24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. زيارة الورّاق للجدار الأمني .. استقرار الصّحراء أولى أولويات المملكة (5.00)

  2. من أين لك هذا؟ (5.00)

  3. عمالة اليوسفية تمدد أوقات إغلاق المحالّ التجارية (5.00)

  4. اللقاح المضاد الـ11 لـ"كورونا" يدخل المرحلة النهائية (5.00)

  5. الوداد البيضاوي يخطف اللافي من الترجي التونسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | "كورونا" ينعش "اقتصاديات الكمامات" ويعيد عجلة العمل بالمصانع

"كورونا" ينعش "اقتصاديات الكمامات" ويعيد عجلة العمل بالمصانع

"كورونا" ينعش "اقتصاديات الكمامات" ويعيد عجلة العمل بالمصانع

تسبب تزايد الهلع والخوف من انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد توالي تسجيل عدد من الإصابات والوفيات عبر العالم بسببه، في انتعاش مبيعات الكمامات الطبية والقفازات المتخصصة والأشرطة اللاصقة، وغيرها من المعدات الوقائية.

وتزايد الطلب على الكمامات المعروضة في الأسواق، خاصة وأن العديد من الأسر تحاول توفيرها لأطفالها المتمدرسين، إضافة إلى إقبال العاملين في الشركات السياحية عليها، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها بدرجة كبيرة، وفي الوقت نفسه تراجعت كمياتها المعروضة.

وبحسب دراسة تحليلية قدمها مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المستقبلية، فإنه مع انتشار كورونا "بات العديد من أصحاب الصيدليات يلجؤون إلى تخزينها، فيما يقوم بعض التجار بتجميع العدد الأكبر منها بغرض التصدير. يضاف إلى ذلك تشكل السوق الموازية (السوداء) لبيعها من جانب البعض بطريقة لا تراعي المواصفات لتحقيق أرباح مالية ضخمة".

وأمام هذا الوضع، تعددت المؤشرات التي توضح تبلور "اقتصاديات الكمامات" في العالم ككل، وضمنه منطقة الشرق الأوسط، وإطلاق تصريحات دولية بشأن وجود نقص فيها، حيث طلب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من العالم التوقف عن تخزين الكمامات والقفازات والمعدات الوقائية الأخرى، قائلاً إنه "قَلِق من أن فيروس كورونا المستجد يعرقل إمدادات المعدات الوقائية، ومنها الكمامات المطلوبة بشدة لحماية العاملين بالصحة الذين يكافحون تفشي الفيروس حول العالم".

وأضاف غيبريسوس: "نحن قلقون من تعرض قدرات الدول للاستجابة للخطر بسبب العرقلة البالغة المتزايدة للإمداد العالمي لمعدات الوقاية الشخصية، التي يتسبب فيها زيادة الطلب وإساءة الاستخدام والتخزين".

ينضاف إلى ذلك، بحسب الدراسة، صدور قرارات وزارية بتحديد أسعار الكمامات الطبية، وهو ما ينطبق على ما جرى في الكويت، حيث أصدر وزير التجارة والصناعة، خالد الروضان، قراراً وزارياً بتحديد أسعار بيع الكمامات الطبية، بناءً على خطاب من وزير الصحة في الموضوع، في ما بين 100 فلس و1.320 دينارا كويتيا للكمامة.

ومن بين المؤشرات الأخرى لهذه "الاقتصاديات"، تضيف الدراسة، عودة مصانع إنتاج الكمامات المتوقفة للعمل، سواء الحكومية أو الخاصة، في عدد من الدول، بعد فترة من الركود التي تعرضت لها هذه السلعة بسبب ضعف الطلب المحلي، لا سيما أنه في دول شرق أوسطية كان يجري استيراد الكمامات غالباً من الصين وماليزيا وتايلاند، إلا أنه بعد انتشار الفيروس بدأ الطلب يتزايد على المنتج المحلي، وجرى تشغيل المصانع المتوقفة إضافة إلى خطوط الإنتاج.

كما صدرت توقعات بنمو السوق العالمية لـ"الكمامات الطبية"، حيث أشارت صحيفة "القبس" الكويتية، في 26 يناير الماضي، نقلاً عن موقع "Decision" لتحليل البيانات، إلى أن السوق العالمية للكمامات الطبية سوف تنمو بمعدل سنوي مركب تبلغ نسبته 10% خلال السنوات الخمس المقبلة، وستصل قيمة السوق العالمية إلى 4.4 مليارات دولار في عام 2024، مقابل 2.5 مليار دولار في عام 2019.

ويطرح هذا الأمر، بحسب الدراسة، مسألة الكفاءة الصحية، ذلك أن انتشار فيروس "كورونا" في بعض دول الشرق الأوسط دفع إلى تزايد الطلب على الكمامات الطبية؛ إذ صار حال المواطنين العاديين يشبه حال الأطباء الذين لا تنفصل هذه الكمامات عن وجوههم، وهو ما يثير التساؤلات حول مدى كفاءة النظم الصحية لرصد ومكافحة انتشار المرض، لا سيما في ظل النقص في أدوات ومستلزمات الحماية الشخصية الطبية، وضعف الرقابة الرسمية على التجار في وقت الأزمات، الأمر الذي يتطلب تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بحماية المستهلك و"الحق في الدواء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - ouchn الخميس 12 مارس 2020 - 01:50
IL FAUT FERMER LES ECOLES TOUT DE SUITE. IL FAUT LIMITER LE MOUVEMENT DES GENS AVANT QUE CA SOIT TROP TARD. LE GOUVERNEMENT EST INCOMPETENT. IL FAUT QUE LES PARENTS INSISTENT A CE QUE LES ECOLES SOIENT FERMEES. UNE AUTRE FOIS LE GOUVERNEMENT EST UN GOUVERNEMENTS DES INCONPETENTS. MEFIEZ VOUS DE CE QU'ON VOUS DIS. ON A TOUT FERME EN ITALIE ET ON EST ENTRAIN DE FAIRE LA MEME CHOSE A ETATS UNIS.
2 - MRE الخميس 12 مارس 2020 - 02:47
سبحان الله في خلقه. مخلوق مجهري لا يرى و لا يسمع و لا يشم أثار الرعب و الفتنة في البشرية و ما وصلت إليه من طغيان و غرور. لا يفرق بين غني و فقير و لا بين ذو سلطة و جبروت و مغلوب على أمره.
علنا نعتبر و نعي أننا لا نساوي شيئا أمام الخالق.
3 - مغربي في الغربة الخميس 12 مارس 2020 - 04:47
الحمد لله على كل حال ، في الصين بدأ يتقلص رقم الوفيات، اللهم اشفيهم يا رب العالمين اللهم ابعد عنهم و جميع الناس في العالم هدا البلاء وارحمنا يا الله يا رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
4 - معتوه الخميس 12 مارس 2020 - 06:49
عادت الصين للعمل وبعودتها ستغرق السوق بالكمامات، ونعود نحن لاغلاق مصانعنا، والجلوس في بيوتنا.
5 - مندوبية تندب حظها البئيس الخميس 12 مارس 2020 - 07:17
لو أزيلت المندوبية السامية للتخربيط التي لا تخطط و لا تُزطط والتي منذ نشأتها وأحوال المغرب في تقهقر و الى الوراء ، الجفاف كورونا الغلاء البلاوي بدأت تتراكم على المغرب ، كاين بعض المندوبيات والوزارات الّي فيهم دعوة البلاء اين ما حلو وأرتحلو فعلى الحكومات التخلص منهم على الفور حالما تظهر فيهم اختلالات إنهم مثل كورونا لا فرق .
6 - مغربي الخميس 12 مارس 2020 - 08:52
و ماذا نصنع نحن ؟؟
مثل هذه الأشياء التي يجب على الدولة أن تستثمر فيها و توفل للشباب فرص للشغل بدل من أن ننتضر الدول المصنعة أن توفرها لنا و هي أشياء بسيطة.
7 - Tarik الخميس 12 مارس 2020 - 10:47
سدوا الحدود او خليونا من الانتعاش. يجب معاقبة المسؤولين على تعريض حياة المواطنين للخطر بعدم إغلاق الحدود و استيراد الكورونا.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.