24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. بركة: المغرب يعيش "مرحلة اللا يقين" .. والحكومة تغني "العام زين" (5.00)

  4. حزب الاستقلال يرفض "فرنسة العلوم" ويبرئ التعريب من فشل التعليم (5.00)

  5. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | تدريس الثقافة المغربية لأبناء الجالية .. حزمة تحديات تحاصر طموحات

تدريس الثقافة المغربية لأبناء الجالية .. حزمة تحديات تحاصر طموحات

تدريس الثقافة المغربية لأبناء الجالية .. حزمة تحديات تحاصر طموحات

خلال الأسبوع الماضي، نُظم لقاء بالعاصمة الفرنسية لاستقبال أساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية المبعوثين لتعليم أبناء الجالية بأوروبا لغة الضاد وثقافة بلدهم الأصلي، وسط انتظارات آباء وأولياء التلاميذ من المغرب بذل مزيد من الجهود لتطوير الأسلوب المتبع لتعليم أبنائهم لغتي وثقافة بلدهم الأم.

بلغ عدد أساتذة التعليم الابتدائي الذين تمّ اختيارهم بناء على اختبارات انتقائية لتدريس أطفال أفراد الجالية المغربية المقيمة في كل من فرنسا وبلجيكا وإسبانيا، برسم الموسم الدراسي 2018-2019، ما مجموعه 188 أستاذا، سيتولون أداء مهامهم في مدة أقصاها أربع سنوات.

وعلى الرغم من التطور المسجّل على مستوى عدد الأساتذة الموفدين إلى أوروبا لتعليم أطفال أبناء الجالية، فإنّ النتائج المحققة من هذه العملية ما زالت محدودة، نظرا لعدم ملاءمة منهجية التدريس المعتمدة مع حاجيات أطفال أفراد الجالية، حسب عبد السلام وجيه، رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ "أطفال الغد" بفرنسا.

وجيه قال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنَّ تعليم أطفال أفراد الجالية اللغة العربية والثقافة المغربية وفْق المقرر المعتمد في منظومة التربية بالمغرب لن يُفضي إلى تحقيق النتائج المرجوة من هذه العملية؛ لأنّ مضمون المقررات الأوروبية مختلف تماما عن نظيرها المغربي.

إشكال آخر يحُدّ من إثمار عملية تعليم أطفال أفراد الجالية اللغة العربية والثقافة المغربية، يتعلق بضعف الحيز الزمني، إذْ لا يتعدّى ساعة ونصف الساعة فقط في الأسبوع، إضافة إلى أن المحتوى الذي يتمّ تلقينه للتلاميذ يفتقر إلى حمولة ثقافية مُساعدة على ربْط الأطفال بثقافة بلدهم الأصلي.

يقول عبد السلام وجيه في هذا السياق: "المطلوب ليس هو تعليم أطفالنا الحروف الأبجدية، بل أنْ ننقل إليهم القيَم الحميدة التي تزخر بها الثقافة المغربية، ومبادئ التربية الإسلامية السليمة، وما تحويه من أخلاق ومبادئ السلوك وحُسن المعاملة"، مضيفا: "عدم معرفة هذه المبادئ سبب من الأسباب التي أدت بعدد من شباب الجالية المغربية بأوروبا إلى السقوط في براثن التطرف والإرهاب".

رئيس جمعية "أطفال الغد" بفرنسا دعا مسؤولي وزارة التربية الوطنية المغربية، التي تنتقي الأساتذة المُوفدين إلى أوروبا لتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية، إلى الحرص على اعتماد معيار الخبرة من ضمان اختيار الأساتذة، "هم يرسلون فقط أساتذة شبابا يأتون إلى هنا بحثا عن إمكانية تحقيق مستقبل أفضل".

