24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | باحثة تونسية: هذه حقيقة تأخير دفن الرسول ﷺ واستقالة أبي بكر

باحثة تونسية: هذه حقيقة تأخير دفن الرسول ﷺ واستقالة أبي بكر

باحثة تونسية: هذه حقيقة تأخير دفن الرسول ﷺ واستقالة أبي بكر

تمنت هالة وردي، أكاديمية وباحثة تونسية، توقف منع كتبٍ لها داخل المغرب، في سياق حديثها ضمن المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة "ثويزا"، وأضافت في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الأمر يتعلق بـ"منع ناعم" فوجئت بمعرفته من زملاء باحثين عند قدومها إلى المهرجان.

وذكرت الوردي أن "تيارات رجعية" تقدِّمُ فترةَ الخلافة الأولى على أنها فترة مثالية، بينما كان الصحابة أشخاصا عاديين لهم طموحات سياسية، ولهم مخاوف دفعتهم إلى التصرف حتى بطريقة انتهازية وماكيافلية، كما تذكر ذلك مراجع تاريخ الإسلام المبكِّر.

واستحضرت الوردي تعامل الصحابة مع الرسول خلال فترة مرضه الأخير، وساعات وفاته الأخيرة، ومنعه من كتابة وصيته، مضيفة أن هذا الخبر مذكور بتفاصيل عديدة في كتب السنة والصحة، وبعض التفاسير القرآنية، وسيرة ابن هشام، وزادت: "بل وترك جثمانه يوما أو اثنين دون دفن، بينما كان الصحابة مشغولين بالنقاش السياسي".

وترى الباحثة التونسية أن "الفترة الحرجة من تاريخ الإسلام عرفت تزييفا لتاريخها، وخلق أسطورة مفبركة حولها، بينما لم يكن هناك إجماع أبدا حول انتخاب أبي بكر الصدّيق خليفة للرسول"، واسترسلت مبيّنة: "دليل ذلك ما واجهه من معارضة حتى في سقيفة بني ساعدة التي عرفت شتما وضربا وفوضى عارمة، ومواجهته المفتوحة مع عائلة الرسول، وابنة الرسول فاطمة التي لعنته، وقالت له: لأدعونّ عليك في كل صلاة أصلّيها، بعد حرمانها من ميراثها وخلافتِه أباها".

وأكّدت هالة الوردي أنها "صدمت لما اطلعت على كتب التراث الإسلامي"، مضيفة أن "أبا بكر عاش أزمة وجودية وحالة من الإحباط إلى درجة تقديمه استقالته، لكن الصحابة تشبّثوا به، وهو ما أورده الطبري في باب كامل خصصه لاستقالة أبي بكر".

وتُوضّح الباحثة أن "فترة حكم الصحابة عرفت تجميلا مفرطا ومبالغا فيه، وصل أحيانا حد التزييف"، وقدَّمت مثالا على هذا بتأسيس الخلافة الأولى الذي ارتبط بحروب الردّة، "والتي كانت حروبا ظاهرها ديني هو تطبيق الحد على من ترك الإسلام بعد وفاة الرسول، بينما لم ترتدّ في الواقع الكثير من القبائل، بل رفضت دفع الزكاة للخليفة لاعتراضها على شرعيته بدافع العصبية القبَليّة"، وزادت: "كانت الردّة غطاء دينيا لحروب سياسية بامتياز، فرضَ بها الخليفة نفسه سلطانا على الجزيرة العربية"، واسترسلت: "يوجد اليوم نفس التوظيف للدين باللجوء إلى الإرهاب وقول "الإسلام في خطر"".

وتؤكّد الوردي أن "أسطَرَة الخلافة الراشدة مبنية على أسطَرَة للتاريخ"، وهو ما جعلها، وفق قراءتها، "نوعا من المؤسسات المقدسة ذات الطابع المطلق التي لا يمكن لأحد التشكيك في شرعيتها، رغم أنه لم يكن لأحد هذا التصور حولها في تلك الفترة، بل وقتِل ثلاثة خلفاء من أصل أربعة قتلة شنيعة".

وتذكِّرُ كلمة "التنوير" الباحثة التونسية بتفسير الفقيه الطاهر بن عاشور "التحرير والتنوير"، وبالتالي هي تقرنها دائما بكلمة "التحرير"، وهو ما يدفعها إلى قول إن "تحقّق التنوير لا يكون إلا بعد تحرير العقول"؛ وهو تحرّر ضروري من "سطوة الأسطورة التي تقدم الماضي كعالم مثالي وجنة طردنا منها"، وهو ما لا يمكن أن يتحقّق إلا بـ"قطيعة معرفية بين الواقع التاريخي النسبي والتصوّر الأسطوري للماضي الذي يجعله عبئا وسجنا حكم علينا باجتراره بتواصل، كمن كذب كذبة وصدّقها"، وفق تعبيرها.

هالة الوردي، التي ترى أن "الفكر النقدي الحر خطر على من يريد إمساك الحكم بقبضة حديدية، عن طريق الهيمنة المطلقة على العقول"، توضِّح أن كلّ ما ورد في كتبها موجودٌ في كتب التراث الإسلامي، وأنّها اكتفت بإلقاء حجر صغير في بعض المياه التي ركدت بفعل "هيمنة ثقافة النقل على ثقافة العقل".

وشدّدت الباحثة التونسية على أن "إعادة قراءة نصوص التراث الإسلامي هي المخرج"، وزادت موضّحة: "يجب أن تتمّ هذه القراءة بالمجهر لا بالنظارة الوردية، دون قطيعة مع هذه النصوص لأنها المخرج من الأزمة التاريخية التي نتخبط فيها.. لكن دون تقديس أو تحنيط لها، بل بالتعامل معها ككيان حي وإفراز لسياق حي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (151)

1 - زكرياء اءيت الطالبي السبت 27 يوليوز 2019 - 15:55
الخوانجية لن يقبلوا أفكارك الجريءة وسيبدؤون حملتهم ضدك يا أيتها المفكرة التونسية المتنورة
2 - ياسين السبت 27 يوليوز 2019 - 15:58
المهم هو ان تعلم بوجود خالق وان تقوم بخلافة الارض واصلاحها الرسول ادى الرسالة الصراعات السياسية والمصالح موجودة في كل مكان الاساس هو حب مايحبه الله الا وهو الخير فكل ماهو خير فهو ينفع الناس مراد فعله هذا هو الاساس الوجودي فالعمل وخدمة الناس بمثابة العباداة في الاسلام .
3 - Toufik السبت 27 يوليوز 2019 - 16:00
لايمكن أن يصدق المؤمن الحق هذه الخرافات المزعومة عن الصحابة و الخلفاء. فنحن نؤمن بالله و رسوله و نؤمن بعظم أخلاق من أحبه رسول الله (ص). و ما هذه الافتراءات إلا اجتهاد فاشل للبحث عن الشهرة على حساب أصحاب الإيمان الضعيف
4 - المستبحدات السبت 27 يوليوز 2019 - 16:01
قراءة سطحية للتاريخ. لا وجود لسياقات سببية ومنطقية بين الأحداث المعروضة انه تاريخ. اصفر في مجلات صفراء ، اغلب المسؤولون قدموا استقالتهم. و. رفضت. و لكن دلك لا يجعل من تلك الأحداث. مراحل مفصلية
5 - محمد بن المختار السبت 27 يوليوز 2019 - 16:01
هذه السيدة وأمثالها تبني أحكامها على روايات مبثوثة في كتب الحديث والتاريخ، وهذه الروايات ليست على درجة واحدة من الصدق الثبوتي، فكثير منها عبارة عن أكاذيب محضة. قبل إصدار أي حكم، لا بد من التأكد أولا من صدق أساسه الثبوتي، لكن هؤلاء يتكلمون بهوى وحقد فيما لا يعلمون.
6 - عبد المجيد السبت 27 يوليوز 2019 - 16:01
لمادا لم ينزل أي نبي مند ممات الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ لمادا إستغرق تطور الإنسان عبر ملايين السنين رغم أنه نزل يتكلم و عاقل ويعلم ما يفعل من الجنة ؟
7 - امازيغي السبت 27 يوليوز 2019 - 16:02
أنا لا أعرف لماذا الإنسان الأمازيغي لم يستفق بعد من سذاجته وسباته الفكري العقلي. الجميع يعرف أن الدين تم صنعه لتحقيق مكاسب مادية ومعنوية للعرب على حساب شعوب متخلفة قليلة الذكاء. ضيعنا 12 قرن في التخلف والجهل والصراع مع الغرباء. نحن من هوجمنا فوق أرضنا ولم نهجم على أحد.
8 - ahmed السبت 27 يوليوز 2019 - 16:04
حتي لو لم يكن اجماع علي خلافة ابي بكر كما قالت الكاتبة. فان هذا الامر لا يعني عدم أحقيته باعتباره الشخصية الثانية في الاسلام والتي ناضلت وحاربت الشرك والكفر.

كما اننا لو سلمنا انه يجب ان يكون هناك اجماع. فكيف سيكون ذلك بين مجتمع مكون من المومنين والمنافقين والقبائل.

فهل من اليسير ان يكون كل هؤلاء علي كلمة رجل واحد.
الحكم لا يكون بالعواطف. بل انه يخضع لمنطق القوة والنفود وهذه سنة جرت عليها جميع الامم السابقة.

فمتي قرات في كتب وسير التاريخ ان عبدا مستضعفا صار ملكا او حاكما
9 - تعليق السبت 27 يوليوز 2019 - 16:08
و أين هو النقد في نقلكي أيضا لأشياء و وقائع من مصادر يحتمل فيها الخطأ و الصواب؟ إعمال العقل هو مبدأ يجب عليك تطبيقه و أنت تعبرين عن "رأيك" و ذلك بتذييله بالصيغة النسبية، فلا رأيك و لا رأي شخص آخر يعبر عن الحقيقة مادمتم لم تعايشون تلك الحقبة.
10 - Adam السبت 27 يوليوز 2019 - 16:09
لوكان كلامك صادقا لما صلي ويصلى وسيصلى على الرسول ص في جميع بقاع العالم اليوم. لما بنيت مساجد في اوروبا وامريكا ولما تضاعف عدد المسلمين ولما أسلم بعض اليهود والنصارى والمجوس.
11 - عبد ربه السبت 27 يوليوز 2019 - 16:10
يحيا العقل : قتل عمر ثم قتل عثمان ثم قتل علي ، هل هذا منطقي ؟ هل هذا يقبله العقل السليم ؟ ماكاين والو .
12 - الناقد السبت 27 يوليوز 2019 - 16:10
" على سلامتك ألالا!!!"
عندما كنا ننادي بأعلى أصواتنا في كل المنابر، لم تكونوا تكثرتوا لنا.
وا أسفاه....
13 - من المهجر السبت 27 يوليوز 2019 - 16:11
كلام عقلاني بقراءة محايدة، فالقول أن عهد الصحابة كان خاليا من أي شائبة هو بمثابة تأليه لأتباع الرسول مع أنهم بشر ولا وحي ليقوم اعوجاجهم.
سلامي للباحثة على صراحتها و تحديها للفكر المتزمت.
14 - Lahrech السبت 27 يوليوز 2019 - 16:14
بعد قليل سيشرع في تكفير الباحثة. استعدي ليصلك وابل من القذائف الداعشية. حسن عوانك اشداك لهاد الموضوع مع هاد الطينة من الناس.
15 - حميد يوكي السبت 27 يوليوز 2019 - 16:14
"آخر أيام محمد" رسول الله عليه الصلاة و السلام. كتاب ممتاز. قامت من خلاله الكاتبة هلا الوردي ببحث تاريخي عميق و مدقق بمنهج علمي صريح. مصادرها الرئيسية ليست إلا كتب السيرة و التفسير لكبار المؤريخين و الفقهاء المسليمين كالوقيدي، إبن إسحاق و الطباري رحمهم الله. أنصح الكل بقراءته. فهو كذلك عمل أدبي رفيع المستوى. شكرا هلا.
16 - باحث اسلامي السبت 27 يوليوز 2019 - 16:15
سيدتي ستجدين الكم الهائل من الإنتقادات على بحثك من طرف أناس لا يعرفون من الإسلام غير الوضوء وحركات السجود والقيام ...
قال صلى الله عليه وسلم نحن أولى بالشك من إبراهيم عليه السلام ( هدا ترخيص بالشك في وجود الإله ) فلا تحرموا الناس الشك في التراث الإسلامي و التمحيس فيه
17 - السبت 27 يوليوز 2019 - 16:15
ومن قال إن الصحابة ملائكة ؟
إلا أنهم حاولوا أن يكونو ربانيين أكثر فهم أصابو وأخطؤوا فجزاهم الله على عملهم فهم على الأقل تركوا شيئا يقتدى به
18 - Youssef السبت 27 يوليوز 2019 - 16:16
ان الخوض في هده المواضيع الهدف منه زعزعة عقيدة الناس و جعل الاسلام من البديهيات وليس المقدسات فهولاء اشباه المثقفين يردون الشهرة المجانية بنفث سمومهم في عقيدتنا و التشهير به فنقول لهم لقد عقنا بكم شحال هدي
19 - عادل السبت 27 يوليوز 2019 - 16:16
سيرة الرسول ثابتة بأحاديث صحيحة قاطعة المعنى والدلالة، فلاداعي البحث عن البوز الثقافي على حساب الموروث الديني...
20 - Ghomari السبت 27 يوليوز 2019 - 16:17
لا بأس من نفض الغبار عن تاريخنا حتى إذا صدمنا ذلك أحيانا و لم يعجبنــا...مما لا شك فيه أن التزوير و التحريف قد طال تاريخنا الإسلامي و لا زلنا ضحية هذا التزوير لأن هناك من يتغذى من التزوير و الكذب و يعيش منه...
21 - حميد السبت 27 يوليوز 2019 - 16:20
هذه الموجة في التشكيك في الصحابة الكرام بدأت في مصر مند سنين لزعزعت عقيدة المسلمين وها هي تنتشر على يد من يسمون انفسهم متنورين. الصحابة هم من جمعوا القرآن والسنة فإذا شككنا في صدقهم سنهدم عقيدتنا
22 - فاطمة الزهراء السبت 27 يوليوز 2019 - 16:21
اريد ان اعرف فقط ما علاقة الباحثة الاكاديمية التونسية العلمانية بمهرجان المتوسطي للثقافة الامازيغية !!!!!
23 - سين السبت 27 يوليوز 2019 - 16:22
المسلمون _ لن يكفوا عن الاقتتال والنصب والاحتيال والتعلق بالخرافة _ ما داموا مبتعدين عن العقلانية والعلم و الحرية والمساواة والتسامح الديني.
24 - أبو بكر السبت 27 يوليوز 2019 - 16:23
هالة وردي كاتبة تونسية حاصلة على الدكتورة في الأدب الفرنسي وتدرس بالجامعة التونسية إختصاص الأدب و الحضارة الفرنسية.
ويبدو من خلال مؤلفاتها أنها من المتعصبين للحضارة و الأدب الفرنسي.
مما جعلها تكتب في مجالات بعيدة عن تخصصها لا لشئ سوى لطعن في تاريخ الحضارة الإسلامية.
محاولة في ذالك تعكير صفوة منبعها .
و من خلال عنوان مؤلفاتها التي أستحي أن أذكرها يتضح أنها تستفز مشاعر المسلمين عن قصد .
و كما هو معروف الأمانة الأدبية والعلمية تستلزم الموضوعية زائد الكفاءة العلمية أو الأدبية قبل الشروع في تناول أي موضوع.
25 - Colombo السبت 27 يوليوز 2019 - 16:25
التابث أن النبي محمد مات مقتولا حسب جميع أهل السنة والشيعة. وقيل أن يهودية من يثرب أهدته ساق شاة مسمومة ولكن لم يدر أنها كذلك إلا بعد أن مرر لسانه عليها. ومضت شهور قبل أن يجهز عليه السم. وبما أنه من المستحيل أن يكون بمقدور إمرأة من ذلك الزمان، وحتى دولة بأكملها الآن ( ما عدا الدول العظمى)، أن تخترع سما لا يقتل إلا بعد أيام فما بالك بالشهور، (ذلك إن السم المقدور عليه خارج المختبرات العملاقة يقتل في التو واللحظة)، فإن فرظية اليهودية محض خيال إخترعه هؤلاء الذين إستفردوا به، وقتلوه كمن يقتل الأب، الذي لم يعد محتملا ! ودفنت الدعوة لتحل محلها الدولة، و خرجوا من السقيفة بعد أن إقتسموا الغنيمة !
26 - سعيد السبت 27 يوليوز 2019 - 16:27
نعم هناك غموض كبير في الخلافة خاصتا الخلافات الكببرة التي وقعت بعد موت الرسول وكذالك آجتهادات شيوخ بطريقة تكاد تكون فضة منذ 14 قرن وكذالك من عير المنطقي نقول فلان رضي الله عنه قتل فلان رضي الله عنه وخلاصة القول نترحم على موتانا ونيسر بديننا اللذي هو دين سلام وننهي تعاليم الاسلام بخطبة اليوم اكملت لكم دينكم ولن نمجد أحدا الا حامل الرسالة والاسلام لم يذكر أي اسم لأنه للجميع
27 - الحاج السبت 27 يوليوز 2019 - 16:29
وكيف يمكن ان نصدق ما تقولين كل واحد يدعي انه يحمل الحقيقة.... انا اقول لا اله الا الله محمد رسول الله وبس.
28 - عمر السبت 27 يوليوز 2019 - 16:31
سؤالي للباحثة المحترمة حول صحة حديث الرسول (ص) نحن معشر الانبياء لا نورث دينارا ولا درهما !!!!!
29 - Mimo السبت 27 يوليوز 2019 - 16:33
شكرا للاستادة على تنوير عقولنا للنظر إلى الماضى كما هو لا كاسطورة الجمت فكرنا عن البحث و والتمحيص.
الله يكثر من امثالك
30 - أحمد السبت 27 يوليوز 2019 - 16:34
يا سيدتي الفاضلة
ليس كل ما ألقنه في الفصل للتلاميذ صحيح
و لكن أعلم أن كل ما ألقن لهم غير خاطئ
بعض الأشياء إن بحت بها للتلاميذ أربكت عقولهم
نحن مجتمعات يجب أن يتقدم فيها الجاهل و العالم حتى توجد قواعد صحيحة للمخاطبة
31 - مواطن السبت 27 يوليوز 2019 - 16:36
عدم وجود إجماع حول إستخلاف أبي بكر أمر عادي، فلا يوجد بشر حضي بقبول جميع الناس مئة في المئة، حتى رسول الله صلى الله عليه في زمانه رفضت دعوته في البداية و لم تقبل و لم يحضى بالاجماع حينها، الإجماع لا يوجد الإ في زماننا في أحزابنا و نقاباتنا و إنتخاباتنا المزورة، عدم الاجماع على أبي بكر دليل أنه كانت هناك ديموقراطية و شورى في زمان أولئك الرجال الافذاذ، حتى و لو كانت بينهم خلافات سياسية و كل كانت له نظرته فذلك أمر من صميم الحرية في اتخاذ الرأي و الجهر به، و ليس كما هو الحال في زماننا، أما فيما بعد فقد أجمع كل الصحابة بدون استثناء على أبي بكر و رضي به كذلك من رفضه من قبل. و يبقى حقدكم و غلكم يوغر صدوركم حتى أنكم تبحثون في ضعيف القول و موضوعه لتملؤو به بحوتكم التافهة التى لا سهم لها في رصيد البحث العلمي و إنما هو تكديس للأقوال لا غير، و بحثا عن الشهرة المفقودة.
32 - الهاشمي السبت 27 يوليوز 2019 - 16:39
تحية للأستاذة ، وأضيف كان أبو هريرة أكثر مزوري الحديث النبوي الشريف في صحيح البخاري نجد باب يقول فيه حديث وفي باب آخر نقيض هذا الحديث وعن رسول الله، المهم أصبحت أبتعد عن شبهات الأحاديث وأستعمل العقل، وأتمسك بكتاب الله فقط.
33 - AHMED السبت 27 يوليوز 2019 - 16:39
سلام أعتقد أنك فهمت التاريخ الإسلامي فهما غير صحيح
34 - مغربيه لقد السبت 27 يوليوز 2019 - 16:40
التونسية تريد تحقيق سبق مستحيل على حساب هدم و تحطبم القدوة و المثل في الثقافة الإسلامية احسني اختيار الكتب التي تقراين فليست كل الكتب صحيحة.
القران ااكريم تحدث عن النبي عليه الصلاه والسلام و الصحابة ووصفهم كما هم حقا فهلا قرات القران اولا يا كاتبة لم تقرا الا الكتب المكذوبة .
كفى هراء لقد فشلت في قراءة التاريخ كما فشلت في الكتابة عنه
35 - كلام من ذهب السبت 27 يوليوز 2019 - 16:42
لم يكن لدينا سلف صالح لكن لدينا سلف من السفّاحين الذين قتلوا بعضهم بعضا وقتلوا آل بيت الرسول وأسروا حفيداته وانتهكوا حرمات فروج النساء وجعلوها شريعة....ثم قام الفقهاء بتزييف التاريخ لنقدسهم على أنهم السلف الصالح
36 - أنس السبت 27 يوليوز 2019 - 16:44
قال الزرقاني رحمه الله :
" إنما أخروا دفنه لاختلافهم في موته أو في محل دفنه ، أو لاشتغالهم في أمر البيعة بالخلافة حتى استقر الأمر على الصديق ، ولدهشتهم من ذلك الأمر الهائل الذي ما وقع قبله ولا بعده مثله ، فصار بعضهم كجسد بلا روح ، وبعضهم عاجزا عن النطق ، وبعضهم عن المشي ، أو لخوف هجوم عدو ، أو لصلاة جم غفير عليه " انتهى من " شرح الموطأ " (2/94)
و نحن نعلم ان أجساد الأنبياء طاهرة لذالك عند وفاته ، اختلفو لكن اقرو كلمتهم و ذلك لموت حبيبهم و امامهم و رسولهم .
37 - المنطقي السبت 27 يوليوز 2019 - 16:44
من اراد ان يعرف القصة الكاملة فعليه بقراءة كتاب الحقيقة الغائبة لفرج فودة. ...
38 - anwar السبت 27 يوليوز 2019 - 16:46
إذا كان ماتدعينه صحيحا فما هو هدفكم ؟؟؟ أليس من الأجدر أن نصحح ما نحن فيه الان بدل أن نصحح مافات علينا بقرون، الصراعات السياسية شيء طبيعي في الحياة السياسية وحتى مع الخلفاء.
39 - مسلم السبت 27 يوليوز 2019 - 16:54
إنتقلت الخلافة الراشدة الإسلامية إلى تونس وهي الآن مكة و محج المومنين
40 - عبد العزيز السبت 27 يوليوز 2019 - 16:55
الصحابة رضوان الله عليهم هم من أكملو بناء الدولة الإسلامية و أقاموا أسسها بأموالهم و أنفسهم،فبغض هؤلاء على الإسلام و صحابة رسول الله لن يتوقف بكل ما أوتوا من أفكار مخربة لعقيدة المسلم
41 - كبور السبت 27 يوليوز 2019 - 16:56
لو كان الامر على ان تلك الحقبة وردية ولا احد يقول على انها كانت ملائكية انما من يتحدث عن الصحابة يتحدث عن قوة ايمانهم عن ورعهم وزهدهم في الدنيا ولولا الصراعات والانقسامات والحروب لما وصلنا شيء.##ولما قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:عليكم بسنتي وسنة الخلفاء من بعدي عضوا عليها بالنواجد##وما ينطق عن الهوى
42 - كمال السبت 27 يوليوز 2019 - 16:57
نحن لا ننزه صحابة رسول الله من الخطأ ولاندعي لأحد العصمة إلا لسيدنا محمد لكن لايمكن لذي لب أن يطعن في عدالتهم وسلوكهم القويم وحسن خلقهم وهذا لانستقيه من مؤرخ أو من باحث ولكن نقرئه في كتاب ربنا عز وجل وذلك في العديد من الآيات التي تؤكد على حسن خلقهم وعلى عدالتهم وعلى صبرهم في نشر الدعوة المحمدية حتى وصلت إلينا اليوم...
ثم الصراعات السياسية بعد وفاة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم نابعة من إجتهادهم ولكل مجتهد نصيب من إجتهاده فإن أصاب له أجران وإن أخطأ له أجر واحد وهذا لايقلل من شأنهم...وليس المقصود بااصراع السياسي حب الدنيا والمال والسطوة فالكل يعلم إلا جاهل أن الخلفاء الراشدون رضوان الله عليهم لم يخلفوا ورائهم قصورا أو حدائق أو كنوز بل عاشوا على القليل وعلى الزهد في الدنيا لكن إعتقادهم الجازم وإيمانهم الراسخ بأهمية الحفاظ على إستقرار الدولة الإسلامية وتوحيدها جعلهم يدافعون على ذلك ولو باليد وإلا فالكل يعلم بياض أيديهم ونقاء سريرتهم و هذا خلافا لما نشهده اليوم من تكديس الحكام للثرواث والذهب والألماس وتجويع شعوبهم والرئيس الاسبق بنعلي شاهد على ذلك...
43 - الفجر السبت 27 يوليوز 2019 - 17:02
كوني على يقين يا سيدتي أنك ستصلين إلى الحقيقة المطلقة ولو في وقت متأخر جدا وذلك عندما يكشف عنك غطاؤك ويصبح بصرك حديد.
44 - Khga السبت 27 يوليوز 2019 - 17:08
في الحقيقة نحتاج إلى شجاع مثل مارتن لوثر الذي كانت له الجرأة والشجاعة في مراجعة الديانة المسيحية والذي كان له الفضل في إخراج العالم الغربي من مأزق لايحسد عليه واحتسب كبطل من أبطال تاريخ اوروبا
45 - ولد حميدو السبت 27 يوليوز 2019 - 17:10
عندما كان المغرب فيه الجمال و البغال فقط وصل لتومبوكتو و السينغال و الى الاندلس اما الان الله غالب فهدا عصر التكنولوجيا و غزو الفضاء
و لهدا فالمغاربة يحنون للماضي
اما عن تحليل التونسية فكل واحد يتحمل المسؤولية عن اقواله
46 - lglavze السبت 27 يوليوز 2019 - 17:22
السلام عليكم
اختي مهما كانت الخلافات السياسية بعد موت الرسول صلعم
فان حبيبنا صلعم ترك لنا الكتاب المنزل من عند خالقنا لو اتبعنا ما انزل فيه لوحده دون اللجوء الى اي وسيلة اخرى التي يمكن ان يشوبها تزوير او تحرك لعشنا في سلام ولانتصرنا دنيا و اخرة
47 - عبده السبت 27 يوليوز 2019 - 17:25
السلام عليكم،نتمنى سماع الرد من المجلس العلمي على هذه الافتراءات على سيدنا أبي بكر رضي الله عنه الذي قال عنه صاحبه رسول الله ما قال عن إيمانه وسبقه للإسلام بل وذكره الله في القرآن"ثاني اثنين"، وعن دوره في جمع كلمة المسلمين بعد وفاة نبينا عليه الصلاة والسلام... ولكن صرنا نضيع أوقاتنا في قراءة مثل هذه الإدعاءات والترهات من أناس هدفهم هدم عقائدنا والمس بثوابت الدين و إدخال الشك في نفوس من لم يطلع على تاريخ الإسلام وقرأ من الروايات صحيحها وعليلها مدعين في ذلك أنهم فهموا واكتشفوا ما لم يكشفه مسلم ولا مستشرق منذ ألف وأربعمائة عام، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
48 - انا السبت 27 يوليوز 2019 - 17:32
هادشي قديم ومعروف ومدون في ااكتب.لم تأتي بجديد
المهم ما العمل
49 - قرية أبا محمد السبت 27 يوليوز 2019 - 17:33
السلام عليكم أيها المعلقين وأصحاب العقول الراقية مايتير انتباهي هو كثرة الفلاسفة بالمصطلحات المغربية لفهايمية كل واحد يغرد كما يحلو له ولكن لو اجتمعت الجن والإنس لتدليس والتزوير في الترات الإسلامي واركانه لم يفلحو في دالك كم من الأمم والأقوام تكالبو على الإسلام ولم يفلحو في دالك بمفكرها وعلماءها وكتابها كل شيء ضاهر في كتاب الله مند بزوغ فجر الإسلام هل تعلمو بمسيلمة الكداب والاءحة طويلة نحن في عصر يجب أن نترك الخلق لخالقه والعبادة لله ونهتم بالمعرفة والابحات العلمية وتتقيف المجتمع تقافة عصرية تساير العصر بعض الأمم وطأت القمر والكواكب وتطورت في مجالات تعود على الجنس البشري بالخير والرفاهية والكاتبة المضيفة تبحت عن نقل افكارها أكل عليها الدهر وشرب مجتماعتنا تدور في دائرة مغلقة كما قال رسول( ص) سيأتي زمان تجد عالما ولا يفقه في العلم شيء نقطة ورجوع إلى السطر
50 - good السبت 27 يوليوز 2019 - 17:40
النبي حبيب الله وسيد البشر وأشرف الأنبياء لم يدفن إلى أن أنتن وجيف واخضرت أظافره وأنتفخ بطنه وأشتم كل من في الدار رائحته حتى أن عمه العباس تبرأ منه وقال ادفنوا صاحبكم فأنه يأسن كما يأسن البشر [4]. لكن للطبالين والدجالين حديث يرددوه على مسامعنا ليل نهار.

وأين هو الحديث الصحيح الذي قال فيه صلعم‏"‏ وبعد الموت إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ‏"‏ أي أن جتت الأنبياء لا تتحلل
51 - كمالو السبت 27 يوليوز 2019 - 17:44
لماذ لا تخوض هذه السيدة في موضوع بلدها تونس التي تسير نحو الهاوية الاقتصادية و الاجتماعية بعد إغلاق مصانع الفوسفاط ؟ لماذا لا تبحث في فشل ثورة تونس عام 2011 ولماذا سقطت تونس في إعادة نظام بورقيبة وبن علي في تونس ؟ ولماذا لا تخوض في حل مسألة تحريف الثورة التونسية وتوجيهها نحو إعادة استنساخ نظام بوقيبة ومحاربة كل المتنورين التونسيين الذين عاشوا في السجون والمنافي ؟ أما عهد أبي بكر ومن جاء بعده فقد حار فيه المتخصصون وليس المتحدثون المتطفلون والحديث في كل شيء من أجل إثارة الانتباه وهؤلاء لافرق بينهم وبين من يجرؤ على سب الرسول صلى الله عليه وسلم فقط ليكتبوا عنه والعياذ بالله
52 - Samir السبت 27 يوليوز 2019 - 17:50
التنويم المغناطيسي الذي طال العديد جعلت البعض منهم لا يصدق ما جاء حتى في اشهر كتب الفقه الاسلامي لأكبر علماء المسلمين. البخاري ومسلم واخرون كما ذكر رقم ٣ توفيق الذي وصل به الحد ان وصف ما جاء في تلك الكتب مجرد افتراءات وخرافات.
53 - متابعة السبت 27 يوليوز 2019 - 17:53
هذه أراء سيق إليها المستشرقون منذ القرن 19، واليوم في آخر 2019 تأتي الأستاذة لتكررها وكأنها من بنات افكارها.... كم أصبح الباحث العربي عاجزا عن التطور ...!
54 - Mogador السبت 27 يوليوز 2019 - 17:58
الصحابة الكرام المبشرين بالجنة بشر كسائر البشر سيخطؤون كما يخطئ الناس، لكن أن يتم التهويل و التضخيم مما وقع من نقاشات أو حتى خلافات بينهم فهذا ما يدعوا للتشكيك و أخد الحيطة و الحذر فيما يقول و يدعوا هؤلاء.
لن ننتظر 14 قرنا ليأتي بعض ممن يدعون العلم ليشككوا في نية و أخلاق صحابة رسول الله.
لقد كثرت في السنوات الأخيرة الفتن التي تستهدف الإسلام عبر التشكيك في أركانه و أساساته من أبناء جلدتنا للأسف الشديد، فقد خرج علينا أحد مدعي العلم أن البخاري و مسلم هي فقط أساطير إختلقها العرب بل شكك حتى في وجود الصحابة و أخرى تضرب في نزاهتهم، و آخرون أسسوا مسجدا بفرنسا تؤمه النساء بل يصلون مختلطين بدعوى المساواة.
لماذا لا يأتينا أحدهم و يقول أن يكون القسيس و الحاخام رجلا و ليس إمرأة؟
55 - Топ السبت 27 يوليوز 2019 - 18:00
حقيقة تأخير دفن لثلاتة أيام حتى نثن رسول الرحمة والموعظة الربانية من فوق 7 سماوات هو أن أصحابه المبشرين بالجنة كانوا يظنون أنه سوف يُبعث من جديد كعيسى عليه الصلاة والسلام الذي بُعث و استفاق في اليوم الثالت لذلك كانوا يظنون أنه سيبعث مثله كذلك. فلولا ابن العباس الذي قال لهم/اذفنوا الرجل فإنه نثن لتركوه حتى يبعثون ./.

انشروا الحقيقة ياهسبريس وشكرا
56 - سين السبت 27 يوليوز 2019 - 18:06
العلم والعقلانية و الحرية والتسامح و العدالة والإنسانية هى الحل.
57 - عابد السبت 27 يوليوز 2019 - 18:10
التنوير هو التجرؤ على استعمال فهمك الخاص . و قد لعب دورا رئيسا في تطور العلوم و التكنلوجيا و الديموقراطيا بعد ان حرر العقل الغربي من قيود الديانة المسيحية و التي شابها كثير من التحريف حتى صارت مناقدة للعقل و المنطق . هذا التنوير نفسه قاد الغرب نحو حروب عالمية و هيمنة على ثروات الأرض و استعمار شعوبها . كما دفع التنوير الغرب إلى تبني نزعة استعلائية تقصي كل فكر أو ثقافة مخالفة لها . و هذا ما يحاول التنويريون تنزيله في مجتماتنا التي هي في نظرهم متخلفة كونها لم تلحق بعد بركب الحداثة. والتاريخ الإسلامي الذي تنقب فيه الباحثة لم يكن ولن يكون مثاليا في كل الأحوال . لكنه اقل دموية مقارنة مع تاريخ باقي الأمم و الديانات .
58 - عيسى السبت 27 يوليوز 2019 - 18:12
سآل عبد المجيد لماذا لم ينزل رسول من مئات سنين. ببساطة لأن محمد صلى الله عليه وسلم قال أن آخر الأنبياء والمرسلين هي دلالة واضحة على أنه النبي ولا يتكلم إلا بوحي من الله.
59 - أشرف العوني السبت 27 يوليوز 2019 - 18:13
لندع الروايات التاريخية جانبا ففيها الصحيح والضعيف والمكذوب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم الله وأثنى عليهم في كتاب الله وقال جل وعلا :" محمد رسول الله والذين معه أشداء على كفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه" وقال تعالى :" والسابقون التوازن من المهاجرين و الأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه" وبما أننا في بلد مالكي المذهب فالامام مالك نص رحمه الله على كفر من يبغض أصحاب رسول الله ويطعن فيهم لان هم من نقل الكتاب والسنة ونشر الاسلام حتى وصل الافاق ثم يأتي من يتهمهم بالاباطيل
60 - ابو رضوان السبت 27 يوليوز 2019 - 18:13
بكل اختصار ارجو من اخواني الكرام ان يحافظوا على دينهم . فالدين يؤخذ من الكتاب والسنة وليس من المهرجانات التي تحاورنا من هناك هذه المرأة. ومع الأسف وجد من بعض الجهلاء والملحدين والعلمانيين ;;;; .
61 - Khga السبت 27 يوليوز 2019 - 18:14
اكيد في غياب وسائل التدوين مثل الورق والات الطباعة فأكيد بعد وفات الرسول شهدت هذه الحقبة أكبر تزييف وتزوير للحقائق التاريخية وذلك لخدمة أجندة سياسية ومن يقول العكس فإنه يكذب على نفسه ،والذي وصلنا عن تاريخ المسلمين بعد وفاته ص لا ينقل التاريخ الحقيقي بل كانت كلها حقبة دموية القاتل يقول الله أكبر والمقتول يقول الله اكبر
62 - ابوزيد السبت 27 يوليوز 2019 - 18:15
ما علاقة العنوان "تحول القيم في العهد الرقمي "
مع ما تطرقت له الكاتبة التونسية حيث مرت أكثر من 1400 ستة.
هؤلاء ( هي ومن بجانبها ) يريدون اثارة الفتنة فقط .
نحن المسلمون لنا كتاب الله وسنة رسوله حيث قال صلهم " تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي بدأ كتاب الله وسنة رسوله ".
63 - علي مازا السبت 27 يوليوز 2019 - 18:15
"بينما لم يكن هناك إجماع أبدا حول انتخاب أبي بكر الصدّيق خليفة للرسول"، واسترسلت مبيّنة: "دليل ذلك ما واجهه من معارضة حتى في سقيفة بني ساعدة التي عرفت شتما وضربا وفوضى عارمة، ومواجهته المفتوحة مع عائلة الرسول، وابنة الرسول فاطمة التي لعنته، وقالت له: لأدعونّ عليك في كل صلاة أصلّيها، بعد حرمانها من ميراثها وخلافتِه أباها".
مقال رائع شكلا ومضمونا ، الا ان الكاتبة ،عندما ارادت اثبات ان الاسلام ضد الديموقراطية،وان هناك تقديس لحكم الخلفاء الراشدين او..او..فانها تثبث بالفعل انه كانت هناك ديموقراطية وتدافع حول السلطة ، في اختيار الخليفة إذ لم يكن هناك إجماع ، وكان هناك تحد حتى لزوجة الرسول كما ورد في الموضوع
64 - اعماره السبت 27 يوليوز 2019 - 18:19
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم
65 - آلهة القرن 21 السبت 27 يوليوز 2019 - 18:19
جميل أن نقرأ تاريخنا قراءة نقدية غير موجهة إيديولوجيا. قراءة تستند على وثائق وعلى آراء متعددة. غير أن ما نحتاجه اليوم أكثر هو قراءة نقدية لفكر حكامنا الذين تألهوا وتفرعنوا في زمن غاب فيه الرجال وصرنا نعامات تدفن رأسها في الرمال أمام آلهة القرن الواحد والعشرين. نعم إنهم حكامنا وسياسيونا الذين نجحوا في تقسيمنا إلى معسكرات وتيارات تعيش خارج الزمن وتستعيد صراعات جوفاء بين اليمين واليسار وكلها خطط لتحافظ على مصالحها وعروشها.
66 - Rahim السبت 27 يوليوز 2019 - 18:23
بعض الكتاب العلمانييين و الملاحدة يبحثون على الشهرة بانتقاد كل ما هو إسلامي. من قال لهذه السيدة أن الصحابة ملائكة و معصومون من الخطأ و لكن يجب أن تعترف أنهم كانوا خير أمة أخرجت للناس. قال تعالى في سورة آل عمران: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ، وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم، مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) و قال تعالى أيضا : { {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } } [الفتح 29]
67 - Sam السبت 27 يوليوز 2019 - 18:24
خدام الاجندة الغربية للحرب على المسلمين لا غير
68 - معاتب السبت 27 يوليوز 2019 - 18:43
السلام على من إتبع الهدى
إسمعوا قول ربي وعوه إذ قال
تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسؤلون عما كانوا يعملون
فمن أراد بالإسلام والمسلمين خيرا فوفقه ربي لكل خير ومن أراد بالإسلام والمسلمين سوءا فاكفنا ربنا شره بما شئت وكيف شئت
اللهم آمين
والسلام على من إتبع الهدى
69 - مغربي وافتخر السبت 27 يوليوز 2019 - 18:45
بالرياضيات :
سفيه عربي + قليل من التقافة الغربية = مناهض الهوية العربية المسلمة.
من ليس له علم بموضوع ما عليه ان لا يتكلم عنه.
اسألوا اهل العلم ان كنتم لا تعلمون.
ولتكن هذه (العالمة) جريئة ولتكتب لنا عن تاريخ استعمار إسرائيل لفلسطين متلا.
70 - مغربي السبت 27 يوليوز 2019 - 18:50
هم النجوم فبهم نقتدي
كل ما قيل في حق الصحابة بأفواه هؤلاء لا أساس له من الصحة فهم يريدون أن يشككوا في الكثير من الأحدات لكننا في المقابل نقول كان الصحابة أفضل الناس وأتقاهم كانوا نجوما ساطعة ونحن على دربهم سائرون
71 - benhmio السبت 27 يوليوز 2019 - 18:51
سبحان الله لا يفلح العرب في نقد الدين اما غبر ذلك فانهم مثل ا:;;;
اتركوا الدين لله وخللوا اوصاعكم وانفسكم لا اراه في الدين
72 - Arsad السبت 27 يوليوز 2019 - 18:55
عجبا كيف ينادون بالحداثة وهم ينظرون الى الماضي الغابر.
لو لم يتولها ابو بكر لتولها غيره من الصحابة ولسوف يحدث معه ماحدث مع اابوبكر فإذا كانت الغالبة مع ابوبكر فإن مطالبة علي او فاطمة او غيرها بها سيكون باطلا لان رسول الله والاسلام كله يوصي بالجماعة وان لم تكن الاغلبية مع الخليفة ابو بكر فكيف تمت مبايعته هل كانت الاقلية تضع السيوف على رقاب الاغلبية حثى يبايعوا مثلا
73 - محمود السبت 27 يوليوز 2019 - 18:57
أسي احمد صاحب التعليق 8 :لازلت تؤمن بأن من ليس مسلم فهو كافر أنا أعذرك لأن الشعوب التي غزاها العرب خضعوا لعملية غسل الدماغ على مر أربعة عشر قرنا .ثم لو أن العرب ناضلنوا من أجل نشر الدين لكانوا بعد نشرهم عادوا
لصحراءهم و لو تأملت في التوزيع الديموغرافي في المغرب و شمال افريقيا عموما للاحظت ان في السهول يتكلون الدارجة و في الجبال الأمازيغ يعني هذا ان الأمازيغ هربوا بجلودهم واحتموا في الجبال من بطش الغزات الذين كانوا يسبون بناتهم و بيعوهن في سوق نخاسة عرب قريش و بالمناسبة الدين الإسلامي لم يحرم صراحتا العبودية و الصحابة كلهم كانت لهم جواري .
74 - احمد السبت 27 يوليوز 2019 - 18:58
تعليقات المسلمين غير منطقية.هذه كتبكم اقرؤوا كتبكم قبل أن تتكلم.
75 - عبد الصمد السبت 27 يوليوز 2019 - 19:03
لقد كثر المفكرون و لقلة الشركات المواطنة تدفع يدفع الشعب للمفكر التائه التافه دون الباحث المخترع بل الذي يأتي بتقارير ضد وطنه من الخارج كيفما كان الموضوع فالاستقواء بالغريب يبقى غربا فالتوقيت ....الكلام الان عن من يحتكر الاقتصاد في المغرب ومن يوجهه فالعبادة موضوع شخصي والقوت موضوع للجميع ...فمن يستقوي على الشعوب بالفكر فاليأتنا بشركة مثل هواوي او نازا او ابل بدل الكلام المشتة للشعوب ...اعلام غريب تائه..لك الله يا وطني
76 - ولد حميدو السبت 27 يوليوز 2019 - 19:03
الدين اجتهاد و لكن ليس لدرجة التشكيك
77 - مخلوف السبت 27 يوليوز 2019 - 19:03
السؤال الكبير. الذي. لا. زال. مطروحا. ويتحدث. مناقشته. الكثير. من. الخلافات. والصراعات الا. وهو. لماذا. تم. تهميش. علي. وفاطمة. بعد. وفاة. الرسول وفي. عهد. ابي بكر. وعمر. وعثمان وبنقتل. عثمان. . اتهامه. بعدم. الدفاع. عن. عثمان. مما. تسبب. في. قتله. ومن. تم. جاءت. معركة. الجمل. بين. عائشة وعلي.وهذا. كان. في. صالح. معاوية. و جماعة الاميين ....اليس. كل. هذا. صحيحا. .... ليس. في. الاحداث. التي. تروى. شيء. مقدس. لانها. خاضعة. للأهواء. لذلك. ما تمت. كتابته.. لا. يخرج. عن. نزعة. الأهواء. .... ضروري. التحقق. من. الاحداث. والروايات. التاريخية. حتى. لا نقع.ضحية. تزييف. التاريخ .....


. اليس
78 - nkki السبت 27 يوليوز 2019 - 19:07
الرسالة التي جاء بها الانبياء والرسل هي ان الخالق والمعبود هو الله وحده قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا[النساء:48] صدق الله العظيم.
79 - Moussa السبت 27 يوليوز 2019 - 19:09
Au numero 7, je suis tangerois et tanger est une ville arabe, faites votre festival a la con, dans les montagnes de rif. C est vraiment un cirque, on vous a nourrit, lorsque vous descendiez, jadis, des montagnes affamés, maintenant que vous êtes devenus riches , par tout sorte de trafics, il est temps de dégager de ma ville . Merci de publier.
80 - ملاحظ مغربي. السبت 27 يوليوز 2019 - 19:10
يحيا العقل :
قتل عمر ثم قتل عثمان ثم قتل علي ، ثم قتل ابنه الحسين.. هل هذا منطقي ؟

هل هذا يقبله العقل السليم ؟؟
81 - driss السبت 27 يوليوز 2019 - 19:13
تدعون بأن الغرب يحارب الاسلام و مع ذلك فهو يسمح ببناء المساجد و الدعوة الى الاسلام في بلاده و لم نرى دولة إسلامية واحدة تسمح للمسيحيين بالتبشير و لا تسمح للبوديين بنشر دينهم في بلادهم مع أن المسلمون متخلفون في جميع الميادين عكس الدول الغربية و الاسيوية و لو أراد الغرب إعلان الحرب على الاسلام لما بقي مسلما واحدا على وجه الارض لأنهم يتحكمون في كل شيء مثلا الفيسبوك و يوتوب و جميع مكونات التواصل الاجتماعي و بها يمكن نشر الافكار التي يريدون و يمنعون غيرها و لكن بما ان الحرية مقدسة عندهم و محرمة عندنا فقد سمحوا للبشرية جمعاء من نشر أفكارها رغم تعارضها مع قيامهم
82 - مهدي السبت 27 يوليوز 2019 - 19:13
عبد المجيد
لانه خاتم الانبياء والرسل اما بالنسبة لتطور الانسان دالك راجع لقوة الايمان متلا نجدك انت بالرغم من تطور الانسان في قديم الزمان وقمة العلم والمعرفة التي وصل اليها انت مازلت تتخبط في اسءلة اكل عليها الدهر وشرب
83 - السالكين السبت 27 يوليوز 2019 - 19:14
الكاتبة المحترمة لم تأت بجديد يذكر تجتر ما نفثه سابقوها .للعلم تنصيب الخليفة هو عماد الدين والدولة، والتأخر في البيعة كان سيكون له نتائج كارثية والدليل هو قبائل ارتدت رغم بيعة الخليفة في اليوم الأول (بيعة خاصة في السقيفة وبيعة عامة للمسلمين)،والزعم بأن الامتناع عن الزكاة ليس ردة ، أولا الزكاة ركن أساسي من أركان الاسلام، ثانيا القرار لم ينفرد به ابو بكر بل استشار وشارك فيه الصحابة بعد نقاش طويل في حكم الشرع.الاستاذة الفاضلة تلجأ لمصادرالإخباريين ومعروف موقف النقاد منهم.
84 - خرافات الشيعة تصل إلى وطننا السبت 27 يوليوز 2019 - 19:14
خرافات الشيعة تصل إلى وطننا لكي تخلقا السراع في مجتمعنا، مثل الأمازيغية تيفيناغ لتكليخ الشعب المغربي والتعليم باللغة الفرنسية المتخلفة.

أين وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية من هذا الكلام الهالك.
85 - Amir السبت 27 يوليوز 2019 - 19:15
يا سيدتي هذا شعب ما زال يئن تحت رحمه التنويم المغناطيسي الذي طاله منذ القرون الوسطى.
عندما يصطدم بالحقيقة المره تراه يكذب حتى ما ورد في اشهر الكتب الفقهيه الاسلاميه من بخاري ومسلم الخ.
عودي الينا في الألفيه الرابعة لعل وعسى يكون قد حدث هناك بعض الارتجاجات في الادمغه تادي إلى استفاقه البعض.وشكرا
86 - مصطفى السبت 27 يوليوز 2019 - 19:18
كلام و تحليل شيعي 100% كل الشيعة تردده،تتبعت مناضرات عديدة بين بعض رؤوس علماء الشيعة و علماء السنة أكثر من عشر سنوات كانت تنضمها اداعة المستقلة،بأمانة تامة،كل النقط الخلافية بما فيها كلام الأخت الذي تبنته لانه يتبع هواها فقط ولم تعمق بحثها كان يحسمها علماء السنة بكل موضوعية علمية اسكتت مناضريهم الشيعة ،غدا ستنتقل إلى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم أشارت إلى حروب الردة التي كانت حقيقة ما يصطلح عليه الآن بالعصيان المدني،ولولا تدخل الخليفة لهوجمت المدينة،خليفة يبدأ بفتح الشام و العراق و تقول انه مر بازمة نفسية،انتضر دليل واحد لذلك ،و المعلوم أن علي رضي الله عنه لم يعارض دلك،اعترض عمر بن الخطاب رضي الله عنه تم تراجع ،فقط أناشد الاخوة الذين يخلق لهم مثل هذا الكلام بعض الريبة تمس بعض الصحابة أن يطلعوا على تفسيرات كثير من العلماء السنة المشهود لهم بالكفاءة،و سترون أن كلام هذه السيدة لا أساس له من الصحة
87 - المصطفي السبت 27 يوليوز 2019 - 19:21
هذا ما يمكننا ان نسميه التاريخ المخفي للاسلام . هذه المعلومات توجد في كتب المتخصصين الذين يسترزقون من الدين لذلك تجدهم يحاولون اخفاء مايمكن ان يوصل المسلم الى ان الاسلام مجرد دين مثل سائر الاديان و منتوج بشري
88 - مسلم سني السبت 27 يوليوز 2019 - 19:22
دخولك في موضوع العقيد والدين والاسلام وما ذكرتي على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ليس الا عمل مقصود عمل عدواني للعقيدة الإسلامية نحن نرى ونسمع ما يقال على الاسلام والمسلمين ونعلم كل من يتربص بالدين وانتي لستي آهلة لكل ما تقولين .....واخيرا لا ننتظر من التونسيات المخطئات ان ينصحوا الاسلام الصحيح ..امثالك لا يصلون ولا يصومون ولا يؤمنون بما أنزله الله في القرآن حتى سورة النساء غيرتموا فيها ما قاله الله اخر دولة تتكلم على الاسلام والمسلمين واول دولة خرجت على ما قال الله في القرآن
89 - Foad السبت 27 يوليوز 2019 - 19:22
اولا البحث عن الاخطاء اسهل ما يمكن البحث عنه والصحابة رضي الله تعالى عنهم نعترف بهم وحكمهم أما الخلافات هم انفسهم دائما كانو يذكرون بعضهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اما الذين يذلون حضارات الاسلام فلن تقوم لهم قائمه لأن يقولون الاولون المعشى بمراق جارو ابات جيعان اتروك ديننا وتكلم في ما تريد تكلم في. Xxx تكون محترفة
90 - عبدالله السبت 27 يوليوز 2019 - 19:33
اننا نحتاج لهؤلاء الباحثين...مع الأسف. تجار الدين يستعملون أسلوبا رجعيا..يخدم مصالحهم...كفانا ثقافة النقل...نريد ثقافة العقل....
91 - رشيد السبت 27 يوليوز 2019 - 19:36
السلام عليكم
قال الله تعالى {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} [المائدة: 3]

بعد الآية أقول..
بعد 1400 سنة مرت فيها البشرية بمجاعات وحروب مدمرة ومهلكة منذ التتار والمغول حتى الحرب العالمية الثانية ورغم ورغم. ظل القرآن الكريم كتابا واحدا محفوظا في صدور المسلمين فلم يتغير بحرف بل بتشكيل حرف واحد سواء في صدر مسلم في الغرب الإسلامي (المغرب او موريتانيا او..) أو في ماليزيا في مشرق الأرض!
هذه هي المعجزة التي يجب أن تركزوا عليها.. فلو فاتكم النبي ولم تشاهدوه صلى الله عليه وسلم فهذه هي رسالة الله لنا لغاية اليوم!

كلامي هذا موجه بالأخص للشباب... الذي لم يدرس دينه ولم يجد الوقت ولم تساعد الظروف! ثم يجد نفسه محاطا من رأسه إلى قدمه بكل الأمور الإشكالية تثار مرة واحدة وليس لديه رصيد معرفي.
92 - عين على الواقع السبت 27 يوليوز 2019 - 19:38
افكارك كلها مستنسخة عن الفكر الشيعي المتعصب الذي يتميز بالغلو في آل البيت حبا و الصحابة حقدا.
93 - Hammito السبت 27 يوليوز 2019 - 19:39
*خمسون قاعده تدرس في المدارس الغربية لتعلم فن قبول الاختلاف والتعامل الايجابي*
1- أنا لستُ أنت
2- ليس شرطاً أن تقتنع بما أقتنع به
3- ليس من الضرورة أن ترى ما أرى
4- الاختلاف شيء طبيعي في الحياة
5- يستحيل أن ترى بزاوية 360°
6- معرفة الناس للتعايش معهم لا لتغييرهم
7- إختلاف أنماط الناس إيجابي وتكاملي
8- ما تصلح له أنت قد لا أصلح له أنا
9- الموقف والحدث يُغيّر نمط الناس
10- فهمي لك لا يعني القناعة بما تقول
11- ما يُزعجك ممكن ألا يزعجني
12- الحوار لتسليط الضوء على الفكرة وليس بالضرورة لاقناع المقابل بها وقطعا ليس للإلزام
13- ساعدني على توضيح رأيي
14- لا تقف عند ألفاظي وافهم مقصدي
15- لا تحكم علي من لفظ أو سلوك عابر
16- لا تتصيد عثراتي
17- لا تمارس عليَّ دور الأستاذ
18- ساعدني أن أفهم وجهة نظرك
19- اقبلني كما أنا حتى أقبلك كما أنت
20- لايتفاعل الإنسان إلامع المختلف عنه
21- إختلاف الألوان يُعطي جمالاً للّوحة
22- عاملني بما تحب أن أعاملك به
23- فاعلية يديك تكمن باختلافهما وتقابلهما
24- الحياة تقوم على الثنائية والزوجية
25- أنت جزء من كُلّ في منظومة الحياة
94 - يوسف أبو زياد السبت 27 يوليوز 2019 - 19:46
إذا افترضنا أن ما جاءت به صحيح.
سنسألها هل هي مسلمة أولا؟ وهل تؤمن بأن الإسلام أمر بالحجاب الذي لا تلتزم به؟
إذا كانت لا تلتزم بما هو منصوص عليه في الكتاب والسنة، فكيف ستقنعنا بأمر مشكوك فيه، ولا نصوص أو أدلة تؤكده.
95 - عمر السبت 27 يوليوز 2019 - 19:46
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)
الحجرات
96 - خالد السبت 27 يوليوز 2019 - 19:56
عش سنوات في ظلمة الظل , و انت فقير إبداعا, اطعن في كتب السيرة و الصحابة تتحول إلى نجم الهوت دوغ تحت كل الاضواء
97 - نقدستان السبت 27 يوليوز 2019 - 19:57
لاجديد فيما قالته الدكتورة فهاته الروايات موجودة في كتب التراث منذ مئات السنين سواء في مصادر السنة والشيعة ...ولا يوجد مسلم عاقل يقول أن الصحابة رسل أو ملائكة...السؤال هو مالهدف من هذا التنقيب غير المضني (لأنه بأمكان أي طالب أن يقف على هذه الروايات الضعيفة بنفسه) ..مالهدف ..والإسلام قد بلغ الآفاق وصار دين العالمين أبى من أبى وكره من كره..يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو. كره الكافرون ....صدق الله العظيم
98 - يوسف لوكيلي السبت 27 يوليوز 2019 - 20:05
الباحثة التونسية تعاني من خلل منهجي واضح، فهي تعتمد على الثرات في اقتباس عدد من المعطيات التي تخدم قراءتها للتاريخ الاسلامي، وتعود لتصف هذه المصادر بالأسطورية فيما يتعلق بوقائع أخرى لا تتوافق مع رؤيتها، والمنهج يقتضي إما أن تأخذ بهذه المصادر كليا وتأخذ كل ما جاءت به أو ترفضها كليا إذا كانت تعدها أسطورية..
99 - Said 1 السبت 27 يوليوز 2019 - 20:06
الحق هو كتاب الله القرآن الكريم. ولكن أدعو هؤلاء الناس الذين يسبون الصحابة لماذا؟ أتركوا الخلق للخالق لله عز وجل وحده. الحمد لله لدينا القرآن الكريم والذي أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليه يبنى كل شيئ إن كنتم تعقلون. والسلام
100 - بيهي السبت 27 يوليوز 2019 - 20:10
ما علاقة الثقافة الامازيغية(المهرجان المتوسطي للثقافة الامازيغية) بالدراسات والعروض التي قدمها المشاركون (الجنس,غشاء البكارة، الصحابة....) انا اجزم ان كل مثقف وباحث حقيقي لن يجلس مع هاته الشردمة المكبوتة من اشباه المثقفين.العرق الامازيغي الاصيل يعاني في الجبال ومطمور في الاودية, وهؤلاء الرعاع يختبؤون وراء ثقافته لغرض في نفس يعقوب
101 - toto السبت 27 يوليوز 2019 - 20:22
أبو بَكر الصّدِّيق عبد الله بن أبي قُحافة التَّيمي القُرَشيّ (50 ق هـ - 13هـ / 573م - 634م) هو أولُ الخُلفاء الراشدين، وأحد العشرة المُبشرين بالجنَّة، وهو وزيرُ نبيّ الإسلام مُحمد وصاحبهُ، ورفيقهُ عند هجرته إلى المدينة المنورة. يَعدُّه أهل السنة والجماعة خيرَ الناس بعد الأنبياء والرسل، وأكثرَ الصَّحابة إيماناً وزهداً، وأحبَّ الناس إلى النبي مُحمد بعد زوجته عائشة. عادة ما يُلحَق اسمُ أبي بكرٍ بلقب الصّدِّيق، وهو لقبٌ لقَّبه إياه النبي مُحمد لكثرةِ تصديقه إياه.
102 - محمد ايوب السبت 27 يوليوز 2019 - 20:27
اقرؤوا هذا...
لمن أراد أن يكون متوازنا في حكمه على فترة ما بعد الرسول صلى الله عليه وسلم عليه أن يقرأ ثم يقرأ ثم يقرأ...يقرأ كل ما يقع بين يديه ويفتش عما ليس بيديه ويقارن ثم يستنتج ويحكم...من الكتب التي ارى أن يقرأها كل من اراد أن يبحث كتاب الدكتور محمد التيجاني السماوي وهو تحت عنوان:( ثم اهتديت)وهو يحكي عن تجربته في التحول من مذهب السنة الى مذهب الشيعة...ثم على القارئ ان يقرأ أيضا ما تم تأليفه في الرد على كتاب التيجاني السماوي هذا...استنتاجي هو أننا نحن أهل السنة أعطينا كثيرا من الصحابة مكانة من القداسة كادت أم تخرج بعضهم من طبيعتهم البشرية..اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ...بعد ذلك تصرف...
103 - سعد حسن السبت 27 يوليوز 2019 - 20:27
قيل الكثير عن تلك الفترة وما قبلها كتاب نقد الفكر الديني لصادق جلال العظم كتاب الثابت والمتحول لادونيس . في الابتدائي قرانا الفتوحات الاسلامية وفي الجامعة علمونا انها غزوات اسلامية
104 - مراكش الصهد السبت 27 يوليوز 2019 - 20:29
لا أدري ما العلاقة بين المهرجان الأمازيغي التويزا وهذه المواضيع التي تناقش فيه. كلها تتمحور حول الجنس ، الجندر،المثلية ولم يكتفوا بذلك بل تجرأوا علي سيرة النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه، لنكن واقعيين فأسهل بحث هو البحث عن الأشياء السلبية في حياة شخص أما الجانب المضيء فصعب جدا وخاصة على الحاقدين. هاولاء الباحثين بحتهم يخضع لهواهم المليء بالحقد على الدين ويعتقدون أنه السبب في تخلفنا. ملاحظة فقط: جل الدول العربية مند الإستقلال حكمها علمانيون لهم حقد كبير على الدين ورغم ذلك نرى النتيجة هي التخلف المبين (جمال عبد الناصر، بو رقيبة، الأسد، صدام، بو مدين...)
سؤال ماذا يريدون أن يقولوا لنا نحن الأمازيغ بربط المهرجان المهزلة بالأمازيغية!!!!!!؟
105 - عبدالحق السبت 27 يوليوز 2019 - 20:32
وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ . / الفئة الباغية سيحاسبها الله على ما اقترفت و السعيد من هداه الله للحق
106 - Belfatmi السبت 27 يوليوز 2019 - 20:59
وما جذوى الإجابة على هذا السؤال وما علاقته بالموضوع. للفهم فقط
107 - البيضاوي السبت 27 يوليوز 2019 - 21:20
المشكل ان البحث في أمر كهذا دائما ما نجد فيه طغيان الانانية و الذاتية و شبه انعدام الموضوعية فقصة منع أبو بكر ضي الله عنه الميراث عن فاطمة رضي الله عنها لم تكن برأي منه بل بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم :ان الانبياء لا يورّثون ، إضافة أن عاىشة رضي الله عنها و أزواج النبي صلى الله عليه و سلم كلهن منعن من الإرث اما مسألة الزكاة فهي محاولة سياسية لزعزعة أركان الدولة من طرف من دخل الاسلام كتقية فاغتنموا وفاة النبي صلى الله عليه و سلم لاعلان التمرد
اما قولها _و هذا يتكرر كثيرا عند من يسمي نفسه باحثا و هم معروفين بخرجاتهم غير السوية _قولها ان عهد الخلفاء لم يكن كما يتصوّره الناس و أنه لا يجب الافتخار به!! فيكفي حديث اصدق الخلق صلى الله عليه و سلم :خيركم قرني هذا ثم الذي يليه ..لذلك فعلى الناس أن يتفحصوا جيدا و يبحثوا عن الحقائق التي يسرها الله عز و وجل بهذا الانترنيت و أن لا يثق في كل من هب و دب ممن يبحث عن الشهرة و التموقع لغاية من الغايات و على كل حال فالامور صارت واضحة و توضيحها من المفضحات !!
108 - مصطفى br السبت 27 يوليوز 2019 - 21:45
سبحان الله، ربنا تعالى استخلفنا في الأرض ورفعنا مقاما على الملائكة رغم أن هؤلاء يمضون وقتهم تسبيحا وتقديسا ورغم اننا نحن بني آدم من سلالة الفاسدين وسفاكي الدماء لا لسبب إلا لأننا نتعلم ونتنبأ ونستنتج. اليوم كل متعلم وباحت ودارس هو شخص غير مرغوب فيه بل ويزعزع عقيدة المسبحين. اين هو العقل الذي بسببه سجدت الملائكة لأبينا آدم. ربنا لا يكذب وقوله حق فاليوم المستخلفون في الأرض الغربيون أصحاب العقول والمتخلفون المسبحون من جمدت ادمغتهم وقبعت عقيمة ومحنطة طيلة 14 قرن وإلى يوم يبعتون.
109 - مصطفى السبت 27 يوليوز 2019 - 21:45
الكل اليوم يركب على موجة التنوير اما في قدف الصحابة او التشكيك فيهم
المعنية بالأمر هي شيعية اكثر منها مجددة ومتنورة
ما هكذا يكون البحث والتنوير .. وللتوضيح فهناك كتب طائفية لنقل شيعية لها نفس السرد في انتقاد الخلفاء الأربعة اقول ما كتبت هاذه الكاتبة وتجرات عليه لانها تعرف مسبقا انه لا احد من تجار الدين له القدرة في اضحاظ شبهتها وافترائاتها .. فجرائتا أخدتها من كتب دينية كتبت في عصور مظلمة اعتمدت على العنعة في غالبيتها حيت ارخت في عصور المؤامرات والفتن وتفننت في ضرب الاسلام النقي التقي بعد وفاة رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم
110 - محمد امين السبت 27 يوليوز 2019 - 21:46
بعض الصحابة كانوا يمارسون السياسة، همهم الوحيد السلطة وجمع الأموال ، تماما مثل ما يفعل اتباع ما يسمى بالعدالة والتنمية في المغرب
111 - mils السبت 27 يوليوز 2019 - 21:48
ان ما احوجني الى طرح هدا السوال هو موقف بعد الكتاب الدين يتطاولون على اناس صنعوا تاريخا بالانجازات والفتوحات اي تاريخ تتحدتين عليه فالخلافة حسب ترتيبها كانت منطقية فسيدنا ابو بكر صاحب الرسول الكريم في محنته وتعلم منه اشياء يعلمها الا الله فهو احق بالخلافة وتلاه سيدنا عمر عفوا الفاروق عمر لحنكته السياسية عدلت فنمت وسيدنا عتمان لسياسته واخيرا سيدنا علي لتقافته وهدا ايتها المتقفة بالعامية عندنا وعند اهل تونس يجب الاهتمام بالجانب السياسي والاخلاقي والديني لهولاء وهم رجال حول الرسول الذي قال فيه سبحانه وأنك لعلى خلق عظيم واقول لك من الجدر ان تهتمي بموضوع كل رجل عظيم وراءه امرأة وكفى سفسطاءية
112 - محمد طنجة السبت 27 يوليوز 2019 - 21:49
أوافقك الرأي سيدتي...وقرأت مثلك كتب التاريخ المليءة بهذه الأحداث المخزية ...ثم انظري كذلك إلى عاءشة زوجة الرسول(ص) وكيف أسست حزبا سياسيا قرناه طلحة والزبير في مقابل الخليفة الشرعي الرابع علي ابن ابي طالب وقد روى ذلك الطبري وآخرون في كتب السنة...وكيف ساهمت معهما في تأجيج الثوار على عثمان بن عفان فقتلوه وصاروا يطالبون بدمه...ولطالما رددت قولها "اقتلوا نعثلا فقد كفر"...ان التاريخ الذي بين أيدينا مما كتبه المتاخرون إنما هو كذب وتزييف للحقائق وخيانة للأمانة العلمية وتدجين لعقول العوام...!
113 - مسلم السبت 27 يوليوز 2019 - 21:49
"صل الله عليه وسلم" متى كانت الآلهة تصلي على عبادها؟ النبي محمد "صلى الله عليه وسلم " هو ربُ المسلمين. والسيرة النبوية هي خريطة طريق كل مسلم، والقرآن مصيره إلى أجل غير مسمى.
114 - Tounsi السبت 27 يوليوز 2019 - 21:59
الى موسى تعليق 81
ان كان كلامك صحيحا فموطنك هو الجزيرة العربية وليس طنجة المغربية الامازيغية مثل كل شمال افريقيا. اتحداك القيام باختبار جيني وستتعرف على اصلك الامازيغي. انت امازيغي عرب لسانه فقط. الدراسات الجينية الحدثة تثبت ان نسبة العرب في تونس لا تتعدى5% والمغرب اقل تعربا من تونس لبعد المسافة من المشرق.
115 - الغماري السبت 27 يوليوز 2019 - 22:35
لا جديد في اقوال الباحثة بل ان القدماء من كل الطوائف كانوا اكثر جرأة في النقد وتاريخ الطبري نمودجا لذلك. احتجاج بعض الاخوة بحديث نحن معشر الانبياء لانورث معارضة متهافتة لصريح القران في توريث الانبياء لبعضهم البعض كما ورد في الايات.
116 - Sen fen السبت 27 يوليوز 2019 - 22:38
توضِّح أن كلّ ما ورد في كتبها موجودٌ في كتب التراث الإسلامي، وأنّها اكتفت بإلقاء حجر صغير في بعض المياه التي ركدت بفعل "هيمنة ثقافة النقل على ثقافة العقل".
عيبنا أننا كعوام لا نقرأ لذلك "يتجبه" علينا من هب و دب من أولئك الذين يعتبرون أنفسهم مشايخ و وصاة على الدين و الناس. فكم مرة تحدث عن هذه الامور التي كانت مجهولة لدينا الى وقت قريب و لكن لا أحد كان ينصت.
117 - البوكيلي احمد السبت 27 يوليوز 2019 - 22:39
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته الى جميع الاخوة الكرام ارجوكم واقبل تراب ارجلكم مقام الحبيب المصطفى اكبر من ان يشكل مادة للتشويه او لاتارة الفتنة صحيح نحن نحتاج للدراسة النقدية للترات وعظمة الاسلام انه يدعونا للممارسة العقلانية الواعية لدرجة عمل على ربط الايمان بالحرية لانه لا اكراه في الدين وجوهر الحرية تتعلق بقام المحبة النبوية وتاريخ الصحابة الكرام ليس بتاريخ مقدس بل هو تجربة نموذجية قدمها القران باعتبارها تجربة تقارب الكمال بل الجمال ان الله تعالى يضفي صفة البشرية على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو رسول الله لتتعلم الانسانية حدود العلاقة بين البعد البشري والبعد الرسالي في شخص نموذج الكمال النبوي واستسمح الجميع لاقول باننا نحتاج اليوم لنجدد رؤيتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لاننا ورتنا خطابات تقليدية عاجزة عن بناء روحانية المحبة الروحية للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
118 - . عبداللطيف السبت 27 يوليوز 2019 - 22:57
مافالته هالا وردي صحيح !
نحن المدعون بالاسلام لا نقبل نقد ه من طرف ولو كان مسلما اومسلمة.مات الرسول ككل البشر بالحمى.وبقي مرميا ثلاثة أيام وجاء أخيرا رفيقه أبوبكر مع عمر ودفناه.ووقع قتل رفقاءه واحدا بعد الواحد لانهم غير متفقين
119 - الهاشمي السبت 27 يوليوز 2019 - 23:10
أصحاب التصويت بالسلب لا يفقهون شيئا، أنصحكم بالبحث العلمي الدقيق وعدم الإنجرار وراء علماء السلاطين.
120 - addeslam السبت 27 يوليوز 2019 - 23:14
Le sujet n’est pas l’ISLAM comme religion de progrès et de civilisation.
Le problème est dans la paralysie cérébrale qui nous empêche de dire que tel ‘’SALAF’’ s’est trompé, qu’un autre s’est permit des ‘’incongruités’’, qu’un troisième a ‘’fabriqué’’ des références religieuses.
Le problème est dans la sacralisation et l’idéalisation du passé, de ses légendes, de ses échecs transformés par le SALAF en victoires.
Critiquer et analyser ce que le SALAF a laissé, n’est pas l’insulter ou diminuer de sa valeur, c’est tout simplement dire que ce n’étaient que des hommes faillibles (il n’y a pas de femmes dans le SALAF) qui agissaient selon les paramètres de leur temps et des intérêts de ces temps bien révolus.
Le cerveau humain et ses facultés mentales et intellectuelles ont grandement évolué, comme si les musulmans ‘’travaillent’’ encore avec un cerveau resté au stade, pardon du terme ‘’archaïque’’.
That is the question.
121 - al mokhawkher السبت 27 يوليوز 2019 - 23:44
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول أن الأرض لا تأكل جثث الأنبياء , فلما لا يقوم المسلمون اليوم بالتجربة وهي سهلة جدا ولو إستعصى عليهم الأمر فليطلبوا مساعدة العلماء الألمان للآثار والتنقيب عن الحفريات والقبور , ثم كيف أن الصحابة رضي الله عنهم جميعا لم يقوموا بدفنه مباشرة بعد موته , لأن السبب المذكور ليس بالحجة الدامغة , إنشري هسبريس
122 - محمد السبت 27 يوليوز 2019 - 23:46
ليس هناك جديد في كلامها مناقشة المساءل المتعلقة بخلافة رسول الله جف الحبر و نفد الورق من معالجة هذا الموضوع ولا أظنها أفضل من ضل طه حسين
123 - shadow السبت 27 يوليوز 2019 - 23:48
surement vous avez un niveau très élevé de intelligence, la façon dont vous avez défendez ce point la montre que vous êtes unique je vous invite à faire des débat au niveau internationale, car les musulmans ont besoin de vous.....Fi9 A Chafi9
124 - massi الأحد 28 يوليوز 2019 - 00:07
عندما تتعمق في الدين الاسلامي اما ان تصبح ارهابي او تصير ملحد و كل من يدعي انه مسلم معتدل لم يفقه في الاسلام شيئا , و لولا الجهل لضاع الاسلام ارجو نشر تعليقي ان كنتم تحترمون الراي الاخر
125 - لوسيور الأحد 28 يوليوز 2019 - 00:49
في القيفة طلب الانصار اقتسام السلط وجعل الامارة والوزارة بالتناوب بين الانصار والمهاجرين .غير ان المهاجرين ارادوا الاستفراد بالامارة وجعل الوزارة في الانصار..كادت ان تزهق ارواح في للاخير عندما علم الانصار بجشع المهاجرين تخلوا عن جميع السلط..هنا اقف كيف يختزل حكم المسلمين في قبيلتين قريش والاوس والخزرج.
داخل قريش سيهمش آل البيت وستقع تطاحنات وتفويت للخلافة ووصل الحد الى ان اهل عثمان استولوا على جميع السلط مما دفع ببني الغبراء الى التمرد عليه وقتله..ثم دالت الامور الى علي وقتل واستولى على الحكم معاوية فاصبح الحكم وراثيا ...وضاعت الديموقراطية وبقينا في حكم قريش من بني امية الى بني العباس...
الحكم في الاسلام اسس على اساس عرقي محض ولايجب ان ننفخ في خكم العمرين
عندما نختزل الحكم في قريش معناه اختزال الحكم في العرب المستعربة والغاء ابناء الوطن الاصليين العرب العاربة
لقد ذكرنا ما هو مسموح بذكره ..وان الله ينصر من ينصر الحق ويذل من يسدل الاستار عن نوره...
126 - المهرجان والمصداقية الأحد 28 يوليوز 2019 - 01:22
المهرجانات لا تعالج الامور التاريخية بحوارات ذاتية . غياب الأدلة الموضوعية في مناقشة الظاهرة التاريخية ولامؤرخ واحد حاظر بين المحاظرين هذا مسمار جحا .
127 - hmed lehbib الأحد 28 يوليوز 2019 - 01:32
والعجب هذا أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي بشرهم الله بالجنة وهم يمشون على الأرض ولن يغير الله موقفه منهم لأنه علم أن كل عمل وكل خطوة يفعلونها سبب استحقاقهم لدخول الجنة السؤال نظريتك والكثير من أمثالك هي ما سيجبر الله على تغيير قراره
128 - rachid الأحد 28 يوليوز 2019 - 01:44
لكل من يحاول فهم الفرق بين التفكير و التكفير ، بين العقل والنقل، بين القرأن كنص و خطاب..فليبحث عن المفكر نصر حامد أبو زيد...وبه تم الاعلام..و شكرا
129 - فيزيائية الأحد 28 يوليوز 2019 - 02:33
الى hmed lehbib
اضحكني سؤالك، عوض التفلسف في اشياء غيبية ليست من حجم دماغك الصغير، يمكنك التشمير عن ذراعك و حل مشاكل السير رييمان الرياضية. فلازالت تنتظر من يحلها و الجائزة مليون دولار.
او انك ذكي بما فيه الكفاية لتخبرنا عن سر الخلق و كيفية تفكير the all mighty architect with graceful
accolades
امثالك هم ليسوا بمتدينين يؤدون صلواتهم و ليسوا بعلماء ينفعون هذا العالم ، مجرد حفنة من العدميين السلبيين يناصرون حرية التعبير و يتهجمون على كل من يخالفهم الرأي
130 - مبروكي الأحد 28 يوليوز 2019 - 02:35
الصورة الخلفية للمشهد معبرة فهي مكتوبة باللغات الثلاث تحمل العنوان
"تحول القيم في العصر الرقمي"
بديهي ان العصر هو عصر السرعة والعولمة وانتشار الافكار المختلفة ومعايشة الاحداث بالصوت والصورة لذلك لابد من وقوع التغيير في القيم والافكار.
لكن الثوابت تبقى الى الابد .
131 - ياسين حسن/ بلجيك الأحد 28 يوليوز 2019 - 02:45
دخلت الدول الاسلامية أكذوبة التنوير
‏هو مصطلح ليس لواقعه نصيب منه
‏فليس مردافا للاستنارة، المعرفية العملية،التكنولوجية،الصناعية
‏بل يتوجه تحديدا لتسطيح تراثنا والتنكّر لثقافتنا الاسلامية والتشكيك بثوابتها
‏وإخضاع الدين لموازين عبثية لهذا يطعنون بالإسلام، إن الأمة الإسلامية
‏ما رأت رفعة إلا في كتاب الله منهاجا ودستورا وحياة كريمة وأمة متقدة فكرا وسلوكيا وأخلاقيا، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي» المؤامرات الكبرى التي تحاك
ضد أمتنا الإسلامية وللأسف أصبح البعض من ابناء جلدتنا أدوات لتنفيذ هذه المؤامرة.
132 - Younes الأحد 28 يوليوز 2019 - 03:16
في المجال الفكري ليس هناك حياد فلابد ان تنحاز الى طرف..المتمزيغ(امازيغي شوفيني) مريض نفسي يضرب في الاسلام و المسلمين و يبحث في المصادر الموثوقة و غير الموثوقة لتبخيس عمل المسلمين و يطبل لفرنسا و المستعمر و يتناسا ما فعله به..ثم يتحدث عن التحرر و التنوير ..المتمزغ مجرد كائن تائه يبحث له عن شيء يثبت وجوده فهو مواطن مستعبد
133 - Mohamed الأحد 28 يوليوز 2019 - 03:30
تم الإجماع على د محمد مرسى لمدة اربع سنوات، فتم الانقلاب بعد سنة واحدة بدعم المثقفين والأحزاب والاثنيات العرقية والهياءت المتنوعة، فكانت الخيانة المدوية للمشروع الديقراطي والحضارى العربى المعاصر.
انهم فى نظر الغرب اسوء انقلابيين على وجه الأرض،
وتعاملهم من اجل مصلحة ورفاهية شعوبهم.
فالخونة يعرفون أنفسهم وعليهم التوبة قبل الممات،
ولايعطون دروس في الحضارة. لانهم خونة الحق والعلم قبل الإنسان. والعالم يشهد عليهم.
134 - abousamaka الأحد 28 يوليوز 2019 - 04:02
هاهاها انظروا الى من في الصورة وستفهمون الموضوع هههههه
135 - مرحبا الأحد 28 يوليوز 2019 - 04:09
هل هذه الباحثة كانت حاضرة في تلك الحقبة وشاهدة على ما تقول أو مجرد كلام فارغ فقط ؟؟؟
136 - مرحبا الأحد 28 يوليوز 2019 - 04:10
أحمد عصيد كذالك حاضر في المحاضرة فهمت الرسالة !!!
137 - حسن الأحد 28 يوليوز 2019 - 04:50
وفي سنن ابن ماجه (1467) وغيره ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: " لَمَّا غَسَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ يَلْتَمِسُ مِنْهُ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ الْمَيِّتِ، فَلَمْ يَجِدْهُ، فَقَالَ: بِأَبِي الطَّيِّبُ، طِبْتَ حَيًّا، وَطِبْتَ مَيِّتًا " .

قال البوصيري : "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" ، وصححه الألباني وغيره .

وفي لفظ : " غَسَّلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، وَكَانَ طَيِّبًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ حَيًّا وَمَيِّتًا ".

أخرجه الحاكم في "المستدرك" 1339) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (6865) .
138 - نجيب الأحد 28 يوليوز 2019 - 06:22
مسكينة تتكلم بزعم منها عن تاريخ يشوبه الغموض و الزيف و التقديس للخلفاء الراشدين و الصحابة الكرام و هي لا تعلم ان أدق فترة تاريخية على الاطلاق في تاريخ الانسانية شهدت مثل او اقرب الى هذا التدقيق المفصل و الصادق .. و ادعاؤها و باقي من ينهج نهجها التشكيكي المضلل بان الرسول الكريم عليه افضل الصلاة و ازكى السلام بقي جثمانه الطاهر منسيا بشب الخلاف على الخلافة امر مردود بقوة عليها و على امثالها .فالرسول في ثلك الفترة ضل الناس يودعونه من كل ارجاء الجزيرة افواجا و جماعات و استغرق ذلك ثلات ايام ..ولكن اصحاب الميكيافليا و التضليليين لا يرون الا سواد قلوبهم و لا يقودهم الا حنقهم على هذا الدين و ثراته العظيم
139 - Foad الأحد 28 يوليوز 2019 - 07:26
الذين يتكلمون عن الحضارة الإسلامية في الماضى وينتقدون حضارات اباؤهم انتم من تنتقدون ما ذا في مقدىتكم أن تفعلون تقليد الحضارة الغربية ولماذا لآ تتركون حضارات الآباء ولاجداد وأتونا بحضارة تتماشى مع ثقفاتنا وبدون تقليد لمن يذهر لشعوب العالم الاسلامي على انه غير لائق مع معتقداتهم الدينية وثقافته ونعم للذكاء والفكر أما أن تأتي وتقول لى أن فلان كان في عهد النبي أو في عهد الصحابة أو في عهد الخلافة كان وكان من هنى يتضح لنا انكم عملاء ومقلدين أو أن تقولون نعم للأكل في رمضان أو طريقت الباس الأمور المنهى عندنا في بلادنا الإسلامية الأمور مقدسة لآ تماس وعطنا الحلول وشكراً
140 - شحموط الأحد 28 يوليوز 2019 - 10:26
اقامت الدولة التونسية الدنيا ضد وجدي غنيم بسبب تكفيره السيسي وأصدرت أمرا بمنع دخوله لتونس ومتابعته قضاءيا فهل يا ترى ستتخد الدولة المغربية نفس القرار وتصدر قرارا بمنع هاته الباحثة التونسية من الدخول إلى المغرب بسبب تشكيكها في وجود نبي الامة الاسلامية وجد ملكنا محمد السادس نصره الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لكونها أجابت أحد المتدخلين بسؤال هل محمد حقيقة أم اسطورة
141 - شحموط الأحد 28 يوليوز 2019 - 10:43
شكلك عندهم في المرحلة المزعومة وانظر هل ستنطلق عليك هذه المبادئ أم أنك ستلاحظ قضاءيا بمعاداة السامية
142 - حسناء الأحد 28 يوليوز 2019 - 11:12
عصر الخلافة لم يثم تدوينه الا بعد مرور 200 سنة على حدوثه و لكم ان تتخيلوا مدى الكم من الكذب و التزوير الذى نسب الى هذه المرحلة
143 - رضوان الأحد 28 يوليوز 2019 - 11:18
قرات " تهذيب سيرة ابن هشام" و مقاطع كثيرة من تفسير "التحرير و التنوير " للعلامة التونسي الطاهر بن عاشور و اطلعت على بعض المقاطع من تفسير الطبري فلم اجد شيئا مما قالته. اعتقد ان هذه اكاذيب. لاحظوا انها تذكر المصادر لكنها لا تذكر الصفحة حتى نتمكن من الرجوع اليها.
144 - هديك الأحد 28 يوليوز 2019 - 11:57
السيدة تدعي انها تحمل فكر تنويري تنتقد وتشك في الاحاديثوالصحابة ثم تعود لتستدل بكتب اخرى على صراع الصحابة حول خلافة الرسول وتركه 3 ايام دون دفنه.ماهذا التناقض الفكري والعقلي .التنوير يكون في الابحاث العلمية والكونية والعقلية.ام حجيتك مجيتك فاصبح عليه الحال
145 - اسامة الأحد 28 يوليوز 2019 - 19:56
ما تقوله هذه السيدة معروف و مكرور و لم تأت بجديد إلا لمن لا يطلع أو لا يبحث في تاريخ الإسلام ..
أقترح لمن يريد التعمق في الموضوع أن يقرأ الكتب التالية:
الشخصية المحمدية أو حل اللغز المقدس لمعروف الرصافي

نقد العقل السياسي العربي لمحمد عابد الجابري
تلاثية أحمد امين : فجر الإسلام و ضحى الإسلام و ظُهر الاسلام
طبعا هناك كتب أخرى عديدة لكن المذكورة أعلاه كافية لبداية رصينة و جادة..


لمن لا يَصبر على جُهد القراءة يمكنه الاستماع:
للحلقات الخمس لسيد القمني على قناة البط الأسود youtube
Regardez "قصة الإسلام بإختصار مع د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 186 ( الجزء الخامس والأخير )" sur YouTube
و قناة الحقيقة

Regardez "قناة الحقيقة 31 حلقة يومين بعد موت محمد , تأخير الدفن ونزاع السقيفة&
146 - مصطفى المهجر الأحد 28 يوليوز 2019 - 23:10
بعد قرائتي للمقال قمت ببحث سطحي تبين لي انه ربما للسيدة نية مبيتة وان بحتها هو محاولة للإقناع بما تعتقده صواب. هناك وقائع حسبما قرأت تؤكد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يدفن يوم وفاته لكن لماذا؟ لاندري، هناك فرضيات يتبناها كثيرون، كل حسب مرجعيته. السؤال هو، ماذا بعد؟ أنكفر، أنعظم، أنسكت، اندافع، هل سيغير هذا شيء في معتقداتنا؟ أنا شخصيا لاشيء. لكن لحبي لرسول الله قلت لماذا لم يدفن يوم وفاته. هذا مؤسف حقا وشيء ما كان ليكون مهما حصل إبانها ولم يكن تشريفا له، بل فيه احتقار وتقصير. لكن من يلام؟ الله أعلم. هل ستتغير نضرتي للصحابة إن عمدا فعلوا؟ حتماً نعم.
147 - بنحمو الاثنين 29 يوليوز 2019 - 02:56
لا زلت لم اتمم قراءة كتاب" آخر أيام محمد" للباحثة التونسية " هلا وردي" . البحث كله مراجع اسلامية ابتداءا من كتاب الله الى كل ما كتب عن رسول الله في كل ما كتبه السلف و كل ما جاء عن الأإمة، و ما جاء في كتب السيرة...كما استعملت مراجع غربية...
من يدعي انها غير صادقة أو تطعن في الدين الاسلامي فهو ينفي ما جاء في الصحيحين، ،و ما جاء في السيرة لإبن كثير ،و ما جاء في مسند ابن حنبل،و جاء في تاريخ دمشق اإبن عساكر....اللا ئحة طويلة: 110 صفحة من المراجع...
148 - تاتو الاثنين 29 يوليوز 2019 - 10:17
مصيبتكم انكم تقرؤون الماضي بعيون وفكر الحاضر
149 - العماري الاثنين 29 يوليوز 2019 - 14:18
كثيرة هي القضايا والمسائل الخلافية على رأسها مسألة الإجماع التي اثارتها الكاتية التونسية سبق وأن وردت في كتاب "في الفكر السياسي العربي الإسلامي من الامامة والخلافة الى الدولة" الذي صدر عن دار جداول سنة 2015 وقدم له الكاتب والمفكر اللبناني الكبير رصوان السيد.
150 - حمزة الخميس 01 غشت 2019 - 00:13
لو أن التونسية بدأت بأسيلدها الغربببن لتزيح من عقولهم عبقرية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ووقوفهم مذهولين وهم يستنتجون بعد أربعة عشر قرنآ ما سبقهم به من لا ينطق عن الهوى فساروا يكتبون أحاديثه الصحيحة و حكمه ألإلاهية على أبواب جامعاتهم ومؤسسات البحوث عندهم ثم بعد ذالك إن وجدت موطءا لحماقتها تكمل هجمتها بالجلوس في بلدنا المسلم العريق بإيمانه وحبه في رسوله لتزرع فوضى التشكيك فما أراها الا خاوية الوفاظ ترجع من حيث أتت .
151 - حمزة السبت 03 غشت 2019 - 13:03
ثلاتي فريد في تشكيلته ومتمكن من مزاعمه يريد صنع "حقيقة"لا يتقبلها إلا جاهل يُؤْمِن بأنه وجد بغير رسالة تهديه و لا حامل لها من البشر ينير له الطريق . والله عز وجل يقول لهؤلاء الباحثين حسب هواهم "ستكتب شهادتهم ويسؤلون".هم لم يتمكنوا ولن يتمكنوا محو مزايا محمد (ص) في مسار رسالته الإلاهية التي نقت الكون من الشرك والجاهلية والظلم والفحش (الذي يدافع عليه اليوم) فذهبت بالتونسية أفكارها ما شاء الله الى التشكيك بصراحة وتبات وأقحمت انفها بيت سيد الخلق وهي واحدة منهم لتحاضر في الوفاة والدفن والمس بالصحابة رضي الله عنهم. وقد حسم الامر وسد الباب في وجه أمثال الباحثة أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين قال أيها الناس من كان يعبد محمدآ فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فهو حي لا يموت .ولهاذا لتغني التونسية لغير أمة عرفت طريقها .
المجموع: 151 | عرض: 1 - 151

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.