24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/05/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3505:1812:2916:0919:3221:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ستشمل "حملة المقاطعة" منتجات استهلاكية أخرى؟
  1. التاريخ المحاصر ـ 6 ـ .. حرب التحرير الريفية 1921 – 1926 (5.00)

  2. ارتفاع الأسعار يخلي موائد الأسر المغربية من الفواكه في رمضان (5.00)

  3. "المينانجيت" تقتل طفلا ببني مسكين ناحية سطات (5.00)

  4. أسرة تناشد تدخل الملك (5.00)

  5. محتجون يتضامنون مع الشعب الفلسطيني من خريبكة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | انتفاضة 19 يناير 1984 .. صفحات من ذاكرة الزّمن الاحتجاجي

انتفاضة 19 يناير 1984 .. صفحات من ذاكرة الزّمن الاحتجاجي

انتفاضة 19 يناير 1984 .. صفحات من ذاكرة الزّمن الاحتجاجي

شكّلت انتفاضة 23 مارس 1965، وأحداث 21 يونيو 1981 بالدار البيضاء، أبرز الأحداث الاجتماعيّة التي توالت بعد اندلاع مجموعة من الانتفاضات والأحداث الجماعية التي تلت السنوات الأولى لما بعد "الاستقلال الشكلي" للمغرب، إذ كان اندلاعهما في سياق سياسي واجتماعي تميّز بالاحتقان والصراع والسخط الشعبي.

وبعدما ساد الاعتقاد أن الصراع الاجتماعي بالمغرب لا يمكن أن يشكل "خطراً"، ولن يكون واجهة قوية للنضال الجماهيري ضد السياسات العمومية التي كانت متّبعة في عدة مجالات، على غرار الصراع السياسي الذي كان قائما آنذاك بين أحزاب "المعارضة" والقصر، جاءت انتفاضة 19 يناير 1984 لتعيد من جديد الزّمن الاحتجاجي إلى واجهة ذاكرة الأحداث الجماعيّة.

في جذور الحدث

تعود جذور وأسباب انتفاضة "الخبز والكرامة" إلى طبيعة السياق العام الذي جاءت في إطاره أحداث يناير 1984، لاسيما طبيعة الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي ميزت هذه المرحلة التي ترجمت المؤشرات القائمة آنذاك وساهمت في بروز الأحداث الجماعية التي عرفها المغرب طيلة العقود الماضية.

من جهة أخرى، فالحديث عن الوضعية العامة التي حكمت صيرورة انتفاضة 1984، يقودنا إلى الحديث عن مظاهر الوضعية السياسية التي تميزت بالاحتقان والصراع والقمع والاعتقالات السياسية ومصادرة الحريات الأساسية للمواطن والتي كانت من أبرز العوامل التي ساهمت في قيام هذه الاضطرابات والأحداث الجماعية على غرار ما وقع مثلا بالدار البيضاء (1965 و 1981...)، ذلك أن هذه الوضعية السائدة إبان "سنوات الرصاص" وصلت حدا لا يطاق، وهو ما كان باعثا على السخط الشعبي والجماهيري والانفجار الذي تضافرت عوامله المتعددة بحكم الظروف الداخلية والخارجية التي طبعت مجمل هذه الفترة.

أما الوضعية الثقافية، فقد كانت بدورها من الدوافع الأساسية الكامنة وراء اندلاع هذه الانتفاضات الجماعية، ومنها بالخصوص انتفاضة يناير 1984. فمثلا يمكن الإشارة إلى وجود عدة مؤشرات شكلت أرضية خصبة لتنامي عدة عناصر وعوامل الاحتجاج والغضب الشعبي والسخط على الحالة العامة السائدة في ظل ما طبع هذه المرحلة سواء على الصعيد الوطني أو على الصعيد الدولي.

فمن جهة، كان هناك وعي مجتمعي من خلال الدور الذي لعبته الطبقة المثقفة والأساتذة والتلاميذ والطلبة على مستوى تأطير الجماهير ومساهمتها في دينامية نضال المجتمع المغربي. ومن جهة ثانية، تراكمت عدة معطيات سلبية جعلت من الوضعية الثقافية وضعية مأساوية لاسيما ما يتعلق بمؤشرات تدني المستوى الدراسي والتربوي وارتفاع نسبة الأمية والطرد من المؤسسات التعليميّة.

وإذا كانت الشروط السياسية والثقافية التي حكمت سياق انتفاضة 1984 قد ساهمت بشكل أساسي في بلورة الرفض الشعبي للوضعية الحادة التي عرفها المغرب خلال هذه السنوات، فإن دور الوضعية الاقتصادية والاجتماعية كان حاسما في اندلاع انتفاضة "الجوع والكرامة".

وتتجلى معالم هذه الوضعية المزرية في طبيعة السياسية التي نهجها المغرب مع بداية الثمانينيات من خلال تطبيق بنود مخطط "التقويم الهيكلي" الذي كان محكوما باملاءات المؤسسات المالية العالمية(صندوق النقد الدولي والبنك العالمي)، وهو الأمر الذي كانت له انعكاسات سلبية وكارثية ووخيمة على الوضعية الاجتماعية والاقتصادية، لاسيما أمام التحولات التي شهدها المجتمع المغربي في هذه المرحلة على مستوى بنيته الديمغرافيّة وتركيبته السكانية وتحولات نمط العيش، في مقابل تدني الأجور وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وتفاقم الفقر..

في بعض تفاصيل الحدث

في خضم هذه الظرفية التي اتسمت بما سبق ذكره، انطلقت المظاهرات على صعيد المؤسسات التعليمية والتي قادها التلاميذ الذين كانوا مؤطرين ضمن الوداديات والخلايا على مستوى الثانويات والاعداديات والمؤسسات التعليميّة.

من جهة ثانية، تزايدت حدة الغضب الشعبي والجماهيري بعد خروج هذه المظاهرات إلى الشارع والتحاق عموم المواطنين بها للتعبير عن تذمرهم ورفضهم لما آلت إليه الأوضاع العامة، وهو الأمر الذي اضطرت معه الدولة إلى التدخل بوحشية لسحق هذه الأشكال والاحتجاجات.

ويشكل يوم 19 يناير 1984 الحدث البارز في مسلسل هذه الأحداث التي اندلعت أساسا على صعيد مدن الشمال والشمال الشرقي (الناظور، بركان، الحسيمة، تطوان...) وكذا مركش. ولعل أهم ما ميز هذا اليوم قوة التدخل الوحشي في حق المواطنين من طرف مختلف الأجهزة العسكرية، حيث جسد 19 يناير 1984 صورة مأساة إنسانية بامتياز لما طبعها من قتل واعتقال واختطاف ومظاهر الوحشية التي خلفت مقابر جماعية وجعلت من هذا اليوم، بل الأيام، أشبه ما تكون بما عاشته مؤخرا بعض الدول : جيش، دبابات، رصاص يلعلع، قتلى وشهداء، حالة استثناء كانت تسود ووضع طارئ...

في هذا الإطار، يندرج السؤال المتعلق بالخلفيات التي حكمت هذا التدخل والقمع المفرط من طرف الدولة في حق مواطنين أبرياء جهروا بصوت الحق وخرجوا للشوارع للاحتجاج بشكل حضاري ضد الوضعية القائمة والتي تميزت كما هو معلوم بمظاهر الأزمة والاختناق على جميع المستويات.

فقد كان من شأن كل ما سبق ذكره أن زاد من جروح مغرب تلك المرحلة ومن مظاهر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والمرتكبة من طرف الدولة وأجهزتها خلال السنوات والعقود الماضية.

من هنا، كان من المفروض أن تظل التساؤلات التالي مطروحة: ما هي طبيعة المنطلقات والخلفيات التي كانت وراء حجم ونوع الممارسات التي أقدمت عليها الدولة في أعقاب هذه الأحداث والانتفاضات التي ستظل عالقة بأذهان أبناء الريف عموما؟! وما هي أيضا طبيعة التقارير التي كانت ترفع للجهات العليا آنذاك، وكذا الجهات التي تولت صياغتها وتضمينها ما تضمنته من معطيات ومعلومات و"مزاعم" قيل بأن أحد أبناء المنطقة هو من كان وراءها؟ وأين تتجلى مستويات مسؤولية كل طرف على حدة في ما حدث من تأجيج للحقد والقمع الذي لم يحز في نفوس الريفيون كثيرا بقدر ما حزت فيهم تلك المقولة الشهيرة التي أطلقها الملك الراحل في خطاب رسمي شبّه فيه أهل الشمال ب"الأوباش"، وتلك قصة أخرى؟!!.

حتى لا يتكرّر ما حدث

حتى لا يتكرر ما حدث. ومن أجل المصالحة مع الذاكرة والتاريخ وطي صفحات الماضي الأليم بكل أحداثه وصراعاته وملابساته. كان، وما يزال، العنوان الأبرز لضرورة المعالجة الشاملة ورفع غطاء النسيان والإهمال عن أهم المحطات التي ترتبط بهذا الماضي حتى يمكن لنا على الأقل أن نخطو خطوات على درب مسلسل المصالحة الحقيقية والتأسيس للعدالة الانتقالية ولمستقبل وغد واعد.

وعديدة هي المحطات التي تؤثت شريط الذاكرة الوطنية وتشكل أساس الوعي المغربي المعاصر، وهي المحطات التي مازالت تئن تحت وطأة النسيان والتناسي وتتعرض للتجاهل والتعتيم.

وبالعودة إلى قراءة مختلف صفحات التاريخ المغربي المعاصر، سنجد أن مجموع الأحداث والوقائع التاريخية والسياسية، وكل ما يؤسس للذاكرة الوطنية والجماعية، هو في حاجة ماسة إلى مزيد من إلقاء وتسليط الأضواء عليه وإغناء رصيد الكتابات حوله.

ومن أبرز المداخل التاريخية والحقوقيّة والسياسية المؤسِّسة لعدم تكرار ما حدث، كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا من خلال جبر الضرر الجماعي والفردي وحفظ الذاكرة والمصالحة مع الإنسان والمجال ومحاربة ثقافة النسيان والتناسي، وتعزيز منظومة حقوق الإنسان وآليات حمايتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - bilal الاثنين 19 يناير 2015 - 09:27
هذه ليست ألحقيقة فأنا من سكان ألناظور وأعلم ما حدث أنذاك , ألذين تقول عنهم وخرجوا للشوارع للاحتجاج بشكل حضاري أولا قاموا بإحراق ألبنك الشعبي الموجود بشارع يوسف بن تاشفين. وبعدها هجموا على سوق للخضر و نهبو التجار و قد حاول بعض ألطلبة إقتحام ألسجن المحلي بالجرافة . ألشرطة عجزت عن ألتصدي لهم فما كان لهم إلا ألإستعانة بالدرك ألملكي و بعض عناصر ألجيش لتأمين ألسجن و ألمؤسسات. وهذه خلاصة للحقيقة يعرفها أي ناضوري. قضية ألاعتقالات لم تكن عشوائية ققط ألاسماء التي قدمها ألشيوخ و ألمقودام للسلطات
2 - mustapha الاثنين 19 يناير 2015 - 09:43
le passé c'est le passé il faux voir l'avenir et proposer des articles pour se débarrasser du colonialisme.ca prouve que vous n'avez rien à presenter
3 - rafik talao الاثنين 19 يناير 2015 - 09:44
تخليدا للذكرى الثلاثين انتفاضة يناير 1984، و نبش في الذاكرة الجماعية للريفيين و كل المغاربة و من اجل تصليت الأضواء عن تلك الأحداث الأليمة التي عرفتها مختلف مدن الريف الكبير
4 - ولد حميدو الاثنين 19 يناير 2015 - 09:52
اسباب الانتفاضات هي الهجرة من البوادي الى المدينةبعد ان باعوا ممتلكاتهم و دهبوا الى المجهول فهؤلاء هم الدين يتم استغلالهم في الانتخابات بحيث يعدونهم بالشغل و السكن اللائق و بعد الانتخابات تبقى الامور كما كانت عليه و المعارضة تستخدمهم ضد الحكومة
5 - نومي الاثنين 19 يناير 2015 - 10:16
كيف يمكن أن ننسى والجروح مازالت قائمة.وكيف ننسى والدماء مازالت تسيل. وكيغ ننسى والقمع مازال موجود. وكيف ننسى والعنصرية اتجاه أبناء الريف موجودة.وكيف ننسى ونحن مازلنا مهمشين.وكيف ننسى ونحن محاصرين من كل جهة.ووووووو.....الكثير من اﻷساب تجعلنا ﻻننسى وننتظر الساعة. لكم الله يا أبناء الريف. يا حفدة اﻷمير محمد عبد الكربم الخطابي.والله الفرج قريب إن شاء الله.فﻻ ننسى واﻷمل في الله موجود.نحن من حرر المغرب وهم من حكموه بالظلم والمنكر.وسرقوه بل نهبوه.وما زلنا أهل الريف من يجلب العملة الصعبة.وهم من يهربوها إلى الخارج. هذا هوجزاء أهل الريف.لكم الله يا أهل الريف.
6 - الحــاج عبد الله الاثنين 19 يناير 2015 - 10:16
ما يسمى "المعارضة" هي المسؤولة عن ما وصل إليه المغرب اليوم.

لماذا ؟

لأنها بدل من أن توفر جو السلم والاستقرار للمغرب الذي خرج حينه من الاستعمار، انخرطت في حبك مخططات انقلابية لم يكن لها لزوم، وذالك ليس من اجل الوطن ومستقبله وإنما من اجل السلطة والحكم.
والصراع كان صراع سلطة وليس صراع أفكار وبرامج.

هذه "المعارضة" كانت مجرد وكيل للأنظمة البلشفية في المنطقة، كانت تسعى لتحويل المغرب الى ضيعة كولخوزية سوفياتية ضاربة عرض الحائط كل ما يمز المغرب من ثقافة ودين وحضارة عن باقي الدول الذي سقطت بسهولة في حضن الشيوعية، كانوا يرون المغرب وكأنه الجزائر (الكيان المصطنع) أو ليبيا (القبلية البدوية) أو مصر التي لم تكن دولة بالمعنى الحقيقي مند الفراعنة وإنما كانت مجرد ولاية عثمانية لا مجد ولا تاريخ لها حديثا.

المعارضة المغربية كانت عدوة لكل ما يميز المغرب عن الأخريين أيديولوجيا وثقافيا وحضاريا، ومـــا كان من النظام سوى ترك مخططات التنمية جانبا والتفرغ لمحاربتها بدون هوادة لانقاد الوطن، وهذا ما فوت علينا وقت ثمين وصلت فيه كوريا الجنوبية الى ما هي عليه الآن لأنها بعد استقلالها انخرط الجميع في بناء الوطن.
7 - نورالدين.ه الاثنين 19 يناير 2015 - 10:18
اتساءل لماذا اثارة جراح سنوات مر عليها 30 عاما.واثارة مقولات لم يبق داع لاثارتها ونحن نعيش اليوم لحظة مصالحة مع الماضي تم فيها تطييب الخواطر بتعويضات. كما نشهد تعاملا جديدا مع فئات الشعب سواء من طرف ملك البلاد او من طرف الحكومة وتنمية في مختلف ربوع المملكة ودستور جديد يدعم الديمقراطية سواء على مستوى تدبير الشان العام او المحلي. ولذلك فان اثارة كلمات وتعبيرات قاسية جاءت في اطار سياق معين لا يفيد في شيء، في وقت وجب على الجميع التعاون من اجل البناء والتقدم بهذه الامة لضمان مستقبل ابنائنا وشبابنا.
مع تحياتي للجميع.
8 - Raji Ahmed الاثنين 19 يناير 2015 - 11:11
محاربة النسيان او تغيير اسم الحدث فالمرحوم بن زكري كم من مرة حاول تغيير اسم انتفاضة 1965كان يسميها انتفاضة الخبز بل العكس انتفاضة طلابية ضد قرار وزير التعليم يوسف للعباس.وصححت له لكن عاود مرة تانية بنفس التصريح لانه من المعتقلين 1970 لربما كان يملا عليه دلك
9 - عبدالاله العروي الاثنين 19 يناير 2015 - 11:16
هذه الأحداث ستبقي صفحة سوداء في تاريخ المغرب المعاصر و بمثابة وصمة عار في جبين المخزن وحاشيته التي تزعمها وزير الداخلية ا نداك ادريس البصري سامحه الله نظرا لبشاعة ووحشية ما اقترفه المخزن واتباعه في ابناء هذا الوطن من قمع وقتل واعتقالات بالجملة بالفعل كانت فترة عصيبة عاش وتعايش معها المغاربة بمرارة بحيث كان المجتمع محكوم عليه أن يعيش تحت قسوة وجبروت الساسة وغطرسة المخزن علي اي يجب ان نطوي هذه الصفحة الحالكة و المظلمة في تاريخ هده الامة وان نضع قطيعة مع الماضي الاليم وان ننظر الي المستقبل بتفاؤل في مغرب الحريات والمساواة وبلاد المؤسسات التي تؤمن بالديمقراطية والتعددية الحزبية وتكافؤ الفرص بين شرائح المجتمع و تقليص الهوة الفوارق بين جهات المملكة وضمان الكرامة و العيش الكريم للمواطن
