24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الطهاري.. أول طبيب نفساني مغربي وعربي يزور سوريا الثورة

الطهاري.. أول طبيب نفساني مغربي وعربي يزور سوريا الثورة

الطهاري.. أول طبيب نفساني مغربي وعربي يزور سوريا الثورة

"شرفٌ لي أن أكون أول أخصائي نفساني عربي أدْخُل الأراضي السورية"، لكنها في ذات الآن صدمة أحسست خلالها أن الأطباء النفسيين العرب تخلَّوا عن أشقائهم السوريين في هذه المحنة"..

هكذا ابتدأ الطبيب النفسي الإكلينيكي المغربي فيصل الطهاري، حديثه خلال سَردِهِ أطوار سفره إلى الأراضي السورية لهسبريس، في إطار زيارة إنسانية امتدت لعشرة أيام بداية مارس الجاري، ليعود بعدها إلى أرض الوطن وهو مقتنع تماما بأن "الشعب السوري يحتاج أطباء وأخصائيين نفسانيين من أجل إعادة لَمْلَمة الجراح"، معتبرا أن سوريا "ورش نفسي مفتوح"..

أول طبيب نفساني مغربي وعربي زار مخيمات اللاجئين السوريين، وجَّه نداء عبر حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، لكلِّ الضمائر الحية من المُشتغلين في ميدان الطب النفسي وعلم النفس بالتَّوجه سريعا إلى سوريا، تلبية لـ"توسُّلات" المسؤولين بالمنظمات الإغاثية بالعودة إلى المخيمات مرة أخرى مصحوبا بأكبر عدد من الأطباء النفسيين المغاربة.

في أي سياق زُرت الأراضي السورية؟

لطالما راودتني الرغبة في زيارة الأراضي السورية خصوصا وأن لي أصدقاء من الأطباء المشاركين في قافلة إلى سوريا عبر التنسيقية المغربية السورية، وعند لقائِنا أثناء حفل التكريم الذي حظوا به في كلية الطب بالرباط بعد عودتهم إلى المغرب، اطَّلعْت عَبرهُم على الواقع المعاش في مخيمات اللاجئين، فكنت بعدها دائم التفكير في الطريقة التي يمكنني تقديم بعض من المساعدة لأشقائنا السوريين كأخصائي نفساني، وبعد أن أعلمت أعضاء التنسيقية رغبتي في تقديم الدعم النفسي لسوريين تحمسوا للفكرة خصوصا وأن لا طبيب نفساني مغربي سبق له أن ذهب ضمن التنسيقية..

أنت أول طبيب عربي يتوجه إلى سوريا، كيف عرفت ذلك؟

من أجل الدخول إلى سوريا كان لزاما علينا العبور عبر الأراضي التركية، لنستقل الطائرة من اسطنبول في اتجاه منطقة أنطاكيا في جنوب، لتستقبلنا لجنة عند الحدود التركية من أجل التسجيل وتسلُّم البطاقة الطبية وإعطائنا الموافقة بالمرور، على اعتبار أن السلطات التركية لا تسمح لأي كان بالدخول إلى الجهة السورية إلا لمهام إنسانية، وبما أني أحمل بطاقة الاتحاد العام للأطباء السوريين فقد تم تبسيط عملية دخولي للأراضي السورية، وبمجرد معرفتهم داخل المكتب أنني أخصائي نفساني، بدت عليهم علامات الفرح مؤكدين أنهم بحاجة ماسَّة إلى الأطباء النَّفسيين، ليقوموا بتقديم التهاني لي على اعتبار أنني كنت أول أخصائي نفساني من دولة عربية أصل لمكتب الاتحاد من أجل الدُّخول إلى سوريا.

كيف ومتى باشرت عملك داخل الأراضي السورية؟

من المفارقة أنني بدأت العمل مباشرة حتى قبل دخولي الأراضي السورية، وذلك بعد تسجيلي في مكتب الاتحاد المتواجد على الحدود التركية، حيث أخبَرَني طبيب موظف بالمكتب أن له قريبة بالمنزل منعزلة ومنطوية وتبكي طول الوقت فتم نقلي في الحال إلى منزل الأسرة السورية، من أجل معالجة الحالة في قرية تركية مملوءة عن آخرها بالسوريين حتى أن السيارات جميعها تحمل ترقيم دمشق أو حلب أو درعا.

صف لنا الحالة النفسية التي وجدت فيها اللاجئين السوريين؟

في صباح اليوم الموالي، عبرنا معبر تركيا - سوريا، إلى مخيم "الأُطْمَا" الذي يضم قرابة 15 ألف أسرة، لأباشر عملي داخل المراكز الاستشفائية وفي الوحدات الطبية الميدانية بالمخيمات وفي القرى المجاورة، وأستطيع أن أقول أن جميع الحالات كانت مؤلمة ومؤثرة؛ فكثير من الأمهات استشهد جميع أبنائهن، إلى أخرى خرجت لجلب الماء لتعود إلى خيمتها وتجدها محترقة بالكامل وقد احترق طفلاها معا، بالإضافة إلى أناس ومرضى نفسانيين قدامى، وأطفال يخافون جدا من الصوت المرتفع لطائرة كانت أو سيارة، وإلى نساء تم الاعتداء عليهن واغتصابهن من طرف الشبيحة، وشباب كانوا يقاتلون إلى جانب إخوتهم وأصدقائهم الذين قُتلوا أمامهم...حالات كثيرة مستعصية ومؤلمة..

http://t1.hespress.com/files/tahari_a_atma_syri_291474972.jpg

كما أني التقيت الكثير من الجنود المُنشقِّين عن النظام، حالتهم النَّفسية مُنهارة تماما حيث أنهم أدَّوْا ثمن انشقاقهم غاليا، أنصتُّ لحكايات أسرى هربوا من سجون النظام وحكايات أسرى قضوا مدة محكوميتهم، ويلات من العذاب الجسدي والنفسي، رأيت آثار التعذيب على أجساد الشباب السوري وآثار الدمار وكأني أشاهد صورا لهيروشيما خصوصا بمدينة الأثارب التي تنقلت إليها قصد معالجة سكانها، كلها دمار..

وماذا عنك.. ألم تتأثر بما رأيت؟

صراحة عند انتهاء عملي بحلول الليل، أنا من أكون في حاجة إلى طبيب نفساني من هول ما أرى وأسمع من معاناة اللاجئين وكثرة الضغط الممارس علي، وللإشارة فمن صُلب عمل النفساني ألا ينصهر أو يتأثر بالحالات التي أمامه، لكني وللحقيقة لم أستطع أن أكون كذلك في سوريا، كنت أُحاولُ تمالُك نفسي وأبدأ حصصا علاجية مع المرضى أُنصت لهم وأقترح حلولا، أقل شيء يمكن تقديمه إلى الشعب السوري هو مجرد الإنصات إلى آهاتهم، لأن الناس هناك يعيشون في دوامة البحث عن الأكل والماء والدواء ومُعاناتُهم النفسية مكبوتة، فمن الصعب أن يحكي السوري عما يجول في دواخله بسبب عدم ثقته فيك..

ما الصعوبات التي واجهتك في سوريا؟

كنت كطبيب نفساني أُعاني من قلة الأدوية الخاصة بعلاج الأمراض النفسية، حتى أني وجدت كيسا كبيرا من الأدوية مُلقًى خارج المستشفى وباللغة التركية؛ وقد اضطررت لأخذ أسماء بعض الأدوية قصد البحث عنها في الصيدليات خارج الأراضي السورية حيث استطعنا توفير البعض لكن في أغلبها لم نستطع توفيرها.

عدم توفر الأدوية معاناة أخرى يعيشها بالخصوص ذوو الحالات المرضية القديمة ممن كانوا يعانون اضطرابات نفسية منذ سنوات، وكانوا يتناولون على إثرها أدوية انقطعوا عن أخذها بشكل مفاجئ ولشهور متواصلة منذ اندلاع الثورة.

