24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

3.63

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بن ددوش: برقية رئيس أمريكي وراء طردي من الإذاعة المغربية

بن ددوش: برقية رئيس أمريكي وراء طردي من الإذاعة المغربية

بن ددوش: برقية رئيس أمريكي وراء طردي من الإذاعة المغربية

أزيد من أربعة عقود وصوته ينسل من أثير المايكروفون، ملازمًا أفراح المغاربة وأتراحهم. تعوّد المستمعون على لغته العربيته الأصيلة في وقت لم تكن فيه موجات الـFM ولا الإذاعات الخاصة ولا الصحون الهوائية، إذ كانت النشرات الإخبارية والربورتاجات التي يقدمها تصل إلى كل فج عميق في مغرب سنوات الاستقلال الأولى وسنوات الجمر والرصاص.

محمد بن ددوش، الرجل الذي أعلن الانقلاب العسكري على أثير الإذاعة الوطنية وعاد ليعلن فشله، يفتح قلبه في حوار مع هسبريس ينشر على جزأين، عن الأيام الأولى للاستقلال وكيف حزن المغاربة على رحيل محمد الخامس، عن تحكّم وزير الداخلية الأسبق، إدريس البصري، بالإعلام المغربي وتحقيره للصحافيين، وعن واقعة الاستغناء عنه من طرف الرجل نفسه، قبل أن يطلب خدماته من جديد دون أن يقوى بن ددوش على الرفض لإحساسه أن مهنته كانت تخدم وطنه بالأساس.

الجزء الثاني

هل كان الملك حاضرًا في لحظة إعدام المتوّرطين في انقلاب الصخيرات عام 1971؟

أؤكد أنه كان حاضرًا، وقد تحدث معنا عندما كنا في طريقنا إلى مكان الإعدام، وقال لنا إننا تأخرنا ويجب أن نسرع الخطى. لقد كان يجلس بعيدًا عن مكان إعدام المحكوم عليهم.

كيف كان إحساسك وأنت تشاهد منظرًا مباشرًا لقتل بشر بالرصاص؟

المنظر كان مأساويًا، فظيعًا.. لا أملك الكلمات لوصفه. أحد الضباط المعدمين كان يصرخ بأعلى صوته قبل قتله: "عاش الملك.. عاش الحسن الثاني".

هل علمت أن هناك من كان بريئًا من تهمة الخيانة؟

لا أستطيع الجزم بذلك، فرغم عملنا في الصحافة، إلّا أننا لم نكن نطلع على كل شيء، ما كنا نعرفه هو ما نقدمه للمستمعين، إذ كان عملنا في مثل هذه الأمور الحساسة، يتوقف على ما نقرأه للعموم من بلاغات وأخبار تصلنا من دوائر القرار.

بخصوص الانقلاب الثاني عام 1972 الذي قاده أوفقير، هل كنت حاضرًا في الإذاعة؟

لم أكن موجودًا في المغرب في تلك الفترة، إذ كنت في مهمة خارج الوطن. لكن كما تعلم، فلم يقتحم الانقلابيون الإذاعة الوطنية كما وقع قبل ذلك بعام.

بعد ذلك بثلاث سنوات، شهد المغرب أكبر مسيرة في تاريخه، ويتعلّق الأمر بالمسيرة الخضراء. كيف قمتم بتغطية هذا الحدث داخل الإذاعة؟

قامت الإذاعة بتغطية خروج المشاركين من كل إقليم على حدة، لقد واكبنا بالصوت تلك الاحتفالات الكبيرة التي رافقت المتطوعين، ونقلناها على الأثير بشكل مباشر. أكثر ما أتذكره هو خطاب المسيرة الذي ألقاه الراحل الحسن الثاني، وكيف كان قويًا وحاثًا على المشاركة في المسيرة لأجل استرجاع الأقاليم الجنوبية الصحراوية.