10 - مغربي الاثنين 19 يناير 2015 - 11:16
حسبي الله و نعم الوكيل. ما زال الاستبداد ينخر عظام المغاربة و يسفك بل يمتص دمهم. إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب.
11 - amine الاثنين 19 يناير 2015 - 11:36
si il avais pas ca le maroc sera comme la chaine,les partie qui ont lancer c est evenment pour arraive au povoir, ont detruit le maroc , c est les reforme ont bien passe nous eront un payer devvlopeer
12 - مناضل أوطم الاثنين 19 يناير 2015 - 11:53
نحيي الجماهير الشعبية التي خاضت اﻹنتفاضة،والذل و المهانة للنظام القائم الذي يحاول قبر نضالات الشعب المغربي الجريح..واﻹنتفاض ضد الظلم و التهميش..
13 - obstoubkal الاثنين 19 يناير 2015 - 12:52
Les manifestations de janvier 1984 au Maroc avaient revélé le malaise social et culturel accompagné d'un vide politique que vit le pays à cette epoque Parmi les causes il y a surtout le programme de reajustement structurel qui tend à repondre aux orientations du Fmi gelant les salaires des petits fonctionnaires les recrutements les programmes de developpements et reduisant les budget de certains ministeres a caractere social Sur le plan politique l'opposition est pratiquement inaudible et on a assiste à la multiplication de partis dits administratifs ( avec a leur tete M Bouabid ,M Laenser A Kadiri etc ) par contre divers courants politico culturels sont nés dans l'ombre faute de libertés suffisantes ont contribué à l'eclatement de ce malaise par des manifestations surtout des jeunes et qui sont marquées par la virilence des slogans
14 - mimoun الاثنين 19 يناير 2015 - 13:09
للسيطرة على الإنتفاضة في سنة 1984 استعملت الدولة جميع كل قواها بما فيها الدبابات والسيارات من بينها سيارات الاجرة وسيارات الإسعاف كما شاهدت بعيني في مدينة تطوان هلكوتر تمطر الأرض بالرصاص ،ولقد استشهد العديد من سكان وزوار مدينة تطوان، واعتقل العديد من الشباب أغلبهم حكم عليه ب 20 سنة حبس نافذة ،كانت هناك إبادة جماعية لسكان الشمال ،الشرطة والجيش وأجهزة القمع كانت منتشرة في كل شوارع وأزقة مدينة تطوان ،كانوا يعتدون على الناس ،بالضرب والإغتصاب وسلب كل ما يحمل المارة في جيوبهم ، الأوباش هم القتلة الذين هجموا سكان الشمال ، مثل الجرد الذي هجم على الصحراء ،سكان الشمال كلهم غاضبون من حكم البصري ، كان سكان الشمال من فلسطين وإسرائيل ،الان الحمد للله عاش محمد السادس ،بفضله توحد المغرب كما قال لا فرق بين الجبلي والريفي والصحراوي الخ....