ما حقيقة ما يُبثُّ عبر شاشات الفضائيات مقارنة بما كنت شاهد عيان عليه ؟

الواقع أكثر سوداوية مُقارنة مع ما يُبثُّ عبر القنوات التلفزية، فالإعلام يُرينا زاوية من الزوايا فقط، وحتى أكبر القنوات الفضائية لا تُغطِّي إلا القليل من الواقع السوري الأشد مرارة وقُبحاً، وأنا كطبيب نفساني كنت بحاجة إلى وقت حتى أستطيع التَّكيُّف مع الوضع والواقع على اعتبار أني أطلع على الوضع في سوريا عبر الإعلام كما جميع المغاربة، فليس بالأمر الهيِّن أن تقترب بشكل كبير من هموم السوريين، كل شيء غال في سوريا حتى أن الأطفال لا يجدون حفَّاظات والماء ثمين جدا أما الكهرباء فلا يتم تشغيلُه إلا لساعة أو ساعتين عن طريق مولدات الكهرباء التي تشتغل بالبنزين المُكلِّف، حتى أن بعض الشباب السوري قاموا بتكرير البترول بطرق بسيطة .. الأمر الذي ينم عن قوة وعزيمة الشعب السوري...

أذكر أن شيخا طاعنا في السن سألني مرة؛ ما اليوم؟ قلت له اليوم الثلاثاء. ليسألني وما غدا؟ فأجبته الأربعاء. وليعاود سؤالي فهل من أحد يختلف أن غدا حتما هو الأربعاء؟ لأخبره ألا أحد يستطيع ذلك؛ ليجيبني.. "كذلك نحن فما بعد الثورة إلا نصر..نصر لم نَلهُ بعدُ بسبب عدم تقديم القدر الكافي من دماء الشهداء"....


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - taoufik الأربعاء 27 مارس 2013 - 13:25
السلام على الضمائر الحية .السلام على المجاهدين في سبيلي الله.السلام على المدافعين عن الضعفاء والنساء والاءطفال والشيوخ والمستضعفين.
نشكر هدا الطبيب المغربي على ماقام به ونتمنى ان تتسع دائرة المساعدة من جميع النواحي وان تقوم الجمعيات ومؤسسات الدولة بجمع التبرعات وما يحتاجونه في هده الظروف الصعبة.فالشعب السوري ينزف والجرح كبير ويؤلمنا مانرى ونسمع ونطلب من الله ان ينتقم من الظالمين والمتواطئين مع هادا النظام المجرم الدي لم يجرؤ على اليهود الدين يحتلون الجولان واصبح عدوه هو شعبه المسكين.
2 - بنت المغرب الأربعاء 27 مارس 2013 - 13:38
جازاك الله يا اخي كل خير لما بادرت به من مد يد العود لشعبنا السوري المكلوم والذي يعاني المرار والضيف النفسي مما جعل مبادرتك تلقى استحسانا واستباشرا لكنني ارجو ان يتم تشكيل لجنة من الاطباء النفسيين لمعاودة المرواح الى سوريا محملين هذه المرة بجميع الادوية اللازمة لعل الله يجعل ذلك في ميزان حسناتكم
ولكم منا كامل التقدير والاحترام
3 - Mouad salamat الأربعاء 27 مارس 2013 - 13:40
الله يكتر من متالك
4 - أبوظبي أيكاد الأربعاء 27 مارس 2013 - 13:59
مبادرة جيدة نتمناو تكون لسي دكتور زيارات اخرى هد المرة لجبال و أرياف المغرب
5 - che الأربعاء 27 مارس 2013 - 14:46
je suis etonné.mais de quelle revolution parlez vous.une 'revolution' initiée par l'otan et soutenue par l'etat sioniste et la reaction arabe.la revolution la vraie c'est en palestine.alors si ces pseudo revolutionaires sont capables qu'ils aillenrt combattre israel ainsi que le smonarchies retrogade du golfe persique.mais je suis sur que mon commentaire comme d'habitude ne sera paspublié
6 - امازيخ الأربعاء 27 مارس 2013 - 14:57
صراحة الله يكون فعوان السوريين
تصور ان تتجه الى عملك و انت لا تعلم هل ستعود للبيت ام لا كانك تنتضر الجلاد الذي سينفذ فيك الاعدام كيف سيكون شعورك ايها القارئ و الله هذا الشعب القوي الارادة الصامد ضد هؤلاء الخونة الذين يفجرون كل شئ و في كل مكان في المدارس و الجامعات و النستشفيات بل حتى بيوت ااعبادة كنائس كانت ام مساجد
الاطفال و الشيوخ والنساء و خاصة الشباب الكل عان من ارهابهم و الكل صامد و من تروهم في الملاجاء اخرجوا من ديارهم غصبا و يخافون ان يدكروا رئيسهم بخير و الى اختفوا من الوجود
7 - نورالدين الطهاري الأربعاء 27 مارس 2013 - 15:03
السلام عليكم والرحمة يا الاصحاب القلوب الرحيمة الذين يضحون باوقاتهم وخبراتهم من اجل اخوانهم المظلومين في الاقطار العربية والإسلامية

الاخ فيصل الذي يصغروني باكثر من عشر سنوات لم يريد ان يقيم مع باقي افراد العائلة في اوروبا واختر ان يبقى في بلدنا الحبيب ليخدم وطننا جزاه الله على ذلك جزاءا كبيرا وعلى هذه الجهود خدمتا لاخواننا السورييين وكثر الله من امثاله

والسلام
8 - ل أبوظبي أيكاد الأربعاء 27 مارس 2013 - 16:01
ما يعيشه الشعب السوري لا يقارن،فمن يعيش في الأرياف و الجبال فنعيم.
إخواننا في سوريا أحق بكل مساعدة من أي إنسان أخر.
إتق الله أخي،قل خيراًً أو أسكت.
ساعد أنت من في الأرياف إن كنت تحمل همهم أم هو كلام من وراء الحاسوب فقط.
إتق الله
9 - فقه الاولويات الأربعاء 27 مارس 2013 - 16:01
كل المقالات المتعلقة بسوريا نرى فيها إجحافا في التعاليق إن كان الامر يخص الشعب السوري والضرر الدي لحق به ’ لكن ما إن تنطق بكلمة عن النظام الحاكم وما يفعله من قتل ودبح في سوريا حتى تلاحظ أن أغلب المعلقين يرفضون ما تقول جملة وتفصيلا ، وإن كان هدا يدل على شيء فإنما يدل على أن نسبة المتشيعيين بالمغرب أصبحت قوة لا يستهان بها والحكومة المغربية لا تدري شيئا عن ما يحدث
وخير دليل هو التعليقات وأراء المشاركين في موضوع "دعاة مغاربة يجمعون على ستر مساوىء البوطي بعد مقتله"
أما ما قاله السيد قيوح بنسبة وحدة المدهب والعقيدة من نعم الخالق على المغرب ، فأجد أن هناك مغالطات لستر ما يجري في المغرب من خطر شيعي
فالخلاصة هي أن المغرب يتشيع بسرعة فائقة دون العلم بدلك حيث أصبح على فوهة بركان أو قنبلة نووية من العيار الثقيل جدا
شكرا على النشر
10 - moha الأربعاء 27 مارس 2013 - 16:31
si tu as visite la serie pour des raisons humantaires ,je te dis que le mali est a cote de toi et c est tu l as visitee pour des raisons racials je te dis que c est de racisme d ailleurs il en a des milliers des marocains qui ont des maladies psychiatriques et qui sont victimes des charlatons a cause de manque des moyens financiers ,ton peuple d abords mr
11 - observateur الأربعاء 27 مارس 2013 - 17:05
جزاك الله أخي على المبادرة؛
نحن نتضامن مع كل الشعب السوري ، أكيد أن الحرب لا تجلب إلا الدمار في كل شئ : الناس، حجر، النفس
هكذا أرادو : سلاحوا الشباب واستغلوا عاطفتهم الجياشة وحماسهم الراغب في التغير ليخلق عراق جديد متخلف ب 50 سنة عما كان
و في الأخير يقولون : ندعو إلى عدم استعمال المفرط للسلاح !! هذه هي الحرية والد يمقراطية التي أرادها العرب !
نسأل الله أن يردنا إلى عقولنا وديننا.
12 - Ghayour الأربعاء 27 مارس 2013 - 17:34
هل سبق لك أن زرت غزة والعراق فهم عانوا من العدوان الهمجي الصهيوني والأمريكي ومن الحصار ولازالوا يعانون . فهم كذلك محتاجون للعلاج النفسي من كثرة المعاناة التي عاشوها .
13 - abdellah الأربعاء 27 مارس 2013 - 18:02
et les marocains, ils n'ont pas besoin de psychiatres dr? comment se fait il qu'on se soucient des affaires des syriens et on oublie les notres? la syrie est bien plus développé que le maroc. maintenant, nous assistats impuissants à sa destruction grâce à l'appui de notre gouvernement, entre autres. regardez le cas de lIrak 10 ans après!!! incroyable !
14 - رضان الأربعاء 27 مارس 2013 - 18:41
لا اقول الا ان مثل هؤلاء لا يصدق عليهم الا المثل المغربي القائل " خلا باب دارو اومشا يشطب حدى دار جارو" فقد كانت مبادرته سيكون لها الصدى الكبير لو كانت ببلده المغرب، فهناك الكتير من الاشخاص في بلدنا ممن يحتاجون الى حل الكثير من مشاكله النفسية المعقدة التي اصبحت للاسف مرض هذا العصر والدليل على ذلك كثرة حالات الانتحار في صفوف الكثير من المغاربة خلال السنوات المقبلة، لذلك لا يسعني الا ان اقول ان مثل هذه المبادرات لا تخرج عن اطار البهرجة الاعلامية المراد من ورائها الشهرة على حساب شعب مكلوم يعيش مصابه اليومي بسبب التدمير الممنهج الذي تحدثه العصابات الوهابية في هذا القطر العربي الذي كان يعيش في واحة من السلم والاستقرار قبل ان تحوله هذه العصابات المتعفنة الفكر الى بركة من الدماء والقتل، وتحول نصف شعبه الى لاجئين في بلدان اخرى، واذا سلمنا جدلا ان هذه المبادرة انطلقت من دافع انساني لماذا اختار سوريا بالضبط لماذا لم يختر مثلا الصومال الذي بالمناسبة هو ايضا شعب عربي ويعيش ماساة انسانية افضع مما يعيشه السوريين ام ان هذا البلد لا يتدكره احد ام انه لم يسمع به على خريطة العالم العربي
15 - هبة خير الله الأربعاء 27 مارس 2013 - 18:44
نتمناو من الله العلي القديم ان يوفقكم ويجعلها في ميزان حسناتكم
16 - Samir de casa الأربعاء 27 مارس 2013 - 18:52
ما يجري في سوريا هي حرب يشنها الغرب بأيادي عربية،والضحية هو الشعب السوري،مع الأسف يتم التلاعب بمشاعر الناس لشيطنت الجيش العربي السوري آبادي يقوم بواجب حماية الوطن،الإرهابيون الحقيقيون هم الجيش الحر المرتزق
17 - Ghayour الأربعاء 27 مارس 2013 - 19:29
هل سبق لك أن زرت غزة والعراق فهم عانوا من العدوان الهمجي الصهيوني والأمريكي ومن الحصار ولازالوا يعانون . فهم كذلك محتاجون للعلاج النفسي من كثرة المعاناة التي عاشوها .
إذا كان الشعب السوري يعاني كما تقول ،فبسبب العصابات الإرهابية الآتية،في أغلبيتها، من خارج سوريا، والمدفوعة من أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا وإمارات الخليج.
18 - منير الأربعاء 27 مارس 2013 - 21:38
السلام عليكم أخي عن أي سورية الثورة تتحدث عن أي ثورة عن أي شبيحة ؟؟؟
الشبيحة هم الثوار الإرهابيون المرتزقة خانوا بلادهم لصالح الناتو
أنظر ماذا يحصل في العراق وليبيا.
علماء الفضائيات ينعتون هذا القتل والدمار بالجهاد في سبيل الله !!!!!
من كان يريد أن يجاهد فبلاد فلسطين هي الوجهة والهدف والجهاد الحق، خلي عليكم السورين كانوا هانين واكلين شاربين مانقسهوم والو.تسلطت عليهم ديك الجزيرة غسلات الدماغ للناس.
يكفرون من يريدون بهواهم: سماهم الرسول عليه الصلاة والسلام "كلاب النار " يدعون أهل الأوثان ويقتلون أهل الإسلام. فيق أخويا
19 - Observateur الأربعاء 27 مارس 2013 - 22:00
je m'étonne de certains commentaires qui reprochent à notre brave médecin d’être parti visiter les camps de réfugies syriens...A ces gens qui rien ne leur plait je dit:
1-D'abord que connaissez vous du parcours personnel de ce jeune médecin, qui probablement avant de visiter la Syrie, a pu sillonner les villages marocains ...et soigné des centaines de marocains...
2-les conditions que vivent nos frères syriens sont INCOMPARABLES de celles de nos concitoyens, et l'obligation de tout bon musulman est de venir en aide a son frère musulman même si ce dernier se trouve en Chine...
3-Au lieu de donner des leçons derrière les ordinateurs bien au chaud, saluez plutôt l initiative de ce brave médecin qui risque sa vie en allant a une terre de guerre..Si un peuple mérite la coupe du monde de la critique vide c'est bien sur nous les marocains les champions....
Publiez SVP
20 - ben_NJ الخميس 28 مارس 2013 - 05:14
un autre ignorant! il n'y pas de revolution en syrie; ce sont des terroristes et mercenaires qui sont entrain de detruire l'infrastracture de la syrie (un pays sans dette, avant l'assaut de ces terrosristes; c'est un pays pas endette comme le maroc esclave de FMI et BM) et tuer les syriens. Revelliez vous bande d'ingorants.
21 - رشيد الخميس 28 مارس 2013 - 11:08
اطن و الله اعلم ان هناك خلايا نائمة رافضية مجوسية في المغرب و الامن غافل عنها يجب اليقظة،سبحان الله هم يتعاونون بينهم ايران ترسم المقاتلين و السلاح و الدعم السياسي و حزب اللات يرسل عناصر لقتل العزال و المدنيين و العراق الموالي يرسل المقاتلين و يعترف ان سوريا معقل الشسعة ان سقط الاسد سينهار دين الروافض و نحن نايمين بل و ننحاز اليهم دون مبالاة بعقيدتنا ،يجب ان ندعم اخواننا في سوريا السنية بكل ما لدينا من قوة و شكرا للاخ الدكتور على زيارته للاشقاء السوريين و المزيد ان شاء الله من الزيارات للاخرين في المستقبل و المنافقين في الدرك الاسفل من النار و سينهار الاسد و سينهار دين المجوس و سيهزم اليهود و حلفائهم ايضا و الارض يرثها عباد الله المخلصين و السلام على من اتبع الهدى،و صلى الله و سلم على نبيينا محمد و على اله و صحبه اجمعين.
22 - yassine13 الخميس 28 مارس 2013 - 12:39
بارك الله فيه .رئيس جمعة حالة اجتماعية و جمعية الوسيط للعمل الاستعجالي.الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.نسال الله ان يفرج عن اخواننا في سورية .
23 - amazigh الخميس 28 مارس 2013 - 13:10
أظهرت الأحداث في البلدان العربية حقيقة ارتماء بعض العرب في أحضان الإمبريالية الصهيونية . فالعروبة المعروفة بالنخوة و الشهامة و الكرامة في عهود مضت منذ الرسول ص و صولا إلى صلاح الدين الأيوبي تعاني اليوم من عربان الخليج عملاء الأمريكان و الأتراك . فمتى يستفيق الضمير العربي من نومه العميق ؟
24 - **--K..BRAHIM* الخميس 28 مارس 2013 - 14:10
هناك من يظن ان بشار نزل من كوكب اخر واخد يدمر في سوريا ويفتك بشعبها بدون سبب ,هناك اشكالية صعبة وممستعصية يعيشها الشعب السوري وليس بشار هو السبب الوحيد , بشار رجل سوريا القوي والديكتاتور دون شك متهم بجرائم حرب .وفي المقابل الجيش الحريتكون من سوريين ومرتزقة عرب من كل الاجناس متهمون ايضا بارتكاب جرائم حرب ;الكل في سلة واحدة. والكل يدافع عن هزيمة الاخر. انتصار هذا اوذاك لن يحل المشكل. وليس هناك اي خبير في العالم يستطيع ان يتنبا بمصير سوريا في المستقبل بعد الحرب.طاولة المفاوضات وصناديق الاقتراع هو الحل ولا اظن ان الفريقين مستعدون للحوار.لاحول ولاقوة الابالله بلاد المسلمين تدمر واحدة بعد الاخرى في زمن نحتاج فيه للوحدة اكثر من اي وقت مضى.
25 - بعثي مغربي الخميس 28 مارس 2013 - 14:22
اغلب المعلقين من ضحايا غسل الدماغ التي تقوم به قنوات القوادة السياسية و العمالة والخيانة الماجورة( الجزيرة والعربية) في خدمة حلف الناتو الاستعماري الصهيو امريكي ومن يدور في فلكه من الرجعية العربية وعربان البترودولار والظلاميين الخوارج التكفيريين مرتزقة الموساد والناتو...وهذا كله من اجل الانتقام و تدمير وتمزيق سوريا البعث الممانعة و ما فعله حزب الله بقيادة سماحة الشيخ حسن نصر الله باسرائيل والصهاينة في حرب الجنوب التحريرية في ايار 2000 وخروجهم المذل من الاراضي اللبنانية وفعله بها في بطولات حرب تموز 2006 المجيدة...... عاشت سوريا ابية وعاش البعث العظيم....
26 - psychologue de rabat الخميس 28 مارس 2013 - 14:51
je tiens à vous informer que ce Monsieur n'est pas un Médecin psychiatre du tout....attention...c'est un psychologue clinicien en formation à la faculté des lettres et des sciences humaines de rabat...il n'a meme pas encore eu son diplome...il prétend etre psychiatre...j'attend à ce que les psychiatres Marocaines réagissent contre ce Monsieur pour le poursuivre en justice...à bon entendeur.
27 - MOHAMMED ELARDI الجمعة 29 مارس 2013 - 10:31
الجمعية المغربية للمساعدين الاجتماعيين

خطوة جميلة
28 - PSYCHOLOGUE A CASA السبت 30 مارس 2013 - 14:25
التقيت بالأستاذ فيصل الطهاري مرتين في مؤتمرين لعلم النفس بالبيضاء كنت سعيد جدا بتواصلي معه حيث يتميز بجديته ومستواه العلمي المتميز الذي كان ظاهرا بعرض ألقاه أمامنا و هو الدائم الدفاع عن الأخصائين النفسيين ولم يدعي يوما انه طبيب نفسي كما أنه يعمل مع مجموعة من الزملاء بانشاء نقابة أو التنسقية للدفاع عن الأخصائين النفسين هذا الكلام أوجه ل psychologue de rabat حيث أن تعليقه فيه نوع من الحسد والغيض للأستاذ الطهاري نحن نفتخر به لمشاركته في قافلة طبية كأخصائي نفسي وأشار لهذا في كلامه في الحوار أما الخلط بين الطبيب النفسي والأخصائي النفسي فهو عند أغلبية المغاربة حتى الصحفيين.... كما أني مستاء من أن يكون صاحب التعليق أخصائيا نفسيا لأنه ليس من أخلاقنا فكافكم حسدا واعملوا...
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال