24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. "جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب (5.00)

  4. العلوي: لهذا اخترت المحاماة .. والكرة منعتني من قيادة هيئة مراكش (5.00)

  5. حلاّقان ينقلان "كورونا" إلى العشرات في أمريكا (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | العاجي: "الرّاكْد" دليل قِدَم العلاقات الجنسية الرضائية في المغرب

العاجي: "الرّاكْد" دليل قِدَم العلاقات الجنسية الرضائية في المغرب

العاجي: "الرّاكْد" دليل قِدَم العلاقات الجنسية الرضائية في المغرب

انتقدت سناء العاجي، باحثة في علم الاجتماع، مقولات مغربية شائعة مثل: "شحال هادي كانت الحشمة"، قائلة إنّ الممارسات الجنسية خارج إطار الزواج كانت موجودة دائما رغم تغيُّر البنيات الاجتماعية اليوم، فقد كان "الراكد" ممارسة مقنّنة في المغرب إلى حدود 2003، وحدّد السّنّ الذي يمكن أن يمكث فيه الطّفل ببطن أمّه لسنتَين في الجزائر، وكان يصل إلى عشر سنوات عند الحنابلة.

وأضافت العاجي، في سياق تقديم كتابها حول الجنسانية والعزوبة في المغرب، بمكتبة "Les étoiles" بالرباط، أنّ المغاربة في عهد الحمّامات التي كانت تخصّص في جزء من اليوم للرّجال وجزء آخر للنساء، كانوا يقولون إذا حملت العازب إنّها "شربات في الحمام"، بمعنى تسرّب السائل الذكري لجسمها داخل الحمام الذي كان فيه رجال، كما كانت الممارسة التي تسمّى "السِّتر" داخل العائلات، بينما نجد اليوم ممارسات أخرى مثل "غشاء البكارة الصّيني".

وعن مسألة الصحافية هاجر الريسوني التي خرجت بعفو ملكي مؤخَّرا، علّقت العاجي: "بعيدا عن كونها صحافية، من السخيف وضع امرأة عمرها 28 سنة في السّجن لعلاقة رضائية"، مضيفة أنّ تغطية هذه القضية إعلاميا تمَّت لأنّها صحافية، في حين أن الممثلة نجاة الوافي مثلا عُيِّرَت، ثم زادت أنها تتساءل كيف ستدبّر فتيات حياتهن وعلاقتهنّ بعائلاتهنّ بعد تعرّضهن لتغطية إعلامية واسِعَة مثل ما حدث مع "قُبلة النّاظور" أو مع قضية بوعشرين، عكس زمن قضية "تابت" الذي لم تُعرَف فيه أسماء النّساء؟.

وقدّمت المتحدّثة أمثلة تدلّ على "العمل الكبير الذي نحتاج القيام به"، سواء عندما قالت هاجر الريسوني "كنّا متزوِّجين بالفاتحة" بدل أن تقول هذا الأمر "ليس من شأنكم"، أو الرّعب الذي أحسّت به عند قراءة ما قالته النّجّار حول "المساعدة في القذف"، واستعادت ذكرياتها مع أمّها في بداية مسارها المهنيّ عندما قالت عندي خبرٌ سيفرحك، فقالت أمّها: "هل سيأتي أحد؟"، بمعنى هل سيأتي شخص لخطبتك؟.

وفرّقت الباحثة في علم الاجتماع والصحافية المغربية بين وضعيّتَين يعيشُهما المغاربة الذين لهم علاقات رضائية خارج إطار الزواج، بين من يعيشون وضعية اقتصادية مريحة تسمح لهم بتدبّر شقق وغرف منفصلة في الفنادق، وبين من يعيشون "إشكالا لوجيستيكا يُحبطهم"، وله آثارٌ جانبيّة على جنسانيّتهم، فلا يصير الموعد حميميّا، بل يرتبط بالوقت الذي يمكن فيه تدبير المكان.

وسجّلت الباحثة وجود تمثّل حول أن اختيار الفتاة مرافقة فتى إلى مكان ما يُفقِدُها حقّ طلب موافقتها بعد ذلك، كما عدّدت مجموعة من الأمثلة على عنف اللغة التي تترجم الثقافة، وتترجم جنسانية مُشَيِّئَة للمرأة عند الحديث بالدارجة عن فعل افتضاض بكارتها ومن قام به إذا كانت عذراء، وهو ما يظهر أيضا في تعبير "تبادل الزّوجات" الذي يعكس رؤية للمرأة كمفعول بها، علما أن الزّوجين يُتبادلان لا الزوجة وحدَها.

وترى سناء العاجي أنّ عملها البحثيّ ليس عملا حول الجنسانية، بل عن الفرد داخل الجماعة، مضيفة أنّه ليس الكتاب الأوّل من نوعه في المغرب، بل سبقته كتب أخرى لفاطمة المرنيسي، وسمية نعمان جسوس، وعبد الصمد الديالمي، وليلى السليماني، متمنّية أن تُنتَج أعمال أخرى كثيرة في الموضوع مستقبلا.

وقالت المتحدّثة إنَّ "شهادة العذريّة" ممارسة ليست مطلوبة قانونا، بل ما يطلب هو شهادة العزوبة وشهادة الخلوّ من الأمراض المنقولة جنسيا، مضيفة أنّ "شهادة العزوبة ممارسة اجتماعية"، تضع "الشّرف بين أفخاذ المرأة، فإذا نزفَت فلا مشكل إذا كانت في حياتها كاذبة أو غشّاشة".

وقدّمت الباحثة في علم الاجتماع مثالا بنوع مرن من البكارة لا يُفتضُّ ولو بممارسات متعدِّدَة، إلا في حالة الولادة، مستحضرة مثالا قدَّمته طبيبة نساء قالت لها إنَّ شابة مقبلة على الزواج زارتها مع أبويها لفحص قبلي، وسألتها الطبيبة هل تريد أن تسمع نتيجة الفحص وحدها فقالت لا، ثم أخبرت العائلة الصغيرة بأنّ غشاء بكارتها من نوع لا يفتضّ بالممارسة الجنسية ولو استمرّت، وهو نوع ينتقل بالوراثة، فإما أن يكون لدى الأمّ أو الجدّة، فارتمى الأب على قدمَي زوجته طالبا المسامحة.

وقالت الباحثة إنّ المجتمع لا يمكِّنُنا من اختيارات فردية وجنسية، بل يسير بثقافة "إذا ابتليتم فاستتروا"، مضيفة أنّ مؤسسة الزواج تظل مهمة في المغرب، رغم تزايد عدد العُزّاب، لأن هذا متعلّق بظروف اجتماعية واقتصادية لا اختيارا لعدم الزواج، ثم وضّحت أن عملها البحثي لا يبحث في الدين كما هو، بل في تمثُّلِه عند الناس، ثم زادت: "لا شيء في الدين الإسلامي يأمر بضرب غير الصائمين وسجنهم، في حين نتسامح مع "المْرَمْضنين"، ولا نتسامح مع من لهم رخصة الفطر أو من اختاروا عدم الصيام، إذا أكلوا في الشّارع العام".

وشدّدت العاجي على أنّه لا يمكن التسامح مع "البيدوفيليا"، والاستغلال الجنسي في العمل لأن لا رضائية مع ربِّ العمل، ولا مع العنف الجنسي، ولا الاغتصاب الزّوجي، وزادت: "مشكل التربية الجنسية معقد، فيظُنُّ البعض أنَّها إظهار للفعل الجنسي للأطفال، بينما هي تربيتهم للتعرف على جسدهم، وتحتاج علماء اجتماع وعلماء نفس وبيداغوجيين لمعرفة ما يجب أن نُدَرِّسَهُ لكل فئة عمرية".

وأضافت الباحثة أنَّ "ولوج الأطفال إلى البورنوغرافيا لا يعطيهم أيَّ أجوبة، ويرون جنسا عنيفا ليس هو الجنس ذاته، فيما لا يستطيع الآباء الإجابة عن أسئلتهم أو لا يعرفون كيف يمكن مقاربَة الموضوع، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فهم بدورهم لم يتربّوا جنسيا؛ فيكبر الأطفال الذكور وهم يحملون على ظهرهم ثقل جنسانيتهم، ويكذبون عن تاريخ أولى علاقاتهم ومدّتها… وتدفع الإناث لوحدهنَّ ثمن العلاقة الجنسية، ويمنع الإجهاض في غياب تربية جنسية، ولا تُعطى النساء حقَّ اختيار متى يردن أن يكن أمهات، أو لا يمنحن وضعية "امرأة عازبة" ليعشن حياتهنَّ بشكل عادي".

وينتج عن غياب التربية الجنسية بحث الرجال عن علاقات جنسية ميكانيكية، وبحثٌ عن قذف لا عن متعة، وتعلّم المرأة أن العلاقات الجنسية معاناة وألم، وتتزوّج بذي العمل الجيّد لا من تحبّ، ويبحثُ الرجل عن الأمّ الجيدة وربّة البيت على حساب الحبّ والمتعة؛ ثم زادت: "تتغيّر البنيات الاجتماعية، ويوجد المجتمع اليوم في مرحلة انتقالية، لا يستعدُّ لتحمّل مسؤوليتها أي من الفاعلين المجتمعيين بالمغرب".

وذكرت العاجي أنَّ "الكثير من الأمور تُغَطَّى بالدِّين بينما هي ممارسات مجتمعية"، مضيفة: "نعيش جهلا بثقافتنا وخوفا من النّقاش؛ فإذا كان مقال أو كتاب أو أغنية ستزعزع عقيدتك فالمشكل في إيمانك"، وأضافت أن مبادرة مثل موقع "مرايانا" مبادرة فردية لتغيير ولو الشّيء القليل، في ظلّ ما قامت به الحكومات المتعاقبة في قطاعَي الثّقافة والتعليم، ولعدم الاكتفاء بالتّعليق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (105)

1 - عادل الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:18
الزنا هو العلاقات الرضائية...والخمر هو مشروبات روحانية، واللواط هوالمثلية.. والربا هو القرض،...
وفهم تسطا...
2 - Mohamed الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:19
كثر الحديث و الخوض في هذا الموضوع.. إن كنت تريدون إلغاء تجريم العلاقات خارج إطار الزواج فافعلوا ذلك و اريحوا اعصابنا من كثرة الحديث عن هذا الأمر!!
3 - مغربي الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:20
اسمها الزنا اما العلاقة الرضائية فهذا اسمه زواج.
تروجون للزنا والفساد والدولة تشجع تلى الفساد والافساد.
تفشي الزنا بل ومطالبة بعض الفسادين بهاً والترويج بها في المنابر الاعلامية
اللهم انس ابرئ من كل من الحاكم ومن البرلمان وممن يدعو ان تشيع الفاحشة قي المسلمين
4 - وعزيز الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:23
قال الله تعالى في كتابه العزيز:


بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم...

(((2)الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3))


صدق الله العظيم...



من يرضى بالرذيلة، ذاك شانه..


فقط سوال بسيط :

هل تؤمنون بالآخرة و الحساب و العقاب و الجنة و النار؟؟؟؟؟؟
اذا كان الجواب :
نعم.


فاتقوا يوم ترجعون فيه إلى الله... فينبؤكم بما كنتم تعملون...



انتهى الكلام...
5 - mjalwake fnew york الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:23
les marocains sont des hypocrites, ,,99% des marocains ont des relations sexuals avant le mariage ,,ce qui ne sont pas marier n,en parlons pas.
6 - mohajir الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:24
من يعرف المغرب وواقعه يعرف أن البعض يمارس العلاقات الرضائية ويشرب الخمر ويمارس الدعارة ويخلف وراءه أطفال الشوارع والتفكك الأسري والأمهات العازبات المتخلى عنهن ومآسي إجتماعية من مختلف الألوان والأشكال ومع ذالك يطبلون لترسيم هذه الأوضاع المزرية وهذه الكوارث الإجتماعية بإسم الحريات والحريات براء منهم
7 - مهندس الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:24
اعتقدت انها ستناقش بحثا في الفيزياء او الكيمياء او تكنولوجيا جديدة ستغير حياتنا نحو الأفضل!!!!...نعيش بين أشخاص متطفلون على الثقافة والعلم يفكرون بفروجهم عوض عقولهم.
8 - عبداللّه الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:25
قال المتنبي
لو كانت النساء كمن ذكرنا لفُضلت النساء على الرجال..

المرأة إذا حصّنت نفسها وصلت خُمسها وصامت شهرها قيل لها أدخلي من أي أبواب الجنة شئتي. هنيئا لها بهذه المكرمة.
9 - مواطن الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:28
اذا لم تستحيي فقولي ما شئتي.
سبحان الله أصبحت النساء تفتي في الدين.
10 - عابر الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:30
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله لااعلم أين يريد هؤلاء أن يصلوا بنا في هذه البلاد العزيزة، أصبح الزنى علاقة رضاءية، فأي فجور هذا، والله لايرضى به إلا الفاجر والديوت، واحفظ الإسلام والمسلمين، ولكل من قال آمين يارب العالمين.
11 - إلى الأمام أيها المغرب الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:32
باخ باخ باخ أين وصل المغرب بالعلم والتقدم والرفاهية والعيش الكريم.
زيدو شرفتموننا يارجال ستخاف منا أوروبا وإسرائيل بهدا الإنجاز الفريد.
لـــــــــــــــــــــــك الــــــــــــــــــلله يــــــاوطـــــنــــــــي.
12 - doukali الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:34
ما هده الخزعبلات ؟؟؟؟
في أي خانة سنصنف هدا الشئ الدي سمي ظلما بمألف ؟؟؟؟
ماهو البعد التقافي لهده الخزعبلات ؟؟؟؟؟؟
إذا حملت العازب إنّها "شربات في الحمام
نوع مرن من البكارة لا يُفتضُّ ولو بممارسات متعدِّدَة، إلا في حالة الولادة...........
ولكم واسع النظر
13 - عباس الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:36
المفروض من باحثة ان تعطي تحليل بنيوي لاشكالية الوصاية على الجسد والسلوك الجنسي عند المغاربة لا ان تقول كلاما سطحيا تطغى عليه مقاربة النوع .
14 - سكفندري الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:36
أنا متأكد ان قصف التعليقات سيبدأ..مجتمع متخلف منافق..يدعي المحافظة والتدين..وهو من اكثر المجتمعات الباحثة عن البورنو في الانترنيت.
برافو سناء
15 - كريم الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:38
الاغلبيۃ الكبيرۃ فبلادنا ما عاجبهاش هاذ قلۃ الحياء,وحشمو شويا و شوفو فين تشغلو الناس
16 - literatus الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:41
باحثة في علم الإجتماع !!! تأخد قصة من هنا وتعميمها على كل المغاربة وتأخذ حكاية من هناك وتعمم وووو هذه الباحثة تستمد على خرافات وقصص وحكايات العجايز !!! على أي أرقام تستند ؟؟ كم النسبة المئوية في المغرب من البنات الواتي شمت في الحمام ؟؟؟ عندما كنت صغير كلما شاهدت قوس قزح قالت لي جدتي " عرس الذئب " هذه السيدة تكرر اليوم ماقالت لها جدتها ممكن باحثة في حكايات أسرتها
17 - ameur الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:41
العلاقة الجنسية هي نوعان رضائية او اغتصاب و كلاهما خاج نطاق الزواج جريمة طعاقب عليها القانون و يحرمها الشرغ لكنكم انتم لإشباع رغباتكم الجنسية المتعددة و عدم القناعة بمغاشرة وفية و دائمة تودون التنويع د‘ن شرط او قيد مثل بعض الحيوانات التي تتبع هذا النوع من العيش و التكاثر
18 - مشهور الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:41
العيب ماشي فيكم ، العيب في اللي كيعطيكم كثر من مستواكم ، واش المغرب مازال متأخر سنوات ضوئية على الدول المتقدمة ، ونتوما في الوقت اللي خاصكم تخدمو عقلكم في البحث عن سبل التقدم والتطور ، كتخدموه في الحديث عن العلاقات الرضاءية ،
19 - ابراهيم الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:42
البغاء والزنا والخيانة الزوجية واللواط وجل أنواع الفساد الاخلاقي كانت وستبقى دائما في جميع المجتمعات بما فيها الإسلامية...ولكن مالا اقبله ولا يقبله كل من فيه القليل من الشهامة والمروءة والغيرة هو ان يتم اباحته في العلن ،بحيث يصدق فينا قوله ص (كل أمتي معافى إلا المتجاهرون) ايها الناس اجتهدو في الخير واقترحو ما يخرجنا من التخلف والجهل وينشر العلم والمعرفة ويقضي على الفقر و العوز...
20 - abdelali الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:42
ارجوكم دعوا ابن خلدون يرقض بسلام و لا تجعلوه يندم على تأسيسه لعلم الإجتماع حتي ينسب اليه من همه فقط دراسة ما بين الفخضين.
21 - داكشي كاين الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:44
العلاقات الرضائية قديمة قدم وجود الإنسان على هذه الأرض، ولولا وجودها لما نزل حكم الزنا في بداية الإسلام، والكثير من الناس يظنون أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا ملائكة، ففي عهدهم كانت السرايا وكان ملك الأيمان وتبث في سير بعضهم وجود علاقات رضائية مع النساء، وطبقت في حقهم الحدود،..غير ان الذي ينبغي أن يفهم أن الحدود التي أنزلها الحق سبحانه، كل الحدود، إنما شرعت لتحمي الإنسان لا لتضيق عليه كما يحلو للبعض أن يفهم.....ولن ننتظر وجود الراكد لنستدل به على وجود العلاقات الرضائية
22 - انس المعلق الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:46
لاحظت ان علماء الاجتماع
يجاهدون لتحليل الجماع
بجميع الاشكال و الانواع
اللهم استر
23 - مع الحلال ضد الجرام الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:51
الزنا حرام بنص القرآن. و القرآن كلام الله.
ان اردتم جعل الحرام حلالا فطلبوا الله ان يغيره.
نحن نعبد الله وحده. وانتم ماذا تعبدون؟؟؟؟؟
24 - حميد الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:56
اين أنت من كتاب الله عزّ وجل و من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
25 - لا للزنا الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:57
أيامنا كانت بخير في الخمسينات الى السبعينات وأيامكم من الثمانينات لحد آلان لم تجلبوا فيها الا العار والخزي والبعد عن الله والمطالبة بالحرام ان يحلل بينكم
أقول لكم بطن الأرض خير لكم من ضهرها
26 - bensaid الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:58
كل من أراد أن يتحدث في موضوع العلاقات الرضائية فليقل لنا ما هي وضعيته الاجتماعية أولا. اهو (او هي) متزوج.مطلق. أعزب. عانس. ارمل?.فغالبا ما يكون أو تكون عانس أو مطلقة و تبحث عن رخص لممارسة الجنس بالعلالي.
27 - مسلم وافتخر الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:59
لا لدعاة الاباحية الجنسية في بلد مسلم، المغاربة يرفضون هذه الحملة التي يقودها دعاى الفجور والفواحش من العلمانيين الذين يهدفون الى تخريب وافساد المجتمع المغربي.
28 - ابن سوس المغربي، سؤال؟ الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 20:59
للأسف الشديد الذين ننتظرهم التحدث بجراء عن الوضع المزري الذي يعيشه الشعب المغربي من أمية جهل تخلف بطالة رذائت الصحة و التعليم و المطالبة بحقوق الشعب المغربي في العدالة الاجتماعية دولة الحق والقانون دولة المؤسسات ديمقراطية حقيقية محاسبة الفساد، تركو كل مصائب التي تنخر هذا الوطن و فتحوا باب الدفاع عن الرذيلة و الفسق و تدمير أخلاق الشعب المغربي هذا الطابور المدسوس ة يخدم أجندة غربية فاسقة تريد جعل المغرب بورديل و ماخور للعهر في العالم، واش المغاربة ناقصين الفسق و الفساد؟ علاش ما كنسمعوش هذا الناس كا يدافعو على سجناء الرأي المعتقلين السياسيين الذين دفغو ثمن حريتهم للدفاع عن حقوق المواطنين في الحرية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية؟
29 - الخير الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:01
لا سيدتي كان من قبل الحياء والحشمه هادي شحال متى كنا نسمع عن اعتداء التلميذ علي المعلم او المعلمه و هل كان من قبل كثرة التحرش الجنسي بدأنا نسمع بهذه المشاكل فقط عندما ظهرت نخبة تهتم بحريات ليس من أولويات حريات مجتمعنا او اولويات مشاكل شبابنا كالبطاله وتدهور التعليم والصحه ليس الوقت للخوض في هذا الان
30 - أحمد الزفزاف الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:05
في كل مرة يخرج لنا عالم اجتماع أو باحث عن اللذة بتصريحات غريبة نصيحتي المغاربة يقراو العلوم النافعة نفعوا المغاربة اخترعوا شي حاجة باراكا علينا من هاد علم الإجتماع وعلم النفس سولوا الناس القدام
31 - Miloutou الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:05
لي بغا شي شهرة يتكلم على هاد الموضوع والعلاقات الرضائية موجودة وبكثرة في هذا المجتمع . والخيانة الزوجية كذلك . لي بغينا نوصلولو هو القضاء عليه وان كان من المستحيلات في ظل تطور الانسانية جمعاء .والا فمن ستاكل النار التي اعدها الله سبحانه . فاذا لم يكن الدين هو الرادع .فاي حلول سنتبع . و النتائج اننا نراها امام اعيننا .....
32 - amine الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:06
المرأة إذا اطاعة بعلها وصلت خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها دخلت الجنة من اي باب شائت
33 - Abdallah الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:06
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
34 - محمد أيوب الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:08
الى أين؟
ماذا يريد هؤلاء المدافعون عن العلاقات الجنسية الرضائية؟ فليبدؤوا بأنفسهم وبأفرلظ عائلاتهم كلهم ذكورا واناثا...نعلم جميعا بأن الممارسات الجنسية الحرام موجودة ببلادنا كما هي موجودة بغيره من البلدان..وهي تظهر بشكل فاضح في مناطق كثيرة من وطننا..نعلم أن الخمر حرام شرعا لكن شربه منتشر بين من يدعون الاسلام..نعلم الربا حرام لكن التعامل به مقنن..نعلم أن القمار حرام لكنه مقنن أيضا..نعلم أن الكذب حرام لكن أكبر الكذابين ببلادنا هم مسؤولونا على مختلف رايهم ودرجات مناصبهم..نعلم أن هناك من يفكر في رمضان سرا و علنا..نعلم أن الرشوة حرام لكن أكبر المراسيم هم مسؤولونا..نعلم أن ذلك كله موجود ببلادنا وأكثر..لكننا لسنا استثناء لان البشر ليسوا ملائكة..فيهم المؤمن والكافر..فيهم الملتزم بدينه والعاصي..لكن أن تتم الدعوة لعدم تجريم العلاقات الجنسية الرضائية حتى بين المتزوجين فذلك أمر يدعو الإستغراب..فليتخيل هؤلاء أن يجد احدهم زوجته على فراشه مع شخص غيره.ولتتخيل احداهن وجود زوجها مع أنثى غيرها على فراشها:هل ستكون هذه العلاقة الرضائية مقبولة؟هل يقبل هؤلاء أن يمارس ابناءهم وبناتهم البالغين الجنس بمنازلهم؟
35 - حي المحمدي الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:08
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخواني واخواتي الكرام يوم فساد منتشر في جميع انحاء المملكة المغربية المسؤولون في المغرب هم من نشر فساد وتسلط ومحسوبية وزبوني واصبح المغرب واحة فساد لي اجانب منهم العرب و مسيحين
36 - البرطوني حميد الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:09
يدافعون عن مشروع اجتماعي زاني لعوب و غموز .......
و المفارقة الغريبة الحمقاء هو عندما تقع الفضائح تجد هؤلاء المدافعين عن هكذا علاقات هم من يتصدرون أيضا الاحتجاج....باسم الاغتصاب و استغلال النفوذ و نشييء المرأة و اغتصاب الزوج لزوجته ......و لا لا ثم لا .......الخ الخ
37 - zakaria الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:10
كايبانلي هاد اليامات إلى ماكناش موافقين على تهواد السراول كانوليو متشددين و منافقين.اللي كايحشم و راجل شويا مايبغيش لبنات الناس اللي مايبغيش لختو.هادو اللي باغيين عدم التجريم إلى شاف ختو مع شي واحد يقتلها. شكون المنافق فينا زعما . اتقو الله الموت رآها تخطف...
38 - حسن الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:11
الحلال بين و الحرام بين. نحن نعبد الله و نتبع سنة رسوله أما أنتم فتعبدون فروجكم و تتبعون خطوات الشيطان
39 - أم سلمى الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:20
انتهى الكلام.من هب ودب يتكلم في الدين ويحلل ويحرم ويزيف الحقائق .ما الذي اصابكم اين الحياء اين الأدب والله مافي العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء.
40 - Hafid الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:21
ادا ابتليتم فاستتروا .هذه هي الحشمة التي تتحدثين عنها ايتها الباحثة المحترمة .لماذاالان مناقشة ماهوتحت الحزام ؟هل حلت كل قضايانا ولم يبق لنا الا الجنس فنحن نعلم بان هذه المشاكل موجودة ولكن يتم التستر عنها وحيث انها مرفوضة عند المسلمين والنصارى واليهود.فكيف تريدون فرضها علينا؟المجتمع تحكمه اعراف وتقاليد مثل جميع دول المعمور.ومثل هذه الافكار لايمكن ان نسمح بها ان تتسىرب الى الناشءة.فنحن نمارس التربية ولسنا متزمتين ومنفتحين على الحضارة الحقيقية وليس على قشور ها.
41 - khalid الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:22
الاستغلال الجنسي في العمل لأن لا رضائية مع ربِّ العمل
لكن ماذا عن الرشوة الجنسية من النساء لنيل مصلحة من رب العمل
مثلا المنتج الامريكي الشهير الذي كانو يتهافتون عليه ممثلات صغيرات لنيل فرصة التمثيل في فيلم مقابل الجنس، نفس الشيئ مع بوعشرين
لكن دائما تتهمون الرجل بالاستغلال الجنسي والنساء بالملاك الطاهر
42 - Hina الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:23
غردي وطبلي كما يحلو لك.فالمغرب به رجالاته الواثقين بالله ونساءه القانتات الحافظات لا يهمهم سوي إرضاء الخالق وتربية الأبناء. ونحن براء من كل فكر متل ماتقدمينه.ونعود بالله من كل آفة وبدعة.ولاحول ولا قوة الا بالله.
43 - غيور الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:25
كل شخص مسؤول على نفسه و لهذا يجب اعطاء الحرية الفردية لجميع الناس مؤطرة بالقانون الذي يمنع العنف و التضاهر بالفاحشة يعني ان يستتر الاشخاص
فمن اراد الدنيا يوتى منها و من اراد الاخرة فليعمل لها
ها البار ها المسجد
ها العاهرة ها الزوجة
فلك الاختيار
44 - المصطفي الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:27
لااحد يمكن له ان ينكر وجود الزنا في المغرب تمارس في السر لكن هناك شريعة تحرمه وقوانين تجرمه (لحصل اودي). من منا لم تدميه تلك الفديوهات وصور اجنة محروقة وصبايا متخلى عنهم في المزابل. واي حق سيبقى للمراة عند بيعها لجسدها تتقاذفها الايادي بين شاربي الخمر الحلال الطيب في مقاهي تحلل فيها جميع المحرمات؟
45 - محمد بحر الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:27
اصحاب الرذيلة مصيرهم جهنم وأصحاب الفضيلة الجنة التوجيه من اختيار الانسان .من اراد الزنا فليردها لامه واخته وبنته.فالحقيقة راحنا تابعين الكفار خطوة بخطوة اتقو الله يا عباد الله
46 - ادريس ادربيس الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:36
الانسياق وراء قلة قليلة من المجتمع يعتبر نفاق سباسي ويضرب عرض الحاىط مفهوم الديموقراطية التي تنبني على الاغلبية في المجتمعات وبعيدا عن هذا كله مايجب التفكير فيه والمطالبة به اولا هو حق التطبيب مجانا واصلاح التعليم العمومي اما مايروج حاليا عبر وساءل الاعلام هو محاولة التغطية وتمويه الشعب على مطالبه المشروعة
47 - citoyen الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:36
والله ااتعجب كل يوم اسمع عن كتب ورايات والابحاث في التاريخ ووووو
وكثرة الحاصلين على الماست والدكتورات ووووو
وفي النهاية الكل يبحث عن الشعل او الوظيفة
48 - حل كل مشاكلنا في ديننا الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:38
هؤلاء العلمانيين أعداء الدين يقومون بنفس ما قام به إبليس عندما غضب عليه الله سبحانه وتعالى وطرده من الجنة فبدأ بزرع الوسوسة بآدم وحواء مرة تلو الاخرى وكل مرة يطلع لهم بكذبة كي يُحرفهم عن الطريق المستقيم ليغضب الله عليهم كما غضب عليه وبقي على حاله إلى أن أقنعهم بالأكل من الشجرة التي نهاهم الله عنها
وهو نفسه ما يقومون به بنو علمان والملاحدة بتشكيك المسلمين بدينهم ومعتقداتهم وأصبح شغلهم الشاغل هو النبش في الماضي القديم من حياة المسلمين منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لعلى وعسى أن يجدو فيه شئ كي يتخذوه كمثال لإقناع المسلمين باتباعه وبأن قديما كان الحرام شئ عادي ولا يُعاقب صاحبه ووو لأنهم يحسون بالغيظ من كل شريف مازال متشبت بدينه وأخلاقه وشرفه ولا يتقبلون ذلك لأنهم يعيشون في مستنقع ملوث بالفساد والمنكر ولهذا شغلهم الشاغل هو جرٌ المسلمين إلى مستنقعهم كي ترتاح نفوسهم المريضة وقلوبهم الخبيثة
لكن العيب ماشي عيبهم وإنما عيب المسؤولين في الدولة الذين يتفرجون عليهم وهم يُفسدون أخلاق المغاربة ويُضللونهم عن دينهم
فالله ياخذ فيهم الحق دنيا وآخرة
وحسبنا الله ونعم الوكيل
49 - المزابي الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:40
الهذف اذن هو اضفاء الشرعية على المحرم والممنوع. نعم العلاقات الرضائية او غيرها وجدت ولكنها تبقى حرام في ثقافتنا . اما ماتقوله نظريات بورديوه او سوسيولوجيو فرنسا ...ذلك امر آخر يستعمله الليبراليون والنسوانيون لتبرير قناعاتهم . الدعارة دعارة .
50 - مواطن الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:43
حتى و إن قام البعض بعلاقة محرمة فهو ما زال مدركا انها محرمة و هو غير راض بفعله حتى و إن فعله!لماذاتريدون ان يكون هذا الفعل الفاسد اصلا مباحا و مشروعا و لا بأس به! لا يهمكم اختلاط الانساب و لا اطفال الشوارع و لا التفكك الاسري!اذا كنتم تريدون مجتمعا اوروبيا او امريكيا فاذهبوا لتعيشوا هناك! اما هذا راه المغرب دولة اسلامية و ناسها مسلمين واخا يديرو شي حاجة خايبة! لا يمكن ابدا لمغربي اصلي كان عربيا او امازيغيا لا يمكن ابدا ان يقبل على فرد من افراد اسرته ان يأتي بطفل من الشارع مجهول الاصل! هذا امر عادي بالنسبة للاوروبي و الامريكي!اما المغربي راه مايمكنش..هناك قواعد.. المطلقة نفسها تحتاج شرعا الى 100 يوم تقريبا حتى تتزوج مجددا..اذا ارضعت امرأة طفلا خمس مرات يصبح ابنها بالرضاع و هو محرم على ابنتها..كيف ننسى كل هذا؟!
51 - abdou/canada الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:45
نحن نعيش بالغرب كأقلية مسلمة لكن ليس لنا الحق أن نفرض على الدول الثي نعيش فيها أن تسن لنا قوانين خاصة لكن في بلد مسلم كالمغرب نجد شردمة من العلمانيين أو بالأحرى ملاحدة يريدون سن قوانين وفرضها على مجتمع بأكمله ؟ ...
من أين ٱتوا بهذه الجرءة إن لم يكن لهم ظهر يستندون إليه ألا هو القوى الغربية ؟ نعم القوى الغربية تلعب على المتاقضات لتشتيت الشعوب لتبقى هي في القمة في حين الشعوب الأخرى تتطاحن فيما بينها. عندما ُسؤل بول بريمر المقيم العام بالعراق عن الهذف من غزو العراق أجاب الرجل بصراحة أن الغرض الأول هو تمكين الشيعة للوصول للسلطة وليس البترول أو الديمقراطية. الغربيون يعرفون أهدافهم أما الملاحدة العرب المتخفون تحت راية العلمانيون العرب هم كالأفعى تتلون حسب البيئة كالحرباء لتنقض على فريستها .
أقول لهذه المرأة إدا لم تعجبك قوانين المغرب المسلم فأرض الله واسعة
52 - بوعزة الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:50
منين دخلوا معنا المسلسلات المكسيكية في التسعينات وحنا جيران مع الراكد اما دابا رجع فايق
53 - السهلي الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:51
التراضي على الحرام لا يصيره حلالا وكل علاقة جنس خارج مؤسسة الزواج تسمى زنى ، ومن يؤمن برب الأرض والسماء قليقرأ الاية {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا } وليبحث له عن بلد لا يدين أهله بالإسلام فنحن مسلمون
54 - مشارك الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:54
كل واحد حر في نفسه. انتهى الكلام
55 - حسن الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:57
بسم الله الرحمان الرحيم ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا . الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا . أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ) الكهف/ 103 – 105 .
56 - abbas الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:01
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)
57 - لكم بالمرصاد الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:03
نعلمكم اننا نحن الأغلبية الصامتة نتابع بترقب وقلق شديدين ما يروجه في الآونة الأخيرة بعض الأقلية المتحكمة في منابر الإعلام المكتوب والمقروء والمسموع. كما نعبر عن عدم رضانا بما يجري ونحن دخلنا في حسابات الربح والخسارة. ونظرا ان الأمور هي من سيء لاسوأ. فقد بدأت تتبادر الى اذهاننا افكار متعددة. ونحيطكم علما اننا التزمنا الصمت ايمانا منا بضرورة تجنيب الوطن لأي جدالات حادة أو المراهنة به أو الدخول في صراعات قد لا تحمد عقباه. وبما ان الجانب الاخر الذي هو أقلية . فكريا وعدديا وقيمة. يفسر صمتنا بالضعف او عدم تواجد. فإننا نوشك ان نخرج لكم بفيض من غيض لايبقي ولايدر . انها تدنوا. واني لا اراكم الا متاجرين بالوطن. اغلبكم لهم جنسيات مزدوجة. واموال الهبات والصناديق السوداء التي تدعمكم بها جهات خفية تريد زعزعة الوطن. وانا لكم بالمرصاد والشعب المغربي اكبر منكم. قد نزني لكننا نستغفر الله ونقر بالذنب. قد نسكر ولكننا نسمي الاشياء باسمائها ونقر بالذنب. ولكن ان نحلل الحلال ونحرم الحرام فهذا هو الشرك المبين. ولن نرضاه وبيننا وبينكم التاريخ
58 - khalil الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:09
والالة العاجي وراه حتى الزنى قديم قدم الوجود الإنساني،وهذا لا يعني أنه حلال.
59 - محمد الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:10
كل العلاقات خارج الزواج بشتى أنواعها كيفما كانت فهي من فرع الزنا فقد حرمها الله في القرآن الكريم فلا يعلم تأويلها إلا الله فلا تبحثوا عن رخص لتحليل ما حرم الله
60 - ابن أبي الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:14
كَناطِحٍ صَخْرَةً يَوْماً ليِوُهِنَها *** فَلَمْ يَضِرّْها وأوْهى قَرْنَه الوعِلُ
61 - الله اكبر الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:20
يكفي تدبر قول الله تعالى الخبيثون للخبيثات....و الطيبون للطيبات...اللهم اجعلنا من الطيبين و الطيبات و لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا...
62 - A desperate Morrocan الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:43
The voice of wisdom and truth can never reach minds eternally jailed by the sacred. just as was the case in medieval europe when the thought of the people was shaped by the church and nobody was allowed to think differently. And it's really sad to perceive that the area of enlightment is still far ahead
63 - المهدى الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:46
يكفيك عاراً أنك قلت في أحد البرامج إنك تمارسين الجنس خارج الزواج، هل أنت خبيرة في علم الاجتماع، الجواب لا، رحم الله ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع، أما أنت تؤسسين البغاء، قبحك الله
64 - العثماني الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:47
ودَّت الزانية لو أنَّ النساء كلهن زوانٍ
65 - ya salam الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:57
يا سلام.
باحثة في علم الاجتماع؟ الحمدلله مش عالمة.عادي تقول الللي بغات مازال تلميذة مافاهماش. هذا يبرز المستوى المتدني للمحسوبين انهم مثقفون في المغرب. لا يفيدون الشعب و لا ثقافة الشعب و لا احتياجات الشباب و لا مشاكل العامة. و انما المساهم في الانحلال و الدعارة اللي ريحتها وصلات لاوروبا و الخليج من المغرب. اللي ينعل اللي ما يحشم
66 - مهتم جدا الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 23:11
كلامك سيدتي فلسفة فارغة ، نمقي وزوقي وجملي كما تشائين ، واختاري من المفردات والمصطلحات الفخفاخة والرنانة ما تشائين .. ويبقى في الاخير ان ما تدعين اليه وما تدافعين عنه زنا محرما صاحبه وصاحبته في النار . ولست افضل من الخالق القائل : ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا . واتحداك يا سيدة علم الاجتماع ان تتحدثي وتقولي علاقة الزنا بين الرجل والمرأة عوض قولك : العلاقة الرضائية ؟ لن تستطيعي تسميتها علاقة الزنا لانك تعرفين ما قد يجلبه عليك ذلك . ولهذا تختارين المصطلحات الرنانة كالرضائية والحرية الفردية وغيرها
اللهم لا تواخذنا بما يفعل السفهاء منا
على مسؤوليني هسبرس ، انشري مشكورة حافظة للرأي والرأي الاخر
67 - ادم الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 23:20
العلاقة الرضائية هي الزواج الحلال وما دون ذلك زنا ودعارة لقد سميت قبل هذا الخمر بالمشروبات الروحية والقمار العاب رياضة وحظ، واللواط مثلية جنسبة، والخيانة الزوجية حب وغرام لم يبقى لهم سوى ايجاد اسم منمق لزنا المحارم.
بالله عليكم ماذا سيكون حالنا غدا يوم الوقوف بين يدي الجبار ونحن نحل الحرام ونحرم الحلال.
كل هذا السعار يدل على أن مخطط تدمير مفهوم العائلة وهو احد اهم مشاربع الماسونية العالمية يطبخ على نار هادئة.
68 - عبده من سلا الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 23:52
لم أعد أستوعب شيئا . أهولاء علماء اجتماع أم جماع ؟
69 - كريم السبت 19 أكتوبر 2019 - 00:04
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا
70 - مغربي . السبت 19 أكتوبر 2019 - 00:20
اغلبية التعاليق ضد العلاقات الرضائية لانها محرمة شرعا... لحد الان مفهوم
المغاربة اكثر الشعوب مشاهدة لافلام بورنو. والتي تعتبر حرام شرعا
لي فهم شي حاجة في هاد الشعب المكبوث جنسيا والذي يعاني من انفصام الشخصية يشرح لينا الله يرحم ليه الوليدين
71 - عبد الله السبت 19 أكتوبر 2019 - 00:26
هذه زنا ولا داعي لمكيجة الموضوع: زما محرم قطعا وكفي عن الترويج للرذيلة واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون. تدافعين عن الرذيلة وتشرعنينها وتوجدين الأعذار لمرتكبيها. اللهم إن هذا لمنكر حسبي الله ونعم الوكيل
72 - خالد السبت 19 أكتوبر 2019 - 00:36
و ما هي الاستفادة من هدا التحليل
لا الوم الدولة على التاخر في عدة ميادين ما دام عندنا فقط من يتكلم عن الجنس
73 - الحسن العبد بن محمد الحياني السبت 19 أكتوبر 2019 - 00:46
يقال هنا بفاس :" الله يرحم الكوميسير الطوبالي حيا أو ميتا "؛ في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي كل فتاة ترافق فتى بشوارع فاس أو في أي مكان كان يدلون بكاغيط الزواج أو يبيتون في الرفا مع الهرمكة في انتظار التحاق ذويهم لإتمام عقد الزواج "؛وكفى المؤمنين شر للفساد بالعلالي ؛ الله يعز الحكام والساتر عيبه أمره إلى الله إن شآء عذبه وإن شاء غفر له ؛هو وحاله مع الله.
74 - moi السبت 19 أكتوبر 2019 - 00:57
سبحان الله كل مقالات سناء عاجي عن الجنس هل هي تحب الجنس ام عندها نقص فيه الاجابة تملكها هي لوحدها
75 - نقطة نظام السبت 19 أكتوبر 2019 - 01:04
الباحث في علم الاجتماع و كل فروعه بما فيه علم النفس الاجتماعي ...سلطته في تحليل الظاهرة لا في شرعنة الحلول فهي من اختصاص ذوي الاختصاص كل من جهته المفتي و الفقيه من جانب الدين ، و رجل السلطة و المسوؤلين من جهة الحلول السياسية و الاقتصادية ....حاولتي مقاربة الظاهرة لكن سقطتي في فخ الايديولوجية...و اوهام الكهف بتعبير فرانسيس بيكون .التمثلات الاجتماعية للجنسانية و ان كانت عبر الازل لا تعني كونها مبرر تشكل اجماع الجماعة ....لا في الامس و لا الحاضر .
76 - moha raiss السبت 19 أكتوبر 2019 - 01:23
بعض المعلقين الكرام واغلبهم لم يفهموا الموضوع الذي تتحدث عنه هذه المراة الباحثة في علم الاجتماع .الانسان الامي والذي يعبر بالدارجة لن يفهم ما تروم اليه كاتبة المقال . فهي تبين وتحلل ماهو واقع في المجتمع وما كان ساءدا من مظاهر التبرير لظاهرة الممارسات الجنسية في مجتمعنا . الراكد ونظرتها للبكارة وغيرها .ومشكل اخر لم تتطرق اليه وهو المولود (الخنثى ) فكيف سيمارس جنسه ؟؟ وهل ننبذه ونطهده كما هو شاءع بيننا ؟؟؟ ماذا يرث هل حق الدكر او الانثى . فخروج بعض المعلقين عن الصواب في معالجة الموضوع جعلهم يصبون جام غضبهم عل انها تبيح العلاقات الرضاءية اي الزنا وهو فاحشة . لكن حد الزنا واضح في الاسلام (4 شهود يستحيل عليهم الكذب ) وهذا لن يحدث ابدا دلالة على ان الظاهرة ستستمر حتى بين من يدعي انه رجل دين او امام مسجد وقد وقع الكثيرون في هذه المعصية وبرروها بقراءة الفاتحة او عقد مكتوب من كاتب عمومي . فاي دين هذا ؟؟ بالله عليكم؟ ان التربية الجنسية مسالة حتمية لتجاوز هذا الجهل المركب في مجتمعنا . انسان يدين الزنا ويمارسه .
77 - الى مهندس 7 السبت 19 أكتوبر 2019 - 01:28
لا يمكن القيام بالبحث العلمي و الباحث و الباحثة مسلوبان جنسيا..الناس لي مشات بعيد فالبحث البحث ما مشاو حتى حسموا فهاد الأمور ديال العلاقات الرضائية. نتا تابع بنادم فالأعضاء الجنسية ديالو و باغي بحث كبير فالفزياء او الكمياء.. هزلت
78 - وجدة السبت 19 أكتوبر 2019 - 01:30
النساء او اشباه الرجال هم الدين يهتمون بحرية الجنس
79 - الفيلسوف السبت 19 أكتوبر 2019 - 01:49
نحن لا نتحدث عن إشاعة الفاحشة بل نتحدث عن تدخل الدولة في العلاقات الفردية... او حتى إذا تدخلت فتطبق الدين على كل المجالات...
أتعجب من التعليقات التي تتناول الموضوع من وجهة نظرهم هم متجاهلين ما يقع وما يجري في المغرب...
اصبحنا نخاف على اخواننا و مستقبلا على ابنائنا عندما سوف يعيشون التناقض بين الدين و التطور الحضاري الذي يشهده المغرب...
سوف نخاف عليهم من حضور أعياد الميلاد و الحفلات التي سوف يكون فيها اختلاط بين الجنسين .. سوف نخاف عليهم من أن يتم اعتقال هم باسم الخلوة و محاكمتهم و تدمير مستقبلهم فيما بعد...
ليس هذا فقط بل اننا نخاف على أصحاب الشقق الذين أصبحوا يخافون من كراء شقفهم خوفا من تهم اعداد اوكار للدعارة و نعرف من سجن لمجرد انه قام باكراء شقتهم لمرة واحدة ليتم سجنه و منزله لم يتمم بعد سداد الدين ليضيع مستقبله ومستقبل أبنائه...
ان عدم فصل الدين عن السياسة يجعل البلد بمضي في اتجاه مزدوج يضيع حقوق اغلب المغاربة..
لم اتسجل في الاوئح الانتحاببة و عندما سوف افعل سوف اصوت على اليساريين... على الاقل اني لم اصوت على حزب إسلامي ياخذ من ضرائب التبغ و غيرها من(( المنتجات))
80 - مع الحرية السبت 19 أكتوبر 2019 - 02:07
لا يمكن تحريم او تجريم العلاقات الجنسية الرذسضاءية. هذا قمة الجهل وسوء استعمال السلطة. العلاقات موجودة ولا يمكن تحريمها. العلاقات الجنسية الرضاءية موجوذة و لا يمكن منعها. حتى أصحاب السلطة و القضاء و كل الفاعلين يمارسون الجنس خارج زواجهم و لكن سلطتهم تمكنهم من عدم المحاسبة ويبقى
81 - البيضاوي السبت 19 أكتوبر 2019 - 02:28
الممارسات الجنسية خارج إطارالزواج كانت حتى في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن كانت دائما تعتبر زنا وأقول للأستاذة عودي لقصة " المرأة التي جائت عند رسول الله واعترفت له أنها حامل من زنا وأنها تريد أن يقيم عليها الحد وقال لها "صلعم" إذهبي حتى تلدي ولما ولدت عادت إليه ليقيم عليها الحد فقال لها عليه الصلاة والسلام اذهبي حتى ترضعي ولدك وبعد رضاعه عادت وأخبرته بفطام ابنها طالبة إقامة الحد عليها فسأل صلى الله عليه وسلم الصحابة عن من يتكفل بتبني الطفل فتكفل به صحابي فأقام رسول الله الحد على المرأة الزانية " أضع سؤالا على دعاة إباحة العلاقات الجنسية إذا كانت الممارسات الجنسية خارج إطارالزواج التي لا يمارسها الجميع ليست زنا ماذا نسميها ؟ ولوأنني أعرف أن جوابهم سيكون أنها حرية فردية ولكن حتى السرقة والرشوة واستغلال النفوذ حرية فردية لأنها لا يمارسها الجميع فلماذا يعاقب عليها القانون السرقة والرشوة لا تعتبر وصمة عار للمجتمع ولكن الزنا يعتبر رذيلة ووصمة عار للمجتمع والدليل الأطفال الذين يرمون في قمامات الأزبال سألت السيدة زينب رسول الله ...أنهلك وفينا الصالحون قال"صلعم " إذا كثر الخبث"
82 - Malekite-Anti-Soufi السبت 19 أكتوبر 2019 - 03:52
ألا تعلم هذه "الباحثة" أن استحلال المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة كفر و ردة عن الإسلام؟!
فلتعلم... و هذا بإجماع الأمة.
انشري يا هسبريس.
83 - Samir السبت 19 أكتوبر 2019 - 05:11
C est le milieu marocain qui favorise tout cela . Il a laisse tombe la religion dans ses ecoles ses institutions avec une comprehension superficielle de l islam. L etoile du maroc est le symbole des 5 piliers de l islam. L islam est le fondement de notre etat de notre nation de notre societe. Le milieu marocain doit livrere une resistance dans les esprits des jeunes pour ne pas etre fascines par le sexe . Il faut refondre tout notre milieu.
84 - الحر السبت 19 أكتوبر 2019 - 06:55
بلاد النفاق 100%

منين كاين بار حدا المسجد
و الربا ولات عادي فهاد الوقت , يعني غير طلق كلشي و لا حبس كلشي

و شكرا
85 - الحقيقة السبت 19 أكتوبر 2019 - 07:06
اغلب المعلقين لم يفهموا ما قصدته الكاتبة.ولن يفهموا ما يشيرون له هو ان الزنا مرفوض وكان كل شيئ على ما يرام في الحياة اليومية للمواطن لا اطفال شوارع ولا كوارث انسانية بسبب الشرف بين فخدي المرأة ولا احد يعاتب الرجال مع انها تطرقت لجميع الجوانب الاجتماعية النفسية الدينية .تركتم اللب وتهافتم على القشور وكانكم ملائكة .
86 - انا السبت 19 أكتوبر 2019 - 07:52
أرجو من كل من كتب انه ضد العلاقات قبل الزواج ان يطرح عن ضميره سءال واحد: هل لم تكن له علاقة قبل الزواج؟؟؟؟
جاوب مع نفسك وترى ان ٩٩/ قالوا نعم وكتبوا لا لاننا في مجتمع منافق
87 - مراد السبت 19 أكتوبر 2019 - 08:41
علاقات رضائية بين زانيين، لكن هل المجتمع راض رغم انه يتحمل ويلات هذه العلاقة من انحلال و اطفال متخلى عنهم واختلاط للانساب... الزواج وحده العلاقة الرضائية لان الزوجين والعائلتين يتحملون مسؤولية وآثار الزواج ويكون المجتمع كذلك راض. كلما اعرف ان العلوم الاجتماعية ترتبط بالإنسان في مجتمعه، لكن مثل هذه السيدة تريد اسقاط حلول مجتمعات لا تشبهنا علينا.
88 - AZIZ RABAT السبت 19 أكتوبر 2019 - 09:29
مما أتار استغرابي هي التعليقات الواردة و كأننا لازلنا في القرون الوسطي
و المعلقون كلهم يلهتون وراء الجنس
كيف يمكن أن نحرر الجسد و نعيش الحريات الفردية بهده العقليات
ربما المسألة مسألة وقت نحتاج مئات السنين
89 - Mohamed السبت 19 أكتوبر 2019 - 09:48
هذه الاشياء موجوده في الظل ، ونحن نقر بذلك . والسؤال المطروح هو لماذا ان تكون علانية ؟؟ هل لتنتقل العدوى للجميع كي لا يعرفوا بسيماهم ام لكي يصيروا غادة متحرك الله ؟!
90 - حزين السبت 19 أكتوبر 2019 - 09:58
To a desperate Moroccan 62
What kind of enlightment are you talking about !!!!!!!?
May be you mean having sex/ adultery with different women despite being married, having sex outside marriage and then publicly and shamefully talk about it, instead of keeping it a secret hoping for atonement, making adultery "zina" legal and spreading it and take it for granted.
If this is your wow!!! super enlightmen, please keep it for your self. Enough is enough
91 - benha السبت 19 أكتوبر 2019 - 10:00
العلاقات الجنسية هي طبيعيا حرة بين الجنسين ، اي بين الذكر والانثى عند ساءر المخلوقات ، ولا تثير اي مشكل عند الحيوانات مثلا ، لكن عند الانسان مناك مشاكل لذلك يتم سن القوانين من اجل ضبط هذه العلاقة ، ومن هذه المشاكل الحمل والى من ينتسب ، إذ قد يتسبب في اختلاط الانساب ، الامراض الجنسية المختلفة وهي معروفة ، الاقتتال الذي يقع بين الأطراف بسبب الجنس ، ولهذا تم تشريع الزواج تفاديا لهذه الأضرار . اما عقد الزواج فقد سن لضمان حقوق الزوجين والاطفال ، من ارث ونفقة وغيرهما ، وكذا لعدم انكار أحدهما الآخر .
92 - عبده/ الرباط السبت 19 أكتوبر 2019 - 10:20
ماذا نسمي العلاقة الجنسية الكاملة التي تجري بين امراة و رجل دون عقد شرعي في الفترة الممتدة بين الخطبة و الزواج...؟؟؟ حالة هاجر الريسوني نموذجا !!! ارجو الا يكون الجواب هو ان ذلك يعتبر حرية فردية فسوف تسقط او تسقطين في الاختبار
93 - كم مم السبت 19 أكتوبر 2019 - 10:56
ماذا تعني العلاقات الجنسية الرضاءية خارج اطار الزواج غير الزنا لماذا نبحث عن المصطلحات المعقدة فلنقل الزنا فقط كل هوؤلاء الذين يبحثون عن عدم تجريم هذه العلاقات انما يبحثون عن تحليل الزنا وجعله من الافعال المباحة بغض النظر عما يشكله من خطورة على استقرار الاسر وتفشي الامراض و......اما مسالة الراكد انما خدعة كانت تستعملها بعض النساء الارامل او المطلقات اللواتي يحترفن الزنا في الزمن الغابر حيث لا وجود لوسءل منع الحمل وذلك للتغطية عن الحمل لا قدر الله ان يكون
94 - عينك ميزانك السبت 19 أكتوبر 2019 - 10:58
الجهل و الامية وعدم الاطلاع و الأحكام المسبقة على أمور الدين الإسلامي هي أسباب ما نعيشه من غربة وتلاطم سوسيوجتماعي اقتصادي يفضل الفاعلون الحقيقيون في المجتمع الهروب إلى الأمام و الارتماء في أحضان الغرب بحجة الكونية عوض ان نبحث عن اجوبة في دواتنا تنسجم مع ثقافتنا و موروثنا كأننا لقطاء خارج التاريخ هدا ما يولد مآسي و تخبطات إجتماعية تنذر بكل ما هو سيئ.
95 - كفى نفاقا السبت 19 أكتوبر 2019 - 11:17
أنا ضد العلاقات الجنسية خارج الزواج وجل الرجال المعلقين إن لم يكونوا كلهم مارسو الجنس خارج الزواج. كفى نفاقا.
96 - bela السبت 19 أكتوبر 2019 - 11:26
الى البيضاوي ، لماذا يرمى الاطفال في القمامة ؟ اليس لان هناك قوانين واعراف تقف ضد العلاقات الرضاءية التي هي طبيعية ، اي ان الانسان خلق ومعه غريزة جنسية ، فلو كانت هذه القوانين تاخذ هذا المعطى بعين الاعتبار لما تشددت في العلاقات الرضاءية ولتفادينا بذلك مشكل اطفال القمامات ، والامهات العازبات ووووو ، اليس كذلك ؟
97 - مفتاح السبت 19 أكتوبر 2019 - 11:45
العلاقة الرضائية هي الزنا في كتاب الله . وحرم ذلك على المومنين . ومن يدعون الى العلاقات الرضائية . ممن قرأوا للفكر الديكارتي والعقلانية . التي تدعو الى الالحاد باسم حرية التدين والفكر الحداثي . وغيرها من المصطلحات الرنانة التي تخفي وراءها جبالا من لاسرار والخفايا . التي يشتغل عليها هؤلاء . ولهذا نفهم الهالة الاعلامية التي تشهر هؤلاء . وتنشر سمومهم في المجتمعات الاسلامية . وفق منهج محكم . لا يتوافر لدعاة الاسلام . فمنهم من يتلقى العون من قنوات اجنبية وداخلية . ومنهم من هو مدعوم سياسيا وقضائيا.
98 - علي بابا السبت 19 أكتوبر 2019 - 12:30
الجنس معظلة مشكلة
هل يسطيع الفرد الصبر وحبس نفسه بدون القيام بعلاقات جنسية
العادة السرية لا تكفي بل هي مرض وتردي في الشخيصة
الجنس نعمة من نعم الحياة
الكبت الجنسي يتسبب في العنف في امراض نفسية ...
هل يقدر الشخص العادي السوي في الصبر في حبس وكبت نفسيه حتى يتزوج
ونحن نعرف اليوم مشاكل وتكاليف الزواج
اسئلة كثيرة في هذا الموضوع .
99 - عبداللطيف المغربي السبت 19 أكتوبر 2019 - 12:38
شخصيا احترم هذه المرأة المغربية المثقفة.ولكنها مع كامل الاسف تخاطب مجتمعا متخلفا منافقا.يختبئ وراء كتاب الله وسنة رسوله.السيدة سناء العاجي محقة في نظري فيما قالته.ولكن واقع الحال ان المجتمع المنافق المتخفي بالدين.لم ولن يستوعب هذه الحقائق.وكما يقال طارت معزة.....فشكرا لك سيدتي على تنويرك الذي اتقبله شخصيا بصدر رحب.لأنني كمغربي اعرف جيدا ان المجتمع عندنا قمة في النفاق.يقولون ما لا يفعلون....
100 - الدكتور غضنفر السبت 19 أكتوبر 2019 - 12:51
بمنطق الباحثة الدكتورة الفهامة عالمة الذرة فالكذب والخيانة و الغدر و الغش الرشوة و سائر الرذائل التي كانت منذ بدء الخليقة ينطبق عليها ذات المنطق الذي تريد تطبيقه "عالمة الاجتماع " على الزنا و السحاق و اللواط و الخيانة الزوجية و بالتالي ينبغي عدم تجريمها و تقنينها
اي منطق هذا و أي هراء هذا؟؟
اظن انه للشعب ان يثور في وجه المرتزقة الذين جعلوا من انفسهم اوصياء ، و هم ابناء بررة للغرب و الصهاينة ، يخدمون أجنداتهم لسلخ الشعب و القضاء على هويته الاسلامية ،خطط لها منذ عقود و الآن يحشدون الهمم و العزائم من اجل تطبيقها على الشعب وجعله مجتمع حيواني.
101 - مواطنة السبت 19 أكتوبر 2019 - 12:55
فين باغا توصل هاد خيتي
لقد سئمنا من هؤلاء المثقفين السلبيين محاربي الأخلاق الدينية اللتي جاء بها الدين الاسلامي كفى دمارا لهاته الأمة ديننا صريح و واضح قال تعالى "ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه...."
102 - عبد الرحمان السبت 19 أكتوبر 2019 - 19:10
ألا تستحيين من نفسك، عار علينا قراءة ما يسمى بحثك، نحن أمة مسلمة رغم هذا السبات المعمر، بالقيم الإسلامية الفطرية تسير فينا . فنعلة الله على المرتدين على تامغرابيت التي عرف بها الأجداد. نحن لا و لن نقبل بهكذا قوانين و لو على جثتها.
103 - مظفر السبت 19 أكتوبر 2019 - 19:51
ﺳﻴﺪتي ﻟﺴﻨﺎ بحاجة لدروس و محاضرات عن للدعارة و اللواط و للاباحية الجنسية و تحت الحزام فقد سئمنا من سماع هكذا منغصات ...

ﺣﺪثينا ﻋﻦ ﻇﻠﻢ الطغاة المستبدين ﻭ ﺭﻳﺎﺀ كبار القوم ....

حدثينا عن البطالة المتفشية بالمجتمع كالقنبلة الموقوتة ...

حدثينا عن سياسة افقار و تجويع الشعب المضطهد...

حدثينا عن الفساد و نهب المال العام ...
حدثبنا عن الطبقية و غياب العدالة في توزيع الثروات ...

حدثينا عن الواسطة و المحسوبية و توريث المناصب.
وإلا فوفري ابحاثك لنفسك فهي لا تعنينا في شيء.
104 - عبد الرحمان السبت 19 أكتوبر 2019 - 19:53
كتتمة لتعليقي، أريد أن أظيف أن هذا مغربنا قبلنا بأعرافنا و وتقاليدنا ، من أراد العيش معنا فأهلا و مرحبا به . أما من يخدم أجندات أخرى و يريد أن يخيط على مقاس الغرب و الملحدين فلا مرحبا بآرائه. أليس من حقنا نحن كدالك أن نستفتى في عديد الأمور? مغربنا عبر العصور آوى كل الأديان و الأجناس بتقاليدهم و عاداتهم و ممارساتهم دون المطالبة بدسترتها. فلماذا هذه المطالب السخيفة التي تخدش الحياء مع أطفالنا و آبائنا. نطالب كل غيور للوقوف ضد هذه السخافات و أولهم صاحب الجلالة نصره الله.
105 - رد على تعليق "الفيلسوف" الأحد 27 أكتوبر 2019 - 18:25
اتقي الله في نفسك و اعلم ان ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد... الفلسفة هي ان توقر الدين و تتجرأ على الله... اما ان تجاهر الله بما لا يرضى من القول فهو زندقة و خروج عن الملة....
المجموع: 105 | عرض: 1 - 105

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.