظام للشعب لا ان تقدم له الاسعافات من قبل الحكومات ليتعرض الشعب هو للسكتة القلبية

  • فاسي
    الخميس 30 غشت 2012 - 12:05

    إلى السيد ميلود بلقاضي
    تبارك الله عليك قد جسدت الوضعية بكل احترافية و موضوعية
    رسالتك واضحة المعالم و الفاهم يفهم.

  • SAMI
    الخميس 30 غشت 2012 - 12:17

    je suis completement d accord avec Mr belkaddi il a tout a fait raison, dommage qu il y a des marocains qui n aime pas le bien d leurs pays

  • وكاءن...!!!
    الخميس 30 غشت 2012 - 12:57

    وكان الكاتب لا يعيش في المغرب? وكان حكومة, اذا سلمنا اصلا بانها كذلك, بنكران هي من يحكم? وكان هناك معارضة في البرلمان? و كاننا في دولة مؤسسات?و كاننا مواطنون كما يراد لنا ان نفهم? و كاننا نعيش في دولة اصلا?

  • أبو ياسر
    الخميس 30 غشت 2012 - 13:00

    بكل صراحة لأول مرة منذ مدة طويلة أقرأ موضوعاً يتميز بقدر كبير من التحليل المنهجي والواقعية والموضوعية، فعلى صناع القرار أن يستمعوا إلى مثل هذه النداءات المخلصة للوطن ومستقبله قبل أن ينقلب عليهم الأمر، فقد قيل قديماً من "حفر لأخيه حفرة وقع فيها"، فبنكيران وحزبه يتميزان بشيء لا يعرفه محترفو السياسة، وهو الصدق والوضوح والشفافية، فضلاً عن كونه مسنوداً من الشعب، وعدم النفاق والكذب على المغاربة. حتى ولو أدى الأمر إلى الاستقالة لا قدر الله، وعند ذلك يترحم المغاربة على نعمة الاستقرار، فعلى من يهمه الأمر أن يدرك ما يحاك للبلد قبل فوات الأوان. اللهم هل بلغت.

  • وهية المغربية
    الخميس 30 غشت 2012 - 14:18

    حــســنا

    الـكل يـعرف أن هـذه الـحـكومـة ولـــيدة أزمــة سـيــاســية و مــخاظ عســير للدمــقراطـــية

    و أمــامــها خـمس سـنوات ، إذا لم تــعـصف بـهـا ريــاح الأزمــة الإقتصادية ( التي تتغذى مــن ارتجــالية رئيس الحكــومة " مـحاربة لفساد و عفـا الله عمـا سلف " ! وكـل المغاربة لا يتمنـون إلا نـجـاح بلدنا حـتى لا تعصف بنـا الرياح هـذه !

    ومـا نـطلب من بنكيران هـو العمل للدفع بـالسفينة الى الأمــام بـعقـلانية معــتـمدا على كل الـمغـاربة والمؤسـسة الملكــية .

    – ولـيسإدخـال شـباب 20 فبراير الى لسجون بتهم و ملفات مفبركــة
    وفي نفس !…

    – وكــيف يفسر إدخـاله الرسوني…وتـرك أ صحــابه يــمولون جـيوب الـسلفـية الجهـادية ببترودولارات الوهــابيين ؟..

    وهذه كلــهـا حـسـابات سيــاسية مأخوذة بعين الإعتبــار من منظري البيجيدي وليست عفوية ; حســابات سياسية تتغذى من الشعـبوية..

    نريد من الحكومـة العمل و النتائج

    ولا نريد مـنـها زرع بـذور إستبداد آخــرو خـاصة أن تربـة الأزمة أكثر خـصوبة للمــد الإرهــابي..!

    وهية المغربية

  • Ron from canada
    الخميس 30 غشت 2012 - 15:11

    I totaly agree with you, Benkirane should notice that the new constitution gave him more power that has to be exploited to lead the country, otherwise the king and his advisors will rule over you witch can result unsuccess in you political life. so be aware, and strong, don't give up, success is not that easy, many snakes around you that can poison you. Good luck Mr Benkirane 🙂

