24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. وفاة سائق حافلة تعرض للضرب لمطالبة ركاب بوضع كمامات (5.00)

  2. "طاس" تحوّل المغربي بلال ولد الشيخ إلى مليونير (5.00)

  3. فاتورة كهرباء (5.00)

  4. فريق "البام" يرفض بيع وعاء عقاري بمدينة أكادير (5.00)

  5. ثلاث رصاصات توقف مشتبها فيه بمدينة فاس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | عيد الفطر و"كورونا" في المغرب .. سعادة موجودة وطقوس مفقودة‬

عيد الفطر و"كورونا" في المغرب .. سعادة موجودة وطقوس مفقودة‬

عيد الفطر و"كورونا" في المغرب .. سعادة موجودة وطقوس مفقودة‬

لا صلاة جماعية ولا لمّة عائلية .. هكذا يستقبل المغاربة عيد الفطر في زمن "كورونا" هذه السنة، بعدما فرضت الأزمة الوبائية العالمية إلغاء كل الطقوس الروحية والاجتماعية التي دأبت الأسر على تأديتها؛ فكان البديل إحياء أجواء هذه المناسبة الدينية داخل المنازل، في إطار تدابير العزلة الصحية المنزلية.

ويحتفل المغاربة بعيد الفطر، اليوم الأحد، في ظل سيران حالة "الطوارئ الصحية"، وما ترتب عنها من إغلاق للمساجد والأماكن العامة، موازاةً مع التزام السكان بالحجر الصحي، قصد الحد من تداعيات الوباء؛ ومن ثمة يحيي الناس فرحة العيد في ظروف استثنائية اختفت معها كل العادات والتقاليد المترسخة عبر السنين.

واعتادت الأسر المغربية على اقتناء ملابس العيد لأبنائها أياماً قليلة قبل حلول عيد الفطر، فضلا عن تحضير مجموعة من الأطعمة الخاصة ابتهاجاً بهذه المناسبة الدينية، وأداء صلاة العيد في فضاء المصلى، ثم يعقبها تبادل التهاني والتبريكات بين الأقارب والأصدقاء.

لكن "عيد كورونا" يُطلّ هذا العام مختلفاً على المغاربة؛ فالثابت هو فرحة المناسبة الدينية، لكن المتغيرّ يكمن في الأجواء المصاحبة له، بالنظر إلى ما تعيشه البلاد من "طوارئ"، ما جعل الأسر تحتفل على وقع الأزمة الصحية، من خلال أداء صلاة العيد في المنازل وإلغاء كل الطقوس الاجتماعية التي كانت مرافقة له.

وبالنسبة إلى علي الشعباني، باحث في علم الاجتماع، فإن "فئة معينة من المغاربة تضع عيد الفطر في سياقه التاريخي، بالنظر إلى الظروف الصحية التي نعيشها، ما يجعلها تتفهم طبيعة الوضع الراهن، لاسيما في ظل وجود الوسائل التكنولوجية الحديثة التي سهلت التواصل بين الأقارب".

تبعا لذلك، قال الشعباني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن "بقية الفئات الاجتماعية تُصنّف عيد هذه السنة ضمن الأعياد الحزينة، لأنه حرمها من العديد من الطقوس والعادات؛ من بينها تبادل التبريكات والعناق والمصافحة بين الأقارب، ما أفْقد العيد حيويته المعهودة".

وأوضح الأستاذ الجامعي أن "عيد الفطر يُعاش خارج المنازل، تحديدا الفضاءات العامة، بفعل المميزات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والثقافية التي تطبعه؛ لكنها انعدمت في العيد الاستثنائي الذي نُحييه هذا العام"، مستدركا: "الظرفية الصعبة جعلت كثيرين ينظرون إلى عيد الفطر بشكل سلبي، ما أضفى عليه مسحة من الحزن والتباعد الجسدي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - سمک التونة الأحد 24 ماي 2020 - 13:10
الحمد لله علی نعمة العقل التی میزنا الله بها علی باقی الکاٸنات اذ التطور العلمی والتکنولوجیا مکنت العالم من التواصل ورٶیة الاهل والاحباب رغم الحجر الصحی
2 - Anas الأحد 24 ماي 2020 - 13:12
الحمد الله واخا هادشي كامل فرحانين بالعيد
3 - هشام ارفود الأحد 24 ماي 2020 - 13:14
أين السعادة وأنا بعيد عن أمي. والله يا إخوان. دموع ف عيني من صباح....
لا عيد لي بدون أمي
4 - حائرة في زمن كورونا الأحد 24 ماي 2020 - 13:18
كنتمنى من الله يرفع علينا الغضب ديالو وتزول هاد الأفاة لانه صراحة كنشوف شي ناس خصوصا في جوهرة سيدي مومن غير ملتزمين بي الحجر نهائيا اليوم العيد والناس لا تبالي بشئ نهائيا تجمعات صابحين اليوم فحال مكاينش الوباء والأطفال خارجين كيلعبو واش هاد الولدين مكيخافوش على وليداتهم راه الدولة دارت ودايرا مجهودات قوية وخاصنا نتعاونو معها لأنه هاد المرض متهور بزاف إلا موعيناش حنى روسنا مغنوعاوش نحاولو نلتازمر شوية حتى يفوت هاد الوباء صبرنا الكثير وبقي القليل نزيدو نصبرو
5 - mohamed الأحد 24 ماي 2020 - 13:23
افرحوا بالعيد #عيد_الفطر_السعيد ولا تلقوا السمع لمن يقلل من شأن العيد بحجة الحزن والابتلاءات فالعيد هدية ومنحة من ربنا سبحانه وتعالى للأمة أدخلوا الفرح إلى عائلاتكم ولو بالبسيط من الحلويات أو الثياب أو الابتسامة وإظهار البهجة بهدية ربکم
كبروا وهللوا من استطاع فليفرح الفقراء ممن حوله وتذكروا فضل #إدخال السرور إلى قلب المؤمن
تذكروا قول الله سبحانه وتعالى: "ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب" لنعظم شعائرنا ولنفرح بأعيادنا رغم كل الظروف، انشروا السعادة .. البسوا الجديد، واحمدوا الله على تمام صحتكم وعافيتكم
وبإذن الله يصبح عیدنا؛ أعياد برفع البلاء والوباء كل عام والأمة الإسلامية بكل خير
6 - Tanja balia الأحد 24 ماي 2020 - 13:24
عيد بأي حال عدت يا عيد
بلم الشمول أم بحجر فيه تمديد
اتطل بوجه طليق مشرق أم
بوجه عبوس نالت منه التجاعيد.
وان لي احبة كم اشتاق إليهم
لكن أخشى زيارة فيها تهديد
لولا حبكم ما حركني الشوق
ولا كان في قلبي حرقة وتنهيد
7 - محمد لعيوني الأحد 24 ماي 2020 - 13:29
عيد مبارك سعيد وكل عام وانتم بخير.
وانا متجه لعملي هدا الصباح والدي يصادف يوم العيد .الدي حاء هدا العام في اجواء كورونا .حيت الازقة والشوارع فارغة تماما .لا صلاة العيد.ولا اطفال يلعبون ولا الناس تتبادل التهاني..
يوم ليس كالايام .وحسرتي كبيرة لما سالني اطفالي الن نخرج ونلبس تيابنا بعد.فلم اجد جوابا الا ان قلت لهم لا ولكننا سنخرج قريبا سندهب ااى شاطئ ااسعيدية وتافوغالت والحديقة الايكولوجية. ولما هممت بالخروج للعمل قالوا لي حتى يوم العيد تشتغل قلت لهم نعم وانصرفت الدموع تنهمر من اعينهم .
8 - سعيد موروكو الأحد 24 ماي 2020 - 13:30
عيدكم مبارك سعيد كل عام وأنتم بألف خير
9 - متتبع الأحد 24 ماي 2020 - 13:31
العيد هو الصحة والسلامة و والسكينة بالدرجة الأولى والباقي غير روايات.
10 - مواطن الأحد 24 ماي 2020 - 13:33
شخصيا دمعت عيناي هذا الصباح من هذا الواقع لكن الحمد لله ...ياربي تلطف
11 - منصف الأحد 24 ماي 2020 - 13:34
فعلا لانخفيكم سعادتنا بالعيد.لكن بعدنا عن الأقارب ترك بعض الأتر في نفوسنا.لكن الحمد لله على كل حال.الله غالب.
12 - محمد الصابر الأحد 24 ماي 2020 - 13:35
درس في تعلم الحياة عند المغاربة، وهذا الدرس سيلقنونه لابنائهم وذويهم بايجابياته الكثيرة من اهمها الحفاظ على الحياة، ومنها التكيف مع المعطيات البيئية والصحية والغدائية والاجتماعية والامنية حتى ، ومنها تعلم الممارسات والابجديات عن بعد والصبر على البلاء ، ومن سلبياته الذعر والفزع والترقب للمستقبل مع طرح اسئلة الخوف والسياسة والمنع والتحفظ والتحدي...
فالتعلم هنا بمفهومه الواسع الذي يعني التوازن بين المال والاعمال وبين المفقود والموجود وبين الجسد والروح وبين الملائكة والشياطين. فمن تعلم الدرس بسرعة فليعلم الاخرين.
13 - مواطن مغربي الأحد 24 ماي 2020 - 13:36
كل عام و الامة الاسلامية بالف خير اللهم حفظ بلدنا الحبيب من كل مكروه وعيد مبارك سعيد
14 - Momo الأحد 24 ماي 2020 - 13:44
ان شاء الله كل شيء سيكون على مايرام،منذ ان فتحنا اعيننا و نحن نتعايد مع الاسرة و الاجواء العائلية،هذا العيد كان استثنائي ما فيها باس نصبروا شوية و اتمنى ان يعوض الله لنا فرحتنا الكبيرة في عيد الاضحى و تعود الامور الى حالها،عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم.كل ما يأتي به الله كله خير.
15 - حسن الأحد 24 ماي 2020 - 13:52
نحن لم نتمتع لا بفرحة ولم نذق حلاوتها مع انقطاع الماء على الساكنة منذ أمس مع الساعة الرابعة لحد الان، خصوصا والحجر الصحي، وأشدها جميع المسؤولين وعلى الدواوين من رؤساء جماعات و........!!!
لكن لا أذان صاغية ولا احد يهتم لامرنا ولا احد يبذل أدنى جهد لإطلاق الماء خصوصا في مثل هذه الظروف الكارثية...... !!!
16 - ابوزيد الأحد 24 ماي 2020 - 14:03
عيد مبارك سعيد للجميع.
الحمد لله انتهى رمضان بسلام حيث صمنا وصلينا و ختمنا القرآن الكريم وكل شيء مر على ما يرام.
عكس ما كان يريده بعض الحاقدين عن الإسلام والمسلمين حيث شككوا في صيام هذه السنة بسبب الجاءحة . الان كل هؤلاء عرفوا المغاربة و مدى تمسكهم بشعاءر دينهم . فليموتوا في غيضهم والحساب أن شاء الله عند العلي القدير .
17 - ز....مغربية الأحد 24 ماي 2020 - 14:19
اشتقت لامي جدا ودموعي تسقط وانا اكتب اشتقت لاخوتي ونحن كلنا في الدارالبيضاء وامي ليست بعيدة عني ولكن منذ بداية الحجر وانا لم ارها ولم ارى احد من اهلي،لا اخرج نهائيا وتواصلي مع الاحباب فقط بالواتساب .الحمد لله على كل حال والشكر له على عطاياه ،التزمت بالحجر وتركت كل ماكنت اخرج له وهذا ماكان يحزنني حين اسمع بالتسيبات عند البعض ولكن الحمد لله ربي ستار حليم كريم سيخرجنا من هذه الازمة وسنتعلم الكثير منها
18 - الله يدير شي تاويل الأحد 24 ماي 2020 - 14:19
مبروك عيدكم بعدا دبا خليونا من كورونا الليحفظنا و حفظكم منها دبا كيفاش هادو معطلوناش وزادونا ساعة بلا موجب شرع ومعلموناش قبل وخربقو عباد الله في النهار لول ديال العيد الناس تلفتوها على وقيتة صلاة ديال العيد.
وعواشركم مبروكة.
19 - مواطنة مغريية الأحد 24 ماي 2020 - 14:34
الحمدالله العيد داز مزيان لاني تمكنت من رؤية اخوتي عبر الواتساب بشكل جماعي .
20 - zombla الأحد 24 ماي 2020 - 14:45
اي عيد هدا و اي عيد اصلا عند المسلمين.
اللهم الق بنا عند اليهود و النصارى و ابعدنا عن افريقيا
21 - مهاجر الأحد 24 ماي 2020 - 15:02
عيد مبارك سعيد كل عام وأنتم بخير، نتمنى ان نعود في اقرب وقت الىً مساجدنا ان شاء الله
22 - hacib kamal الأحد 24 ماي 2020 - 16:03
هدا العيد عيد الفطر السعيد رغم ظروف جائحة كورونا كوفيد19 يعد البعض السلبيات ويتغاضى عن اﻻجابيات رغم ماحدثه للعالم اجمع انا في نظري وحدت مورونا يوم العيد لدى مسلمين قاطبة حسب علمي وفرضت كورونا هزة مروعة على كافة الدول لتراجع كل ما ينقصها في اوج ازمة الحاجة من سره زمن ساءته ازمان وكل من تهاون سيؤدي ضريبة اﻻهمال الفادحة حقيقة يجب اﻻعتراف بها بان اﻻصﻻحات ملحة في كل شيئ ﻻن بعض العوائد تجبر تصحيحها وكورونا وضعت اﻻصبع على الجرج وتغير البشر عامة امر ضروري .العيد والحجر الصحي والحروب في ايام العيد اي حرمة واستهتار هده تداول الحروب وكورونا وامراض اخري تفتك باﻻنسان وﻻ من ييغثهم لوقف هده البهدلة الصبيانية التي يمارسها الظلمة على سكان اﻻصليين في اوطانها عودوا الى ربكم مليار ونصف من المسلمين اسم بﻻ مسمى قادهم قوادهم الى الهاوية وﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله الصلوات واﻻدعية في يوم العيد ان لم تكن لصالح البشرية جمعاء فالقضية تحتاج الى اصﻻح وتربية لتجديد ايمان كل مد عي دين من اﻻديان
23 - مغربي افريقي الأحد 24 ماي 2020 - 16:09
اول عيد في حياتي احس فيه بمن هو بعيد في الغربة بعيد عن عائلته وبي من لا عائلة له كم كنا انانيون ومنافقون نزور يوم العيد العائلة فقط وننسى من هم مرضى في المستشفيات على كل العيد عيد الاطفال رمز البراءة
24 - عبده الأحد 24 ماي 2020 - 16:16
عيدكم مبارك سعيد إخواني المعلقين الحمد لله الدولة المغربية قامت بمجهودات كبيرة عبر مختلف أجهزتها والمحسنون ساهموا كل حسب استطاعته رغم أنني وقفت على أشياء مع الأسف مارسها بعض المواطنين والتي يجب أن تخصص لها وصلات إشهارية لتوعية المواطنين بخطورتها فبحكمي أنني فاعل جمعوي لاحظت أن أشخاصا كثر استفادوا من الدعم ويملكون ثروة محترمة ومداخيل لم تتأثر خلال الجاءحة في حين هناك فقراء لايملكون أي شيء لم يستفيدوا وخصوصا في العالم القروي والله على ماأقول شهيد الشيء الذي أفسد هذه العملية رغم المجهود الكبير الذي بدلته الدولة وكافة المتدخاين
25 - محمد جام الأحد 24 ماي 2020 - 16:34
حلاوة العيد تحت الحضر لا تضاهيها أي حلاوى و أنت تشاهد لمة العائلة و الصلاة و التكبير بالبيت و الكل يحاول أن يشارك بما لديه لإنجاح يوم العيد مجتمعين.

و ليس كباقي الأعياد الكل نائم بالصباح و البيت فارغ بالمساء شكرا كورونا على لمتنا.
و نتمنى رجوع كل المغتربين حتى يفرحوا أيضا.
26 - عيد الفطر 2020 الأحد 24 ماي 2020 - 16:41
أسوء عيد فطر في تاريخ هو سنة 2020 المشؤمة وهناك أخبار أن الشمس هده السنة ستشهد انكماش حراري مما يؤدي الى برد قارس صقيع مميت في شتاء القادم.
27 - أم هاجر الأحد 24 ماي 2020 - 16:55
مبروك العواشر والله يرفع عنا البلاء جميعا الصراحة غير تيكبرو الاطفال صافي تختفي أجواء العيد في البيت فاش تيكونو صغار تيلبسو وتيخرجو مع أقرانهم في الدرب فرحانين بالملابس الجديدة والحلويات والحناء .....أما فاش يكبرو غير شوية صافي تيصبحو ناعسين حتى للظهر متبيبغيو حتى يبدلو حوايجهوم العادية ميخرجو ميلبسو ميفرحو بحلوى انا افتقدت هذ الأجواء العيد مين كبرو ولادي عادي جدا كيدوز دابا تنوصي كل واحد يستغل الوقت مع أطفاله الصغار ويفرح معاهم غير تيوصلو المعاهد العليا راه متيبقى تسالفيهم حتى وقت مشغولين ومزروبين وعندهم عالمهم الخاص
28 - مواطن مغربي طبعا الأحد 24 ماي 2020 - 17:11
عجنة غير مؤهلة لتقسيم المال العام السياب على اياديها ؛عمل ارتجالي
أللامسؤول غير محسوب العواقب ليس هنالك مراقبة ولا تتبع سير عمل التوزير ؛ و في غياب التعامل بحزم الصرامة ؛ ...لجنة مشبوهة منحازة ..غير نزيهة وغير شفافة وغير عادلة فيما اوكل اليها حرمت فئة من الشباب غير المتزوجين من القطاع غير المهيكل تحتهم مسؤوليات التكفل بالآباء والامهات والإخوان والأخوات .. مرضى ..ووو
تم اقصاؤهم من الاستفادة من صندوق الدعم لكورونا بعدما فقدوا اعمالهم بسبب الوباء ..
فماهي معايير الانتقاء التي يجب ان تتوافر لقبول الاستفادة؟
اظن انهم مغاربة بهوية وبطاقة وطنية تتراوح اعمارهم بين 25 الى 40 وهم شباب الغد الطبقة العاملة يعتمد عليها .زادت همـــاً وغمــاً للأفراد والأسر المكلومة ... والكثير منهم سيتعقد نفسيا .منذ 3 اشهر متوقفة عن العمل عاشت على الوهم بالوعود الكاذبة اقترضت مالا لسد حاجيات المـأكل والمشرب بعد التمني ؛فلم يكن شيئا من الأمنيات .غير العذاب والجحيم والتذمروالاستعداد للمشاكل ..
29 - صاحب التعليق الأحد 24 ماي 2020 - 17:57
مبروك عيدكم ناس المغرب. جربتم العيد بدون عائلة بدون اصدقاء . هذا هو حال العيد عند الناس المغتربين في كل عيد.. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وكل عام وانتم بخير وصحه وسلامه يارب العالمين.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.