بخصوص عملي في تلك الأيام، فقد ذهبت أوّلًا إلى مراكش مع الموكب الملكي، وبعد ذلك قمت رفقة طاقمي بالنقل المباشر لعملية خروج المشاركين من طرفاية نحو المناطق التي كانت تابعة آنذاك للاستعمار الإسباني. من أقوى اللحظات، نقلنا لصلاة الجمعة من داخل المسيرة، وأتذكر أن من قام بإلقاء خطبة الجمعة، هو أحد أئمة مسجد بالرباط، الذي كان من المشاركين في المسيرة.

ماذا عن أحداث 20 يونيو 1981 التي عرفت مئات القتلى، هل قمتم بتغطيتها؟

لم أكن حاضرًا حينها في المغرب، كنت في نيروبي في مهمة لتغطية مؤتمر خارجية وزراء الدول الإفريقية الذي سبق مؤتمر القمة الإفريقية.

عام 1986، سيتم الاستغناء عن خدماتك وأنت تعمل حينها مديرًا للإذاعة، بأمر من البصري. كيف حدث ذلك؟

أوّد أن أشير في البداية إلى أنني كنت الوحيد الذي يستطيع الحديث مع إدريس البصري بلهجة قوية، فقد كنت أعمل في الإذاعة عندما كان مجرّد رجل أمن يحرسنا في القصر الملكي إبّان تغطياتنا.

واقعة الطرد تعود إلى يوم عيد الفطر، كان صاحب الجلالة الحسن الثاني يتلقى برقيات التهنئة بالعيد من عدد من حكام العالم، ووصلت برقية من الرئيس الأمريكي ريغان، اتصل بي وزير الأنباء المريني وطلب مني إرسال البرقية إلى التلفزيون والإذاعة ووكالة الأنباء من أجل بثها، رغم أنني لم أكن مسؤولًا إلّا عن الإذاعة.

غير أن الملك لم يسمع أيّ شيء عن البرقية في التلفزيون، فاتصل بي البصري غاضبًا يستفسرني عن ذلك، أخبرته بأنني غير مسؤول عن التلفزيون، فسألني لماذا لم أقم بإشعاره بالبرقية، فأجبته أنها وصلت من مصدر رسمي المفروض أن يتواصل معه قبل إرسالها لي.

بعد ذلك، سألت رئيس التحرير في القناة الأولى عن السبب، فأجابني بأنهم قاموا باختصارها بناءً على تعليمات سابقة من وزير الأنباء، قال لهم فيها باختصار البرقيات إذا استشعروا عدم وجود أهمية كبرى بها.

ماذا وقع بعد ذلك؟

أخبرت البصري بما وقع عبر الهاتف، فطلب مني أن أحضر في الغد إلى بيته. وذلك ما كان، وجدت عنه مدير البرامج في التلفزيون نور الدين الصايل، وما إن دخل البصري حتى بدأ بلومي، ثم أعلن عن توقيف خدماتي بالإذاعة. بعدها أدخل خادمه الشاي والحلويات، فدعاني البصري إلى شرب الشاي لأجيبه: "اتخذت هذ القرار في يوم عيد وأنا في بيتك، ومع ذلك تقدم لي الشاي؟".

أحسست بألم كبير في تلك اللحظة، خاصة وأنني قضيت جزءًا كبيرًا من عمري في الإذاعة، ولم يكن يتبقى لي إلّا ثلاث سنوات وأخرج إلى التقاعد.

لكن علاقتك مع الإذاعة الوطنية لم تنته عند هذا الحد؟

صحيح، فبعد أن كلّفني البصري بتقديم دروس في المعهد العالي للصحافة، طلب من زملائي في الإذاعة أن ينادوا عليّ كي أساعدهم في تغطية زفاف الأميرة، بعدما كانت التغطية كارثية، وبعدها اتصل بي مرة أخرى كي أكون مسؤولًا عن تغطية سفر الملك إلى الأقاليم الجنوبية، وبعدها اتصلوا بي وطلبوا مني أن أعمل في الإذاعة الجهوية بالعيون بدءًا من عام 1989، وأتذكر أن البصري قال لي أن أدافع عن القضية الوطنية في وجه الانفصاليين، قبل أن تنتهي مهمتي عام 1994، وبعدها اشتغلت مسؤولًا إعلاميًا في وزارة الثقافة مع وزيرين، وعملت فترة في السعودية مع عبد الواحد بلقزيز.

لكن لماذا قبلت التكليفات التي كلّفك بها البصري وهو من طردك من الإذاعة؟

كنت أرى في ذلك واجبًا وطنيًا، خاصة وأن كل هذه المهام ارتبطت بالوطن وبالمؤسسة الملكية، وبالتالي لا يمكن أن أرفض نداء وطني عندما يحتاج لي.

هل أنت راضٍ عن مستوى الصحافيين المغاربة الذين كانوا يعملون في الإذاعة في ذلك الوقت، خاصة وأنكم اقتصرتم في الشأن السياسي على بث بلاغات الدولة؟

الإذاعة الوطنية هي صورة للدولة، وهي آليتها لإيصال رسائلها إلى عموم المواطنين، لكن لا يعني ذلك أننا كنا نقوم بوظيفة العلاقات العامة، فقد أنجزنا ربورتاجات عن المعيش اليومي للمواطنين، وكانت للإذاعة سمعة طيبة عند مختلف شرائح المجتمع المغربي.

تقول كانت، هل أفهم أنها لم تعد؟

صدقني أنني لم أسمع الإذاعة الوطنية منذ أن أنهيت مهامي بها.

لماذا؟

خرجت من هذه المؤسسة غاضبًا لأنهم تخلوا عني، ولأن البصري جلب لها أعوانه من وزارة الداخلية كي يشرفوا على الصحافيين. لسنوات طويلة وأنا أحس بغبن شديد جراء الاستغناء عني رغم ما قدمته لهذه المؤسسة، وجراء عدم اتصال مدير الإذاعة بي ولو مرة واحدة عندما كنت في العيون. هذا الغبن هو ما أبعدني عن الاستماع إليها، وكل ما أسمعه عنها، يأتي من تقييم أصدقائي، الذي يبقى في الغالب مليئًا بالانتقادات.

هل تشاهد القناة الأولى؟

نعم أشاهدها، ولي عليها ملاحظات كثيرة، هناك عيوب تظهر بوضوح بسبب قلة الاحترافية، وهناك أخطاء لغوية بيّنة، زيادة على التقصير في تغطية بعض الأحداث. صحيح أن الطاقم يقوم بمجهود، لكنه غير كافٍ، ولو كان بيدي الأمر، لطلبت من القائمين عليها الاستفادة من خبرة القنوات الفرنسية، وكيفية تقديمها لبرامجها.

لكننا سمعنا عن تكريمك من طرف الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بعد صدور كتابك "رحلة مع المايكروفون"؟

صحيح، أعتبر ذلك الحفل بمنزلة صلح بيني وبين الإذاعة والتلفزة، وقد قلت ذلك في كلمة قصيرة بهذه المناسبة. قام المسؤولون في الإذاعة بتعييني عضوًا في لجنة الأخلاقيات بالإذاعة والتلفزة، غير أن تدهور حالتي الصحية دفعني إلى الاستقالة منها، ولزوم بيتي.

بشكل عام، كيف ترى واقع الصحافة في المغرب؟

ما يسرني هو أن المغرب أضحى يتوفر على صحافيين أكفاء يعالجون قضايا شائكة، وهذا يشرّفني كإعلامي، لكن أحيانا أقرأ بعض الأمور في الصحافة التي تسيء إلى المغرب. مثلًا التحامل على رئيس دولة صديقة وانتقاده بشكل غير مهني. إجمالًا، المغاربة يستحقون إعلاما أكثر تطوّرًا من الإعلام الحالي، كما أنهم يستحقون سياسات أكثر إنصافًا من الناحية الاجتماعية والاقتصادية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - محمد لشكر الاثنين 22 يونيو 2015 - 09:05
فعلا رجل ونصف أفنى حياته خدمة للوطن. إفتقدنا مثل

هذه الوجوه في أﻹذاعة والتلفزة. أتمنى أن يعاد النظر في دار البريهي. واﻹعتماد على الشباب والكفاءة. والنمودج هو أﻹعﻻم الفرنسي كما قال.
2 - tarik الاثنين 22 يونيو 2015 - 09:22
يا للعار و تستمر الاقصاءات و الزبونية في المناصب. مثل هدا الرجل الذي ظل وفيا لهذا الوطن مع كل الاكراهات التي ذكرها فقد كان غير ممكن مواجهة البصري الذي كان يتمتع بجميع السلط.
3 - زائر غريب الاثنين 22 يونيو 2015 - 09:23
نعم بن ذدوش الحبل الشامخ . اسد المكرفون . الصوت الشجي. عملاق الشاشة . وغملاق الراديو .
اه كم اشتقنا لك اشتقنا نبرات صوتك اجزم وانا صاءم والله صوت لا مثيل له صوت لا يمتاز به اي اعلامي .
اه ايام الزمن الجميل.نعم بن ددوش الاسطورة
امتال : احمد البناني . والطاهر بالعربي . وبديعة ريان .ولطيفة القاضي . ولطيفة الفاسي وفاطمة التواتي والاحة طويلة .
اتدكر كنا نتتبع اعدام الجنود وسمعنا احدهم يصرخ عاش الملك . عاش الملك. ادا بالمديغ يقول لقد فاتك الاوان. لقد فاتك الاوان لم اتدكر من المديع الدي قالها
4 - karma الاثنين 22 يونيو 2015 - 09:23
أين كنت في أحداث 1981 التي ذهب ضحيتها المئات؟
ثم أين كنت في احداث 1986؟
وانا اسأل أين كنت في أحداث الشمال 1984؟ التي ذهب ضحيتها ابرياء وسجن فيها مظلومون؟
رحم الله الملك الراحل، كان ملكا عادلا ومسالما. وكان يحب كل أطياف شعبه.
5 - هشام حدادي الاثنين 22 يونيو 2015 - 09:41
ستبقى في ذاكرة الاداعة وبامتياز يا بن ددوش فترة استقلال المغرب مرورا بانقلاب 1971 و المسيرة الخضراء الى اخره اهم المحطات التي يتبقى في تاريخ الاداعة الوطنية
6 - Anas الاثنين 22 يونيو 2015 - 09:48
Tres belle interview
Nous en demandons d'autres comme ca
kafaaana mina lma9alat attafiha
almarjou min les journalistes d'hespress de perseverer et mettre en avant des interviews et des articles de ce niveau. pour le bien des lecteurs ainsi que pour votre site
Cordialement
7 - Hicham Ismaili الاثنين 22 يونيو 2015 - 09:55
Grand Homme, excellant journaliste je me souviens toujours de sa voie, sa manière de présentation , sans oublier bien sur les grands journaliste,Taher bel arbi,Badia rayane,Latefa el Kadé,Maaninou.........,Maintenant et la vérité en manque de journaliste qualifié et surtout les reporters de sport, nul,nul,et trop nul, sauf bien sur ceux de Medi1 TV......
8 - المغرب العربي الاثنين 22 يونيو 2015 - 10:11
:" لطلبت من القائمين عليها الاستفادة من خبرة القنوات الفرنسية، وكيفية تقديمها لبرامجها"
?????
9 - مهاجر الاثنين 22 يونيو 2015 - 10:14
رجل كان سيد ايامه كان يمثل الاذاعة والنشطات الملكية وتقديم الاخبار اذكر صوته كان ياتي الا في الاوقات العصيبة , متمكن من قواعد اللغة اتذكر مقولته التاريخية بالمسيرة الخضراء اثناء التغطية - وانا لازلت طفلا - " سيذكر التاريخ انه في الساعة العاشر والنصف من 6نوفمبر 74 تحرك 350الف مواطن ....
كان صحبة مجموعة من قسم الاخبار بالاذاعة اتذكر منهم بديع ريان محمد الازرق حسين بن حليمة لطيفة القاضي
10 - محمد احمد الفرابي الاثنين 22 يونيو 2015 - 10:49
لماذا لم تسألوه عنه اشتغاله كمراسل لاذاعة صوت امريكا الذي استبدل اسمه الحقيقي محمد بن ددوش باسم " علي ابو يوسف " و ما هي الاسباب. كما سمعنا في حينه سنة 1986 عن خبر عزل هذا الصحفي المقتدر من طرف ادريس البصري هو اصله الجزائري حيث ولد بتلمسان و شكرا
11 - Nobel الاثنين 22 يونيو 2015 - 11:14
*سألت رئيس التحرير في القناة الأولى عن السبب، فأجابني بأنهم قاموا باختصارها بناءً على تعليمات سابقة من وزير الأنباء، قال لهم فيها باختصار البرقيات إذا استشعروا عدم وجود أهمية كبرى بها*
هل أنت راضٍ عن مستوى الصحافيين المغاربة الذين كانوا يعملون في الإذاعة في ذلك الوقت، خاصة وأنكم اقتصرتم في الشأن السياسي على بث بلاغات الدولة؟
الإذاعة الوطنية هي صورة للدولة، وهي آليتها لإيصال رسائلها إلى عموم المواطنين، لكن لا يعني ذلك أننا كنا نقوم بوظيفة العلاقات العامة، فقد أنجزنا ربورتاجات عن المعيش اليومي للمواطنين، وكانت للإذاعة سمعة طيبة عند مختلف شرائح المجتمع المغربي.
12 - حميد الاثنين 22 يونيو 2015 - 11:24
صوت قوي ربما تتلمذ على يده السيد بنددوش ..انه احمد بناني ...كان على هسبريس ان تسأله عنه او تيأل المعني بالامر ان كان عاى قبد الحياة. ..كان صوتا وووووو
13 - désaccord الاثنين 22 يونيو 2015 - 11:44
Quand on est pas d accord, on démissionne.Ce monsieur faisait partie du même système qui a produit Basri.il ne faut nous prendre pour des idiots,ce n est pas Robert Woodward non plus.D ailleurs ce genre de fonctionnaires peut-il porter le qualificatif de journaliste .il n y a pas pire arme que la nostalgie pour neutraliser le sens critique et édulcorer la mémoire.Pour votre information monsieur,un journaliste ça informe.la désinformation porte un autre nom de métier.Parfois,il faut avoir l élégance de se faire oublier.
14 - مغربي الاثنين 22 يونيو 2015 - 11:48
الى صاحب تعليق 10 لاتنسى بأن تلمسان مغربية
15 - Abderrahim الاثنين 22 يونيو 2015 - 11:51
Je suis de Bouznika ; et je peux vous confirmé que ce Monsieur est très généreux. il a laissé un grand terrain de 2 hectares à une pauvre famille pour se vivre sans demander aucune indemnité
16 - محمد احمد الاثنين 22 يونيو 2015 - 12:58
الاذاعة ومن كان يشتغل بها كانت مجرد بوق للحسن الثاني وتكريس مقولة العام زين. الاذاعة في الدول التي تحترم نفسها هي اداة مراقبة للنظام.
17 - عائشة الاثنين 22 يونيو 2015 - 13:20
التقيت هدا الرجل صدفة فتحدث اليه وسالته عن كثير من الاشياء تخص مساره المهنى وبكل مصداقية رجل يستحق تكريما يشهد له بمهنيته واحترافيته العاليتين رجل زيادة على مستواه الثقافى يمتاز باخلاق جد عالية رجل متواضع جدا كان يتحدث معى وكاننى من اقربائه او من معارفه اسلوبه فى الحديث جد شيق وممتاز فى ظرف جد وجيز امدنى بكثير من الاشياء بالنسبة لى تبقى دو قيمة عالية .
السيد بن ددوش رجل يستحق كل التقدير والاحترام وما احوجنا الى رجال من طنة هدا الرجل العظيم البشوش ومن هنا ارفع لك سيدى المحترم سلامى وتمنياتى لك بالشفاء وبموفور الصحة والعافية ورمضانك مبارك سعيد واتمنى ان التقى بيك مرة ثانية لاستمتع بالحديث معك.
18 - سندباد الاثنين 22 يونيو 2015 - 14:05
أﻻ يستحق هذا المواطن"التكريم وإعادة اﻹعتبار" على ما وقع له؟؟؟؟؟؟
19 - jamal الاثنين 22 يونيو 2015 - 14:14
Hassan tait pressé pour aller à l exécution des putschistes la décision du tribunal etait baclé et on a perdu la moitié des généraux du maroc formés par la france et depui s on est rien
second hassan 2 insistait pour q on passe à la télé la radio le message de regan c est du protocole pour endormir le peuple ignorant et c est tjs pareille j usqu a maintenant
20 - youssef الاثنين 22 يونيو 2015 - 14:34
متى كان الإعلام العمومي يوما إعلاما نزيها كي يكون صحفيوه قدوة الإعلام العمومي في المغرب مجرد قناة للتصريف متى عالج يوما قضية تهم الرأي العام متى فضح يوما سارقي ثروات هذه البلاد..
21 - المؤرخ الصادق الاثنين 22 يونيو 2015 - 15:03
كيف لا نتدكر السيد بنددوش وهو يصف قدوم ابن عرفة في زيارة نظمتها الاقامة العامة الفرنسية.للدار البيضاء.هل لناان ننسى الااوصاف الجليلة التى وصف بها بنددوش الملك الدمية بن عرفة.ووصفه لحغاوة الاستقبال و كيف كان الجو لطيفا و الشمس ترسل اشعتها على الجماهير التى لم تكن فى مجملها الا فرنسيين.و كيف كانت اانشرى يا هسبرسلطيور تغردووووو.....ان بنددوش يطبق عليه قول الشاعر....لا خير فى ود امرئ متلون ادا الريح مالت مال حيث تميل...كنا حينها نردف دموعا دموية على رمز كياننا و هو فى المنفى و بندددوش يجازف فى ارضاء المستعمر..
22 - تلفزيون الاسود و الابيض الاثنين 22 يونيو 2015 - 15:51
الى رقم 12 سي حميد. بنددوش لم يتتلمذ على اي احد. احمد بناني اذا لم تخني ذاكرتي و انا صغير لا اتجاوز السنة العاشرة اي في نهاية الستينات و بداية 1970 فبناني كان مديعا في التلفيزيون مع كل من لطيفة الفاسي و بديعة ريان ثم لطيفة القاضي. اما بنددوش فهو قديم في الاداعة و كان يظهر بين الفينة و الاخرى كمقدم للاخبار في التلفزة او في مناسبات رسمية و اسمه مرتبط عند المغاربة بطبقة المخزن
23 - الإعلام سيف ذو حدين الاثنين 22 يونيو 2015 - 16:13
