24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حمد الله يفوز على مدربه في تحدٍّ على "إنستغرام‬" (5.00)

  2. شد الحبل يتواصل بين الباطرونا والأبناك المغربية (5.00)

  3. هل بدأت عروش العولمة تتهاوى بتسرب بعض وبائياتها؟ (5.00)

  4. نقاش ودي مع الصديق عباسي: حول حالة الطوارئ الصحية (5.00)

  5. إقليم صفرو يسجّل أول حالة إصابة بفيروس كورونا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أفاية: الكفاءة الديمقراطية تنعدم في المغرب .. والحرية مجرد شعار

أفاية: الكفاءة الديمقراطية تنعدم في المغرب .. والحرية مجرد شعار

أفاية: الكفاءة الديمقراطية تنعدم في المغرب .. والحرية مجرد شعار

قال الأكاديمي المغربي محمد نور الدين أفاية إن التاريخ السياسي العربي بني على "التسلطية والأبوية"، ولم يكن تاريخَ حريات أو تاريخ ديمقراطية، كما أن علاقة العرب بالفكر الحديث علاقة قصيرة جدا.

وعرّج أفاية على حالة المغرب، وقال في محاضرة احتضنها المعهد الوطني للتكوين في مجال حقوق الإنسان، التابع للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن وسائل التعبير العصري لم تبدأ في المغرب إلا في مطلع ستينات القرن الماضي، إذ لمْ تُكتب رواية مستوفية لمقومات الرواية باللغة العربية إلا في سنة 1963.

وأبرز أفاية أن عقد الستينات من القرن الماضي كان عقد التأسيس للثقافة العصرية في المغرب، لكنّ هذا التأسيس تعرض لإجهاض سياسي للحد من الجموح الذي بدأ يبرز من خلال وسائل التعبير المختلفة المتاحة آنذاك، كالمسرح والأدب والشعر والتشكيل.

وتوقّف أستاذ الفلسفة بجامعة محمد الخامس بالرباط عند مفهوم الحرية، مبرزا أنها الوضعية التي يكون فيها الشخص غير معرض للإذلال أو الاقصاء أو لاستعبادٍ يمارسه شخص ذو سلطة ونفوذ، شريطة ألا يكون في الحرية تهديد لحرية الآخرين أو مس بالأمن العام.

وأردف المتحدث ذاته أن محاولة انتزاع الحرية في المغرب واجهتْها مقاومات متنوعةُ المصادر والمصالح، تجذّرت في اللا وعي الجماعي، وذات طبيعة ذهنية سياسية واقتصادية، ينخرط فيها عدد من الفاعلين والوكلاء النشطين والمنظَّمين ذوي قدرة على تعبئة الرأسمال الجمعي في تقوية هذه المقاومات.

ويرى أفاية أن الحرية، سواء في الزمن الليبرالي أو في غيره من الأزمنة، "ليست سوى مجرد شعار، لأن مفهومها لم يكن واضحا ولا متجذرا في الأذهان أو محقَّقا في الواقع، فأحرى أن يكون مترجَما في السلوكات".

وعزا المتحدث عدم تجذر مفهوم الحرية في الأذهان وعدم تحقُّقه في الواقع، كما ذهب إلى ذلك عدد من المفكرين، منهم عبد الله العروي، إلى غياب الاستيعاب المعرفي والتاريخي لمفهوم الحرية، وغياب الجاهزية الذهنية والنفسية للتسليم بالحرية وتقبّل النقد والسؤال، وأن يكون "الآخر" حرّا في تفكيره وفي نظره.

وثمّة أسباب أخرى يرى أفاية أنها أدّت إلى حشر مسألة الحرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مآزق، تتعلق أساسا بالأحداث السياسية التي شهدتها المنطقة خلال القرن الماضي، أوّلها "إنشاء الدولة الصهيونية المؤسسَة على إيديولوجية دينية وحربية".

وأردف أن "الصهيونية في أواسط الأربعينات من القرن الماضي خلخلت المجتمع العربي والثقافة العربية بشكل لا مثيل له"، مضيفا أن ثمّة أسبابا أخرى لجمود تطور الحرية في المنطقة، من قبيل الانقلابات العسكرية منذ الخمسينات وما ترتب عنها من تداعيات، وهزيمة الجيوش العربية في حرب 1967، وصعود التطرف الديني المسنود ماديا وسياسيا، وكذا تداعيات الثورة الإيرانية.

وعدَّ أفاية الحرية في طليعة القضايا الثقافية الأساسية، وأحد أعمدة البنية التحتية لأي مجتمع من المجتمعات، وأنها ليست مسألة سياسية أو حقوقية فقط، مسجّلا في هذا السياق أن الحرية مطلب إنساني، ما يجعل حتى الأنظمة الأكثر تسلطا تدّعي حمايتها وتمثلها لقيمها، لكنها في الواقع تتخذ إجراءات وقرارات تنتهك مبدأ الحرية وتدوس عليه.

وعلى الرغم من الحصار الذي تطوق به الأنظمة التسلطية الحريةَ، فإن بعض الإجراءات التي تتخذها تفضي إلى نتائج عكسية. وفي هذا الصدد، أشار أفاية إلى فرض الرقابة والوصاية على الإبداع وعلى حرية التعبير بشتى الطرق، كحجز الكتب ومنع نشرها وتوزيعها، لكن هذه الممارسات لا تثمر النتائج المتوخاة منها، بل تكون سببا في شهرة الأعمال الإبداعية التي يطالها الحجز، وتدفع الناس إلى البحث عنها، في ظل ما توفره الوسائل الرقمية من إمكانيات هائلة للبحث، حتى ولو كان العمل المبحوث عنه غير ذي قيمة، سواء في مضمونه أو شكله.

وتطرّق أفاية إلى مسألة الانتقال الديمقراطي الذي تشكّل الحرية أحد أعمدته، قائلا إن الخروج من البنْية التسلطية إلى مرحلة انتقالية هو صيرورة تحتمل مسارات متعددة، وتفترض عقلا يملك ما يلزم من شروط الوعي الثقافي والسياسي، ويوظف المكتسبات والتراكمات لإنجاز عملية الانتقال، لا سيَما بعد زمن طويل من التسلطية وتاريخ من الاستبداد المتجذر في الذهنيات وفي السياسات.

واستدلّ المتحدث بوجود حاجة ماسة إلى عقليات جديدة قادرة على بناء جسر الانتقال الديمقراطي الحقيقي، بالتطور الحاصل في مطالب شعوب المنطقة ما بين الانتفاضات الشعبية الأولى التي انطلقت سنة 2011 والانتفاضات الجديدة التي تشهدها عدد من الدول كالجزائر والسودان ولبنان.

وأوضح أن "الجيل الجديد من الانتفاضات انتقل من المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية إلى المطالبة بنُخب نزيهة وكفؤة ومستقلة، قادرة على خدمة القضايا الكبرى، وهذا يعني أن الآلية المعيارية الدستورية وحدها غيرُ كافية للانتقال الديمقراطي".

وختم أفاية محاضرته وهو يتحدث عن التجربة المغربية في الانتقال الديمقراطي، بالقول إن المغرب "يعاني ممّا يمكن تسميته بانعدام الكفاءة الديمقراطية، التي لا تُختزل في اعتبارها نقصا في القدرات التنظيمية والمهارات الحزبية، ولكنّ المقصود بالاقتدار هو ما تستدعيه المسؤولية السياسية من تفكير وتخطيط وتأطير وتواصل وتفاوض واستشراف".

ولتجاوز هذا الفراغ، قال أفاية: "لا بد من تجريب وإدماج كفاءات مميزة يحُوزُها أناس لهم القدرة على إنتاج الآراء، والبرهنة عليها والدفاع عنها بطرق تراعي مبدأ المناقشة بدون عنف أو مكر أو المزايدة باسم المقدسات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - الحسن العبد بن محمد الحياني الجمعة 28 فبراير 2020 - 07:24
حرية الإنسان المطلقة الكاملة في ظل عبوديته لله :

قصيدة من الزجل الشعري الروحي بعنوان: العبد الحر بكمال العبودية للمولى.

هو ربنا نعم المولى واحنا العبيد نعم العباد،
لباس العبد انصياع مطلق حلته التقوى زاد.
لله عبيد بذل وفي أرض الله أحرار أسياد،
عزة العبد مع عبودية طوعية بها لله ينقاد.

دعوة السماء لنبينا العبد مع مقام العبودية،
والفضل بالأرض لسيد العباد أكبر قضية،
الإسراء بعبده والكتاب لعبده من الله هدية(...)
بين عبد الله الرسول أو ملك نبي قمة الحرية؟.

سيدي ربي خير النبي وهذه الحرية القصوى،
كان فيها لله عبد عابد ولكل امرئ ما انوى،
يمنحك طعم الحرية لكل داء تلقى فيها دوى...
سرها في نعم العبد لنعم المولى،" ذق تروى".

بكلام الله :"وأنا ربكم فاعبدون" للعبد المقام...
ينطق الشجر والحجر بعبد الله يعلى لنا العلام
بمنتهى التوحيد: "لا اله إلا الله" مسك الختام.
مع كمال العبودية الصلاة بالأقصى هوالكلام.

يا عبد يا مسلم لا تتألم بمكة غدا المبايعة للمعلم،
هذه إشارة ومن الله البشارة اطلب التسليم وسلم...
مع مهدي السنة عبد الله محمد بن عبد الله نتكلم،
لأمة محمد الاستخلاف وبالصلاة على نبيها طه نتقدم..
2 - lahcen الجمعة 28 فبراير 2020 - 07:34
لابد أنتتوفرشروط إجتماعية لنجاح إنتقال سياسي فمثلا يجب أن تكون ديكتاتورية ضد الدكتاثورية لان المجتمع المتخلف من طبعه يكون قاصرا لدلك تكون لديه ميول للخضوع لأي دكتاتوريستغل مكانته العسكرية أوالدينية ليصبح رئيسا مقدسا والتاريخ يشهد على دلك ولهدا وجب أعطاء الحرية في جميع الإتجاهات ألا السياسة يجب أن تبقى بعيدة حتى يصبح الشعب يحب الحريات الفرديةأولا .ثم الحريات الشعبية تأتي تلقائيا
3 - almahdi الجمعة 28 فبراير 2020 - 08:04
معرفة الحرية تتطلب بحث ومجهود وقرائة؛ رغم الحب الفطري للحرية المشترك بين الانسان والحيوان؛ فهم الحرية بالمعنى الراقي يتطلب النظر في الكون الحر في اطار سنن الاهية؛ شراء الحرية للعرب والمغاربة يتطلب دفع ثمنها؛وهو ما لم تجتمع على دفعه جميع العرب من الخليج الى المحيط لحد الان على الاقل؟!!!
4 - ما فاهم والو الجمعة 28 فبراير 2020 - 08:39
السلام عليكم اعتقد ان المشكل الخطير الذي يحبس اَي تقدم او نهضة للدول العربية هو المنتظم الدولي او الإمبريالية المتوحشة ????! والربط ما هو سياسي مع ما هو اقتصادي وعسكري ؟؟؟؟! انني اطرح داءما سؤال محوري ؟؟؟! هو هل ادا اتجهت الدول العربية في الاتجاه الصحيح هل الغرب سيتركونا بسلام ؟؟؟؟!! فرنسا امريكا روسيا وووو؟؟؟؟! صندوق النقد الدولي البنك الدولي ؟؟؟؟! الجواب لكم ؟؟؟! اَي رءيس عربي او ملك أراد القيام بعمل جيد لبلاده وإذا كان هذا العمل ليست في مصلحة الغرب فمصير الرءيس او الملك العزل او القتل ؟؟؟؟! صدام حسين خير متال على ذلك ؟؟؟! اما ادا نفذ أوامر الغرب فيبقى معزز مكرم ???! اما ادا تطاول عليهم ؟؟؟! سيتور عليه شعبه في رمشة عين بمساعدة الغرب ؟؟؟! السياسة صعيبة
5 - متتبع الجمعة 28 فبراير 2020 - 08:45
العنوان عبر عن الواقع و لا داعي لقراءة التفاصيل والتحاليل ،و الواقع أمَرٌّ
6 - الجبناء هم المشكل الجمعة 28 فبراير 2020 - 08:48
ما يحتاجه المشهد السياسي في المغرب أستاذي العزيز ليس الكفاءات ولكن الرجال ...معندناش الرجال فهاد البلاد عندنا ما يشبه الرجال فالمشهد السياسين غارق بالجبناء السياسين سأعطيك مثال ساطع : خد مثلا العدالة والتنمية صحيح هذا الحزب تنعدم في كثير من أطره الكفاءة السياسية والتقنية لكن ليس هذا هو السبب الذي أدى بهذا الحزب للفشل ...السبب بكل بساطة : هو أن هذا الحزب يزخر بطاقات هائلة من الجبناء الذين لا يستطعون أن يأخدوا موقفا والذين لا يتقنون سوى فن التنازلات الواحدة تلو الأخرى...لقد أضاع هذا الحزب الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الفرصة على المغرب لتحقيق طفرة نحو ديمقراطية حفيقية ....للاسف اذا بقي الجبن السياسي عند النخب فلا تغيير ولا يحزنون ...أما الكفاءات التي تتحدث عنها استاذ أفاية فلا يمكنها أن تصنع شي في بيئة سياسية مخنوقة وفاسدة
7 - مهتم الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:03
تحليل يساءل العمق. فهل من مستمع؟
8 - علي الجمعة 28 فبراير 2020 - 10:22
نريد كفاءات عالية في المجالس سواءا النيابية او الحكومية لرفع التحدي بالوطن الى العلا والى الرقي لا احزاب سياسية همها الوحيد الكراسي والتراشقات الضيقة السياسوية نريد نخبة كفءة تدافع عن الوطن والمواطن وعن مصالحهم لا نخبة لا يهمها سوى مصلحتها ومصلحة المقربين اليها انانية اما الوطن والمواطن لا يهمها ما يهمها هو تكديس الثروات فقط لها ولابناءها اما المواطن البسيط فالى الجحيم يعاني لا تعليم لاصحة
9 - سليم الجمعة 28 فبراير 2020 - 10:35
فعلا لا توجد ديموقراطية و لن يسمح لها بأن تكون كالرياضة والفنون والتسلية و العدل والصحة والبيئة و المعرفة والتكنلوجيا و الحرية المسؤولة و الحب ...الخ هناك فقط كرة تتقادف و شباب يجرون وراءها لمحاولة ضبطها بكل السبل لرميها في شباك الخصم... المعترف بها رسميا...! وهنا تعم الفرحة و ياخد كلا نصيبه ... و ينصهر الكبث و تنزلق الرؤية ...لانه ثم تسجيل الهدف! الهدف هو فكرة كالديموقراطية تعمل بجد و بعلم و حنكة وتربي المجتمع على هدا السلوك الحضاري لبلوغ عالمه و كلما اقتربت منه عليك التريث و التشبت بعزيمتك لأنك أصبحت إنسانا مدنيا هنيئا لك و لا تضطرب و لا يجب في اي حال من الأحوال تفاوته أو ضياع وقتك بالتضاهر السكيزوفريني المرضي الخبيث وامضي قدما كانسان معتدل يتمالك عقله ضميره و احساسه و سر على دالك النهج....دالك هو الكوثر...و لا تبتعد عنه والا فإنك قد تضل الطريق مجددا. و لاتنسى الاعداء لأنهم مبرمجون لامحالة و سيحاولون الإطاحة بك!
10 - مواطن بسيط الجمعة 28 فبراير 2020 - 10:38
عمتم صباحا
السباق السياسي +الدين=السباق الرياضي +المنشطات
يعني
السياسة +الدين =بدعة و كل بدعة ...................
حلل و ناقش
عمتم صباح
11 - أبشر الجمعة 28 فبراير 2020 - 13:43
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ـ الحرية أمانة وقليل من الناس يحسن استعمالها وسياسة الإقصاء يتفنن فيها الكثير ممن يستخفون بمفهوم المساواة بين الناس بغض النظر عن لونهم وجنسهم ومعتقداتهم وانتماآتهم العرقية أو الفكرية ـ وهذا مرده في نظري إلى عوامل يتداخل فيها ما هو تربوي ـ نسبةً إلى الوالدين ـ وتعليمي وثقافي ونفسي ـ والأرجح أن المجتمعات سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية تسير نحو مزيد من الإنغلاق ورفض رياح الإنفتاح الآتية من العولمة والسرعة التي تسير بها المجتمعات حاليا تُنذِر بتردي القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية وتغول الأنا وجنون العظمة لدى الكثير والله أعلم
12 - مغربي الجمعة 28 فبراير 2020 - 14:53
توقّف أستاذ الفلسفة بجامعة محمد الخامس بالرباط عند مفهوم الحرية، مبرزا أنها الوضعية التي يكون فيها الشخص غير معرض للإذلال أو الاقصاء أو لاستعبادٍ يمارسه شخص ذو سلطة ونفوذ، شريطة ألا يكون في الحرية تهديد لحرية الآخرين أو مس بالأمن العام.
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
13 - ابو ياسر الجمعة 28 فبراير 2020 - 15:02
اجل كما تقدم وتناول الاستاذ الجليل نور الدين افاية بان الحرية في الزمن الليبيرالي ليست سوى شعار وهنا اتفق معه اتفاق كلي ،وايضا عدم تحقق الحرية في الواقع
زد على ذلك ان للصهيونية دور في زعزعة المجتمع العربي بثقافاته المتنوعة
وارجح فكرة الاستاذ الجليل افاية في فرض رقابة صارمة على جميع الابداعات التعبيرية بشتى اصنافها واشكالها
اما الانتقال الديمقراطي ،فالحرية احدى اعمدته الرءيسية
كما يتطلب التقدم الديمقراطي الحقيقي عقول متفتحة لا تبنى على مصالح سياسية خاصة.
14 - Nordine الجمعة 28 فبراير 2020 - 15:37
اين هم الرجال مختبؤون خوفا ومن يحب الوطن لا يخاف من سيضحي هادا هو المشكل كتر الكلام وقل الفعل اصبحنا نشتكي الافضل ان نصمت ونفعل اي نغير سلوكنا وتربيتنا ويبقى الوطن للجميع
15 - محمد بلحسن الجمعة 28 فبراير 2020 - 19:42
ممتاز أن يتوقّف أستاذ الفلسفة بجامعة محمد الخامس بالرباط عند مفهوم الحرية، مبرزا الوضعية التي يكون فيها الشخص غير معرض للإذلال أو الاقصاء أو لاستعبادٍ يمارسه شخص ذو سلطة ونفوذ !
تصريح ذكرني بما عشته في الحياة المهنية بجوار مسؤولين أنانيين لهم أسماء مشهورة
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.