وناشد المتحدث ذاته المسؤولين المغاربة بإيلاء أهمية أكبر لمسألة تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأطفال أبناء الجالية، "من أجل ربطهم بثقافة بلدهم الأصلي، وإبعادهم عن الجهات التي تتربص بهم لغسل أدمغتهم وشحنها بأمور لا علاقة لها بثقافتنا"، مضيفا: "المغرب يخسر أموالا طائلة على تدريس اللغة الفرنسية في المدارس العمومية المغربية؛ ولكنّ فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية لا تنفق شيئا من أجل تدريس اللغة العربية لأبناء الجالية المغربية والعربية المقيمة على أراضيها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - يوسف الاثنين 04 فبراير 2019 - 13:23
الآن يتظاهر الفوج العائد من أساتذة أبناء هذه الجالية في الرباط للمطالبة بحقوقهم المشروعة، والتي تتمثل أساسا في المطالبة بحقهم في الاحتفاظ بأقدمية النقط التي صارت صفرا يلزمهم الفيافي من جديد، رغم أن بعض قد تجاوز سبعة عشر سنة في الأقدمية؛ علاوة على حقوقهم المالية التي في حوزة مؤسسة الحسن الثاني المكلفة بالملف....يقول عبد السلام وجيه: "المطلوب ليس هو تعليم أطفالنا الحروف الأبجدية، بل أنْ ننقل إليهم القيَم الحميدة التي تزخر بها الثقافة المغربية، ومبادئ التربية الإسلامية السليمة، وما تحويه من أخلاق ومبادئ السلوك وحُسن المعاملة"..ها لعار غير خليو الأساتذة يخدمو وعطيوهوم التيقار وبعدو عليهوم مشاكيلكوم وصراعاتكم وثقافة بعضكم التي تبين بالفعل لماذا عندكوم "دوك المنحرفين والمتشددين الإرهابيين" أما الأستاذ فهو جاي وفق برنامج مرسوم وأهداف لا علاقة لها لا بالدين في المجتمع والمدرسة العلمانية الفرنسية. أما حسن السلوك والمبادئ والبلا بلا فهي مسؤوليتكم وليست مسؤولية أستاذ يشتغل في ظروف مركبة متراكبة يشكل فيها الآباء العبء الأكبر.
2 - skitiwi الاثنين 04 فبراير 2019 - 13:26
وهل تضنون ان ابناء الجالية بحاحة الى ثقافتكم الهجينة ...يكفي خوصا في الزبد و ركزوا على الزبدة ..ما ينقص ابناء و بنات الجالية هي الثقافة الدينية حتي يصبحوا افرادا ذوي شخصيات قوية و يصمدون ضد رياح التفسخ الاخلاقي و العقاىدي و يكتسبو مناعدة ضد الادمان و الشهوات كمانريد ثقافة علمية مشجعة لهم ، اما ثقافة الشيخات و ثقافة العيطة و البغرير و النزعة الوطنية المزعومة فتركناها لكم ....فكل الارض وطن و الانتماء بالدين لا بالطاجين و العيطة .... يا عجبي من بلد يريد تصدير ثقافة تكشبيلة توليولا ما قتلوني ما حياوني غير الكاس اللي عطاوني ....
3 - Karim Us الاثنين 04 فبراير 2019 - 13:27
يتم تدريسهم بأن المغرب أرض الأحلام، وجنة الديموقراطية، وفردوس الإستثمار، والكل يهاجر إلى المغرب ويحلم بالعيش فيه، وقوارب الموت حتى لايفكروا في الحريق مجدداً..... لكن عليهم إدخال العملة الصعبة، ولعب الكرة حتى ينظموا بعد أن يصيروا جاهزين إلى المنتخب الوطني، والمغرب ليس أوروبا، فانتقاد ولاة الأمر جريمة يعاقب عليها القانون، وممارسة السياسة تتم داخل حدود معينة وفق الخصوصية المغربية
4 - مهاجرة مغتربة الاثنين 04 فبراير 2019 - 13:33
معظم المهجرين الى اروبا هم امازيغ وليسو عرب لماذا لم ترسلو اساتذة في اللغة الامازيغية ؟؟؟وتدريس لغة الام ؟؟؟؟؟
5 - أحمد الاثنين 04 فبراير 2019 - 13:57
يعيش أستاذ الجالية مشاكل بالجملة أولها نظرة الحاقدين إليه على اعتبار أنه قد قطع الوادي و نشفت رجلاه حتى من داخل وزارته التي تعاقبه عند عودته. لكن الواقع أن هذا الأستاذ يتم تعيينه بساعات عمل كثيرة -في بلجيكا مثلا تبلغ ثلاثين ساعة- ويفقد سنوات أقدميته بعد 4 سنوات حيث يصبح اخر من التحق وتظل صفة أنه كان في الخارج تلاحقه في مجتمع يقدس الغرب تقديسا.
6 - Zizo الاثنين 04 فبراير 2019 - 14:00
Vous pensez Mr qu'il y a que les enfants marocains en France. Il y a les autres communautés algérien. Tunisienne.mauritanienne. égyptien.....en fait on peut pas imposer la culture marocaine à tout le monde .on n'est pas au Maroc.
7 - فضولي الاثنين 04 فبراير 2019 - 14:02
حتى تسدو الخصاص لي اندكم عاد رسلو المعليمين ا قريو ولادنا ف اوروبا و زيادتا على ذلك حنا نقريوهم ديوها غي ف ولاد الشعب لي ما عندهمش باش يخلصو الخصوصي
8 - نبيل من النرويج الاثنين 04 فبراير 2019 - 14:06
غربتونا و هربنا منكم و بغيتو تبعونا، خليو التعليم ديالكم ينفعكم راه أولادنا والحمد لله خلقو فبلاد الحق والقانون بمعنى الكلمة، هالعار تفارقو معانا راه هربنا منكم، أتمنى باش تفهمو راسكم
9 - يوسف الاثنين 04 فبراير 2019 - 14:09
الجالية المغربية بالخارج عليها التركيز على البلد الذي تعيش فيه وعلى ثقافته ومجتمعه دون ان ينسوا الدين الاسلامي الحنيف طبعا وان يحثوا اولادهم على الدراسة والحصول على مناصب مهمة، اما المغرب فهو جزء من الماضي ومستقبلهم هناك وليس في المغرب.
10 - أكاديري من ألمانيا الاثنين 04 فبراير 2019 - 14:13
أولادنا نعلمهم الدين الصحيح القرآن والسنة على فهم السلف الصالح وليس ما تقره وزارة الأوقاف مع وزيرها الصوفي الخرافي ... الوزارة التي تؤيد القبور والأضرحة والزوايا والمواسم التي تمارس فيها الشركيات والخرافات والبدع والخزعبلات ...
أولادنا لا يحتاجون إلى ثقافة المغرب للي درسونا وكلها كذب كما زعموا أن إبن تومرت بطل وفي الحقيقة هو مجرم قتل العلماء لكي ينشر عقيدة الأشاعرة بالمغرب والتي تدرس الآن بجامعات المغرب. ..
لا نريد أولادنا أن يتعلموا ثقافة المغرب التي بنيت على النفاق والكذب والظلم والنصب والاحتيال وقلة الحياء والأدب ...
ثقافتكم خليها عندكم ...

أرجوا النشر إن كنتم منصفين وعندكم حرية التعبير
11 - عمر الاثنين 04 فبراير 2019 - 14:44
إلى مهاجرة مغتربة
أن شاء الله .حتى يتافقو واش الريفية أولا السوسية أولا الزيانية......
12 - طنسيون الاثنين 04 فبراير 2019 - 14:50
المبادئ والقيم والأخلاق هي إنسانية كونية ولا تحتاج لوعاظ لتدريسها. أستغرب كيف سيتم نقل الثقافة المغربية الغائبة والمغيبة في المدرسة المغربية إلى الخارج ؟ أستغرب لفشل كل البرامج ومشاريع تطوير التعليم والتعلم ببلادنا ومعا ذلك تجد هؤلاء يلحون ويثابرون لإفشال التعليم بلخارج. اتركوا أبناء الجالية على حالهم أحسن من نقل عدوى الفشل الإخفاق المستمر.
13 - rni الاثنين 04 فبراير 2019 - 14:54
الثقافة الأمازبغية هي التي تزخر بثقافة الاحترام و الحب والسلم و التعايش..
التناقض هو تدريس العربية و الثقافة المغربية علما أن العربية شئ و الثقافة المغربية شئ آخر.
سيكون الأمر صحيحا لو قلتم تدريس العربية و الثقافة السعودية أو الخليجية.
لهذا يجب ألا تغطوا الشمس بالغربال و ترسلوا أساتذة اللغة الأمازيغية لتدريس أبناء الجالية لغتهم و ثقافتهم.
14 - انفا الاثنين 04 فبراير 2019 - 15:10
سنة 1912 كان الأمازيغ الناطقين 98%من المغاربة.انظر الخريطة الجينية لشعوب العالم. واليوم المخزن يدعي أنهم فقط 27%.هل تبخروا؟ لا ليس إلا غسل الدماغ لفئة كبيرة من الشعب وزرع مركب النقص فيه تجاه الأمازيغية ، لأن الأمازيغي هو كذالك بالجينات والجغرافية والتاريخ و الثقافة والعادات ولن يكون عربيا بتعلم بعض العبارات بلغة العرب. بنفس المنطق يصبح إذن نصف المغاربة فرنسيين واسبان.اذا كان المغاربة عرب؟فلماذا جنون التعريب و الحرب الدروس ضد الأمازيغية؟ لأن المستعرب يبحث عن شخصيته وذاته في عروبة جعلتها الأنظمة العربية براقة في نفس الوقت حاصروا التاريخ الامازيغي العظيم حيث يعد تاريخ العرب أمامه كقزم. جل العلماء و الفلاسفة و الأطباء و الفقهاء هم أمازيغ أو فرس أو أتراك أو أكراد و أتحدى أيا كان أن يدعي العكس.لو اكتشف المغربي تاريخ الأمازيغ وحظارتهم و كأنه كسر طابوه العروبة وولد من جديد متفتحا على الحقيقة. ثالوث التعريب الذي ركب على الدين حاصر المغربي في قوقعة ليس فقط ضد أصله الأمازيغي بل ضد الحظارات الإنسانية الراقية وضد حرية التفكير و الإبداع و السيادة.
15 - محمد الاثنين 04 فبراير 2019 - 15:19
على أي ثقافة تتحدثون؟! تعنون زيارة الأضرحة؟
ام كثرة الرشوة و السرقة؟!
ام الرقص والغناء والكلام الفاحش؟
في أوربا تدخل المرأة وتخرج في أي ساعة شاءت ولا تخاف لا من السرقة ولا من التحرش .
أما في المغرب وثقافته فالرجل لايستطيع أن ان يخرج من داره بعد العشاء.
عن اي ثقافة تتحدثون؟؟؟؟!!؛؛
16 - MOHAMED CHERIF / FRANCE الاثنين 04 فبراير 2019 - 15:22
لا حاجة لنا بالمعلمين في أوروبا فهو هدر للمال العام ، أبناء البوادي في المغرب المنسي هم أولى بالتمدرس ، الملايين في المغرب محرومين من التعليم ونصف الشعب أمي يجب العناية به ، لم ألتقي يوما بمعلم في أوروبا فهم مجرد أشباح لا يشتغلون ولافائدة من وجودهم ،يجب إرجاع أولائك المعلمين فورا للمغرب
17 - mre الاثنين 04 فبراير 2019 - 15:22
لسنا بحاجة لهم ولا ب ثقافتهم ولا بطريقة تفكيرهم و تعلمهم
اللغة العربية ابنائنا يتعلمونها بدونكم ..والسلام
18 - محمد منزو الاثنين 04 فبراير 2019 - 15:24
صحيح المبادئ والقيم والاخلاق هي عالمية كونية انما الثقافة المغربية هي القيمة المضافة في تعليم ابناء الجالية واللغة العربية التي هي لغة اممية بامتياز طورها المغاربة باسلوبهم الانيق وابدعوا فيها وفيها تتجلى عبرقية المغاربة والسلام .
19 - السلام عليكم الاثنين 04 فبراير 2019 - 15:24
أقصح وجوه في العالم هي للمسؤولين المغاربة, كمهاجرين لم يسبق لنا أن رأينا هؤلاء الاساتذة و لا نعرف اين يقدمون تلك الدروس المزعومة و القنصليات في خبر كان يستفيدون ولا يفيدون في فرنسا أدفع 50 أورو في الشهر لإحدى الجمعيات لتعليم ابني أبجديات اللغة العربية ليسا حبا في ثقافتكم المشلولة و إنما ليتواصل مع جديه و عائلته في المغرب أما إذا انتظرنا السفارة او قنصلية المغربية فغير تغيير جواز السفر او البطاقة فلا خدمات و استشارات يقدمون..
20 - Abdo الاثنين 04 فبراير 2019 - 15:39
ماذا عن أبناء المغرب المنسي هل وفرت لهم المغرب المدارس و المدرسين لكي يتعلموا إسوة بالمغاربة!!
إتركوا أبناء الجالية لحالهم لا ينتظروا منكم شيئا...
21 - NeoSimo الاثنين 04 فبراير 2019 - 15:50
هل هذه محاولة مستميتة لتدجين المهاجرين المغاربة لكي يحصلوا على ما تيسر من برمجة المغاربة على قبولهم بأن يكونوا "رعية" وليس "مواطنين" كاملي الحقوق والمسؤولية ؟

المفروض هو العكس... أن تستفيد الدولة من خبرة المهاجرين... ففاقد الشيء لا يعطيه...
22 - Yosf الاثنين 04 فبراير 2019 - 16:02
الدول الأربية متقدمة، وشعبها لن يسمح بأن تنشأ مجتمعات متوازية، لانهم يعرفون ان ذلك يعني نهايتهم. اما المساكين في وطننا فقد سمحو بذلك فأصبحنا نتصارع كشعب واحد هل نحن أمازيغ أم عرب أم زنوج، وتناسينا اننا ولدنا في ارض الأمازيغ،
من ولد في المانيا فهو ألماني ويتكلم الألمانية، وثقافته ألمانية. ومن ولد في فرنسا فهو فرنسي وثقافته فرنسية....
هل يمكن تعميم هذه القاعدة على كل الول المتحضرة؟ الجواب نعم
في بلادنا المغرب لا نتكلم المغربية لانها غير موجودة وثقافتنا يجب ان تستورد من الخارج.
من و
23 - مهاجر الاثنين 04 فبراير 2019 - 17:21
السلام عليكم ارجوا من الله عز و جل ان ينجي ابنائنا من تعليم المغرب و عطونا تيساع خلو اولادنا مع النصارى انا راضي عليهم و العربية حتى اكون باهم طفرو بعدا كليك العربية ههههههه ولادي الفرنسية و الانجليزية و الله يجعل البراكة و انتم علمو اولادكم العربية و حتى الحبشية . الله يعطينا ...
24 - Rami الاثنين 04 فبراير 2019 - 17:32
اخر ما يمكن ان نعلم ابناءنا هو الثقافة المغربية أو الدين المغربي المحصور في وزارة القفقاف
25 - Anir الاثنين 04 فبراير 2019 - 19:44
مرحبا بأساتذة اللغة الامازيغية ولا لا لا لا مرحبا بأساتذة لغة الأجنبية المشرقية نحن امازيغ امازيغ لسنا عرب لمذا تعربون ابناء الامازيغ هل الفرس اصبحو عرب وهل تركيا وباكستان وأفغانستان وإندونيسيا ووو اصبحو عرب باسم الاسلام لا نرضى ان نبيع اولادنا الى الهلاك والكذب عليهم باسم الدين اللهم ان يتكلم أولادي لغة الأوروبية ولا لغة التطرف ولغة الاستعمار القومجي العروبي اتركونا وابتعدو عنا كما بتدعناكوم .
26 - الشباب داخل المغرب اولا الاثنين 04 فبراير 2019 - 19:49
حبد لو تنتهوا من التربية و المشاكل التي يتخبط فيها الشباب داخل المغرب اولا.
منذ عقود تم إرسال معلمين للجالية لكن دون نتاىج ملموسة و مع ذالك يتم إرسال أفواج اخرى. للإشارة فان المعلمين أنفسهم يشتغلون في ظروف سيىة.
لو تم التنسيق بين الاطر المغربية في التعليم في أوروبا و القنصليات لتم التوصل الى نتاىج ملموسة و باقل تكلفة. لان عقلية الشباب لا يفهمها الا الاطر المحلية التي تشتغل مع الشباب.

في رأيى يجب استثمار القدرات لإنتاج مقرر لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. هذا المقرر يجب ان يكون بلغة لاتينية حتى يمكنه الترجمة لجميع اللغات الغربية الاخرى.
قبل هذا يجب زرع حب المغرب و الثقافة في الآباء اولا ، لكي يقوموا بالدور نفسه اتجاه الابناء.
و لكي يتأتى هذا يجب المعاملة الحسنة للمغاربة جميعا و خصوصا الجالية المغربية المقيمة في الخارج.
وأخيرا يرسم المقال صورة للجالية كأنها غير قادرة على تربية اولادها الذي هم عرضة للتطرف و هذا غير صحيح. الجالية هي مرآة للمجتمع المغربي في داخل المغرب. ففي كلاهما نسبة لا باس بها متربية ، بالاضافة الى ان نسبة التطرّف ربما تكون اقل من 1%.
27 - سفيان الهولندي الاثنين 04 فبراير 2019 - 19:53
اتركونا لحالنا ايتها الحكومة المغربية فنحن هنا لا يخصنا إلا ان تبتعد عنا الثقافة والفكر المغربي لكي نكون في احسن الاحوال ..
28 - أستاذ الاثنين 04 فبراير 2019 - 20:30
الأساتذة الذي يتحدث عنهم صاحبنا و الموجودون في أوروبا هم من خيرة الأساتذة حيث اجتازوا امتحانات كتابية و شفوية قبل أن يلجوا أوروبا. كما إنهم قضوا أكثر من 5 سنوات كتجربة في المغرب. يمتلكون الكفاءة اللازمة لتأدية مهتهم و يؤدونها على أكمل وجه. الذي يتحدث ليس له أي دراسة علمية بل يترامى على الميدان. يجب أن يعرف المغاربة أن هؤلاء الأساتذة يدرسون غالبا بعد إنهاء التلاميذ لدروسهم اليومية أي بعد الرابعة و النصف و بالتالي يكون التلاميذ مصابون بالعياء. كما إن هؤلاء الأساتذة يشتغلون في مدارس كثيرة بحيث يقضون يوميا أكثر من ثلاث ساعات في وسائل النقل. هذا فضلا عن العزلة التي يشعرون بها في المدارس حيث إن أغلب المدارس لا تدمجهم في أطقمها بل يتركونهم لحالهم. هؤلاء الأستاذة أيضا اجتهدوا و أنشؤوا محتويات تتوافق مع الإطار الأوروبي المشترك و بالتالي ما يقوله هذا الشخص بعيد عن حقيقة الميدان. الأمر الآخر الذي أشار له كون أبناء الجالية لا يحتاجون إلى الحروف الأبجدية و هذا ضرب من الوهم إذ إن أول شيء يحتاجه هؤلاء التلاميذ هو تعلم الحروف و القراءة حتى يكون ارتباطهم بثقافتهم الأصلية متينا. فالقراءة مفتاح للتعلم.
29 - مواطن الاثنين 04 فبراير 2019 - 20:52
شكرا لكم أيها الأساتذة فرسالتكم نبيلة، أساتذة شباب يدرسون أبناء الجالية و يشرفون وطنهم، تحية لكم
30 - ملاحظ الاثنين 04 فبراير 2019 - 21:49
أكبر آفة وسبب انحدار المجتمع هم المعلمين الدين هم في عطلة داءمة يتقاضون أجور لا تليق بمنتوجهم بأولاد الشعب اميين بسببهم وهم الساسة الان في المغرب رؤساء الجماعات برلمانيون يعيشون في الثراء ويضحكون على المغاربة بتعليقاتهم الفيسبوك فلا شغل لهم وولادنا اميين بسببهم أنهم آفة هدا المجتمع
31 - مسؤول جمعوي الاثنين 04 فبراير 2019 - 22:43
اعتقد ان على الدولة المغربية ان كانت حقا تريد مساعدة الجالية تقديم الدعم للجمعيات التي تسهر على تعليم الأطفال اللغة العربية والثقافة المغربية ، لان سياسة إرسال اساتذة من المغرب هي سياسة فاشلة ،لاعتبارات عديدة وبشهادة اساتذة أنفسهم .
فاقد الشيء لا يعطيه ، رتبة المدرسة والتعليم في المغرب من الرتب المتدنية عالميا فبالله عليكم كيف سيعلمون أطفال في مجتمع مغاير بطرق تقليدية وسويعات قليلة .... الله المستعان
32 - الشرقاوي الثلاثاء 05 فبراير 2019 - 08:11
السلام على من اتبع الهدى
إلى الاكاديري من ألمانيا
واي عقيدة هي عقيدة أهل السنة والجماعة إن لم تكن عقيدة الأشعري رحمه الله
أم تحسبها عقيدة الوهابيين المجسمة الذين ضلوا واضلوا
حتى زرعوا بذور الفرقة والفتنة داخل المجتمعات
الله يستر العيب
33 - ex marocain الثلاثاء 05 فبراير 2019 - 08:33
nous ne voulons pas de votre culture à nous exporter, si votre culture etait utile alors ou est le resultat au Maroc. mes enfants sont nés français, jouent avec les français, font les fetes francaises et ont interets à se comporter comme les français. bye bye
34 - marocaine en france الثلاثاء 05 فبراير 2019 - 10:37
اروبا لا حاجة لها بتعليم العربية من السبعنيات والدولة ترسل رجال التعليم ومندو دلك لا اراء اي مغربي يستفيد او تعلم شي من كل هدا اليوم الجالية لا حاجة لها بدالك المعلمين الذينا لا يفقهونا شي الا اخد الاجور وهم لايشتغيلونا اليوم99% من الجالية لهم جنسيات اخرة بركا من نزف اموال الفقراء المغاربة
35 - AmiraL الثلاثاء 05 فبراير 2019 - 11:20
Nos enseignants marocains sont des professionnels de l’éducation , très compétents  et consciencieux , se donnent corps et âme pour accomplir leur noble mission malgré les conditions de travail déplorables ..
Le Maroc prend en charge ces enseignants à 100 pour 100 : salaires , couvertures sociales , frais de voyage, passeport de service... )
La France se contente de faire le minimum , à savoir le prêt des salles de classe .
36 - رد على ANIR 25 الثلاثاء 05 فبراير 2019 - 13:36
تدخلك يثير الضحك والشفقة في آن واحد.
مسكين !!! إنك تعاني من عقدة النقص والدونية .
من من الدول الاوربية يهتم باللهجات البربرية ؟
الأوروبيون لا يعرفون حتى وجودكم ولا يهتمون بأمثالك من البربر .لا وزن لك !
عكس اللغة العربية التي أغنت جميع اللغات الاوربية وغيرها . وهم ويعترفون بفضل اللغة العربية في إثراء لغاتهم .
العالم العربي حاضر ، وبقوة !
37 - زهير الثلاثاء 05 فبراير 2019 - 13:55
حسب تجربتي المتواضعة، نقط العبور الوحيدة في أوروبا اللي ماتحاسشي فيها بالعنصرية هي المتواجدة بانجلترا !
38 - Mojrime الجمعة 08 فبراير 2019 - 15:55
أي ثقافة مغربية اصحاب المناصب العليا مند 1956 كانوا مفرنسين إلى يومنا هذا .اولاد الجالية تعلموا الكثير من ثقافتكم وسلككم في القنصلية وعندما يددهبون في العطلة الصيفية .اصبحوا يرفدون الذهاب إلى المغرب وقالوا لي بالحرف لماذا الاربيون في المغرب لهم قيمة كبيرة في كل الشيء المستعجلات والحماية البوليسية ويعبرون عن غضبهم في المطار ونحن لا سكن لمك
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.