24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب

"جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب

"جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب

كان الكتاب ولا يزال حتى اليوم أهم أدوات الثقافة، رغم المنافسات الإلكترونية والبصرية الشرسة التي تواجهه، وقد ساهمت جائحة "كوفيد-19"، أكثر من أي زمن مضى، في تكريس تحديات فعلية أخرى أكثر حدة، تقف عقبة أمام انتشاره وتوزيعه واستهلاكه، ما يهدد الكيان الثقافي بالمغرب الراهن بالهشاشة والاندثار.

ولعل مجال الكتابة والنشر لا يعيش فقط أزمة قراءة فحسب، بل تطوقه، أيضا، أزمة شاملة تمتد من جوهر السياسات الثقافية إلى إشكاليات الطباعة والنشر والتوزيع والقراءة، بسبب سياسات سابقة وتداعيات جائحة "كورونا"، فما مآل صناعة الكتاب بعد الوباء المستجد؟

هذا السؤال نقلته جريدة هسبريس الإلكترونية إلى محمد ربيع بنعود، ناشر وكاتب عام اتحاد الناشرين المغاربة، الذي أوضح أن هذا السؤال هو محور اهتمام مجموعة من المتدخلين في صناعة الكتاب في بلادنا وكل البلدان العربية والغربية، لأن ما يحاصرنا مشترك كوني مرتبط بفيروس لعين استفحل في كل بقاع المعمور.

وأضاف الناشر ذاته: "لقد كانت لتفشي الوباء قوة موجبة لإقبار كل الأنشطة الثقافية واللقاءات والمعارض (كل هذه التظاهرات علقت لأجل غير مسمى)، ويدفعني إلى التساؤل عن كيفية تحمل تبعات ونفقات رزمة من العناوين التي تم إصدارها بالمواكبة مع المعرض الدولي للكتاب (معرض الدار البيضاء 2020؟). كتب وإصدارات وعناوين متنوعة كنّا نبتغي توزيعها عبر ربوع الوطن والمشاركة بها في معارض دولية خارج الوطن، لكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن".

وقال بنعود: "نحن هنا لا نسرد تساؤلاتنا بفعل التباكي والحسرة، كل ما في الأمر أننا نتساءل عما قد نواجهه في المقبل من الأيام، والذي قد يكون فاقة تزداد على أزمة القراءة، وتبيح طرق مسمار آخر في نعش الكتاب؛ ذلك النعش الذي بدأت تتعدد مساميره من تزوير للكتب وقرصنة، وغيرها من الممارسات غير الأخلاقية التي تنتهك الملكية الفكرية وتنسف جهود دار النشر والتوزيع".

أما الآن في ظل هذا الوباء، "أصبح لزاما تجند كل من له غيرة على الشأن الثقافي وصناعة الكتاب، قصد البحث عن حلول قد توقف انهيارا محتملا لهذه الصنعة التي تزاحمها التكنولوجيا بطريقة رهيبة، من خلال تكثيف الجهود لجعل الكتاب في متناول القدرة الشرائية للقارئ، الذي نشاركه هم القدرة على الاقتناء، إضافة إلى همنا في التكلفة التي تكلفنا الإصدارات من ضرائب وطباعة وفريق عمل ونقل واكتراء المساحة بالمعارض".

ورهن محمد ربيع بنعود استمرار الكتاب المغربي في أداء دوره التربوي والإشعاعي والمعرفي، بالحفاظ على دور النشر بمرافقتها ودعمها، مناشدا الجهات المسؤولة والوصية على القطاع باتخاذ إجراءات وتدابير لمساعدة الناشر المغربي على تجاوز هذه المرحلة العصيبة، لأن هذا هو السبيل الوحيد لكي نعيد للكتاب هيبته ومكانته داخل الصرح المجتمعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - ضحية الاثنين 25 ماي 2020 - 02:03
الحكومة المغربية تلح على دعم المقاولات الصغرى لإنقادها من الإفلاس وأكاديمية التعليم بسوس ماسة تحجب السيولة عن المديريات الإقليمية لتدق آخر مسمار في نعش المقاولات الصغرى التي أنهت أشغالها والتزاماتها وتنتظر التوصل بمستحقاتها المالية لتجنب الإفلاس وتسريح مزيد من العمال.اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكننا نسألك اللطف فيه.
2 - ali الاثنين 25 ماي 2020 - 02:17
مشكل الكتاب ليس ماديا بقدر ما هو بشري، إذ احتكر صناعة الكتاب في كل مراحلها أناس لا علاقة لهم لا بالكتاب ولا بالثقافة عموما، إذ أنهم يبحثون فقط عن الربح ولو فوق جثة الصدق والنزاهة والقانون تجاه المؤلف والقارئ والدولة كذلك. وأغلبهم تجار مهرة لا تخدم مهارتهم الكتاب بتاتا.
3 - BARAKAT الاثنين 25 ماي 2020 - 02:28
القراءة في الكتاب ممتعة أكثر وخير أنيس كتاب ولكن ماجعل الكتاب يتراجع هو غلاءه وعدم تربية الأطفال على قراءته لكون الثقافة ليست من الضروريات في مجتمعنا بل هي ثانوية ولا نعطيها قيمة إلا من رحم ربي هو من يهتم بالشأن الثقافي.شكرا هسبريس وعيد مبارك سعيد للجميع
4 - عمر الاثنين 25 ماي 2020 - 02:52
ليكن في العلم كم من كتاب قرء و كم من كتاب ألف خلال هذا الحجر الصحي . الكتاب بجوهره باق. ربما الامر يتعلق بالورقي منه الالكتروني يزداد بكثرة.
5 - التغيير قادم الاثنين 25 ماي 2020 - 03:06
* لا نكذب على أنفسنا ، و بدون حسرة و تأسف ، التغيير قادم و لا بد منه .
فهكذا الحياة ، أنماطها تتغير في كل الأزمنة . كم من حاجة كانت و إندثرت ،
و أخرى ولدت .
* أما الكتاب الورقي ، كان في طريقه إلى التلاشي رويداً رويداً ، في هذه
السنين الأخيرة . بينما ظهور كورونا سَرَّعَ من وتيرة أفوله .
6 - Aigle marocain الاثنين 25 ماي 2020 - 07:43
الكتاب والورق سيكون في خبر كان.الرقمنة ظاهرة ستقضي على الكتاب بصفة نهائية،كما أنها ستؤدي إلى اندثار القلم كما اندثر الحبر.الرقمنة آتية وفرضت نفسها بالقوة ولا يستطيع أحد مواجهتها ولا محاربته.وداعا للورق والقلم و للكتاب.
الرقمنة فرضتها التكنولوجيا ولا مفر منها.
7 - محمد بنحده الخميس 28 ماي 2020 - 00:35
من بين ساعات التعلم في مدرستنا المغربية الخصوصية والعموميه التي يجب التفكيرفيها هو ساعة المطالعة او قرأه الكتاب تندرج ضمن أنشطة الترويح على التلميذ نشاط من بين أنشطة اخرى تفسح المجال امام التلميذ لاكتساب شخصية متكاملة وتحبب اليه المدرسة اكثر
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.