24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | اعتماد آليات جديدة يروم تمويل إقلاع المقاولات بعد جائحة كورونا

اعتماد آليات جديدة يروم تمويل إقلاع المقاولات بعد جائحة كورونا

اعتماد آليات جديدة يروم تمويل إقلاع المقاولات بعد جائحة كورونا

اعتمدت لجنة اليقظة الاقتصادية (CVE) حزمة جديدة من الإجراءات والتدابير لدعم الاقتصاد الوطني لمواجهة تداعيات أزمة جائحة كورونا، ومواكبة المقاولات في مرحلة إقلاعها ما بعد الأزمة.

وبحسب بلاغ صدر عن اللجنة اليوم الخميس عقب اجتماعها الثامن، سيتم إحداث آلية للضمان من طرف الدولة لتمويل مرحلة إقلاع المقاولات ما بعد الأزمة تهم مجمل أصناف المقاولات، العمومية والخاصة، التي تأثرت سلبا بالوباء.

وستمكن هذه الآلية من تمويل متطلبات اشتغال المقاولات (besoins en fonds de roulement) مع تطبيق معدل فائدة أقصى قدره 4 في المائة، كما يمكن سداد هذه القروض على مدى سبع سنوات مع فترة سماح لمدة سنتين.

وتهدف آليات الضمان هذه من تعبئة التمويل اللازم لتعزيز الدينامية الاقتصادية خلال النصف الثاني من سنة 2020، التي سيكون لها تأثير إيجابي على التشغيل وعلى آجال الأداء وكذا على استعادة الثقة بين الشركاء الاقتصاديين.

ولتحقيق ذلك، تم إطلاق منتجين جديدين للضمان:

"إقلاع المقاولات الصغيرة جداً" (Relance TPE): ويتمثل في ضمان الدولة 95 في المائة من قروض إقلاع النشاط الاقتصادي الممنوحة للمقاولات الصغيرة جداً والتجار والحرفيين الذين يقل حجم معاملاتهم عن 10 ملايين درهم، ويمكن أن تمثل هذه القروض 10 في المائة من رقم المعاملات السنوية.

"ضمان إقلاع" (Damane Relance): وهي آلية ضمان من طرف الدولة يتراوح بين 80 و90 في المائة حسب حجم المقاولة، ويغطي هذا الضمان القروض الممنوحة لاستئناف نشاط المقاولات التي يزيد رقم معاملاتها عن 10 ملايين درهم.

ويمكن أن تصل هذه القروض إلى شهر ونصف الشهر من رقم معاملات المقاولات الصناعية وشهر من رقم معاملات المقاولات الأخرى. ومن أجل المساعدة على تقليص آجال الأداء، يتوجب توظيف 50 في المائة من القرض لتسوية الوضعية تجاه المزودين، كما يغطي هذا المنتوج أيضاً المقاولات الكبرى التي يتجاوز رقم معاملاتها 500 مليون درهم.

بالإضافة إلى ذلك، ومن أجل تخفيف الضغط على خزينة المقاولات الصغيرة والصغيرة جداً خلال هذه المرحلة من الانتعاش الاقتصادي، تقرر من قبل اللجنة تسريع تسوية ديون هذه المقاولات مع بعض المؤسسات العمومية المتأثرة بهذا الوباء.

ولتحقيق ما سلف، ستقوم المؤسسة العمومية أو المقاولة العمومية بحصر قائمة مفصلة للمقاولات الدائنة التي يتعين تسوية وضعيتها، وستمنح الدولة ضماناً يخول للمؤسسة العمومية الحصول على قرض يخصص حصرياً لتسوية وضعيتها تجاه هذه المقاولات.

كما ستمنح الأبناك، ضمن السياق نفسه، القرض وتتكفل بالأداء للمقاولات المعنية مباشرة على أساس المعطيات التي وضعتها المؤسسة العمومية رهن إشارتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - الغزواني الخميس 21 ماي 2020 - 23:09
بما انه اقلاع لما الفائدة والربا. اراهن على إفلاس العديد من المقاولات بالخصوص المتوسطة والصغرى
2 - عزيز الخميس 21 ماي 2020 - 23:16
ليكن في علم الجميع ان المقاولات الصغرى هي الركيزة لي موقفا المغرب على رجليه لذا يجب على كل القطاعات الغير المهيكلة ان تنظم نفسها بمساعدة الدولة اقل شيء اجبارية كل المغاربة في الضمان الاجتماعي والجاءحة برهنت على الخلل الذي يعيشه كل المواطنينن مع الضمان الاجتماعي
3 - امغار ناريف امازيغ الخميس 21 ماي 2020 - 23:22
الالية الوحيدة التي يمكنها الاقلاع بالقتصاد المغربي هي القرض بدون ربا لان الله يمحق الربا اذن فما على الحكومة الا ان تقدم على هذا الاجراء السليم فان هي فعلت ستتنفس المقاولات الصعداء خاصة انها ستحس بعدم الاكراهات وستجتهد لاجل نحريك عجلة الاقتصاد لان الربا حرب على الله ورسوله وما عذه الا مراض والجيحات والبلاء الا بما اقترفته ايظينا من زنا وربا ووووووو اللهم انك تحب العفو فاعف عنا merci hespress
4 - خالد الخميس 21 ماي 2020 - 23:23
مادام هناك فائدة في هذه القروض فلا خير فيها سوى الخسارة ولو بعد حين الرابح الأكبر في هذه المرحلة هم الابناك الربوية .لا تقربوا الربا وصبروا وسألوا الله هو الرزاق الغني الوهاب
5 - الحسين الخميس 21 ماي 2020 - 23:25
أن كانوا هاؤلاء الوزراء والبرلمانين الذين يحصلون على ملايين من رواتبهم الشهرية صادقين مع شعوبهم ومع أنفسهم فلم لا يسمحون في نصف رواتبهم لمدة سنة على الأقل
لمساعدة الفقراء والمساكين المحتاجين الذين لا يجدون قطعة خبز لأولادهم في المدن والقرى.
فل
6 - Karim ben الخميس 21 ماي 2020 - 23:29
أنا متأكد مليكنا اللو ينصروا غادي قلع بالإقتصاد ديال المغرب و غادي نفوتو أوروبا و أمريكا
7 - كريم الخميس 21 ماي 2020 - 23:34
يمحق الله الربا ويربي الصدقات.. المفروض قروض بدون فوائد البنوك حققت ارباح هائله على مدى عقود ويجب للبنوك والدوله ان تساهم في هذا الوقت العصيب.. مالعيب ان اقترضت وارجعت اامال في خلال سنوات معددوده . رابح رابح.. ولكن لانتعلم ابدا من الاخطاء .. الله يحفظ ويستر. الايام القادمه سوف تكون قاسيه...
8 - جلال الخميس 21 ماي 2020 - 23:38
أنا كتاجر متضرر من الجائحة أقسم بالله أفضل أن أتكبد الخسائر و أصبر حتى يرزقني الله على أن ألقي بنفسي في أحضان البنوك الرجا في الله ماشي في الربا أحل الله البيع و حرم الربا
9 - ديون الشركات جد صغيرة الخميس 21 ماي 2020 - 23:40
يجب على الدولة إلغاء المراقبة الضريبة لسنة 2019 للشركات الجد صغيرة، فمن جهة تبقى المبالغ الممكن تحصيلها من هاته المراقبات جد هزيلة بالنظر إلى أن أرقام المعاملات التي بالكاد تغطي نفقات العمل، و من جهة ثانية فإن الثغرات القانونية التي يقع فيها أصحاب هاته الشركات تعود بالأساس إلى عدم قدرتهم المالية على التعامل مع محاسبين معتمدين، و بالتالي وقوعهم كفرائس جاهزة بين يدي مراقبي الضرائب. فمن شأن إقرار نتائج المراقبة الضريبية و ما ترتب عن جائحة كرونا من توقيف للعجلة الاقتصادية بالإضافة إلى تراكم الديون على الشركات الجد الصغيرة، أن يؤدي بها إلى الإفلاس. و بالتالي إلى مزيد من تأزيم الوضع الاقتصادي و الرفع بوتيرة أكبر من البطالة.
10 - med الخميس 21 ماي 2020 - 23:43
ولماذا نسبة الفائدة 4 % ضروري من الربا باش نشجعو المقاولات والاقاتصاد الوطني. علاش ماتكون 0%ونقومو باقلاع حقيقي ويكون تشجيع بمعنى الكلمة
11 - AIDE الخميس 21 ماي 2020 - 23:44
المشكل اللي عندنا راه مع الابناك الدولة كتقول حاجة والابناك تيقولو حاجة اخرى
12 - brahim الخميس 21 ماي 2020 - 23:49
كيف لهذه المقاولات ان تستعيد عافيتها بهذه القروض الربوية التي ستجتم على صدورها و تزيد من تفاقم ازمتها. عجز مالي ناتج عن الوباء الذي عطل عملها كيف لنا ان نتخلص منه بالقروض الربوية. على الاقل امنحونا قروضا بدون فائدة و اتركوا علاقتنا مع الله تعالى جيدة. ارحمونا ارجوكم.
13 - Adil الخميس 21 ماي 2020 - 23:56
لي بداتو كورونا ،يكملو الكريدي...
14 - ابوزيد الجمعة 22 ماي 2020 - 00:08
جاءحة covid 19 اربكت جميع الحسابات و أثقلت مزانية جميع دول المعمور لهذا يجب إعادة النظر في مكونات ادارات ومجالس ومؤسسات الدولة مع اعادة النظر في عدد منتخبي نواب الامة في الغرفتين سواءا البرلمان أو مجلس المستشارين و كل ما يثقل ميزانية الدولة ولا يستفيد منها المواطن في شيء.
نقص مخزون العملة الصعبة هذه السنة وضعف تحويلات الجالية وتوقف السياحة الدولية زيادة على ضعف التساقطات سيجعل الحكومة أمام واقع مر اذا لم تتخذ إجراءات شجاعة وصارمة في اقرب وقت لمواجهة المستقبل بكل تحدياته .والله الموفق
15 - Rachid الجمعة 22 ماي 2020 - 00:36
S'agissant des solutions financières qui visent le redémarrage de l'économie nationale et la relance de l'activité des entreprises en difficulté impactées par la pandémie du COVID-19. Comme à l'accoutumée, le soutien et l'accompagnement du système bancaire est toujours au rendez-vous.
16 - امازيغ الجمعة 22 ماي 2020 - 01:26
المساعدة الوحيدة تكميم افواهكم و تسمين رواتبكم و فقط فتح الحدود للمغاربة للاقلاع الحقيقي
17 - بالخياط الجمعة 22 ماي 2020 - 03:41
كيف يكون لقانون يسمى نفسه مساعدة المقاولات على تجاوز الأزمة و هو في الحقيقة زيادة أرباح البنوك و زيادة الضغط على أصحاب الشركات أو التجار او المتضررين من فترة الحجر الصحي و سبب إفلاسها
لانه انا كمسلم حرم علي الربا و أخبرنا الله سبحانه وتعالى بانه ان لم نبتعد عنه سنكون في حرب مع الله و رسوله و تأتي الحكومة التي نعيش فيها و نقول لأنفسنا نحن مسلمين و نحلل ما حرم الله
الله اعلم كيف سوف يكون حالنا و ما هي التربية في مجتمعنا
18 - تجربة مظلومة الجمعة 22 ماي 2020 - 03:57
على ما يبدوا انكم هنا تقصدون قروض لتغطية الحاجة الى السيولة مع تأجيل استخماد الديون لمدة سنتين ب 4 ٪... اخشى ان هذه الطريقة قد تكون مخاطرة بالنسبة للمقاولات الصغرى و المتوسطة و خاصة تلك التي لا تطبق و او لا تحترم مدونة المحاسبة... إذ يصعب مراقبتها و صعب أن توفر هذه المقاولات مقابل ضمان آمن... لذى كان الاجدى بالطرق التي تؤمن مثل هذه التقنيات... اما للمقاولات الكبرى فجلها تحترم ضبط المحاسبة، لماذا لا نفكر في تحويل القروض الى إعانة بصفة دين يتم استرداده بعمولة منطقية سهل مراقبتها و معرفة كيفية استرجاعها، مقابل التزام هذه الشركات بدورها رد الجميل للدولة في اي حادث مثل ما حجث لكورونا او كوارث لا قدر الله تلتزم فيها مثل هذه الشركات الوقوف التضامني مع الدولة بنفس العمولة التي منحت اياها... و هكذا سيؤمن الاقتصاد الوطني من اي مخاطر محتملة. لما لا نفكر في اقتصاد تضامني يتخطى الصعوبات....
19 - simojmm الجمعة 22 ماي 2020 - 04:04
جميع المساعدات والتسهيلات بنكية. ينسون ان المغاربة مسلمون وفئة كبيرة منهم لا تتعامل مع الابناك بسبب الربا. فليتركوا الفوائد كما هي او يرفعوها ان ارادوا ويخفظوا نسب الضرائب سيكون ذلك احسن.
20 - Zakaria السبت 23 ماي 2020 - 02:36
السلام وعليكم.
من باب الإعلام فقط كانت شركتي من بين الشركات التي وضعت ملف من اجل استفادة من قرض انطلاقة الذي أعلن عنه صاحب الجلالة.
ومن شهر مارس الى الان لم تستفذ شركتي من اي قرض كيفما كان اسمه علما ان انطلاقة لم تتم الاجابة عنه اطلاقا.
هذا الملف وضعتها مع البنك الشعبي.
خلاصة القول جل الشركات ستفلس اذا ظل التعامل بهذه الطريقة وشركتي واحدة منهم
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.