24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.14

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | ماجد علي: الإسلام يكفل حرية المعتقد ومنع "مفطِري رمضان" صائب

ماجد علي: الإسلام يكفل حرية المعتقد ومنع "مفطِري رمضان" صائب

ماجد علي: الإسلام يكفل حرية المعتقد ومنع "مفطِري رمضان" صائب

في أواخر شهر يناير الماضي، حرصَ القادة الدينيّون المشاركون في مؤتمر حول حقوق الأقليّات الدينية في العالم الإسلامي، احتضنته مدينة مراكش، على استهلال الإعلان الصادر عن المؤتمر بالتأكيد على أنَّ تكريم الإنسان اقتضى منْحَه حرّية الاختيار، انطلاقا من الآيتين الكريمتيْن (لا إكراه في الدين-البقرة: 256)، و(ولو شاء ربُّك لَآمن من في الأرض كُلُّهم جميعا؛ أفأنت تُكْرِه الناس حتى يكونوا مؤمنين؟! – يونس: 99).

وبيْن مضمون إعلان مراكش لحقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي، الذي يبْدو، إلى حدٍّ ما، "مثاليا"، وبيْن واقع الأقليات الدينية في هذه البُلدان شرْخ جليّ؛ ذلك أنَّ الأقليات الدينية في كثير من البلدان الإسلامية محرومة من ممارسة شعائرها الدينية بحُرّية، وثمّة بُلدان إسلامية تمنع أن تُبنى كنائسُ المسيحيّين ومعابدُ اليهود على أراضيها؛ فهل ما جاء في إعلان مراكشَ مُجسّد فعلا على أرض الواقع أمْ إنه لا يعدو كونه "تنظيرا" غير قابلٍ للتطبيق؟

في هذا الحوار، يُجيب الإمام محمد ماجد علي، المدير التنفيذي لمركز آدم الإسلامي بالولايات المتحدة الأمريكية إمامُ المسجد التابع له، عن السؤال أعلاه، وعنْ أسئلة أخرى حول كيفية التوفيق بين ما يتمُّ التنظير له من طرف القادة الدينيين المسلمين "المتنوّرين" في مؤتمراتهم، وبيْن واقعٍ ديني ومجتمعي لا يزالُ كثير من الفاعلين فيه من علماء الدين يقدّمون تفسيرات "منغلقة" للآية القرآنية "لا إكراهَ في الدّين"...

نصَّ إعلان مراكش على أنَّ تكريم الإنسان اقتضى مَنْحه حرية اختيار مُعتقده، ولكن في بلدان إسلامية كثيرة تنتفي هذه الحُرّية. هل الإسلام يكفُل، حقا، حرّية المعتقد؟

لَوْ لم تَسْمح المجتمعات الإسلامية لأصحاب الديانات الأخرى بالحرية لَمَا بقي دينٌ في هذه البلاد. المجتمعات الإسلامية لم تُجْبر أي شخص على تغيير دينه، وإلا فكيْف بقيَت المسيحية في مَصر، وفي الأردن وسوريا، وكيف بقيت اليهودية في المغرب؟ هذا دليل على أنَّ المجتمعات الإسلامية لم تَمنع أتباع هذه الديانات من حرية الاختيار، لذلك فالادّعاء بأنّ الإسلام غير متسامح في هذا الأمر هُراء وليس صحيحا.

أودُّ هنا أن أتساءل معك، ماذا حدث للمسلمين في إسبانيا؟ الجميع يعرف الجواب. أقول إنّ أيَّ سياسة قائمة على إقصاء الآخرين ليست من الدين في شيء، فالله يقول: "لا إكراه في الدين". المملكة المغربية، مثلا، هي التي حَمت اليهود على مَرِّ العصور، واستقبلتْهم وآوتهم، وخوّلتهم مُواطَنة كاملة، والفقيه المالكي أحمد زروق له فتوى في هذا الشأن. ما أريد أن أخلُص إليه هو أنّ الأسس التي تقوم عليها الحرية الدينية واضحة. المشكلة في الممارسة، لأن الناس يتعاطوْن لهذه الممارسات بطريقة غير صحيحة.

طيب، أنتم تحدّثتم عن أتباع الديانات السماوية الأخرى بالفطرة، لكن ماذا عن المسلمين الذين اختاروا دينا آخر غير دينهم الفِطري. في المغرب، مثلا، لا يُسمح للمسيحيّين المغاربة بممارسة شعائرهم علانية؟

أنا لا أتدخّل في الشؤون الداخلية لأيِّ بلد، ولا يُمكن أن أتحدّث عن شيء لا علْم لي به. أنا أتحدث عن الإسلام ولا أخوض في السياسة. وعموما، ما أستطيع قوله هو أنني رأيت في المغرب ما لا يخفى على أحد من قبُول الناس، والتسامح الديني.

طيب، لنتحدث بشكل عام. هل يخوّل الإسلام حرية الاختيار للمُرتدّين عنه؟ وكيف يمكن تفعيل هذه الحرية وهناك حديث يقول "مَنْ بدّل دينه فاقتلوه"؟

سأتحدّث عن الوضع في الغرب. الإنسان هناك يتمتع بحرية اختيار الدين الذي ارتضاه لنفسه. في الولايات المتحدة الأمريكية إذا دخل الإنسان الإسلام فمرحبا به، وإذا خرجَ منه لا نؤاخذه على شيء. الإسلام يكفل حرية الدين، والله يقول في القرآن الكريم: "لا إكْراه في الدين".

طيب، ما رأيك في قمْع الأقليات التي تسعى إلى الجهْر بسلوكات مخالفة لمبادئ الدين الإسلامي، مُفطرو رمضان في الأماكن العامّة أو المطالبون بالحرّية الجنسية مثلا، لماذا يُحرمون من حرية فعل ما يريدون؟

لماذا؟ لأنّ هناك أمورا اسمها "النظام العامّ". في أمريكا، مثلا، إذا خرجَتْ سيّدة كاشفةً عن ثدييْها تعتقلها الشرطة؛ هذا نظام عام وليس اعتداءً على حرية الأفراد. النظام العام هذا مفروض في كل بلدان العالم. كل تصرُّف يُخلّ بهذا النظام، ويجرح مشاعر الآخرين، فهو غير مقبول في أيِّ بلَد.

ولكن هناك بلدانا إسلامية يُسمح فيها للناس بالإفطار في رمضان، فلماذا تقمع بُلدان إسلامية أخرى حُريّة المجاهرين بالإفطار العلني؟

أنا لا أريد أن أتحدَّث عن بلد مُعيّن. وما أقول به هو أنَّه يُسمح لكل بلد أن يخلق نظاما عامّا يتفق عليه الناس، كما هو الحال في أمريكا، التي وَضعت أنظمة عامّة أخلاقية، تحدُّ من حرية الأشخاص، لأنها تتعدّى على المشاعر العامّة. يُمكن أن تأتي امرأة وتقول "أين المشكل في أن أتمشى في الشارع بدون قميص وما يضير الناس لو فعلْتُ؟"، ولكنْ هناك النظام الأخلاقي العام الذي يجب احترامه.

في إعلان مراكش، جاء أيضا أنَّ السِّلْم هو عنوان الدين الإسلامي، ولكنَّ هذا الدين اليوم تُنفذ باسمه أعمال إرهابية استنادا إلى نصوص من القرآن ومن السُّنّة؟ ألا تروْن أنّ ثمّة تناقُضا بين الخطاب والممارسة؟

يا أخي، ما من دينٍ إلاّ وفيه مظاهرُ التطرُّف؛ أتباع الديانة الهندوسية، مثلا، يعتدون على معابد أتباع الديانات الأخرى. التطرف يوجد في اليهودية، وفي المسيحية. التطرف مبني على ما يسمّى بالخروج عن الأصْل، ونتيجة هذا الخروج هي أنّ الخوارج والفِرَق المارقة تتخذّ الدين مطيّة للتأسيس للعنف، وهذه الفرق موجودة في كل دين، وليس في دين مُعيَّن.

نحن نقول إن المنهج الوسط المبني على قيم التسامح وقيم التعايش هو المنهج الصحيح، ولذلك فإنّ البشرية مدعُوّة، كما يقول الشيخ عبد الله بن بيه (رئيس منتدى تعزيز السِّلم في المجتمعات الإسلامية)، إلى أنْ تتعاون على البقاء، لا أن تتصارع على البقاء، لأنَّ الصراع على البقاء يؤدّي إلى الفناء.

ولكنْ هناك من يقول إنَّ في القرآن الكريم نصوصا تحضُّ على العنف. مثلا الآية "وأعدُّوا لهم ما استطعتْم من قُوّة ومن رِباط الخيل، تُرهبون به عدوَّ الله وعدُوَّكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم؟

لا لا.. هذه الآية ليس فيها أيُّ تحريض على العنف. كل بلاد الدنيا فيها جيوش، وهذه الجيوش هي الساهرة على حماية أمْن البلد، فهم يُعدّون العُدة دائما لمواجهة العدو. كل البلاد تُعِدّ، من أمريكا إلى المغرب، وفي سائر بلاد العالم.

بمعنى أنَّ الآية سالفة الذكر تخصُّ الحُكّام؟

نعم، وهي خاصَّةٌ بالأمر العام وحماية البلاد، وليس بالجماعات التي تُشعل الحروب في كل مكان. الحرْب هي من أمْر الحاكم، وهي لا تكون إلا للدفاع عن البلد، وليس من أمر هؤلاء الذين يُنشئون الجماعات المتطرفة ويتحدثون باسم الإسلام، ونشروا الدمارَ والخراب في كل مكان.

تنامت، منذ عِقْد ونيّف، الأعمال الإرهابية المُنفّذة باسم الدين الإسلامي. ما رسالتكم إلى الشباب المُسلم للنجاة من السقوط بين براثن التنظيمات المتطرفة؟

أقولُ إنَّ على الشاب المسلم ألَّا ينخدع بوُعود الجماعات المتطرفة التي لا تَعِدُه إلا بالشّرّ، ولا تُؤدّي به إلى طريق الجنّة بل إلى سبيل جهنّم. لا بُد للشباب المسلم أن يتفاعل مع قضايا عَصره وأن يشارك في عملية البناء.

لا بد للإنسان أن يفهم أنّ الإسلام دين يَحضُّ على بناء القُدرات العقلية والعلمية للإنسان، وأنه دين حياة لا دينَ موت، ودين مَحبة وإخاء لا دينَ فِرقة. أما الدمار الذي تنشره "داعش" و"القاعدة" وغيرهما من التنظيمات المتطرفة، فهذا دمار لا يتفق مع الأسس الإسلامية ولا البشرية ولا العقلية.

الإرهابيون خالفوا العقل والنقل وخالفوا العُرف والخُلق، وعلى الشباب المسلم اليوم أن يهتم بأوطانه، ويساهم في بنائها، وعليه ألا يَسمع للدعوات التي تقول إنّ "الخير الديني" موجود في بلد معين وليس في بلده.

المغرب، مثلا، فيه ثبات ديني. في المساجد تجدُ الناس يقرؤون القرآن. يقرؤون حزبا في الفجر وحزبا في المغرب، ويتلون الأذكار والصلاةَ على الرسول. ليس هناك مشكل تواجد الدين في المغرب. الإنسان يمكن أن يتديَّن ويَكُون من الذاكرين والعارفين وهو في بلده، وهذا هو الطريق إلى الله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - education الخميس 09 نونبر 2017 - 12:14
لدي اصدقاء هنا في ارووبا لا ياكلون امامي وامام صائمين احتراما لا اجبارا, هذا ما نطلبه من اكليين رمضان ان يحترم بعضنا بعضا
2 - مولاي الديني الخميس 09 نونبر 2017 - 12:16
إذا كنت مانعا للمفطرين في رمضان، وتعد ذلك صائبا.فإن صلاتك والأذان لها جهرا واحتلالك لفضاء خارج المسجد وما يترتب عن ذلك من إزعاج للغير في البلاد الأوروبية، يمنع منعا كليا وهو صائب كل الصواب . فكما تدين تُدان يارجل.
3 - dodi الخميس 09 نونبر 2017 - 12:16
إفطار رمضان هو نوع من أنواع المعتقد
4 - sifao الخميس 09 نونبر 2017 - 12:22
بالامس القريب كان موضوع الاقليات في الدول الاسلامية خارج اي نقاش ، المواقف الجديدة حول نفس الموضوع لم تكن نتيجة قراءة نقدية او مراجعة فكرية "لعلماء الاسلام" لمواقفهم السابقة او نصوصهم المرجعية وانما نتيجة ضغوطات سياسية دولية بعدما وصلت صورة الاسلام والمسلمين الى درجة من الانحطاط الاخلاقي والحضاري تهدد القيم الانسانية وتدفع بالبشرية الى حرب قد تبدأ في اية لحظة ولا احد يدرك مداها وتداعياتها... النصوص الدينية التي يلجأ اليها القائمون على الشأن الديني ، لاظهار انفتاح وتسامح الاسلام مع الاقليات على ارضه ، ليست وليدة اليوم وانما قديمة قدم الرسالة ،ولكن لم يتم توظيفها من قبل لاظهار موقف الاسلام من الاقليات بل كانت يُنظر اليها على انها منسوخة بأيات اخرى من مثل "من اتخذ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه " و"قاتلوهم الى ان يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله " وبالنتيجة فان موقف الاسلام من الاقليات سيظل كما هو الى ان يتم اسقاط النصوص المحرضة عليها من البرامج التعليمية ومن خطب الائمة و بالجملة من الخطاب الديني برمته ...اما هذه الخرجات الاعلامية فلن تغير من واقع الامر في شيئ....
5 - der الخميس 09 نونبر 2017 - 12:22
كلام جميل لكن من له حق ان يقول هذا معتدل هذا متطرف اذن كل شيء يرجع الى تؤويل النص وهذا مربط الفرس منهنا تفرق المسلمون الى فرق و طواءف .وتمت صناعة الحديث لضبط تؤؤيل .
6 - adam الخميس 09 نونبر 2017 - 12:23
الله احفضك جميع الاجوبة في محلها
7 - المواطن الحكيم الخميس 09 نونبر 2017 - 12:27
بارك الله فيك يا ماجد على ، هكذا يكون المسلم الحقيقي يعرف ما له وما عليه ، ويعرف كيف يفسر الايات و يحمي الدين
8 - Zirlo الخميس 09 نونبر 2017 - 12:28
