24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | ‪تفشي "كورونا" يرفع "الهجمات السيبرانية" على الحكومات والشركات‬

‪تفشي "كورونا" يرفع "الهجمات السيبرانية" على الحكومات والشركات‬

‪تفشي "كورونا" يرفع "الهجمات السيبرانية" على الحكومات والشركات‬

تداعيات جمة ترتبت عن تفشي فيروس "كورونا" المستجد في جميع أقطار العالم، إذ لم يعد الأمر مقتصرا على التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فقط، وإنما طرح الوباء أيضا تحديات أمنية مرتبطة بالأمن السيبراني نتيجة القرصنة الإلكترونية التي تستهدف الأشخاص والدول.

وفي هذا الصدد، قالت ورقة بحثية منشورة في مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة إن انتشار فيروس كورونا المستجد عالميا ساهم في "سرعة تحديث كثير من المجتمعات تكنولوجيًّا، حيث توجهت الدول إلى تبني نظم العمل والتعليم عن بعد، في محاولة للتكيّف مع الواقع الجديد الذي فرضه فيروس كورونا المستجد على العالم".

وأضافت الورقة، المعنونة بـ"الأمن السيبراني: لماذا تصاعدت القرصنة الإلكترونية مع انتشار كورونا؟"، من تأليف الباحث إيهاب خليفة، أن "الإنترنت أصبح الوسيلة الوحيدة لتيسير وتسيير الحياة البشرية بشكل شبه طبيعي"، وزادت: "هذا الاعتماد المتزايد على الإنترنت كان فرصة لبعض قراصنة المعلومات لاستغلال هذه الأزمة الإنسانية التي تهدد حياة البشرية أجمع في القيام بعمليات اختراق وقرصنة إلكترونية لتحقيق مكاسب شخصية حالية أو مستقبلية، فلم تنتهِ البشرية من أزمة فيروس كورونا حتى أصابتها فيروسات الكمبيوتر لكي تفتك بمن لم يصبه المرض".

وأوضحت الورقة عينها أن "البشرية أصبحت تواجه خطر الفيروسين؛ فيروس كورونا Corona Virus، وفيروس الكمبيوتر Computer Virus، أو ما يمكن اعتباره C&C Virus أي فيروسات الكمبيوتر التي تستغل أزمة كورونا لتحقيق أهداف شخصية".

تبعا لذلك، خلص الباحث إلى أن "التداعيات المترتبة على انتشار فيروس كورونا كارثية على جميع المستويات، وإن كان هناك اهتمام بدعم المستثمرين لتقليل الخسائر الاقتصادية قدر المستطاع حتى لا ينهار القطاع الخاص وتبدأ بعدها فترة كبيرة من الكساد الاقتصادي يفوق الكساد الذي تعرضت له البشرية في ثلاثينيات القرن الماضي".

لكن الخسائر الاقتصادية قد تستمر أيضًا وبصورة كبيرة حتى بعد انتهاء الفيروس، وفق المصدر عينه، وذلك لأن الهجمات السيبرانية قد لا تظهر تداعياتها المباشرة في الوقت الحالي، لكنها تبدأ في الظهور في المستقبل القريب، لأنه ليس من مصلحة القراصنة الكشف عن العمليات التي قاموا بها حاليًّا حتى لا يتم تأمين الثغرات الإلكترونية التي قاموا باستغلالها، وبالتالي استمرار استغلالها أكبر وقت ممكن، ومن ثم تعرض الشركات لأكبر قدر من الخسائر الاقتصادية، بتعبيره.

وأشار المركز إلى أن الخطر السيبراني لا يقتصر على الشركات فقط، بل إن الحكومات نفسها قد تتعرض لتهديدات مباشرة تؤثر على الأمن القومي، فنتيجة للعمل عن بعد قد تحدث سرقة بيانات ومعلومات هامة، تضر بالدولة وأجهزتها، فتظهر ملايين من الوثائق المسربة بعد انتهاء كورونا تحتوي معلومات مصنفة على أنها سرية.

وأوردت الورقة البحثية أن هذه الوثائق المسربة قد تتسبب -مع التداعيات السياسية الأخرى التي سببها كورونا- في تعميق الخلل في النظام الدولي، وبالتالي احتمال نشوب صراع دولي جديد، يؤدي إلى وقوع كثير من الضحايا، تمامًا كما حدث بعد انتهاء فترة الكساد الكبير (1929 - 1933) ونشوب الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945).

لذلك كله، فإن تحقيق الأمن السيبراني أولوية قصوى لا يمكن تجاهلها أو التقليل من آثارها وتداعياتها، سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو عسكرية، وفق المركز.. ومع أخذ الاحتياطات الطبية لتوفير بيئة صحية تحافظ على صحة البشر من فيروس كورونا، يجب الاهتمام بتوفير بيئة سيبرانية آمنة تحافظ على المؤسسات والشركات والحكومات من فيروسات الكمبيوتر.