  • دويب .م
    الخميس 30 غشت 2012 - 17:00

    تحليل عقلاني ومنطقي ودو رؤيا سياسية بعيدة عكس ما يقوله بعض المحللين الحاقدين .ان لوبي الفساد المتجدر طويلا في الاعماق والمعارضة التي كانت تستفيد معه سابقا لا يريد الاصلاح لهدا البلد بل يبحث عن خلق ازمة حادة وصعبة التجاوز يعلم الله اين ستلقي بمسيرة هدا البلد.لدلك لاعجب ان نرى ان هناك مخططا مدروسا للاطاحة بهده الحكومة لسببين .اولا لافشال العدالة والتنمية في تجربتها الاولى في حياتها والخوف من النجاح فيها .ثانيا معاقبة الشعب على تصويته للعدالة وجعله يفقد الثقة في هدا الحزب .لكن حداري ادا لم يتم مساعدة الحكومة من جميع الاطراف على انجاح التجربة والخروج من الازمة التي هي الان تسبح بجميع تيارتها في البلد فربما لاقدر الله سيغرق الجميع فيها ويعلم الله كيف ستكون النتائج .لدلك يجب ان نفكر بالعقل الدي ينظر الى الصالح العام بدل التفكير والجري نحو المصالح الداتية

  • samira
    الخميس 30 غشت 2012 - 17:54

    ي جب على هاته الحكومه بالرحيل وترك المجال ليقول كلمته ,لان الشعب لم يوجد عنده ما يخصر الا النظال من اجل الكرامه والحريه ,,,,يجب على المخزن ان يعلم ما يعمل في هذا الشعب الذي فقد الثقه في كل شيئ

  • مغربية
    الخميس 30 غشت 2012 - 19:50

    لا يجب ان يفسر كل شيء بالمؤامرة على حزب العدالة و التنمية و نستدل بان الحكومات السابقة لم يحدث معها دلك،
    الظرفية تختلف و شتان بين و بين، الحكومات السابقة، كان الوزراء يعينون من طرف الملك، يعني المعارضة و لا حتى الشعب مكانش كيتجاوز واحد السقف معين في الضغط على الحكومة.

    هناك ايضا ان حكومة بن كيران جات عن طريق اختيار الشعب، و بالتالي الكل يتابع عن كتب خطواتها و ينتظر البرنامج الموعود به و الدي على اساسه تم انتخابها لتلك الحكومة،

    حكومة بن كيران جاءت بعد حراك و نقاش عمومين واسعين، وبموجب الدستور الجديد ولات عندهوم صلاحيات اكثر، يعني انتظارات شعبية اكبر

    كدلك هاد الحكومة جات ف وقت لي هناك ثورات بحجم كبير ف دول عربية لي بدات تغييرات كبيرة في الاصلاح و محاربة الفساد، بالتالي حتى المغرب سوف تكون انتظاراته و مطالبه في نفس الحجم،

    ما يبين ان الامر ليس مؤامرة بالمعنى الصحيح، الوقت لي تبدلات و صافي، و عليه حتى الحكومة يجب ان تتفهم ان الظرفية لي جاو فيها لاتشبه في شيء الحكومات السابقة، وتحاول تتغلب على العراقيل بالتواصل الايجابي و التخطيط الجيد و تطبيق برنامجها ما امكن،

  • متابعة من الحسيمة
    الخميس 30 غشت 2012 - 22:41

    في البداية تحية لكاتب المقال السيد ميلود مقال في المستوى يوصف الأمور بموضوعية وتجرد بعيدا عن المزايدات والحسابات الضيقة ويعكس مدى الحس الوطني لصاحبه،فإسقاط حكومة لم تتجاوز مدة توليها بضعة أشهر يعد ضربا من العبث وكما اشار كاتب المقال ماهو البديل ام هو فقط من أجل تحقيق أهداف شخصية وتفريغ حقد موجود لدى بعض الجهات المسماة "معارضة"قليلا من التعقل والمسؤولية .

  • عمر
    الخميس 30 غشت 2012 - 22:52

    بارك الله فيك موضوع مهم وتحليل دقيق ينم عن فكر وطني
    ونزيد عليه الى كل المنتقديين اين كنتم عندما كانت الاموال تنهب امام اعينكم في الحكومات السابقة
    هل عندكم من الاحزاب من يستطيع التغيير وكلهم ملؤوا الجيوبهم واغنوا انفسهم من اموال الشعب ويتبجحون الان بالمعارضة
    الم يكن للحكومة الحالية في ظل الاكراهات والازمات الا ان توقف السرقة
    فهو نجاح في حد ذاته ان لم يكن لها الا حسنة واحد هي ان وزرائها لن يسرقوا الملايير فهو انجاز عظيم
    وقد سال رئيس الوزراء التركي عن هذا التقدم والنجاح في ظرف وجيز اي المخططات نهجتوا حتى انتقلتم من التخلف الى الريادة
    فقال لم نفعل شئ سوى اننا اوقفنا السرقة
    فليث الشيخ المغربي ان يعي رهان المرحلة يتعاون ويصبر فما افسده المفسدون في ظرف خمسون سنة لا يمكن ان يصلخ في ظرف خمس سنوات او عشر بل يحتاج الى خمسون سنة مثله
    والى من يريد خيار العنف والثورة هل تستطيع تحمل الفاتورة
    الفاتورة غالية فيها قتل وسكفك الدماء والاعراض ونهب وذهاب الامن
    ولا تضمن النتيجة بعد كل التضحيات ورغم كل ذلك يحتاج الى الوقت
    فنحن بين خيارين خيار الانتقال السلمي كتركيا
    او خيار اخر لا تحمد عاقبته

  • مغربي وافتخر
    الجمعة 31 غشت 2012 - 00:23

    مقال رائع جدا والله ظننت لبرهة انك تقرأ افكاري

    وفق الله حكومتنا لكل خير واعانها الله

  • عبد الله المغربي
    الجمعة 31 غشت 2012 - 02:00

    تحليل رائع للواقع المغربي…
    يجب على بنكيران ان يأخد سلطاته كاملة دون مجاملة لاحد و اقالة رموز الفساد في المغرب كما فعل السي مرسي حفظه الله , و اقالة بيادق الاعلام المغربي من امثال سياطل و الشيه و العرايشي …
    ومرورا بالمفسدين في الاقتصاد و الرياضة و طحالب السياسة…

    لا نريد للسيد بنكيران ان يكون من الكراكيز التي تحركها حكومة الضل و حاشية الملك…

    نريد ان نتفس الحرية في المغرب …
    نريد للحكومة ان تمثلنا لا تمثل حكومة الضل …

  • احمد اولاد عيسى
    السبت 1 شتنبر 2012 - 01:02

    الدكتور الفاضل السيد ميلود بلقاضي:تحية تقدير واجلال. أسمح لنفسي بأن اشكركم على هذا المقال الهام ،ذي الرؤية التحيليلة الأكاديمية. وليس ذلك بعزيز عليكم. بعد النظر وعمق الفكرة عنوانان اساسيان للمقال. ذلك ما أجده عليه. الابتعاد عن التحيز "الأيديولوجي "السياسوي يمكن أن يسهم في بناء تصورات عن المرحلة.والمعارضة القائمة ،إعلاميا وشعبويا وداخل البرلمان لا يمكن بالمرة خدمة القضية من بعيد أو قريب. .
    ما يحسب للراحل الحسن الثاني أنه نصح الإخوة في الجزائر إبان انتصار الفيس بالسماح للحركة خوض تجربة الحكم ما داموا قد احتكموا إلى منهجية الديمقراطية..التجربة وحدها هي الكفيل بمدى صدقية النظرية من عدمها..تحية خالصة. مودتي.

  • حسن مهاجر
    السبت 1 شتنبر 2012 - 13:37

    المقال أكاديمي كامل وشامل بارك الله فيك
    الذي يتابع الاحدات بنظرة موضوعية يلاحظ امرين
    الأول: مند تعيين الحكومة الحالية بساعات وحتى قبل ان يتم تأدية القسم بدأت (المعارضة) تشن كل انواع الانتقادات وتصدر احكام وتصف الحكومة الجديدة ب حكومة فاشلة ولايوجد عندها برنامج وغير منسجمة وحتى قبل التصويت على الميزانية يريدون الارقام من الحكومة عن البرامج المنتظر انجازها
    الامر الثاني: ان الذين يغارضون اليوم جلهم ممن كانوا في الحكومات السابقة لسنوات وهم سبب ماوصلت اليه البلاد اليوم ينتقدون ويعارضون فقط من الاجل المعارضة وما عندهم برنامج بديل في الدول الدمقراطية الذي يوجد في المعارضة يملك برنامجا اظن ان المغاربة على علم ويعرفون ما يجري .

صوت وصورة
"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى
الخميس 24 شتنبر 2026 - 09:00

"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31 4

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال