الرميد: تحول المغرب إلى بلد استقبال يتطلب تغييرات

الرميد: تحول المغرب إلى بلد استقبال يتطلب تغييرات
الخميس 24 أكتوبر 2019 - 21:11

قال المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، اليوم بالرباط، إن تحول المغرب من بلد عبور إلى بلد استقبال وإقامة “يستلزم مراجعة إطاره القانوني والمؤسساتي في مجال الهجرة واللجوء، ضمن سياسة متكاملة توفق بين مرجعياته الحقوقية والتزاماته الدولية”.

وأبرز الرميد، خلال ندوة دولية تنظمها هيئة المحامين بالرباط على مدى يومين حول موضوع “الهجرة في ظل التحولات الكونية وتأثيرها على المرجعيات القانونية”، أن المغرب بلور سياسة وطنية تنبني على ما تمليه عليه التزاماته الدولية، “إذ اتخذ، على هذا المستوى، تدابير إدارية تتعلق بتسوية وضعية المهاجرين غير النظاميين وإعادة فتح المكتب المغربي لشؤون اللاجئين وأفراد أسرهم، لتمكينهم من الولوج إلى حقوقهم”.

كما سجل المتحدث أن ظاهرة الهجرة أضحت معقدة “تخفي في بواطنها مجموعة من المتناقضات، وتتقاطع مع مجموعة من الظواهر الخطيرة التي هي بدورها جزء من انشغالات المجتمع الدولي”، مضيفا أن الهجرة، في ظل التحولات الكونية وتزايد عدد المهاجرين، نتيجة تنامي الحروب والتغيرات المناخية، “أحدثت مجموعة من التأثيرات على المرجعيات القانونية”.

ولفت الرميد إلى أن معالجة الظاهرة تتعلق بتحقيق معادلات صعبة، “إذ يجب، من جهة، حماية حقوق المهاجرين بما تقضي به المواثيق الدولية، وعلى رأسها مواثيق حقوق الإنسان، ومن جهة ثانية تطرح تداعيات الهجرة على الدولة باعتبارها عضوا داخل المجتمع الدولي، مع ما يقتضيه ذلك من ضرورة وفائها بالتزاماتها الدولية وبمبدأ حسن الجوار”.

كما اعتبر الرميد أن ظاهرة الهجرة حمالة أحيانا لمجموعة من الظواهر الإجرامية العابرة للحدود ومتقاطعة معها، من قبيل جريمة الإرهاب وتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر وتبييض الأموال والمخدرات، مشددا على أن هذه الظواهر “تستلزم التعاون الدولي من أجل التصدي لها ومحاربتها، إذ إن التدخل الفردي لكل دولة في إطارها الضيق لن يجدي نفعا في القضاء عليها أو حتى الحد منها”.

وذكر الرميد بانخراط المغرب في المبادرة العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مشيرا إلى الدور الذي قامت به وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان لتنزيل محاورها، ولافتا الانتباه أيضا إلى انخراط المغرب في الميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية المعتمد بمراكش، ومشيرا إلى أن المملكة “قطعت أشواطا كبيرة في الاستجابة للتحولات الكونية في مجال الهجرة، بملاءمتها مع مرجعياته القانونية، ولازالت تسعى حثيثا إلى استكمال هذا المسار، رغم التحديات التي تفرضها هذه الظاهرة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • said
    الخميس 24 أكتوبر 2019 - 21:55

    حزبكم من يتطلب تغييرات.فهو حزب دل على فشله السياسي ونجاحه في التضييق على الفقراء في مقابل ضمان تقاعد مريح للبرلمانيين والوزراء والاجهاض على تقاعد الموظفين البسطاء.جري التاعس من سعد الناعس

  • Bruce
    الخميس 24 أكتوبر 2019 - 22:03

    لما يصبح من هب و دب وزيرا فاعرف أن الموازين انقلبت و يصبح في عينه المغرب الدولة الفقيرة العالم ثالثية التي تستورد 70% من حاجياتها الأساسية و تصدر خيرة عقولها ، دولة استقبال و بحال والو العام جاي ينظموا قرعة لربح 50000 كارت ناسيونال لسكان باقي دول العالم هههه

  • اطلس
    الخميس 24 أكتوبر 2019 - 22:11

    اش غنديرو بهم سكنوهم عندكم الله يرحم الوالدين ،الأجيال المقبلة غرقناهم بالديون والافارقة ،اتقوا الله في بلادكم يا ناس

  • حداوي مغربي مغربي
    الخميس 24 أكتوبر 2019 - 22:25

    و ماذا تقول عن أبناءنا *الحراكة* الذين رمت بهم سياسة
    قومكم في مقبرة البحر.؟….أي نوع هم من المهاجرين ؟

  • avis
    الخميس 24 أكتوبر 2019 - 22:33

    كان عليكم أهل الجماعة، أن تحترموا الشعب المغربي وتبتعدوا عن السياسة. كان عليكم أن تقنعوا بما أتاكم الله، وأن تحافظوا على الأمانة، أموال الشعب المغرر به. كان عليكم أهل الجماعة أن تتأدبوا، وأن تعتذروا على ما قدمت أيديكم لهذا الشعب الطيب من أزمات ومآسي…. لا ثقة، لا ثقة بعد اليوم للراكبين على الدين.

  • هاشمي
    الخميس 24 أكتوبر 2019 - 22:54

    ما الفائدة من تواجد المهاجرين الأفارقة ببلادنا لاشيء … فهم يحترفون التسول و يطردون بعض المغاربة المتسولين … و يحتلون العديد من النقط بمختلف المدن كما هو الحال بدرب الكبير – محطة أولاد زيان – بالدار البيضاء حيث يقومون بأعمال الشفب و يقلقون راحة المسافرين و راحة القاطنين …

  • hmade moule lpicerie france
    الخميس 24 أكتوبر 2019 - 23:28

    il y,a des marocains qui n,ont meme pas des cartes nationals

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15 3

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38 7

مضامين التزامات حكومة المنصوري

صوت وصورة
المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 16:44 5

المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة

صوت وصورة
المنصوري تعلن إجراءات اجتماعية جديدة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 15:55 10

المنصوري تعلن إجراءات اجتماعية جديدة

صوت وصورة
جلسة تقديم البرنامج الحكومي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 15:08 12

جلسة تقديم البرنامج الحكومي

صوت وصورة
السغروشني تسلم الوزارة لأحمد رحو
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 13:58 1

السغروشني تسلم الوزارة لأحمد رحو