الإعلام سيف ذو حدين قد يبني وقد يهدم. قال الحسن الثاني بعد إنقلاب الصخيرات للمعارضة "ها نحن نحصد ما زرعتم بكتاباتكم في جرائدكم" . لهذه الأسباب كلف البصري بمراقبة وضبط مجال الإعلام.
فمثلا من يسمع عن سنوات الجمر والرصاص قد يتبادر إلى ذهنه أن المغرب وقع فيه مثل ما وقع في دكتاتوريات عسكر أمريكا اللاتينية.
كانت سنوات "التجاذب" بين الليبيرالية و الإشتراكية تساوت فيها التجاوزات بين الطرفين.
النظام في المغرب إعتذر من خلال هيئة الإنصاف و المصالحة عن تجاوزات بعض أعوانه، وهل إعتذر أحد من اليسار المعارض عن تجاوزاته وتغريره بالشباب في تنظيمات سرية كانت تسعى إلى فرض نظام الحزب الواحد و الإقتصاد الإشتراكي في اليلاد خاصة بعد فشل هذا النظام في العالم؟.
هل من الإنصاف القول بأن منظر إعدام 10 ضباط من الإنقلابيين كان مأساويًا، فظيعا . دون الحديث عن منظر أكثر منه مأسوية وقع قبيله بيوم و هو المجزرة التي تسببت فيها حماقة أولئك الضباط في قصر الصخيرات والتي ذهب ضحيتها 100 من الضيوف المدنيين العزل جراء الإطلاق العشوائي للرصاص؟.
24 - Abdou الاثنين 22 يونيو 2015 - 16:33
كم اشتاق لإذاعة طنجة في الثمانينات!!!!
25 - abou youssef said الاثنين 22 يونيو 2015 - 19:18
حقا كان ذالك جيل عباقرة الصحافة متل المرحومين محمد بناني والطاهر بلعربي الذي لم يأت به زمان مثلة والأزرق وريان والمرحوم الصقالي والإخوتين ريان وغيرهم.أتذكر بن ددوش جيدا وبرنامجه الشيق (حديث المساء)وفي إحديها اضطر إلى الإنقطاع حين لازمه سعال شديد.لقد أحبناك و لك الخير والسلام.
26 - said الاثنين 22 يونيو 2015 - 23:23
سمعنا بعد حقبة السفاح البصرى عن المغأدرة الطوعىة لكن وىا أسفاه كا نت من المغادرة إلا جبارىة راح ضحىتها اناس شرفا ء ضحوا فى سبيل وطنهم لكن إىا د الغدر طالتهم
27 - أحمد الزروالي الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 01:55
كان المغرب يعيش أوقاتا عصيبة، وجد بن ددوش نفسه في قلب العاصفة، ولما طلب منه وهو في الإذاعة أن يعلن قيام انقلاب عسكري، امتثل.
وحين نودي عليه إلى المحكمة لكي يدلي بشهادته، قام بها بمنتهى الموضوعية والصدق ما جعل المدعي العام، الكولونيل بن عيادة، الذي كان متحيزا إلى درجة الحيف المطلق، ولا يقبل غير شهود "التوريط"،
يضغط عليه ويضيق عليه الخناق لكي يمعن في إدانة الضباط والطلبة، ولكن الرجل اعتصم بقول الحق، فأغاض بذلك الكولونيل الذي كان يساومه ويهدد بوضعه في خانة المتهمين...
وقد هذا موقفا نبيلا من رجل شهم لن يناقشه أحد في صفاء طويته، وذات يوم وهو يمشي في الشارع، اعترضه ثلاثة ضباط من الناجين وبادروه قائلين:
ـ شكرا لك أيها الرجل الطيب...
فأجابهم مستغربا:
ـ شكرا على ماذا؟
ـ فقال له أحدهم:
ـ ألست أنت هو بن ددوش؟
أجاب ان نعم
فقال له الضايط وهو يتكلم باسم باقي أصدقائه:
ـ لولا أمثالك ممن قالوا كلمة الصدق والعدل، لكنا جميعا في عداد المرمين بالرصاص...شكرا لك ياسيدي باسم من مات في تزممارت وباسم من نجا...
ايتسم الرجل ومسح على شعره الغزير وقد بدا عليه التأثر الكبير...
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال