24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

3.14

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | أبي الجعد .. مدينة النخب السياسية التي فاتها قطار التنمية

أبي الجعد .. مدينة النخب السياسية التي فاتها قطار التنمية

أبي الجعد .. مدينة النخب السياسية التي فاتها قطار التنمية

في وسط المغرب تبسط مدينة "أبي الجعد" مساحتها الصغيرة بين هضبة الفوسفات وسهل تادلة. المدينة، التي لا يتجاوز عدد ساكنتها 50 ألف نسمة، تشهد على تاريخ طويل يفوق أربعة قرون، أنجبت خلالها العديد من الأسماء التي لها حضور قوي في المشهد الوطني والدولي، وتشغل مناصب مهمة في مجالات شتى، لكن حال المدينة، ومنذ زمن بعيد، يعاني الإهمال والتهميش بعيدا عن أدنى اهتمام.

مدينة "النخبة"

تعتبر مدينة أبي الجعد مسقط رأس مجموعة من الشخصيات البارزة؛ على رأسها محمد ياسين المنصوري، المدير العام السابق لوكالة المغرب العربي للأنباء، والذي يوجد حاليا على رأس المديرية العامة للدراسات والمستندات، والعلبة السوداء للسر الأمني في المملكة.

وزير السياحة الحالي، الحسن حداد، رأى النور في المدينة نفسها، إضافة إلى الطيب الشرقاوي، وزير الداخلية الأسبق، والقيادي الاشتراكي، الحبيب المالكي، وزير التعليم في حكومة إدريس جطو.

ليس المجال السياسي وحده فقط الذي يعرف حضور أسماء "بجعدية"، فالمدينة أنجبت فنانا تشكيليا عالميا رحل سنة 1967، اسمه أحمد الشرقاوي، المؤسس الأول للفن التشكيلي المعاصر بالمغرب رفقة الجيلالي الغرباوي.

ورغم الأسماء الكبيرة، فإن المدينة الصغيرة تبقى طي النسيان والتهميش، كاتمة عدة أسرار لم تفصح عنها لساكنيها وزائريها، فلا مشاريع تنموية على عهد الطيب الشرقاوي كوزير للداخلية، ولا رواجا سياحيا في ظل تسيير حداد لملف السياحة، ولا تشييد لمعاهد أو كليات عندما كان المالكي وزيرا للتعليم.

تعددت الأسماء والتاريخ واحد

يرجع تاريخ تأسيس مدينة أبي الجعد إلى ما بين سنتي 1566 و1602، على يد الولي الصالح ''بوعبيد الشرقي''، الذي اختارها موقعا لزاويته الشرقاوية، بعد أن عقد العزم على "الرحيل إلى بلد أمورها في الظاهر معسرة وأرزاقها ميسرة"، فقصده زوار ومريدون، حتى أصبحت زاويته من أهم مراكز الإشعاع الديني والعلمي في المغرب.

ولعل أكثر القصص تفسيرا لأصل تسمية ''أبي الجعد'' أن المنطقة كانت مليئة بـ"الجعد"، وهو نوع من أنواع الذئاب، وهناك من يقول إنه كانت هناك نبتة اسمها "الجعدة"، تستعمل في التداوي.

أسماء أخرى للمدينة وردت في العديد من الوثائق، فالرسمية منها، وخاصة الظهائر، حملت اسمي ''بجعد'' و''جعيدان''، كما نجد "ولد الجعد" في كتابات الباحث الفرنسي شارل دو فوكو، الذي عمر بها طويلا، أما الرحالة والمؤرخ محمد ضعيف الرباطي فقد استعمل اسم "بجعد"، لتستقر التسمية حاليا في أبي الجعد.

موسم أبي الجعد

في كل سنة تحتضن أبي الجعد موسمها السنوي، الذي دأبت المدينة على تنظيمه سنويا يجعل وجه الشبه ممكنا بين المدينة وفتاة تستيقظ على هرج زفافها والمدعوون يحتفون بها وهي غير مدركة للسبب.

إن طبيعة المدينة وبنيتها التحتية تطرح عدة أسئلة حول مدى تحملها لكم هائل من الناس، جلهم باحثون عن "بركة تطرد كل الشرور من النفوس وشفاء من الجن والوسوسة والهلوسة"، بحسب تصورهم، فيما يبقى رجاء الساكنة معلقا في مشروع بسيط يعيد تحريك نبض الحياة في المدينة، ويمسح عنها غبار النسيان، وثقل الركود الاقتصادي الجاثم على صدور شباب المدينة.

الترويج للمدينة

سؤال المشاريع التنموية للمدينة يطرح كلما تتقلد كفاءة "بجعدية" منصبا مرموقا، هذه المرة تم طرحه مباشرة على وزير السياحة، لحسن حداد، الذي أكد، في تصريح لجريدة هسبريس، أنه "يحاول الترويج للمدينة، من خلال إعادة تجميل المدينة القديمة وتشجيع الخواص على الاستثمار".

واستطرد الوزير ذاته أنه يعمل على "تنمية المناطق الخلفية لمدينة أبي الجعد، من خلال تتمين المجال الطبيعي المحيط بها، وخاصة محمية بوعسيلة، والعمل على إنشاء محطة مائية بعين قيشر"، ما يجدد السؤال حول مدى استفادة الساكنة من هذه المشاريع.

محاولة إنصاف المدينة

وأكد الباحث في قضايا التاريخ الحديث والمعاصر والمتخصص في مجال التصوف والزوايا، أحمد البوكاري الشرقاوي، الأستاذ بجامعة القاضي عياض بمراكش، أن النهوض بالمدينة مقرون بالمجهود البشري ويستوجب وقفة مع الذات، مضيفا أن "المدينة تزخر بعدد من الطاقات البشرية، إلا أنها تحارب بشتى الطرق".

وشدد الباحث أن هاته الأخيرة تستوجب تصورا جديدا يتم من خلاله تدريس وتأطير الوافدين عليها، خاصة مع المعطى الاجتماعي الذي تعرفه العديد من الدول الإسلامية من نزاعات وصراعات، فالتأطير الديني والثقافي للزوايا سيساعد، بما لا يدع مجالا للشك، في حمايتنا من الإرهاب الفكري.

أبي الجعد، بجعد، بوجعد، جعيدان ... تسميات متعددة لمدينة واحدة ووحيدة، تعاني التهميش في صمت وسط محاولات "محتشمة" من أبنائها الذين بلغوا أعلى المراتب لمسح غبار النسيان من فوقها، فالتاريخ وحده لا يكفي خاصة لو تراكم عليه غبار السنين.

* صحفي متدرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - جمال® السبت 31 أكتوبر 2015 - 21:17
مدينة ابي الجعد غنية عن التعريف و من الناحية الدينية و العلمية فحدت ولا حرج فاتها القطار لانها همشت عنوة من طرف السلطة لان الزاوية الشرقاوية كانت ضدها...
2 - مغربية السبت 31 أكتوبر 2015 - 21:23
اضف الى دلك شخصيات كثيرة في مجال القضاء والمحاماة والطب والتعليم العالي....مدينة ابي الجعد اعطت الكثير لكن لم تاخد حقها في التنمية مثلها مثل باقي مدن المنطقة : الفقيه بن صالح وبني ملال وقصبة تادلة وخريبكة و سوق السبت التي تعتمد فقط على جهد ساكنتها الشخصي لا غير فهي مناطق منسية
3 - lion de l'atlas السبت 31 أكتوبر 2015 - 21:36
ومن بين الشخصيات المهمة التي ولدت في هده المدينة عمير بيرتز .
4 - الياس السبت 31 أكتوبر 2015 - 22:30
Notre collegue le ministre du tourisme nous avait promis lors de la campagne electorale de developper Boujaad par l activité touristique. C est notre espoir actuellement. Nous attendons.....
5 - محمد من خريبكة السبت 31 أكتوبر 2015 - 23:15
اقليم خريبكة مهمش
مدينة ابي الجعد مهمشة رغم ان عديد من ابناءها كانوا في مراكز قرار مهمة و ها هو وزيرا السياحة حاليا يتنكر لأصله .
مدينة خريبكة مهمشة رغم تروتها فهي تطعم و لا تاكل .و هده هي السياسة العرجاء
6 - باعروب السبت 31 أكتوبر 2015 - 23:29
مدينة ابي الجعد الداخل اليها مفقود والخارج منها مولود. اشتغلت بها كموظف في التعليم في بداية الثمانينات باعدادية محمد الخامس واعدادية المسيرة ايام الفاطمي الغزواني والمصطفى ياسين . مدينة جميلة واهلها طيبون . من اجمل معالمها مسجد مولاي سليمان . تحية خاصة لاهل جعيدان .
7 - bjaadia السبت 31 أكتوبر 2015 - 23:46
زد على ذلك مجموعة من الشخصيات التي تتقلد مناصب عليا في مختلف المجالات. بالفعل نتأسف لما آلت إليه هذه المدينة العتيقة بعد أن كانت مصدر إشعاع ديني وثقافي أصبحت في طي النسيان لا يهتم لأمرها احد (خاصة وان سكانها الاصليون اغلبهم ماتوا)
8 - Bejaadi السبت 31 أكتوبر 2015 - 23:54
Il ne faut pas oublier l'ancien ministre de la defense israelien Amir Peretz qui est né a Bejaad, il est deja venu visiter la ville pour se rappeler de son enfance avec fierté, alors que les personalités cité dans l'article on les voit que lorsqu'il y a des elections, simple exemple si chaque ministre prenait soins de sa ville comme l'a fait Driss Basri avec settat, on aurait un autre Maroc.
9 - moufid mohameed الأحد 01 نونبر 2015 - 00:10
تحية لگاع ولاد بجعد راكم فالقلب
10 - rachid الأحد 01 نونبر 2015 - 00:16
oui une ville qui donne des hauts potentiels.
mais en terme d infra. il n y a riens.
11 - salouzem s.a.r.l الأحد 01 نونبر 2015 - 00:32
مند سنين هده المدينة لم يتغير فيها رغم انها انجبت مجموعة من الاساتدة،اطباء ووزراء.......رغم دلك لم يتغير بها شيء رغم تعاقب مجموعة من الحكومات وجماعات عليها من مختلف الالوان.....(درست بها سنوات 95/96/97/98/99/2000 بالتعليم الاصيل)
12 - غريب الأحد 01 نونبر 2015 - 00:44
شيء يفرح ان ترى الكل يتكلم على مدينته بقوة مع احترامي لكل الاراء اين موقع مدينة وادي زم التي نزع منها الكثير لصالح مدن المجاورة من غني بفوسفاط؟ منالذي له تاريخ في المقاومة؟ ام أصبحت المدينة في خبر كان
13 - Abderrahmane - Canada الأحد 01 نونبر 2015 - 00:57
C'est vraiment désolant que notre charmante ville soit léguée aux oubliettes par ses enfants au pouvoir ou ceux qui l'ont déjà été!. je t'aime ma ville!.
14 - Abdelbast الأحد 01 نونبر 2015 - 01:07
Pour une si petite ville, le nombre de compétences qui y sont natives invite toute personne à se poser des questions à dimensions socioculturelles pour avoir une réponse raisonnable, les boujaadi et fils de boujaadi ont toujours représente pour la Maroc une pépinière riche de compétences aussi bien à l'échelle national qu'international . Malheureusement le manque de plan de développement ont noyé la ville dans l'oublie et son rayonnement risque de s'estomper. À bon entendeur !
15 - أبو الجعود الأحد 01 نونبر 2015 - 02:01
... لم يفتها القطار، القطارتوقف عند مدينة وادي زم ... انتقاماً من "تصرف" ساكنتها الذي لم يرض "المنتقم" (1) ... هذا من جهة و من جهة أخرى، ليس مرغوباً في إنشاء أي شيء فيها حتى تبقى زاوية ...
عدد الأضرحة قد يخول لها مكانة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية حيث أن حلاق بوعبيد الشرقي كذلك له ضريحه : "سيدي عثمان" ... لذلك سميت بـِ "عاصمة الشموع" !
تدفق بدوي القرى المجاورة عليها شوه طابعها الأصلي بالبنايات العشوائية من إسمنت معوج و أبواب حديدية باردة وسيئة الذوق و هذا أمر يؤسف عليه خاصة و أنها تتوفر على أيادي ذهبية في ميدان النجارة و الحدادة ...

(1) هناك اختلاف في الروايات !
16 - mohamed الأحد 01 نونبر 2015 - 03:07
ابي الجعد مينة رائعة صراحة صدمت كتيرا حينما درست تاريخها فهي مدينة جيدة سكانها اديلء وتاريخها كبير وهي من بعد مدىينة فاس الاكتر عطاء في الكفاءات واعلى المراتب والمناصب من وزراء و ولاة الجيش الصحة
17 - هحمد الأحد 01 نونبر 2015 - 09:51
مدینه هادءه بسیطه لابد من الاتفاته من اولادها البارین ولیس العاقین وخصوصا من الجانب الریاضی
18 - Salim الأحد 01 نونبر 2015 - 10:30
برأيي المتواضع ان اهم شخصية في تاريخ هذه المدينة المفقودة ؛ هم المقاومون الذين ناضلوا ضد المحتل الفرنسي الغاصب و في مقدمتهم الشهيد البطل بوشتى رحمة الله عليه .
19 - OULD lABLAD الأحد 01 نونبر 2015 - 10:47
Personne ne peut nier les cadres et la clique intelligente que Boujaad a convergé vers tout le Maroc .des intelects qui ont participé socialement et économiquement dans le développement du pays! Mais moi je profite de l"occasion pour attirer l"attention des gens sur un sujet sensible : LA TRRE DE LABLAD qui a été prise illégalement à nos parents et grands parends; OULAD LABLD VRAIS qui ont été privés de leur propre terre ; Pourquoi ce grand silence à ce grand sujet? Que la justice prenne son cours et passer à l"action au lieu de nous parler d"une nostalgie qui ne veut rien dire pour nous ; OULAD LABLAD YA 3IBAd .
20 - SIMOU الأحد 01 نونبر 2015 - 10:57
شكرا للصحفي المقتدر عبد الرحيم الشرقاوي على مساهمته القيمة من أجل نفض الغبار على واقع هذه المدينة مزيدا من التألق والتوفيق اتنبا لك بمستقبل زاهر فى مجال الصحافة
21 - adel الأحد 01 نونبر 2015 - 10:58
شيء يفرح ان ترى الكل يتكلم على مدينته بقوة مع احترامي لكل الاراء اين موقع مدينة وادي زم التي نزع منها الكثير لصالح مدن المجاورة من غني بفوسفاط؟ منالذي له تاريخ في المقاومة؟ ام أصبحت المدينة في خبر كان ............................الحقيقة صعبة
22 - العربي الأحد 01 نونبر 2015 - 10:59
وادي زم هي المدينة التي توقف بها قطار التنمية رغم أنها المدينة التي أنجبت المقاومين ورجال النخبة والدين وحسب مؤرخين فرنسيين وحتى المستشار الملكي السابق ابو طالب أقر أنها هي المدنية التي أعطت شرارة انتفاضة ثورة الملك والشعب والتي كان من نتائجها دفع فرنسا الى التوقيع على معاهد ايكسليبان
23 - برشوي, تاشرافت الأحد 01 نونبر 2015 - 11:32
تنمية وتطوير أبي الجعد ونواحيها ليست قضية أشخاص مهما كان تكوينهم، بل هي نتيجة سياسة محلية, جهوية ووطنية في اطار استراتجية وبزنامج مخطط له، قابل للتنفيذ ، مقرون بربط المسؤلية بالمحاسبة، تتحمله أحزاب لها برامج لمشروع مجتمعي وطني مغربي, وهذا هو الطريق الذي مرت منه جميع الدول المتقدمة.
24 - محمد ياسين سيمو الأحد 01 نونبر 2015 - 12:14
تحية نضالية للصحفي المقتدر عبد الرحيم الشرقاوي على مساهمته في التعريف
بهاته المدينة المتسامحة و على نفضه غبار النسيان على هاته المدينة التي تعاني في صمت نتمنى لك التوفيق و النجاح و نتنبأ لك بمستقبل زاهر في مهمة المتاعب
25 - bejaadbiladi الأحد 01 نونبر 2015 - 12:42
قلتم ان اسم المدينة اشتق من وجود دئاب قديما لقد اخطاتم لان الدئاب الموجودة بالمدينة هم هؤلاء الشخصيات و الوزراء الدين اسثغلوا المدينة سياسيا و اقتصاديا لمصلحتهم الشخصية عدا ياسين المنصوري الغيور عليها .....ابعدوا عنا يا دئاب نتقدم الئ الامام
26 - عبدالله الأحد 01 نونبر 2015 - 13:24
للأسف لا زلنا نتحدث عن المبادرة الشخصية لأولاد البلاد، أين هي الدولة؟ أين هي اللامركزية؟ أين هو صندوق مفرسيش؟ أين هي السلطات المحلية والمنتخبون؟ هؤلاء الشخصيات تقلدوا مناصب تهم المغاربة جميعا، أما ابي الجعد فهناك سلطات تعاقبت عليها تتحمل المسؤولية وعلى الساكنة محاسبتهم يوم الإقتراع...
27 - Mido الأحد 01 نونبر 2015 - 13:34
تحية الى سكان مدينة ابي الجعد والى احرار مدينة بجعد
ومن يتذكر سيد المدني التاجر المحنك بدرب لغزاونة
ابي الجعد بلد العلمً والثقافات ابي الجعد مدينة الخير والبركة
28 - البهجة الأحد 01 نونبر 2015 - 13:37
ستعود مدينة ابي الجعد انشاء الله الى مجدها وحضارتها كما كانت عليه في السابق لان الخير مازال فيها افولادها لا للتشاؤم يا ابناء ابي الجعد
29 - لا تأسفنَّ على غـدرِ الزمانِ الأحد 01 نونبر 2015 - 16:12
مدينة ابي الجعد تربعت لسنين طويلة على عرش الحضارة والعلم والان طالها النسيان.

لا تأسفنَّ على غـدرِ الزمانِ لطالمـا....رقصت على جثثِ الأســودِ كلابا

لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها....تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلابا

تحية من عاءلة الكاملي (هولندا-فرنسا/ايطاليا) الى ابي الجعد الابية وسكانها الاحرار. تحية الى عاءلة الكاملي ,العلالي ,المكناسي الشرقاوي,شملال ,نفاوي ,فتوح ,وكريران.
30 - من ابي الجعد الأحد 01 نونبر 2015 - 21:19
كيف لا تدكر داكرة مدينة أبي الجعد رجال رسموا معالمها منهم السعيدي محمد ،و ولد سيدة الدين يرجع لهم جامع السعيديين و لا ننس مصمم أقواسها السيد الحاج محمد البيار الدي صمم و بنى أقواس المدينة إلى حدود رحبة الزرع وصمم وبنى مدرسة الحسنية و مدرسة الشيخ المعطي و الوالي سيد المعطي ورياض القايد محمد و رياض بن سالم الخلوقي ورياض الحاج المنصوري (والد ياسين المنصوري ).وكلها أبنية أية في الدقة والجمال ولا زالت تشهد على حسن صنعته إلى الأن .والائحة طويلة ... رحمهم الله أجمعين
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.