14 قرنا و لم نعرف بعد ديننا ؟! كل يفتي على هواه و ينصب نفسه ممثلا لله في ارضه و يستفيذ ماديا من ذلك اذ تجد اغلبهم يعيشون مترفين و يضحكون على الاميين. مثل بن كيران و اخوانه الذين انكشفت اغراضهم الدنيوية وغم لبسها الديني. الدين لله فاتركوا الناس و اعملوا على رقيهم دنيويا من حيث التعليم و الصحة .....
9 - Hicham الخميس 09 نونبر 2017 - 12:28
و في الأخر تردد الجملة المغربية الشهيرة "شغلوا هداك و أنا مالي..."
10 - WARZAZAT الخميس 09 نونبر 2017 - 12:29
الإسلام يكفل حرية المعتقد ومنع "مفطِري رمضان" صائب!!!...يعني أنه يجب فرض الصيام حتى على غير المسلمين!!
11 - تاوناتي الخميس 09 نونبر 2017 - 12:42
تهرب من الجواب عن سؤال "حكم المرتد".وعن حالة الاقليات الدينية في المغرب.ولم يقل بان المواطنين المسيحيين واليهود في البلدان الاسلامية كانوا يدفعون الجزية ويحرمون من الالتحاق بالجيش ولم يعتبروا ابدا كاخوانهم المسلمين.
في اوروبا توجد مساجد للمسلمين.وهؤلاء الذين يرتادونها لو سالتهم عن بناء الكناءس في بلدانهم الاصلية لرفضوا واستنكروا.هذه هي الحقيقة فلا نحن ولاديننا متسامحون مع الاخر.
12 - محمد من ايطاليا الخميس 09 نونبر 2017 - 12:49
الحقيقة المرة هو أنه لسنوات عدة كان الخطاب المتطرف هو الأرجح حتى في خطب الجمعة فمن منا لا يتذكر الأدعية في آخر الخطب وما فيها من عنف ضد الديانات الأخرى وترديدنا آمين أطفالا وش يوما ولكن والحمد لله هاجرت لهذه البلد فصدمت أشد صدمة الاوروبيين مسالمون وسياسات بلدانهم لا تعكس حبهم الغير وتغير موقفهماتجاهها فهو وليد ما يقوم به المتطرفين الله ياخذ فهم الحق
13 - mabi the atheist الخميس 09 نونبر 2017 - 12:49
je ne veux pas jeuner pendant le ramadan par conviction et je veux qu on respecte mon choix. le droit de manger est le droit le plus absolu et je me demande en quoi ca gene ceux qui veulent gener pour qu ils osent me demander de me cacher pour manger. c est absurde
14 - مسلم مسالم الخميس 09 نونبر 2017 - 12:50
اذا كان يخدش ايمانك افطار المفطرين علنا فلماذا ليس الامر كذالك للمجاهرة بترك الصلاة وهي عماد الدين واول مايسأل عنه الانسان وتاركي الصلاة بالملايين منهم ابنك واخوك وزوجتك .
15 - لا للعنف بأسم الذين و الثقافة الخميس 09 نونبر 2017 - 12:53
ومذا نقول عن أكتر من 3.000.000 مليون و نص مليون مسلم قتلهم الأميركيون و الاوربيون من عام 2000 الى 2015 في شتى بلذان المسلمين الذين غزتهم امريكا و الاوربيو بحجت محاربة المتشددين وذمرو بلذان و مذا نقول عن ما يعادل 10 الف فلسطيني الذين قتلهم الجيش الاسراءيلي من عام 2000 الى 2015 بحجت الرد على حماس التي كانت تقذف اليهوذ با السواريخ
16 - mann الخميس 09 نونبر 2017 - 12:56
الإسلام يكفل حرية المعتقد ومنع "مفطِري رمضان" صائب
من العنوان يظهر التناقض الصارخ إذن ما هي الحرية التي تتحدث عنها إذا كانت حتى حرية الأكل و الشرب تزعج
