24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1718:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. عقيلة صالح: الشعب الليبي متفائل جدا ويحتاج دائما إلى المغرب (5.00)

  2. مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ ﷺ (4.20)

  3. تراكم الكريدي يؤرق البقالة (4.00)

  4. حظر الألعاب الإلكترونية الخطيرة يدخل إلى البرلمان (3.00)

  5. "المَلَكيّة والأسرة والأمن" .. أكثر المؤسسات منحا للثقة عند المغاربة (1.80)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | ألكسندر بنعلا .. حكاية مغربي وضع رقبة ماكرون تحت المقصلة

ألكسندر بنعلا .. حكاية مغربي وضع رقبة ماكرون تحت المقصلة

ألكسندر بنعلا .. حكاية مغربي وضع رقبة ماكرون تحت المقصلة

لا تزال قضية ألكسندر بنعلا، المكلف سابقا بأمن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تخلق الجدل المستمر. ولعل أصوله المغربية دفعت العديد من وسائل الإعلام إلى البحث أكثر عن معلومات حول شخص أصبح في قلب أكبر زوبعة يواجهها قصر الإيليزي حاليا.

قناة BFM الفرنسية بثّت تحقيقاً حول المكلف السابق بأمن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث كشفت أن اسمه كان مروان؛ لكن انفصال والديه فيما بعد دفع والده إلى محاولة إرجاعه إلى المغرب، وعارضت والدته ذلك القرار ولجأت إلى إخفائه عنه، ووصلت حد تغيير اسمه إلى ألكسندر، وهو الاسم الذي بات معروفاً به بعد تسببه في أزمة لماكرون بعدما ظهر في فيديو وهو يعنف متظاهراً في فاتح ماي الماضي.

التحقيق، الذي عنونته القناة الفرنسية بـ"رجل الرئيس"، أشار إلى أن بنعلا سبق أن اشتغل رجل أمن إلى جانب الرئيس السابق فرانسوا هولاند، وقالت: "على الرغم من أنه لم يكن ضمن الدرك أو الأمن الوطني، وجد بنعلا نفسه وسط فريق الأمن الخاص بالرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون".

بعد فاتح ماي الماضي، بات بنعلا يواجه أكبر أزمة في مساره، وكانت حادثه تعنيفه لأحد المتظاهرين سبباً في تناسل الأسئلة حول "رومبو الإليزيي"؛ وهو الأمر الذي دفع المعارضة الفرنسية إلى انتقاد أعلى سلطة في البلاد واتهامها بتأسيس كيان موازن للأمن الوطني الفرنسي.

التحقيق الفرنسي حصل على وثائق حصرية حول بنعلا؛ من بينها عقد ازدياد معدل في 5 مارس من سنة 2009 والذي أصبح عقبه يُسمى ألكسندر بنعلا، عوض مروان بنعلا، الذي أطلقه عليه أبواه المغربيان حين رأى النور سنة 1991 في إفرو، الواقع في نورماندي شمال فرنسا.

بعد أن انفصلا والديه، غادر هو ووالدته حي إفرو، وأدخلته مدرسة كاثوليكية خاصة، وحكى عدد من أساتذته أنه كان تلميذاً نجيباً ومهذباً ويرغب في مساعدة الآخرين، وحكى سابقاً لأحد الصحافيين الفرنسيين أنه كان مهووساً بالممثل كلينت إيستوود حين أدى دور حارس أمن لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

وحدث أن شاهد فيلمه "dans la ligne de mire" قال لأمه: "يوماً ما، سأجري بجانب السيارة مثله"، وقد كان طموحه كبيراً إلى درجة أنه راسل نيكولا ساركوزي حين كان وزيراً للداخلية من أجل يوافق له على إجراء تدريب ملاحظة لدى SPHP، وهي وحدة ضمن الأمن الوطني الفرنسي مكلفة بحماية الرئيس الفرنسي والوزراء، وكان له ذلك وهو في عمر 14 سنة.

بعد ذلك، ولج بنعلا إلى احتياطي الدرك الوطني الفرنسي لتعلم التعامل مع الأسلحة، وجاء في المرتبة الأولى ضمن فوجه، مع ملاحظات تقول إنه "منضبط جداً ومهووس بالوسط العسكري"، وحصل على ميدالية من طرف خدمة العسكريين المتطوعين.

وفي سن 18، اشتغل بنعلا رجل أمن خاص في الحزب الاشتراكي الفرنسي، وبعدما أبلى بلاءً حسناً، اقترحه مسؤولو الحزب ضمن فريق الأمن الخاص بفرانسوا هولاند خلال حملة الانتخابات الرئاسية سنة 2012، وهو يحاول الحصول على ولاية رئاسية ثانية.

اشتغل بنعلا سائقاً لأرنود مونتبورغ، الوزير السابق الفرنسي للاقتصاد والمالية؛ لكنه لم يستمر في ذلك كثيراً، فبعد ثلاثة أشهر تمت إقالته من مهامه بسبب خطأ جسيم، قالت الصحافة الفرنسية آنذاك إنه حاول الهروب حين تسبب في حادثة سير، وهو ما نفاه بنعلا.

بعد هذه المرحلة، اهتم بنعلا بالدراسة وحصل على الإجازة في القانون ثم ماستر في الأمن العمومي؛ وهو ما أهله بشكل سريع ليتقلد منصباً في شركة كبيرة خاصة بالأمن، حيث كان مستشاراً لدى رئيسها.

وفي سنة 2016، ظهر لأول مرة ألكسندر رفقة ماكرون الرئيس الفرنسي الحالي، قبل أن يصل إلى قصر الإليزي.

وحدث في يوم أن طلب بنعلا أمراً غير مسبوقاً لفائدة الحركة السياسية لإيمانويل ماكرون، حيث قال في رسالة من بريده الإلكتروني إنه يرغب في الحصول على مسدسات وآليات أخرى، ليأتيه الرد سلباً من "سيدريك" أو مستشار الرئيس الفرنسي والوزير الأول الفرنسي إدوارد فيليب.

وحين فاز إيمانويل ماكرون في رئاسية فرنسا، تحقق حلم بنعلا بالولوج إلى قصر الإليزي؛ ففي ماي من عام 2017، أصبح الشاب مستشاراً لماكرون وبات يتوفر على مكتب خاص في القصر الرئاسي، وكان يتلقى أجراً صافياً يبلغ 6000 أورو شهرياً؛ لكن مهام لم تكن موضحة بشكل كبير في عقد العمل الذي أهله لتحقيق حلمه.

لكن ظهوره المتواصل بالقرب من رئيس فرنسا دفع إلى التساؤل حول مهامه والصلاحيات المخولة له؛ وهو ما دفع عدداً من وسائل الإعلام إلى البحث في الموضوع أكثر من مرة، ووقفت على تناقضات في تصريحات المسؤولين عن الإليزي والأمن الوطني الفرنسي، ليزداد الغموض أكثر فأكثر حوله.

مسار المغربي مروان لم يطل كثيراً مع إيمانويل ماكرون، فقد تسبب فيما وصفته الصحافة الفرنسية بأول "فضيحة" تواجه الرئيس الحالي، بعد أن حضر مسيرات فاتح ماي بدعوة من الأمن الوطني، وحمل شارة خاصة تحيل إلى أنه من الشرطة، بالرغم من أنه ليس كذلك، وحدث أن التقطته كاميرا أحد الحاضرين وهو يعنف متظاهراً؛ وهو ما جلب له الكثير من الانتقادات، بعدما نفذ عدداً من الأمور التي تدخل ضمن صلاحيات الأمن الوطني الرسمي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - saidr الجمعة 14 شتنبر 2018 - 04:04
اخونا المغربي فقد كل شيء لأن الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده،واخود ابنادم 6000 اورو نيت وغير دير روحك تخدم مالك أنت على هاد المضاربة المنافية اصلا لمهام رجل أمن،ايوا أجي عندي نديرلك لعقل ونعلمك يالمتعلم كتر مني ومجانا،والله وعرفتني يامسكين تكون مزال تتغذى وتتعشى كافيار الإليزيه.
2 - الوجدي الجمعة 14 شتنبر 2018 - 04:27
إبن خلدون كان صادقا في مقدِّمته حين قال : أينما حلّ العرب حلّ الدّمار والخراب ، أنا أتحدث عن عرب مابعد الرسول صلّ الله عليه وسلم، أرجوكم قولولي سىء واحد فعله العرب في القرن العشرين غير النصب والاحتيال والخيانة وسرقة اموال اليتامى والمساكين ، يا من تنهبون ثروات البلاد لقد جعلتمونا نكره وطننا ونحب بلاد النصارى ، نعم ، دولتهم علمانية واستطيع ان أعتكف غي رمضان بينما يمنعونني في المغرب بلد الاسلام ، مستشفياتهم نظيفة ، أبناؤنا يدرسون جيدا ، عدالتهم نزيهة ، عاشت اسبانيا أمّي التي تبنّتني حين هربت من بطش القايد والمخازني ، حين كانت شهادة السكنى تُكلّفني تلاثة أيّام من الانتضار ، الحمد لله آخدها اليوم في الحين . درهم .
ألكسندر أو مروان : تبقى تحمل في دمك جينات الاستبداد والتخويف والترهيب ، يا المخزن يا المسؤولين راه الناس عاقت وفاقت .
3 - مرة أخرى الجمعة 14 شتنبر 2018 - 05:16
مازال بالنسبة لي هذا الشخص غامضا.وجوده بالإليزيه مشبوه ماعندو لا راس ولا رجلين.ليست له وظيفة محددة او بالأحرى مهامه بقصر الرئاسة مبهم.وطموحه كبير جدا وكأنه يريد ان تسلط عليه الأضواء.ولا أدري لما استعانت به الشرطة في قمع المتظاهرين وهو لاينتمي لجهاز الأمن الفرنسي.
4 - Issam الجمعة 14 شتنبر 2018 - 06:01
Tout les jours la France donne des leçons aux pseudo democcrates je préfère vivre misérable dans un pays de la sorte ,que de vivre comme une crapule dans un pays qui n'a que des grands mots
5 - الجينات المغربية الجمعة 14 شتنبر 2018 - 06:13
لم يستطع التملص من بعض جيناته المغربية. هده فرنسا والشعب له قيمة على رئيسه. لو كنت في المغرب لاصبحت وزير داخلية او ماشابه، لانك بتعنيفك للمواطن أظهرت ولاء العبيد للسيد. فلو كان لك القليل من الحنكة، لما قمت بدالك أصلا. الى كل مغاربة العالم، الا سهل عليكم الله لدول أخرى، خليو ديك العصبية، والنرفزة، وفرض الاراء بالعنف، والغوات، وتخراج العينين، والتكلم في امور لادراية لكم فيها، العجز واستغلال المساعدات الاجتماعية وووو لانه هده الامور كتدير غير المشاكل في بلادات الناس. اشارة ليس كل المغاربة سواء.!!!!
6 - مغربي جار للرئيس الفرنسي الجمعة 14 شتنبر 2018 - 06:34
تقولون مغربي و هل هو حقا مغربي ؟ اصله مغربي لكنه فرنسي !؟ أم العكس ؟ و لكم واسع النظر
7 - tarik.uk الجمعة 14 شتنبر 2018 - 07:17
انسان طموح وصل الى وصل اليه بالجد و العمل رغم عدم وجود الاب في بلد الغربة عكس ما نراه من الكثير من ابناء جاليتنا. الاخطاء ترتكب ومنها نتعلم. اتمنى له التوفيق في حل مشكلته و مستقبله
8 - ابوسيبوعة الگحطاني الجمعة 14 شتنبر 2018 - 07:22
لا حول ولا قوة الا بالله . نعرة القمع لا تفارق العرب اين ما حلو وارتحلو كايكلوهم ايديهم ساديين ، ماالك آخويا اش حرگ شطاتك انت من دون البوليس الفرنسيين من اصل مغربي تاتسلخ في متظاهر فرنسي وفبلادو بلاد القانون وحقوق الانسان وعلى الملاء كايسحاب ليك راك فالمغرب وسير دابا تبيع لكبال مشوي فباربيس شكون الي غادي يعطيك 6000 euro .
9 - Yaagoubi الجمعة 14 شتنبر 2018 - 07:35
لا يقولون فرنسي رغم ان تربيته و ولادته فرنسية ١٠٠٪؜
يقولون دائما انه أصل مغرب رغم ان مل المحيط الذي تربى فيه فرنسي
لو كان بطلا اما ذكرو ذلك
10 - boujmia الجمعة 14 شتنبر 2018 - 07:49
مهمة الشرطي او الدركي هي ايقاف الجاني
بدون تعنيف
الشرطي ليس هو من يحاكم
المحكمة هي التي تحكم
في الولايات المتحدة الشرطي عنده حق اطلاق النار يتحول الى قاظي اد خالفه الجاني
في الولايات المتحدة عندهم حق حمل السلاح
ولهادا نرى دلك في افلام كلينت استوود
في فرنسا لا يسمح للبوليسي ان يعمل شرع يديه الا في حالات نادرة
اخونا في الله بن علا شاهد افلام كتيرة على الويستيرن وخلط شعبان مع رمظان
في فرنسا ولو كنت جنرال لا يسمح لك تعنيف المتظاهرين
لانه حق مشروع
اخونا بن علا لا يعرف في القانون شئ وحسب نفسه فوق القانون لانه مقرب من الرئيس وهدا خطء فادح
لقد قوى عظلات جسده ونسي تقويت عقله وفهم السياسة وتقافة فرنسا
لشئ بسيط وهوان كل مايقوم به الرئيس ومن يحيط به عنده بعد و معنى سياسي
11 - ياسين الجمعة 14 شتنبر 2018 - 08:15
هل اصبح الان مغربيا !!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
12 - مصطفى الجمعة 14 شتنبر 2018 - 08:30
المغربي كيبقى مغربي واخا يتزاد و يكبر في فرنسا
13 - Oujdi الجمعة 14 شتنبر 2018 - 08:57
Les français sont des jaloux , si c’etait un français de souche vous n’entendez pas toutes les réactions négatives dans la presse , l’es média et la TV
Je ne dis pas qu’il commis une erreur mais , ils ont trop exagéré
Comment un étranger occupé de la sécurité du président ?
14 - أدربال الجمعة 14 شتنبر 2018 - 09:02
إبن مهاجر راسل الرئيس الفرنسي ورد عليه بقبول طلبه !!!

أنا راسلت عامل المنطقة التي أنحدر منها ألف مرة لكن صيحتي كانت في واد !!!

ستلاحظون أني أحمق أشويا
لأني أقارن بين بلاد الانوار و بلاد الطغيان
لا مجال للمقارنة
15 - نادر الجمعة 14 شتنبر 2018 - 09:16
يقول المثل النملة ملي تيسخط عليها الله تيعمل ليها جنحين ..وفي الحقيقة اخونا هذا لازال فيه عرق عروبي افريقي يميل الى الهمجية ولا يقدر النعمة ...لازال فيه عرق ينبض بالشر والعنصرية والكراهية ..ان اراد ان يجرب قوته وصحته كان عليه الذهاب الى الغابة ومقاتلة الحيوانات وان لاحظ انه من خلال مرافقته للشخصيات لم يدخل في عراك بسبب ادب الشعوب المتحضرة في اوربا كان عليه ان يذهب الى الصين عند ابطال الكونكفو الذين ...مشكلة هذا البرهوش ان فرنسا وفرت له ما لا يحلم به حتى الفرنسي الاصل لكنه رفس النعمة ومشكلته انه يتفرج كثيرا في الافلام
16 - Mann الجمعة 14 شتنبر 2018 - 09:17
لا تلوموا بنعلا بل اللوم على ثقافة العنف التي يتربى عليها المغربي، حتى الطفل الهادئ العقلاني يسمى بشماتة ...كن راجل ما تندارش بك ... انظروا الشارع المغربي بل حتى أماكن الشغل و الدراسة لم تنجوا من الشتم و السب و العنف ...و فيقوا
17 - ikbal الجمعة 14 شتنبر 2018 - 09:37
ce gamin a herite la violence le no respect au droit de citoyen malgre qu il a etudier le droit
ce marocain et la vectime des gene de violence herite de ces parents,et c est une specialite marocaine
en a des agent de police comme lui des annees d universite d etude n on pas changer leur mentalite d agression et violence
example nasser zafzafi et kamal atabi ect qui on subit more de violence que le francais batu par le marocain ben ala
ce salot s il n ete pas avec le badge de police ,il von lui tue surement,et maintenant,il ne va plus avoir un poste d etat ou politice a cause de ca violence
18 - hicham الجمعة 14 شتنبر 2018 - 09:38
المغربي أينما وجد ،وجدت معه المشاكل
19 - معلق الجمعة 14 شتنبر 2018 - 10:16
Non il est francais et pas marocain. Arretez de nous prendre pour des ingnorants. En plus il a fait ce que la police francaise fait tous les jours.
20 - CHEZ EUX À PARIS الجمعة 14 شتنبر 2018 - 10:35
هو فرنسي ومتشبع من ثقافة وتربية وتكوينات رجال البوليس والعسكر الفرنسيين قبل التفكير في ثقافة المنشئ كما انه شب وهو يقتات من ثقافة الفكر الكولونيالي الفرنسي . القضية يا إخوتي المغاربة مافيها * لاجناح النملة ولا أظافر البرغوثة * . السيد يطبق بالحرف والنقطة أوامر المسؤولين الفرنسيين .
21 - خالد المغربي الجمعة 14 شتنبر 2018 - 10:52
خلاصة القول :
ما بني على أساس متين تم بنيانه و ما بني على باطل فهو باطل وسيهدم ولو بعد حين
22 - Omar الجمعة 14 شتنبر 2018 - 10:53
Personnellement je suis fiere de ce jeune homme qui a construit sa vie presque tout seul Arriver à ce niveau n est pas facile Maintenant il a peut être commis une faute sans gravité il faut pas en faire une affaire criminelle c est un jeune avant tout
23 - OULDCHRIF الجمعة 14 شتنبر 2018 - 11:20
A Benalla a été récupéré par le clan judéo sioniste et islamophobe en france,il a s'etait entrainé avec la LDJ, ligue de défense juive(ce que ne dis pas votre article) , une milice qui tabasse tout ce qui s'oppose à la marche de cette mouvance en Fr...utilisant les coups de poings americains;les grosses bagues,les casques et meme les armes à feu..Il a été imposé aux présidents Hollande et Macron pour les espionner et pour autre choses si il ya besoin..
24 - sarah الجمعة 14 شتنبر 2018 - 11:55
la mère d'Alexandre Benalla aurait francisé le prénom de son fils en 1995, alors qu'il a trois ans et demi, pour éviter que «son père violent», le retrouve. nombreux tweets affirment qu’Alexandre Benalla s’appelle en réalité Lahcène Benahlia.
25 - مغربي الجمعة 14 شتنبر 2018 - 11:59
لو كان من الفائزين بجائزة نوبل لما تمت الاشارة لأصله المغربي
