طوت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، الملف المعروف لدى الرأي العام بـ”سمسار المحاكم”، والذي ظهر فيه أحد الأشخاص يساوم امرأة من أجل الحصول على حكم مخفف لفائدة والدتها مقابل مبلغ مالي.
وقضت الهيئة، برئاسة القاضي ميلود ضومير، بإدانة المتهم الرئيسي “عادل، ر”، الذي ظهر في شريط فيديو، بـ5 سنوات سجنا نافذة؛ فيما قضت في حق الشرطي، الذي يشتغل بالمحكمة، وأمني آخر بـ4 أشهر حبسا نافذة لكل واحد منهما. كما قضت الهيئة ذاتها بـ3 سنوات حبسا في حق صديق المتهم الرئيسي.
وبخصوص الغرامات المالية، قضت المحكمة في حق “سمسار المحاكم” بخمسة آلاف درهم، فيما نطقت ضد صديقه بغرامة قيمتها تسعة آلاف درهم.
وتعالى صراخ أفراد عائلات المتهمين في هذه القضية داخل القاعة رقم ثمانية بمحكمة عين السبع، معبرين عن رفضهم لهذه الأحكام الصادرة في حق المعنيين.
وكان المتهم الرئيسي “عادل، ر” قد حاول، خلال الجلسة الأخيرة التي عقدت الخميس الماضي بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء واستمرت إلى ما بعد التاسعة والنصف ليلا، نفي التهمة الموجهة إليه وتبرئة المتهمين الآخرين ونفي علمهم بعلاقته بصاحبة الشريط وبوالدتها التي كان يتفاوض للحصول لها على حكم مخفف.
وقال المتهم الرئيسي في هذا الملف، الذي يحظى باهتمام الرأي العام الوطني والدولي وبمتابعة دقيقة من رئاسة النيابة العامة، إن حديثه في شريط الفيديو مع المرأة، التي كانت تقبع بالسجن وكان يتوسط لها للحصول على حكم مخفف، “لم يكن يقصد منه التوسط لها وإنما مساعدتها عبر توكيل محام لها”.
يستاهل اكثر لانه قد يقطع حق مظلوم
وشكون لي كان غادي اخفف الحكم على المتهمة لم يذكر في القضية ليس سمسار او شرطي من سيخفف الحكم أين هو كبيرهم
هل هذا الحكم لان المعني بالامر النصاب المتابع نصب باسم القضاة ام هو لمحاربة النصب عامة
ما أروع التكنولوجيا .. ما أروع الهاتف النقال !!
سبحان الله السرعة في النطق بالحكم.لغرض في نفس يعقوب وأين هم المتورطين الحقيقيين.
اوااااااه زربوا عليه
حكم قاسي صراحة
المغتصبين والي كايهجمو على الناس بالسيوف كياخدو احكام اخف من هادي
كما ان المتهم وصديقه والشرطيين مجرد حلقات ضعيفة في النضام التسلسلي للرشوة والتي يتزعمها القضاة والمواطنون
اعتقد ان الحكم قاسي
على السلطات المغربية لإرجاع الهيبة والمصداقية للقضاء التصدي للظواهر المشينة التي تمس بسمعة القضاء.
يجب معاقبة بشدة كل من يحاول استغلال القضاء دون موجب حق لمصلحته .
الله الوطن الملك
حسن من وجدة
هذا كبش فداء. …يجب محاسبة ثروة القاضي من أين لك هذا لتحقيق العدالة الحقيقة
كبش الفداء…!!!! اين هي محاكمة الرؤوس الكبيرة المتورطة في هذا الملف؟؟؟؟
الجملة الأخيرة في المقال تؤگد إستحقاقه لخمس سنوات سجنا نافدة أما الشرطيان فهـو بمتابة إنذار لأنهـم من الممگن إعادة مزاولة مهـامهـم بعد العقوبة مادامت لم تتجاوز 4 شهـور
كنت أعتقد أن القضاء فاسد …الحمد لله دائما توجد أكباش فداء ….
السؤال الذي يطرح نفسه منهم اصحاب القرار الذين كانوا يقومون بتخفيف الأحكام و بالتنسيق مع الذين تمت محاكمتهم ، بدون ذلك فلا يمكن أن نتكلم على إصلاح العدالة .
يجب سجن القاضي اما هاد خونا غير بيدق يجب سجن القاضي يجب سجن القاضي اذا لم يسجن راه شيما درنا
هذا الحكم السريع يظهر الكيفية التي طويت بها هاته القضية، بحيث لم يتم التطرق بصفة دقيقة إلى هيئة المحكمة التي كانت في يدها هاته القضية لإسقاط المزيد من الفاسدين القضائيين أصحاب الضيعات والفيلات المكترات لأعضاء الهيئات الديبلوماسية وأصحاب المشاريع المحررة باسم زوجاتهم واصهارهم.
لك الله يا وطني…….
من هو هذا الصديق بالضبط ؟ نريد معرفة الحقيقة
هده من فوائد تكنولوجيا عصرنا بفضح المخالفين …
ا الاخوان لي فهم شي حاجة يشرح ليا راني تلفت اللغة العربية مع هد المقال.
لابد ان يكون بحت ,فهادا السمسار لمن كان يسمسر ,لاي قاضي ؟
وماذا عن التماسيح والعفريت؟، لا شك أنكم لا تستطعون الإقتراب منهم.
محاكمة في ظرف 3اسابيع فينا هي الريوس الكبيرة لي غطيتو عليها
العقبى لباقي السماسرة الذين تزخر بهم محاكم المغرب هم ومن وراءهم ومن يستفيد من خدماتهم…
Jugement tres severe.pourquio ne pas pronouncer des jugements identiques contre les criminels et les personnes qui attaquent les forces publques.
الحكم قاسي جدا هم مجرد سماسرة السيد اللي سمسار ما عندوش عائله وافراد
في الحقيقة. سجن سمسار و من معه. لكن هل لا يوجد إلا سمسار واحد ؟ لا يزالون هناك آخرين يمارسون هده المهنة. …..وفعلا لقضاتنا المحترمين سماسرة. وهذا معروف في بلد الحق و القانون.
زربو عليه باش ماي إعتهمش أسماء من يشتغل معهم. لو كان الحكم ديمقراطياً لما أسقط نصف قضاة الدار البيضاء من الفاسدين القضائيين أصحاب الضيعات والفيلات……
ربما القاضي الذي كان يتكلم معه عبر الهاتف ليس الا بصديقه واراد ان يوهم الضحية بانه القاضي يساومه
الحكم قاسي جدا خمس سنوات كثيرة عليه
صافي غبروه في السجن باش ما يجبدش هادوك اللي كان كيسمسر ليهم.
الحكم ب 5 سنوات !! 5 اشهر 5 ايام!! ، ﻻنه فشل في مهمته، وفضح امره !! باش سماسرة آخرين ان بكونو على قدر المسؤولية والحيطة والحذر !! قانون (الغابة ) ﻻ يحمي المغفلين!!
هذا عبرة له ولغيره ولمن تسول له نفسه للتدخل عبر البوابة الخلفية لانتزاع حقوق الناس.
هذا المتهم لعب رجولة بالصح مزال يرجع عليه الحال لو كان ذكي يفضح كلشي هو محبوس محبوس
اذا احكم عليه بقانون النصب فهو قاسي جدا ثم هذا الشخص والشرطيين هم فقط كبش فداء هناك من اخد مليارات من اموال الشعب ولم يحكم بهذه العقوبة وحتى المغتصبين وعثات المجرمين لم تطبق عليهم هذه العقوبة هناك خلل ما يجب على جسم القضاء ان يطهر نفسه فالقاضي مسؤوليته اكبر من الملك فهو خليفة الله في ارضه
يا سلام يحيا العدل في دولة القانون, من الان ثمن الوساطة السماسرية سوف تضاعف ويصبح لها اختصاص وهمة وشان.
فل يتنافس المتنافسون.
الفساد ظاهرة اجتماعية. يجب التوعية والتحسيس في جميع القطاعات. يجب اعادة الاعتبار للمدرسة العمومية خصوصا وحسن التدبير في ديوان المضالم الذي يجب ان يكون قرب المواطن.
محاكمة والا فلا في ظرف اسبوع ينطق الحكم بهذه والله معندكمش علاش تحشموا اين هما المطورطون الحقيقيون تريدون ان تطوين واقبار الملف بسرعة نتمنى من عاهل لبلاد ان يبث في هادا الملف مع السيد النبوي رئيس النيابة العامة وكدا السيد رئيس المجلس الاعلى للقضاء السيد فارس لبيان الحقيقة لنزاهة القضاء المغربي
لا يااخي لايمكن لأي موظف بالدولة أن يرجع الى عمله أو مهمته بالدولة إذا أصدر في حقه حكم بالحبس بشهرين ويوم نافذ يعني إذا حوكم بشهرين حبسا نافذة فمن حقه أن يطلب الرجوع إلى عمله أما إذا حوكم أكثر من شهرين فليس له الحق تماما في الرجوع إلى عمله لأن قانون الوظيفة العمومية أقل من شهرين حبسا يمكنه الرجوع أكثر من ذلك لايمكن. هذان الشرطيان ضاع حقهما.
هذا كبش فداء أين الرؤوس المسؤلة الشخص !؟
زربو عليه وعلى 3معاه….فين هما الريوس المتوسط ليهم؟؟؟؟فين هما بنات المعتقلة ثوريا للي صورو الفيديو؟؟؟واش كان عندهم اذن بالتصوير من وكيل الملك؟؟؟
يحيا العدل لي دار الذنب استاهل العقوبة و لتكون العبرة لمن تسول لهم انفسهم العب مع دولة الحق و القانون
حسب ما أسمع من هنا وهناك أن التصوير ممنوع، ويا ليتني أعلم لمادا منعت هده الوسيلة الخارقة التي تفضح المتلاعبيييين، أكيد أن معضم الناس يخافون آلة التصوير أكتر مما يخافون الله عز وجل. ولكم وااااسع النضر.
مازال محيط المحاكم المغربية يعج بعدد كبير من السماسرة والنصابين الذين ينصبون الشراك لضحياهم لكن يد العدالة ستطالهم طال الزمن ام قصر وما التعليمات التي امر بها السيد رئيس النيابة العامة السيد النبوي الا بداية في الطريق الصحيح فهنيئا للعدالة المغربية وسحقا لمن يتطاول على القانون ويتحدى العدالة.
فعلا القضية حسمت في وقت وجيز و أسرع من الطبيعي . و الهدف هو اسكات اللغط الدي يتناولها..
القضية فيها إنّ
السمسار هو متورط وجعلوه كبش فداء حتى تقبر القضية وتمر بسلام
ولكن القضية ما زال فيها غموض ولن تمر بهذه السهولة
( هناك صديق السمسار من هو ، هل هو القاضي هل هو موظف كبير في المحكمة هل هو محامي هل هل….. )
ولما ذا مر التحقيق والحكم بهذه السرعة القياسية ، هل خافوا إن استمر الحقيق طويلاً أن يفضح السمسار قضاة آخرون يتعامل معهم وهم كثر في محاكمنا المحترمة وموظفون كبار أصدقاء لهذا القاضي الذي حكم على القصية بهذه السرعة أللاّ مثيل لها ، هي أسئلة عند الرأي العام لا بد أن يوجد لها جواب ، وسيوجد
كان على المحكمة ان تنظر فى ملف السيدة وتنظر هل هناك خرقات للقضات الذين بين ايديهم الملف المذكور وكشف للشبكة باسهل الطرق الا ان العدالة دائما تستر الساهرين عليها ( الساهرين على القانون هم من يخرقونه)
المتهم ليس الا الشجرة التي تخفي الغابة, اين المنفدون?
السماسرة هم الموجودون في هذا البلاد في جميع الإدارات و الوزارات و كل القطاعات و حتى المقابر هم يعرفون كل شيء و بدونهم لا تستطيع في هذا الوطن أن تقضي شيء لأننا نحن من نبحث عنهم و نحن من نخلقهم بيننا…
مع من يتوسط هذا السمسار؟ لمن كان ينوي إعطاء المال لكي يخفف على المرأة؟ لماذا عندما يتعلق الأمر بشخصية مهمة تردخون؟
كيف يا ترى أردتم أن يتم القضاء على النصب والرشوة والفساد؟
بعض المعلقين حالفين بالله حتى حاجة معجباهم. الملف تحكم بالزربة لأن المتهم عندو جلسة لإعداد الدفاع واخرى للحكم. ثم لو أن السيد كيعرف بصح شي قاضي والله لاسترو غادي غادي للحبس يفرقع الرمانة. شكون هذا فينا إلي يقبل يضحي ب 5سنوات من عمرو على ود قاضي ولا جدارمي و لا غيرو. ثم راه غادي للحبس بامكانو في اي لحظة التبليغ على القضاة لي تستر عليهم ما دام أن المحكمة حكمت عليه باقصى عقوبة مقررة لجريمة النصب في الفصل 540 من القانون الجنائي.
أقول لمحترفي مقولة لك الله يا وطني ان الأمور واضحة السيد رجعو للهاتف ديالو لقاوه داير كاميرا خفية للسيدة باغي يدي ليها فلوسها و مفاهم هو وصاحبو باش يبان بحال كيهضر مع شي قاضي. وهو مكايعرف لا قاضي ولا هم يحزنون.
لماذا تم الحكم بهذه السرعة القياسية ، كنا ننتظر ان يجرى بحث مدقق وطويل ليكشف عن شبكة هذه العصابة ومنهم القضاة وافراد الشرطة القضائية الذين يسربون المحاضر . ما دام هناك سمسار فان هناك سوق للمتاجرة بين افراد واطراف اخرى .
الى صاحب التعليق 41 .لا يا حبيبي كلامك مردود عليك و تافه بالمرة و يبدو أنك لم تقرأ المقال قط و لم تتابع الموضوع قط. السمسار رغم وصوله إلى القضاء أكمل تستره على الجميع و تستر أيضا على الشرطي الذي ناول المتهمة هاتفه الخاص لتتم المكالمة. إقرأ المقال جيدا ""….نفي التهمة الموجهة إليه وتبرئة المتهمين الآخرين ونفي علمهم بعلاقته بصاحبة الشريط وبوالدتها"". الا ان المحكمة ليست غبية فلقد ادانة الشرطي و الأمني باربع شهور نافدة.
العجيب والغريب هو سرعة تنفيذ الحكم على المتهم في ظرف قياسي بالمقارنة مع كل القضايا المعروضة على أنظار محاكمنا الموقرة
ولاندري ما الضمانات التي أعطيت للمتهم للتستر على شركائه… ينبغي أن تبقى عليه أضواء الكاميرا.. ربما قد يسرح في الحكم الابتدائي أو في مناسبة وطنية أو دينية قادمة
وسوف يطلب الاستئناف ثم تخفف العقوبة
جابلي الله بحال إلا كان تيهضر مع رئيس المحكمة .
و الله أعلم!
عند مرحلة الإستيئناف سيخفف الحكم فقد سبق وعشنا واقعة رئيس جماعة قروية بالجهة الشرقية ظبطه الرقم الأخضر وحوكم بالسجن والغرامة و الحرمان من الترشح في الإنتخابات قبل أن تسقط الغرامة الى جانب الحرمان من الترشح في مرحلة الإستئناف وتخفض العقوبة كثيرا لكي يطق صراح صاحبنا فيقفل عائدا متباهيا أمام أنصاره و خصومه بقوله :"اللي ما عندو سيدو عندو لالاه"
نحن ندعوالنيابة العامة لمراقبة الأحكام .
نعم للعدالة، ولكن هذا ليس الا سمسار. نريد التعرف على رأس الافعى؛ أي المنفذ، القاضي الذي يصدر الاحكام بالمقابل.
سأحزن كثيرا ان اسدلت المحكمة الستار على هذه الجريمة دون الوصول الى ما هو اعلى منهم جميعا.
يحيى العدل.
هده رسالة الى باقي السماسرة،أتقنو عملكم أو اتركوه،لا يسمح بارتكاب أخطاء كهده.هههه
القضية بسيطة وأخذت حجما وزخما كبيرين
بالله عليكم
كم هي القضايا المعروضة على محاكم المغرب؟
وكم يبلغ حجمها؟
وكم من محامي اصبح لا يزاول المحامات بل السمسرة في القضايا يعرف فلان وعلان ويلتقون في اوكار الفساد و تفصل القضايا ليلا.
كم من مظلوم زج به في السجن
كم من مظلوم لم يسترجع حقه ولو من عائلته الإرث مثلا.
ويبقى السؤال متى سيفهم القضاة و النواب و المحامون حجم مسؤوليتهم قبل يوم الحساب امام العدل سبحانه.
ـغلقت القضية يسرعة البرق لكيلا يتم الكشف عمن كان يسمسر لهم
هذا مجرد كبش فداء للتستر على منضومة فاسدة برمتها.
تم التضحية بالرؤوس الصغيرة وتجنب الرؤوس الكبيرة وتستمر المسرحية الى اجل غير مسمى لك الله يا وطني
حكموا عليه ب خمس سنوات لكي يكون عبرة لكل واسطة أراد أن يضرب عصفورين بحجرة فأفضح القضاء والقضاة
القاضي لكان غادي يخفف الحكم فينا هو….
وهل هو سمسار لوحده فهو وسيط بين من و من.
بالجديدة مثلا هناك محامي معروف بأنه سمسار قضاة يعرفه الكل. ولكن لا يقدر أحد عن الكلام.
نصحيحة: 5 سنوات الان وفي حالة العود 50 سنة غير قابلة للتصرف حتى يكون عبرة للفاسدين والمفسدين.
الي التعليق 41
لايحق لك ان تصف المعلقين هاهنا بالعدميين والاغبياء
نعوتك مردودة عليك كنت من كنت
هذا فضاء التعليق ليس فضاء التنابد بالالقاب
كن ياهذا متحضرا واترك الفرصة لغيرك ان يختلف
وجادله بالمنطق وليس بالنعوت
النصابون والمحتالون اصبحوا جرثومة في المجتمع المغربي حتى اوشكت الثقة ان تكون منعدمة بين افراده. لكن في هذه القضية الكل اشتغل بالسرعة القياسة لادانة المتهمين خصوصا المتهم الرئيسي وشريكه، لكن عندما تقدمت بشكاية لدى نيابة عين السبع في قضية نصب واحتيال بالملايين تم اهمال الشكاية ولم يتم حتى الاستماع للمجرم الذي كان يستحم في عكاشة والان هذا المجرم حرا طليقا يخطط لعمليات نصب جديدة ضد مواطنين اخرين. لذا ليس من المجدي الذهاب للمحكمة لانك لن تحصل على شيئ ان كنت مواطن عادي. لكن العدالة الالهية فوق الجميع .
من خلال تعليقات القراء وهي عينة معبرة وقد تمثل مختلف شرائح المجتمع يتبين ان جلهم لا يثقون في العدالة المغربية ويقرون بفساد المنظومة القضائية برمتها : الرشوة النصب السمسرة شهادة الزور التواطؤ… العدل اساس الحكم أيها الحاكم!!