17 - محمد الخميس 09 نونبر 2017 - 13:09
جزاك الله عنا خيرا. أجبت فأردت. أجوبة سلسة و مقنعة عن أسئلة شائكة معاصرة تؤرق شبابنا في حاضرنا.
18 - Abdo Germany الخميس 09 نونبر 2017 - 13:22
من اراد الافطار فليفعل دالك بالمنزل.هدف اللدين يريدون الافطار العلني في رمظان هو الاستفزاز فقط!!!!
كمغترب احس بشيء من الطمءنينة في شهر رمضان المبرك.
اتدكر يوما قبل عشر سنوات تقريبا كنت اشتغل في ورشة بناء والطقس حار جدا. وكان المسؤول على تتبع الاشغال تركي مسلم وعندما علم باننى صاءم اصابه الذهول و فرح و تأثر كثيرا .وبعد دالك كلفنى فقط ببعض الاشغال البسيطة حتى وصل العيد...
الحمد لله على كل حال.
19 - اب الياس الخميس 09 نونبر 2017 - 13:41
الحقيقة اننا في حاجة الى قراءة متجددة للاسلام لايليق ان نقرأ الاسلام بنفس منهج العلماء قديما...... نحافظ على النص طبعا ونجدد في الاجتهاد والرأي والا سنعيش شرخا كبيرا بين الواقع وما نؤمن به
20 - سلفي من تمارة المغربية الخميس 09 نونبر 2017 - 14:04
فهم الآيات على انها التخيير يجعل كلامك متناقضا: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر هذه للتهديد وليست للتخيير يا استاذ .
كما تقول لابنك: سير دير اللي عجبك وحتى تجي نتفاهم معاك .هذا هو الفهم الصحيح فالناس مامورون بالدخول في الاسلام لا ان يخيروا بين الاسلام والكفر بقي الأمر في طريقة دعوة الناس للإسلام هنا يكمن الخلل عند بعض الطوائف.
21 - طالب سنة 3 الخميس 09 نونبر 2017 - 14:25
الى توناتي.
نعم الاسلام كان يلزم الاشخاص الغير المسلمين بدفع الجزية، وتعتبر هذه الاخيرة مثل الضريبة التي ندفعها اليوم للدولة. وهذه الجزية كانت تفرض على الشخص ذو المال، اما الفقراء من غير المسلمين فبالعكس تعطى لهم.
اما بالنسبه للمسلمين فعوض الجزية كانت تفرض عليهم الزكاة، وايضا يمكن اعتبارها ضريبة تعطى للدولة
اتمنى من خلال تدخلاتك القادمة تكون اكثر تجرد وحيادية، وبدون دوافع الحقد والغل على هذا الدين
22 - محمد الخميس 09 نونبر 2017 - 14:31
عندي سؤال محيرني ابحث له عن جواب من احدكم الله يرحم الوالدين :
اقرأفي الكتب ان المسلمين فتحوا البلدان مثل المغرب العربي لنشر الاسلام واقرأ كذلك ان المسلمين الفاتحين كانوا لا يكرهون احدا على دخول الاسلام.
اذا كان الامر كذلك فلماذا :
1-لم يفرضوا الاسلام الذي دخلوا لنشره على السكان؟
2- او لماذا ما دام لا اكراه في الدين كما يقولون لم يكتفوا بارسال مبشرين سلميين واستعملوا القوة ودخلوا بلاد الاخرين رغما عنهم وتركوهم على ديانتهم ؟
23 - Faouzi الخميس 09 نونبر 2017 - 14:34
لي تعليق على نقطتين: الجهر بالإفطار والتطرف الديني. أولا انا لا مانع عندي أن أرى شخصا يأكل في يوم رمضان، مع أني أصوم. علاش زعما؟ احتراما لمشاعر الصاءمين؟ ولماذا يضرهم هذا التصرف إذا كانو فعلا يؤمنون بما يفعلون؟ عجبي!! أنا مايستفزني حقا هو منظر الإزبال المتراكمة ، سلوكيات الناس في الطريق ، الكلام الفاحش والنابي من طرف الباعة والفراشة، و، و...أما أن يأكل أحد أمامي وأنا صاءم فماذا يضرني أنا مادمت مقتنعا بصومي. 2. يقول ماجد علي أن التطرف موجود في كل الديانات وحتى الهندوسية...اسمح لي, هل رأيت يوما مسيحيا أو يهوديا فجر نفسه؟ لم أر هذا إلا عند المسلمين!!
24 - sim الخميس 09 نونبر 2017 - 14:55
هو مع حرية المعتقد
ومع منع مفطري رمضان.
تفهم تسطى!!!!!!!!!!
هذا هو حال العرب نفاق ومروغات .
25 - التازي الخميس 09 نونبر 2017 - 14:59
لقد أفطرت رمضان و صديقتي معي في شقتي نأكل و نمارس الحب و نلهو، لا أحد عرف بأمرنا لأننا مجبرين على ممارسة النفاق درءا لضرر مجتمع منافق.
26 - الى fawzi الخميس 09 نونبر 2017 - 15:06
نعم التطرف يوجد في جميع الديانات، وان كنت جاهلا بهذا الموضوع فداك شأنك. والتاريخ اكبر شاهد على تقاتل النصارى فيما بينهم اشرس قتال، اما في عصرنا هذا فانظر ماذا يقع للأقلية المسلمة على يد الملشيات المسيحية في أفريقيا الوسطى من قتل وتشريد وتهجير، وماذا يقع أيضا لمسلمي الروهنغا على يد المتطرفين البوذيين، وعن وقت قريب كان ايضا المتطرفين الهندوس في الهند.
تحلى بالموضوعية في تدخلاتك المقبله
27 - حسن الدكالي الخميس 09 نونبر 2017 - 15:11
في رمضان أكتفي بمشاهدة أغلب الصائمين " مقطوعين " يتعاركون و يتسابون و يقتل بعضهم البعض هذا ما يجب ان يستفز الصائمين .. في رمضان تأكل القطط و باقي الكائنات الحية بكل أريحية دون أن يستفز ذلك الصائم فلم يا ترى يستفز الانسان المفطر أخاه ؟ الأكل ليس كالجنس أو الممارسات التي تحتاج منا أن نختبأ لنقوم بها بل هو الطبيعة فينا فلماذا كل هذا الحقد على المفطرين ؟؟ ربما هو نتاج الخطاب الديني المتشدد الذي شهده المغرب في العقود الماضية و الذي كان الهدف منه محاربة الماركسية و تغلغلها داخل المجتع المغربي .. اذن وجب تليين الدين و الحد من مظاهر الغلو و التشدد حتى نساير العصر و نبني أجيالا تحب الحياة و تساهم في تطوير و تنوير الرأي العام لنمضي قدما نحو التقدم .. اخوتي المفطرون ليسوا أشرارا أومن كوكب اخر .. قد يكون اخاك او ابنك او بنتك و هذا الاختيار هم أحرار فيه .. فان لم نختر هذا الطريق نكون قد سلكنا مسلك تطبيق حدود الرجم و القتل و قطع الرقبة و هذا مناف للأخلاق و بعيد كل البعد عن المبادئ الانسانية في حق من يفطر .
28 - محمد الخميس 09 نونبر 2017 - 16:01
منذ صغرنا و نحن مجبرون علي اتباع الإسلام بدون سؤال او تشكيك.
منذ صغرنا والدين الاسلامي يحرضنا على عداء المسيحي واليهودي (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)
يقولون الإسلام أخرج الدنيا من الظلمات إلى النور؟؟
فكرهت الغرب و كرهت الاختلاف عن ديني. ففي مخيلتي: انا مسلم اذا انا من شعب الله المختار اذا انا في الجنة...والغير من الكفار هم في النار؟
قمة الانحطاط العقائدي والأخلاقي.

عندما قررت السفر الى الغربة ورأيت أن هؤلاء الكفار هم من أكثر الناس خلقا و إنسانية. تغيرت طريقة تفكيري الي الاحسن وتركت دين الإرهاب.
يكذبون علينا و يقولون اذا ذهب الإسلام من بلادنا فإن أخلاقنا و كرامتنا ستذهب مهب الريح و سوف يكثر الفساد....و هدا غير صحيح تماما.
انا اعيش في بلد ملحد. و اخلاق الناس هنا احسن من اخلاق المسلمين بسنين ضوؤية.
هدا الدين هو سرطان فكري...يمنع كل شخص اعتنقه من التفكير الحر و من التقدم. فهو اداة للتحكم في الشعوب اللتي تم تجهيلها عمدا.
فهو يطبق باستعمال القانون. لانه كلام الله المقدس و لانه صالح لكل مكان و لكل زمان؟؟؟
حان وقت استئصال هادا المرض الخبيث من ادمغتنا.
29 - البعمراني الخميس 09 نونبر 2017 - 17:06
والله العظيم ان التعليقات يجب ان تدرس فهي تضهر دكاء البعض وغباء الاخر الشيخ قال بمنع مفطري رمضان من المجاهرة بدلك ولم يقل بألزامهم بالصوم كما فهم شخصا سمى نفسه warzazat
30 - Sam_amazigh الخميس 09 نونبر 2017 - 17:33
وما علاقة انسان يشعر بالجوع او العطش لواحده كشفت تديها. لماذا عليه ان ينتظر حتى يعود للبيت والله حرام إرغام الناس على الصيام
31 - Momo الخميس 09 نونبر 2017 - 17:34
التفسير القروسطوي لنصوص الدينية...والتمويل الخليجي لتيارات المتطرفة في الإسلام.....اخرج سكة المسلمين..من سكة التقدم والحضارة.....واصبح الاسلام والمسلمين بعبع يهدد الحضارة الإنسانية بالزوال......الإسلام يحتاج قراءة نقدية...المسلمون يحتاجون الى اعادة قراءة ثراتهم بعقلية العصر ليس بعقلية ابن كثير وأمثاله.....صحيح البخاري ..نهاية اسطورة من الكتب التي تتجه في هاد الاتجاه.....تحية
32 - manozi الخميس 09 نونبر 2017 - 19:39
لدي اصدقاء يحترمون مشاعري الدينينية ولا يتبجحون بصياهم امامي كلما شرعت في الاكل
33 - Faouzi الخميس 09 نونبر 2017 - 20:23
الى المعلق 26. أنا لست جاهلا بوجود التطرف في الديانات الأخرى كما ادعيت، بل أنت الذي تجاهلت ماأشرت اليه بأني لم أر في غير المسلمين من يفجر نفسه وسط أناس أبرياء لا ذنب لهم سوى أن قدرهم وضعهم في طريق مسلم متطرف مجنون. وهل أنا غير موضوعي حين أقول أننا لم نر انتحاريين من الديانات الأخرى؟؟!!!!!
34 - Faouzi الخميس 09 نونبر 2017 - 21:08
الى 26. ثم انك تقول ان النصارى كانو يتقاتلون بينهم. فعلا، كان ذالك في العصور الوسطى. عصر الظلمات كما يسمونه هم أنفسهم. أما الآن، حين نفظوا عنهم غبار الجهل والتخلف أصبح المسلمون هم من يقاتلون بعضهم البعض...بإسم الدين وبسبب الدين. السني ضد الشيعي، والشيعي ضد الوهابي، وو. ..أنظر مايحدث الآن في اليمن( إن كنت جاهلا). ومايحدث في سوريا، جبهة النصرة ضد الجيش الحر والجيش الحر ضد داعش و و و...الكل يهتف بشعار "الله أكبر" ، وهل من اامعقول أن "الله أكبر" تحارب "الله أكبر" ؟؟!!
35 - مهتم الخميس 09 نونبر 2017 - 21:30
العقل السلفي الوحيد الذي يحوي كل المتناقضات: الاسلام يقر بحرية المعتقد و في نفس الوقت يجرم اكل الرمضان اوا فهامها ؟؟؟؟؟؟
لحاصول معضلتنا في طريقة تفكيرنا معضلتنا في هذا الارث الاسلامي الخام الغير الموضوع على طاولة التشريح و الفرز. و كلما اقترب منه باحث بعقل و منهج علمي يهاجمونه بالسب و القذف و الترهيب و ليس بالحجة و الدليل و يخرجونه من الملة و الدين حتى يبقى الحال كما هو عليه و تبقى مقولة المتنبى معاصرة .يامة ضحك من جهلها الامم او كما قال الشاعر مضفر النواب ما اوسخنا و ما اقبحنا و نكابر ما اوسخنا.
36 - bobaker الخميس 09 نونبر 2017 - 21:51
الى الذين يتغنون ويقولون أن الأجانب السواح لا يأكلون في رمضان علنا إحتراما لكم هههه ،،، بل خوفا منكم ومن ردود أفعالكم لأنكم معدومي الفكر الحر وثقافة الإختلاف ، فلتعلمو أن سفاراتهم تنبههم وتحدرهم من خطورة فعل ذلك قبل مجيئهم ،
من غير رمضان فاش تاياكل الكٌُاوري أو كٌُاورية في مطعم كاتلقا كولشي حاضينهوم وسامرين عليهم بالتحنزيز ، فما بالكم ياكلو قدامكم فرمضان
37 - Abdo الخميس 09 نونبر 2017 - 22:40
يا ايها الناس من اراد ان يفطر او ينكح او يشرب فلا احد يمنعه اتسائل انها الحريات الفردية لماذا يردون مشاركة حريتهم مع الناس فاليمارسها وحده
38 - Nabil الخميس 09 نونبر 2017 - 22:44
اذا لم يتم علاج شيوخ الاسلام من انفصام الشخصية فستبقى دار لقمان على حالها انظروا فقط للعنوان لتفهموا كلامي كيف يتبجحون بحرية المعتقد وفِي نفس الوقت يأمنون بقتل المرتد!!!!!!!!
39 - مغربي الجمعة 10 نونبر 2017 - 00:32
أريد من مسلم أن يوضح لي أية مشاعر تتزعزع لما يرى شخصا يأكل في رمضان ؟ هل هي زعزعة عقيدة مسلم؟ هل يجب علي جميع المواطنين أن يكونو مثلك لكي يطمئن قلبك وتكمل صومك؟؟؟؟؟
40 - rayan الجمعة 10 نونبر 2017 - 08:05
طلع تاكل الكرموس نزل شكون قالها ليك هي هادي .الاسلام يكفل حرية المعتقد لاكن ممنوع ان تأكل في رمضان امام الملء.
واش هاد الناس ما عندهمش لعقل؟
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.