15 - نتائج الصراع على النفوذ الاثنين 19 يناير 2015 - 13:26
لماذا اختفت تلك الإحتجاجات الفوضوية العنيفة منذ بدابة تسعينات القرن الماضي رغم استمرار الأزمات الإقتصادية والإجتماعية؟.
ألم يرتبط ذلك بسقوط المعسكر السوفياتي؟.
النظر إلى الأمور في نسقها العام يبين أن المغرب بموقعه الجغرافي ودوره التاريخي صار محط أطماع القوى الدولية.
فلما انضم إلى الحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية لم يخرج من منظومة الحلف الليبيرالي بعد نهاية الحماية ولم يكن في حاجة إلى تغيير مبادلاته الإقتصادية مع فرنسا لأنها تنتمي إلى نفس المنظومة.
هذه السياسة الحكيمة التي انتهجها المخرن هي التي جلبت عليه سخط قوي اليسار الإشتراكي.
وبما أن نخبة المتعلمين في أحزاب اليسار المناصرين للأيديولوجية الماركسية لهم تنظيماتهم ونفوذ في التقابات ومؤسسات التعليم فإنهم كانوا يحرضون ويؤججون الجماهير التي تكون ضحية صراع الكبار.
تتجلى هذه التحالفات في قضية الصحراء مثلا،حيث نلاحظ أن أغلب الدول التي ناصرت الجزائر تنتمي إلى المعسكر الإشتراكي بما فيها تنظيمات اليسار مثل (إلى الأمام المغربية). فصار محتجزي تندوف هم الضحايا.
كما أن الحروب الطائفية في الشرق وضحاياها نتيجة الصراع بين ولاية الفقيه والغرب.
16 - 1984انتفاضةالحريةوالكرامة الاثنين 19 يناير 2015 - 14:03
نعم نتذكر صفحات الانتفاضة الشعبية العارمة والتي سطرتها الجماهير الشعبية المناضلة والمكافحة بمداد من ذهب وفي طليعتهم الحركة الطلابية المغربية المتمثلة في الاطار الطلابي التقدمي المكافح الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وروافده من الحركة التلاميذية المغربية ضد غطرسة النظام المخزني الاوتوقراطي الاستبدادي البائد والغارق انداك في غياهب الثيوقراطية والتسلط والطغيان والجبروت.. لقد كنا صغارا ولكن تفاعلنا مع تلك الاحداث كان كبيرا ومؤلما في نفس الوقت وتبعات الحدث لازالت الى الآن تلقي بضلالها على راهن المغرب المعاصر والذي بفعل تلك النضالات الكبرى للحركة التقدمية المغربية نجد البعض يتمتع و يستفيد من الهامش الديمقراطي تعيشه البلاد وايضا بفضل نضالات الشهداء الابرار الذين قضوا في تلك الاحداث مثل مولاي بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري شهيدي الحركة الطلابية التقدمية المغربية المكافحة وغيرهم من الشهداء والمعتقلين والمختطفين المنفيين.....
17 - الحــاج عبد الله الاثنين 19 يناير 2015 - 14:06
2
الماضي حاضر في اليوم
وكفانا من هضر الطاقات
لنتفرغ لبناء الوطن

