أفاد حاكم ولاية تكساس الأمريكية أن 15 شخصا قتلوا، بينهم 14 طفلا، الثلاثاء، من جراء إطلاق نار في مدرسة ابتدائية في تكساس، وفق ما أعلنت الشرطة ومستشفى محلي.
وأفادت الشرطة المحلية عن توقيف مشتبه به بعد عملية إطلاق نار في مدرسة روب الابتدائية في بلدة يوفالدي.
يجب على الحكومة الامريكية استرجاع جميع الاسلحة الاوتوماتيكية الهجومية و منع منعها.
دائما اقولها نقطة ضعف للامريكا هي امريكا نفسها اي داخليا، شعب امريكي متعصب و ليس مثل شعب صيني الذكي جدا. كثير من صراعات الداخلية بين سود و اوربيين و طبقية، عنصرية مافيات عصابات…. بسبب كثرة مخدرات و فساد و مثلية و نسوية.
اذا لم تسيطر امريكا على وضع باي باي تحكم فعالم لأن تنين الصيني لا يرحم يتطور بشكل سريع.
ملاحظة: دائما عندما اذكر اسم الصين أتلقى إنتقادات بأن صين دولة عسكرية و قمعية و…. لا تصدقوا الإعلام الغربي الكاذب إذا لم تكن لديكم معلومات عن الصين.
صين أقوى دولة في العالم بعد 5 سنوات اقتصادها اقوى من قارة أوربا على ما اظن، الشعب الصيني اذكى شعب متواجد حاليا على كرة الأرضية.
بوادر نهاية امريكا بدأت تلوح في الأفق … إنها الديمقراطية المشؤومة التي طالما صفق لها السدج من الغوغاء …. على كل حال عصر جديد يطل علينا ستسقط فيه الكثير من القيم التي كنا نعتقد أنها الاصح و ان تندثر .
الالعاب الاكترونية اصبحت تطبق على أرض الواقع ! ان كان منهم فهو مريض وان كان منا فهو ارهابي !
من سلبيات الديمقراطية الأمريكية هو ان القوانين الفدرالية تجيز للمواطن الأمريكي حيازة السلاح من أجل الدفاع عن النفس وهذا يقزم دور الدولة في توفير الحماية للمواطن،كما أن هذا السلاح يسقط بسهولة في أيدي المجرمين والمرضى عقليا الشئ الذي يشكل اخطار داهمة على سلامة الناس.
ما ذنب الاطفال مساكين تبا للمرضى النفسيين
اهده هي امريكتكم التي تتشدقون بها والكل يحلم بالهجرة إليها التي لا امان فيها كل يوم نسمع إطلاق نار و أرواح بريئة تزهق حتى الأطفال لم يسلموا من غدر هؤلاء الهمج. الحمد لله على نعمة البادية والبساطة وكل شيء فيها يدكرك بالله عز وجل ويوم لقاءه
لو وقع هذا في دولة عربية لنسب الأمر إلى المسلمين وتجد بعض المنابر الاعلام اصبت بالسعر
الديمقراطية الفارغة
بدون أمن ليس هناك ديمقراطية
عادي في امريكا هما لي صرحو بالاسلحه و اعلمو الاطفال السلاح و القتال ..ماشي جديد
Normal de chez normal
واش هدا ارهابي من اصول عربية تاني ؟؟
بل عدد القتلى 15 منهم أستاذ الأطفال 14
هذه الولاية معروفة بهذه الظاهرة ابتداءا من الساعة 16h يبدء سماع دوي القرطاس
عقلية القتل بدون رحمة هي التي يتربى عليها الامريكيون لمواجهة اعداء ايديولوجييين كالمسلمين ، ولكن تلك التربية تنقلب عليهم. فكل يوم يمر دون ان يقتل امريكيون برصاص مواطنيهم ، هدا دليل عل ان لا خضارة بدون اخلتق ومهما بلغت من القوة ستضعف يوما.
أكبر خطأ وقعت فيه أمريكا هو السماح بحيازة السلاح فيصبح في متناول المرضى نفسيا والأطفال والضحية ناس أ ابرياء ومنهم نساء وأطفال. لو كنت رئيس أمريكا أول قرار هو جمع السلاح وإغلاق محلات بيعه وغرامة وسجن لمن ضبط عنده سلاح عدا الشرطة والعسكر
أمريكا بلد العنف والقتل والعنصرية والخراب بلاد مشات خلا
سبق لترامب ان طالب بتسليح الاساتدة من أجل الدفاع عن أنفسهم
الى متابع اول تعليق
في الدستور الا مريكي قانون يسمح لكل امريكي ان يملك سلاح للدفاع عن نفسه.
وزد على ذالك ان صانعو الاسلحة لهم (لوبي) قوي جدا لايريدون تغيير القانون
* المؤسف هو أن الضحايا أبرياء ، و الإرهاب لا موطن و لا دين و لا عرق له . و أسباب
الإرهاب متعددة لا يمكن حصرها . و قد يكون عملاً فردياً غير خاضع لأي تنظيم .
قد يكون الضحية ماض لقضاء أغراضه ، و فجأة يعترض طريقه شخص غير سويٍّ ،
و ينهي حياته دون سابق إنذار ، كأنه لم يخلق في هذه الدنيا .
نطلب من المفكر السيد عصيد ان يحلل لنا هاته الظاهرة: لعبة القتل عند الأمريكان هل هي نتاج التراث المسيحي الذي يدعوهم للقتل ام هي ارهاب علماني ام مرض نفسي، معروف تحليل الظاهرة
ننتظر جنسية المنفذ العملية. هل هو مسلم لكي نسمع مصطلح ارهابي ام هو من ديانة اخرى لكي نسمح مصطلح مجرم او مريض نفسي ههه
هاد الناس عنهم حرب كل اسبوع. الله يستر.
بيع الأسلحة في الشارع. يمكن تسلح جيش غير من الشارع.
واضح اننا امام دوله غير صالحه للعيش.
العيش محاطا بمسلحين من كل جهه لا يبعث عن الطمأنينة ولا عن راحه البال.
شخصيا ولو بالمجان لا أريد زياره او العيش في تلك البلاد . التي لا ينجون من بطش المتطرفين المجانين حتى الاطفال الصغار الابرياء. . ما يجري هناك ليس بالأمر الطبيعي السلاح الناري يباع للجميع ومتاجر بيعه في كل زاويه انه الجنون بعينه.
تعازينا لاسر الضحايا صراحة فقدان ابنائك بهذه الطريقة شي مؤسف جدا ، و لكن هذه هي الولايات المتحدة امريكية دولة عظمى، بتفوقها على جميع الاصعدة، حتى في نوعية مشاكلها!!! فهي دولة تستطيع ان تحتوي جميع انواع التناقضات التي ممكن تعرفها باقي الشعوب و المجتمعات بل و اكثر من ذلك تستطيع ان تتعايش معها و تجد لها حلول ، لهذا هي دولة عظمى و تحكم العالم في جميع المجالات ، فالولايات المتحدة دولة منفتحة على جميع انواع الثقافات و الديانات … ليس كالصين التي من الممكن ان تسيطر على العالم اقتصاديا لمدة معينة لكن لن تسيطر عليه في باقي المجالات ، لانهم ببساطة منغلقون على انفسهم …