وأردفت الورقة: "في وقت أصاب كورونا قرابة 200 دولة حول العالم، وتوجهت كثير من الشركات والمؤسسات في هذه الدول لتبني نمط العمل عن بعد والتعليم عن بعد، وتزايد الاعتماد على الإنترنت والأدوات الرقمية؛ أصبح الإنترنت بمثابة بيئة جاذبة لكثير من قراصنة المعلومات لممارسة هوايتهم المفضلة في الاختراق أكثر من ذي قبل".

ويمكن تحديد الأسباب التي جعلت بيئة الإنترنت خصبة لقراصنة المعلومات، حسب المركز، في التالي:

1- التوسع في العمل عن بعد: فالتوسع في إنشاء شبكات تسمح بدخول الموظفين إلى قواعد بيانات الشركات عن بعد، مع زيادة كبيرة في الطلب على دخول هذه الشبكات من قبل الموظفين، وضعف ثقافة الأمن السيبراني لدى كثير من هؤلاء الموظفين، واستخدام كثير منهم أجهزة كمبيوتر شخصية قد تحتوي على برامج غير أصلية أو غير محدثة؛ يجعل عمل كثير من القراصنة أمرًا سهلًا، نظرًا لتنوع الأهداف التي يمكن إصابتها، وكثرة الثغرات التي يمكن استغلالها.

2- صعوبة تأمين بيئة الأعمال السيبرانية: في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على البشرية، وضعف الإجراءات السيبرانية الأمنية، وتطبيق الحجر الصحي أيضًا على مسؤولي قطاع تكنولوجيا المعلومات في الشركات، وصعوبة السيطرة على البيئة الإلكترونية الخاصة بالشركة، والتي تشمل موظفين غير معلوم حجم الثغرات السيبرانية التي يقعون فيها؛ فإن مهمة مكافحة القرصنة تصبح حاليًّا أمرًا في غاية الصعوبة، وتصبح البيئة مثالية لقراصنة المعلومات لتحقيق أهدافهم.

3- زيادة الاعتماد على تطبيقات التواصل الاجتماعي: مع توجه كثير من الأفراد لتطبيق مفهوم Social Distance أو المسافة الاجتماعية، زاد اعتمادهم على المحادثات الافتراضية من خلال تطبيقات التواصل الاجتماعي ومكالمات الفيديو، فأصبحوا بمثابة أهداف لقراصنة المعلومات، إما لسرقة معلومات شخصية بهدف بيعها أو تشفيرها للابتزاز المالي، أو السيطرة على أجهزتهم الشخصية لاستخدامها من خلال شبكات بوت نت Bot net في شن هجمات سيبرانية على الشركات والمؤسسات والحكومات.

4- زيادة فترة الاستخدام تعني مزيدًا من المخاطر: أصبح معدل استهلاك الإنترنت أكبر من ذي قبل، وزادت فترة التواجد، سواء للعمل أو التعليم أو الترفيه والتواصل الاجتماعي، فمثلًا أعلنت شركة فودافون أن نسبة الزيادة في تحميل البيانات الخاصة بها وصلت إلى 50% في بعض البلدان، كما زاد استهلاك الإنترنت في بعض البلدان مثل إيطاليا بنسبة 30%، وزاد استهلاك الولايات المتحدة الأمريكية حتى 22 مارس -أي قبل أن تستحوذ على المرتبة الأولى من حيث عدد الإصابات- بنسبة 18%، وبالتالي فإن زيادة فترة التواجد على الإنترنت تعني زيادة معدل التعرض للهجمات السيبرانية أيضًا.

5- استغلال المخاوف والقلق البشري: ليس هذا فقط، بل أيضًا استغل القراصنة المخاوف والقلق البشري في تنفيذ عمليات القرصنة الإلكترونية، حيث يقوم كثير من الأفراد بالبحث عن معلومات عبر الإنترنت حول فيروس كورونا، بهدف معرفة مزيد من المعلومات حول هذا الفيروس والأعراض المرضية المرتبطة به والتعليمات الصحية الضرورية لتفادي الإصابة، وكذلك المعلومات حول أعداد الحالات الجديدة المصابة بالمرض، فقام القراصنة بإنشاء مواقع إلكترونية خادعة، تعمل بمثابة فخ إلكتروني للزوار، فبمجرد دخول الأفراد إلى أحدها تتم إما سرقة بياناتهم الشخصية بهدف بيعها عبر الإنترنت، أو اختراق الأجهزة الشخصية الخاصة بهم.

وتؤكد الورقة أن شركة الأمن السيبراني (Check Point) أصدرت تقريرًا أشارت فيه إلى أنه منذ بداية هذا العام تم إنشاء أكثر من 4000 موقع إلكتروني خاص بكورونا أو (كوفيد-19). وحسب الشركة فإن 3% من هذه المواقع ضارة، و5% مواقع مثيرة للريبة والشك، كما كان موقع إحصائيات كورونا (Worldometers.info) الذي يقدم معلومات حول انتشار المرض، وكذلك موقع وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية (US Department of Health and Human Services)، هدفًا لقراصنة المعلومات لتعطيل عملية تدفق المعلومات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - عسكري السبت 11 أبريل 2020 - 01:23
القرصنة باختصار ليست وليدة اليوم
2 - محمد السبت 11 أبريل 2020 - 01:25
القراصنة المنفردون غرضهم هو المال، بالتالي لو تم تعطيل مفهوم العملة الرقمية وتحويلها لنظام مركزي مراقب، فحينها لن يستطيع القرصان بيع أي شيء عبر الإنترنت. أما بالنسبة للقراصنة السياسيين، فالأمر حينها عبارة عن حرب حقيقية بين استخبارات الدول.
3 - ahmedelmesbahi السبت 11 أبريل 2020 - 01:29
أنا في نادار الأمور التبشير بالخير مابعد كورونا نوحدو من حارب قادمة ولاي ما كافر منه الأن دولي الأمريكية التنس هد الفاخ الطاح فيه مع صين
4 - امغار ناريف السبت 11 أبريل 2020 - 01:52
بالفعل ام الفيروسات السيبرانية تشكل أكبر خطر على المنظومة الاقتصادية وتكشف عزران الكثير من الإدارات حيث يتم تسريب الأسرار وخلط الأوراق فيقع انفلات قوي للمعلومات الهامة زتضحى الشركات والإدارات في وضع خطير للغاية اننا اليوم نحتاج إلى أجهزة مكافحة الفيروسات على السواء فكلاهما يشكل خطرا على الحياة العامة والأمن القومي للدول
5 - سعيد ناصري سلا السبت 11 أبريل 2020 - 02:27
من شوه مواقع تواصل بعض لوجوه لسترزاقيه تنشر أفكارها لمريضه بيتي كودنتي راجلي ولداتي ان سافرت ان كن طيب ان اول شوه شوها غار لي ناضت تفتح قنات تسرزق بتفاها ولاكن العيب في هدوك لي كيدخلو وكيدعموهم باش تولي تحتقر الدوله وشعب ومؤسسات ارا لين شي علم او شي بحث او شي تكنولجيه او شي تحاليل حقيقيه في العلم ثقافه او حت في سياسه لننشىد جيل قادر ان يكون نفسه ويستفيد منه المواطن والوطن كفانا تخربيق واستحمار بمواقع تواصل نشر تفاهة. و صبيانيه بالعلم ثقافه الدين الإسلامي نبني مجمتع نابر وان من درجه الأولى واش هد نوع عندو علاش احشم منهم من خرج من لوطن لي قرأ فيه وكبر تحت علمه في الاخير صبح خاءن باع راسو لاعدا الوطن بثمن بخس ان كمواطن مغربي انسان عادي. الله شهيد عل ماقول ولا انتمي لأي جهة اكره هد لوجوه لي فين مفتحتي يوثيب تخربيق نتي تكنشي وقابلني ولادك و أجلك وجسمي عل عراضك وهدوم مول كصكيطا ولحالو كتار فيزوكي ها شف. بقريراتط نعيجات شوها
6 - الله المستعان السبت 11 أبريل 2020 - 02:27
مصائب قوم عند قوم فوائد. يااااااااااااااربي تنزل علينا رحمتك
7 - kira السبت 11 أبريل 2020 - 02:57
الهجمات الالكترونية لا تتوقف فكل ثانية تمر الى وهنالك هجمات سياسية دمقراطية بين الدول كال DODS هذه الاخيرة تتميز بالضغط على السيرڤورات حتى تتوقف وهنالك هجمات التي تستهدف المواطن العادي كالفشين هدفها الاطاحة بك وجمع معلومات التي لا تريد احد معرفتها قصد التهديد لهذا يجب التفكير قبل النقر
8 - هشام المغربي السبت 11 أبريل 2020 - 03:07
فرصة للشركات المغربية لاعتماد استراتيجيات امن معلوماتي قوية و آمنة
9 - هشام السبت 11 أبريل 2020 - 03:13
اه لو يكن مسؤول رفيع في الدولة منتبها لما قد يحصل بعد كورونا..صدقوني لابد من خلق غرفة مضلمة سرية فيها محللين لبحث سيناريوهات ما بعد كورونا..الحذر واجب فالعالم متوحش إسبانيا فرنسا...الخ لن يتوانو عن اكلك إذا شعروا بالرجوع..فأعدوا لهم ولا ننسى أن للبلاد رجال لن يتأخروا في الرد والله ولينا بعد كل شيء...*EX mike*
10 - RSSI السبت 11 أبريل 2020 - 03:35
Pour contrer ce type d'attaques, il est conseillé de :

S'assurer que la source des applications est de confiance et que les ressources utilisées proviennent d'établissements de santé gouvernementaux ou de médias officiels;
Ne pas faire confiance à l'expéditeur de courriers électroniques dont l'origine ou la forme vous semblent douteuses;
Ne pas ouvrir des pièces jointes et des liens suspects.
11 - مول البزطام السبت 11 أبريل 2020 - 07:03
عادي قلت ميدار كلشي مسالي في زمن كورنا
12 - Mr robot السبت 11 أبريل 2020 - 16:33
لأنه عندما اقترح على الشركات خدمات في cyber security يرفضون رغم وجود ثغرات في مواقعهم الإلكترونية ، والآن سيدفعون الثمن
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.