عُثر على جثة شابة شبه عارية داخل منزل أسرتها بحي البرارك في مدينة الفنيدق، اليوم الثلاثاء، وفق ما علم لدى السلطات المحلية.
وتبعا للمصادر ذاتها، فإن الجثة تعود إلى شابة عشرينية عثر عليها جثة هامدة عالقة بين منفذ وباب المنزل، مشيرة إلى عدم وجود آثار عنف أو جروح بجسدها العاري.
ورجحت مصادر هسبريس سبب الوفاة إلى محاولة الشابة الخروج من منفذ يوجد بين باب وسقف المنزل قبل أن تعلق وتجد صعوبة في النفاذ، مؤكدة وجود كرسي امتطته للوصول إلى تلك الفوهة.
وكانت الضحية قد أطلقت نداء استغاثة إلى إحدى بنات جيرانها؛ وهو ما تم التفاعل معه من طرف عناصر الأمن الوطني وعناصر الوقاية المدنية الذين انتقلوا إلى بيت الضحية، غير أنها كانت قد فارقت الحياة.
وقد جرى إيداع جثة الهالكة بمستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بمدينة الفنيدق، بالموازاة مع فتح تحقيق في ملابسات وظروف وفاتها، في أفق إجراء تشريح طبي للوقوف على الأسباب الحقيقية للواقعة، تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
إنا لله وانا اليه راجعون الله يرحمها ويصبر عائلتها
الله يرحمها مسكينة او الله يصبر واليديها أو عائلتها. ربي بوحدو هو اللي عالم عليها
اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا وتوفنا وانت راض عنا اللهم استر علينا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض وارزقنا حسن الخاتمة .
لاحول ولاقوة إلا بالله. هناك صنف من الناس أستحيي أن أسميهم أناسا، بل ذئاب تمشي على قدمين. الله المستعان
"المغرب يتوفّر على كلّ مؤهّلات الاستقرار" كانت هذه إحدى خلاصات استطلاع "نامبيو" الدّولي للجّريمة
سن المراهقة سن خطير يلازم البناة قبل البنين والمطلوب من الاباء والأمهات متابعة الأبناء في سن الخطورة لأن الشاب اذا استطاع تخطي هذا السن بنجاح يكون في مأمن مدى الحياة
ان الله وان اليه راجعون ليصبر وليدها واهلها
الله يرحمها ويصير اهلها ولكن الغموض فين كاين علاش لقاوها عاريانا وتانيا علاش كانت باتخرج من تماك ومخليا لباب وتالتا تيك صاحبتها علاش ما علمات شي واحد حداها الجيران متلا ويعتقوها .والله اعلم ؟؟
إنا لله و إنا إليه راجعون، اللهم ارحمها، أظن فقط إن تم تشريح هاتفها سيجدون الحل للغز وفاتها، اللهم ارزقنا حسن الخاتمة،
لاحول ولا قوة إلا بالله العالي العظيم، الله يرحمها ما دام طلبت النجدة من الجيران ربما أحد من أفراد أسرتها أراد اغتصابها وهي أرادت الفرار ففضلت الموت على وقوع شيء محرم، و الله أعلم.