الأمس الشيوعيين، واليوم طوائف كهنوتية همها الوحيد هو حبك المآمرات والسعي للانقلاب على النظام لتأسيس كيان لاهوتي غابر معتمدين منهجهما البلوي لنشر الثقافة العدمية البئيسة التي تبخيس كل شيئ لتربية الرأي العام على كراهية الوطن.

نعم لا زال عندنا نفس الورم السرطاني الذي كان يحارب استقرار الوطن في بداية الاستقلال، ولا زال بيننا من يدفع الدولة للاستثمار في الأمن بدل التنمية وإن كان اليوم هذا الفيروس السرطاني يلبس قناع الدين والإسلام.

ليست لدينا معارضة سياسية وإنما لدينا فصائل محاربة تستعمل كافة الطرق التي استطاعت إليها سبيلا لكي تصل الى الحكم، فالمشاركة فيه لا تكفيهم وإنما يريدون الحكم كله على مقاسهم ووفق منهاجهم البلوي الكهنوتي.

عدوهم اللدود هو التنمية والتقدم والازدهار أكثر من النظام، لأنهم يراهنون على الفقر والأمراض والجفاف وبوحمرون و.. ليصلوا الى السلطة.

إذن لا تستغربوا تركهم المشاركة في إنتاج الثروة الوطنية وبناء الوطن وامتهانهم لفن الديماغوجية والبروباندا التبخيسية التي تستهدف العقول الصغيرة، فذالك من منهجهم البلوي.
18 - ابراهيم الاثنين 19 يناير 2015 - 14:53
تعود جذور وأسباب انتفاضة "الخبز والكرامة"
نفس القصة سنة 2011 من اليسارين الذين يريدون يركبوا على الشعب ليحلى لهم فعل مايردون الاغلبية من المغاربة لا تعرف ان يسارين الشيوعين كان يردون المغرب شيوعيا يساريا وكانوا يحرضون التلاميذ ولاطلابة وهو اكثر دموية...
نحن مع التطور كمسلمين وليس كملحدين...
19 - صوت من مراكش الاثنين 19 يناير 2015 - 15:15
مراكش في حينها كانت مكانا لام المعارك وليس الريف وحده وحي سيدي يوسف بن علي احدى جبهاتها
من نتائج تلك الانتفاضة انه تم احياء فريق الكوكب المراكشي واعطاء الاولوية في التشغيل لساكنة سيدي يوسف مع تحذيث الحي
20 - المغربي الأندونيسي الاثنين 19 يناير 2015 - 16:30
حقيقة عندما كنت أزور الريف ينتابني شعورو إحساس لا مثيل له و كأني بين صفوف المقاومين و كأني ذلك الريفي المجاهد المناضل رغم أني لست إلا دكالي عروبي لكن أأسف للريف و أهله فوالله ماأردت أن تكون الحكاية مثلما نعلم جميع هجرة و نزوح شمالا و جنوبا حتى أني بعض الوقت أصادف بعض أبناء هذا الجيل الذي لا يمت بالمجاهد الريفي بصلة سوى بالإسم و الإنتماء العرقي . نعم جيل هذا الزمن عدائي إلا من رحم , يعتقد أن الكل عدو له و الكل لا يريد له الخير ,لكن أقول لهم و الله و بعد الله لو لم يكن الخطابي و غير ما كنت أنت و أنا فالأخير لاق ربه و أنت و أنا ملاقون ربنا لكن ليس بالكره و التفرقة فالدين و المعتقد واحد و الوجهة واحدة و البلد واحد يا ابن بلدي ياريفي يا شهيم . اللهم ارحم من مات من المجاهدين و اغفر لنا جميعا و امعنا على كلمةواحدة ...
21 - الحميدي الاثنين 19 يناير 2015 - 16:52
الحميدي : شكرا على هذا المقال كنبش في الذاكرة لقد عشت تلك المرحلة كانت مدوِّية من بين الأسباب التقويم الهيكلي الهجرة إلى المدن لا ننسى انه سبق وقد كان هناك جفاف و تراكمات الأحداث بالدار البيضاء تركت جرح عميق فقط تغيير طفيف بقيت المحسوبية ابناء الأحياء الشعبية هُمٍشوا في المباريات من أجل العمل++ من يدَّعون الدِّمقراطية باعوا الماتش ها حنا فيها دابا آ ش تبدل إلاَّ القليل اللَّه يلطف .
22 - سي محمد الاثنين 19 يناير 2015 - 18:55
فذكر ان الذكرى تنفع المومنين
لعل الناس تستيقظ من سباتها العمييييييييييق
خانعين خائفين مطاطئين للرؤوس
والله اصبح الشعب جبان ولا يستطيع ان يدافع عن لقمة عيشه وهي تسرق من فاهه والله نتاسف عن ابطال انتفاضة 84
ياليت الزمن يعود للوراء ونرى اشخاصا من ذلك الزمن لهذا الوقت العصيب
النهب السرقة الابتزاز ملء خزائن الدولة من جيوب المستضعفين والكل صامت
سا للحسرة اننا نفقد يوما بعد يوم كل الحقوق التي اكتسبها الاحرار والابطال من تلك الانتفاضات التي دفعوا ارواحهم ثمنا لها ويضيعها الشمايت لو كانوا عرفوا ان حال البلاد والعباد ستؤول الى هذا المستوى المتدني من الكرامة والعزة بالنفس لما ضحوا بارواحهم
23 - حكيم الاثنين 19 يناير 2015 - 19:05
ليس الفتي من يقول كان ابي ان الفتى من يقول ها اندا
24 - victime des annes de plomb الاثنين 19 يناير 2015 - 19:12
فما بال بعض اصحاب التعليقات الدين يدافعون عن المخزن الذي اعترف رسميابالاخطاء التي ارتكبها سنوات الجمر والرصاص من اعتقالات تعسفية بالجملة واختطافات وقتل خارج نطاق القانون وبعد هذه المرحلة ارتئ للنظام بان يطوي هذهالصفحة المظلمة من تاريخه على طريقته الخاصة وبسمفونيةالتطبيل والتزمير والتسويق للخارج فهولم يلتزم حتى بما صدر عن الهيئة التي انشئها (هيئةالانصاف والمصالحة) فضحايا الماضي هم ضحايا الحاضر والانتهاكات مازالت مستمرة حتى يومنا هذا.............
25 - ابن مقاوم الاثنين 19 يناير 2015 - 19:16
1956 حدث ارخ للاستقلال لكن نحن ابناء المغرب العميق في اغوار الاطلس الكبير وسفوحه الشديدة الانحدار اصابنا النسان والاهمال نحن مجرد قاعدة وخزا ن لجيش واعوان خدمة وعمال البناء وخماسة ورباعة =قائد الملحقة هو الشخصية العليا والعامل يسود والوالي ملائكة ونحن شردمة الجراثيم الضارة مجرد مجموعة تحت المجهر والتجارب احزاب نقابات وداديات جمعيات تعاونيات الكل ضد الانسان البسيط.سموم من اجل الكرسي من اجل الدوام من اجل المنزل من اجل سيارة من اجل اليالي الحمراء الكل باسم القانون وكان القانون لا يهم ابناء الشعب الكادح ابناء المغرب العميق مؤسسات لا تخدم الا المرؤوسين وطبقة النهب الكل مريض بالانا وابناء الغر العميق الى مزبة التاريخ.
26 - Mohamed El bakkali الاثنين 19 يناير 2015 - 22:00
ﺃﺳﺘﻴﻘﻈﻮﺍ ﻳﺎ ﺍﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ . ﻟﻘﺪ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻹﺑﺎﺣﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﻪ ﻭﺳﻠّﻢ ﻟﻌﻨﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ) ﺇﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ ( ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺣﺒﻴﺒﻨﺎ ﻭﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻠﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻳﺔ ﺑﺼﺪﻕ ﻭﺟﺪﻳﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎﺍﺍﺭ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﻀﺮﺏ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻱ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﺈﺫﺍ ﺳﺄﻟﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﺩﻳﻨﻚ ﻭﻧﺒﻴﻚ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻓﺎﺷﻬﺪ ﺇﻧﻲ ﺍﺟﺘﻬﺪﺕ ﻭﺑﻠﻐﺖ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ . ﺳﺘﺒﺪﺃ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ ﺑﺒﺚ ﻓﻴﻠﻢ ﮔﺮﺗﻮﻧﻲ ﺇﺑﺎﺣﻲ . ﻋﻦ ﺁﻝ ﺑﻴﺖ ﻭﺯﻭﺟﺎﺕ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ~ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻓﺎﺿﺤﺔ ﻭﻣﺸﻴﻨﺔ . ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ * ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ * ﻗﺪ ﻫﺪﺩﻭﺍ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ . ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻤﺢ ﺑﺒﺜﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﺿﻮﻩ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗﺎﻃﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﻓﺎﻧﺸﺮﻫﺎ
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال