قالت الهيئة المغربية لسوق الرساميل إن الشركات التي تدعو الجمهور إلى الاكتتاب، أي المدرجة في البورصة، مدعوة لاحترام القواعد الجديدة المتعلقة بالحكامة الجيدة التي تم إدخالها على القانون 17.95 المتعلق بشركات المساهمة.
جاء ذلك في تذكير نشرته الهيئة التنظيمية الرسمية، أشارت فيه إلى أهم المقتضيات الجديدة التي تم إدخالها في سنة 2021 بموجب القانون رقم 19.20 المعدل والمتمم للقانون 17.95 السالف الذكر.
ويبقى أهم مقتضى جديد في هذا الصدد، هو ضرورة التنصيص على مبدأ التمثيلية المتوازنة بين النساء والرجال في هياكل الحكامة للشركات التي تدعو الجمهور إلى الاكتتاب.
وبحسب الهيئة المغربية لسوق الرساميل، لا يمكن أن تقل نسبة الأعضاء من كلا الجنسين في تركيبة المجالس الإدارية ومجالس الرقابة للشركات التي تدعو الجمهور إلى الاكتتاب عن 30 في المائة في أفق 2024، و40 في المائة في سنة 2027.
وبموجب المقتضيات الجديدة، لا يمكن للفارق بين كلا الجنسين أن يكون أكبر من 2 عندما يتألف مجلس الإدارة أو مجلس الرقابة من 8 أعضاء على الأكثر.
كما تستوجب المقتضيات أن تضم تركيبة اللجان المشكلة داخل مجلس الإدارة، وعلى الخصوص تلك المنصوص عليها قانونيا (لجنة التدقيق والافتحاص، لجنة الاستثمارات، لجنة الأجور والمكافآت)، على الأقل، ممثلا من كلا الجنسين ابتداء من سنة 2024.
ويفرض القانون على هذه الشركات إقرار مبدأ دوران مراقبي الحسابات فيها، بحيث لا يجوز لمراقب أو مراقبي الحسابات الإشهاد على حسابات الشركة لمدة تفوق 12 سنة، وبعد انقضاء هذه المدة لا يجوز لمراقب الحسابات الإشهاد على حسابات الشركة المعنية خلال الأربع سنوات الموالية لانتهاء فترة انتدابه.
وكانت المقتضيات سالفة الذكر قد دخلت حيز التنفيذ منذ نشر القانون في الجريدة الرسمية في عددها الصادر يوم 22 يوليوز 2021، غير أن مراقبي الحسابات الذين لم تنته مدة انتدابهم في ذلك التاريخ، يستمرون في مزاولة مهامهم إلى غاية انقضاء هذه المدة.
ودعت الهيئة من خلال تذكيرها الشركات التي تدعو الجمهور إلى الاكتتاب إلى احترام دورية اجتماعات مجلس الإدارة ومجلس الرقابة، بحيث يجب أن يُدعى المجلس الإداري أو مجلس الرقابة لشركة المساهمة من طرف رئيسه للاجتماع مرتين في السنة على الأقل، وكلما تطلب حسن سير أعمال الشركة ذلك.
بلاد تلهث وراء ارضاء الغرب نحن لسنا ضد تمثيلية النساء ولكن نحن مع الكفاءة ان كان مجلس ادارة شركة ما سيشكل من غالبية نسائية ذات كفاءة وتعليم عاليين فلا حرج اما ملء الفراغ فقط لينظر الينا العالم بعين الرضا فذلك مرفوض
انا مع المساواة الى كانت في جميع المجالات. أما المساواة
غي في الحقوق و في المكاتب المكيفة فلا. هداك سميتوا الغش . نحن مع الكفاءة. الى كانت الكفاءة فليكن كل أعضاء مجلس الإدارة نساء و لا مشكل. أما نجيب نساء نكمل بهم العدد فقط لأنهم نساء فلا.
زيدون شفنا الخدمة ديال بعض النساء في الأبناك و المؤسسات التعليمية و الادارات غي التبوحيط و التمرضين و الدوران و بلا بلا .
احي نتساوا في الفلاحة و الشانطييات و المناجم و العسكر خصوصا الحدود الشرقية و الجنوبية و الصيد البحري و قطاع البناء و النجارة و الحدادة ووو و
ا وا كونو عيالاات و قبلواالتحدي!
و الشيء الأهم المساواة في مصروف الدار. درهم ديالي درهم ديالك.
ماشي تخدمي٣على الماكياج الكسوة و تعمري الكونط!،
كلشي نص نص و الله حتى نفرح و نتزوج اول وحدة تقبل بالمساوات؟
اسإل الداعين الي احترام تمثيلية النساء: هل الغرب الذي تجترون ما يقوله لكم،انه يسمح بتمثيلية النساء في المناصب كيف ما كان نوعها بدون استحقاق ؟!لا يوجد مسلم مغربي يقف ضد تمثيلية المراة ولكن بجدارة واستحقاق..وليس بالزبونية او المنحة.. هذه هي الحقوق الصحيحة والديمقراطية الحقة.. فلتكن لكم يا دعاة الماسونية قليل من الكرامة والعزة….
ملاحظات :
– التمتيلية يجب أن تكون على أساس الكفاءة و ليس الكوتا
– القانون المعدل لقانون شركات المساهمة هو القانون رقم 05/20 و ليس القانون رقم 19/20 كما جاء في المقال.
مع تحياتي.