واما وهو متهم بالتعنيف فالصحافة الفرنسية تلصق به دائما صفة المغربي
26 - Omar الجمعة 14 شتنبر 2018 - 12:04
Jusqu à preuve du contraire Benalla n a pas tabasse un musulman Imaginez que les jeunes interpellés aient réussi à jeter des explosifs sur la police?
27 - ملاحظ الجمعة 14 شتنبر 2018 - 12:11
عندما كان يرأس جهاز أمن الرئيس كان فرنسيا و بعد أن عنف متظاهرا صار فجأة مغربيا. سبحان الله
28 - ضد الضد الجمعة 14 شتنبر 2018 - 12:47
ما يعجبني في بنعلا انه منذ صغره و هو يسعى إلى ان يكون حارسا خاصا للشخصيات و حصل في الأخير على ما كان يتمناه و بالدراسة و التدريب. يعني بكل جدارة. لكن اتشكك في الإيقاع به من طرف الفرنسيين و على ما أظن أنهم كانوا يريدون الرفع من معنوياته و لما بحثوا عن حياته اكتشفوا أنه من أصل مغربي فلم يرقهم أصله. و أخذوا يبحثون عن سبب لكي يوقعوا به إلى ان تمكنوا من ذلك و هو اعتداءه على متظاهر. وهل الأمن الفرنسي لا يعتدي على المتظاهرين الذين يواجهونهم. الحقيقة هي هذه و حتى التلميذ إذا حصل على الرتبة الأولى في القسم يضعونه في الدرجة الثانية و يسبقون الفرنسي عليه. إذا ما شاهدت أجنبيا حصل على المرتبة الثانية في كل الميادين فاعلم انه كان الأول. بنعلا أخذ يلفت انتباه المواطنين الفرنسيين بشخصيته لكنهم اوقعوا به لكي يبينوا للمواطن الفرنسي بأنه ليس فرنسي الأصل ليس إلا. هذا ظني و الله أعلم.
29 - حلا الجمعة 14 شتنبر 2018 - 13:14
كنت أظن أنه من أم فرنسية وأب مغربي.ولكنه من أبوين مغربيين.بعد الطلاق غيرت أمه اسمه ليحمل آخر فرنسيا.وألحقته بمدرسة كاثوليكية.أي أنها أعادت برمجته على أنه فرنسي وعاش حياته على انه فعلا كذلك.وفي أول فرصة سنحت للفرنسيين ذكروه بأصله.يعني مهما يفعلون للاندماج ويقدموا تنازلات وتضحيات لعلهم يرضون عنهم فهم مهددون عند اقل خطأ بنسف كل شيء.
30 - مواطن مزدوج الجنسية الجمعة 14 شتنبر 2018 - 16:50
وسائل الإعلام الفرنسية لم تقل يوما ما أنه مغربي . فقط المغاربة هم من يمغربون ويشرقون الرجل نشأ وترعرع ودرس وغير اسمه وربما ديانته وقطع صلته مع المغرب والمغاربة وهذا من حقه فلا داعي للخزعبلات اتركوه وشأنه.موا
31 - امازيغ سوسي الجمعة 14 شتنبر 2018 - 17:08
العقلية العربية مهما كانت رتبته او مكانته . مجرد الظهور بجانب رءيس فرنسا تخيل ان لا قيود له وانه فوق القانون . ولكن انها فرنسا قضاء مستقل ونزيه ولو ان هناك بوادر شك من انه مازال كدلك .قضية المجرد كمثال.
32 - Hooollandddddddssss الجمعة 14 شتنبر 2018 - 17:39
الي المعلق رقم 2???
هل بحث في عروق الرجل وعرفت انه عربي؟
هل الكون يعرف الشر الي من العرب؟؟؟
اقرء سورة فصلت لتعرف من هم العرب
الله سبحانه وتعالي خلق العرب لرسالته الخلدة فكيف يكون اشرارا؟
33 - احمد الجمعة 14 شتنبر 2018 - 18:04
السيد ارتكب خطئا مهنيا عليه الاعتذار وكفى. السيد طموح عمل واجتهد ووصل الى الاليزي وهذا ليس بالسهل. يلاحظ ان الكثير من المعلقيين يكرهون بلدهم ويريدون الالتحاق بارض المهجر وهذا من حقهم ولهم الحرية في ذلك. لكن ليس كل من يهاجر ينجح في حياته. اعرف ارض المهجر هناك العديد من الشباب المغربي ضائعين تائهين متسكعين في الشوارع يتسولون او يتاجرون في الممنوعات والدليل ان من بين السجناء نسبة كبيرة من المغاربة. طبعا هناك استثناءات نجحت وكان بامكانها ان تنجح حتى في بلدها.
34 - مواطن مزدوج الجنسية الجمعة 14 شتنبر 2018 - 18:39
ليس من السهل فى فرنسا أن تصل إلى المستوى الذى وصل إليه بنبلا وليس من السهل أن تقترب من رئيس فرنسا أنه موقع حساس ويتعلق الأمر بحماية رئيس دولة عظمى لها مكانتها وتاثيرها على أوروبا بل هى القاطرة التي تحدد سياسة أوروبا معنى هذا أن بنبلا أصبح محل ثقة وأصبح مقرب من الرئيس وصديق له وهذا ليس سهلاً .انا اشجعه واشد على يديه لقد كانت غلطة ولكن الرئيس دافع عليه و لن ينساه لما قدم له من خدمات.
35 - Oujdi الجمعة 14 شتنبر 2018 - 19:32
اكيد انه شخص من درجة اسفل سافلين وصل الى درجة العليين بمثابرته ومساعدة امه.....وتهمته انه مغربي.....وكل من يعمل بالالزي ليسوا بفرنسيين ......ادن تقبلو فرق الفوارق في زماننا.....ووووو
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.